← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 4726–4765 · переход к 4731.

стр. 4726

﵁، أتى بعجائب، وبقي إلى زمان مالك. حدث عنه محمد بن مخلد الرُّعَيني، وأحمد بن عيسى التُّسْتَري، وعبد الغني بن رِفَاعة، وطائفة. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكُذِّب. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الطحاوي: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قدم علينا يَغْنَم بن سالم مصر فجئته، فسمعته يقول: تزوجتُ امرأةً من الجن، فلم أرجع إليه. قلت: وقع لنا حديثٌ تُسَاعي من طريقه في "جزء" ابن الطَّلَّاية، متنُه: "من قاد أعمى أربعين خُطْوة لم تَمسّ وجهَه النار". وبه قال: قال رسول الله ﷺ : "طوبى لمن رآني وآمن بي، ومَنْ رأى مَنْ رآني، ومن رأى مَنْ رأى من رآني". أخبرنا الأَبَرْقُوهي، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا ابن الطلَّاية، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا عيسى بن مساور، حدثنا يغنم بن سالم، حدثنا أنس ﵁ بالحديثين. وقال عبد الغني بن رفاعة: حدثنا يغنم، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "مَنْ تقلَّد شيئًا من الخَرَاج، فقد تقلَّد ذُلّا، ومن تقلد ذُلًّا فليس مني"، انتهى. ولفظ أبي حاتم: مجهول، ضعيف الحديث. وقال العقيلي: عنده عن أنس نسخة أكثرُها مناكير. وقال ابن عدي: يروي عن أنس مناكير.

стр. 4727

وقد صحفه بعض الرواة فقال: (نُعَيم) بالنون والمهملة مصغرًا، والصواب الأول، وتقدم له ذكر في النون في نعيم بن سالم [قبل ٨١٦٤] وفي نعيم بن تمام [٨١٦٣] (١). ٨٦٧٠ - ز - يَفُودَان بن يَفْدِيدُوْيَهْ الهَرَوِي، ذكره أبو إسحاق بن ياسين الهروي في "تاريخ هراة" وضبطه بفتح الياء آخر الحروف، وضم الفاء، وسكون الواو، وأبوه بفتح الياء أيضًا، وسكون الفاء وكسر الدال، بعدها تحتانية ساكنة، ثم دال. قال ابن ياسين: حدثنا إبراهيم بن علي بن بالُويه الزَّنْجَاني بهراة، حدثنا محمد بن مردان شاه الزَّنجاني، وزعم أنه ثقة، وأنه أتى عليه مئة سنة وتسع سنين، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الجرجاني، حدثنا يَفُودان بن يَفْدِيدُويه قال: حاربْتُ رسولَ الله ﷺ ثم أسلمتُ على يده، وسماني محمدًا، وقال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قل الدعاء نزل البلاء … " الحديث. وبه: "العلم خليل المؤمن، والعقل دليلُه … " الحديث. وأخرجه جعفر المستَغْفِري، عن محمد بن إدريس الجَرْجَرَائي، عن أبي علي الحسن بن علي، عن إبراهيم بن علي الزنجاني، به. [من اسمه يَقْظان ويَمَان] ٨٦٧١ - ز - اليَقْظان بن عُمَيْر، عن أبيه، وعنه يزيد بن مروان، أخرج له الطبراني في مسند عمار بن ياسر من رواية محمد بن عمار، عن أبيه رفعه: في الفِتَن.

стр. 4728

قال العلائي في "الوَشْي": لا أعرف عُميرًا، ولا اليَقْظان (١). ٨٦٧٢ - يَمَان بن رِئاب، خراساني. قال الدارقطني. ضعيفٌ، من الخوارج. ٨٦٧٣ - يَمَان بن سعيد المِصِّيصي، عن وكيع، ضعفه الدارقطني وغيره، ولم يُترك، انتهى. وكناه غيره أبا تراب (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: اليَحْصُبي المؤدبُ، يروي عن بقية، ووكيع، حدثنا عنه عبد الله بن جابر بطَرَسوس، ربما خالف. وأخرج له الحاكم في "المستدرك" حديثًا من رواية جعفر بن دَرَسْتُويه، عنه، عن يحيى بن عبد الله المصري، عن عبد الرزاق وقال: رواته ثقات إلَّا يحيى، فلست أعرفه. ٨٦٧٤ - ز- يمان بن عيسى، أبو سهل الحذَّاء، يروي عن أبي ضَمْرةَ أنسِ بن عياض، وعنه عثمان بن خُرَّزاذ. قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويغرب.

стр. 4729

٨٦٧٥ - يمان بن مَعْن المدني، عن … (١) مجهول. ٨٦٧٦ - يمان بن نصر، مجهول، بَيَّض له، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: الكعبيُّ، من أهل البصرة، يروي عن شيخ (٢)، عن محمد بن المنكدر. روى عنه يعقوب بن سفيان. وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه: محمد بن مرزوق، والجرَّاح بن مَليح، وكناه أبا نصر، ويقال له: صاحبُ الدقيق. ٨٦٧٧ - يمان بن هارون، شيخ ضعيف، حدث عنه معتمر بن سليمان، مجهول، وضعفه ابن معين. ٨٦٧٨ - يمان بن يزيد، عن محمد بن حِمْيَر الحمصي (٣) بخبر طويلٍ في عذاب الفُسَّاق، أظنه موضوعًا، انتهى.

стр. 4730

وقد مضى الحديث المذكور في ترجمة محمد بن حمير [٦٧٣٥] وأفاد شيخُنا في "الذيل" أن الدارقطني قال في "المؤتلف والمختلف": مجهولٌ، وتبعه ابن ماكولا. [من اسمه يوسُف] ٨٦٧٩ - يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ، عن مُحِلّ بن خليفة، وسفيان الثوري، وعنه المسيب بن واضح، وعبد الله بن خُبَيْق الأنطاكي. وثقه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال البخاري: كان قد دَفَن كتبه، فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي، انتهى. وكنيته أبو محمد، واسم جده: واصل، ذكر ذلك ابن عدي، قال: ويوسف عندي من أهل الصدق، إلَّا أنه لما عَدِم كتبَه، كان يحمل على حفظه، فيغلط ويشبَّه عليه، ولا يتعمَّد الكذب. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من "الثقات" فقال: سكن أنطاكية، يروى عن عائذ بن شريح، وكان من عُبَّاد أهل الشام وقُرّائهم، كان لا يأكل إلَّا الحلال المحض، فإن لم يجده وإلا استفَّ التراب، مستقيمُ الحديث، ربما أخطأ، وكان من خيار أهل زمانه. مات سنة خمس وتسعين ومئة. ٨٦٨٠ - يوسف بن إسحاق الحلبي، عن محمد بن حماد الطِّهراني بخبر باطل، قرأته على عمر بن عبد المنعم، أخبرك عبد الصمد بن محمد

стр. 4731

حضورًا، أخبرنا علي بن المسلَّم، أخبرنا الحسين بن محمد الخطيب، أخبرنا محمد بن جميع الغساني، حدثنا يوسف بن إسحاق بحلب، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من لم يَرْعَوِ من الشَّيب، ولم يستح من العَيْب، ولم يخش الله بالغَيْب، فليس لله فيه حاجة". الآفة من يوسف، فإن الباقين ثقاتٌ. ٨٦٨١ - يوسف بن بَحْر الشَّامي السَّاحِلي، قاضي حمص، روى عن يزيد بن هارون وطبقته، له مناكير. قال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث، روى عن الثقات مناكير، حدثنا أحمد بن يحيى الخولاني، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا مبشِّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "النَّبيذ وَضُوءٌ لمن لم يجد الماء". حدثناه محمد بن تمام البَهْرَاني، حدثنا المسيب فوقفه (١). ابن صاعد: حدثنا يوسف بن بحر التميمي، حدثنا إسحاق بن عيسى،

стр. 4732

حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي خالد، سمعت ابن أبي أوفى ﵄ يقول: "إنما جمع رسول الله ﷺ بين الحج والعمرة لأنه عَلِم أنه لا يحُجّ بعدها". قال ابن صاعد: إنما روى هذا ابن عيينة، عن ابن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسَلًا، حدثناه أبو عبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان. ابنُ عدي: حدثنا سَنَد بن يحيى التنوخي، حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمار الدُّهْني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ليس لقاتل المؤمن توبةٌ". ذكره الحاكم أبو أحمد في "الكنى"، فكناه أبا القاسم وقال: ليس بالمتين عندهم، له أشياء لا يتابع عليها. قال الدارقطني: ضعيف، ذكره على هامش "السُّنن". وقال مرةً: ليس بالقوي، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: ضعيف جدًّا. وسمى ابن عدي جدَّه عبد الرحمن، ونسبه تميميًا طَرَابُلُسيًا، وقال: رفع أحاديث، ويأتي عن الثقات بالمناكير. وأورد الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق محمد بن سليمان بن محبوب، عنه، عن محمد بن مصعب، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا: "ليس لعرق ظالم حقٌّ". وقال: لا يصح عن مالك، ويوسف بن بحر ضعيفٌ. ٨٦٨٢ - يوسف بن جعفر الخُوارَزْمي شيخ متأخر. قال أبو سعيد النقاش: كان يضع الحديث.

стр. 4733

وذكر ابن الجوزي عنه أن هذا من وضعه: "لما عُرج بي قلت: اللهم اجعل الخليفة من بعدي عليًّا قال: فارتجت السموات، وهتفت بي الملائكة: اقرأ: ﴿وَمَا تشاؤون إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ وقد شاء الله أبا بكر". ٢٦١٩ مكرر- ز - يوسف بن الحَسَن بن المُطَهَّر الحِلِّي الرافضيُّ المشهورُ، كان رأس الشيعة الإِمامية في زمانه، وله معرفة بالعلوم العقلية، وشَرَح "مختصر ابن الحاجب الأصلي" شرحًا جيدًا بالنسبة إلى حَلّ ألفاظه وتوضيحه. وصنف كتابه في فضائل علي، فتعقَّبه الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتاب كبير، وقد أشار الشيخ تقي الدين السبكي إلى ذلك في أبياته المشهورة حيث قال (١): وابن المُطَهَّر لم تَطْهُر خلائقُه … ... ولابن تيميَّة ردٌّ عليه وَفَى … بمقصد الرَّدِّ واستيفاء أضربِهِ لكنه … فذكر بقية الأبيات مما يعاب به ابن تيمية من العقيدة. وقد طالعتُ الرد المذكور، فوجدته كما قال السُّبكي في الاستيفاء، لكن وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها ابن المطهَّر، وإن كان معظم ذلك من الواهيات والموضوعات، لكنه رَدَّ في رَدِّه كثيرًا من

стр. 4734

الأحاديث الجياد التي لم يَسْتَحضر حالة تصنيفه مَظانَّها، لأنه كان لاتساعه في الحفظ، يتَّكلَ على ما في صدره، والإِنسان قابلٌ للنسيان (١). ولَزِمَ من مبالغته لتوهين كلام الرافضي الإِفضاءُ أحيانًا إلى تنقيص علي، وهذه الترجمة لا تحتمل إيضاح ذلك وإبراز أمثلته. وكان ابن المطهر مقيمًا … (٢) وقد بلغه تصنيف ابن تيمية، فكاتبه بأبيات يقول فيها: … (٣) (٤). *- يوسف بن الحطاب، يأتي بعد ترجمة (٥). ٨٦٨٣ - يوسف بن حَوْشَب، حدث عنه عبد الله بن عمر مُشْكُدانهْ، لا يكاد يعرف، انتهى.

стр. 4735

وهذا ذكره ابن عدي وقال: إنه كوفي، روى عن أبي يزيد الأعور: في المهدي. وقال: أحاديثه محتَمَلة، وليست بالكثيرة. ٨٦٨٤ - يوسف بن خَطَّاب المدني، حدث عنه شبابة بن سَوَّار، مجهول، قد مر، انتهى. وهذا يقتضي أن يكون الخطاب عنده بالمعجمة، وقد قال لما ذكره في المهملة: الظاهر أنه بالمعجمة، لكنه ذكره في "المشتبه" بالمهملة تبعًا للأمير. قال الأمير: يوسف بن الحطاب، يروي عن عُبادة بن الوليد بن عُبادة، عن جابر، روى عنه شَبَابة بن سَوَّار. وكذا في كتاب ابن أبي حاتم، ذكره فيمن اسم أبيه على الحاء المهملة، ولم يذكره فيمن اسم أبيه على الخاء المعجمة. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت. ٨٦٨٥ - يوسف بن أبي ذَرَّة، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من بلغ أربعين سنة صرف الله عنه الجنونَ والجُذام

стр. 4736

والبَرَص، فإذا بلغ الخمسين ليَّن اللّه عليه الحسابَ، فإذا بلغ الستين رزقه اللّه الإِنابة، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قَبِل اللّه حسناتِه وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسُمِّي أسير اللّه في أرضه، وشَفَع لأهل بيته". رواه أنس بنُ عياض الليثي ورواه أحمد في "مسنده" عنه، ووقع لنا عاليًا في رابع "الخِلَعيات" عنه. قال ابن معين: يوسف بن أبي ذرة لا شيء. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. ٨٦٨٦ - يوسف بن زياد البصري، أبو عبد اللّه، عن ابن أنعُم الإِفريقي، وابن أبي خالد. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: هو مشهور بالأباطيل. وكان ببغداد، قاله البخاري. وقال أبو حاتم أيضًا: منكر الحديث. وبعض الناس فرَّق بين الراوي عن ابن أبي خالد، وبين الراوي عن الإِفريقي (١)، انتهى. وقال النسائي في "الكنى": ليس بثقة. وضعفه الساجي. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه، وأورد له من

стр. 4737

رواية [ابن أنعم] (١) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٢)، عن الأغر، عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ اشترى سراويلَ بأربعة دراهم، فقال: زِنْ وأرجِح". ٨٦٨٧ - ز - يوسف بن سَرْج (٣)، يروي المراسيل، وعنه سليمان التيمي. من "ثقات" ابن حبان. ٨٦٨٨ - يوسف بن سعيد الجُذَامي، عن عبد الملك بن مروان، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي المقاطيع، روى عنه محمد بن شعيب بن شابور. قلت: ورأيت في النسخة: الحِزَامي، فليحرَّر. ٨٦٨٩ - ز - يوسف بن سعيد بن مُسَافِر بن جميل بن أبي طاهر الأَزَجي. قال ابن النجار: كانت له همَّة وافرة في الطلب، وكان ورعًا يتديَّن، إلَّا أنه بدت منه هفوة، فكذَّبه أهل الحديث لأجلها، ثم إنه مات ولم تبد منه حركة

стр. 4738

بعدها، ولا رأينا منه إلَّا الخير، وكان شيخنا ابن الأخضر يمكِّنُه من أصوله، مع أنه كان ممن أنكر عليه ما تقدم. قلت: وحاصل ما أنكروا عليه، أنه ضَرَب على عدة طِباق، قُرِئت على بعض شيوخه من "مسند" أحمد، وزعم أن ذلك السماع باطل، فظهر لهم أن السماع صحيح، وأن ردَّه باطل، فأنكروا عليه فرجع، وكانت وفاته سنة إحدى وست مئة. ٨٦٩٠ - يوسف بن السَّفْر، أبو الفَيْض الدمشقي، كاتب الأوزاعي، عن الأوزاعي، ومالك. وعنه بقية مع تقدُّمه، وهشام بن عمار، ومحمد بن مصفَّى، وجماعة. قال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب. وقال ابن عدي: روى بواطيل. وقال البيهقي: هو في عِداد من يضع الحديث. وقال أبو زرعة وغيره: متروك. ابن عدي: حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن السَّفْر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا قال: "شِرارُكم عُزَّابكم. ركعتَيْن (١) من متأهِّل خير من سبعين ركعةً من غير متأهِّل".

стр. 4739

سليمان بن سلمة: حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "دِرْهمٌ في الصِّحَّة خير من عتق رقبة عند الموت". ابن صاعد: حدثنا عبد اللّه بن عمران العابدي، حدثنا يوسف بن الفيض - وهو يوسف بن السفر بن الفيض - حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "ينزل على هذا البيت كلَّ يوم وليلة عشرون ومئة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلِّين، وعشرون للناظرين". سليمان بن سلمة: حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه ﵁ قال: "جاء بلال ﵁ إلى رسول اللّه ﷺ وهو يتغدَّى فقال: اُدْنُ، قال: إني صائم، فقال: نأكل رزقَنا ورزقُ بلال في الجنة، يا بلال أَعَلِمت أن عظام الصائم تسبِّح ما دام يؤكل عنده! يا بلال أَعَلِمت أن الصيام في سبيل الله يُدني المصير ويباعد من عذاب السَّعير! يا بلال أعلمت أن اللّه أعدَّ للصائمين في سبيله في الجنة ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت، ولا خَطَر على قلب بشر! ". خطاب بن عثمان: حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "الرزق مقسومٌ، وهو آتٍ ابنَ آدم على أيِّ سِيْرةٍ سارها … " الحديث. وفي كتاب "الضعفاء" للبخاري تعليقًا: محمد بن فرات: حدثنا عبد الله بن عمر (١) بن رَزِين مكي، حدثنا يوسف بن الفيض، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه

стр. 4740

ﷺ : "كانت المرأة إذا أتاها الزوجُ أعدَّت خِرَقًا، فإذا قضى حاجتَه، أعطَتْه فمسح عنه الأذى ثم رَدَّ عليها". وبه: "كان ﵇ يكره البول في الهواء"، انتهى. وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله، ولعله تبع في ذلك ابنَ الجوزي. وقال الحاكم: روى عن النقاش أحاديث موضوعة. وقال الجوزجاني: كان يكذب. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في "الضعفاء": متروك الحديث، شامي. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: أحاديثه شبيهة بالموضوعة. وذكره الدولابي، والساجي، والعقيلي، وغيرهم في "الضعفاء". ونَقَل العقيلي عن دحيم أنه وهاه (١). وذكره ابن عدي، ونَقَل عن دحيم أنه سئل عنه فقال: لا في السماء ولا في الأرض. وقال ابن صاعد: هو يوسف بن السفر بن الفيض، أبو الفيض، يعني أن الفيضَ اسمُ جده، فمن قال يوسف بن الفيض أصابَ ونسبه إلى جده، ولم يصحِّف كنيته. وذكر له ابن عدي أحاديث وقال: موضوعة. وقال في موضع آخر: بواطيل. قال: وكان بقيةُ إذا روى عنه ربَّما كناه.

стр. 4741

وفي "التهذيب" (١) في ترجمة الوليد بن مسلم: أنه كان يأخذ عن هذا، عن الأوزاعي أحاديث ويدلِّسها عن الأوزاعي. قال ابن معين: وابن السفر - يعني هذا - كذابٌ. ٨٦٩١ - ز - يوسف بن سَهْل بن مالك أخي كعبِ بن مالك، عن أبيه. وعنه ابنه سهل. تقدم في ترجمة محمد بن يوسف المِسْمَعي [٧٥٨١] وفي ترجمة ولده سهل بن يوسف مطوَّلًا [٣٧١٦]. ٨٦٩٢ - يوسف بن شُعَيْب، عن الأوزاعي، لا أعرفه. وضعفه الدارقطني في "العلل"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه الربيع بن محمد الآدمي (٢). ٨٦٩٣ - ز - يوسف بن الضَّحَّاك، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن عمر ﵄ بحديث: "أن رجلًا حلف باللّه الذي لا إله إلَّا هو ما فعلتُ كذا، فقال جبريل ﵇: بل فعل، ولكن اللّه غَفَر له بإخلاصه". هكذا رواه ابن الجهم المالكي عن يوسف هذا. ورواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل فقال: عن حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس ﵄. وهذا هو المحفوظ، وذلك خطأ. وهكذا رواه ابن أبي شيبة، عن وكيع،

стр. 4742

عن الثوري، عن عطاء بن السائب. وكذا رواه النسائي من هذا الوجه وغيرُه: عن عطاء. ٨٦٩٤ - يوسف بن طَهْمَان، واهٍ، حدث عنه موسى بن عبيدة في: فضل مسجد قُبَاء. رواه زيد بن الحُباب، عن موسى، حدثني يوسف بن طهمان مولىً لآل معاوية، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من توضأ في منزله ثم أتى مسجد قُبَاءٍ فصلى فيه أربع ركعات، كان كعِدْل عمرة". ويروى نحوه بإسناد صالح. وله حديث عن أبي هريرة ﵁، رواه عنه محمد بن عبيد اللّه بن مَوْهب. وذكره البخاري في "الضعفاء"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره العقيلي، وابن عدي في "الضعفاء". ٨٦٩٥ - يوسف بن عبد الله، أبو شَبِيب، عن الحسن. قال يحيى بن معين: لا شيء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عبد الصمد، وأبو داود. ٨٦٩٦ - ز - يوسف بن عبد الله الشَّحَّام، أبو يعقوب البصري، شيخ

стр. 4743

أبي علي الجُبَّائي. قال النديمُ: انتهت إليه رئاسة المعتزلة بالبصرة في وقته، أخذ عن أبي الهُذَيل. وذكر أنه كان على ديوان الخراج أيام الواثق، وأنه كان قد وَعَظ العلويَّ صاحب الزَّنْج لما خرج بالبصرة، فأراد قتله، ثم تركه. ٨٦٩٧ - يوسف بن عبد الرحمن، حدث عنه عيسى البِرَكي بحديثين موضوعين. ٨٦٩٨ - ز - يوسف بن عبد الصمد، روى عن إسماعيل بن سعيد بن رُمَّانة. قال أبو حاتم الرازي في ترجمة إسماعيل: إن يوسف أيضًا مجهولٌ. ٨٦٩٩ - ز - يوسف بن علي بن جُبَارَة بن محمد بن عَقِيل بن سَوَادة، المغربي البِسْكَرِي المقرئ المشهور، أبو القاسم الهُذَلي. ولد سنة … (١)، ورحل في سنة خمس وعشرين وأربع مئة، فقرأ على أبي القاسم الزَّيدي صاحب النقاش، وعلى أبي علي الأهوازي، وأبي العلاء الواسطي، وجماعة عدَّتهم مئتان واثنان وعشرون شيخًا، قرأ عليهم ببلاد متعددة تزيد على الخمسين، من المغرب إلى سَمَرْقَنْد. قال الذهبي في "الطبقات": سرد أبو القاسم أسماء شيوخه، فبلغوا ثلاث

стр. 4744

مئة وخمسة وستين شيخًا. وقال: لو علمتُ أنَّ أحدًا تقدَّم عليَّ في جميع بلاد الإِسلام لقصدته. قال: وجمعت كتاب "الكامل" لنسهِّل الطرق المتلوَّة والقراءات المعروفة. قال الذهبي: وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات، وجد في كتابه أشياء منكرة لا تحلّ القراءة بها لعدم صحة إسنادها، وحدث عن أبي نعيم وجماعة. روى عنه إسماعيل بن الفضل الإِخشيد، وأبو العز القَلَانِسي. قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النحو، ويفهم الكلام. وذكر عبد الغافر الفارسي أن نظام الملك أرسله إلى مدرسة نيسابور، فجلس بها يفيد، وكان مقدَّمًا في النحو والصرف، وكان يحضر مجلس الأستاذ أبي القاسم القشيري، فكان القشيري يراجعه في النحو. مات بنيسابور سنة ٤٦٥. ٨٧٠٠ - ذ - يوسف بن علي الطَّبَرِي. أورد عنه الرافعي في "تاريخ قزوين" هذا السندَ النظيف لمتن غير صحيح، لكنه مركَّب عليه، وما أدري ممَّن الآفة. وهو من رواية عبد الرحمن بن محمد المروزي، عن أبي جعفر محمد بن الحسن الكشي، عنه، عن الشريف ناصر العمري، أخبرنا أبو عبد اللّه الخِضْري، أخبرنا أبو زيد المروزي، أخبرنا أبو بكر القفال، أخبرنا أبو العباس بن سُرَيج، أخبرنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو إبراهيم المزني، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "أشدُّ الأعمال ثلاث: إنصاف الناس من نفسك، ومُؤَاساة الأخ من مالِكَ، وذكرُ اللّه على كل حالٍ". وهذا موضوع على هؤلاء، من الشريف فصاعدًا.

стр. 4745

٨٧٠١ - ذ - يوسف بن أبي علي السَّقْلَاطُوني، المتكلّم على مذهب أهل العَدْل - يعني المعتزلة - ذكره عبد الغافر في "السِّياق" وقال: سمع الحديث معنا، لا عن قصدٍ واعتناء، وكان كئس الطبع، ويناظر في الكلام. ٨٧٠٢ - يوسف بن الغَرِق، عن هشام الدستوائي، وطبقته. قال ابن عدي: هو ابن الغَرِق بن أبي لُمازَة، قاضي الأهواز. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقال أبو علي الحافظ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قدامة بن أعيَن، حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن سُكين بن أبي سِراج، عن المغيرة بن سويد، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "مِنْ سعادة المرء خِفَّة عارضَيه". تابعه محمود بن خداش، عن يوسف، وقال: "لَحْييه" بدل: عارضيه. موسى بن مروان: حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس ﵄ قال: "لما مات إبراهيم ابنُ رسول اللّه ﷺ قال: إن له مرضعتَين في الجنة، ولو عاش كان صدِّيقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتقتُ أخواله القِبْطَ، وما استُرِق قِبْطي". موسى بن مروان: حدثنا ابن الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ﵁ مرفوعًا: "من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبتَه بِيَ".

стр. 4746

قال ابن عدي: ما يرويه يوسف محتَمَل، لأنه يروي عن ضعفاء، مثل: عثمان البُرِّي، وأبي شيبةَ إبراهيم، وسُكينٍ وليس بالمعروف، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": يوسف بن الغرق، يروي عن المسيب بن سلمان، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: سألت عائشة ﵂ عن تسويد الشعر فقالت: قد كان عندي شيء سوَّدت به شعري. حدثنا القطان بالرقة، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغَرِق. وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه، وأسقطوه. * - ز - يوسف بن الفَيْض، ذكر ابن صاعد أن بعض شيوخه سماه هكذا. [وقد تقدم بيان ذلك في يوسف بن السَّفْرُ] (١) وإنما هو يوسف بن السفر أبو الفيض، وقد مضى [٨٦٩٠]. ٨٧٠٣ - ز - يوسف بن القاسم، أبو الميمون، عن زيد بن أبي الزَّرْقاء. وعنه محمد بن الحسن بن قتيبة. أخرج له ابن حبان في ترجمة عيسى بن طهمان في "الضعفاء" (٢) حديثًا واستنكره بعيسى، وعيسى من رجال البخاري (٣)، وإلصاقُه بيوسف أولى، فإنني لا أعرفه، ولم أر له في "تاريخ" البخاري، ولا "كتاب" ابن أبي حاتم، ولا "ثقات" ابن حبان ذكرًا.

стр. 4747

٨٧٠٤ - يوسف بن قِزُغْلي الواعظ المؤرِّخ، شمس الدين أبو المظفَّر، سِبْط ابن الجوزي، روى عن جده وطائفة. وألف كتاب "مرآة الزمان" فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يخسِّف ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك، نسأل اللّه العافية، مات سنة أربع وخمسين وست مئة بدمشق. قال الشيخ محيي الدين اليُونيني: لما بلغ جدِّي موتُ سبط ابن الجوزي قال: لا ﵀، كان رافضيًا. قلت: كان بارعًا في الوعظ، ومدرِّسًا للحنفية، انتهى. وقد عَظَّم شأنَ "مرآة الزمان" القطبُ اليُونيني، فقال في "الذيل" الذي كتبه بعدها، بعد أن ذكر التواريخ قال: فرأيت أجمعَها مقصِدًا، وأعذبها موردًا، وأحسنها بيانًا، وأصحَّها رواية يكاد خبرها يكون عِيانًا: "مرآةُ الزمان". وقال في ترجمته: كان له القبول التام عند الخاص والعام، من أبناء الدنيا وأبناء الآخرة، ولما ذَكَر أنه تحول حنفيًا لأجل المعظَّم عيسى قال: إنه كان يعظِّم الإِمام أحمد، ويتغالى فيه، وعندي أنه لم ينتقل من مذهبه إلَّا في الصورة الظاهرة. وقد اتَّهمه الحافظ زين الدين ابن رجب في ترجمة أبي بكر قاضي المَرِسْتان (١) بحكاية حكاها السبط المذكور في ترجمة أبي الوفاء بن عَقِيل: أنه

стр. 4748

حج فالتقى عِقْدًا من جوهر، وردَّه لصاحبه، ولم يأخذ جُعْلًا على ذلك، وأنه بعد ذلك زار القدس، ودخل الشام راجعًا إلى بغداد، فاجتاز بحلب فتزوج امرأة، فظهر أنها بنت صاحب العِقْد، ووجد العقد بعينه معها. قال: وقد ذكر هذه القصة بعينها الحافظ يوسف بن خليل في "معجمه" قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد اللّه بن أبي الفوارس محمد بن علي الحَرَّاز، سمعت القاضي أبا بكر بن عبد الباقي يقول: كنت مجاورًا بمكة، فأصابني الجوع فوجدت كيسًا … فذكر القصة مطوَّلة. قال ابن رجب: وكذا ساقها ابن النجار في "تاريخه" وهي حكاية عجيبة. قال ابن رجب: وأظن القاضي أبا بكر تلقّاها عن غيره. وأبو المظفر ليس بحجة فيما ينقله، ولم يذكر سنده فيها إلى ابن عَقِيل، ولا يُعرف دخوله الشام ولا إقامته بحلب، بخلاف القاضي، فإنه سافر ودخل مصر وغيرها وطال عمره جدًّا (١). ٨٧٠٥ - يوسف بن المبارك البغدادي الخياط المقرئ، وهاه ابن النجار في "تاريخه" وتَرَكه، لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سِوَار، فافتَضَح وأُخْزِي، انتهى. واسم جده: محمد بن أبي شيبة، وكان يوسف يكنى أبا القاسم، وقد قرأ

стр. 4749

على أبي الخطاب بن الجراح، وأبي العز القَلَانِسي، وحدث عن إسماعيل بن مَلَّة. روى عنه ابن الأخضر، وكان وكيلًا بباب القضاة. قال ابن الدُّبيثي: مات في رجب سنة سبعين وخمس مئة. ٨٧٠٦ - يوسف بن محمد بن علي المؤدِّب، عن الحارث بن أبي أسامة، وجماعة. روى عنه أبو القاسم بن الثلَّاج حديثَين منكرين، قاله الخطيب. ٨٧٠٧ - ز - يوسف بن يحيى بن عبد اللّه بن سليمان بن بَقاء اللَّخمي، مقرئ غَرْناطة، أخذ القراءات عن أبي خالد بن رفاعة، وأبي الحسن بن كوثر، وجماعة. قال ابن مَسْدي: قرأت عليه بالروايات، وكان فيه بعض تجوُّز في الرواية. وقال أبو جعفر بن الزبير: سَمَّى لي في شيوخه: ابنَ هُذيل، وداود بن يزيد، فتكلم فيه من أجلهما. وقال المَلَّاحي (١): كان يزعم أنه قرأ على ابن هذيل، وداود، ولا يصح ذلك بوجه. مات سنة تسع عشرة وست مئة.

стр. 4750

٨٧٠٨ - يوسف بن يعقوب النيسابوري، حدَّث عن أبي بكر بن أبي شيبة "بتاريخه". كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ. وقال البرقاني: لا يساوي شيئًا. قال الخطيب: يكنى أبا عمرو، سكن بغداد، وحدث عن محمد بن بكار بن الرَّيَّان، وابن أبي شيبة، والفلاس. وعنه الدارقطني، وابن شاهين، والمُعَافى، وكان ضعيفًا. وقال عبد الغني: وَثَب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة، توفي بعد العشرين وثلاث مئة، انتهى. قال الحاكم في "التاريخ": حدث عن كل من شاء، وقد عاش إلى قرب العشر وثلاث مئة. ٨٦٥٧ مكرر - ذ - يوسف بن يعقوب الجوزجاني، عن إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني، عن سعيد بن عيسى بن مَعْن الأشجعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مما يُصْفِي لك وُدَّ أخيك المسلم، أن تكون له في غَيْبته أفضلَ مما تكون في مَحْضَره". أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك"، عن أحمد بن محمد بن رُمَيح، عنه، وقال: باطل، والذين دون مالك ضعفاء. انتهى كلام شيخنا. وأظنه النيسابوري الذي قبله، وقد تقدم الحديث المذكور بسنده في سعيد بن عيسى [٣٤٦٩]. ٨٧٠٩ - ز - يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي البصري، نزل مصر، لا أعرف حاله، أتى بخبر باطل، بإسناد لا بأس به. قال الطبراني في "كتاب الرمي": حدثنا يوسف بن يعقوب بمصر، حدثنا

стр. 4751

أبي، حدثنا ابن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: "مر النبي ﷺ وأبو بكر وعمر برُماةٍ يَرْمُون، فقال الرامي: أصبتُ واللّه، فأخطأ، فقال أبو بكر: حَنَث يا رسول اللّه، قال: لا، أيمان الرُّماة لَغْو، لا حِنْثَ ولا كَفّارة". الحملُ فيه على يوسف، أو على أبيه، فما حدث به ابن عيينة قط فيما أظن. ٨٧١٠ - ز - يوسف بن يعقوب المعدل. روى عن حفص (١) بن إبراهيم، وعنه صدقة بن هبيرة الموصلي. قال الخطيب: مجهول. ٨٧١١ - يوسف بن يعقوب، أبو عمران [الحَرَّاني] (٢) عن ابن جريج بخبر باطل طويل. وعنه إنسان مجهول واسمه محمد بن عبد الرحمن السُّلمي. فقال الطبراني: حدثا محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السُّلمي، حدثنا أبو عمران الحراني، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر ﵁ "أن خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري (٣) - كان في عِيْرٍ لخديجة ﵂، وأن النبي ﷺ كان معه في تلك العير … " الحديث بطوله، ذكره أبو موسى في "الطوالات"، وروى بعضَه عبدان الأهوازي، عن السُّلمي هذا.

стр. 4752

٨٧١٢ - يوسف بن يعقوب اليماني القاضي، عن طاوس، مجهول، كذا قال أبو حاتم، وقال: لا أعرفه. قلت: كان قاضي صنعاء ومُفْتيها، أخذ أيضًا عن عمر بن عبد العزيز. حدث عنه هشام بن يوسف، وسفيان الثوري، وعبد الرزاق، وغيرهم. وهو صدوق إن شاء الله. ٨٧١٣ - يوسف بن يونس الأفْطَس [الطَّرَسُوسِي] (١)، عن سليمان بن بلال، ومالك. قال ابن عدي: كل ما روى عن الثقات منكر. من ذلك: محمد بن عوف الطائي: حدثنا أبو يعقوب الأفطس، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ نهى عن الخِصاء وقال: فيه نماء الخَلْق". عمران بن بكار، ومحمد بن يزيد الكندي، وأحمد بن خليد الكندي قالوا: حدثنا يوسف بن يونس الأفطس الطرسوسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إن اللّه يدعو بالعبد فيسأله عن جاهِه كما يسأله عن ماله". قال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام رسول اللّه ﷺ ، والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.

стр. 4753

وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: ثقة (١)! قلت: بل من يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون، انتهى. والحديث الأول أخرجه النسائي في "الكنى" عن إسماعيل بن المتوكل، عن يوسف بن يونس وقال: هذا حديث منكر. [من اسمه يونُس] ٨٧١٤ - يونس بن أحمد بن يونس، حدث عن أبي خليفة الجُمَحي بإسناد الصِّحاح: "إن اللّه يتجلَّى لأبي بكر خاصةً" فهو المتَّهم بإلصاقه بأبي خليفة. ٨٧١٥ - يونس بن أرْقَم، عن يزيد بن زياد وطبقته. وعنه عُبيد اللّه القَوَاريري. لَيَّنه عبد الرحمن بن خِراش، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يتشيَّع. ٨٧١٦ - يونس بن تَمِيم، عن الأوزاعي بخبر باطل، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "من ألبسه اللّه نعمة فليكثر من الحمد، ومن كثرتْ همومُه فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه الرزق فليكثر من: لا حول ولا قوة إلَّا بالله، ومن

стр. 4754

دخل دارَ قوم فليجلس حيثُ أمروه، ومن الذنب الحِقْدُ في الحَسَد … " وذكر الحديث. رواه الطبراني عن أبي عُلَاثةَ محمدِ بن أبي غسانَ: أحمد بن عياض، حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا يونس بهذا، في "المعجم الأوسط". ٨٧١٧ - ز - يونس بن سابق الكوفي، لا يعرف من هو. قال الدارقطني: كان أبو العباس بن عُقدة إذا ضاق عليه مَخْرج حديث في "مستخرجه" على "صحيح" البخاري أخرجه عن يونس بن سابق، وهذا يونس لا يعرف في الدنيا، ولا يدرى من هو. ٨٧١٨ - يونس بن سعيد، عن علي ﵁، مجهول، انتهى. وفي الطبقة الثالثة من "الثقات" لابن حبان (١): يونس بن سعيد، يروي عن علي الأزدي، روى عنه منصور بن المعتمر. قلت: فالظاهر أنه هو. ٨٧١٩ - يونس بن شعيب، عن أبي أمامة ﵁. قال البخاري: منكر الحديث. وذكره ابن عدي في "كامله" فقال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس بن شعيب، عن

стр. 4755

أبي أمامة ﵁، قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إن اللّه زوَّجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أختَ موسى، وآسية امرأة فرعون، فقلت: هنيئًا لك يا رسول اللّه"، انتهى. قال ابن عدي: هذا الحديث هو الذي أنكره عليه البخاري. وقال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ. وذكره الدولابي في "الضعفاء". ٨٧٢٠ - يونس بن عبد اللّه بن أبي فَروْة، أخو إسحاق، ما به بأس، ذكره ابن عدي مختصرًا وقال: ليس به بأس، يكتب حديثه. ٨٧٢١ - يونس بن عبد ربه، جَزَري، حدث عنه سَلْم بن قتيبة، لا يعرف، وخبره منكر، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: يونس بن عبد ربه، يروي المراسيل، روى عنه سعيد بن زيد. قلت: وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء. ٨٧٢٢ - يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، عن ضَمْرة. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى.

стр. 4756

وفي "الثقات" لابن حبان: يونس بن عبد الرحيم بن سَعْد بن أبي أيوب الرَّمْلي، عن الليث بن سعد، ورِشْدِين بن سعد. روى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي، ربما أخطأ. وقال ابن معين: لا أعرفه، وقدم علينا رجل، فزعم أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه. وقال ابن معين: يونس توفي بمصر سنة تسع وعشرين ومئتين (١). ٨٧٢٣ - يونس بن عطاء الصُّدَائي، عن حميد الطويل، عن أنس ﵁: "كان معاوية ﵁ كاتبَ النبي ﷺ ، فكان إذا رأى من النبي ﷺ غفلة وضع القلم في فيه، فقال: يا معاوية، إذا كتبتَ [كتابًا] (٢) فضع القلم على أذنك فإنه أذكرُ لك". وبه مرفوعًا: "لا يحبس الإنسان في الدَّيْنِ أكثر من أربعين يومًا". رواهما عنه سلمة بن سليمان (٣)، شيخ لسَلَمة بن شبيب. وقال القاسم بن هاشم السمسار: حدثنا يونس بن عطاء، حدثنا سفيان الثوري، عن أبيه، عن جده، عن زياد بن الحارث الصُّدَائي ﵁، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من طلب العلم تكفَّل الله برزقه"، لا أعرف لجد الثوري ذكرًا إلَّا في هذا الخبر.

стр. 4757

قال ابن حبان: يونس بن عطاء يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج بخبره، انتهى. والضمير في قوله: "عن جده" ليونسَ لا الثوريِّ، فإن يونس المذكور هو: ابن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي. وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: روى عن حميد الطويل الموضوعات، وكذا قال أبو نعيم. وقوله: "روى عنه سلمة بن سليمان"، انقلب عليه، وإنما هو سليمان بن سلمة، كذا في "الضعفاء" لابن حبان، وكذا هو في "الدلائل" لأبي نعيم، وللبيهقيِّ في حديث آخر رواه عن الحكم بن أبان، ورواه عنه ابن سَعْد في "الطبقات". ٨٧٢٤ - يونس بن أبي العَيْزَار، بيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول. ٨٧٢٠ مكرر - يونس بن أبي فَرْوَة، شيخ لمروان بن معاوية. ٨٧٢٥ - ويونس بن أبي النعمان، عن أم حكيم. ٨٧٢٦ - ويونس بن واقد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة: ثلاثتهم مجهولون، انتهى.

стр. 4758

وفي "الثقات" لابن حبان: يونس بن النعمان، كوفي، يروي المقاطيع، روى عنه محمد بن سليمان بن الأصبهانيّ. وفيها: يونس بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الشَّامي، يروي عن الرَّبيع بن سَبْرة، روى عنه مروان بن معاوية. فهو الأولُ، نُسِب إلى جده، وكذا نسبه النسائي في "التمييز" وقال: لا بأس به. وقد ذكر الجاحظ الزنادقة، فسَمَّى فيهم: يونس بن أبي فروة، كما مضى في ترجمة حماد بن أبي ليلى [٢٧٤٤]. وفي ترجمة حماد عجرد [٢٧٣٩]: أنه بلغه أن المفضل بن بلال أعان بشارًا عليه وقدَّمه، فقال يخاطب أبا الزبير قيس بن الزبير: عَجَبًا للمفضَّل بن بلالِ … ما له يا أبا الزُّبير وما لي! عَرَبيٌّ لا شك فيه ولا مِرْ … يَة، ما بالُه وبالُ المَوَالي! قال: وأبو الزبير هذا، كان هو وبشر (١) بن أبي فروة كاتبُ عيسى بن موسى صديقَيْن له، وكانوا جميعًا زنادقة. وفي يونسَ يقول حمادُ عَجْرَد، وفي قيس بن الزبير: كيف بعدي كنت يا … يونسُ لا زلتَ بخَيرْ وبغير الخير لا زا … ل قُيَيْسُ بن الزبيرْ أنت مطبوعٌ على ما … شئتَ من خَيْر ومَيرْ وهو إنسانٌ شَبِيهٌ … بكَسِير وعُوَير وهو غير هذا فيما أظن، وكان في طبقته.

стр. 4759

٨٧٢٧ - ز - يونس بن مأمون بن العباس، يكنى أبا محمد، روى عنه يحيى بن أيوب بن بادي العلاف. قال ابن يونس: لا أعرفه. ٨٧٢٨ - ز - يونس بن مسلم، ذكره ابن عدي، ونَقَل عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين فقال: لا أعرفه. قلت: وفي "التهذيب" (١): يونس بن مسلم بن أبي صَغِيرة، وصَوَّب المِزِّي أنه غلط، والصواب: أبو يونس بن أبي صغيرة - واسمه حاتم -. ٨٧٢٩ - يونس بن هارون، عن مالك. قال ابن حبان: روى عجائب، لا تحل الرواية عنه. ثم ساق له من طريق محمد بن رَوْح القَتِيْري: حدثنا يونس بن هارون، عن مالك بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن عمر ﵁، عن النبي

стр. 4760

ﷺ قال: "ثلاث يفرح بهنّ البَدَنُ ويربو عليه: الثوبُ الليِّن، والطِّيْب، وشُرب العَسَل". هذا لم يأت به عن مالك غير يونس، انتهى. وضعفه الدارقطني في "غرائب مالك" بهذا الحديث، وقال: لا يصح عن مالك. وقال الطبراني في "الأوسط": إنه تفرد به. ٨٧٣٠ - يونس بن يحيى الهاشمي القَصَّار، جاور بمكة، وحدّث عن الأُرْمَوي، وأبي الوقت، وطائفة. قال ابن النجار: متساهل في روايته. قلت: صدوقٌ، حسن الحال. ٨٧٣١ - يونس الكذوب، ومنهم من يقول فيه: الصدوقُ، على سبيل التهكّم، رآه أحمد بن حنبل عند إبراهيم بن سعد، وسأله عن فائدة، وذكره العقيلي مختصرًا، انتهى. ولفظ العقيلي: حدثنا عبد اللّه بن أحمد، سمعت أبي يقول: قلت ليونس الصدوق: حماد بن سلمة عمَّن كان يفيدكم في آخر عمره؟ قال: عن سعيد الجُرَيري - يعني يحدث عنه - قال أبي: ورأيت يونس الصدوق عند إبراهيم بن سعد، قال أبي: وقدم علينا يونس الصدوق مرةَ، وكان يتَّبع الشيوخ، فأخرج شيوخًا. قال أبو عبد الرحمن - يعني عبد الله بن أحمد -: يعني بالصَّدوقِ الكذوبَ، مقلوبٌ.

стр. 4761

وقال ابن عدي: هو بصري، ولم يحضرني له حديث. ٣٧٤٦ مكرر - ز - يونس الأسواري، أول من تكلم بالقَدَر، وكان بالبصرة، فأخذ عنه مَعْبَد الجُهَني. ذكره الكعبي في "طبقات المعتزلة" وذكر أنه كان يلقب سِيْسُويه، وقد مضى ذكر سِيْسُويه في حرف السين المهملة [٣٧٤٦]. انتهى المعجم آخر الأسماء * * * [آخر الجزء الثامن من هذه الطبعة المحققة، ويليه الجزء التاسع، وأوله ترجمة: أبو إبراهيم، شيخ مصري]

стр. 4762

قَالَ الإمَامُ عَليّ بنُ المدينيّ: مَعْرفَة الرِّجَال نِصْفُ العِلْم لِسَانُ المِيزَانِ لِلإمَامِ الحَافِظ أَحْمَد بْن عَليّ بْن حَجَر العَسْقَلَانيّ وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفِّي سَنة ٨٥٢ رَحمَهُ الله تعَالى اعتَنى بهِ الشّيخُ العَلّامة عبد الفتاح أبو غدَّة وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَتُوفِّي سَنَة ١٤١٧ رَحمَهُ الله تعالى اعتَنى بإخرَاجِهِ وَطبَاعَتِه سلمان عبْد الفتّاح أبو غدَّة الجزء التَّاسِع مكتبة المطبوعات الإسلاميَّة

стр. 4763

لِسَانُ المِيزَانِ ٩

стр. 4764

جميع المحقوق مِحفوظَة للمُعتَني بهِ الطبعَةُ الأولى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م قامَت بطبَاعَته وَإخرَاجه دَار البشائر الإسلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتوزيعِ بَيروت-لبنان- ص. ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنهَا هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣/ ٠٠٩٦١١ e-mail:bashaer@cyberia.net.lb

стр. 4765

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب الكنى (١) حرف الألف وقد غيَّرت الرَّقْم، فكل من عليه (ص) فهو من (الأصل)، ومَنْ لا رَقْم عليه فهو زيادة، ورَقْم شيخنا على حاله (ذ). [من كنيته أبو إبراهيم] ٨٧٣٢ - ص - أبو إبراهيم، شيخ مصري، حدث عن نافع، لا يدرى من هو، وعنه سعيد بن أبي أيوب. * - أبو إبراهيم بن زيد بن أبي عَبْس: اسمه مَيْمون [٨٥٦٧]. * - أبو إبراهيم اللَّخمي: محمد بن الحجاج [٦٦٢٣]. * - أبو إبراهيم الواسطي: إسماعيل بن إبراهيم بن هود [١١٢٥].
следующие страницы →