← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

وعبد الله بن عمر العمري المكبَّر ضعيفُ الحديث، وأخوه عبيد الله بن عمر -بالتصغير- ثقة، حافظ، جليل، ومع ما تقدم من عبارة ابن خزيمة، وكَشْفه عن علة هذا الخبر، لا يُحسن أن يقال: "أخرجه ابن خزيمة في صحيحه" إلَّا مع البيان. وقد رواه الدولابي في "الكنى" (١) قال: حدثنا علي بن مَعْبَد بن نوح، حدثنا موسى بن هلال، حدثنا عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن أخو عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. فهذا قاطعٌ للنزاع من أنه عن المكبَّر، لا عن المصغَّر. فإن المكبَّر هو الذي يكنى أبا عبد الرحمن، وقد أخرج الدولابي هذا الحديث في من يكنى أبا عبد الرحمن. ورواه الدارقطني (٢)، عن المَحَامِلي، عن عبيد بن محمد الوراق فقال: عن موسى بن هلال، عن عبد الله بن عمر مكبَّرًا، أورده عبد الحق في "الأحكام" من طريقه، وسكت عليه، فتعقَّبه ابن القطان وقال: الظاهر أنه لم يسكت عنه تصحيحًا له، وإنما تسامح فيه، لأنه من الخير والترغيب. ثم ذكر كلامهم في موسى بن هلال وقال: الحقّ أنه لم تثبت عدالته. قال: وذكر -يعني عبدَ الحق- أن البزار رواه أيضًا، وإنما رواه البزار من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف أيضًا، وفيه أيضًا: عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، وقد تكلَّموا فيه أيضًا. ولما ذكره العقيلي في "الضعفاء"، أورد هذا الحديث عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن هلال، عن عُبيد الله بن عمر المصغَّر، به. وقال: لا يصح.

стр. 4412

وفي "أسئلة البرقاني"، أنه سأل الدارقطني عن موسى بن هلال فقال: مجهول. وقد أفرد شيخُنا هذا في "الذيل"، بناءً على أن الدارقطني يعرف العبدي. ويُجاب: بأنه أراد أنه مجهول الحال، فقد أطلق عليه ذلك أبو حاتم الرازي، مع أنه روى عنه جماعة، فيتعيَّن أنه أراد به مجهول الحال. وقد مال شيخ شيوخنا السبكي الكبير إلى توثيق موسى، وإلى رجحان أن الحديث من رواية العمري المصغَّر الثقة، فقد قال في "شفاء السقام" بعد تخريجه ما هذا معناه. مع احتمال أن يكون عند موسى عنهما معًا، لكن البيهقي لما أخرج الحديث في "شعب الإِيمان" قال: وسواء قال موسى: "عن عبد الله" أو "عبيد الله" فهو منكر عن نافع عن ابن عمر. انتهى. ووجَّهه غيره بأنه منطبق على ما عَرَّف به مسلم في مقدمة "صحيحه" الخبرَ المنكرَ، فقال ما ملخَّصه: فأما من تعمَّد إلى مثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه، فيروي عنه ما لا يعرفه أحد منهم مع كونه لم يشاركه ولا شارك غيره من الحفاظ في رواية أحاديثهم، فليس بجائز قبول حديثه. قال: وهذا شأن موسى بن هلال، فإنه لم يشتهر برواية الأحاديث الصحيحة، وجاء عن عبيد الله بن عمر العمري بشيءٍ لم يتابعه عليه أحد من أصحاب عبيد الله مع كثرتهم وشهرتهم، فلما لم يتابعه عليه أحد من الثقات عن عبيد الله، ولا جاء مثله أو نحوه من رواية من يوثَّق، عن نافع شيخِ عبيد الله مع كثرة حديثه والرواة عنه وفيهم (١).

стр. 4413

وقد رجح ابن عدي أن شيخ موسى فيه: عبد الله المكبَّر، ووجَّهه بعض الحفاظ بأن موسى أدرك عبد الله المكبَّر، ولم يدرك عبيد الله -بالتصغير- لأن المصغَّر مات قبل المكبَّر ببضع وعشرين سنة. وقد وصف النووي في "شرح المهذَّب" حديث موسى بالضعف، فقال بعد قول صاحب "المهذب": "لِمَا روى ابن عمر رفعه: "من زار قبري وجبت له شفاعتي": أما حديث ابن عمر فرواه البزار والدارقطني والبيهقي بإسنادَيْن ضعيفَيْن جدًّا. وأما ما تقدم في ترجمة مسلمة بن سالم الجهني [٧٧٠٥] أنه وافق موسى بن هلال على رواية هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر الثقة المصغَّر، فليس كذلك، بل لَمَّا رواه عنه خالف موسى في إسناده، فإنه قال فيه: "عن عبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر" فأدخل بين نافع وابن عمر: سالمًا. رُويناه كذلك في "الخِلَعِيَّات" وقد سبق في ترجمته. ٨٠٥٣ - موسى بن هلال النخعي، عن أبي إسحاق السَّبِيعي. قال أبو زرعة: ضعيف. ٨٠٥٤ - موسى بن يسار، أبو الطيب المكي، عن عائشة بنت طلحة. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ٨٠٠٤ مكرر- موسى بن يَسَار الأُسْواري، وصوابه ابن سَيَّار كما مر، وفي "كتاب العقيلي" بتقديم الياء.

стр. 4414

قال العقيلي: بصري، كان يَرَى القَدَر. قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن موسى الأسواري شيئًا، وقد كان حدث عنه فيما بلغني، ثم تركه بأخرة. المفضَّل بن غسان الغَلَّابي: حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد قال: اصطحب داود بن أبي هند، وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة، وبينهما خلاف شديد، لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو علي الشيباني قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا أعرابًا جُفاة، فجئنا نحن أبناءَ فارس، فلخَّصْنا هذا الدين. أمية بن بسطام: حدثنا المعتمر قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مُرَّ بنا إلى موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنَه قُتل بغير أَجَله، ويَروِي عن الحسن، أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه، حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد، فعلمنا أنه كَذَب على الحسن، انتهى. ونقل ابن عدي عن البخاري: موسى الأسواري في حديثه نظر. قال ابن عدي: وهو شبه المجهول. ٨٠٥٥ - موسى بن يعقوب الحامِدِي، روى عن أَسَد التُّركي، عن النبي ﷺ حديثًا. وعنه بَهْرَام المَرْغِيناني. وهذا إفكٌ مبين، فما في الصحابة تُركي، والآفة من موسى، وإلَّا فمِنْ بَهْرام، رواه النسفي في "تاريخ سمرقند"، عن بهرام، انتهى. وقد سُقْت الحديث، وكلامَ أبي سعد بن السمعاني عليه، في ترجمة بهرام [١٦٣٢] ولم يترجم الذهبي لأسد، ولا لبهرام فألحقتهما، وبالله المستعان.

стр. 4415

*- ز- موسى الهِلَالي، هو ابن مُطَير (١)، تقدَّم [٨٠٣٧]. [من اسمه مُؤَمَّل] ٨٠٥٦ - ز- مُؤمَّل بن أحمد بن المؤمَّل، أبو البركات المِصِّيصي، سمع ابن سِلْوَان، ورشأ بن نظيف، والأهوازي. سمع منه أبو محمد بن صابر، ونسبه إلى الكذب في كلامه. مات سنة ٤٩٧، قاله ابن عساكر. ٨٠٥٧ - ز- مُؤمَّل بن الجارود، عن أبيه، وعنه ذُؤيب بنِ عمامة. قال ابن السَّكَن في ترجمة هَيَّاج بن مُحارِب في "الصحابة": هذا إسناد مجهول (٢). ٨٠٥٨ - مؤمل بن سعيد الرَّحَبي، عن أبيه. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري، فلا أدري البليةُ منه أو من سليمان. ٨٠٥٩ - مؤمل بن صالح، جاء في سَنَد حكاية موضوعة، لا يعرف، والحكاية في "تاريخ" ابن النجار. ٨٠٦٠ - مؤمل، والد عبد الله بن المؤمل المخزومي، لا يعرف، تفرَّد عنه ولدُه.

стр. 4416

[من اسمه مَيَّاح] ٨٠٦١ - مَيَّاح بن سَرِيع، عن مجاهد، مجهول. قلت: وله مناكير. وقال الدارقطني: ما علمت أحدًا ذكره بسوء. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، روى عنه مغيرة بن موسى المَرَئي. ٨٠٦١ مكرر- مَيَّاح، عن ابن أبي محذورة، وعنه أبو معشر البَرَّاء. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". [من اسمه مَيْسَرة] ٨٠٦٢ - مَيْسَرة بن عبد ربِّه الفارسي ثم البصري التَّرَّاس الأكَّال. قال ابن أبي حاتم: ميسرة بن عبد ربه، هو التراس، روى عن ليث بن

стр. 4417

أبي سُليم، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب ويحيى بن غَيْلان، وداود بن المحبَّر، وجماعة. قال محمد بن عيسى بن الطبَّاع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: مَنْ قرأ كذا، كان له كذا؟ قال: وضعتُه أرغِّب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويلِ. وقال أبو داود: أقرَّ بوضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قَزْوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثًا، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك. وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يُرمى بالكذب. داود بن المحبَّر: حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من كانت له سَجِية من عقل وغريزة يقين لم تضرّه ذنوبه، وقيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب". وقال ابن حبان: روى ميسرة، عن عمر بن سليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "لما أسري بي إلى السماء الدنيا، رأيت فيها ديكًا، له زَغَب أخضر، وريش أبيض، ورجلاه في التُّخوم، ورأسُه عند العرش … " وذكر حديثًا طويلًا في المعراج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زَنْجُويه، عن محمد بن أبي خِدَاش الموصلي، عن علي بن قتيبة، عن ميسرة بن عبد ربه … فذكره. وأما الأكَّال فإن كان ابن عبد ربه المذكورَ، فيُروى عن غلام خليل - وهو متَّهم - حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: قلت لميسرة

стр. 4418

التَّرَّاس: أيشٍ أكلت اليوم؟ قال: أربعة آلاف تينة، ومئة رغيف، وقَوْصَرَّتَين بصل ومَسْلوخ، ونصف جَرَّة سَمْن، فما بَقَّوا شيئًا حتى خَبَّأوه مني. وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر شيء أكله ميسرة؟ قلت: مئة رغيف، ونصف مَكُّوك مِلْح، فدعا بفيل، فطَرَح له مئة رغيف فأكلها إلَّا رغيفًا. وذكرت بإسناد في "تاريخي الكبير"، أن بعض المُجَّان أنزلوه عن حماره، ثم ذبحوه وشَوَوْه وأطعموه إياه على أنه كَبْش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الأصمعي: نَذَرتْ امرأة أن تُشْبِع ميسرة، فأتته وقالت: اقتصد، فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسًا. وقيل: إن كان يزوِّق السُّقوف، فطلبه رجل يزوق داره، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلًا، وصنع لهم طبائخ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة، فرأى ميسرة خَلْوة، فنزل فأكل الطعام جميعه وعاد إلى عمله، فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام، فأعلم صاحبَ الدار، وقد حضر الناسُ، فحار ولم يدر من أين أُتِي، وأنكره القوم فصَدَقهم، فنهضوا وعاينوا العظام فتحيَّروا، وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة وكان يعرفه، فقال: وعندك ميسرةُ! هو الذي أفنى طعامك، فأنزلوه فاعترف وقال: لو كان لي مثلُه لأكلته، فإن شئتم فجرِّبوا. وقال الدينوري في "المجالسة": حدثنا ابن دِيزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتهم يقولون لميسرة الأكول: كم تأكل؟ قال: مِنْ مالي أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك، قال: رغيفين، قيل: فمن مال غيرك؟ قال اخبِز وَاطْرَح، انتهى. والذي يتبادر إلى ذهني، أن الأَكَّال غيره، فإن ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضَعَّفوه، وأما الأَكَّال فكان ماجنًا. قال النسائي في "التمييز": ميسرة بن عبد ربه كذاب.

стр. 4419

وقال الخطيب: روى عن شعيب بن حرب خطبةَ الوداع، وداود بن المحبَّر أحاديثَ باطلة في "كتاب العَقْل". وذكره العقيلي في "الضعفاء" وذكر له حديث: "من كانت له سَجِيَّة من عقل … " قال: وروى عنه داود بن المحبر أحاديث في العقل. وقال الحاكم: يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات، وهو ساقط. وقال أبو نعيم: يروي الأباطيل. وقال مسلمة بن قاسم: كذاب، روى أحاديث منكرة، وكان ينتحل الزهد والعبادة، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر. ٨٠٦٣ - ز ذ - ميسرة الخُزَاعي، يروي المراسيل، روى عنه زياد بن فياض. من "ثقات" ابن حبان. وقال عبد الله بن أحمد في "العلل": سئل أبي عن ميسرةَ يروي عنه زياد بن فياض، فقال: لا أعرفه، قيل: لعله الذي يروي عن علي؟ فقال: لا. وروى مسعرٌ، عن زياد بن فياض، عن ميسرة قال: كان يقال: تسحَّروا ولو على جُرعة ماء. رواه عنه ابن عيينة وقال: سألت مِسْعرًا عن ميسرة، فسكت. [من اسمه مَيْسُور ومِيْكائيل] ٨٠٦٤ - ز- مَيْسُور بن بكر بن عبد الخالق البصري، روى عن

стр. 4420

عامر بن يِسَاف. روى عنه إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني، وقال: ذهب بي عمرو بن علي إليه. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. ٨٠٦٥ - مِيكائيل بن أبي الدَّهْمَاء، عن جابر. وعنه بكير بن معروف بخبرٍ منكر، فيه جهالة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن أبي مِجْلَز. [من اسمه مَيْمُون ومِيْناء] ٨٠٦٦ - ميمون بن جابر، أبو خلف الرَّفَّاء، عن أنس بحديثِ الطير. قال أبو زرعة: متروك، [يروي عنه سُكَين بن عبد العزيز] (١)، انتهى. وذكره العقيلي وقال: لا يصح حديثه. ٨٠٦٧ - ميمون بن زَيْد - أو ابن يزيد - أبو إبراهيم، عن ليث بن أبي سُليم. لينه أبو حاتم الرازي، انتهى. وذكره الأزدي فقال: ميمون بن زيد، مولىً لبني عدي، سيِّئ الحفظ، كثير الخطأ، فيه ضعف. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢) فقال: ابن زيد بن أبي عَبْس بن جَبْر الأنصاري الحارثي، من أهل المدينة، روى عنه أهل الحجاز.

стр. 4421

٨٠٦٨ - ز- ميمون بن عَجْلان الثقفي، لا أعرفه، ووجدت له حديثًا عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ثوبان بحديث: "في الحُبّ والبغض" وفيه قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ … الحديثَ بطوله. وعنه محبوب بن الحسن. أخرجه الطبراني في "الأوسط" وابن مردويه في "تفسيره" من هذا الوجه. وقال الطبراني: لم يروه عن محمدٍ إلَّا ميمون (١). قلت: وميمون هذا أظنه عطاء بن عجلان أحدَ الضعفاء (٢)، كأن بعض الرواة دلَّس اسمه، وهذا من عجيب التدليس. وقد أخرج ابن مردويه الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن عطاء بن عجلان، عن محمد بن عباد، عن ثوبان، وعطاء بن عجلان أخرج له الترمذي حديثًا واحدًا، وهو تالف. ووجدت في "مسند" أحمد (٣): حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون أبو محمد المَرَئي التميمي، عن محمد بن عباد بن جعفر، فذكر أحاديث بهذا السند، منها صَدْرُ هذا الحديث، وميمون المرئي هو ابن موسى، مختَلَف فيه، وهو في "التهذيب" (٤).

стр. 4422

٨٠٦٩ - ميمون بن عطاء، عن أبي إسحاق السَّبيعي، لا يدرى من ذا، وقد ضعفه الأزدي. روى عنه يحيى بن ميمون البصري التمار - أحدُ الهَلْكى - حديثًا في اتخاذ الحَمَام. وذكره أيضًا عبد الله بن عدي فقال: لعل البلاء فيه من التمار، رواه عنه حسين بن أبي زيد الدَّبَّاغ. ٨٠٧٠ - ز- ميمون بن نَجِيح، أبو الحسن النَّاجي (١)، من أهل البصرة، يروي عن سالم بن عبد الله، والحسن. وعنه النضر بن شُمَيل، وإبراهيم بن الحجاج السامي. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. ٨٠٧١ - ز- ميمون الأَوْدي، أبو عَمْرو بن ميمون، يروي المراسيل، روى عنه مجاهد. قاله ابن حبان في "الثقات" (٢). ٨٠٦٦ مكرر- ميمون، أبو خَلَف، زعم أنه خدم أنسًا، إنما هو ابن جابر الذي مَرَّ، ضعيف.

стр. 4423

٨٠٧٢ - ميمون، أبو عبد الخالق، عن أبي الشَّعْثاء جابر، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى أباه فَيْروز، وقال: روى عنه أبو هلال الراسبي. ٨٠٧٣ - ميمون، أبو محمد، شيخٌ حدَّث عنه محمد بن بكر البُرْساني. لا يعرف، أو هو المَرَئي، انتهى. ذكر ابن عدي عن عثمان الدارمي، أنه سأل ابن معين عنه فقال: لا أعرفه. قال ابن عدي: فعلى هذا يكون مجهولًا. ٨٠٧٤ - ميمون بن أبي ميمون، تابعي أرسل حديثًا، لا يعرف، انتهى.

стр. 4424

وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عنه جعفر بن بُرْقان. ٨٠٧٥ - ميمون أبو كَثِير، عن أبي الشعثاء، مجهول، انتهى. ويحتمل أن يكون هو أبو (١) عبد الخالق [٨٠٧٢]، وقال ابن حبان في "الثقات": ميمون أبو كثير، عن جابر بن زيد، وعنه أبو هلال. فجابر بن زيد هو أبو الشَّعْثاء. ٨٠٧٦ - ميمون، أبو طلحة، عن رجل، ما حدَّث عنه سوى ابنِ عون، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين فقال: يروي عن عبد الله بن سَعْد، عن عمر. ٨٠٧٧ - مِيْنا بن أبي مِيْنا، عن أبي العالية الرِّياحي. لا يدرى من هو، فإن كان مولى ابن عوفٍ فساقطٌ (٢). * * *

стр. 4425

حرف النون [من اسمه نابِتٌ ونابِغة] ٨٠٧٨ - نابت بن يزيد، شامي، حدث عن الأوزاعي. قال ابن ماكولا: لا يتابَع على حديثه (١). ٨٠٧٩ - ز- نابِغَة، عن علي: في زيارة القبور. وعنه ابنه ربيعة في "مسند أحمد". قال ابن أبي حاتم: ويقال: نابغة بن مُخارِق بن سليم. قلت: أبوه مختلف في صحبته، وأما هو فلا أعرف حاله. ٨٠٨٠ - ز- ناتل بن خالد بن زيادة، عن أبيه. في موسى بن ناتل [٨٠٤٤].

стр. 4426

[من اسمه ناجِيَة] ٨٠٨١ - ز- ناجية بن الأعجم، كان في آخر خلافة معاوية. قال أبو زرعة: لا أعرفه. ٨٠٨٢ - ناجية بن سَعْد الكندي، بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن ابن أبي ليلى، روى عنه عمَّار بن رُزَيق. [من اسمه ناشِب وناشِرَة] ٨٠٨٣ - ناشِب بن عَمْرو، عن مقاتل بن حيان، قال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري: ناشب بن عمرو الشيباني منكر الحديث، قال: حدثنا مقاتل بن حيان، عن الشعبي، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لو كان لأهل السماء نزولٌ في الأرض (١)

стр. 4427

لما سَبَقهم أحدٌ إلى الأذان، ولَغَلبوا الناسَ عليه، فإن أدنى أجر المؤذِّن ما بين الأذان والإِقامة بمنزلة الشهيد المقتول في سبيل الله المتشحِّط في دمائه، يتمنَّى على الله ما شاء". رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، انتهى. وروى له البيهقي في "الشعب" حديثًا في فضل شهر رمضان، فيه زياداتٌ منكرة، وهو من طريق حُميد بن زَنْجُويه في كتاب "الترغيب" له، قال: حدثنا أبو أيوب الدمشقي قال: حدثنا ناشب بن عمرو الشيباني - قال: وكان ثقة، صائمًا قائمًا - حدثنا مقاتل بن حيان، عن رِبْعِي، عن ابن مسعود ﵁ … فذكره وفيه: "ولله عند كل فطرٍ مِن شهر رمضان كلَّ ليلةٍ عُتَقاء من النار ستون ألفًا، فإذا كان يوم الفطر، أعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة، ستين ألفًا، ستين ألفًا". ٨٠٨٤ - ز- ناشِب بن هلال بن نصير بن ناشِب الحَرَّاني، أبو منصور بن أبي النجم البَدِيْهِي. قال ابن النجار: ولد ببغداد، ونشأ بها، وكان أديبًا فاضلًا، يعظ في التعازي، وينظم، وكان قد سمع ابن الحُصَين، وابن كادِش، والسمرقندي، وغيرهم. روى عنه عبد الرحيم بن عثمان، ويوسف بن محمد الكرخي، وأبو المواهب بن صَصْرَى، وغيرهم. وأنشد له من نظمه: يحسُدني كلُّ مَنْ رآني … أركب في موكبِ الأمير والناسُ لا يعلمون أني … تبيت خَيْلي بلا شَعير قال: سمعت رفيقنا أبا القاسم بن الحَمَّامي يقول: ادعى ناشب الحراني أنه سمع كتاب "الجليس والأنيس" من ابن كادش، فطولب

стр. 4428

بأصل سماعه، فأخرج طبقةً بخط مجهول ظاهره الكذب، كأنها مصنوعة. وكانت وفاته في رمضان سنة إحدى وتسعين وخمس مئة، وله سبع وسبعون سنة. ٨٠٨٥ - ز- ناشِرَة بن عبد الله، أبو حنيفة، يروي عن ابن طاوس، روى عنه ابن المبارك، يخطئ في روايته. قاله ابن حبان في "الثقات". ٨٠٨٦ - ناشِرَة النَّاجي، عن ابن عمر، مجهول. ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عنه هشام بن سعد. [من اسمه ناصِح ونافِع] ٨٠٨٧ - ناصح الكُرْدِي، أبو عُمر، عن صدقة بن مُهَلْهِل. قال الأزدي: ليس بشيء. ٨٠٨٨ - نافع بن الأزرق الحَرُورِي، من رؤوس الخوارج. ذكره الجوزجاني في كتاب "الضعفاء"، انتهى.

стр. 4429

وكان نافع هذا من رؤوس الخوارج، وإليه تنسب الطائفة الأزارِقَة، وكان قد خرج في أواخر دولة يزيد بن معاوية. فذكر ابن أبي خيثمة، عن خالد بن خِدَاش، أن نافع بن الأزرق لما تفرَّقت آراء الخوارج، أقام بِسُرَّق الأهواز يعترض الناس، فأثخن القَتْلَ في الناس، حتى في النساء والصبيان، وجعل يقرأ: ﴿لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ إلى: ﴿فَاجِرًا كَفَّارًا﴾. فاشتدَّت شوكته، فارتاع أهلُ البصرة، وقصتهم طويلة، إلى أن كان قتلُه في جمادى الآخرة سنة خمس وستين. وكان يطلب العلم، وله أسئلة عن ابن عباس مجموعة في "جزء" من رواية (١) … عن نافع المذكور، وأخرج الطبراني بعضَها في مسند ابن عباس من "المعجم الكبير". ٨٠٨٩ - نافع بن الحارث (٢)، حدث عنه زياد بن المنذر. قال البخاري: لم يصح حديثه، وهو كوفي. وقال يونس بن بكير: حدثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تذهبُ الأيام والليالي حتى يقوم الرجل فيقول: من يبيعنا دِينَه بكفّ من دراهم؟ "، انتهى. ونسبه البخاري هَمْدانيًا. وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وساق حديثه من طريق يونس.

стр. 4430

وفي "الثقات" لابن حبان في التابعين: نافع بن الحارث، يروي عن أبي بَرْزَة، روى عنه زياد بن المنذر، فالظاهر أنه هو. وذكر المنذري في "الترغيب والترهيب" أن نافع بن الحارث هذا، هو نُفَيع أبو داود الأعمى، وكأنه جزم بذلك، لأنه رأى رواية أبي داود عن أبي برزة، ورأى قول من قال: إن اسمه نافع، ونفيعٌ تصغيرُه، ولكن قول البخاري هنا أنه كوفي يردّ عليه، لأن أبا داود بصري (١). ٨٠٩٠ - ز- نافع بن خالد الخُزَاعي، قال ابن أبي حاتم، عن أبيه في ترجمة خالد (٢): هو ونافع ابنُه مجهولان. * - ز- نافع بن عبد الواحد أو ابن عبد الله، هو نافع أبو هرمز، يأتي [٨٠٩٣]. ٨٠٩١ - نافع بن ميسرة، عن هشام بن عروة. قال الدارقطني: مجهول.

стр. 4431

٨٠٩٢ - نافع بن أبي نافع، عن معبد، لا يعرف. ويقال: هو أبو داود نُفَيع، أحدُ الهَلْكى (١). ٨٠٩٣ - نافع بن هُرْمُز، أبو هُرْمُز - وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد - عن الحسن، وعن أنس بن مالك، وهو بصري. ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرةً. وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. أحمد بن يونس: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس ﵁: "سئل رسول الله ﷺ مَنْ آل محمد؟ قال: كلُّ تقيّ". تابعه مسلم بن إبراهيم. وبه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اعمَلْ لوجهِ واحدٍ يكفك الوجوهَ كلَّها". شيبان بن فروخ: حدثنا نافع بن عبد الله، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لو أَذِن الله للسموات والأرض أن يتكلَّما لَبَشَّرتا الذي يصوم رمضان بالجنة". وبه: "أن رسول الله ﷺ كبر على أهل بدر سبع تكبيرات، وعلى بني هاشم سبع تكبيرات، وكان آخر صلاته أربعَ تكبيرات حتى خرج من الدنيا".

стр. 4432

وبه مرفوعًا: "لإِبليس من الشياطين مددٌ يقول لهم: عليكم بالحُجَّاج والمجاهدين فأضلُّوهم عن السبيل" وفي رواية: "مَرَدة" بدل: "مدد"، كذلك أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكَنْجَروذي، أخبرنا أبو بكر الطَّرازي، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا شيبان، حدثنا نافع أبو هرمز … فذكره. هشام بن عمار: حدثنا سَعْدَان بن يحيى، حدثنا نافع مولى يوسف السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "من طاف بهذا البيت أسبوعًا، فكأنما أعتق نَسَمةً من ولد إسماعيل". وبه: "السِّواك لي سنة، وهو عنكم موضوع، وأن تَسَوَّكوا خير لكم". وبه: عن نافع مولى يوسف، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ فقال معاذ بن جبل ﵁: تبدل في ساعةٍ مئة مرة، انتهى. وسماه ابن عدي في رواية: نافع بن عبد الله. وقال ابن معين أيضًا: لا يكتب حديثه. وقال مرة: لا أعرفه. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وأورد له العقيلي رواية مسلم بن إبراهيم التي تقدمت. وقال أبو حاتم أيضًا: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، والضعف على رواياته بَيِّن. ٨٠٩٤ - نافعٌ، مولى يوسف السُّلمي، قيل: هو أبو هرمز المذكور، حدث عن عطاء، ونافع. وقيل: هو آخر.

стр. 4433

قال أبو حاتم: متروك الحديث. وضعفه أحمد وغيره، انتهى. وأورد ابن عدي في ترجمة نافع أبي هرمز أحاديثَ من رواية سعدان بن يحيى، عن نافع مولى يوسف السلمي، ثم قال: هي غير محفوظة. وممن فرق بينهما العقيلي فقال في هذا: نافع مولى يوسفَ، بصري، روى عن ابن سيرين، عن ابن عباس: في تخليل اللحية، وعنه سعدان بن يحيى، ونَقَل عن البخاري أنه قال: منكر الحديث. ٨٠٨٩ مكرر- نافع الهَمْدَاني، قال البخاري: ليس حديثه بصحيح، أظن هذا ذَكَره في "تاريخه"، انتهى. وهو كما ظن، فقد ذكره ابن عدي، عن ابن حمادٍ، عنه. [من اسمه نُبَاتة ونُبَيْشَة ونُبَيْه] ٨٠٩٥ - نُبَاتَة البصري، عن ابن عمر، مجهول. ٨٠٩٦ - نُبَيْشَة بن أبي سُلمى. ٨٠٩٧ - ونُبَيه التَّمِيمِي، عن القاضي شريح.

стр. 4434

٨٠٩٨ - ونُبَيه، عن أبي صفية: مجهولون، انتهى. والراوي عن شريح، ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عطاء بن السائب. [من اسمه نَجْدَة ونَجْم] ٨٠٩٩ - نَجْدَة بن عامر الحَرُوْري، من رؤوس الخوارج، زائغ عن الحق. ذكر في "الضعفاء" للجوزجاني، انتهى. وهو ابن عُمير اليَمامي، خرج باليمامة عقب موت يزيد بن معاوية، وقدم مكة، وله مقالات معروفة، وأتباع انقرضوا. ووقع ذكره في "صحيح" مسلم (١)، وأنه كاتَبَ ابن عباس يسأله عن سَهْم ذي القُربى، وعن قتل الأطفال الذين يخالفونه، وغير ذلك، وأجابه ابن عباس، واعتذر عن مكاتبته له. وقد ذكرت له ترجمة في "تهذيب التهذيب" (٢)، لأن أبا داود أخرج في الجهاد من "السنن" عن نجدة بن نفيع، عن ابن عباس حديثًا في قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ فجوَّزت أن يكون هو، لكن الراوي عنه وهو عبد المؤمن بن خالد المروزي، ما أدرك ابنَ عباس، ونجدة الخارجي قُتل بعد ابن عباس بقليل في سنة سبعين، فتبين أنه غيره.

стр. 4435

وقد أخرج حديثَه المذكور الحاكم في "المستدرك" (١)، ومُقتَضَاه أنه عنده ثقة. ٨١٠٠ - نَجْم بن دينار، أبو عطاء، روى عن جَمَّالٍ أكرى أنسًا مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن قَزَعة الجَمَّال (٢)، عن أنس، روى عنه يحيى بن موسى. ٨١٠١ - نَجْم بن فَرْقَد العَطَّار، عن أبي هارون العبدي، قال غير واحد: لا بأس به. وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك القوي. قلت: قَلَّ ما روى، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: أبو عامر (٣) من أهل البصرة، يروي عن عطاء، روى عنه الصلت بن محمد الخارَكِي. ٨١٠٢ - ز - نَجْمٌ، غير منسوب، عن مجاهد، وعنه عمران القطان. قال أبو زرعة: لا أعرفه. ذكره ابن أبي حاتم.

стр. 4436

[من اسمه نَجَا ونَجِيح] ٨١٠٣ - نَجَا بن أحمد العطار الدمشقي، متأخر، ليس بعمدة، كان آيةً في التصحيف والخطأ، وله "معجم" بتخريجه. سمع أبا الحسن بن السمسار، وبمصر محمدَ بن الحسين الطفَّال. روى عنه ابن الأكفاني، وأبو الحسن علي بن المسلَّم الفقيه. مات سنة تسع وستين وأربع مئة. ٨١٠٤ - ز - نَجِيح بن إبراهيم بن محمد بن الحسين الكِرْماني، كوفي، كان يتفقه. روى عن أبي نعيم، وأهل الكوفة. حدث عنه الدَّغولي وغيره. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب. وقال مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه ابن الأعرابي، وكان بالكوفة قاضيًا، وهو ضعيف. [من اسمه نُجَيّ ونَرْجِس] ٨١٠٥ - ذ - نُجَيّ بن عُبَيد، بضم أوله وفتح الجيم، ذكره البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وكأنه يحيى بن عُبيد البَهْراني (١). وقد تبع الدارقطنيُّ البخاري، وذكر أنه رأى في نسخة: رُدَيّ، وقال: لعله رَوَى، فصحَّفها الناسخ (٢).

стр. 4437

٨١٠٦ - ز - نَرْجِس مولى الحسن بن عرفة، أتى بخبر كذب، أو لا وجود له، اختَلَق اسمه لاحقُ بن الحسين، وهو معروف بالكذب. أخرجه ابن النجار، واتَّهم به لاحقًا، وساق من طريق الفضل بن سهل بن محمد الصفار من شيوخ عبد العزيز الكَتَّاني، عنه، عن لاحق، عن نرجس، قال: - وكان أقام مُرابطًا بعَيْن زَرْبَهْ نيفًا وعشرين سنة - حدثنا الحسن بن عرفة قال: قدم عبد اللّه بن المبارك البصرة، فسألته أن يحدثني، فأبى، فاستعنتُ عليه بحماد بن زيد فقال: لم لا تحدِّثه؟ قال له: يا أبا إسماعيل، هو صبيّ لا يفقه ما يحمله، فقال: حدثه، فلعله يكون آخِرَ من يحدث عنك في الدنيا، قال الحسن: رحم اللّه حمادًا، ما كان أحسن فِرَاسته، ها أنا آخر من حدث عن ابن المبارك. قلت: ولم يذكر أحد من الأئمة حمادَ بن زيد في شيوخ الحسن بن عرفة! [من اسمه نِزَار ونُسْطُور] ٨١٠٧ - ز - نِزَار بن حَيَّان الأسدي، والد علي، روى عن عكرمة. وعنه ابنُه علي، والقاسم بن حبيب. ذكره ابن عدي في ترجمة ولده علي (١)، ولم يفرده بترجمة، وأورد من

стр. 4438

طريقهما معًا، عن عكرمة، عن ابن عباس حديث: "صِنْفان من أمتي ليس لهما في الإِسلام نصيب: المُرجئة والقَدَرية" ثم قال: هذا أحدُ ما أنكروه على عليّ بن نزار، وعلى والده نزار. ١٩٢٧ مكرر - نُسْطُور الرُّومي، وقيل: جعفر بن نُسْطُور كما تقدم، هالكٌ، أو لا وجود له أبدًا. وعند خطيب الموصل أحاديثُ في نسخة نحو ستة أحاديث، سمعها بترمذ سنة اثنتي عشرة وخمس مئة من أبي المظفر ميمون بن محمود، حدثنا إبراهيم بن إسحاق المَرْغِيْناني، حدثنا أبو القاسم الحكيم الأشبارياني (١)، حدثنا نسطور الرومي بأرض فاراب، عن النبي ﷺ قال: "عَلَّمني جبريل ﵇ هذا الدعاء: نَبِّهني إلهي للخَطَر العظيم، وآمِنِّي من عذابك الأليم". وبالإِسناد إلى نسطور قال: سَقَط سوطُ النبي ﷺ فنزلت ومسحتُه ودفعته إليه، فقال: "مَدَّ اللّه في عمرك مدًا". قال ميمون بن محمود: حدثني الشَّريف بن عبد الجليل الغَزْنوي قال: سمعت عمر بن الحسين الكاشْغَرِي قال: رأيت ابن نسطور بناحية اليمن فسألته: كم عاش أبوك بعدَ دعاء النبي ﷺ له؟ فقال: ثلاث مئة سنة، وقبل الدعاء كان سِنُّه ثلاثين سنة. [من اسمه نصر] ٨١٠٨ - نَصْر بن إبراهيم الأنصاري، شيخ بصري، كان في المئة الثالثة. قال الأزدي: لين الحديث.

стр. 4439

٨١٠٩ - نصر بن باب، أبو سهل الخراساني المروزي، عن داود بن أبي هند، وإبراهيم الصائغ. وعنه أحمد، وابن المديني، ومحمد بن رافع. تركه جماعة. وقال البخاري: يرمونه بالكذب. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال أحمد بن حنبل: ما كان به بأس، إنما أنكروا عليه حين حدث عن إبراهيم الصائغ. قيل: توفي سنة ثلاث وتسعين ومئة، انتهى. وفي "تاريخ نيسابور" عن أحمد قال: هو ثقة، وعن ابن معين قال: ليس بثقة. وقال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: تركنا حديثه، وكان امرأً صالحًا. وقال أحمد بن عاصم: تركنا حديثه بعد أن كتبنا عنه كثيرًا. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سَعْد: نزل بغداد، فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ، فاتَّهموه وتركوه. وقال العقيلي في "الضعفاء": حدثنا عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي، عن

стр. 4440

نصر بن باب فقلتُ: إن أبا خيثمة قال: إنه كذاب! فقال: ما أجترئ عَلَى هذا أن أقوله، أستغفرُ اللّه. ونَقَل عن البخاري قال: سكتوا عنه. وساق له من رواية ابن الطباع عنه، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن ابن مسعود رفعه: "البلاء موكَّل بالقول". وكذا أورد ابن عدي قول أحمد، وأبي خيثمة. وعن السَّعدي: ليس بشيء. وعن النسائي: متروك. وعن العباس بن مصعب: ضعيف. ووافقه سَعِيد بن يعقوب الطالقاني. ثم قال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه. وقال الساجي: سمعت سلمة بن شبيب يحدث عنه بمناكير. وقال عبد اللّه بن علي بن المديني: ضعفه أبي، قال: وكتب عنه ابن معين عشرين ألف حديث، فرأى في كتابٍ له "عن إبراهيم الصائغ"، وكان يحدثهم عنه، فرأى في أوله رجلًا قد مَحَا اسمَه، عن إبراهيم. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوهَّاه. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه وأسقطوه. ٨١١٠ - نصر بن جَمِيل، عن حفص بن عبد الرحمن، لا يعرف، لا هو، ولا شيخه. وعنه داود بن المحبَّر، انتهى. وقد أسلفنا أن شيخه هو البلخي [٢٦٤٧]، وذكر ذلك العقيلي في ترجمة نصر وقال: مجهولان، وحديثهما غير محفوظ. ثم ساق له من روايته عن عاصم الأحول، سمعت أنسًا يقول رفعه: "الموت كفَّارة لكل مؤمن".

стр. 4441

وتقدم في ترجمة مفرِّج بن شجاع [٧٨٨٥] أنه روى هذا الحديث عن يزيد بن هارون، عن عاصم. ٨١١١ - نصر بن حاجِب الخراساني، عن أبي نَهِيك. قال أبو حاتم وغيره: صالح الحديث. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن معين: ثقة. وروى عباس، عن ابن معين قال: ليس بشيء. قلت: توفي قبل الأعمش، وابنه يحيى أمثلُ منه، انتهى. وهذا قول ابن عدي، فإنه قال في آخر ترجمته: روى أحاديث، وابنه يحيى أحسن حالًا منه، قال: عَلَى أنَّ نصرًا لم يرو حديثًا منكرًا. وقال العباس بن مصعب: روى ابن المبارك، عن عنبسة قاضي الرَّي، عنه. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: من أهل سَرَخْس، يروي عن العلاء بن عبد الرحمن، وأخرج له في "صحيحه". وقال أبو زرعة: صدوق، لا بأس به. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة. ٨١١٢ - نصر بن حَرِيش، أبو القاسم الصَّامِت، عن المُشْمَعِلّ بن مِلْحان وغيره. وعنه إسحاق بن سُنَين، ومحمد بن بشر بن مطر. قال الدارقطني: ضعيف. ذكره الخطيب في "تاريخه".

стр. 4442

٨١١٣ - نصر بن زكريا البخاري، عن يحيى بن أكثم بخبرٍ باطل هو آفتُه. ٦٢٦٨ مكرر - نصر بن سَلَّام - وقيل: مالك بن سلام - المدني، عن مالك بخبر باطل، متنُه: "الخير عند حِسَان الوجوه"، انتهى. وهذا اختصره المؤلفُ من كلام الخطيب، فإنه ساق في "الرواة عن مالك" من طريق محمد بن علي بن الحسن المستَمْلي الدِّينوري، عن عَبَّاد بن عمرو، عن نصر بن سلام، عن مالك، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه: "اطلبوا الخير عند حِسَان الوجوه". قال الخطيب: رُوي عن ابن مهران بهذا الإِسناد حديثٌ آخر، إلَّا أنه قال: مالك بن سلام بدل نصر، وقد مضى [٦٢٦٨]. ٨١١٤ - ز - نصر بن سَيَّار أميرُ خراسان، تقدم له حديث في ترجمة عبد الحميد بن أنس [٤٥٦٨].

стр. 4443

٨١١٥ - نصر بن شعيب، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان، ضُعِّف. * - ز - نصر بن شُفَيّ، في النضر بمعجمة [٨١٤١]. ٨١١٦ - نصر بن طَرِيف، أبو جَزْء القصَّاب الباهلي، عن قتادة، وحماد بن أبي سليمان. وعنه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الغفار الحراني، وأبو عُمر الضرير. قال ابن المبارك: كان قدريًا، ولم يكن بثَبْت. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: مِن المعروفين بوضع الحديث. وقال الفلاس: وممن أُجمع عليه من أهل الكذب، أنه لا يُروى عنهم، قومٌ، منهم: أبو جَزْء القصَّابُ نصر بن طريف، وكان أمِّيًا لا يكتب، وكان قد خلَّط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث، ثم مرض فرجع عنها، ثم صحَّ فعاد إليها. وقال البخاري: سكتوا عنه. وساق ابن عدي في ترجمته جملة أحاديث تُسْتَنكر. علي بن الجعد: أخبرنا نصر بن طريف، عن ابن جريج، عن المَقْبُري،

стр. 4444

عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ كان إذا عطس خَفَض صوته، وتلقَّاها بثوبه، وخَمَّر وجهه"، انتهى. وأسند ابن عدي، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جَزْء فدخلنا عليه نعوده فقال: أسندوني، فأسندوه، فقال: كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك اللّه خيرًا، وخرجنا وإنه لأجَلُّ الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك، فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما. وقال وهب بن زَمْعة، عن ابن المبارك: إنه تَرَك حديثه. وقال ابن المثنى: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. ومن طريق بشار بن حسان الأنصاري: كتبت عن نَصْرٍ، فمرض، فجاءني على حمار فقال: أخرج كتاب فلان وفلان، فأخرجتُ الكتب … فذكر نحو ما تقدم. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو داود الطيالسي: غِبْت عنه، فرجعت فإذا هو وحده، فلما رآني بكى وقال: يا أبا داود، لا جزى اللّه عني ابن مهدي، ولا حسين بن عربي، ولا بكر بن عثمان خيرًا، قلت: أنا أردّهم، قال: فإذا الأمر متغيّر، فأُخبرت بقصته، فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بياضًا. وقال ابن مهدي: بعث إليَّ أبو جَزْء وهو مريض فقال: حديث كذا وكذا، كيف كنت كتبتَه عني؟ قلت: حدَّثْتَني عن قتادة، فقال: اجعله عن سعيد عن قتادة، حتى أملى عليَّ أحدَ عشر حديثًا قد كتبتُها عنه، عن قتادة، يُدخل بينه وبين قتادة رجلًا، فقلت له: جزاك الله عن نفسك خيرًا، ما أحسنَ ما صنعت، قال: فلما صح من مرضه، أنكر ذلك، وعاد في روايته عن قتادة، فتركه

стр. 4445

عبدُ الرحمن، وأخبر الناسَ بقصته فذهب. أوردها العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمر رُسْتَه، عنه. قلت: هذه الحكاية هي التي أشار إليها الفلاسُ، وكان بعض المحدثين يكنيه أبا جَزِي، بفتح الجيم، وكسر الزاي بغير همزة. ذكره العقيلي في "الضعفاء" ونقل عن أبي جعفر الصائغ قال: أبو جَزِيّ غيرُ جَزِيّ. ونَقَل العقيلي أيضًا عن أبي داود الطيالسي: كان شعبة يسمي أبا جَزِي: أبا خِزْي. ونَقَل عن عفان، أنه كان عنده عنه قِمَطْران، فلم يحدث عنه منهما بشيء. وعن يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، أنهما كانا لا يحدثان عنه. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال يزيد بن هارون: دخلت البصرة ومحدثها عثمان البُرِّي، ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشامًا الدَّسْتَوائي سِرًّا فأسقط اللّه هذين وعَلَّا هذا. أخرجها ابن عدي من وجه آخر، عن يزيد: كان نصر بن طريف عَيَّابًا. وأورد له ابن عدي أحاديث عدة ثم قال: وله غير ما ذكرت، إلَّا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس بمحفوظ، وينفرد عن الثقات بمناكير، وهو بين الضعف، وقد أجمعوا على ضعفه. وقال العجلي: ضعيف الحديث، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: ليس بشيء، وقد ترك حديثه. وقال النسائي في "التمييز": ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. وسئل الدارقطني عن عدي بن الفَضْل فقال: يترك، ثم قال: وأبو جَزْء أسوأ حالًا منه. ولم يتخلَّف أحد عن ذكره في الضعفاء، ولا أعلم فيه توثيقًا.

стр. 4446

وقال الخليلي في "الإِرشاد": ضعفوه (١). ٨١١٧ - ز - نصر القصَّاب، عن قتادة، وعنه شعبة. ذكره العقيلي في "الضعفاء" بعد ترجمة أبي جزي، ونقل عن البخاري أنه قال: في حديثه نظر، وقد وُصِف أبو جزي بأنه قصاب، وأنه يروي عن قتادة، فكأنه هو [٨١١٦]. ٤٤٨٦ مكرر - ز - نصر بن عاصم الأنطاكي، عن شَبَابة. وعنه يحيى بن أبي طالب الأنطاكي، وغيره. صحح له ابن حزم حديثًا في "المحلى" متنُه "لا يُغْلَق الرَّهْن" ووَهِم فيه، وإنما هو عبد الله بن نصر الأصم، له عن شبابة مناكيرُ ذكرها ابن عدي، وقد تقدم ذكره [٤٤٨٦]. فسقط من رواية ابن حزم "عبد الله" وصحَّف الأصمَّ بعاصم. ولنصر بن عاصم الأنطاكي ترجمة في "التهذيب" (٢). ٨١١٨ - نصر بن عائذ الجَهْضَمي، عن قيس بن رَباح، مجهول (٣). ٨١١٩ - نصر بن عبد الحميد، حدث عن يحيى بن بكير. قال أبو سعيد بن يونس: روى مناكير، انتهى.

стр. 4447

قال ابن يونس عَقِب هذا: ولعله أن يكون غَلِط فيها، وكان رجلًا صالحًا، وقد سمعت منه، توفي سنة ٢٩٧. ٨١٢٠ - ز - نصر بن العلاء الكِنَاني، كنيته أبو الليث، من أهل مَرْو. يروي عن جعفر بن عون، والنضر بن شميل. وعنه محمد بن معاذ، وغيره. قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ وينفرد، على عدالته. ٨١٢١ - نصر بن علي بن منصور، أبو الفُتُوح ابن الخازِن الحِلِّي النحوي، سمع ابن كُلَيب، وابن المَعْطُوش. قال الحافظ الضياء: طلب بنفسه، وتكلم فيه بعض الطلبة، وأنه متَّهم، يكتب الطِّباق على ما لم يسمعه، وقد مات شابًا سنة ست مئة، سمعتُ بقراءته ثلاثة أجزاء، فرجعت عن سماعها. ٨١٢٢ - نصر بن عيسى: حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ قال: "يتَّبعونه حق اتباعه". قال الخطيب: في إسناده غير واحد من المجهولين. ٨١٢٣ - نصر بن الفتح السمرقندي العابدُ، أظنه وضع هذا الحديث: قال ابن حبان في "الأنواع" في أوائل المجلد الثالث: أخبرنا نصر بن الفتح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم قاضي سمرقند، أخبرنا رَجاء بن مُرَجّا، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ قال: "كان خاتَم النبوة مثل البُنْدُقة من لَحْمٍ عليه مكتوب: محمد رسول اللّه".

стр. 4448

راجَ هذا على ابن حبان، واعتقد صحته، وهو كذبٌ، وقاضي سمرقند ذكره ابن أبي حاتم (١)، وما لَيَّنه أحد قط، انتهى. ونصر بن الفتح ما ضعفه أحد قط أيضًا، وهو شيخُ ابن حبان، فمن أين للمصنِّف أن هذا الحديث موضوع؟ نعم هو شاذ لمخالفته الأحاديث الصحيحة في صِفَة خاتم النبوة، وموضع المخالفة منه: ذِكْرُ الكتابة، فلعله دخل عليه حديث في حديث، انتقل ذهنُه من خاتَم الكتب إلى خاتَم النبوة، فالله أعلم. ٨١٢٤ - نصر بن فَرْقَد، أبو خزيمة، عن محمد بن سيرين، مجهول، انتهى. ونسبه أبو حاتم عَتكيًا، روى عنه مسلم بن إبراهيم. ٨١٢٥ - نصر بن قُدَيْد، أبو صفوان، عن حماد بن زيد. كذبه يحيى بن معين، ومشَّاه غيره، انتهى. وأورد له العقيلي في "الضعفاء" حديثًا ذكرتُه في ترجمة عبد الحميد بن أنس [٤٥٦٨]. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: ابن قُدَيد بن نصر بن سَيَّار، يروي عن البصريين، روى عنه يعقوب بن سفيان. قلت: وروى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة. وذكره البخاري وابن الجارود في "الضعفاء" تبعًا لابن معين.

стр. 4449

٨١٢٦ - ز - نصر بن مِرْداس، عن طاوس، ذكر البخاري في ترجمة صالح بن مرداس أن بعض أصحابه سماه: نصر بن مرداس، قال: والمشهور صالح بن مرداس. قلت: فإذا جاء في سند الحديث: "عن نصر بن مرداس" فيصير في حق من لم يطلع على هذه النكتة مجهولًا، فذكرته لذلك. ٨١٢٧ - نصر بن مُزَاحِم الكوفي، عن قيس بن الربيع، وطبقته، رافضي جَلْد، تركوه، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين. حدث عنه نوح بن حبيب، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. قال العقيلي: شيعي، في حديثه اضطراب وخطأ كثير. وقال أبو خيثمة: كان كذابًا. وقال أبو حاتم: واهي الحديث، متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. قلت: وروى أيضًا عن شعبة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن الثوري، وعنه إبراهيم بن يوسف البَلْخي من أهل خراسان. وقال العجلي: كان رافضيًا غاليًا، وكان على السُّوق أمام أبي السَّرايا، ليس بثقة، ولا مأمون.

стр. 4450

وقال الخليلي: ضعفه الحفاظ جدًّا. وقال في موضع آخر: لُيِّن. وذكر له ابن عدي أحاديث وقال: هذه وغيرها من أحاديثه عامَّتها غير محفوظة. * - نصر بن مِطْرَق (١)، كوفي فيه جهالة، ويُروى عن بعض الحفاظ قال: ليس بالمتين. قلت: بل هو النضر بضاد معجمة [٨١٤٨]. ٨١٢٨ - نصر بن مَنْصُور، عن حفص القارئ. ما روى عنه سوى ابنه سَعْدان بن نصر، يكتب حديثه، انتهى. وقال ابن حبان في "ذيل الضعفاء": نصر بن منصور أبو عبد الرحمن العبدي، وأورد له أثرًا لعلَّه عن عُمر موقوف، ولا أحسب إلَّا أنه غير والد سَعْدان (٢).
следующие страницы →