← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

قلت: يروي عنه محمد بن عيسى بن الطباع، وسُرَيج بن يونس. قال ابن الغَلَّابي: قال يحيى بن معين: ليس بثقة، انتهى. وقال أبو زرعة: ليس بقوي، منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يَرْوي عن مقاتل، وعاصم الأحول، روى عنه محمد بن معاوية، ومحمد بن مِرْداس، وسُرَيج بن يونس. وقال مُهَنَّأ: كَتَب عنه أحمدُ أحاديثَ منكرة، ثم خَرَّقها. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال النَّسائي في "الجرح والتعديل": ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالمستقيم. وقال ابن حبان: كان مرجئًا، منكر الحديث، لا يُتابَع على ما رَوَى. وقال العُقَيلي: روى عن عاصم، عن أنس رفعه: "لا يَمُرّ السيفُ بذَنْبٍ إلَّا محاه". وقال: لا يُتابَع عليه، وليس له عن عاصمٍ أصل، وقد رُوي بإسنادٍ لَيِّن. [من اسمه أَعْجَف وأَعْيَن] ١٣٠٧ - ز ذ- أعْجَفُ بن زُرَيق، عن أم الدَّرداء، عن أبي الدرداء، في البول، موقوف. وعنه أبو حَصِين. قال ابن القطان: لا يُعْرَف حالُه أصلًا. وقد ذَكر ابنُ عديّ حديثَه في ترجمة قَيْس بن الرَّبيع في "الكامل" (١). قلت: قد ذَكَره ابنُ حبان في "الثقات"، وذَكَر حديثَه المذكور.

стр. 912

١٣٠٨ - ز- أعْيَنُ البَصريُّ، أبو يحيى، عن أنس. وعنه الضحَّاك بن شُرَحْبِيل. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أحسَبه الخُوَارَزْمي (١). قلت: وقد فرَّق البخاري وابن أبي حاتم بينهما، ولم يذكرا في هذا البصريّ شيئًا. وقال أبو حاتم في الخُوَارَزْمي: مجهول. نعم قال الحُسَيني في "رجال. المسند": إن أبا يحيى هذا مجهول، وكأنه أخذه من كونه لم يَرْوِ عنه إلَّا الضحاك بن شُرَحْبِيل، والله أعلم. [من اسمه الأغَرُّ وأغْلَبُ] ١٣٠٩ - الأغَرُّ الغِفَاري، تابعي. قال ابن مَنْدَهْ: فيه نظر، انتهى. وهذا صحابي، ذكره البغوي والطبراني وابن مَنْدَهْ وغيرهم في الصحابة. وأوردوا له من طريق مؤمَّل (٢)، عن شعبة، عن عبد الملك بن عُمير، عن شَبِيب أبي رَوْح، عن رجل من الصحابة يقال له الأغَرُّ: "أنه صلَّى خلفَ رسولِ الله ﷺ … " الحديث. وهو عند أحمدَ والنَّسائي من طريق الثوري، عن عبد الملك غير مسمَّى.

стр. 913

وذَكَر ابنُ عبد البر وغيرُه أنه غِفاري. وأما الطبراني فأخرج حديثَه في ترجمة الأغَرّ المزني. وأظن قولَ ابن مَنْدَهْ: فيه نظر، من أجلِ الاختلاف في تسميته وفي نسبته، ولم يقل: إنه تابعي، بل هي من عند الذهبي؟ ولو تدبَّر سِيَاقَ حديثه، لجزم بأنه صحابي، وقد اشترط أنه لا يَذكُرَ الصحابة، فذَهِل في ذكر هذا، والله أعلم. ١٣١٠ - أغْلَبُ بن تَمِيم بن النعمان، عن سُليمان التَّيمي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن حبان: حدَّث عنه يزيد بن هارون، منكَرُ الحديث، خَرَج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه. وقال ابن عدي: أغلَبُ بن تميم الشَّعْوَذِي (١) الكِنْدِي، بصري، سَمعَ منه يحيى بنُ معين. وقال زَيدُ بن الحَرِيش: حدثنا أغلب بن تميم، حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَنْ قرأ يس في يوم وليلة ابتغاءَ وجه الله غَفَرَ الله له". الساجي، حدثنا سهل العسكري، حدثنا حِبّان بن أغلب بن تميم، حدثنا أبي، حدثنا ثابت البُنَاني، عن أنس مرفوعًا: "يُجاء بالإِمام الجائر، فتُخاصِمُه

стр. 914

الرَّعية، فيفْلُجوا عليه، فيقال له: سُدَّ عنا رُكْنًا من أركان جهنم"، انتهى. وقد نسبه البخاري فقال: أغلب بن تميم بن النُّعمان الكِنْدي. وقال ابن عدي: أحاديثُه عامتها غير محفوظة، إلَّا أنه ممَّن يُكتَبُ حديثه. وقال مَسلمة بن قاسم: منكر الحديث، ضعيف. ورَوى أيضًا عن قتادة، والمعلى بن زياد، ومخلد بن الهُذَيل (١). وعنه زيد بن الحباب، ومحمد بن وزير الواسطي، ويحيى بن حماد. وقال البزّار: ليس بالحافظ. وقال النسائي: ضعيف. وذكره العُقَيلي والساجي وابن الجارود في "الضعفاء". وأورد له العُقَيلي، عن مخلد أبي الهُذَيل، عن عبد الرحمن بن عدي، عن ابن عمر، عن عثمان: "سَأل عن تَفْسِير ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ … " الحديث. وقال: لا يُتابعُه عليه إلَّا مَنْ هو دونه. ١٣١٠ مكرر- ز- أغْلَب الشَّعْوَذِي، قال ابن معين: ليس بشيء. أفرده بعضُهم، وهو الذي قبله، فقد قال ابن معين في روايةٍ أخرى: أغلَبُ بن تميم البصري، سمعنا منه، وليس بثقة، وكان يقال له: الشَّعْوَذي. [من اسمُهُ أفضَلُ وإِقبْال] ١٣١١ - ز- أفضَلُ بن أبي الحَسَن بن محفوظ الحفّار، متأخّر، سَمع من ابن الطَّلَّاية. قال ابن النجَّار: سمعتُ منه، وكان شيخًا لا بأس به، بلغني أنه تغيَّر قبل موته، توفي في رابعَ عَشَر شعبان سنة ٦٠٧.

стр. 915

١٣١٢ - إقبالُ بن المبارك العُكْبَريُّ، ثم الواسطي، مات سنة ٥٨٧. قال ابن الدُّبيثي: ألحقَ اسمَه في طِبَاقٍ. وقال ابن النجَّار: إقبالُ بنُ العُكْبَرِي، سَمعَ من أبي القاسم بن شِيْران (١)، وأبي علي الفارقي، حدَّث بشيء من "البخاري" عن محمد بن يوسف الهَرَوي -لقيه بالمدينة- حدَّثنا ابنُ حَمُّويَهْ السَّرْخَسِي. وهذا شيء مستحيل، فتركنا الرواية عنه، انتهى. وبقية كلام ابن النجَّار: كان من الشهود المعدَّلين بواسط، عدَّله ابن بَخْتِيار سنة ٥٣٣، لكنه خلَّط في سماعه وادَّعى الرواية عن قوم، وروى عن قوم مجهولين، وقد كان له سماع صحيحٌ، لو اقتَصَر عليه لكفاه. وساق نَسَبه فقال: ابنُ المبارك بنِ محمد بنِ الحسن بن محمد. [من اسمه إِلْيَاس وأمْرُؤ القَيْس وأَمِيْر] ١٣١٣ - ز- إِلياس بن عَمرو البَجَلِيُّ الكوفي، ذكره الطُّوسي في "رجال الشيعة" وقال: رَوَى عن جعفر الصادق. ١٣١٤ - امرؤ القيس المُحَارِبي، عن عاصم بن بَحِيْر. قال الأزدي: حدَّث بخبر منكر لا يصحّ.

стр. 916

١٣١٥ - ز- أَمِيرُ بن شَرَفْ شَاه، الشريفُ الحَسَني القُمِّي، قال ابن بانُويه: كان قاضيَ قُمّ، وكان يناظر بمذهبه في المجالس ولا يتوقَّى، وله تصانيفُ وكرم وورع وصدقةٌ في السرّ، وحُسْن سَمْت. [من اسمه أُمَيَّة] ١٣١٦ - أُمَيَّة بن الحَكم، عن الحكم بن جَحْل، وعنه ابنه مِهْجَع، لا يُعرف. ١٣١٧ - [ز- أمية بن خالد، ذكره أبو العَرَب القَيْرَوَاني في "الضعفاء"، ونقَلَ عن الأثرم أنه سأل أحمدَ عنه، فلم يَحْمَدْه في الحديث، وقال: إنما كان يحدّث من حفظه، لا يُخرِج كتابًا. قلت: ويحتمل أن يكون أميةَ بن خالد شيخَ أبي إسحاقَ المذكور في "التهذيب"، مع بُعْدٍ في ذلك] (١). ١٣١٨ - أمية بن سَعِيد، عن صَفْوان بن سُليم، وأحسَبُه أخا يحيى بن سعيد الأُمَوي، ففيه جَهَالة، انتهى.

стр. 917

قال العُقَيلي: مجهولٌ، في حديثه وَهَم. رَوى عَمْرو بن الحصين عنه، عن صفوان بن سُليم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رفعه: "إن الله يُنْشِئ السَّحاب، فلا شيءَ أحسنُ من ضَحِكه … " الحديث. والمحفوظ ما رواه إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: إني لجالسٌ مع عمي حُميد، إذ عَرَض شيخٌ جليل، فأَرسَل إليه فقال: الحديثُ الذي ذكرتَ أنك سمعتَه من رسول الله ﷺ في السَّحاب. فذَكَره وهذا أولى. ولا يصحّ عن صَفْوان بن سُلَيم، ولا عن أبي هريرة، ولعله أُتِي من الراوي عنه عَمْرو بن الحصين. ١٣١٩ - أمية بن شِبْل، يَمَانيٌّ، له حديث منكَر، رواه عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا قال: "وقع في نَفْس موسى هل ينامُ الله … " الحديث. رواه عنه هشام بن يوسف. وخالفه مَعْمَر، عن الحكم، عن عكرمة قولَهُ، وهو أقربُ، ولا يسوغ أن يكون هذا وَقَع في نَفْس موسى، وإنما رُوي أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يَرْوي عن ابن طاوس وعكرمة، روى عنه هشامُ بن يوسف، وإبراهيمُ بن خالد.

стр. 918

١٣٢٠ - ز- أمية بن عبيد الله بن خالد، ذكره أبو العَرَب في "الضعفاء" فقال: هو من شيوخ أبي إسحاق، من أهل الكوفة المشهورين، المحتملةِ روايتُهم لرواية أبي إسحاق عنهم. قلت: وليس هذا أميةَ بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد المذكور في "التهذيب"، وإن كان أبو إسحاق روى عنه، فقَلَب اسمَ والده، وهو في "التهذيب". ١٣٢١ - ز- أمية بنِ لِفَاف بن المُفَضَّل بن أبي كُرَيم بن لِفَاف بن كَدَن بن عُبَيد العَتكيُّ الأَزْدِيُّ، نزيل يافا من أرض فِلَسطين. و (لِفاف) بكسر اللام، وتخفيف الفاء، وآخره فاء أخرى، و (كَدَن) بفتحتين، وآخرُهُ نون. أخرج الطبراني من طريق محمد بن فهد بن جميل بن أبي كُرَيم العَتكي، من أهل يافا، قال: حدثني أميةُ ولِفَافُ ابنا المفضَّل بن أبي كُرَيم بن لِفاف بن كَدَن بن عُبيد، عن أبيهما عن جدهما، عن لِفاف بن كَدَن، عن أبيه قال: "أتيتُ النبي ﷺ (١)، فبايَعْتُه وأسلمتُ على يديه". وأخرجه ابن قانعٍ من هذا الوجه فقَصَّر فيه. قال العلائي في "الوَشْيِ": لا يُعْرَف أولادُ كَدَنٍ في شيءٍ من الكُتُب. قلت: والراوي عن أميَّة لا يُعْرَف حالُه أيضًا.

стр. 919

١٣٢٢ - أمية القرشي، لا يُعرف. عن مكحول، وعنه ابن المبارك. قال ابن حبان: لست أدري مَنْ هو. قلت: يمكن أن يكون أميةَ بنَ يزيد الشامي القرشي، الذي روى عن أبي المصبِّح، عن ثوبان، عن النبي ﷺ : "الدِّينُ النَّصيحة"، رواه أيوب بن سُوَيْد عنه. ذكره البخاري، انتهى. وهذا الشاميُّ ذكره ابن أبي حاتم هكذا، ولم يذكر فيه جرحًا، وذَكَر أنه يروي عنه ابن المبارك. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: القُرَشيُّ من أهل الشام، قال: وهو الذي يقال له: أمية بن أبي عثمان، وقال: قَتَله صالحُ بن علي، أو عبدُ الله بن علي، ثم ذَكَر القرشيَّ، وقال فيه ما نَقَل المؤلِّف عنه فغايَرَ بينهما، وكذا فرَّق بينهما البخاري. وأما ابن أبي حاتم، فجزَمَ بكونهما واحدًا. [من اسمُهُ أنس وأُنَيس] ١٣٢٣ - أَنَس بن جَنْدَل، عن أبي موسى، مجهول، قاله أبو حاتم، ويقال: هو القَيْسي، انتهى. وليست في كتاب ابن أبي حاتم لفظةُ: مجهول (١).

стр. 920

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يَرْوِي عنه أبو عِمرانَ الجَوْني (١)، وفرَّق بينه وبين القيسي، [وقال في القَيْسِي: يَرْوي عن ابن عباس، رَوَتْ عنه أسماءُ بنت يزيد] (٢). ١٣٢٤ - ز- أنس بن أبي شَيْخ، قتله الرشيد سنة ١٨٧، على الزَّنْدَقة. ذكره ابن الجوزي في "المنتظم" في قصة جعفر بن يحيى البَرْمَكي، وذكره ابن النجَّار في "الذيل" فقال: كان من البلغاء الفضلاء، ثم ساق بسندٍ له إلى الصُّوْليّ من كلامه: لم يجتمع ضُعفاء إلَّا قَوُوا حتى يمتنعوا، ولم يفترق أقوياءُ إلَّا ضَعُفوا حتى يَخْضَعوا. ثم ساق من طريق المَرْزُباني قال: كان أَنَس بن أبي شيخٍ كاتِبَ البَرَامِكة، وهو القائل في الدُّنيا: أُفٍّ لِقَتَّالَةِ الَّافِها … سُمٌّ ذُعافٌ دَرُّ أَخْلَافِها قال: وذكر الزُّبير بن بكَّار، أن الرشيد لما قتله قاله. ويقال: إن عبد الله بن مصعب هو الذي أخبر الرشيد أنه على الزَّندقة، فقتله لذلك.

стр. 921

١٣٢٥ - أنس بن عبد الحميد (١)، أخو جَرِير، قيل: كان يكذب في كلامه فضُعِّف لذلك. وقال العُقَيلي: رأيتُ له غيرَ حديث منكر عن هشام بن عروة، لكن من رواية محمد بن حُميد عنه، انتهى. والذي ذَكَر عنه ذلك أخوه جَرير. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن يحيى بن المغيرة: سألتُ جريرًا عن أخيه أنس فقال: قد سمع من هشام بن عروة، ولكنه يَكذِبَ في حديث الناس، فلا يُكتَب عنه. وساق له العُقَيلي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رفعه: "مَنْ رابَطَ فَوَاق ناقةٍ حَرَّمه الله على النار" أخرجه من طريق محمد بن حميد عنه. ثم قال: إن كان محمد بن حميد ضبطَه، وإلَّا فليس أنسٌ ممن يُحتجّ بحديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" بروايته، عن هشام بن عروة، وبرواية أحمد بن عبد الله بن حَكِيم، عنه. ١٣٢٦ - أنس بن عَمْرو، عن أبيه، عن علي، قال الحافظ عبد الرحمن بن خِرَاش: مجهول، انتهى.

стр. 922

وقال ابن أبي حاتم: روى عنه عبدُ الجبار بن العباس. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن علي. روى محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عنه، وكأنَّ هذا هو الصواب. وقال الطوسي في "رجال الشيعة": أنس بن عَمْرو الأزدي، كوفيٌّ، حافظ، يروي عن أبي جعفر الباقر. ١٣٢٧ - أنس بن القاسم، هو أنس بن أبي نمير، عن كعب الأحبار، ذكره أبو حاتم، مجهول، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: روى عن أبيّ بن كَعْب. وفيه نظر، فإن الطبرانيَّ أخرج حديثه في مسند كَعْب بن مالك، من رواية أسد بن موسى، عن محمد بن يوسف الفِرْيابي، عن أنس بن أبي القاسم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه رفعه فيما أحسب، فذكر حديثًا في قوله تعالى: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾. وكذلك أخرجه ابن مَرْدُويه في "تفسيره" عن الطبراني. وقال ابن الجُنَيد: قلتُ ليحيى بن معين، حدَّثَنا سعيدُ بن منصور، حدثنا أنس بن أبي القاسم (١) الحَضْرمي، عن عبد الرحمن بن الأسود … فذكر حديثًا، فلم يَعرف أنَسًا. وقال الطوسي في "رجال الشيعة": أنس بن أبي القاسم الحَضْرمي، روى عن جعفر الصادق، فالله أعلم أهو هذا أو آخر. ١٣٢٨ - أنس بن مالك، عن عبد الرحمن بن الأسود، مجهول، انتهى.

стр. 923

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: شيخٌ، يروي عنه سهل بن حماد، وقال: كنيتُه أبو القاسم، ولم يُسَمِّ أباه. *- ذ- أنس الثقفي، والد إسحاق (١)، قال الذهبي في "الضعفاء": تابعيّ مجهول. ١٣٢٩ - أُنَيْس بن خالد، شيخٌ رَوى عنه زَيْدُ بن الحُباب. قال البخاري: ليس بذاك، سَمعَ المسيَّبَ بن رافع، ومُحَارب بن دِثار، انتهى. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن أبي حاتم فيه: التميميّ السَّعْدي، روى عن عطاء، وأبي إسحاق، وجامع بن أبي راشد، وعنه أبو نعيم، وأبو الوليد، وأحمد بن يونس. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: أُنَيس بن خالد: في حديثه شيءٌ، مَنْ كَتَب عنه قديمًا، فأحاديثه أشبهُ. [من اسمه أَوْس وأوَيْس] ١٣٣٠ - أَوْس بن عبد الله بن بُريدة المروزيُّ، عن أبيه وأخيه سَهْل.

стр. 924

قال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك. فمِن حديثِهِ عن أخيه سَهْل، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ قال: "ستُبعَثُ بعدي بُعوث، فكونوا في بَعْثِ خُرَاسان، ثم انزلوا كُوْرَةَ يقال لها: مَرْو، ثم اسكنوا مدينتها، فإن ذا القرنين بَنَاها، ودَعَا لها بالبركة، لا يُصِيبُ أهلَها سوءٌ". قلت: هذا منكَر. وأخرجه أحمد في "المسند"، عن الحسن بن يحيى المروزي، عن أوس، انتهى. ولأوسٍ عن أخيه أحاديثُ، ولم أر له روايةَ عن أبيه. نعم أخرج العُقَيلي من روايته، عن أبيه، عن بُريدة حديثَ: "اللهم بارك لأمتي في بُكورها". وقال: رُوي بغير هذا الإِسناد من وجه يَثْبُت، وأما من حديث بُرَيدة فلم يأت به إلَّا أَوْس، ورَوى عن حُسَين بن واقد، عنه، عن أبيه حديثًا. وقال الساجيُّ: منكر الحديث. وذكره ابن عدي في "الكامل" وأنكر له أحاديثَ. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان ممن يخطئ، فأما المناكير في روايته، فإنما هي من أخيه سَهْل. ١٣٣١ - أُوَيس بن عامِر، ويقال: ابن عَمْرو، القَرَني اليَمَنِيُّ العابدُ، نَزَل الكوفة.

стр. 925

قال البخاري: يَمَاني مُراديّ، في إسناده نَظَر فيما يرويه. وقال البخاري أيضًا في "الضعفاء": في إسناده نظر، يُرْوَى عن أويس في إسنادٍ ذلك. قلت: هذه عبارته، يريد أنِّ الحديث الذي رُوِي عن أويسٍ في الإِسناد إلى أويسٍ نظرٌ. ولولا أن البخاريَّ ذَكَر أويسًا في "الضعفاء"، لَمَا ذكرته أصلًا، فإنه من أولياء الله الصادقين، وما رَوَى الرجل شيئًا فيضعَّف أو يُوَثَّق من أجله. وقال أبو داود: حدثنا شُعبة قال: قلت لعَمْرو بن مُرة: أخبِرْني عن أويس هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا. قلت: إنما سأل عَمْرًا عنه لأنه مُرادي: أهَلْ تَعرِفُ نَسبَه فيكم؟ فلم يَعرف، ولولا الحديثُ الذي رواه مسلم ونحوه في فَضْل أويس لَمَا عُرف، لأنه عبدٌ لِلَّه تقيّ خفي، وما رَوَى شيئًا، فكيف يَعرفه عمرو؟ وليس مَنْ لم يَعرف حُجَّةً على مَنْ عَرَفَ. وروى سِنان بن هارون، عن حمزة الزيات، حدثني بشر، سمعت زيد بن علي يقول: قُتِل أويس يوم صِفِّين. قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز بنْ سلَّام، سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: ما شَبَّهت عدي بن سَلَمة الجَزَريَّ إلَّا بأُوَيس القَرَني تواضُعًا. مبارك بن فَضَالة، حدثنا مروان الأصفر، عن صَعْصَعَة بن معاوية قال: كان أويس بن عامر رجلًا من قَرَن، وكان من التابعين، فخرج به وَضَحٌ، وكان يلزم المسجدَ الجامع مع ناسٍ من أصحابه، فدعا الله أن يُذْهِبَه عنه فأذهبه … الحديث بطوله. هشام الدَّسْتَوائي، عن قَتَادة، عن زُرَارة بن أوفى، عن أُسَير بن جابر قال:

стр. 926

كان عمر إذا أَتَتْ عليه أمدادُ اليمن يسألهم: أفيكم أويسُ بنُ عامر … وذكرَ الحديث بطوله. ورَوى قُرَادٌ أبو نوح، عن شعبة، أنه سال. أبا إسحاق وعَمْرو بن مُرَّة عن أويس فلم يَعْرِفاه. قال ابن عدي: ليس لأويسٍ من الرواية شيءٌ، إنما له حكايات ونُتَفٌ في زهده، وقد شكَّ قوم فيه، ولا يجوز أن يُشَك فيه لشهرته، ولا يتهيأ أن يُحكم عليه بالضَّعف، بل هو ثقةٌ صدوق. قال: ومالكٌ يُنكِرُ أويسًا يقول: لم يَكُنْ. وقال الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير بن جابر، أن أهل الكوفة وَفَدوا على عمر، فيهم رجل ممن كان يَسْخَر بأويس، فقال عمر: ها هنا أحدٌ من القَرَنيين؟ فجاء ذلك الرجلُ فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قال: "إن رجلًا يأتيكم من اليمن يقال له: أُوَيس، لا يَدَع باليمن غيرَ أمّ له، وقد كان بِهِ بَيَاض، فدعا الله فأذهَبَه عنه إلَّا موضعَ الدِّرهم، فمن لَقِيَه منكم فمُرُوْه فليستَغْفِر لكم". وقال عَفَّان: حدثنا حَمَّاد بن سلمة، عن الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير بن جابر، عن عمر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن خيرَ التابعين رجلٌ يقال له: أُوَيس بن عامر، كان به بَيَاضٌ، فدعا الله فأذهبه عنه إلَّا موضعَ الدَّرْهَم في سُرَّتهِ"، رواهما مسلم. أبو النضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير قال: كان محدِّثٌ بالكوفة، فإذا فرغ تفرَّقوا، ويبقى رَهْطٌ فيهم رجلٌ يتكلم بكلام لا أسمع أحدًا يتكلم به، ففقدتُه فسألتُ عنه، فقال رجل: ذاك أُوَيس القَرَني، قلت: أتعرف منزلَهُ؟ قال: نعم، قال: فانطلقتُ معه حتى جئتُ حُجْرَته، فخرج إليَّ، فقلت: يا أخي ما حَبَسك عنا؟ قال: العُرْيُ، وكان أصحابه يَسْخَرون به … ، الحديثَ بطوله.

стр. 927

وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء الخُراساني، عن أبيه (١) قال: كان أُوَيسٌ يُجالس رجلًا من فقهاء الكوفة، يقال له: يُسَير، ففقدهُ فإذا هو في خُصٍّ له، قد انقطع من العُرْي … فذكر الحديث بطوله. وزاد: ثم غَزَا غزوةَ آذَرْبِيجانَ فمات، فتنافس أصحابُه في حَفْرِ قبره. وقال يحيى بن سعيد العطار الحمصي: حدثنا يزيدُ بن عطاء الواسطي، عن علقمة بن مَرْثَد قال: انتهى الزهدُ إلى ثمانيةٍ من التابعين (٢): عامرُ بن عبد قيس، وأُوَيس، وهَرِم بن حيان، والرَّبيع بن خُثَيم، وأبي مسلم الخَولاني، ومَسْرُوق، والحَسَن … الحديثَ بطوله. وهو باطلٌ من هذا السياق. وأخرج مسلم من حديث مُعاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زُرَارة، عن أسَير بن جابر، فذكر اجتماعَ عُمر بأُويَس وفيه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يأتي عليكم أويسٌ القَرَني مع أمداد اليَمَن، كان به بَرَص، فَبَرأ منه إلَّا موضعَ درهم، له والدةٌ هو بها بارٌّ، لو أقسم على الله لأبَرَّه، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعل، فاستَغْفِرْ لي فاستَغْفَرَ له. قال: أين تريد؟ قال: الكوفةَ، قال: ألَا أكتبُ لك إلى عاملها فَيَسْتَوصي بك؟ قال: لا، بل أكون في غُبَّرَاتِ الناس أحبُّ إلي … " الحديث. وفي آخِرِه أنه مات بالحِيرة.

стр. 928

وقال أبو صالح: حدثنا اللَّيثُ، حدثني المَقْبُرِي، عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "لَيَشْفَعَنَّ رجلٌ من أمتي في أكثر من مُضَر، قال أبو بكر: يا رسول الله إن تميمًا من مُضَر، قال: لَيشفعَنَّ رجلٌ من أمتي لأَكثر من تميمٍ ومُضَر، وإنّه أويسٌ القَرَني". وقال فضيل بن عياض: أخبرنا أبو قُرَّة السَّدُوسي، عن سعيد بن المسيَّب قال: نادى عُمر بِمنًى على المِنْبَر (١): يا أهل قَرَن، فقام مشايخُ، فقال: أفيكم من اسمُهُ أويس؟ فقال شيخ: يا أمير المؤمنين ذاك مجنونٌ، يَسكُنُ القِفارَ والرّمال، قال: ذاك الذي أَعْنيه، إذا عُدتم فاطلبوه وبَلِّغوه سَلامي، فعادوا إلى قَرَن، فوجدوه في الرِّمال، فأَبْلَغوه سلامَ عمر، وسلامَ رسول الله ﷺ ، فقال: عَرَّفني أميرُ المؤمنين، وشَهَر اسمي، ثم هام على وجهه، فلم يُوقَف له بعدَ ذلك على أثرٍ دهرًا، ثم عاد في أيام عليّ، فقاتَلَ بين يديه، فاستُشْهد بصِفِّين، فنظروا فإذا عليه نَيّفٌ وأربعون جِراحة. وقال لُوَين: حدثنا شَرِيك، عن يزيد بن أبي زياد، سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: كنا وقوفًا بصِفِّين، فنادى منادي أهلِ الشام: أفيكم أويس القَرَني؟ قلنا: نعم، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول كذا … يعني يَمدَحُه. يونس وهشام، عن الحسن قال: "يَخْرُجُ من النار بشفاعة رجلٍ ليس بنبيٍّ أكثرُ من ربيعة ومُضَر"، قال هشام، عن الحسن: هو أُوَيس. وقال عبدُ الوهاب الثقفي: حدثنا خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شَقيق، عن ابن أبي الجَدْعَاء، سمع رسول الله ﷺ يقول: "يَدخُلُ

стр. 929

الجنةَ بشفاعةِ رجُل من أمتي أكثرُ من ربيعةَ بني تميم" (١). ورواه أحمدُ في "مسنده"، عن ابن عُلَية، عن الحذّاءِ. شَرِيكٌ، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجلٍ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "خيرُ التابعين أوَيسٌ القرني". سفيان الثوري، حدثني قيس بن يُسَير بن عَمْرو، عن أبيه: أن أويسًا القَرَني عَرِيَ غيرَ مرة، فكساه أبي. قال وكان أويسٌ يقول: اللهم لا تؤاخذني بكبِدٍ جائعة، أو جَسَدٍ عارٍ، انتهى. وقال ابن حبان في "ثقات التابعين": أُوَيسُ بن عامرٍ القَرَني، من اليَمَن من مُراد، سكنَ الكوفة، وكان زاهدًا عابدًا، يَرْوي عن عمر. اختلفوا في موته، فمنهم من يزعم أنه قُتل يوم صِفِّين في رَجَّالة علي، ومنهم مَنْ يزعم. أنه مات على جبل أبي قُبَيْس بمكة، ومنهم من يزعم أنه مات بدمشق ويحكون في موته قِصَصًا، تُشبه المعجزاتِ التي رويت عنه، وقد كان بعض أصحابنا يُنكِرُ كونَهُ في الدنيا. حدثني عبد الله بن الحُسَين الرَّحَبِي، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا قُرَاد أبو نوح، فذكر ما تقدم. والأثر الذي تقدم عن لُوَين، أخرجه أحمد في "مسنده"، عن أبي نعيم، عن شريكٍ به. وفي آخره، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن مِنْ خيرِ التابعين أُوَيسًا القَرَني".

стр. 930

[من اسمُهُ إِيَاس وأَيْفَع وأَيْمَن] ١٣٣٢ - إياسُ بن أبي إِياس، عن سعيد بن المسيب، لا يُعرَف أيضًا، وخبره منكر، انتهى. وذكره العُقَيلي فقال: مجهول، وحديثُه غير محفوظ، وساق له من طريق أحمدَ بن عمران الأَخْنَسي، عن عبد الله بن بكر، عنه، عن سعيد، عن سلمان رفعه: "مَنْ فَطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره … " الحديثَ بطوله في فضل شهر رمضان، وقال: ليس يُرْوَى هذا من وجه يَثبُت. وفي "ثقات ابن حبان": إياسُ بن خارجة (١)، عن سعيد بن المسيب، وعنه يزيد بن أبي حَبِيب. فينظر إن كان هُوَ هذا. ١٣٣٣ - ذ- إياسُ بن الحارث، عن جده مُعَيْقِيب. وعنه نوح بن ربيعة وَحْدَه، قاله عبدُ الحق. ١٣٣٤ - إياس بن عَفِيف الكِنْدِيُّ، ما روى عنه سوى ابنه إسماعيل. قال الدُّولابي: قال البخاري: فيه نظر، انتهى.

стр. 931

وقولُ البخاري هذا موجود في "تاريخه"، ونقله أبو العَرَب عن الدُّولابي من قوله. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، عن النبي ﷺ . روى عنه ابنه إسماعيل، يُعدُّ في الحجازيين. ولم يَذكر فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٣٣٥ - إِيَاسُ بن مُقاتِل، عن عطاء بن أبي رَبَاح. قال الأزدي: ضعيف، انتهى. وأظنه جَدَّ علي بن حُجْر المحدِّثِ المشهور، فإنه علي بن حُجْر بن إياس بن مُقاتل بن مُشَمْرِج (١)، وسيأتي ذكره في مقاتل، إن شاء الله تعالى [٧٨٩٨]. ١٣٣٦ - ز- أيْفَع بن عَبْدٍ الكَلَاعي (٢)، [روى عن راشد بن سَعْد وغيره، و] أرسل عن النبي ﷺ . [روى عنه صَفْوان بن عَمْرو، وحَرِيز بن عثمان] (٣). قال الأزدي: لا يصح حديثه. قلتُ: رويناه بعُلوّ في "مسند الدارمي". وقد غَلِط فيه بعضهم فعدَّه في الصحابة، وقد بينتُه في كتابي "الإِصابة".

стр. 932

١٣٣٧ - أَيْمَن الثَّقَفِيُّ، حِمْصي، من التابعين، روى عنه ابنه إسحاق (١)، لا يكادُ يُعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وسَمَّى ابنَه الوليدَ (٢). ١٣٣٨ - ز- أَيْمَن، شيخ مجهول، يَرْوي عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ "طُوْبَى لمن رآني … " الحديث، وعنه قتادة. قال شيخُنا في آخر "أربعينه العُشَارية": لا أعرفه. قلت: وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: هو أيمنُ بن مالك الأشعري. قلت: واختُلِف على هَمَّام في الحديث، فقال عبيد الله بن موسى، وأبو داود الطيالسي وغير واحدٍ عنه: عن قتادة، عنه، عن أبي أمامة (٣). وقال

стр. 933

أبو عامر العَقَدي: عن هَمَّام، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، والله أعلم. وصحَّحَ ابنُ حبان الطريقين في "صحيحه". وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرْحًا. ١٣٣٩ - ذ- أيمن بن أبي خَلَف، أبو هريرة، ويقال: أبو هريرة مولى ابنِ خَلَف، عن محمد بن المبارك الصُّوري. وعنه أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرَّقِّي بحديثِ للصُّوري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مَنْ احتكر طعامًا أربعين صباحًا … " الحديث. أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" وقال: هذا باطل. قال شيخنا: ليس في رُواته مَنْ يُتَّهَمُ به سوى أبي هريرة هذا. [من اسمُهُ أَيُّوب] ١٣٤٠ - ز- أيوب بن أَعْيَن، مولى بني طَرِيف، ذكره الكَشِّي والطوسي في "رجال الشيعة" من الرُّواة عن جعفر الصادق. ١٣٤١ - أيوب بن أبي أمامة بن سَهْل المَدَني، منكَرُ الحديث، قاله الأزدي. قلت: الضعف من قِبَل صاحبه، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المقاطيع والمراسيل، رَوى عنه محمد بن أبي بكر. وصاحِبُهُ الذي أشار إليه الذهبي هو: أبو مَعْشَر السِّنْدِي.

стр. 934

*- ز- أيوب بن بَكْر بن أبي عِلَاج المَوْصلي (١)، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن أبي جعفر الباقر. ١٣٤٢ - ز- أيوب بن بَيَّان -بتشديد المثناة من تحت- شيخٌ من أهل الرَّقَّة، أتَى بخبر موقوفٍ منكر. سَنَدُه من رجال الصحيح. قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كان عابدٌ يتعبَّد في غارٍ، فكان غُراب يأتيه في كل يوم برَغِيف، يجدُ فيه طَعْمَ كل شيء حتى مات. أخرجه ابنُ أبي الدنيا، عن إسحاق بن الحُصَين، حدثنا أيوب بن بَيَّان، مؤذِّنُ مسجدِ الجامعِ بالرَّقَّة وإمامُهم، أملى علينا من كتابه، فذكره. ١٣٤٣ - أيوب بن أبي حَجَرٍ الشاميُّ، منكر الحديث. قاله الأزدي، وهو ابن سُليمان بن أبي حَجَر، روى عن بَكْر بن صَدَقة. وأما أبو حاتم فقال: أحاديثُه صِحاح، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زُرْعة عنه فقالا: لا نَعْرِفه (٢). ١٣٤٤ - ز- أيوب بن الحُرّ الجُعْفي، ويقال: النَّخَعِي، كوفيٌّ. ذكره

стр. 935

الطوسي وغيره في "رجال الشيعة" الرواة عن جعفر الصادق، وابنِهِ موسى بن جعفر. قال ابن النجاشي: وكان يُعرَف بأخي أُدَيم (١)، رَوى عنه يحيى بن عِمرانَ الحلبي، وأبو عبد الله البَرْقي. ١٣٤٥ - أيوب بن حَسَن بن علي بن أبي رافع، منكر الحديث، قاله المَوْصِلي، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن سَلْمى، يعني امرأةَ جدِّ أبيه، ولها صُحبة. وعنه عبد الرحمن بن أبي الموالي. وذكره أبو جعفر الطوسي في الرُّواة عن أبى جعفر الباقر من الشِّيعة. وذكره أبو عَمْرو الكَشّي في الرواة عن الصادق. وذكره ابن أبي حاتم في ثلاثة مواضع، مثلَ ما ها هنا، وقال: قال أبو زرعة: يُعدّ في المدنيين وسكت، ثم قال: أيوب بن الحسن المدني، روى عن أبيه، وعنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي، سمعتُ أبي يقول ذلك. وذكره قبلَ ذلك فيمَنْ اسمُ أبيه على الجيم فقال: أيوب بن جُبَير، روى عن … ، روى عنه ابن أخيه إبراهيم بن علي الرافعي. ونَقَل عن عثمان عن ابن معين: ليس به بأس. قلت: وقوله: جُبَير، تصحيفٌ بلا شَكّ، والله أعلم. واستنكر الأزديُّ حديثَه عن جَدّته قالت: ما سمعتُ أحدًا يشكو وَجَعًا في رأسه إلَّا قال له النبي ﷺ : "احتَجِم"، ولا في رِجْلَيه إلَّا قال: "اخْضبْهُما".

стр. 936

١٣٤٦ - أيوب بن الحَكَم، عن الحَسَن، مجهول، انتهى. روى عنه موسى بن إسماعيل التَّبُوْذَكي، وهو ابن الحكم بن أبي كثير. ولهم شيخٌ آخَر يقال له: أيوبُ بن الحَكَم الخُزَاعيُّ الكَعْبي (١)، روى عن حِزام بن هشام حديثَ أم مَعْبَد، وعنه أخوه سليمان بن الحكم العلَّاف، وابنُه محمد بن سليمان. ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جَرْحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٣٤٧ - ز- أيوب بن أبي خالد الخيَّاط، عن عُمارة بن غُزَيَّة. ذكره ابن أبي حاتم وقال: قال أبي: لا أعرفه. قلت: قد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: اسمُ أبي خالدٍ يزيدُ بن حكيم، من أهل المدينة، يَرْوي عن عُمارة بن غُزَيّه. ١٣٤٨ - أيوب بن خُوْط (٢)، أبو أمية البصريُّ، يقال له: الحَبَطيُّ. قال

стр. 937

البخاري: تركه ابنُ المبارك وغيره. ورَوَى عباسُ عن يحيى: لا يكتب حديثه. وقال النَّسائي والدَّارقطني وجماعة: متروك. وقال الأزدي: كذاب. شَيْبان، حدثنا أيوب بن خُوْط، عن لَيث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "الذُباب كلُّه في النار". حفص بن عبد الرحمن النِّيسابوري الفقيه، حدثنا أيوب بن خُوط، عن عامر الأحول، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "الذي يأتي المرأةَ في دُبُرِها فإن تلك اللُّوطِيَّةُ الصغرى". محمد بن مصعب، حدثنا أيوبُ أبو أمية، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: "أُعْطِيَ رسولُ الله ﷺ قوةَ ثلاثين، يعني في النِّساء". محمد بن الحسين بن غَزْوان، عن غُنْجَار، عن أيوب بن خُوط، عن قتادة عن أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "لما تجلَّى رَبُّه للجبل أشار بإِصبَعه، فمِنْ نُورها جَعَله دَكًّا". وبه: "أنَّ ضَرِيرًا دَخَل المسجد، فوَضَع رجله في حِتَارٍ (١) من الأرض، فضَحِك الناسُ في الصلاة، فأمرهم نبيُّ الله صلَّى الله "عليه وسلَّم أن يُعيدوا الوضوءَ والصلاة"، انتهى. وقال عَمْرو بن علي: كان أميًّا لا يَكتُب، وهو متروكُ الحديث، ولم يكن من أهل الكذب، كان كثيرَ الغَلَط والوَهَم. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، واهٍ متروكٌ، تركه ابن المبارك، لا يُكتَب حديثه.

стр. 938

وقال أحمد: كان عيسى بن يونس يَرمِيه بالكذب، قيل له: فأَيْشٍ حالُه كان؟ قال: رأوا لُحُوقًا في كتابه. وقال الساجي: أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يُحدَّث بأحاديثَ بواطيل، وكان يَرى القَدَر، وليس هو بحُجَّة لا في الأحكام ولا في غيرها لاتفاق أهل النَّقْل على تركه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النَّسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يُكتَبُ حديثه. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكَرُ الحديث جدًّا، تركه ابن المبارك، كانَ يَرْوِي المناكير عن المشاهير، كلُّها مما عَمِلت يداه. قال العُقَيلي: بصري، روى عن قتادة، عن أنس: "عَطس رجل عند النبي ﷺ فشَمَّته … " الحديث. وهذا غير محفوظ عن قتادة، وإنما هو حديثُ سليمان التيمي. وقال عبد الرزاق، عن مَعْمر، عن قتادة: "شَمِّتِ العاطِسَ ثلاثًا" قولَهُ. ١٣٤٩ - أيوب بن ذَكْوان، عن الحَسَن، منكر الحديث، قاله البخاري. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه. سُوَيد بن سعيد، حدثنا سُوَيد بن عبد العزيز، عن نُوح بن ذَكْوَان، عن أخيه أيوب بن ذَكْوَان، عن الحسن، عن أنس: أن رسول الله صلَّى الله عليه

стр. 939

وسلَّم قال: "إن الله يقول: أنا أعظمُ عفوًا من أن أستُرَ على عبدي ثم أَفْضَحَه، ولا أزال أغفِرُ لعبدي ما استَغْفَرَني"، انتهى. وذكر العُقَيلي هذا الحديث فيما أُنكر عليه ثم قال: رُوِي من غير هذا الوجه معنَى هذا اللفظ بإسنادٍ أصلح من هذا (١). وقال ابن حبان: منكر الحديث، لا أدري التخليطُ منه أو من أخيه، أُحِبّ التنكُّبَ عن حديثهما. ١٣٥٠ - ز- أيوب بن راشد البَزَّاز الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن جعفر الصادق، روى عنه سالم بن أَسباط. ١٣٥١ - ز ذ- أيوب بن زهير، عن عبد الله بن عبد الملك، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "بينما النبي ﷺ جالسٌ ذاتَ يوم، إذْ هَبَط عليه جبريلُ الروحُ الأمين، فقال: يا محمد إنّ رَبّ العزّة يُقْرِئك السلام، ويقول: إنه لما أَخَذ ميثاقَ النبيين أخذَ ميثاقَك وأنت في صُلْب آدم، فجعلك سيّدَ الأنبياء، وجَعَل وصيَّك سيّدَ الأوصياء عليَّ بن أبي طالب … ". فذَكَر حديثًا طويلًا. أورده الدارقطني في "الغرائب"، عن أبي طالبٍ أحمدَ بن نصر، عن موسى بن عيسى بن يزيدَ، عنه، عن عبد الله بن عبد الملك، وقال: هذا حديثٌ موضوع، ومَنْ بين مالكٍ وأبي طالبٍ ضُعَفاء. وقد رواه أبو سَعْد بنُ السمعاني في خطبة كتاب "الأنساب" من هذا

стр. 940

الطريق (١)، لكن قال: عن أيوب بن زُهَير، عن يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه به، فكأنَّ الواضعَ له أيوبُ المذكور، فكان يُخَبِّط في إسناده. ١٣٥٢ - ذ- أيوب بن أبي زَيْد: زِياد، أبو زِياد أو أبو زَيْد الحِمْصِيُّ، عن عُبادة بن الوليد بن عُبَادة بن الصَّامت (٢)، وعنه معاوية بن صالح، وزيد بن أبي أُنَيسة، ويزيدُ بن سِنان. قال ابن القطان: لا يُعْرَف حاله. وحَسَّن ابنُ المديني حديثَه. وذكره ابن حبان في "الثقات". ١٣٥٣ - ز- أيوب بن سَلمان الصَّنْعَاني، عن ابن عُمر بحديثِ: "مَنْ حالت شفاعَتُه دون حَدّ … " الحديث. وعنه النعمان بن الزُّبير وَحْدَه. رواه أحمد في "المسند"، وأيوبُ لا يُعرَف حالُه. *- أيوب بن سُليمان بن أبي حَجَر، تقدم منسوبًا إلى جده [١٣٤٣]. ١٣٥٤ - ز- أيوب بن سُليمان، من أهل وادي القُرَى، لا يُعْرَف.

стр. 941

روى عن محمد بن دينار الطَّاحي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ : "اعْمَلي ولا تَتَّكلي، فإن شفاعتي على الهالِكِين من أمتي". قال ابن عدي (١) بعد أن أورده في ترجمة عَمْرو بن مُخَرَّمِ (٢): هذا الإِسناد لهذا الحديث غيرُ محفوظ، وكان أورده من طريق عمرو بن مُخَرَّم عن ابن عيينة عن يونس به وقال: إنه باطل، لا يرويه إلَّا عَمْرو بن مُخَرَّم، عن ابن عيينة. ١٣٥٥ - أيوب بن سُليمان، أبو اليَسَع المكْفوف. قال الأزدي: غيرُ حجة، انتهى. روى عن يحيى بن سعيد المُنادي، وعنه أحمد بن عبد الله بن زياد الدِّيْبَاجي. قال ابن القطَّان: لا يُعرف. ١٣٥٦ - أيوب بن سَيَّار الزُّهري المدني، عن يعقوب بن زيد، وابنِ المُنْكَدِر، وعنه شَبَابة بن سَوَّار وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وسُئل عنه ابن المديني فقال: ذاك عندنا غيرُ ثقة، لا يُكتَب حديثه.

стр. 942

وقال السَّعْدي: غير ثقة. وقال النسائي: متروك. حدّث جماعةٌ عن أيوب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال ﵃: "أن رسول الله ﷺ قال: أَسْفِرُوا بالفَجْر … " الحديث. وقال ابن عدي: حدثنا علي بن محمد بن سليمان الحَلَبي، حدثنا محمد بن يزيد المُسْتَمْلي، حدثنا شَبَابة، عن أيوب بن سَيّار، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال ﵃ قال: "أذَنْتُ في غَداةٍ باردة، فخرج النبي ﷺ فلم يَرَ أحدًا في المسجد، فقال: أين الناسُ؟ قلت: منَعَهم البَرْدُ، قال: اللهم أذْهِبْ عنهم البردَ، فرأيتهم يَتروَّحُون". قلت: فيه المستملي، وليس بثقة، انتهى. ولم ينفرد به المُسْتَملي، فقد تابعه داودُ بن مِهْران، عن أيوب، وعنه العُقَيلي، إلَّا أنه لم يَذكر أبا بكرٍ في الإِسناد، كذا في نُسْخَة، ثم رأيته في نسخةٍ معتمدةٍ مذكُورًا فيه، ثم قال العُقَيلي: ليس لهذا الحديث أصلٌ، ولا يُتابَع عليه، وليس بمحفوظ، لا سَنَدُه، ولا متنُه. قال: وروى شَبَابَة عنه بهذا الإِسناد حديثَ: "أَسْفِرُوا بالفجر"، ولا يتابَع عليه، وقد جاء المتنُ من حديث رافعِ بن خَدِيج. وقال عَمْرو بن علي: روى أحاديثَ منكرة، منكرُ الحديث جدًّا. وقال النَّسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال أبو داود: كان من الكذابين. وقال ابن عدي: ليست أحاديثُه بالمنكرة جدًّا، إلَّا أن الضعف بيِّنٌ على رواياته. وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، منكَرُ الحديث، ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.

стр. 943

ورَوى أيضًا عن سعيد المَقْبُري، وشُرَحْبِيل بن سعد، وربيعة، وزيد بن أسلم. وروى عنه أبو عامر العَقَدي، وإبراهيم بن موسى. وقال ابن حبان: كان يَقْلِب الأسانيد ويَرفعُ المراسيل. ١٣٥٧ - ز- أيوب بن شبيب الصَّنْعَاني، أبو يزيد، روى عن رَبَاح بن زيد الصَّنعاني. رَوى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن أبي إسرائيل. ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يخطئ. ١٣٥٨ - ز- أيوب بن شعيب القَزَّاز الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق. ١٣٥٩ - ز- أيوب بن شهاب بن زيد البَارِقي، الأزديُّ مولاهم، الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن أبي جعفر الباقِر وولدِهِ الصادق. ١٣٦٠ - أيوب بن صالح (١)، عن عُمر بن عبد العزيز، مجهول، انتهى. وقال أبو حاتم: روى عنه ابن المبارك، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه داود بن عبد الرحمن العطار.

стр. 944

١٣٦١ - أيوب بن صالح، عن مالكٍ. ضعّفه ابنُ معين، انتهى. وقال الخطيب في "الرواة عن مالك": أيوبُ بن صالح بن سَلَمة بن نِمْرَان المخزوميُّ، أبو سُلَيمان المدني، سكن الرَّمْلة، ورَوى عن مالك "الموطأ". وأَورَد له الدارقطنيُّ في ترجمة الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة حديثًا، خُولِف في سنده. وذكره ابن عدي فقال: رَوَى عن مالك ما لم يتابعه عليه أحد، ثم قال: في كتابي عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن أيوبَ هذا، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أنس: "أن أعرابيًّا بالَ في المسجد"، قال ابن عدي: وهذا في "الموطأ" مُرْسَل ليس فيه أنسٌ. وأورده الدارقطني في "غرائب مالك"، عن علي بن محمد بن علي الحُصَيني (١) بمصرَ من أصله، عن ابن قتيبة، كما قال ابن عدي، ثم أورده من كتاب يوسفَ بنِ القاسم المَيَّانَجِي قاضي دمشق، عن ابن قتيبة قال: حدثنا أبي، أو محمدُ بنُ أيوب بن سُوَيد، عن أيوب بن سويد، عن مالك، وقال: اختُلِفَ على ابن قتيبة فيه. وأورد له حديثًا آخر عن الحُصَيني، عن ابن قتيبة، عن المسيّب بن عبد الكريم، عن أيوب بن صالح، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي ذرّ حديثًا في ذَمّ الوِلاية، وقال: هذا باطل عن مالك، وسأذكره في ترجمة المسيّب [٧٧٥٢]. وقال ابن عبد البَرّ: ليس بالمشهور ولا يُحتَجُّ به، رَوى عنه أبو المنذر سُفيان بن المنذر.

стр. 945

١٣٦٢ - أيوب بن طَهْمَان الثَّقَفِي، لا يُدْرَى من هو، قال شَبَابة بن سَوَّار: حدثنا أيوب أنه رأى عليَّ بن أبي طالب حين دخل الإِيوان بالمدائن، أمَرَ بالتماثيل التي في القبلة فقُطعَ رُؤُوسها ثم صلَّى، ذكره الخطيب، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" بهذا الأثر، وكنَّاه أبا عطاء، وذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: شَهِد مع علي النَّهْرَوَان. ١٣٦٣ - ز - أيوب بن عامر بن إِياس الغَافِقيُّ، يروي عن عَمْرو بن العَاصِي، وعنه ابنه موسى بن أيوب، قال أبو سعيد بن يونس: فيه نظر. ١٣٦٤ - ز - أيوب بن عبد اللّه بن يَسَار، إسنادُ حديثِهِ ليس بحُجَّة. قاله الأزدي. ١٣٦٥ - أيوب بن عبد الله الملَّاح، عن الحَسَن، لا يُعرف، انتهى. ذكره ابن عدي فقال: لم أجد له غيرَ هذا الحديث الواحد، ولم يُتابَع عليه، ثم أورد من طريق عبد الرحمن بن يحيى الحَرَّاني، عنه، سمعتُ الحَسَن يقول: وسُئل عن الوضوء، فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا، وخَلَّل لحيته، ومَسَح على عِمامته وقال: حَدَّثني أنسٌ، فرَفَعَه … وفي "ثقات ابن حبان": أيوب بن عبد اللّه الهَمْدَاني، عن الشَّعبي، رَوى عنه عُمر بن بَشير، فيجوز أن يكون هذا، بل الأظهرُ أنه غيرُه (١)، فقد ذكره ابن

стр. 946

أبي حاتم كما ذكره ابن حبان، ولم يذكر فيه جَرْحًا. ١٣٦٦ - أيوب بن عبد اللّه الكوفي، عنه محمد بن عقبة، قال الأزدي: متروك. ١٣٦٧ - أيوب بن عبد الرحمن العَدَوِيُّ، عن بَعْضِ التابعين، له في الوضوء، مجهولٌ، انتهى. وشيخُه الذي أَبْهَمه اسمُه: أبو السَّائب، رَوى عنه، عن أبي هريرة حديثَ: "إذا توضأتَ فليكن أول ما تَبْدَأ به من وضوئك أن تَسْتَنْثِرَ، فإنها مُنَفِّرَةٌ للشيطان" قال الأزدي: هو ضعيفٌ مجهول. وفي "الثقات" لابن حبان: أيوبُ بن عبد الرحمن، شيخ، يروي عن مالكِ بن أوس بن الحَدَثان، رَوى عنه أبو مُرَايَة العِجْلي. قال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السَّرِيّ، حدثنا مُعْتَمِر، حدثنا أبي، عن أسلم، عن أبي مُرَايَة، عن أيوب بن عبد الرحمن، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، سمعتُ عليَّ بن أبي طالب ﵁ يقول: الشابُّ الذيَّالُ (١) أميرُ المِصْرَيْنِ، يَلْبَسُ فَرْوَتها، ويأكلُ خُضْرَتَها، ويَقْتُلُ أشرافَ أهلِها. قال أبو المعتمر: أظنه الحجَّاج. قلتُ: فيَحْتَمِل أن يكون هو صاحبَ الترجمة. ١٣٦٨ - أيوب بن عبد السلام، أبو عبد السلام (٢)، قال ابن حبان: كأنه

стр. 947

كان زِنْدِيقًا، يَرْوي عن أبي بكرة، عن ابن مسعود ﵄: إنّ اللّه إذا غَضِب انتفخ على العَرْشِ حتى يَثْقُلَ على حَمَلته، رواه عنه حَمَّاد بن سلمة. كان كذَّابًا. قلت: بئس ما فَعَل حمادُ بن سلمة برواية مثل هذا الضلال، فقد قال النبي ﷺ : "كَفَى بالمرء إثمًا أن يحدِّث بكل ما سَمِع"، ولا أعرف له إسنادًا عن حَمَّاد، فيُتأمل هذا، فإن ابن حبان صاحبُ تشنيع وشَغَب، انتهى. وقال الدارقطني: كان يحدِّث عن أيوب بن عبد اللّه بن مِكْرَز بالمنكرات. ١٣٦٩ - ز - أيوب بن عثمان الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق. ١٣٧٠ - أيوب بن عروة، عن أبي مالك الجَنْبِي، ذو مناكير، انتهى. ذكره ابن عدي فقال: رَوَى غيرَ حديث منكر، ثم قال: لعلّ الاضطرابَ من أبي مالكٍ لا منه. وقال ابن أبي حاتم: كَتَب عنه أبي بالرَّي، وأبو زُرعة، ورَوَيا عنه، وسُئل أبي عنه فقال: صدوق.

стр. 948

١٣٧١ - ز - أيوب بن عطيَّة الحذَّاء الأعرج، يكنى أبا عبد الرحمن، كوفي، ذكره ابن النَّجاشي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق وقال: له كتابٌ يرويه عنه صفوان بن يحيى. وذكره الطوسي في "رجال الشيعة". ١٣٧٢ - ز - أيوب بن أبي عِقَال الكَلْبِيُّ، من ذُرّية أُسَامة بن زيد بن حارثة، يأتي في هِلال بن زيد [٨٢٨٤]. ١٣٧٣ - أيوب بن عُقْبَة، بصري، عن أنس، ضعَّفه أبو داود. ١٣٧٤ - أيوب بن أبي عِلَاج، روى عن أبي جعفر محمد بن علي، متَّهم بالكذب ساقط، وابنُه عبدُ اللّه أوهى منه، أنتهى. وسيأتي في ترجمة عبد اللّه بن أيوب [٤١٦٧] أن الأزديَّ كذَّبَه (١)، وأورد ابن عدي في ترجمة عبد اللّه (٢)، من رواية نصر بن منصور، عنه، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي، عن علي رفعه: "إيَّاكم والمِزَاح، فإنه يُسْقِط بهاءَ المؤمن، ويُذْهِب مُرُوءَته". وقد مضى أيوب بن بكر بن أبي عِلاج [قبلَ ١٣٤٢] فلعله هذا نُسِبَ لجده.

стр. 949

١٣٧٥ - ز - أيوب بن أبي العَوْجَاء، ذكره ابن حبان في "الضعفاء"، والعُهْدَة على الراوي عنه مُبَارَكِ بنِ مجاهد، فإنه ضعيف جدًّا، انتهى (١). وليس هو في "كتاب الضعفاء" لابن حبان، وإنما نَسَبه إليه صاحبُ "الحافل"، فذَكَر أنه رَوَى عنه مبارك، وأن قتيبة قال: كان مباركٌ ضعيفًا جدًّا. قال: وسبقه إلى ذكره هكذا البخاريُّ فلينظر. قلت: ونَسَبه البخاري قُرَشيًّا. وذكره ابن أبي حاتم فقال: يعد في الخُرَاسانيين، ولم يذكر فيه جرحًا، وزاد في شيوخه عَلْباء بن أحمر. ١٣٧٦ - أيوب بن عِيَاض، عن عبد الملك بن يعلى، وعنه ابنُه موسى، مجهول. ١٣٧٧ - ز - أيوب بن غالب الطائي، قال ابن حبان: كان يَرَى الإِرجاء. قال صاحب "الحافل": وقع في كتابي (غالب) وإنما هو عائِذ. قلتُ: وهو من رجال "التهذيب". ١٣٧٨ - أيوب بن فِراس، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، مجهول، انتهى.

стр. 950

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يَرْوي عنه مَخْلد بن عمر. ١٣٧٩ - أيوب بن محمد، أبو سهل العِجْلي اليَمَامِي، ولقبه أبو الجمَلَ، حدَّث عن يحيى بن أبي كثير، وعَطاء بن السائب. ضعَّفه ابن معين. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال العُقَيلي: يهم في بعض حديثه، وهو أبو الجُمَيل. ورَوى عبدُ الحميد بن جعفر، عن أيوب بن محمد، عن قَيْس بن طَلْق، عن أبيه: "سألتُ رسول اللّه ﷺ عن مَسّ الفَرْجِ؟ فقال: بَضْعَة منك". قال الدارقطني: أيوبُ مجهول. وروى عبدُ الله بن رَجَاء، حدثنا أيوب بن محمد، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ليس على المرأة إحرامٌ إلَّا في وَجْهها". المحفوظُ موقوف. وقد رَوى عنه حَبَّان بن هلال، وعمر بن يونس، وعبد اللّه بن رَجاء، ووثَّقه الفَسَوي. وأبو الجَمَل اليمامي، هو أيضًا سليمانُ بن داود، سيأتي [٣٦٥١]، انتهى.
следующие страницы →