← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل والغَدَاة والجمعة". هذا حديث منكر، ولا يصحّ إسناده. وقد أخرج بَقِيّ في "مسنده" أحاديث للحكم بن عميرٍ هذا، من رواية موسى بن أبي حبيب عنه، يصرِّحُ في بعضها بلُقِيِّه، وهو من رواية بقي، عن محمد بن مصفَّى، عن بقية، عن عيسى بن إبراهيم القرشي، عنه، وعيسى متروك، انتهى. وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير (١): روى عن النبي ﷺ ، لا يَذْكُر السماعَ ولا اللقاءَ، أحاديثَ منكرة، من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو ذاهبُ الحديث (٢)، ويروي عن موسى: عيسى بن إبراهيم، وهو ذاهبُ الحديث. ٧٩٩٠ - ز- موسى بن الحسن بن موسى، قال ابن يونس في "تاريخ مصر": تعرف وتنكر. ذكر ذلك الذهبي في ترجمة محمد بن الحسن أخي موسى (٣) [٦٦٦٥] وأفرده بترجمة في من اسمه موسى فقال: لم يكن بذاك في الحديث (٤)، وجدُّهما موسى هو ابن جعفر الصادق. ولموسى بن الحسن هذا رواية عن عبيد الله بن عمر العمري، رويناه في "الدعاء" للمحاملي، من طريقه عن حميد، عن أنس، في القول عند الرجوع إلى المدينة، أخرجه عن عبد الله بن شبيب، عن ابن أبي أويس، عنه، وابن شبيب ضعيف.

стр. 4377

وقال مسلمة بن قاسم: تكلِّم فيه. ٧٩٩١ - ز- موسى بن الحكم الجرجاني، عن محمد بن زياد الراسبي، عن زرْعة بن خليفة قال: "سمعت بالنبي ﷺ ببادية الـ … (١) فأتيناه، فعرض علينا الإِسلام، وأسهم لنا، وقرأ في الصلاة بالتِّين والزَّيتون، و ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾. قال ابن السكن: ليس في السند من يُعرف إلَّا شيخنا، وأبو زرعة. وأخرج ابن السكن وابن منده الحديث من وجه آخر إلى زرعة بن خليفة، وفيه: "أنه ﷺ صلى بهم الفجر فقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أخرجاه من طريق محبوب بن الحسن (٢)، عن أبي المعدل الجرجاني، عن زرعة بن خليفة، وعنه أبو زرعة الرازي. قال ابن السكن: لا يعرف هو، ولا شيخه، ولولا أن أبا زرعة حدَّث عنه لم أذكر حديثه. ٧٩٩٢ - موسى بن خاقان، حدَّث عن إسحاق الأزرق، وعنه محمد بن عبد الغفار بخبر منكر، تُكُلِّم فيه، انتهى. والحديث المذكور أخرجه الجوزقاني في "كتاب الأباطيل"، من طريق عبد الله بن محمد بن شَنَبة، عن محمد بن عبد الغفار الورقاني، عن موسى بن خاقان البغدادي، عن إسحاق، عن سفيان، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن

стр. 4378

عبد الله بن عمرو قال: "الجنة مطوية معلَّقة في قرون الشمس تنشر في كل عام". ثم قال: هذا حديث باطل، ومحمدٌ وموسى ضعيفان، وخالد لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ثم ذكر الحديثَ من طريق أم خالد بنت معدان، عن أبيها قوله. ٧٩٩٣ - موسى بن داود الكوفي، عن حفص بن غياث، مجهول، انتهى. روى عنه عمرو بن علي الفَلَّاس، قاله أبو حاتم. ٧٩٩٤ - صح - موسى بن داود صاحبُ اللؤلؤ، سمع طاوسًا، وعنه ابن المبارك، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. قلت: لم أُورد هذا الرجل إلَّا لأن النَّباتي ذكره في "تذييله" على ابن عدي، وما ضَرَّه عدمُ معرفة أبي حاتم له، مع توثيق مثل يحيى له، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفي كتاب إبن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول (١). أما الطَّرَسُوسي الخُلْقَاني فقال أبو حاتم: في حديثه اضطراب. ٧٩٩٥ - موسى بن دينار، مكي، عن سعيد بن جبير وجماعة. قال

стр. 4379

البخاري: ضعيف، كان حفص بن غياث يكذِّبه. وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخلت على موسى بن دينار أنا، وحفصٌ، فجعلت لا أريده على شيء إلَّا لَقنْتُه. وقال أبو حاتم: مجهول وضعفه الدارقطني، انتهى. وقال الساجي: كذاب، متروك الحديث. وذكره العقيلي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان، وابن السكن، وابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء". وساق العقيلي في ترجمته الحكاية المذكورة عن علي، وفيها بعد قوله "إلَّا لَقَّنْته": فخرجنا فاتَّبعنا أبو شيخ، فجعلت أبيِّن له أمره، فلا يقبل. وأسند أيضًا عن عمرو بن علي، عن يحيى القطان قال: كتبنا عن شيخ من أهل مكة، أنا وحفص بن غياث، وأبو شيخ يكتب عنه، فجعل حفصٌ يضع له الحديث فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة، عن عائشة، بكذا وكذا، فيقول: حدثتني عائشة، ويقول له: وحدثك القاسم بن محمد، عن عائشة مثله، فيقول: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة بمثله، ويقول: حدَّثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فيقول: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله. فلما فرغ، جذب حفصٌ بيده إلى ألواح أبي شيخٍ فمحى ما فيها، فقال: تحسدوني به؟ فقال حفص: لا، ولكن هذا يكذب، قيل ليحيى: من الرجل؟ فلم يسمه، فقلت له: يا أبا سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئًا ولا أعرفه، فقال: هو موسى بن دينار. قال عمرو بن علي: ما رأيت أحدًا يحدث عنه، إلَّا يوسف السَّمْتي وآخر.

стр. 4380

وأخرجها بطولها الخطيب في "المؤتَنِف" من طريق الحاكم بسند آخر، عن عمرو بن علي. ٧٩٩٦ - ز- موسى بن رَبَاح المعتزلي، أخذ عن أبي علي الجُبَّائي، وأبي بكر بن الإِخشيد، والصَّيْمري، ثم انتقل إلى مصر، فسكنها إلى أن مات على حدود الأربع مئة. ٧٩٩٧ - موسى بن زكريا التُّسْتَري، الذي يروي عن شَبَاب العُصْفُري ونحوه، تكلم فيه الدارقطني، وحكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك، انتهى. وحدَّث ابن قانع عنه، عن عباس بن محمد، عن أحمد بن يونس، عن هشيم، عن جعفر بن إياس، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "المكاتَبُ عبدٌ ما بقي عليه درهم" أورده ابن حزم وقال: موسى مجهول، والخبر موضوع لم يحدث به عباس بن محمد ولا أحدٌ ممن فوقه، وإنما هو معروف من قول ابن عمر فقط. ٧٩٩٨ - ز- موسى بن زَيْد الراعي، أبو عمران الدَّيْلمي، نزيل بلخ. لم أجد له ذكرًا، وأظن أن بعض مَنْ في إسنادِ خبرِه اختلقه، فإنه أُسْنِدَت عنه خرقةُ التصوف، فزعم أو مَنْ اختَلَقه، أن أويسًا القَرَني ألبسه الخرقة لما قدم بلاد الديلم ومات بها، وأن عمر ألبسه قميصه بعرفات بحضرة عليّ، وأن عليًّا ألبسه رداءه حينئذ، ثم ألبسه قميصه بصِفِّين، وهما لُبِسَا من النبي ﷺ . ذكره الفخر الفارسي، وهو محمد بن إبراهيم الذي تقدمت ترجمته [٦٣٥٣] عن أبيه، عن نصر بن خليفة البيضاوي، عن إبراهيم بن شَهْرَيار، عن

стр. 4381

أبي محمد الحسن الأكَّار الشيرازي، عن محمد بن خفيف، عن أبي عمر الإِصْطَخْري، عن أبي تُراب النَّخْشَبِي، عن أبي عمران المذكور. وفي السِّياق أن كلًّا مِنْ هؤلاء ألبس الذي دونه، وهذا خبر باطل بيقينٍ، وأويس قُتل بصِفِّين كما ذكرته في ترجمته [١٣٣١] وقيل: مات قبل ذلك، فالله أعلم. ٧٩٩٩ - موسى بن سالم المدني، عن عُبيد الله بن عمر، وغيره. قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. وقد أنكر البِرْزالي على الذهبي هذا النقل عن أبي حاتم وقال: إن الذي في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: "صالح الحديث" (١). ووثّقه غير واحد. ٨٠٠٠ - ز- موسى بن سُحَيْم، سمع من ابن عمر. روى عنه ابنه محمد من رواية إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن موسى. في عِداد من لا يعرف. قال البخاري: يضطرب فيه، روى عنه جعفر بن أبي وحشيَّة. ٨٠٠١ - موسى بن سَلَمَة بن رُوْمان، [عن أبي الزبير، عن جابر حديث: "من أعطى في صَدَاق مِلْء كفّ تمرًا" فيه جهالة، والخبر منكر، وقيل:

стр. 4382

ابن مسلم، وقيل: ابن سَلْم، ويقال: اسمه صالح] (١)، انتهى. كذا أورده، وأعاده في موسى بن مسلم بن رُومان على الصواب، وهو في "التهذيب" كذلك. ٥٦٣٦ مكرر- ز- موسى بن سليمان بن عُبَيد البَجَلي، من أهل البصرة، روى عن حماد بن سلمة، وسلَّام بن أبي مطيع. قال ابن حبان في "الثقات": أخبرنا عنه عمران بن موسى بن مجاشع السختياني وغيره، يُغْرب. قلت: وموسى هذا، ذَكَر ابن عدي أنه هو عمر بن موسى بن سليمان السامي الكُدَيمي البصري، انقلب اسمه على عمران السَّخْتِياني، فكان يقول: حدثنا موسى بن سليمان، وإنما هو عمر بن موسى بن سليمان. وقد مشى أمرُه على ابن حبان مع تيقُّظه، وهذه من دقائق ابن عدي، وتحقيقه في هذا الفن. وأورد له هذا الحديث قال: حدثنا عمران بن موسى، حدثنا موسى بن سليمان، حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن سَخْبَرَة، عن أبي بكر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "كُفْرٌ بالله ادِّعاءُ نَسَب لا يُعرف … " الحديث. قال ابن عدي: لم يرفعه إلَّا عمر بن موسى هذا، والصواب موقوف. قلت: وباقي كلام ابن عدي تقدَّم في عمر بن موسى.

стр. 4383

٨٠٠٢ - موسى بن سَهْل الوَشَّاء، الذي حديثه في "الغَيْلانيات" في السماء عُلُوًّا، هو آخِر من روى عن ابن عُلَيَّة، وروى عن علي بن عاصم والقدماء، ضعفه الدارقطني. وعنه أبو عمر الزاهد وأبو بكر الشافعي وخَلْق. وقال البرقاني: ضعيف جدًّا، توفي سنة ثمان وسبعين ومئتين، انتهى. وقال الخليلي: شيخ ليس بذاك المشهور. قلت: بل هو مشهور، سمع منه جماعة، ومما أخطأ فيه: روايتُه عن روح بن عُبادة، عن مالك، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس: في ذم تعلّم السِّحْر. قال الدارقطني: هذا خطأ وإنما رواه روح، عن أبي مالك وهو عُبيد الله بن الأخنس، عن الوليد به. ٨٠٠٣ - موسى بن سهل الرَّاسِبي، بخبر باطل، لا يعرف، والراوي عنه دِعْبِل الخُزاعي، انتهى. وقد أخرج الخطيب في "تاريخه" من طريق إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي، عن أبيه، عن عمّه دِعْبِل بن علي الخزاعي الشاعر، عن موسى بن سهل الراسبي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعًا: "من أحبني فليحبَّ عليًّا، ومن أبغض عليًّا فقد أبغضه الله … " الحديث.

стр. 4384

قال الخطيب: هذا موضوع، والحمل فيه عندي على إسماعيل بن علي، وموسى بن سهل أحدُ المجهولين. ٨٠٠٣ مكرر- موسى بن سهل بن هارون الرازي، عن إسحاق الأزرق بخبرٍ باطل، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ﵁ مرفوعًا: "خُلِقت أنا وأبو بكر وعمر من تُرْبة واحدة، وفيها نُدْفَن". رواه عنه نكرة مثله، انتهى. وهذا هو الذي قبله، فالسند واحد، ولا منافاة بين كونه راسبيًا ورازيًا، لأن الأولى إلى قبيلة، والثانية إلى بلد، ولو سَمَّى الراوي عن هذا لازداد الأمرُ وضوحًا (١). ٨٠٠٤ - موسى بن سَيَّار الأُسْواري، عن قتادة. ضعفه يحيى القطان. وقال أبو حاتم: مجهول.

стр. 4385

قلت: وهو بصري، ويروي أيضًا عن بكر بن عبد الله، والحسن، وعاصم بن بهدلة، وعطية العوفي. وقال ابن معين وغيره: كان قَدَريًا، انتهى. وأعاده فسمى أباه يسارًا، وسيأتي [بعد ٨٠٥٤] أتمَّ مما ها هنا، والصواب ما هنا، كما نبَّه هو عليه. ٨٠٠٥ - وموسى بن سَيَّار، شامي في زمن التابعين، له ذكرٌ في حديثٍ. ٨٠٠٦ - وموسى بن سَيَّار، عن يونس بن موسى الدمشقي، لا يعرف. * - تمييز- وموسى بن سَيَّار المروزي (١)، عن عكرمة. وعنه أبو معاوية، وشَبَابة. وثقه ابن معين، يكنى أبا الطيب. ٨٠٠٧ - موسى بن صالح، عن ابن أبي ليلى. قال أبو حاتم: منكر الحديث.

стр. 4386

٨٠٠٨ - موسى بن صهيب، شيخ للوليد بن مسلم، لا يكاد يعرف. ٨٠٠٩ - موسى بن طالب، عن أبيه، عن عطاء. ضعفه ووالِدَه أبو الفتح الأزدي، انتهى. ومِن أنكر ما رواه، ما روى أبو كُرَيب: حدثنا موسى بن طالب، عن أبيه، عن عطاء، عن ميسرة، عن علي ﵁، أنه نزل بمكة، فطلب طِلاءً فلم يجد، فأمر بنَبِيذٍ فنُبِذ له في الخَوَابي، فشرب وسقى الناسَ، قال: فأُخِذ رجلٌ قد سَكِر فحدَّه، فقال: يا أمير المؤمنين، تحدُّني على شراب أنت سقَيْتَنيه!؟ فقال: ليس أحدُّك على الشراب، إنما أحُدُّك على السُّكْر، أمرنا رسول الله ﷺ أن نشربَ ونتَّقِيَ السُّكْر. ٨٠١٠ - موسى بن طَرِيف الأسَدي الكوفي، حدث عنه الأعمش. كذَّبه أبو بكر بن عياش. وقال يحيى، والدارقطني: ضعيف. وقال الجوزجاني: زائغ. وقال الخُرَيبي: كنا عند الأعمش فقال: ألا تعجبون من موسى بن طريف، يحدِّث عن عَبَاية، عن علي ﵁ أنه قال: أنا قَسِيم النار، هذا لي، وهذا لك!

стр. 4387

وروى مخوَّل، عن سلَّام الخياط، عن موسى بهذا، ثم قال سلَّام: كان ابن طريف يرى رأيَ أهل الشام، وكان يتحدَّث بهذا، يشنِّع به. قال موسى: وقد حدثني عبايةُ بأعجب من هذا عن علي ﵁ أنه قال: والله لأُقتَلَنّ، ثم لأُبعَثن، ثم لأقتلنَّ وهي القَتْلة التي أموت فيها، يضربني يهوديّ بأريحاء بصخرة يفدغ بها هامتي. رواه العقيلي فقال: حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهْقان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، حدثنا مخوَّل. قلت: هذا كذب، وإسناده ظلمات. ابن مهدي: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن طريف، عن أبيه، بحديث علي: أنا قسيم النار، قيل للأعمش: لِمَ رويتَ هذا؟ قال: رويتُه على الاستهزاء. مخول بن إبراهيم: حدثنا قيس، عن أبي حصين، عن عباية، عن علي ﵁ قال: أنا قسيم النار. أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن موسى بن طريف، عن أبيه، عن علي ﵁، أنه كان يشرب النبيذ في الجَرّ الأبيض. قال ابن عدي: لا أعلم حدَّث عن موسى بن طريف غيرُ الأعمش. قال ابن أبي حاتم: روى عنه الأعمش، وعبد العزيز بن رُفَيع، وفِطْر بن خليفة، وسفيان بن زياد الأسدي، سمعت أبي يقول ذلك، انتهى. وقال العقيلي: قال ابن معين: ضعيف ضعيف. وأخرج من طريق أبي بكر بن عياش قال: رأيت موسى بن طريف، وصليت على جنازته، وكان يقول في تلك الأحاديث التي يرويها عن علي: إني لأسخر بهم. وهذا يقوِّي كلام سلَّام الخياط.

стр. 4388

٨٠١١ - موسى بن أبي الطُّفَيل، عِداده في التابعين، مجهول، انتهى. ذكره ابن أبي حاتم فقال: موسى بن أبي الطفيل قوله، روى عنه عمرو بن قيس، سمعت أبي يقول: هو مجهول. وذكر بعد ذلك موسى … يروي عن أبي الطفيل (١). ٨٠١٢ - موسى بن عبد الله الطَّوِيل، قال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير، وهو مجهول. [قال ابن حبان] (٢): رُوِي عن إسحاق بن شاهين: حدثنا موسى الطويل، حدثنا أنس ﵁ مرفوعًا: "طوبى لمن رآني ومَنْ رأى من رآني ومن رأى مَنْ رأى من رآني". ورواه دينارٌ عن أنس، ورواه أبو هُدْبة عن أنس. فكلُّ طَبْلٍ وكل طَيْرٍ غريب، يزعم أنه رواه عن أنس. ابن عدي: حدثنا عمر بن محمد السَّذَابي، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل، حدثنا مولاي أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أفطر على تمر (٣) زِيْد في صلاته أربع مئة صلاة". أخبرنا إسماعيل بن الفراء، وأحمد بن العماد، قالا: أخبرنا محمد بن

стр. 4389

أبي لُقْمة، أخبرنا أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي، أخبرنا علي بن محمد المِصِّيصي، أخبرنا طلحة بن علي، حدثنا أبو الطيب أحمد بن ثابت، حدثنا محمد بن مسلمة، حدثنا موسى الطويل، بقرية حَسّان قال: رأيت عائشة ﵂ بالبصرة على جمل أَوْرق في هَوْدَج أخضر. قلت: انظر إلى هذا الحيوان المتَّهم كيف يقول في حدود المئتين أنه رأى عائشة؟! فمن الذي يصدِّقه؟! وبه إلى موسى الطويل: حدثنا أنس ﵁ قال: "رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الجَوْربين عليهما النعلان". وبه مرفوعًا: "طوبى لمن رآني، ومَنْ رأى من رآني، ومن رآى من رأى من رآني". وبه قال: "رَقِي رسول الله ﷺ المنبر فقال: آمين … " الحديث. وكنت أظن أن هذا الطويل مات بعد المئتين بيسير، حتى رأيت له ترجمة في "تاريخ" ابن النجار فقال: هو مولى أنس بن مالك، [فارسي] (١)، أقدمه الرشيد، فحدث ببغداد، روى عنه يونس بن شبيب، ومحمد بن مسلمة. وقال محمد بن أحمد المفيد: حدثنا سعيد بن خولان التميمي، حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد قال: رأيت موسى الطويل مولى أنس بواسط سنة إحدى وتسعين ومئة، فسألناه فذكر لنا أنه ابن مئة وأربعين سنة. قلت: المفيد ليس بثقة، ويُروَى عن محمد بن إسحاق بن باق (٢) الخوارزمي، حدثنا موسى الطويل الفارسي، وأتى عليه مئة ونيف ثمانون سنة،

стр. 4390

سمعت منه في سنة ثمان وأربعين ومئتين، حدثنا أنس، فذكر حديثًا. قلت: والخوارزمي لا يدرى من هو، والإِسناد إليه ظلمات، انتهى. وقال ابن عدي في آخر ترجمته: يقال: إن موسى هذا عاش مئة وثمانين سنة. وقال أبو نعيم: موسى الطويل روى عن أنسٍ المناكير، لا شيء. ٨٠١٣ - موسى بن عبد الله بن حَسَن بن حَسَن العَلَوي، عن أبيه. وعنه عبد العزيز الدَّراوَرْدي وهو من أقرانه، ومروان بن محمد الطاطَرِي، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وجماعة. ورآه يحيى بن معين، واختفى بعد قتل أخويه: محمد وإبراهيم مدَّة، ثم ظفر به المنصور فضربه، ثم عفا عنه. قال الخطيب: روى عن أبيه شيئًا كثيرًا (١). قال جماعة، عن ابن معين: ثقة. وقال البخاري: فيه نظر. وله حديث في تحريم الدُّبُر، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق الحديث المشار إليه من طريق مروان بن محمد: حدثنا موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، حدثني أبي، سألت سالم بن عبد الله، عن قول نافع، عن ابن عمر "في إتيان المرأة في دُبُرها"؟ فقال: كذب، وسألت عبد الله بن عبد الله بن عمر فقال: بئس ما قال، وسألت عبد الله بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب فقال: بئس ما قال.

стр. 4391

٨٠١٤ - ز- موسى بن عبد الله السُّلَمي، قال المؤلف في "تلخيص المستدرك": لا أدري حاله. ٨٠١٣ مكرر- ز- موسى بن عبد الله، عن أبيه، عن سالم بن عبد الله، في إنكاره على نافعٍ حديثَ إتيان النساء في أدبارهن. ذكره ابن عدي (١) فقال: لا يعرف، كذا قال، وهو ابنُ عبدِ الله بن حسن بن حسن، الماضي قريبًا. ٨٠١٥ - ز- موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله البجلي، وعنه الأعمش، ليس بمشهور. هكذا قال الحافظ شمس الدين الحسيني، تلميذ الذهبي، في جمعه رجال "مسند" أحمد، وهو وَهَمٌ وقع في أصل "المسند" نشأ عن سقط اسمين من السَّند. وذلك أن الحديث الذي ورد سندُه هكذا، أخرجه الطبراني على الصواب فقال: الأعمشُ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير. فسقط من نسخة "المسند" مَنْ بين عبد الله وهلال، وهو "ابن يزيد عن عبد الرحمن" فصار: (موسى بن عبد الله بن هلال) ولأنَّ له عند الحسيني بهذا الذي تركَّب من هذا الوهم ترجمةٌ: وَصَفه بأنه ليس بمشهور. وقد أكثر من نظائر هذا في هذا الجزء الذي جمعه، وتَبِعه من تأخر وقلَّده

стр. 4392

فيه، وقد جمعتُ أوهامه في ذلك في جزء مفرد، وبسطته في كتاب: "تعجيل المَنْفَعَة برجال الأئمة الأربعة" ولله الحمد. ٨٠١٦ - موسى بن عبد الرحمن الثَّقَفي الصَّنْعَاني، معروف، ليس بثقة، فإنَّ ابن حبان قال فيه: دجال، وضع على ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس كتابًا في التفسير. وقال ابن عدي: منكر الحديث، يعرف بأبي محمد المفسِّر، روى عنه أبو الطاهر بن السَّرْح، أن ابن جريج حدَّثه عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "من أحبَّ الله أحبَّني، ومن أحبَّني أحب قَرَابتي وأصحابي، ومن أحبَّ قرابتي وأصحابي أحبَّ المساجد … " الحديث. وبه: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". بكر بن سهل: حدثنا عبد الغني بن سعيد، حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "ما في الأرض شيطانٌ إلَّا وهو يَفْرَق من عمر، وما في السماء مَلَك إلَّا وهو يُوَقِّر عمر". قال ابن عدي: هذه الأحاديث بواطيل. ٨٠١٧ - موسى بن عبد الرحمن بن مَهْدي البصري، قال ابن عدي في "كامله": لا يُروى عنه من الحديث إلَّا القليل، روى عن أبيه، عن سفيان، عن

стр. 4393

منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود ﵁: "كنا نسمع تسبيحَ الطعام". لا يعرف من حديث الثوري إلَّا من هذا الوجه، إنما يعرف بإسرائيل عن منصور. قلت: وهو مخرَّج في الصحيح، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن أبيه، وعنه محمد بن مَتُّويه (١). ٨٠١٨ - ز- موسى بن عبد الرحمن النَّخَعي، عن محمد بن زيد، وعنه ابنه محمد. تقدم في محمد بن موسى [٧٤٧٩]. ٨٠١٩ - موسى بن عبد الملك بن عُمَير، عن أبيه. ضعفه أبو حاتم. وذكره البخاري في كتاب "الضعفاء". حدث عنه عاصم بن علي. وروى عنه محمد بن أبي الوزير، عن أبيه، عن موسى بن شَيْبة الحَجَبي (٢)، عن عمه (٣) ﵁ مرفوعًا: "ثلاث يُصْفِين لك وُدَّ أخيك:

стр. 4394

تسلِّم عليه إذا لقيته، وتوسِّع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه". قال أبو حاتم: هذا منكر، وموسى ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٨٠٢٠ - ز- موسى بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن حماد البَزَّاز، أبو العباس بن أبي مروان الأُمَوي مولاهم. روى عن يونس بن عبد الأعلى، وغيره. قال ابن يونس "في تاريخ مصر": مات في شوال سنة ٣١٢، وكانت القضاة تَقْبَله، ولم يكن في الحديث بذاك. ٨٠٢١ - موسى بن عثمان، عن الحكم بن عتيبة وغيره، غال في التشيع، كوفي. قال ابن عدي: حديثه ليس بالمحفوظ. وقال أبو حاتم: متروك (١). عباد بن يعقوب: حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن الحارث، سمع عليًّا ﵁ يقول: سَبَق الكتابَ المسحُ على الخُفَّين. عباد، حدثنا موسى بن عثمان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَس (١٣٠)﴾ (٢) قال: نحن هم آلُ محمد.

стр. 4395

عبد الرحمن بن صالح الأزدي: حدثنا موسى بن عثمان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم والبراء ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ : "إني مُكاثرٌ بكم الأمم، فلا تسوِّدوا وجهي". ٨٠٢٢ - موسى بن علي القُرشي، لا يدرى من ذا، والخبر كذب عن قَنْبَر بن أحمد بن قَنْبَر، عن أبيه، عن جده، عن كعب بن نوفل، عن بلال ﵁ مرفوعًا: "كان نثارَ (١) عُرْس فاطمة وعليّ صكاكٌ (٢) بأسماء محبِّيهما بعِتْقهم من النار". إسنادُه ظلمات. ٨٠٢٢ مكرر - ز- موسى بن علي، عن قنبر بن أحمد، وعنه عبد الله بن داود بن قبيصة. قال الخطيب (٣): مجهولون. ولعله الذي قبله. ٨٠٢٣ - ز- موسى بن عمران الليثي، أبو عاصم، روى عن عاصم بن الحَدَثان، عن عبد الله بن فَضَالة الليثي قال: ولدت في الجاهلية، فعقّ عني أبي بفَرس. ذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن فضالة، وقال: قال لي أبو عاصم الضرير البصري: حدثنا أبو عاصم موسى بن عمران، فذكره. وقال ابن أبي حاتم: روى عن عبد الله بن فضالة أنه قال، فذكره، قال أبي: هو إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل.

стр. 4396

قلت: وعبد الله بن فضالة معروف، وأما موسى والراوي عنه، فلم أر لهما ذكرًا إلَّا في هذا الأثر. ٨٠٢٤ - موسى بن عُمَير، عن أنس، لا يكاد يعرف. ضعفه الدارقطني، انتهى. ولعله موسى بن عبد الملك بن عمير [٨٠١٩]، نُسِب لجده. ٨٠٢٥ - موسى بن عيسى البغدادي، عن يزيد بن هارون بخبرٍ كذبٍ: "إذا بكى اليتيم وقعَتْ دموعُه في كَفِّ الرحمن". قال الخطيب: هو المتَّهم به. ٨٠٢٦ - موسى بن عيسى، عن عطاء الخراساني، شيخٌ شامي، مجهول، يروي عنه سليمان ابنُ بنت شرحبيل. [فمن ذلك عنه، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا] (١): "من سَحَب ثيابه لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما خالف. ٨٠٢٧ - موسى بن عيسى بن عبد الله، لعله البغدادي [٨٠٢٥] يروي عن أيوب بن زهير، عن يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه، عن نافع، عن ابن

стр. 4397

عمر ﵄: "هَبَط جبريل ﵇ فقال: إن رب العرش يقول لك: لما أخذت ميثاق النبيين، أخذت ميثاقك، وجعلتُك سيِّدَهم، وجعلت وزيرَيْك أبا بكر وعمر، ويقول لك: وعزتي لو سألتني أن أزيل السماوات والأرض لأزلتها … ". الحديث بطوله، رواه ابن السمعاني في خطبة كتاب "البلدان" (١)، وهو باطل، انتهى. وروى الدارقطني في "غرائب مالك" الحديث المذكور من طريق موسى بن عيسى بن يزيد بن حميد، عن أيوب بن زهير، عن عبد الله بن عبد الملك، كما بينت ذلك في ترجمة أيوب بن زهير [١٣٥١]. وقال أيضًا: ذَكَر شيخُنا أبو طالب أحمد بن نصر، حدثنا موسى بن عيسى بن يزيد بن حميد، حدثنا أحمد بن محمد السَّماعي، فذكر الحديث المتقدم في ترجمته [٨٣٥]. ٨٠٢٨ - ز- موسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصي، روى عن أبيه، وأحمد بن خالد الوهبي. روى عنه الطبراني، وهو من قدماء شيوخه، سمع منه قبل الثمانين ومئتين. وكتب النسائي عنه وامتنع من الرواية عنه. قال حمزة الكناني: سألت النَّسائي عنه فقال: حمصي، لا أحدِّث عنه شيئًا، ليس هو شيئًا. ٨٠٢٩ - موسى بن قاسم التَّغْلِبي الكوفي، عن ليلى الغِفارية ﵂. قال البخاري: لا يتابع عليه.

стр. 4398

عبد السلام بن صالح: حدثنا علي بن هاشم، حدثنا أبي، عن موسى بن القاسم، حدثتني ليلى الغفارية ﵂ قالت: كنت أخرج مع رسول الله ﷺ في مَغَازيه، أداوي الجرحى، وأقوم على المرضى، فلما خرج علي ﵁ بالبصرة، خرجت معه، فلما رأيت عائشة ﵂ واقفةً داخَلَني شك، فأتيتُها فقلت: هل سمعتِ من رسول الله ﷺ فضيلةً في علي؟ قالت: نعم، دخل عليٌّ على رسول الله ﷺ وهو على فراشٍ، وعليه جَرْد قطيفة، فجلس عليٌّ بيننا، قال: فقالت عائشة: أما وجدتَ مكانًا هو أوسع لك من هذا؟ فقال النبي ﷺ : "يا عائشة، دَعِي أخي، فإنه أول الناس إسلامًا، وآخر الناس بي عهدًا عند الموت، وأول الناس لُقِيّا لي يوم القيامة". قلت: إسناده مظلم، وعبد السلام أبو الصَّلت متهم، انتهى. أورده العقيلي في "الضعفاء"، وأخرج له هذا الحديث من طريق عبد السلام المذكور. ٨٠٣٠ - موسى بن محمد بن عطاء الدِّمياطي البَلْقاوي المقدسي، أبو طاهر، أحد التَّلْفَى. روى عن مالك، وشريك، وأبي المليح. وعنه الربيع بن محمد اللاذِقي، وعثمان بن سعيد الدارمي، وبكر بن سهل الدِّمياطي، وأبو الأحوص العكبري.

стр. 4399

كذبه أبو زرعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. قال أبو سعيد بن يونس: حدثنا محمد بن موسى الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي قال: جئت موسى بن محمد البلقاوي، فأملى عليَّ: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ دفع إلى معاوية سَفَرْجَلة وقال: القني بها في الجنة" قال الأسدي: فلم أعُد إليه. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. حدثنا الحسين بن عبد الغفار بمصر، حدثنا موسى بن محمد الرملي، حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "إن للمساكين دَوْلة، قيل: وما دولتهم؟ قال: إذا كان يوم القيامة قيل لهم: انظروا من أطعَمَكم لُقْمة، أو كساكم ثوبًا، أو سقاكم شَرْبة، فأدخلوه الجنة". قلت: هذا موضوع. عباس بن الوليد الخلال: حدثنا موسى بن محمد بن عطاء، حدثنا أبو المليح، حدثنا ميمون، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "الجنة تحت أقدام الأمهات، من شِئْنَ أدخَلْنَ، ومن شئن أخرَجْنَ". عبد الرحمن بن معاوية العُتْبي شيخُ العقيلي: حدثنا موسى بن محمد، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ قال: "أنزل نَعْتُ النبي ﷺ وأصحابِهِ في الإِنجيل". وهذا باطل.

стр. 4400

عبيد بن محمد: حدثنا موسى بن محمد القرشي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "هديةُ الله إلى المؤمنِ السائلُ على بابه". وهذا كذب. بكر بن سهل: حدثنا موسى، حدثنا شِهاب بن خِراش، حدثني قتادة، حدثني أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أُسِّست السموات والأرض على: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ "، انتهى. ولما ذكره العقيلي في "الضعفاء" قال: يحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات، وقال: منكر الحديث. وأخرج حديثَيْ ابن عباس وقال في كل منهما: منكر، وأخرج له غيرَهما. وقال ابن يونس: روى عن مالك موضوعات، وهو متروك الحديث. وقال عبد الغني بن سعيد: ضعيف. وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء. وقال منصور بن إسماعيل بن أبي قرة: كان يضع الحديث على مالك والموقَّرِي. قرأت على علي بن صالح، عن علي بن صالح سماعًا: أخبرنا علي بن أحمد، أَخبرنا عبد الصمد بن محمد، أخبرنا علي بن المسلَّم، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا تمام بن محمد، أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر الكندي، حدثنا أبو زرعة قال: ولم يزل حديث الوليد بن محمد الموقَّري - يعني مُقَارَبًا - حتى ظهر أبو طاهر المقدسي، لا جُزِي خيرًا. قال أبو زرعة: فقال له سليمان بن عبد الرحمن وأنا حاضر: ويحك يا أبا طاهر، أهلكت علينا الوليدَ بن محمد.

стр. 4401

٨٠٣١ - موسى بن محمد أبو هارون البَكَّاء، عن الليث بن سعد، وغيره. قال أبو حاتم: محله الصدق، وضعفه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد أيضًا: ليس بثقة، ولا أمين، انتهى. وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عنه، فكلح وجهه وقال بيده هكذا، قلت له: فأي شيء أنكروا عليه؟ قال: أما شيء فلا أعلمه، إلَّا أن أصحابنا حكوا عن ابن معين أنه قال فيه شيئًا ليس من طريق الحديث، مثل الشراب وأشباهه. ٨٠٣٢ - موسى بن محمد، أبو عمران الشَّطَوي، عن أبي بكر بن عياش وطبقته. قال الدارقطني: ضعيف، يترك. ٨٠٣٣ - موسى بن محمد بن كثير السِّرِّيني (١)، عن عبد الملك الجُدِّي. وعنه الطبراني بخبر منكر في عذاب فَسَقة القراء، علَّقته في "التاريخ"، في ترجمة عبد الله العُمَري، انتهى. وقد نظرت "تاريخه" الكبير، في ترجمة العمري، فما رأيت لموسى هذا فيه ذكرًا، فلعله في تاريخ آخر (٢).

стр. 4402

٨٠٣٤ - موسى بن محمد بن جَيَّان البصري، عن سَلْم بن قتيبة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعمر بن علي المقدَّمي. وعنه أبو يعلى وغيره. ضعفه أبو زرعة، ولم يترَك. وقد نَقَطه بجيمٍ في أماكن ابنُ الأزهر الصَّرِيفيني [فوهم] (١)، انتهى. والمعروف أنه بالمهملة، ولفظ ابن أبي حاتم: تَرَك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، وكان أخرجه قديمًا في "فوائده". وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: كنيته أبو عمران، ربما خالف. مات سنة بضع وثلاثين ومئتين. ٨٠٣٥ - ز- موسى بن محمد بن جعفر بن عَرَفة السِّمْسار، أبو القاسم البغدادي. روى عن محمد بن جرير، وأبي يعلى الموصلي، وغيرهم. روى عنه القاضي أبو الطيب الطبري، وأبو خازم بن الفَرَّاء، وأبو الحسن العَتِيقي. قال ابن الفراء: تكلَّموا فيه. مات في حدود سنة ثمانين وثلاث مئة. ٨٠٣٠ مكرر- موسى بن محمد القرشي، الظاهر أنه البَلْقاوي الكذاب، ففي "شهاب" القُضَاعي من حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله

стр. 4403

عنهما حديث: "هديةُ الله إلى المؤمنِ السائلُ على بابه" وقد مَرّ (١). ٨٠٣٦ - ز- موسى بن أبي مروان الخراساني، عن عكرمة. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وقد ذكر المؤلف موسى بن هارون الخراساني (٢) [٨٠٥٠]، ولعله هو. وقال ابن حبان في "الثقات": موسى بن أبي مروان، أبو العُرْيان المروزي، سمعت عكرمة في البَرَاذين، وعنه الفضل بن موسى. ٨٠٣٧ - موسى بن مُطَيْر، عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي، واهٍ. كذبه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم، والنسائي، وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: صاحب عجائبَ ومناكير، لا يشك سامعها أنها موضوعة، حدثنا أبو يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، بنسخةٍ كبيرة. منها: عن أبيه مطير، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا تقوم الساعة على مؤمن، يبعث الله ريحًا، فلا يبقى مؤمنٌ إلَّا مات، وليأتين على

стр. 4404

الناس زمان يجد الرجل نَعْل القرشي فيقبلها ثم يبكي ويقول: كانت هذه النعل لقرشي". ابن عدي: حدثنا حمدان بن عمرو الوزان، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر عشرة أحاديث، منها: قال رسول الله ﷺ : "العبد على ظنِّه بالله، وهو مع أحبابه يوم القيامة". خلف بن تميم: حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال أبو بكر ﵁ لابنه: يا بني، إذا حَدَث حَدَثٌ، أو كان كونٌ فَأْتِ الغار الذي كنتُ فيه مع رسول الله ﷺ حتى يأتِيَك رزقك بُكرةً وعَشِيًا إن شاء الله. ابن عدي: حدثنا العباس بن يوسف الصوفي، حدثنا أبو حميد مَعْيُوف بن حميد، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر ﵃ قالا: "ما خرج رسول الله ﷺ في يوم جمعة قط إلَّا وهو معتم، وإن لم يكن عنده عِمامة وَصَل الخِرَق بعضها إلى بعض واعتمَّ بها"، انتهى. وقال أحمد: ضعيف، ترك الناس حديثه (١). وذكره العقيلي في "الضعفاء". وقال العجلي: كوفي، ضعيف الحديث، ليس بثقة. وقال أبو نعيم: روى عن أبيه، عن أبي هريرة أحاديث منكرة. وفي "مسند" الطيالسي (٢): حدثنا موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب بن

стр. 4405

عُجرة، فذكر حديثًا، وهو هذا، وقد استفدنا من هذه الرواية نِسْبَتَه. ٨٠٣٨ - ذ- موسى بن معاذ المكي، روى عن عُمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة، عن مالك. روى عنه أحمد بن صالح المكي. قال الدارقطني: مَنْ دون مالك ضعفاء. وقد مضى في عمر بن يحيى [٥٧١١]. ٨٠٣٩ - موسى بن المغيرة، عن أبي موسى الصفار، مجهول. قلت: وشيخُه لا يعرف. قرأت على زينب بنت عبد الله: أخبركم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر الصيدلاني، أخبرنا محمود بن إسماعيل حضورًا، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا القَبَّابُ، أخبرنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدَّمي، حدثنا موسى بن المغيرة الزَّقَّاق، حدثنا أبو موسى الصفار قال: سألت ابن عباس ﵄: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: "سئل رسول الله ﷺ أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء، ألا ترى أن أهل النار إذا استغاثوا بأهل الجنة قالوا: (أفِيضُوا علينا من الماءِ، أو مما رزَقكم الله) ".

стр. 4406

٨٠٤٠ - ذ- موسى بن مَنَّاح، بنون ثقيلة وآخره مهملة، عن القاسم بن محمد، وعنه عبد الواحد بن أبي عون. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا. وقال سعد الدين الحارثي: لا أعرفه. وقد روى عبد الواحد، عن القاسم، حديثًا ليس بينهما موسى المذكور. وذكر ابن ماكولا أن ابن عُلَيَّة (١) روى عنه أيضًا. وقال أبو علي الغساني: هو موسى بن عمران بن مَنَّاح، [نُسِب إلى جده، (٢)، وكذا وقع في "العلل" للدارقطني، وفي "الإِكمال" أيضًا. ٨٠٤١ - موسى بن منصور بن هشام اللَّخْمي، عن أبيه، وعنه ابن وهب. قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى. قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وثمانين -يعني ومئة- يكنى أبا العلاء. ٨٠٤٢ - ز- موسى بن موسى الجَرْمي، وجدت له ذكرًا في "جزء في فضل الخِضاب بالحِنَّاء" جمعه محمد بن أحمد السبخي، عن الحسين -غير منسوب- عنه، وعن غيره. وذكر أنه سمع منه سنة سبع وعشرين، وذكر أنه ابن ثمان وأربعين ومئة سنة، وقد اسودّ شَعَره بعد بياضه، ونبتت أسنانه وأنيابه وأضراسه نباتًا ثانيًا. وحدث عن مالك بن أنس.

стр. 4407

وهذا الشيخ ما عرفته، ولا مَنْ دونه، والمتن الذي ذكره: عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس رفعه: "أيها الشيخ، إن لك بتصفيرك رأسَك ولحيتَك اتباعًا لسُنتي أجرُ شهيدٍ مُضَمَّخ بدمه مُقْبِل غير مُدْبِر" وهذا المتن باطل مركَّب على هذا السَّند الصحيح. ٨٠٤٣ - موسى بن ميمون البصري. قال موسى بن هارون الحافظ: رجل سَوء، قَدَري، رأيته. وقال ابن عدي: لا أعلم أحدًا حدثنا عنه، ولا أعرف له حديثًا، وإنما المعروف أبوه ميمون المَرَئي، انتهى. وهذا الرجل مشهور بكنيته، يكنى أبا علقمة. قال ابن أبي عاصم: هو شيخ مُسِنّ، ولكنّه ممن يغلو في القدر، ومنعني الحياء أن أكتب عنه. رُوينا كلام ابن أبي عاصم هذا في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة من "المعرفة" لأبي نعيم. وروى عن موسى أيضًا: موسى بن هارون، وأحمد بن إبراهيم بن عنبر شيخ الطبراني، وغيرهما. ٨٠٤٤ - ز- موسى بن ناتِل (١) بن خالد بن زِيَادة بن جَهْوَر اللخمي، روى عن أبيه، عن جده خالد بن زيادة، عن أبيه زيادة: "أن النبي ﷺ كتب إليه … ". أخرج حديثه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢) عن حُذَاقِيّ بن حميد بن المُسْتَنِير، عن أبيه، عن خاله أخي أمِّه خالد بن موسى.

стр. 4408

وأخرجه ابن قانع في ترجمة خالد بن زيادة من "معجم الصحابة" عن علي بن أبي الأزهر، عن حُذَاقي، فأسقط من نسب خالد بن موسى رجلَيْن: ناتل وخالد. قال العلائي في "الوشي": رواية الطبراني هي الصواب، ورجال هذا السند لا يعرفون. ٨٠٤٥ - ز- موسى بن نَشِيط، ونَشِيط يكنى أبا غَلِيظ، أشار إلى لينه المؤلفُ في ترجمة ولده معاوية بن موسى [٧٨٢٠]. ٨٠٤٦ - موسى بن نصر الثقفي، عن حماد بن سلمة. قال الخطيب: كان غير ثقة، نزل سمرقند. قلت: روى بسندِ مسلمٍ حديثًا كذبًا. ٨٠٤٧ - ذ- موسى بن نصر، أبو عاصم الحنفي، روى عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن جرير بن يزيد، عن أنس: "أن النبي ﷺ كان يتوضأ برِطْلَين". أخرجه الدارقطني من رواية تمتام عنه، وقال: تفرد به موسى بن نصر، وهو ضعيف. وقال في "العلل": ليس بالحافظ، ولا القوي. وذكر ابن حبان في الطبقة الرابعة من "الثقات" (١): موسى بن نصر

стр. 4409

الرَّازي، من عقلاء أهل الرأي، صدوق في الحديث، يروي عن جرير بن عبد الحميد، روى عنه أصحابنا، ومات سنة ٢٦٣. وهذا غير الثقفي (١)، فإنه قديم [٨٠٤٦]. ٨٠٤٨ - ز- موسى بن نصر، آخَر، ذُكر في ترجمة إبراهيم بن علي [٢١٧]. ٨٠٤٩ - موسى بن النعمان، نَكِرة لا يعرف. روى عن الليث بن سَعْد خبرًا باطلًا. ٨٠٥٠ - موسى بن هارون، شيخ خراساني، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، مجهول. ٨٠٥١ - ز- موسى بن هارون البُرْدِي، من أهل المدينة، كان يبيع التمر البُرْدي فنسب إليه، يروي عن ابن عيينة، وكان راويًا للوليد بن مسلم، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ربما أخطأ. هكذا ذكره ابن حبان في "الثقات". قلت: وأظن أن هذا هو الذي أخرج له البخاري، فإن له عنده حديثًا

стр. 4410

واحدًا من روايته عن الوليد بن مسلم، قَرَنه فيه بغيره، لكن ذكر في "التهذيب" أنه نسبه إلى بُرْدَة كان يلبسها، وهذا مُغايرٌ لما نسبه له ابنُ حبان. ٨٠٥٢ - موسى بن هلال العبدي، شيخ بصري، روى عن هشام بن حسان، وعبد الله بن عمر العُمَري. قال أبو حاتم: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قلت: هو صالح الحديث، روى عنه أحمد، والفَضْل بن سهل الأعرج، وأبو أمية الطرسوسي، وأحمد بن أبي غَرْزَة وآخرون. وأنكرُ ما عنده حديثُه عن عَبْد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من زار قبري وجبَتْ له شَفَاعتي". رواه ابن خزيمة في "مختصر المختصر"، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عنه، انتهى. قال ابن خزيمة في "صحيحه" باب: زيارة قبر النبي ﷺ : "إن ثَبَت الخبر، فإن في القَلْب منه". ثم رواه عن الأحمسي كما تقدم، وعن عبيد بن محمد الوراق، عن موسى بن هلال، عن عبيد الله -بالتصغير- بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به، وقال بعده: أنا أبرأ من عهدة هذا الخبر، ورواية الأحمسي أشبه، لأن عُبيد الله بن عمر أجلّ وأحفظ من أن يرويَ مثل هذا المنكر، فإن كان موسى بن هلال لم يغلط فيمن فوق أحد العُمَرين، فيشبه أن يكون هذا من حديث عَبْد الله بن عمر، فأما من حديث عُبيد الله بن عمر، فإني لا أشك أنه ليس من حديثه. هذه عبارتُه بحروفها.

стр. 4411

وعبد الله بن عمر العمري المكبَّر ضعيفُ الحديث، وأخوه عبيد الله بن عمر -بالتصغير- ثقة، حافظ، جليل، ومع ما تقدم من عبارة ابن خزيمة، وكَشْفه عن علة هذا الخبر، لا يُحسن أن يقال: "أخرجه ابن خزيمة في صحيحه" إلَّا مع البيان. وقد رواه الدولابي في "الكنى" (١) قال: حدثنا علي بن مَعْبَد بن نوح، حدثنا موسى بن هلال، حدثنا عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن أخو عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. فهذا قاطعٌ للنزاع من أنه عن المكبَّر، لا عن المصغَّر. فإن المكبَّر هو الذي يكنى أبا عبد الرحمن، وقد أخرج الدولابي هذا الحديث في من يكنى أبا عبد الرحمن. ورواه الدارقطني (٢)، عن المَحَامِلي، عن عبيد بن محمد الوراق فقال: عن موسى بن هلال، عن عبد الله بن عمر مكبَّرًا، أورده عبد الحق في "الأحكام" من طريقه، وسكت عليه، فتعقَّبه ابن القطان وقال: الظاهر أنه لم يسكت عنه تصحيحًا له، وإنما تسامح فيه، لأنه من الخير والترغيب. ثم ذكر كلامهم في موسى بن هلال وقال: الحقّ أنه لم تثبت عدالته. قال: وذكر -يعني عبدَ الحق- أن البزار رواه أيضًا، وإنما رواه البزار من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف أيضًا، وفيه أيضًا: عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، وقد تكلَّموا فيه أيضًا. ولما ذكره العقيلي في "الضعفاء"، أورد هذا الحديث عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن هلال، عن عُبيد الله بن عمر المصغَّر، به. وقال: لا يصح.

стр. 4412

وفي "أسئلة البرقاني"، أنه سأل الدارقطني عن موسى بن هلال فقال: مجهول. وقد أفرد شيخُنا هذا في "الذيل"، بناءً على أن الدارقطني يعرف العبدي. ويُجاب: بأنه أراد أنه مجهول الحال، فقد أطلق عليه ذلك أبو حاتم الرازي، مع أنه روى عنه جماعة، فيتعيَّن أنه أراد به مجهول الحال. وقد مال شيخ شيوخنا السبكي الكبير إلى توثيق موسى، وإلى رجحان أن الحديث من رواية العمري المصغَّر الثقة، فقد قال في "شفاء السقام" بعد تخريجه ما هذا معناه. مع احتمال أن يكون عند موسى عنهما معًا، لكن البيهقي لما أخرج الحديث في "شعب الإِيمان" قال: وسواء قال موسى: "عن عبد الله" أو "عبيد الله" فهو منكر عن نافع عن ابن عمر. انتهى. ووجَّهه غيره بأنه منطبق على ما عَرَّف به مسلم في مقدمة "صحيحه" الخبرَ المنكرَ، فقال ما ملخَّصه: فأما من تعمَّد إلى مثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه، فيروي عنه ما لا يعرفه أحد منهم مع كونه لم يشاركه ولا شارك غيره من الحفاظ في رواية أحاديثهم، فليس بجائز قبول حديثه. قال: وهذا شأن موسى بن هلال، فإنه لم يشتهر برواية الأحاديث الصحيحة، وجاء عن عبيد الله بن عمر العمري بشيءٍ لم يتابعه عليه أحد من أصحاب عبيد الله مع كثرتهم وشهرتهم، فلما لم يتابعه عليه أحد من الثقات عن عبيد الله، ولا جاء مثله أو نحوه من رواية من يوثَّق، عن نافع شيخِ عبيد الله مع كثرة حديثه والرواة عنه وفيهم (١).

стр. 4413

وقد رجح ابن عدي أن شيخ موسى فيه: عبد الله المكبَّر، ووجَّهه بعض الحفاظ بأن موسى أدرك عبد الله المكبَّر، ولم يدرك عبيد الله -بالتصغير- لأن المصغَّر مات قبل المكبَّر ببضع وعشرين سنة. وقد وصف النووي في "شرح المهذَّب" حديث موسى بالضعف، فقال بعد قول صاحب "المهذب": "لِمَا روى ابن عمر رفعه: "من زار قبري وجبت له شفاعتي": أما حديث ابن عمر فرواه البزار والدارقطني والبيهقي بإسنادَيْن ضعيفَيْن جدًّا. وأما ما تقدم في ترجمة مسلمة بن سالم الجهني [٧٧٠٥] أنه وافق موسى بن هلال على رواية هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر الثقة المصغَّر، فليس كذلك، بل لَمَّا رواه عنه خالف موسى في إسناده، فإنه قال فيه: "عن عبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر" فأدخل بين نافع وابن عمر: سالمًا. رُويناه كذلك في "الخِلَعِيَّات" وقد سبق في ترجمته. ٨٠٥٣ - موسى بن هلال النخعي، عن أبي إسحاق السَّبِيعي. قال أبو زرعة: ضعيف. ٨٠٥٤ - موسى بن يسار، أبو الطيب المكي، عن عائشة بنت طلحة. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ٨٠٠٤ مكرر- موسى بن يَسَار الأُسْواري، وصوابه ابن سَيَّار كما مر، وفي "كتاب العقيلي" بتقديم الياء.

стр. 4414

قال العقيلي: بصري، كان يَرَى القَدَر. قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن موسى الأسواري شيئًا، وقد كان حدث عنه فيما بلغني، ثم تركه بأخرة. المفضَّل بن غسان الغَلَّابي: حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد قال: اصطحب داود بن أبي هند، وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة، وبينهما خلاف شديد، لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو علي الشيباني قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أعرابًا جُفاة، فجئنا نحن أبناءَ فارس، فلخَّصْنا هذا الدين. أمية بن بسطام: حدثنا المعتمر قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مُرَّ بنا إلى موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنَه قُتل بغير أَجَله، ويَروِي عن الحسن، أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه، حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد، فعلمنا أنه كَذَب على الحسن، انتهى. ونقل ابن عدي عن البخاري: موسى الأسواري في حديثه نظر. قال ابن عدي: وهو شبه المجهول. ٨٠٥٥ - موسى بن يعقوب الحامِدِي، روى عن أَسَد التُّركي، عن النبي ﷺ حديثًا. وعنه بَهْرَام المَرْغِيناني. وهذا إفكٌ مبين، فما في الصحابة تُركي، والآفة من موسى، وإلَّا فمِنْ بَهْرام، رواه النسفي في "تاريخ سمرقند"، عن بهرام، انتهى. وقد سُقْت الحديث، وكلامَ أبي سعد بن السمعاني عليه، في ترجمة بهرام [١٦٣٢] ولم يترجم الذهبي لأسد، ولا لبهرام فألحقتهما، وبالله المستعان.

стр. 4415

*- ز- موسى الهِلَالي، هو ابن مُطَير (١)، تقدَّم [٨٠٣٧]. [من اسمه مُؤَمَّل] ٨٠٥٦ - ز- مُؤمَّل بن أحمد بن المؤمَّل، أبو البركات المِصِّيصي، سمع ابن سِلْوَان، ورشأ بن نظيف، والأهوازي. سمع منه أبو محمد بن صابر، ونسبه إلى الكذب في كلامه. مات سنة ٤٩٧، قاله ابن عساكر. ٨٠٥٧ - ز- مُؤمَّل بن الجارود، عن أبيه، وعنه ذُؤيب بنِ عمامة. قال ابن السَّكَن في ترجمة هَيَّاج بن مُحارِب في "الصحابة": هذا إسناد مجهول (٢). ٨٠٥٨ - مؤمل بن سعيد الرَّحَبي، عن أبيه. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري، فلا أدري البليةُ منه أو من سليمان. ٨٠٥٩ - مؤمل بن صالح، جاء في سَنَد حكاية موضوعة، لا يعرف، والحكاية في "تاريخ" ابن النجار. ٨٠٦٠ - مؤمل، والد عبد الله بن المؤمل المخزومي، لا يعرف، تفرَّد عنه ولدُه.
следующие страницы →