← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 4551–4590 · переход к 4556.

стр. 4551

[من اسمه واسِط] ٨٣٢٤ - واسط بن الحارث، عن عاصم، ونافع. وعنه يوسف بن حوشب، وعبد الله بن خِرَاش. مُقِلّ، وله مناكير. قال ابن عدي: عامة أحاديثه لا يتابع عليها. عبد الله بن خِرَاش: حدثنا واسط، عن أبي الهذيل، عن ابن عباس مرفوعًا: "لا يأكلنَّ أحدكم من أُضْحيته". عبد الله بن خراش، عن واسط، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ما يُقْبَل حجُّ امرئ إلَّا برَفْعِ حَصَاهُ". ابن خراش، عن واسط، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لله عُتقاء في رمضان عند كلِّ فِطْر، إلَّا من أفطر على خمر"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: واسط بن الحارث بن حوشب ابنُ أخي العَوَّام، من أهل واسط، يروي عن عطاء، وقتادة، ونافع. روى عنه عبد الله بن خراش بن حوشب نسخةً مستقيمة، تشبهُ حديث الأثبات. [من اسمه واصل وواضح] ٨٣٢٥ - واصل بن عطاء البصري الغَزَّال المتكلِّم البليغُ المتشدِّق الذي

стр. 4552

كان يَلْثَغ بالراء، فلبلاغته هَجَر الراء وتجنَّبها في خطابه، سمع من الحسن البصري وغيره. قال أبو الفتح الأزدي: رجل سَوء كافر. قلت: كان من أجْلَاد المعتزلة، ولد سنة ثمانين بالمدينة، ومما قيل فيه: ويجعل البُرَّ قَمْحًا في تصرُّفِهِ … وخالف الراءَ حتى احتال للشَّعَرِ ولم يُطِقْ مَطَرًا والقول يُعْجِله … فعاذ بالغيث إشفاقًا من المَطَرِ وله من التصانيف: كتاب "أصناف المرجئة" وكتاب "التوبة" وكتاب "معاني القرآن". وكان يتوقَّف في عدالة أهل الجَمَل ويقول: إحدى الطائفتين فَسَقَتْ لا بعينها، فلو شهد عندي عليّ وعائشة وطلحةُ على باقة بَقْلٍ لم أحكم بشهادتهم. مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، انتهى. قال المسعودي: هو قديم المعتزلة وشيخُها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة. وقال الجاحظ: كان بشّار الشاعر صديقَ أبي حذيفة واصل، وكان قد مدح خطبتَه التي نَزَع منها الراء، ثم رجع عنه لما دان بالرَّجْعة، وكَفَّر جميع الأمة، لأنهم لم يتابعوا عليًّا، فسئل عن علي فقال: وما شَرُّ الثلاثةِ أمَّ عمروٍ. قلت: وما أظن هذا إلَّا وَهَمًا في حقّ واصل (١). ٨٣٢٦ - واضح البصري، عن الحسن، مجهول، انتهى. وقع في كتاب ابن أبي حاتم: واضح بن عيلان. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: شيخ روى عنه موسى بن إسماعيل.

стр. 4553

[من اسمه وافد وواقد ووالِبَة] ٨٣٢٧ - وافِدٌ، بالفاء أو بقاف، هو ابن سلامة (١)، عن يزيد الرقاشي. ضعفوه. قال البخاري: روى الليث، عن ابن عجلان، عن وافد بن سلامة، لم يصحّ حديثه. قلت: سمع منه أيضًا ابن وَهْب وتأخَّر، روايته عن أنس منقطعة. وقال ابن عدي: وافد بالفاء أصوب، انتهى. ولفظ البخاري في "الضعفاء" في باب واقد بالقاف: واقد بن سلام، قال ابن يوسف: عن الليث، عن ابن عجلان، عن واقد بن سلام. وقال الساجي: حدث عن أنس، ويقال: إنه لم يلقه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو يروي عن يزيد، وهو ثقة، قال أبو محمد: يعني أن الرقاشي ضعيفٌ، فما وُجد في حديثه من الإِنكار، فيحتمل أن يكون من يزيد. وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". ٨٣٢٨ - واقد ابن الحافظ أبي يَعْلى الخَلِيلي، يكنى أبا زَيْد، تكلم ابن طاهر المقدسي في سماعه "لسنن" ابن ماجه من القاسم بن أبي المنذر الخطيب، انتهى.

стр. 4554

قال ابن طاهر: حضرت عنده أول يوم، فرأيت الورقة الأولى من الجزء قد قُطِعت، وكتب عليها بخط طريّ، فلم نسْمَع منه الكتاب، إلى أن وصل أبو منصور المُقَوِّمي فسمعنا منه. قلت: وقد حدث عنه ابن طاهر في مصنفاته بشيء من "تاريخ قزوين" بروايته عن أبيه أبي يعلى. ٨٣٢٩ - ز- وَالِبَة، بموحَّدة خفيفة بعد اللام الساكنة، ابن الحُبَاب الأسدي الكوفي. قال أبو الفرج: كان ظريفًا، غَزِلًا، وَصَّافًا للشراب وللغِلْمان، هاجَى بشارًا وأبا العتاهية، فلم يصنع شيئًا. وقال ابن أبي فَنَن: كان والبةُ صديقًا لعلي بن ثابت، وكان قدم الأهواز يمدح أميرها، فوجد أبا نُواس هناك وهو غلام، فاستصحبه وعلَّمه النظم، وكان يتَّهم به، وعنه أخذ أبو نواس النظم والمجون والفسوق. وقال الفضل بن اليزيدي، عن أبي سَلْهَب: كان والبة ماجنًا، خبيث الدِّين، وأنشد له شعرًا في ذلك. [من اسمه وَالَان ووَبَرَة] ٨٣٣٠ - ذ- وَالَان بن بَيْهَس، ويقال: ابن قِرْفَة العَدَوي (١)، روى عن

стр. 4555

حذيفة، عن أبي بكر الصديق حديثَ الشفاعة مطولًا. روى عنه البراء بن نوفل. قال الدارقطني في "العلل": ليس بمشهور، والحديث غيرُ ثابتٍ، كذا قال! وقد قال ابن معين: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج حديثه في "صحيحه"! قلت: وكذا أخرجه أبو عَوَانة، وهو من زياداته على "مسلم". ٨٣٣١ - ز- والان قال: ذبح أهلي شاة. روى عنه إسماعيل بن سُمَيع. قال ابن الجنيد، عن ابن معين: هو غير والان بن قِرْفَة صاحب حديث أبي بكر. قلت: لعله الذي جهله أبو حاتم الآتي. ٨٣٣٢ - وَالان، أبو عُرْوَة المُرادي، مجهول. ٨٣٣٣ - ذ- وَبَرَة الكَلْبي: أن طلحة والزبير جَلَدا في الخمر ثمانين. قال ابن حزم في "الإِيصال": مجهول.

стр. 4556

قلت: ذكرتُ له ترجمةً في "تهذيب التهذيب" لأنه وقعت له رواية عند النسائي في "الكبرى" لهذا الحديث الذي ذكره ابن حزم بطوله. [من اسمه وَثِيْمة] ٨٣٣٤ - وَثِيْمة بن موسى. قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة. قلت: فمنها عن سلمة، عن ابن سَمْعان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر ﵁، أن النبي ﷺ قال: "إن لكل شيء مَعْدِنًا، ومعدِن التقوى قلوبُ العارفين"، سمعه من وثيمة أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، وله عن مالك حديث منكر، انتهى. وابن سمعان المذكور في الحديث الأول تالفٌ، ولفظ ابن أبي حاتم: كتب إليَّ أحمدُ بن إبراهيم، عن وثيمة، عن سلمة بن الفضل بأحاديث موضوعة. وقال العقيلي: فارسي، سكن مصر، صاحب أغاليط، روى عن كُلٍّ (١). وقال ابن يونس: يكنى أبا حذيفة، وكان قد ثقل سمعه قليلًا، ولم يذكر فيه جرحًا. وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان راوية لأخبار الدهور، وهو لا بأس به، وله كتاب في "الرِّدة" أجاد فيه، وأكثر الروايةَ، لكن فيه مناكير كثيرة، ووقفت له على تصنيف كبير في "المبتدأ وقصص الأنبياء" وفي أثنائه

стр. 4557

أحاديث كثيرة مرفوعة يسوقها عند الأشباه والنظائر، ويظهر لي أنه من أصلح ما صُنِّف في ذلك الفن. وقال الدارقطني في "الغرائب": حدثنا الحسن بن رَشِيق، حدثنا الحسين بن حميد بن موسى العَكِّي، حدثنا وثيمة بن موسى، حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه: "من كانت عليه تَبِعة لأخيه فليتحلَّلها منه في الدنيا قبل الآخرة حيث لا حمراء ولا بيضاء". وقال: تفرد به وثيمة، والمحفوظ في المعنى عن مالك، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة. [من اسمه وَجْه القانِعَة ووَجِيه] ٨٣٣٥ - وَجْهُ القانِعَة، عن محمد بن مصفَّى الحمصي، غمزه أبو عَروبة. ٨٣٣٦ - وَجِيه بن هبة الله بن المبارك السَّقَطي، حدث عن أبي القاسم الرَّبَعي وغيره، وقد تقدم أبوه قال أبو القاسم بن عساكر: هو أَدْبَرُ من أبيه. [من اسمه وَرَّام والوَركاني] ٨٣٣٧ - ز- وَرَّام بن أبي فراس بن وَرَّام، أبو الحسين. كان في أول أمره من الأجناد، يلبس القِباء والمِنْطَقة ويتقلَّد بالسيف، ثم ترك ذلك، وانقطع إلى العبادة.

стр. 4558

ذكره ابن أبي طي في الإمامية، وبالغ في إطرائه، وذكر له كرامات. وقال: مات سنة خمس وست مئة. ٨٣٣٨ - الوَرْكاني، شيخ حكي عنه أنه قال: أسلم يوم مات أحمدُ [بن حنبل] (١) عشرون ألفًا، لا يُدرى من هو، ولا تابعه على هذا القول أحد، ولو وقع هذا لتوفَّرت الهِمَمُ على نقل مثله. فأما محمد بن جعفر الوركاني (٢) شيخُ البغوي فصدوق، لكنه مات قبل أحمد بن حنبل بمدة. [من اسمه وَزِير ووَصِيف] ٨٣٣٩ - وَزِير بن عبد الله الخولاني، عن الزُّبيدي. قال ابن حزم: منكر الحديث، انتهى. ويظهر لي أنه الذي بعده [٨٣٤٠]. ٨٣٤٠ - وَزِيرٌ الجَزَري (٣)، عن غالب، روى عنه بقية بن الوليد. ضعفه أبو زرعة. وقال ابن معين: ليس بشيء، يحدث "أن النبي ﷺ أعطى معاوية سَهْمًا"!

стр. 4559

وضاح بن حسان: حدثنا وزير بن عبد الله الجزري، عن غالب بن عبيد الله العقيلي، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول الله ﷺ ناول معاوية سهمًا، فقال: خذ هذا السهم حتى تلقاني به في الجنة"، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وأورد له هذا الحديث من رواية هَدِيَّة بن عبد الوهاب، عن وضاح. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وعن أبي زرعة: ضعيف الحديث. قال: وامتنع أن يحدثنا بحديث رواه بقية عنه، وقال: هذا حديث لا أصل له، هو من وزير. قلت: هذا اتِّهام منه له. وضعفه يعقوب بن شيبة، والساجي. وذكره أبو العرب في "الضعفاء" لكن قال: وزير بن عبد الله الخولاني، قال البخاري: عداده في الشاميين، روى عنه الشاميون. قال: وقال السعدي: روى عن الزُّبيدي حديثًا معضَلًا: "من مَنَحه المشركون أرضًا". وقال الدوري: قال ابن معين: وزير الذي يحدث بحديث معاوية في السهم: ليس بشيء. ٨٣٤١ - ز- وَزِير بن القاسم، عن عَمْرو بن هاشم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ دخل الحمام". وهو مُسَلْسَل بدخولها.

стр. 4560

رواها تمام، عن أحمد بن عبد الله بن حمدون بن نصر بن إبراهيم الجَبْرِيني، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن فِيْل الأنطاكي، عن أبي علي الحسن بن علي، عنه، وقال: هذا خبر منكر، لم نكتُبْه إلَّا عن هذا الشيخ. وروى الخطيب في "المدرج" و "المشتبه"، من طريق خيثمة بن سليمان، عن وزير بن القاسم الجُبَيلي، عن آدم بن أبي إياس، بسند رجاله رجال الصحيح، عن سلمة بن قيس الأشجعي رفعه: "إذا توضأت فانتثر وإذا استجمرت فأوتر، والأذنان من الرأس". قال الخطيب: لم يقل في هذا الحديث: "والأذنان من الرأس" غير وزير عن آدم، وهي زيادة غير صحيحة. ٨٣٤٢ - ز- وَزِير بن محمد، لا أعرفه، جاء بخبر باطل. قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الغَزَّال إملاء، أخبرني القاسم بن عيسى بن إبراهيم العَصَّار بدمشق، حدثنا الوزير بن محمد، حدثنا إبراهيم بن حرب خَتَن آدم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن جابر بن يزيد، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا إن المقيم بالإِسكندرية ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ، بمنزلة مَنْ عَبَد الله بين الروم والعَرَب ستين ألف سنة". رجاله مشهورون بالثقة، إلَّا هو، وجابرُ بن يزيد هو الجعفي، ولا يَحْتَمِل مثل هذا، وإبراهيمُ بن حرب وقد تقدمت ترجمته [٩٣] وما أظنه يحتمل هذا أيضًا، فاظن الآفةَ من الوزير، والله أعلم. وفي الرواة: وُرَيْزة بن محمد الغَسَّاني (١)، من شيوخ خيثمة الأطرابُلُسي،

стр. 4561

من هذه الطبقة، لكني لم أر فيه جرحًا (١)، وضبطه عبد الغني بالراء قبل الزاي مصغَّرًا. ٨٣٤٣ - ز- وَصِيف الحَمْراوي، مصري، قرأ على إسماعيل بن عبد الله النَّحَّاس، وعنه إسماعيل بن أحمد المَهْرِي. قال الداني: مجهول. [من اسمه وَضَّاح ووَقَّاص] ٨٣٤٤ - وَضَّاح بن حَسَّان، عن شعبة. ذكره الفسوي فقال: كان مغفَّلًا. وعنه الدُّوري، والصَّغاني. مجهول. وأشار ابن عدي في ترجمة جارية بن هَرِم (٢)، إلى أنه يسرق الحديث، وأخرج له عن جارية حديثًا، وعنه محمد بن إبراهيم بن عدي الأنباري. ٨٣٤٥ - وضاح بن خَيْثَمة، عن هشام بن عروة. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وهو عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "إذا أُهدِيَتْ الهديةُ إلى الرجل وعنده جُلَساؤه، فهم شركاؤه فيها" لا يصح في هذا شيء، انتهى.

стр. 4562

وقوله: "لا يصح في هذا شيء" هو كلام العقيلي عقب هذا الحديث، وقد سقت كلامه برُمَّته في ترجمة بكار بن محمد بن شعبة في حرف الباء [١٥٥١]. ٨٣٤٦ - وضاح بن عَبَّاد، عن عاصم الأحول. تكلم فيه أبو الحسين ابن المُنَادي. ٨٣٤٧ - ز- وضاح بن عبد المجيد البَهْرَاني، أبو الجَرَّاح، يروي المراسيل والمقاطيع، وعنه وهب بن جرير (١). من "ثقات" ابن حبان. ٨٣٤٨ - وضاح بن يحيى النَّهْشَلي الأنباري، سكن الكوفة. عن العراقيين. كتب عنه أبو حاتم وقال: ليس بالمرضي. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به لسوء حفظه، انتهى. وفي النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ صدوق. والذي في "الضعفاء" لابن حبان: منكر الحديث، يروي عن الثقات الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، فإن اعتبر معتَبِر بما وافق فيه الثقات فلا ضَيْر، وأفاد بأنه روى عن العراقيين. روى عنه أهل بغداد، وكنيته أبو يحيى. وذكره أبو علي الجَيَّاني في "رجال أبي داود" وقال: إنه حدث عنه، عن أبي بكر بن عياش في كتاب "بدء الوحي" من تأليفه، يعني خارج "السنن".

стр. 4563

٨٣٤٩ - ز- وَقاص، شيخٌ يروي عن أبي موسى الأشعري، وعنه ابنته مَنِيْعة. قال ابن حبان في "الثقات" لا أدري من هو. [من اسمه الوَلِيد] ٨٣٥٠ - الوليد بن جَبَلَة، شيخ لا يعرف، من شيوخ مروان بن معاوية. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي المقاطيع وعنه مروان. لكنه قال: ابن أبي جَبَلة، وهو الصواب، فكذا هو في "تاريخ" البخاري، وفي كتاب أبي حاتم. ٨٣٥١ - الوليد بن حَيَّان، عن ابن عمر، لم يصح حديثه. قاله البخاري، وعنه عطاء الخراساني، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن رأيت في النسخة "حسان" فلعله تصحَّف (١)، فإنه هكذا في "تاريخ" البخاري، وكتاب ابن أبي حاتم. ٨٣٥٢ - الوليد بن حَجَّاج، مجهول (٢). * - ز- الوليد بن الحُصَين، هو شَرْقي بن قُطَامي، تقدم [٣٧٨٤].

стр. 4564

٨٣٥٣ - ز- الوليد بن حماد اللؤلؤي، عن الحسن بن زياد، وعنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة. قال أبو إسحاق الثعلبي في أواخر تفسير الفاتحة: لا يدرى من هو. قلت: وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن أبي يوسف، وعنه محمد بن عثمان، انتهى. وفي الرواة: الوليد بن حماد الرَّمْلي (١)، روى عن عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري، عن أبيه الفضل، عن أبيه عاصم، عن أبيه عمر، عن أبيه قتادة رفعه، عن جبريل، عن الله تعالى: "إني أوحيت إلى الدنيا: أن تَمَرَّري وتكدَّري وتضيَّقي وتشدَّدي على أوليائي … " الحديث. أخرجه الطبراني عن الوليد، وقد أشار العلائي في "الوشْي" إلى أن عبد الله وأباه لا يعرفان. ٨٣٥٤ - الوليد بن خالد، عن يوسف بن عطية، ضعفه الأزدي، ولا يعرف. ٨٣٥٥ - الوليد بن أبي زينب، عن أبي لؤلؤة. ٨٣٥٦ - والوليد بن سعيد، عن عُبيد الله بن أَقْرَم: مجهولان، انتهى.

стр. 4565

وابن أبي زينب ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه يزيد بن هارون. ٨٣٥٧ - الوليد بن سَلَمة الطَّبري الأُرْدُنِّي، عن عُبيد الله بن عُمَر، وجماعة. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال دحيم وغيره: كذاب. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات. وقال ابن عدي: هو أبو العباس قاضي طبرية. أحمد بن نصر بن زياد النيسابوري: حدثنا الوليد بن سلمة قاضي الأردُنّ، حدثنا عمر بن محمد العمري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لا تُقَنِّطوا (١) أحياءكم إلَّا بما تُقَنِّطون به موتاكم". وبه: "القَدَرية مجوس هذه الأمة". عباس بن حاتم: حدثنا الوليد بن سلمة، حدثنا عمر بن صُهْبان، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "سرعة المشي تَذْهَب ببهاء المؤمن"، انتهى. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال: أخبرنا القاسم بن الليث، حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج، حدثنا الوليد بن مسلم مؤذنًا (٢) كان للمأمون.

стр. 4566

وقال الدارقطني: ضعيف تُرك. وقال في "العلل": متروك، ذاهب الحديث. وقال تمَّام: منكر الحديث. وقال العقيلي، عن أبي مُسْهِر: كذاب. وقال أبو زرعة: كان ابنه يحدِّث بأحاديث مستقيمة، وكان صدوقًا، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد. ٨٣٥٨ - الوليد بن عباد، شيخٌ حدث عنه إسماعيل بن عياش، مجهول. وقد ساق له ابن عدي عدة أحاديث وقال: لا يَرْوِي عنه غير إسماعيل بن عياش، وقد روى هو عن قوم ليسوا بالمعروفين. هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل، حدثنا الوليد بن عباد، عن عامر الأحول، عن أبي صالح الخولاني، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها، وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها، لا يضرُّهم خِذْلان مَنْ خَذَلهم، ظاهِرِين على الحق إلى أن تقوم الساعة"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن الحسن. ٨٣٥٩ - الوليد بن العباس بن مُسافِر المِصْري، كان حيًّا قبل الثلاث مئة. ضعفه الدارقطني، وأبو بكر الكندي المصري. يروي عن عبد الغفار بن صالح والكبار، وعنه الطبراني، انتهى. وقال ابن يونس: كانت القضاة تقبله، ولم يكن بالمحمود فيما روى.

стр. 4567

٨٣٦٠ - ز- الوليد بن عبد الله البَجَلي. قال ابن المديني في "العلل": مجهول. ٨٣٦١ - الوليد بن عبد الرحمن، يروي عنه معتمر بن سليمان. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، انتهى. كذا حكاه ابن أبي حاتم، عن يحيى، ثم قال: وقال أبي: مجهول. ٨٣٦٢ - الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، عن عمه عطاء بن أبي رباح. ضعفه الدارقطني. له عن عمه، عن أبي هريرة: في جواز ثَمَن كلب الصيد، خرَّجه الدارقطني، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج له ابن خزيمة في "صحيحه". ٨٣٦٣ - الوليد بن عَجْلان، حدث عنه جَوْن بن بشير، لا يدرى من هو، وهَّاه الأزدي. ٨٣٦٤ - الوليد بن عِصام الزُّبَيدي، عن أبيه، متَّهم في روايته، انتهى. قال ابن حبان: الوليد بن عصام بن الوضاح السَّرْخَسي، روى عن أبيه،

стр. 4568

روى عنه أهلُ بلده، قُتِل سنة ٢٦٨. سمعت أبا العباس الدَّغُولي يقول: لا تجوز الرواية عنه. ٨٣٦٥ - الوليد بن عطاء بن الأَغرّ، شيخ مكي، روى عن مسلم الزَّنْجي. وعنه عبد الله بن شبيب ووثَّقه (١)، وشاذان النضرُ بن سلمة. ذكره ابن عدي وما كان ينبغي له أن يورده، فإنه وُثِّق، ثم ساق له حديثًا، فبرَّأ ابنُ عدي منه ساحَتَه وقال فيه: البليَّة من شاذان. وهو: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حدثنا النضر بن سلمة، حدثنا أحمد بن محمد المكي، والوليد بن عطاء قالا: حدثنا الزنجي، عن ابن جريج، عن صفوان بن سُليم، عن القاسم، عن عائشة ﵂: "أن رسول الله ﷺ رأى رَبَّه في صورته". ثم قال ابن عدي: فذَكَر في المتن أشياء منكرة تركتُها. ٨٣٦٦ - الوليد بن عَمْرو بن ساج الحراني، بيَّض له ابن أبي حاتم، وسأل أباه فقال: لا يحتج به. قلت: روى عن عون بن أبي جُحَيفة، وداود بن أبي هند (٢)، وجماعة.

стр. 4569

وعنه الوليد بن عبد الملك بن مسرِّح، وعلي بن ثابت، وعبد الله بن يزيد القَرْدُواني. ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. ابن مسرِّح (١): حدثنا عمرو بن الوليد بن عمرو، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄، أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل مكة قال: "اللهم لا تجعل مَنَايانا بها" من حين يدخلها حتى يخرج منها. علي بن ثابت: حدثنا الوليد بن عمرو بن ساج، عن عون بن أبي جُحَيفة، عن أبيه ﵁ قال: أكلت ثَرِيدةً بلحم وخَلّ، ثم أتيت النبي ﷺ فجعلت أتجشَّأ فقال: "اكفف مِنْ جُشائك، فإن أكثرَ الناس شِبَعًا أطولُهم جوعًا يوم القيامة"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروى عن إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هند، روى عنه الحَرَّانيون، ربما أخطأ. قلت: وذكره ابن حبان أيضًا في "الضعفاء" فقال: منكر الحديث جدًّا، يروي عن الثقات المقلوبات، حتى كأنه المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الجوزجاني: ضعيف الأمر جدًّا. وقال أبو حاتم: هو وأخوه عثمان يكتب حديثهما، ولا يحتج بهما. وذكره في "الضعفاء": الساجي، والعقيلي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وابن الجارود، وابن شاهين. وأورد له العقيلي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن جرير بن يزيد

стр. 4570

[البجلي] (١) عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: "جاء رجل فقال: أخبرني عن الإِيمان … " الحديث، وقال: لا يتابَع عليه عن إسماعيل. ٨٣٦٧ - الوليد بن عمرو الدمشقي، عن مالك بن أنس، مجهول، انتهى. لم أره في كتاب ابن أبي حاتم، بل ليس فيه الوليد بن عَمْرو إلَّا الحجازي، ولا رأيته في "الرواة عن مالك" للخطيب. ٨٣٦٨ - الوليد بن عنبسة، مجهول. ٨٣٦٩ - الوليد بن عيسى، أبو وهب، عن الشعبي، وابن المنكدر. وعنه بحر السَّقَّاء وغيره. قال البخاري: فيه نظر، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وذكر له عن ابن المنكدر، عن جابر قال: لما كان يوم الفطر قال النبي ﷺ : "هذا يومٌ تأخذون أجورَكم من الله … " الحديث. وعنه به بحر بن كُنَيز السقاء أحد الضعفاء. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: من آل عُمارة، روى عنه ابن أبي زائدة، ربما أخطأ.

стр. 4571

٨٣٧٠ - الوليد بن الفَضل العَنَزي، عن عبد الله بن إدريس الأودي، وعنه الحسن بن عرفة. قال ابن حبان: يروي الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به بحال. قلت: هو الذي حديثه في "جزء" ابن عرفة، عن إسماعيل بن عبيد: "أن عُمَرَ ﵁ حَسَنةٌ من حسنات أبي بكر ﵁" وإسماعيل هالك، والخبر باطل. وفي "سنن" الدارقطني: حدثنا إسماعيل بن العباس الوراق، حدثنا عباد بن الوليد أبو بدر، حدثنا الوليد بن الفضل، أخبرني عبد الجبار بن الحجاج الخراساني، عن مُكْرَم بن حكيم الخَثْعَمي، عن سيف بن مُنِير، عن أبي الدرداء ﵁: "أربعٌ سمعتُهن من رسول الله ﷺ : لا تكفِّروا أحدًا من أهل قِبْلتي بذنب وإن عَمِلوا الكبائر، وصلُّوا خلف كل إمام، وجاهدوا -أو قال: قاتلوا (١) - ولا تقولوا في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إلَّا خيرًا، قولوا: تلك أمَّةٌ قَدْ خَلَتْ … " الحديث. قال الدارقطني: مَن بعد عباد ضعفاء، انتهى. لفظ الدارقطني: مَنْ بين عباد وأبي الدرداء ضُعَفاء، فدخل فيهم عبد الجبار، كما دخل في قول العقيلي: إسناد مجهول. ووقع هنا: "سيف بن منير" وفي الرواية الأخرى: "منير بن سيف" فلعله انقلب.

стр. 4572

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وقال الحاكم وأبو نعيم وأبو سعيد النقاش: يروي عن الكوفيين الموضوعات. * - ز- الوليد بن قُطَامِي، هو اسم شَرْقِيّ، وشرقيّ لَقَب. تقدم في الشين المعجمة [٣٧٨٤]. ٨٣٧١ - الوليد بن كُرَيز، عن محمد بن سيرين، مجهول. قلت: وحديثه منكر. قال البخاري: لا يصح حديثه، انتهى. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ونقل عن البخاري أنه قال: لا تصح الرواية عنه، وبين العبارتين فرْق. ٨٣٧٢ - الوليد بن محمد بن صالح الأُبُلِّي، عن مبارك بن فَضَالة، مجهول. قلت: وقد روى عنه أبو أمية الطَّرَسوسي، وأبو بكر الأعيَن، فارتفعت الجهالة. وذكره ابن عدي، فساق له حديثين منكرين. ٨٣٧٣ - الوليد بن محمد السُّلَمي الحَجَّام، عن شعبة، وُثِّق. وقال الدارقطني: ضعيف. ٨٣٧٤ - الوليد بن مروان، عن غيلان بن جرير، مجهول.

стр. 4573

٨٣٥٧ مكرر- الوليد بن مسلمة الأرْدُنِّي، عن عمر بن قيس. قال الدارقطني: متروك، انتهى. والظاهر أنه ابن سلمة الذي تقدم [٨٣٥٧]. ٨٣٧٥ - الوليد بن مَعْدَان، حدث عنه ولده عبد الملك. قال ابن حزم: كلاهما ساقط. قلت: انفرد بحديث عمر ﵁ في كتابه إلى أبي موسى ﵁ أن يجتَهِدَ رأيه، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": الوليد بن مَعْدَان الضُّبَعي، يروي عن ابن عمر ﵄، روى عنه ابنه عبد الملك، يعتبر بحديثه من غير رواية ابنه. ٨٣٧٦ - الوليد بن مُهَلَّب، عن النضر بن مُحْرِز، لا يعرف، وله ما ينكر. قال ابن عدي: روى عنه أحمد بن عبد الرحمن بن المفضَّل، انتهى. ولفظ ابن عدي: أحاديثه فيها بعض النُّكْرَة. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: من أهل الأرْدُنّ. ٨٣٧٧ - الوليد بن موسى الدمشقي، عن سعيد بن بشير. قال

стр. 4574

الدارقطني: منكر الحديث. وقواه أبو حاتم. وقال غيره: متروك. ووهَّاه العقيلي، وابنُ حبان، وله حديث موضوع، انتهى. ولفظ العقيلي: أحاديثه بواطيل، لا أصول لها، وليس ممن يقيم الحديث. ولفظ أبي حاتم: صدوق الحديث، ليِّن (١)، حديثه صحيح. قال الحاكم: روى عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أحاديث موضوعة. وبين الكلامين تباينٌ عظيم (٢). وقد أورد له العقيلي، عن يوسف بن يزيد، عنه، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحسن البصري، عن أنس رفعه: "آجالُ البهائم كلِّها من القَمْل والبَرَاغيث والجراد والخيل والبغال والدوابّ كلِّها، والطير وغير ذلك: آجالُها في التسبيح، فإذا انقضى تسبيحُها قبض الله أرواحها، وليس إلى مَلَك الموت في ذلك شيء" وهذا منكَرٌ جدًّا. ٨٣٧٨ - ذ- الوليد بن أبي النَّجْم، عن سَعْد بن سعيد الساعدي. وعنه أحمد بن صالح، أظنه الأشْمُومي.

стр. 4575

قال أبو نعيم في "قُرْبان المتقين" عَقِب حديث عليّ رفعه: "من صلى الضُّحَى أربع ركعات في يوم جمعة، يقرأ الفاتحة عشر مرات" .. الحديث بطوله: في هذا الحديث ثلاثةٌ لا يجوز الاعتماد عليهم: أحمد بن صالح، وشيخاه الوليد بن أبي النجم، وعبد الله بن عيسى، ثلاثتُهم متروكون. ٨٣٧٩ - الوليد بن هشام بن الوليد، بيض له ابن أبي حاتم، مجهول. أما: الوليد بن هشام القَحْذَمي (١)، فثقة، انتهى. وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من "الثقات": الوليد بن هشام بن قَحْذَم، أبو عبد الرحمن القَحْذَمي، من أهل البصرة، يروي عن حَرِيز بن عثمان، حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب الجُمَحي. مات سنة ثِنْتين وعشرين ومئتين. قلت: ووقع لنا حديثه عاليًا من طريق أبي خليفة في "جزء الغِطْريف". * - الوليد بن الوليد الدمشقي، عن سعيد بن بشير. قال الدارقطني وغيره: منكر الحديث، انتهى (٢). قلت: هو ابن موسى الذي تقدم [٨٣٧٧].

стр. 4576

٨٣٨٠ - الوليد بن الوليد بن زيد العَنْسي الدمشقي، أبو العباس، عن ابن ثوبان، والأوزاعي. وعنه الذُّهْلي، وعباس التَّرْقُفي، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وروى له نصر المقدسي في "أربعينه" حديثًا منكرًا وقال: تركوه. وقال صالح جَزَرة: قدري، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن الأوزاعي مسائل مستقيمة، وعنه الذهلي. ثم غَفَل ابن حبان فذكره في "الضعفاء" فقال: روى عن ابن ثوبان نسخةً أكثرها مقلوب. وأورد له عن الأوزاعي (١)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة خبرًا قال فيه: لا أصل له من كلام النبي ﷺ . قلت: هو الوليد بن الوليد الدمشقي الذي تقدم، وهو الوليد بن موسى [٨٣٧٧] وموسى أظنه جدَّه، فهذا رجل واحد جعله ثلاثة! لكن فرق أبو نعيم الأصبهاني بين الوليد بن موسى الدمشقي فقال: روى عن الأوزاعي خبرًا منكرًا. وقال في الوليد بن الوليد العَنْسِي: روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثابت موضوعات (٢). ٨٣٨١ - ز- الوليد بن يَزِيد بن يَعْلى بن عَيّاش الفارسي ثم اليماني، في شُرَحبيل بن يزيد [٣٧٨٢]. ٨٣٨٢ - الوليد الرَّمَّاح، عن ابن عباس، مجهول.

стр. 4577

٨٣٨٣ - الوليد، عن جابر، وعنه ابن شداد، لا يعرف، انتهى. وإنما هو أبو الوليد، وحديثه في "سنن" الدارقطني في ترك القراءة خلف الإِمام. ٨٣٨٤ - ز- الوليد، شيخٌ يروي عن عثمان بن عفان، وعنه بُكَير بن الأشجّ، لا أدري من هو. قاله ابن حبان في "الثقات". [من اسمه وَهَّاس ووَهْب ووَهْب الله] ٨٣٨٥ - ز- وَهَّاس بن عَلَّاق بن هاشم بن زيد بن جَمْرة بن عوف، روى عن أبيه أنه سمعه يحدِّث عن أبيه، عن جده: أَتَى أبي جَمْرةُ بن عوف إلى النبي ﷺ فدعا له … الحديث. روى عنه جُقَيق -بقافين مصغَّر- ابن نمير. قال ابن مندَهْ: أخبرنا الحسين بن علي -هو أبو علي النيسابوري- عن ابن خزيمة، عن موسى بن سهل، عن جُقَيق. قال العلائي في "الوشي": هذا إسناد لا يعرف، وكلهم أعرابٌ من البادية.

стр. 4578

٨٣٨٦ - وهب بن أبان، عن نافع، لا يدرى من هو، أتى بخبر موضوع، انتهى. ذكره الأزدي فقال: متروك الحديث، مجهول، غير مرضي. ثم أسند له من طريق بقيَّة، عن ابن عمر رفعه: "لو أن آدم لم يَخَف إلَّا الله لم يسلِّط عليه غيره … " الحديث، وفيه قصةٌ لابن عمر مع الأشقر. ٨٣٨٧ - ز- وهب بن الأسود، شيخ لابن أبي مُلَيكة. قال ابن حزم: لا يدرى من هو. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٨٣٨٨ - وهب بن حَفْص البَجَلي الحَرَّاني، عن أبي قتادة الحراني. كذبه الحافظ أبو عروبة. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. قلت: روى عنه المحاملي، وعاش إلى سنة خمسين ومئتين، وهو وهب بن يحيى بن حفص بن عمرو البجلي، نُسب إلى جده، وسيعاد، انتهى. قال ابن عدي: وسمعت أبا عروبة يقول: أبو الوليد بن المُحْتَسِب يكذب كذبًا فاحشًا، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو. قال ابن عدي: وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد الحراني يقول: حدثنا وهب بن حفص، وكان من الصالحين، مكث عشرين سنة لا يكلِّم أحدًا. ثم أورد له أحاديثَ وقال: كل أحاديثه مناكير، غير محفوظة.

стр. 4579

وقال ابن حبان: كان شيخًا مغفَّلًا، يقلب الأخبار ولا يعلم، ويخطئ فيها ولا يفهم، ويسرق الحديث. ٨٣٨٩ - وهب بن حكيم، عن ابن سيرين، لا يكاد يعرف. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى. وقال أيضًا: مجهول بالنقل. ٨٣٩٠ - وهب بن داود المُخَرِّمي، عن ابن عُلَيَّة. قال أبو بكر الخطيب: لم يكن بثقة. قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن الكندي، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا محمد بن علي العباسي، أخبرنا عمر الكَتَّاني إملاء، حدثنا محمد بن جعفر المَطِيري، حدثنا وهب بن داود الضرير، حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: "من صلى عليَّ يوم الجمعة ثمانين مرة، غفر الله له ذنوب ثمانين عامًا … " الحديث. ٨٣٩١ - وهب بن راشد، رَقِّي، ويقال: بصري. عن ثابت، ومالك بن دينار، وفرقد. وعنه داود بن رُشَيد، وعلي بن مَعْبَد، وجماعة. قال ابن عدي: ليس حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال.

стр. 4580

داود بن رُشيد: حدثنا وهب، سمعت مالك بن دينار، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من أصبح حَزِينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه، ومن أصبح يشكو مصيبةً نزلت به إنما يشكو الله، ومن تضَعْضَع لغنيّ لينال فضل ما عنده أحبط الله عمله"، انتهى. وسئل عنه أبو حاتم فقال: منكر الحديث، حدث بأحاديث بواطيل. وقال العقيلي: منكر الحديث. وأورد له من رواية علي بن معبد، عنه، عن فرقد، عن أنس رفعه: "إن ربي يقول: نُوري هُدَايَ، ولا إله إلَّا الله كَلِمتي، فمن قاله (١) أدخلتُه حِصْني". * - ز- وهب بن زَمْعَة، شيخ لابن أبي السَّرِي، هو أبو البَخْتَري، كما سيأتي في آخر ترجمته [٨٣٩٦] نُسِب إلى جد جده (٢). ٨٣٩٢ - ز- وهب بن شِبَاك الهَرَوِي، عن مقاتل بن سليمان، وعنه يحيى بن نوح العسقلاني. أشار الجوزقاني في كتاب "الأباطيل" إلى أنهما مجروحان هو وشيخه. * - ز- وهب بن عبد الرحمن القرشي، شيخ لعيسى بن سالم، هو أبو البختري أيضًا [٨٣٩٦]. ٨٣٩٣ - وهب بن عَمْرو، عن أبي عبد الرحمن (٣). لا يعرف، وأتى بخبر موضوع.

стр. 4581

٨٣٩٤ - ز- وهب بن عمرو، أخو إبراهيم بن عمرو بن عبد الله بن إبراهيم الصَّنْعَاني. قال أبو حاتم: مجهول. ٨٣٩٥ - ز- وهب بن مَسَرَّة التَّميمي الأندلسي، أبو الحَزْم، من العلماء بالفقه والحديث، تكلَّم في شيء من القَدَر فعابوا عليه، وتبعه جماعة على مقالته. مات سنة ست وأربعين وثلاث مئة.

стр. 4582

٨٣٩٦ - وهب بن وهب بن وهب بن كَبِير (١) بن عبد الله بن زَمْعَة بن الأسود بن المطَّلِب بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَى، القاضي أبو البَخْتَري القرشي المدني، عن هشام بن عروة، وجعفر بن محمد. وعنه المسيب بن واضح، والربيع بن ثعلَب، وجماعة. سكن بغداد، وولي قضاء عسكر المهدي، ثم قضاء المدينة، ثم ولي حَرْبها وصلاتها، وكان جوادًا ممدَّحًا، لكنه متَّهم في الحديث. قال يحيى بن معين: كان يكذب، عدوُّ الله. وقال عثمان بن أبي شيبة: أرى أنه يُبعث يوم القيامة دجالًا. توفي سنة مئتين. وقال أحمد: كان يضع الحديث وضعًا فيما نُرى. وقال البخاري: سكتوا عنه. الربيع بن ثعلَب: حدثنا أبو البختري، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: "قال رسول الله ﷺ لجاريتي بَرِيرة: اكنُسي المسجد يوم الخميس، فإن من أَخْرَج من مسجدٍ يوم الخميس بقَدْر ما ترى (٢) العين كان كعِدْل رقبة".

стр. 4583

وبه: "أن النبي ﷺ دعا حَجَّامًا حجمه وأعطاه دينارًا". ابن عدي: أخبرنا القاسم بن الليث، حدثنا معافى بن سليمان، حدثنا أبو البختري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من حفظ على أمتي أربعين حديثًا مما ينفعه الله به، بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا". بقيَّة: حدثني وهب بن وهب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: "دخل رسول الله ﷺ على أبي بكر، فإذا سيفُه وتُرْسه وقوسه معلَّق في قِبْلة مسجد بيته، فوضعه ونحَّاه عن القبلة، وصلى ركعتين، ثم قال: لا تعلِّقوا على القبلة". بقيَّة: عن وهب، عن ابن عجلان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "من زَوَّق بيته أو زَخْرَف مسجده لم يمت أو تصيبَه قارعةٌ". نوح بن الهيثم: حدثنا وهب بن وهب، عن ثور بن يزيد، عن خالد (١) … عن معاذ ﵁ مرفوعًا: "إن الحِدَّة تعتري جُمَّاع القرآن، قيل: لم يا رسول الله؟ قال: لِغَيْرة القرآن في أجوافهم". وهذه أحاديث مكذوبة، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: ذكرت لأبي زرعة شيئًا من حديثه فقال: لا تجعل في حَوْصَلتك شيئًا من حديثه. وقال أحمد بن حنبل أيضًا: هو أكذب الناس. وكذا قال إسحاق بن راهويه، وكان وكيعٌ يرميه بالكذب، وكذبه حفص بن غياث.

стр. 4584

وقال شعيب بن إسحاق: كذابا هذه الأمة: أبو البختري، وذكر آخَرَ (١). وقال ابن الجارود: كذاب خبيث، كان عامة الليل يضع الحديث. وقال أبو طالب، عن أحمد: ما أشك في كذبه، وأنه يضع الحديث. واتهمه مالك بن أنس فيما حكاه ابن شاهين (٢). ولما حدَّث الرشيدَ أن جعفر بن محمد حدثه عن أبيه، أن جبريل ﵇ نزل على النبي ﷺ وعليه قِباء أسود ومنطقة محتجزٌ فيه بخِنجْر، جاء يحيى بن معين فقال له: كذبتَ يا عدو الله، فقال للشُّرَطية: خذوه. قال يحيى: فقلت لهم: إن هذا يزعم أن جبريل نَزَل على نبي الله ﷺ وعليه قِباء، فقالوا لي: والله هذا قاضٍ كذاب، فانفرجوا عني. وقال فيه المعافى التميمي: وَيْلٌ وعَوْلٌ لأبي البَخْتَرِي … إذ تَوَافى الناسُ في المحشرِ مِن قوله الزُّورَ وإعلانِهِ … بالكِذْب في الناس على جَعفرِ الأبيات … وهي مشهورة (٣). ولما بلغ ابنَ المهدي موتُه قال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، كذاب خبيث. "وقال ابن سعد: كان سَخِيًا سَرِيًّا من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، يروي منكرات، فتُرك حديثه.

стр. 4585

وقال الحاكم: روى عن جعفر وهشام الموضوعات. وقد روى عنه الشافعي ولم يَخْبُر أمره. وقال فيه سويد بن عمرو بن الزبير في أبيات: إنّا وجدنا ابنَ وهب حين حدَّثنا … عن النبيِّ: أضاعَ الدِّين والوَرَعا يَرْوي أحاديث من إفكٍ مجمَّعةً … أُفٍّ لوهبٍ وما رَوَّى وما جَمَعا وقد روى عنه محمد بن أبي السَّرِي فقال: حدثنا وهب بن زَمْعة القرشي، وروى عنه عيسى بن سالم فقال: حدثنا وهب بن عبد الرحمن القرشي، نبه على ذلك عبد الغني في "الإِيضاح". وحديث ابن أبي السَّرِي عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال لي رسول اللّه ﷺ : "إذا ردَدْتِ السائل فلم يذهب، فلا بأس أن تَزْبُرِيه". وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا أعلم له حديثًا مستقيمًا، كلُّها بواطيل، وروى من طريق أبي خُلَيد عتبة بن حماد قال: قال مالك: ما بال أقوام إذا خرجوا من المدينة قالوا: حدثنا جعفر بن محمد، وهشام بن عروة، فإذا رجعوا انْحَجَروا في البيوت! وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: وهذه بواطيل، وأبو البختري من الكذابين الوضاعين، وكان يجمع في كل حديث يرويه أسانيدَ من جَسَارته على الكذب، ووَضْعه على الثقات. ثم أخرج له حديثًا متنه: "تسمَّوا بخياركم، واطلبوا الخير عند حِسان الوجوه، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" هذا نوعٌ آخر من الجَسَارة، أن يجمع في متن واحد عدةَ أحاديث.

стр. 4586

ومن أشنع ما رأيت من صنيع أبي البختري في الحُكْم، ما ذكره ابن الجوزي في "المنتظم" في حوادث سنة ست وسبعين (١)، أن يحيى بن عبد الله بن الحسن لما خرج على الرشيد وأرسل إليه الفضلُ بن يحيى، فأحضره بالأمان، قال: فأحضره بحضرة أبي البختري ومحمد بن الحسن وغيرهما، فقال لمحمد: ما تقول في هذا الأمان؟ قال: صحيحٌ، فحاجه فيه فقال: لو كان محاربًا ثم وُلِّي كان آمنًا، فأمر أبا البختري أن ينظر في كتاب الأمان فقال: منقوضٌ من كذا وكذا، فقال: أنت قاضي القضاة، وأنت أعلم بذلك، ومَزَّقَ الكتاب. ٨٣٩٧ - وهب بن وهب، حدث عن سعد بن أبي وقاص، مجهول. ٨٣٨٨ مكرر - وهب بن يحيى بن حَفْص البَجَلي، هو وهب بن حفص، قد ذُكر، واتُّهم بالوضع. قال ابن عدي: يعرف بأبي الوليد ابن المحتَسِب الحراني، حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكين، حدثني وهب بن حفص، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا المسعودي، عن ابن أبي مُليكة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "من قتل وَزَغًا فكأنما قَتَل شيطانًا". وحدثنا إسحاق المَنْجَنِيقي، حدثنا وهب، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا مسعر، عن عطية، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من أذهب الله بَصَره، كان حقًّا على الله واجبًا أن لا تَرَى عيناه نارَ جهنم".

стр. 4587

من مناكيره حديث: "ليس أحدٌ يدخل الجنة إلَّا جُرْد مُرْد، إلَّا موسى بن عمران فإن لحيتَه إلى سُرَّته، وليس أحد يُكنى إلَّا آدم، فإنه يكنى أبا محمد". رواه وهب بن حَفْص، عن عبد الملك الجُدِّي، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، انتهى. وحديث ابن عباس أورده ابن عدي في ترجمة وهب بن حفص، وكذا حديث ابن عمر. وقال ابن يونس في "تاريخ الغرباء": روى مناكير. ٨٣٩٨ - ز - وهب بن يزيد، يروي المقاطيع، قاله ابن حبان في "الثقات" قال: وقد روى وهب بن يزيد، عن الحكم بن أبان. ٨٣٩٩ - وهبُ اللهِ بن راشد أبو زُرْعة المِصْري، غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. يروي عن يونس بن يزيد الأَيْلي وغيره. قال أبو حاتم: محله الصدق، وفضَّل ابنُ وارَهْ عليه عنبسة [بن خالد] (١)، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": روى عنه الربيع بن سليمان، وإبراهيم بن أبي داود، وأهل مصر، يخطئ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد بن شعيب النسائي يرضى وهبَ الله بن راشد.

стр. 4588

وقول الذهبي: "إن ابن أبي مريم غمزه"، لعله يريد بذلك ما رواه ابن يونس، عن عَلَّان، عن أحمد بن سَعْد بن أبي مريم قال: نهاني عَمِّي عن الكتابة عن أبي زُرْعة المؤذن. قال ابن يونس: توفي في ربيع الأول سنة ٢١١ وكانت القضاة تقبلُه. * * *

стр. 4589

حرف اللام ألف [من اسمه لَاحِق وَلاهِز] ٨٤٠٠ - لاحِق بن الحسين المقدسي، وهو لاحق بن أبي الوَرْد، نُسِب إلى جده، فإنه لاحق بن حسين بن عمران بن أبي الورد، أبو عُمر، فذكر الإِدريسي أن اسم أبي الورد: محمد بن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب بن حَزْن. قلت: مات بخوارزم سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، وقد شاخ. روى عنه أبو نعيم الحافظ في "الحلية" وغيرها مصائبَ. قال الإِدريسي الحافظ: كان كذابًا أفاكًا، انتهى. وبقية كلام الإِدريسي: يضع الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث عمَّن لم يسمع منهم، حدثنا يومًا عن الربيع بن حسان، والمفضَّل بن محمد الجَنَدي، فقلت: أين كتبت عنهما؟ قال: بمكة بعد العشرين وثلاث مئة. قال الإِدريسي: وقد ماتا قبل العشرين، ووضع نُسَخًا لأناس لا نَعرف أساميهم، مثل: طُرْغال، وطِرْبال، وكَرْكَدَّن، وشُعْبوب، ومثل هذا أشياء غير

стр. 4590

قليل، لا نعلم له ثانيًا في عصرنا مثله في الكذب والوقاحة مع قلة الرواية (١)، قيل: كان اسمه محمدًا، فتسمَّى لاحقًا لكي يكتُب عنه أصحاب الحديث، قتل بخوارزم، وتخلص الناس من وضعه الأحاديث، ولعله لم يخلق (٢) من الكذابين مثلَه. وقال ابن ماكولا: لا يعتمد على حديثه، ولا يفرَح به. وقال الحاكم: قدم علينا بنيسابور، وهو أصلح حالًا مما كان في آخر أيامه، حدث عن المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأقرانهما، ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين، وحدث بالموضوعات، توفي بمرو سنة خمس وثمانين، وقيل: بخوارزم. وقال ابن النجار: مجمع على كذبه. وقال الشِّيرازي في "الألقاب": حدثنا أبو عمر لاحق بن الحسين بن أبي الورد، وأنا أبرأ من عهدته، فذكر خبرًا موضوعًا ظاهرَ الكذب، متنُه: "عليكم بالوجوه المِلاح والحَدَق السُّود، فإن اللّه يستحي أن يعذِّب وجهًا مَلِيحًا بالنار". قلت: وقد تقدم في المحمدين، وأن اسمه محمد بن الحسين [بعد ٦٧٠٨]. وقال النقاش: كان والله قليل الحياء، مع وضعه الأحاديث.
следующие страницы →