[من اسمه بَشَّار]
١٤٤٦ - ز - بَشَّار بن الأَسْوَد الكِنْدِيُّ، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٤٧ - ز - بَشَّار بن بُرْدٍ الشاعرُ المشهور، [له ذكر في ترجمة حفص بن أبي بردة (٢٦٣٨)] (١) ويأتي ذكره في ترجمة عبد الكريم بن أبي العَوْجاء [٤٨٧٤].
قال أبو الفَرَج الأصبهانيّ: كان يكنى أبا معاذ، وكان أصله فارسيًّا من سَبْي أصبَهان، فوُلد في الرِّقِّ وهو أعمى، فأعتقته امرأةٌ من بني عَقيل، وقال الشعرَ وهو صغير ابنُ عَشْر، ثم أجاد فيه، ومدح الخلفاءَ والأمراء.
وكان يتعصَّب للعَجَم على العرب، ويصوِّب رأي إبليس في ترك السجود لآدم ويُنشد:
الأرضُ مُظْلِمة والنارُ مشرقةٌ … والنارُ معبودة مُذْ كانت النارُ
وبلغ الخليفةَ المهديَّ أنه يتزندق وأنه هجاه، فامر بتأديبه، فضُرِب نحو سبعين سوطًا فمات، وذلك في سنة سبع وستين ومئة.
وقال ابن الجوزي في "المنتظم": مات سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقد زاد على التّسعين.
стр. 982
١٤٤٨ - ز - بَشَّار بن بشار الضُّبَعِي، كوفي، يكنى أبا جعفر، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق. وقال ابن النَّجاشي: له تصنيفٌ رواه عنه محمد بن أبي عُمير.
١٤٤٩ - بشار بن الحكم [الضِّبِّي البصري] (١)، عن ثابتٍ البُنَاني، يكنى أبا بدر. قال أبو زُرعة: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه. روى عنه إبراهيم بن الحجَّاج السامي.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
قلت: له في "مسند البزَّار": عن ثابت، عن أنس: "يا أبا ذرّ، عليك بحسن الخُلق وطول الصَّمت، فما عَمِل الخلائقُ بمثلهما"، انتهى.
وأول كلام ابن عدي: منكَرُ الحديث، عن ثابتٍ وغيره، ولا يتابَع، وأحاديثه أفراد، وأرجو أنه لا بأس به، وهو خيرٌ من بشار بن قِيْرَاط.
قلت: وأخرج له الحاكم في "المستدرك".
وقال البزار في الحديث الذي تقدم: إنه تفرَّد به عن ثابت، عن أنس. وأورده ابن حبان في ترجمته عن الحَسَن بن سفيان، عن إبراهيم، عنه.
стр. 983
١٤٥٠ - ز - بشار بن زيد بن النعمان.
١٤٥١ - ز - وبشارُ بنُ سِوَارٍ الأحْمَر، ذكرهما الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٥٢ - بشار بن عبد الملك، شيخ لأبي سلمة التَّبُوذَكيِّ، ضعَّفه ابن معين، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو سَلَمة، وعبدُ الصمد بن عبد الوارث.
١٤٥٣ - ز - بشار بن عُبيد، مولى عبد الصمد، كوفي، ذكره الطوسي والكَشِّيُّ في "رجال الشيعة"، من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٥٤ - بشّار بن عُبيد اللّه، عن عطاء بن أبي مَيْمونة. [روى عنه أبو عمر الغُدَاني] (١). قال الأزدي: متروكٌ منكر الأمر جدًّا.
١٤٥٥ - بَشّار بن عمر، خراساني، نَزَل مصر، يروي عن حُميد الطويل، سمع منه أبو حاتم وتركه، انتهى.
стр. 984
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي سنة ٢١٦، وخَطَّ على حديثه بعدُ، ولم يحدث عنه.
قلت: ولم يذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" ولا في "تاريخ الغرباء".
١٤٥٦ - بشار بن قِيْراط، أبو نعيم النيسابوريُّ، عن شعبة وحماد، وهو أخو حَماد بن قِيراط، كذَّبه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: لا يُحتج به. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقربُ (١).
ومن مناكيره: حدثني ابنُ ابنِ سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده مرفوعًا قال: "لِيباشر الرجلُ دِرْهَمَه بنفسه، فإنه لا يُؤْجَر على غَبْنِهِ".
وقال ابن عدي: كان ينتحل الرأيَ. روى عنه عَمَّار بن الحسن، انتهى.
وبقية كلام أبي حاتم: مضطربُ الحديث، يُكتَب حديثه.
وقال الخليلي: كان يتفقَّه على رأي أبي حنيفة، رضيه الحنفية بخُراسان، ولم يَتفق عليه حُفَّاظ خُراسان.
١٤٥٧ - ز - بشار بن مفرغ العِجْليّ الكوفيُّ، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
стр. 985
١٤٥٨ - ز - بشار الأسلمي.
١٤٥٩ - ز - وبشار مولى مُزَاحِم: كوفيّان، ذكرهما الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
[من اسمه بِشْرٌ]
١٤٦٠ - بِشْر بن إبراهيم الأنصاري [البصري] (١)، المفلوج، أبو عَمْرو، قال العُقَيلي: يروي عن الأوزاعي موضوعات (٢). وقال ابن عدي: هو عندي ممن يَضَع الحديث. وقال ابن حبان: [روى عنه علي بن حرب] (٣) كان يضعُ الحديث على الثقات.
فمن مصائبه: عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة: "أن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتَمَه خَيْطًا".
وله: عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن عائشة مرفوعًا: "ما عَمِلَ عبدٌ ذنبًا فساءَهُ إلَّا غُفِرَ له وإن لم يَسْتَغْفر منه".
وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن عيسى الجَزَري، حدثنا صُهَيب بن
стр. 986
محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة ابن عَمْروٍ، وابنِ عباس، وابنِ الزبير رفعوه: "القاصُّ ينتظر المَقْتَ، والمستمع ينتظر الرحمةَ، والتاجرُ ينتظر الرزقَ، والمكاثِرُ ينتظر اللَّعنة، والنائحةُ ومَنْ حولها عليهم لعنةُ الله والملائكة".
وبه: عن بشر، حدثنا ثَور، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أمامة مرفوعًا: "رُبَّ عابدٍ جاهل ورُبَّ عالم فاجر، فاحذروا هذَين، فإن أولئك فِتنةُ الفُتَناء".
دَاهِرُ بن نوح، حدثنا بشر بن إبراهيم، حدثنا أبو حُرَّة، عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁ حديثَ: "إنَّ الله وملائكته يترحَّمون على المُقِرِّين على أنفسهم بالذنوبِ".
وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "مُضْغَتَان لا تموتان: الإِنْفَحَةُ والبَيْضُ".
وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ قال: "العملُ والإِيمان شريكان أخَوَان، لا يُقبل واحدٌ منهما إلَّا بصاحبه".
وقال العُقَيلي: حدثنا أزهر بن زُفَر، حدثنا القاسم بن عمر العَتَكي، حدثنا بِشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عُروة، عن عائشة قالت: حدثني معاذ "أنه شهد مِلاكَ رجل من الأنصار مع النبي ﷺ ، فخطب رسولُ الله ﷺ وأنكح الأنصاريَّ وقال: على الإِلْفَةِ والخير والطَّير الميمون، دَفِّفوا على رأس صاحبكم، فدُفِّف على رأسه.
وأقبلت السِّلالُ فيها الفاكهة والسكّر، فنُثِر عليهم، فأمسك القوم فلم يَنْتَهِبوا، فقال رسول الله ﷺ : ما أزينَ الحِلْمَ، ألا تنتَهِبون؟
стр. 987
قالوا: يا رسول اللّه إنك نهيتَنَا عن النُّهْبَةَ يوم كذا وكذا، قال: إنما نهيتكم عن نُهْبَةِ العساكر، ولم أنهكم عن نُهبة الولائم، فانتهبوا.
قال معاذ: فواللّه لقد رأيتُ رسول اللّه ﷺ يُجَرِّرنا ونجرِّرُهُ في ذلك النِّهاب".
قلت: هكذا فليكن الكذبُ.
وقد رواه حازمٌ مولى بني هاشم مجهولٌ، عن لُمازَة - ومَنْ لُمازة؟ - عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ بنحوٍ منه (١).
ووَضَع نحوه خالدُ بن إسماعيل، حدثنا مالك، عن حميد، عن أنس.
مُطَيَّنٌ: حدثنا خالد بن خالد العبدي، حدثنا بِشر بن إبراهيم الأنصاري، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن معاذ مرفوعًا: "يا عليٌّ أنا أَخْصِمك بالنبوة ولا نبوةَ بعدي، وتَخْصِم الناس بسَبْعٍ: أنت أوَّلُهم إيمانًا، وأوفاهم بعهد، وأقوَمُهم بأمر الله، وأقسمُهم بالسَّوية، وأعدلهم وأبصرُهم بالقضاء، وأعظمُهم عند اللّه مَزِيَّة يوم القيامة"، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: رَوَى عن الأوزاعي، وثور بن يزيد، سألت أبي عنه فقال: شيخٌ ضعيفُ الحديث، كان يكون بالبصرة.
وقال أبو علي الحافظ: منكر الحديث ضعيفٌ.
وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات والأئمة، لا أدري كيف غَفَل مَنْ تكلَّم في الرجال عنه، فإني لم أجد لهم فيه كلامًا، وهو بيِّنُ الضعف جدًّا، ورواياته التي يرويها عَمَّن يروي عنه غيرُ محفوظة، وهو عندي ممن يَضَع الحديث على الثقات، وفي مقدار ما ذكرته تبيين ضعفه، وكلُّ ما ذكرته عنه بواطيل، وَضَعها على شيوخه، وكذلك سائرُ أحاديثه التي لم أذكرها موضوعاتٌ عن كل مَنْ روى عنهم.
стр. 988
قلت: وروى عن عَبَّاد بن كثير، عن عبد الرحمن بن حَرْملة، عن سعيد بن المسيب، عن أنس حديثًا طويلًا فيه: "اكتُم سِرِّي تكن مؤمنًا … " الحديث. وهو باطل بهذا الإِسناد. وله طرقٌ متعددة عن أنس. قال العُقَيلي: لا يَثْبُت منها شيء.
وقال أبو نعيم الأصبهانيّ: حدَّث عن الأوزاعي وغيرِه بالموضوعات.
وذكر ابن حبان أن بعضهم قال فيه: الأنصاري، وأن بعضهم قال فيه: القرشي.
وذكر النَّبَاتِيُّ أن الأزديَّ ذكر أن بشر بن إبراهيم اثنان:
أحدهما: أنصاري يكنى أبا عَمْرو، رَوَى عن الأوزاعي وغيره، وهو الذي ذكره ابن أبي حاتم.
والثاني: بَصْري ضعيف مجهول، روى عن عبد اللّه بن مِهْران، عن أبي هاشم صاحبِ الرُّمان، عن زَاذان، عن ابن عُمر رفعه: "الأرواحُ جنودٌ مجنَّدة … " الحديث. وزاد فيه: "ويُوشك أن يظهر الجهلُ، ويُخزن العلم، ويتواصل الناس بألسنتهم، ويتباعدون بقلوبهم، فإذا فعلوا ذلك طُبع على قلوبهم".
١٤٦١ - بشر بن إسماعيل ابن عُلَية، عن أبيه. قال أبو حاتم: مجهول.
١٤٦٢ - ز - بِشر بن بشار، كوفي، روى عن أبي جعفر الباقر، روى عنه داود الصيرفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
стр. 989
١٤٦٣ - بشر بن بكر بن الحَكَم، عن حماد بن سلمة. قال الأزدي: منكر الحديث، ولا يُعْرَف.
١٤٦٤ - بِشْر بن جَشَّاش (١)، عن مُلَيكة. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وروى عنه أبو الأرقم، ومُلَيكة هي بنتُ النعمان.
١٤٦٥ - ز - بِشْر بن جعفر الجُعْفي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق، وأبيه أبي جعفر الباقر.
١٤٦٦ - بِشْر بن حَرْب البَزَّار ويقال: بشير، قال ابن حبان: شيخٌ يروي عن أبي رَجاء العُطَارِدي، وليس بالنَّدَبي (٢). روى عنه عبد الرحمن بن عَمْرو بن جَبَلة، منكر الحديث جدًّا.
ثم ساق له حديثه عن أبي رجاء، عن الزبير بن العوام، سمع النبي ﷺ يقول: "الخليفةُ بعدي أبو بكر وعُمر، ثم يقع الاختلافُ"
стр. 990
فقمنا إلى عليّ فأخبرناه فقال: صدق الزبيرُ، سمعت رسول اللّه ﷺ يقول ذلك.
حدثناه القطَّان بالرَّقَّة، حدثنا عبد اللّه بن جعفر العسكري، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا بشرٌ فذكره.
قلت: هذا باطل، والآفة من عبد الرحمن، فإنه كذّاب، انتهى.
والذي وقفتُ عليه في نسخة قديمة جدًّا من "الضعفاء" لابن حبانَ هذا "بشير" بزيادة ياء، وكذلك ذكره صاحب "الحافل" في من اسمه بشير.
وقد أنكر الدارقطنيُّ على ابن حِبان ذكرَ هذا، وقال: إن بِشْرَ بن حرب فَرْدٌ، وهو النَّدَبي فَقَط (١).
١٤٦٧ - ز - بشر بن حسّان الرَّمْلي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٦٨ - بشر بن الحسين، [أبو محمد] (٢) الأصبهانيّ [الهِلَالي] (٣)، صاحب الزبير بن عديّ، قال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك.
стр. 991
وقال ابن عدي: عامَّة حديثه ليس بمحفوظ. وقال أبو حاتم: يَكذِبُ على الزبير.
حجاج بن يوسف بن قتيبة، حدثنا بشر، حدثني الزُّبير بن عَدي، عن أنس رفعه: "مَنْ حَوَّل خاتَمَه أو عِمامته، أو عَلَّق خيطًا ليُذكِّرَهُ، فقد أشرك بالله، إن اللّه هو يُذكِّر الحاجات".
ثم ساق بهذا السند مئة حديث لا يصح منها شيء.
عامر بن إبراهيم، عن بشر بن الحسين، عن الزبير، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: "خيرُ الأعمال الحَلّ والرِّحلة، قيل: وما الحَلّ والرِّحلة؟ قال: افتتاحُ القرآن وخَتْمُه".
عيسى بن إبراهيم، حدثنا بشر، عن الزبير، عن أنس: "أن رسول اللّه ﷺ كان يَحْمَد الله تعالى بين كلِّ لُقمتين". قال ابن عدي: الزبيرُ ثقة، وبِشر ضعيف، أحاديثُه سِوَى نسخةِ حَجّاجٍ عنه مستقيمة.
قلت: وفي نسخة حجاج عنه حديث: "ليس أحدٌ أحقَّ بالحِدَّة من حامل القرآن، لعزة القرآن في جَوفه".
وفيها: "وَيْلٌ للتاجر يَحْلِف بالنهار، ويحاسِبُ نفسه بالليل، ويل للصانع مِنْ غدٍ وبعدَ غدٍ".
وقال ابن أبي داود: حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم، عن أبيه، عن بشر، عن الزبير، عن أنس، فذكر حديث حِدَّةِ حامل القرآن.
أخبرنا أبو الحسين اليُوْنيني وعلي بن عثمان قالا: حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمدُ بن محمد الحافظ (١)، حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا عثمان بن
стр. 992
أحمد البُرْجِي، حدثنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا الحجاج بن يوسف، حدثنا بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس قال: قال رسول اللّه ﷺ : "لولا أن السُّوَّال يكذبون لما أفلح مَنْ رَدَّهم".
قال ابن حبان: يروي بشر بن الحسين، عن الزبير، نسخةً موضوعة، شبيهًا. بمئة وخمسين حديثًا، انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات" (١)، في ترجمة الزُّبير بن عدي: بشر بن الحسين كأنَّ الأرضَ أخرجَتْ له أفلاذَ كَبِدها، في حديثه [شيء]، لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلَّا على جهة التعجّب.
وقال أبو نعيم: جاء إلى أبي داود يعني الطيالسي فقال: حدثني الزبير بن عدي، فكذبه أبو داود وقال: ما نَعرف للزبير بن عدي، عن أنس إلَّا حديثًا واحدًا. قال أبو نعيم: رَوَى بعد المئتين.
وقال أبو حاتم لما قيل له إن ببغداد قومًا يحدّثون عن محمد بن زياد، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس نحوَ عشرين حديثًا، فقال: هي أحاديثُ موضوعة، ليس للزبير عن أنسٍ إلَّا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث.
وقال العُقَيلي: روى حَجَّاج بن يوسف عنه، عن الزبير، عن أنس، فذكر حديثَ الحِدَّة، وحديثَ: لولا أن السُّوَّال، وحديثَ: وَيْلٌ للتاجر. ثم قال: وله غيرُ حديثٍ من هذا النحو مناكير.
وقال الدارقطني: يروي عن الزبير بواطيل، والزبير ثقة، والنسخةُ موضوعة.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال ابن الجارود: ضعيف.
стр. 993
١٤٦٩ - ز - بِشر بن خَثْعَم، ذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن أبي جعفر الباقر.
١٤٧٠ - بشر بن خليفة، قال أبو حاتم: مجهول، ضعيف الحديث.
١٤٧١ - ز - بشر بن دِحْيَة، عن قَزَعة بن سُويد، وعنه محمد بن جَرِير الطبري.
ضعَّفه المؤلِّفُ في ترجمة عَمَّار بن هارون المُسْتَملي في أصل "الميزان" (١)، فذكر عن ابن عدي أنه قال (٢): حدثنا محمد بن نوح، حدثنا جعفر بن محمد الناقد، حدثنا عَمار بن هارون المستملي، أخبرنا قَزَعة بن سويد، عن ابن أبي مُلَيكة، عن ابن عباس رفعه: "ما نَفَعني مالٌ ما نَفَعَني مالُ أبي بكر … " الحديث. وفيه: "وأبو بكر وعُمر منِّي بمنزلة هارونَ من موسى".
قال ابن عدي: وحدثناه ابن جرير الطبري، حدثنا بِشْرُ بن دِحْيَة، حدثنا قَزَعة بنحوه.
قال الذهبي: وهذا كذبٌ، ومن هو بشر؟.
قال: ثم قال ابن عدي: ورواه مسلم بن إبراهيم عن قَزَعة، قال الذهبي: وقَزَعةُ ليس بشيء.
стр. 994
قلت: فبرئ بشرٌ من عُهدته، وسيأتي في ترجمة علي بن الحَسَن بن علي بن زكريا الشاعر [٥٣٦٤] أن المؤلف اتَّهمه به، وأنه بريءٌ من عُهدته أيضًا.
١٤٧٢ - ز - بِشر بن رِباط الكوفي، ذكره أبو عَمْرو الكَشِّي في "رجال الشيعة"، من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٧٣ - ذ - بشر بن سَلْم الهَمْدَاني البَجَلي، روى عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا: "مَنْ مشى في حاجةِ أخيه كان خيرًا له من اعتكاف عَشْرِ سنين".
رواه ابنُه الحسن بن بشر عنه.
قال الطبراني في "الأوسط": لم يروه عن عبد العزيز إلَّا بشر بن سَلْم البَجَلي، تفرَّد به ابنه.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
قلت: وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" وكناه أبا الحَسَن.
١٤٧٤ - ز - بشر بن سليمان البَجَليُّ الكوفي، ذكره ابن النجاشي في "مصنِّفي الشيعة". روى عنه محمد بن الربيع الأقرع.
١٤٧٥ - بشر بن سهل [العَبْدي] (١)، عن أبان بن أبي عَيَّاش. كَتَب عنه أبو حاتم ثم ضَرَب على حديثه.
стр. 995
١٤٧٦ - ز- بشر بن سَيْحَان، أبو علي، من أهل البصرة، يروي عن يزيد بن زُرَيع وطبقته، روى عنه أبو يعلى الموصلي وغيره.
قال ابن حبان في "الثقات": ربما أغرب.
١٤٧٧ - ز- بشر بن الصَّلت العَبْديُّ الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"، من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٧٨ - بشر بن عاصم، عن حفص بن عمر، وعنه عبدُ الرزاق. قال الخطيب: مجهولان، انتهى.
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٧٩ - ز- بشر بن عائذ الأسدي مولاهم، الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٨٠ - بشر بن عبَّاد، عن حاتم بن إسماعيل، مجهول.
١٤٨١ - ز- بشر بن عبد الله البصريُّ، أبو أحمد، نزيل نيسابور، قال الحاكم: حدثنا عن أبي خليفة بحديثٍ منكر، وحدَّث عن عَبْدان الأهوازي، وزكريا السّاجي، كتبنا عنه بنَيسابور، ثم لقيته بمرو سنة ٤٤٣، وبلغني أنه مات بقُرب ذلك.
стр. 996
١٤٨٢ - ز- بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخَثْعَمِيُّ، في ترجمة أَرْطَاة بن الأشعث [٩٥٥].
وقد ذكره الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر وولدِهِ جعفر الصادق، وقال: هو من رجال الشيعة.
١٤٨٣ - ز- بشر بن عبد الله الشِّيباني، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن جعفر الصادق.
١٤٨٤ - ز- بشر بن عبد الحميد، روى عن حماد بن أبي سليمان، وابنِ أبي ليلى. روى عنه أبو سعيدٍ الأشجُّ ووَثَّقه.
قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: لا أعرفه.
*- ز- بِشْر بن عبد الرحمن الأنصاريُّ، يأتي في عبد الرحمن [٤٧٢٣].
١٤٨٥ - بشر بن عبد الوهّاب الأموي، عن وكيع بِمُسلْسَل العِيْد، كأنه هو وَضَعه، أو المنفردُ به عنه وهو: أبو عُبيد الله أحمدُ بن محمد بن فِراس بن الهيثم الفِراسِي البصري الخطيبُ (١)، ابنُ أخت سليمان بن حَرْب.
ورواه عن أحمدَ هذا: أبو سعيد أحمدُ بن يعقوب الثقفي، وعليُّ بن
стр. 997
محمد بن دَاهِر الورَّاق، والقاضي عبدُ الرحمن بن الحَسَن بن عُبيد الهَمَذاني، وأبو حفص القصير، وأحمدُ بن عِمران الأُشْنَاني شيخٌ لأبي نعيم، وعلي بن أحمد القَزْويني، وغيرهم، انتهى.
زعم بشرٌ هذا، أن وكيعًا حدَّثه في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصلاة والخطبة، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ يوم عيدِ فِطرٍ أو أضحى، فلما فرغ من الصلاة قال: "يا أيها الناس قد أصَبْتُم خيرًا، فمن أحبَّ أن ينصرفَ فلينصرف، ومن أحبَّ أن يقيم حتى يَشْهَد الجمعةَ فليُقِم".
ووصل سِلْسِلَتَه إلى الصحابة، واتصلت السِّلْسِلة عن بشر هذا من طُرُقٍ إلى أحمدَ الراوي عنه.
١٤٨٦ - بشر بن عُبيد الله القَصِير، أو ابن عبد الله [البصريُّ] (١)، عن أَنَس بن مالك، وأبي سفيانَ طلحة. قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا.
روى عبدُ العزيز بن عبد الله القرشي عنه، عن أبي سفيان طلحة، عن جابر مرفوعًا: "مَنْ أدخل على أهل بيتٍ سُرورًا، خلق اللَّهُ من ذلك السرور خَلْقًا يستغفرون له إلى يوم القيامة".
وروى هشام الدَّسْتُوَائي عنه، عن أنس يرفعُه: "إن الله اتخذ لي أصحابًا وأَصْهَارًا، وإنه سيكون في آخر الزمان قومٌ يُبغضونهم، فلا تُؤاكلوهم، ولا تُصَلّوا عليهم، ولا تصلّوا معهم". هذان منكران جدًّا.
стр. 998
١٤٨٧ - بشر بن عُبَيد، [أبو عليّ] (١) الدَّارِسيُّ، عن طلحة بن زيد، عن ثور. كَذَّبه الأزدي. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الأئمة [بيِّن الضعف جدًّا] (٢)، له عن عمار بن عبد الملك، عن المسعودي (٣)، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "إن الله أمرني بِمُدارَاة الناس، كما أَمَرَني بإقامة الفرائض".
وله عن إسماعيل بن فَرْقَد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده حديث: "ما عُبِدَ اللَّهُ بشيء مثلِ العَقْل".
وله عن خُنَيس بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر حديث: "بادروا أولادكم بالكُنَى، لا تَغْلِب عليهم الألقابُ". وهذه أحاديث غير صحيحة، فالله المستعان.
وله عن يزيد بن عِيَاض، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَنْ صَلَّى عليَّ في كتابٍ لم تزل الملائكةُ تستغفرُ له". وهذا موضوع، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عن حماد بن سلمة، [والبصريِّين] (٤) وعنه يعقوبُ بن سفيان [الفارسي] (٥).
стр. 999
١٤٨٨ - بشر بن عِصْمة المزنيُّ (١)، قال أبو حاتم: مجهول. قلتُ: يقال: له صُحْبة، لكن لا يصحّ خبره، انتهى.
وقول المصنِّف: "يقال: له صُحْبَة" عجيب، فما أعلم أحدًا صَنَّف في أسماء الصحابة إلَّا وقد ذكره، وقيل في اسمه: بُسْر بالمهملة، قاله ابن ماكولا. وأما أبو نعيم الأصبهاني، فسمَّى أباه عطية.
وكان بُسر شاعرًا فارسًا، وهو مُزَني. وقال ابن مَنْدَهْ: لَيْثِيٌّ، يروي عنه أبو الطُّفَيل حديثَه أن النبي ﷺ قال: "الأَزْدُ مني، وأنا منهم".
وأما قول المصنف: إن أبا حاتم قال: إنه مجهول، ففيه نَظَر، فإن الذي في كتاب ابن أبي حاتم: بِشْرُ بن عصمة المُزَني: سمعتُ النبي ﷺ يقول "خُزَاعة منِّي، وأنا منهم". روى عنه كثيرُ بن أفلح مولى أبي أيوب، من رواية محمد بن عبد الله بن عُتْبَة بن القراح (٢)، عن إبراهيم بن عطاء، عن كثير، شيخٌ مجهول.
وكأن قولَه: شيخٌ مجهول، عائدٌ إلى محمد بن عبد الله بن عُتبة، ومما يؤيّده أن ابنَ عبد البر قال في "الاستيعاب" لما ذكر بُسْرَ بن عصمة: في إسنادِ حديثه شيخٌ مجهول.
وهذا الوَهَم تبع فيه الذهبيُّ ابنَ الجوزي.
стр. 1000
١٤٨٩ - ز- بشر بن عطية، يقال: إن له صُحْبَة، وعنه مكحولٌ بإسنادٍ فيه نظر، فإن ثَبَت، وإلَّا فهو مُرْسَل.
١٤٩٠ - بشر بن عُقْبَة، عن يونس بن خَبَّابٍ (١). مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وكناه أبا عقبة، وقال: يروي عن يونس بن خبّاب. روى عنه الكوفيون، وقد روى عنه ليثُ بن أبي سُلَيم، يعتبر حديثه من غير روايته عن يونس بن خَبَّاب، ومن غير رواية ليث بن أبي سُلَيم عنه.
قلت: وروى عنه أيضًا محمد بن مُقاتل المروزي، قاله أبو حاتم.
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٩١ - ز- بشر بن أبي عقبة الراتِبِي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن الباقر والصادق. وكذا ذكره أبو عَمْرو الكَشّي.
١٤٩٢ - بشر بن علقمة، تابعيٌّ كبير، روى عنه الأسودُ بن قيس. ذكره ابنُ المَدِيني في المجهولين.
١٤٩٣ - ز- بشر بن عمار الخَثْعَمِيُّ الكوفي المُكْتِبُ، ذكره الطوسي
стр. 1001
في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
ووجدتُ له قصة ظاهرة البطلان (١)، ذكرها أبو الفَرَج في "الأغاني" في ترجمة السيّد إسماعيلَ الحِمْيَرِي الشاعر، من طريق إبراهيم بن عبد الله الطَّلْحي، حدثني إسحاق بن محمد بن بِشْر بن عمار الصَّيرفي، عن جدّه بشر بن عَمَّار قال: حضرتُ موتَ السيد الحميري وهو يجودُ بنفسه، وإن وَجْهَهُ لأسودُ كالقَارِ.
١٤٩٤ - بشر بن أبي عَمْرو بن العلاء المازنيُّ، قال أبو حاتم: مجهول (٢). وقال ابن طاهر: أحاديثُه موضوعة.
стр. 1002
١٤٩٥ - بشر بن عَون القُرشي، شاميٌّ، عن بكّار بن تميم، عن مكحول. وعنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي نسخةً نحو مئة حديث، كلُّها موضوعة.
منها: "السيفُ والقَوس في السفر بمنزلة الرِّداء". ومنها: "السَّحاقُ زِنا النساء".
وهذه النسخة كلُّها: عن مكحول، عن واثلة. قاله ابن حبان، وقال: حدثنا بالنسخة ابنُ قتيبة بعسقلان، حدثنا عبدُ الله بن الحسن اللَّيثي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن.
أخبرنا أحمدُ بن هبة الله (١)، أنبأنا عبد الرحيم بن السَّمعاني، أخبرنا أبو الأسعد بن القُشَيري، أخبرنا موسى بن عمران، أخبرنا محمد بن الحسين العَلَوي، أخبرنا محمد بن حَمْدُويه الغازي، حدثنا عبد الله بن حَمَّاد الآمُلي، حدثنا سُليمان بن عبد الرحمن، حدثنا بِشْر بن عَوْن من قريةِ جَوْبَر، حدثنا بكّار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة، عن رسول الله ﷺ قال: "مَثَلُ الجمعة مَثَلُ قومٍ غَشَوْا مَلِكًا فنحر لهم الجُزُرَ، ثم جاء قومٌ فذبح لهم البَقَر، ثم جاء قوم فذبح لهم الغَنَم، ثم جاء قوم فذبح لهم الدَّجاج، ثم جاء قوم فذبح لهم العَصَافير"، انتهى.
стр. 1003
وقال أبو حاتم: مجهول. ونقل ابنُه عنه في ترجمة بَكَّار بن تميم، وعنه بِشْرُ بن عون: مجهولان.
وذكر ابن طاهر في "تكملة الإِكمال" (١)، أن أحاديثَه نسخةٌ موضوعة.
١٤٩٦ - بشر بن غالب الأسديُّ، عن الزهري. قال الأزدي: مجهول، انتهى.
وفي "الكُنى" للنَّسائي: حدثنا لُوَيْنٌ، حدثنا حُسَين بن بِسْطام، حدثني أبو مالك بِشْرُ بن غالب بن بشر، عن الزهري، عن مُجمَّع بن جارية، عن عمه رَفَعَه: "لا دِيْنَ لمن لا عَقْلَ له". قال النِّسائي: هذا حديث باطلٌ منكر.
قلت: واستفدنا منه كُنْيَتَه وتسميةَ جدّه.
١٤٩٧ - بشر بن غالب الكوفي، عن … (٢). وعنه الأعمش. قال الأزدي: متروك، انتهى.
وهذا ساق له الأزدي عن أبي يعلى الموصلي، عن سُريج بن يونس، عن عَمْرو بن جُمَيع، عن الأعمش، عن بشر بن غالب، عن أخيه بشير بن غالب قال: قدمتُ على الحَسَن بن علي، فسألني عن بلدنا، وحدَّثني عن أبيه رفعه: "ما من مدينةٍ يَكْثُرُ أذانُها (٣) إلَّا قلَّ بَرْدُها".
стр. 1004
قال الأزدي: وهذا منكر جدًّا.
وقال ابن حبان في "الثقات": بشر بن غالب الأسدي، يروي عن الحسن بن علي، روى عنه ابنُ أَشْوَع، وعبد الله بن شَرِيك. ثم ساق ابن حبان نَسَبه إلى أسد بن خزَيمة بن مُدْرِكة، والظاهرُ أن هذا آخَرُ غير الذي ذكره النَّسائي، اتَّفقا في الاسم، واسمِ الأب والنّسبة، وقد فرَّق بينهما أيضًا الأزديُّ.
وذكره أبو عمرو الكَشِّي في "رجال الشيعة" وقال: عالم فاضل جليلُ القَدْر، وقال: روى عن الحسين بن علي وعن ابنِهِ زين العابدين. روى أخوه عبدُ الله بن غالب من رواية عُقْبَة بن بشير عنه.
والذي ذكره ابن حبان يَحتمل أن يكون أحدَهما.
١٤٩٨ - بِشْرُ بن غِياث المَرِيسِيُّ، مبتدعٌ ضال، لا ينبغي أن يُرْوَى عنه، ولا كرامة.
تفقَّه على أبي يوسف، فبَرَع. وأتقن علم الكلام، ثم جَرَّد القولَ بخلق القرآن، وناظر عليه.
ولم يُدْرِك الجَهْمَ بن صفوان، إنما أخذ مقالته، واحتجَّ لها، ودعا إليها، وسمع من حماد بن سلمة وغيره.
وقال أبو النَّضْر هاشمُ بن القاسم: كان والد بشر المَرِيسي يهوديَّا قَصَّارًا صَبَّاغًا في سُوَيقة نصر بن مالك.
стр. 1005
قلت: وقد كان بشر أُخِذَ في دولة الرشيد، وأوذي لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي أيام صُنع ببشرٍ ما صُنع يقول: مَنْ زعم أن الله لم يكلّم موسى يُستتاب، فإن تابَ وإلَّا ضربت عُنُقه.
وقال المَرُّوْذي: سمعت أبا عبد الله ذكر بشرًا فقال: كان أبوه يهوديًا، وكان بشر يَسْتغيثُ في مجلس أبي يوسف، فقال له أبو يوسف: لا تنتهي أو تُفْسِدَ خَشَبةً، يعني تُصْلَب.
وقال قتيبة بن سعيد: بشر المريسي كافرٌ.
وقال يزيد بن هارون: ألا أحدٌ مِنْ فتيانكم يَفْتِكُ به.
وقال البُوَيطي: سمعت الشافعي يقول: ناظرت المَرِيسيَّ في القُرْعَة، فذكرت له فيها حديثَ عِمران بن حُصَين فقال: هذا قِمارٌ، فأتيت أبا البَخْتَري القاضي، فحَكَيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله، شاهدًا آخرَ وأَصْلُبَه.
مات سنة ٢١٨.
قال الخطيب: حُكي عنه أقوال شَنِعَة، أساء أهلُ العلم قولَهم فيه، وكفَّره أكثرهم لأجلها، وأسنَدَ من الحديث شيئًا يسيرًا.
قال أبو زُرْعة الرازي: بشر المريسي زِنْدِيق.
وقد سرد أبو بكرٍ الخطيبُ ترجمة بشر في ستّ ورقات، فلم أنشَطْ لإِيرادها بكمالها، وكان من أبناء سبعين سنة، انتهى.
قال العِجْليُّ: رأيته مرةً واحدة شيخًا قصيرًا، دميمَ المنظر، وَسِخ الثياب، وافر الشعر، أشبهَ شيءٍ باليهود.
وقال الأزدي: زائغ، صاحبُ رأي، لا يقبل له قول، لا يُخرج حديثه، ولا كرامة، إذ كان عندنا على غير طريقة الإِسلام.
стр. 1006
وقال صاحب "الحافل": ليس بأهلٍ أن يُذْكَر مع أهل الحديث.
وكان إبراهيم بن المهدي لما غَلَب على الخلافة ببغداد، حَبَس بشرًا، وجمع الفقهاءَ على مناظرته في بدعته، فقالوا له: استَتِبْهُ، فإن تابَ وإلَّا فاضرب عُنُقه. ذكر ذلك ابن أبي حاتم في كتاب "الرد على الجهمية".
وذكر من وجه آخر، أن ذلك كان في سنة ٢٠٢. وزاد، أنه نودي عليه في الجامع، قال: وكان قَبَض عليه هَرْثمةُ في سنة ثمان وتسعين هو وإبراهيمَ بن إسماعيل بن عُلية، فاختفى هو، وهرب إبراهيمُ بمصر.
وقال يزيد بن هارون: بشر كافرٌ، حلالُ الدم.
وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب "السنَّة" عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرًا يقول: القرآنُ مخلوق، عليَّ إن أظفرني الله به أن أقتله، ونُقِل عنه أنه كان يُنكِر عذابَ القبر وسؤالَ الملكين والصراطَ والميزان.
وساق الخطيب بسند له إلى علي بن ظِبْيَان (١) قال: قال لي بشر: القولُ قولُ مَنْ قال بأن القرآن غير مخلوق، قال: فقلت له: ارجع، قال: كيف أرجعُ وقد قلته منذ أربعين سنة، ووضعت فيه الكُتُبَ والحُجَج!
ومن طريق الحسن بن عَمْرو المروزي، سمعت بشر بن الحارث يقول: جاء موتُ المريسي وأنا في السُّوق، فلولا أنه ليس موضعَ سجود، لسجدتُ شكرًا.
стр. 1007
قال ابن الجوزي: مات سنة ثمان عشرة، وقيل سنة تسع عشرة.
والمَرِيسيُّ نسبة إلى المَرِيس، بفتح الميم، وكسر الراء، بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة، نسبة إلى مَرِيسة بالصَّعيد، والمشهور بالخِفَّة، وضبطها الصَّغَاني بتثقيل الرّاء.
١٤٣٨ مكرر- ز- بِشْر بن أبي غَيْلان الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٤٩٩ - بشر بن فَافَا، عن أبي نُعيم. ضعّفه الدارقطني.
أخبرنا عُمر بن غَدِير، أخبرنا أبو القاسم بن الحَرَسْتَاني حُضورًا في الرَّابعة سنة ٦٠٩، أخبرنا علي بن المسلّم الفقيه، أخبرنا ابن طَلَّاب [الخطيب] (١)، أخبرنا ابن جُمَيع، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي، حدثنا أبو الهيثم بشرُ بن فَافَا، حدثنا أبو نعيم، حدثنا شعبة، عن مروان الأصفر قال: قلت لأنس: أَقَنَت عُمر؟ قال: خَيرٌ مِنْ عُمر.
ولبشر في "سنن الدارقطني": حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن بَرْقان، عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عمر، سُئل النبي ﷺ عن الصلاة في السَّفينة قال: "قائمًا إلَّا أن تخاف الغَرَق".
١٥٠٠ - بشر بن الفضل البَجَليّ، عن أَنَس بن سيرين، عن أبي يحيى، عن أبي موسى مرفوعًا: "إذا باشر الرجلُ الرجلَ، والمرأةُ المرأةَ،
стр. 1008
فهما زانيان". قال الأزدي: مجهول، انتهى.
والحديث عند أبي داود الطيالسي، وعند الطبَراني أيضًا.
١٥٠١ - بشر بن القاسم النَّيسابوري، عن مالك. قال الحاكم: لا أعرفه، انتهى.
روى عنه محمدُ بن أحمد بن أنس القرشي، حديثَه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، في النَّهي عن قتل الجَنِين.
قال الدارقطني: لا يَثبُت بهذا الإِسناد.
١٥٠٢ - بشر بن مُبَشِّر، عن الحكم بن فَصِيْل (١). ضعفه الأزدي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات سنة ١٧٩ (٢). ونَسَبه واسطيًا، روى عنه محمدُ بن موسى.
١٥٠٣ - بِشْر بن محمد بن أبان الواسطي السكري، أبو أحمد، عن
стр. 1009
شعبة، ووَرْقاء. وعنه أبو حاتم، وإبراهيمُ الحربي، وجماعة. صدوق إن شاء الله.
ساق له ابن عدي أربعةَ أحاديث ثم قال: أرجو أنه لا بأس به، ومقدارُ ما ذكرته هو مِنْ أنكر ما رأيت له، وكأنها من قِبَل الرواة.
وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. وقال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث.
قلت: هو من طبقة عَفَّان لا في الإِتقان، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أبو أحمد، من أهل البصرة، يَرْوي عن عبد الملك بن وهب المَذْحِجي. روى عنه عَمْرو بن زُرارة، والحسن بن محمد الزَّعفراني. سكن بغداد، وبها حدَّث.
وأطلق المصنِّف في ترجمة خالد بن مَفْدُوح [٢٩٠١] بأن بشرَ بن محمد هذا من الواهين، وتَبعَ في ذلك ابنَ عدي، فإنه لما ساق الحديث المذكور هناك قال: لا أدري البلاءُ فيه من خالدٍ، أو بشر بن محمد السكّري.
١٥٠٤ - ز- بشر بن مُرِيحٍ الخَولاني، يروي عن أبي أيوب الأنصاري. فيه نظر. قاله أبو سعيدِ بن يونس.
وذكره ابن حبان في "الثقات" [وقال: روى عنه جعفر بن ربيعة] (١).
стр. 1010
١٥٠٥ - ز- بِشر بن مسعود، يقال: إن له صحبة، وفي إسنادِهِ نظر. قاله ابن حبان في "الثقات".
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من أصحاب عليّ، قال: شهد معه المشاهِدَ، وروى عنه.
١٥٠٦ - ز- بشر بن مَسْلَمة الكوفي، أبو العَبّاس، ذكره الطوسي وابن النَّجاشي في "رجال الشيعة". روى عن جعفر الصادق، وعنه محمد بن أبي عُمير.
وذكر الطوسي بشرَ بنَ مَسْلَمة آخَرَ، كوفي وقال: يكنى أبا صدَقَة، روى عن موسى بن جعفر. وأما أبو عَمرو الكَشّي فجعلهما واحدًا.
١٥٠٧ - ز- بشر بن مَطَر بن ثابت الدقَّاق، [أبو أحمد] (١)، من أهل واسِط، يروي عن ابن عيينة، وعنه حاجبُ بن أرَّكِيْن وجماعة. قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويُخالِف.
قلت: ويروي أيضًا عن إسحِاق الأزرق، ويزيد بن هارون.
قال أبو حاتم: كان صدوقًا. روى عنه المَعْمَري، وابن صاعد، وابن مَخْلد، والمَطِيري، وأبو العباس الأثرم.
стр. 1011
وقال الدارقطني: ثقة.
وقال ابن مخلد: مات سنة اثنتين وستين ومئتين.
١٥٠٨ - بشر بن معاوية البَكَّائيّ (١)، روى عنه يعقوب بن محمد الزهري. ذكره أبو حاتم، مجهول، انتهى.
وهذا الرجل ذكره ابن حبان في الصَّحابة، وسمى جدَّه ثَوْرًا وقال: عِداده في أهل الحجاز، وَفَد هو وأبوه إلى النبي ﷺ .
وإنما قال أبو حاتم: روى يعقوبُ بن محمد الزهري، عن عِمران بن ماعِز بن العلاء بن بِشْرِ بن معاوية، عنه (٢)، قال أبو حاتم: وعمرانُ مجهول (٣).
قلت: وبشرٌ هذا صحابي، ما أعلم أحدًا ممن صنَّف في الصحابة أهمله، وكلُّهم ذَكَر أن معاوية بن ثور وابنَه بشرًا قَدِما على النبي ﷺ وافِدَيْنِ، فمسح رأسَ بشر، وأعطاه أعنُزًا عُفْرًا، فقال ابنه محمد بن بشر في ذلك:
وأبِي الذي مَسَح النبيُّ برأسِهِ … ودعا له بالخيرِ والبَرَكاتِ
… في أبياتٍ.
стр. 1012
١٥٠٩ - ز- بشر بن المعتَمِر، كوفي، ويقال: بغدادي، يكنى أبا سَهْل، من كبار المعتزلة، انتهت إليه رئاستُهم ببغداد. توفي سنة عشر ومئتين.
قال الجاحظ: كان يقع في حَقّ أبي الهُذَيل (١)، وخالف المعتزلةَ في مسألة القُدْرة، وكان نَخَّاسًا في الرَّقيق، وكان يقول: إن الله لم يخلق شيئًا من الأعراض كلَّها، إنما هي فِعْلُ الناس.
ومن مناكيره زَعْمُه أن الإِنسان يَقْدِر أن يجعل لغيره لونًا وطعمًا وإدراكًا وسمعًا ونظرًا بالتولّد إذا عَرَف أسبابها.
١٥١٠ - بشر بن المنذر، قاضي المِصِّيصة. قال العقيلي: في حديثه وَهَم، له عن محمد بن مسلم الطائفي، انتهى.
وأخرج العُقَيلي من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، عنه، عن الطائفي، عن عَمْرو بن دينار، عن جابر في الحجّ المبرور، ولا يتابَع عليه، عن عَمْرو، قال: ورَوَى غيرَه من هذا النحو. قال: وحديثُ الحج يُرْوَى عن محمد بن ثابت، وطلحة بن عَمرو، عن محمد بن المنكدر، عن جابر.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: بشر بن المنذر، يروي عن ابن لَهِيعة. روى عنه يوسفُ بن سعيد بن مُسَلَّم.
стр. 1013
وقال ابن أبي حاتم: روى عن الليث، وابن لهيعة، وغيرهما. وعنه موسى بن سَهْل الرَّملي، ومحمد بن عوف الحمصي (١). سمعت أبى يقول: أتيته بالمِصّيصة، وكان صدوقًا.
١٥١١ - بشر بن مِهْران الخَصَّاف، عن شَرِيك. قال ابن أبي حاتم: ترك أبي حديثه، ويقال: بَشِير.
قلت: قد روى عنه محمد بن زكريّا الغَلَابي، لكن الغَلَابي متَّهم، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ سَرَّه أن يَحْيَى حياتي، ويموتَ مِيْتتي، ويتمسَّكَ بالقضيب الياقوت، فليتولَّ على بن أبي طالب مِنْ بعدي"، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مولى بني هاشمٍ، من أهل البصرة، يروي عن محمد بن دينار الطَّاحِيّ. روى عنه البصريون الغرائبَ.
وأعاده المؤلِّف في (بشير) بالياء.
١٥١٢ - بشر بن ميمون، عن القاسم أبي عبد الرحمن، وعنه بشر بن المفضَّل، رجلٌ عابد، قَوَّاه ابن معين. وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة، انتهى.
وقد ظن بعضهم أنه بشير بن ميمون المذكور في "التهذيب" فألحق في ترجمة هذا ما قيل في ذاك. وهو وهم (٢).
стр. 1014
وذكر الطوسي بشر بن ميمون الوابِشِيّ مولاهم، كوفي في "رجال الشيعة" (١)، وقال: رَوَى عن الباقر والصادق، وأظنه غيرَ هذا.
١٥١٣ - بشر بن الوليد الكِنْدي الفقيه، سمع عبد الرحمن بن الغَسِيل، ومالك بن أنس، وتفقه بأبي يوسف. روى عنه البغويُّ، وأبو يَعْلى، وحامدُ بن شعيب.
وولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ٢١٣، وكان واسعَ الفقه متعبِّدًا، وِرْدُه في اليوم والليلة مئتا ركعة، كان يلزمها بعدما فُلِجَ وشاخ، وقد سعى به رجلٌ إلى الدولة أنه لا يقول: القرآنُ مخلوق، فأمر به المعتصم أن يُحْبَس في منزله، فلما ولي المتوكّل أطلقه، ثم إنه شاخ واستولى عليه الهَرَم، وفي آخر أمره يقال: إنه وَقَف في القرآن، فأمسك أصحابُ الحديث عنه، وتركوه لذلك.
قال صالح بن محمد جَزَرة: هو صدوق، ولكنّه لا يَعْقِل، كان قد خَرِف.
وقال السليماني: منكر الحديث. وقال الآجُرّي: سألت أبا داود أبِشرُ بنُ الوليد ثقة؟ قال: لا.
стр. 1015
وروى السُّلَمي عن الدارقطني: ثقة.
أخبرنا أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب (١)، أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُور، حدثنا عيسى بن عليّ إملاء، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، حدثنا بشر بن الوليد الكِنْديّ، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس، أنه أبصر على النبي ﷺ خاتَمَ وَرِق يومًا واحدًا، فصَنَع الناسُ خواتيمَهم من وَرِق فلبسوها، فطَرَح النبيُّ ﷺ خاتمه، فطَرَح الناسُ خَوَاتيمهم. ورأى في يد رجل خاتمًا، فضَرَب إصبَعَه حتى رَمَى به.
هذا حديث صالحُ الإِسناد غريبٌ.
مات بشر سنة ٢٣٨، انتهى.
قلت: ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا.
وقال مسلمة: ثقة، وكان ممن امتُحِن، وكان أحمدُ يثني عليه.
وقال البَرْقاني: ليس هو من شَرْط الصحيح.
١٥١٤ - ذ - بشر بن يزيد الأزدي الإِفريقيُّ، له عن مالكٍ مناكيرُ، رواها عنه ابنه عبد الرحمن، منها: عن نافع، عن ابن عمر: "اصنع المعروفَ إلى مَنْ هو أهلُه، وإلى غيرِ أهلِهِ، فإن لم يُصِبْ أهلَه، كنتَ أنتَ أهلَه".
стр. 1016
قال الدارقطني في "الغرائب": إسنادُه ضعيف، ورجالُه مجهولون.
وبه: "مَنْ مَشَى في حاجة أخيه المسلم، كان كمن خَدَم الله عُمره". قال الدارقطني: باطلٌ، والذين دونَ مالكٍ مجهولون.
وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": روى عنه ابنه مناكير، توفي بالمغرب.
قلت: وفي طبقته شيخٌ آخرَ يقال له:
بشر بن يَزيد بن الأزهر النَّيْسابوريّ، يروي عن شَرِيك، وابن المبارك، وأبي الأحوص. روى عنه أبو حاتم، ويحيى بن عَبْدَك.
قال أبو زُرعة: صدوق (١).
والحديث الأوَّل يأتي في "الأَصْل" في ترجمة عبدِ الرحمن [٤٦٠٨].
١٥١٥ - بشرٌ، عن مُجَاهد، فيه شيء. ذكره ابن عدي.
وقال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا بقية، عن أَرْطَاة بن المنذر، عن بشر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "الكذبُ بقَدَر" (٢). لا يتابَع عليه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: شيخ كأنه من أهل الشام، يَرْوِي المقاطيع.
стр. 1017
١٥١٦ - بِشْر مولى أبان [بن عثمان] (١).
١٥١٧ - وبشر أبو نَصْر، مجهولان، انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، فقال في الأول: يَرْوي عن ابن عُمر، روى عنه سُليمان بن بلال. وقال في الثاني: مولىً للحَيّ (٢)، يروي عن معاوية، روى عنه عبد الله بن بكر السهمي.
وبذلك ذكرهما ابن أبي حاتم وجَهَّلَهُما.
[من اسمه بَشِير]
*- بَشِير بن حَرْب البَزَّار (٣)، مَرَّ في بِشْر [١٤٦٦].
١٥١٨ - ز- بَشِير بن خارجة الجُهَنيّ المدني، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من رواة الصادق.
١٥١٩ - ذ - بَشِير بن خَلَّاد، قال الذهبي في ترجمة يحيى بن بشير بن خلاد وَلَدِهِ (٤)، عن ابن القطَّان: يُجْهَلُ هو وأبوه (٥).
стр. 1018
وقال عبد الحق: ليس إسنادُ الحديث بقويّ.
١٥٢٠ - بَشِير بن زَاذَان، ضعَّفه الدارقطنيُّ وغيره، واتَّهمه ابن الجوزي. وقال ابن معين: ليس بشيء.
له عن رِشْدِين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "لأَنْ يوسَّع أحدُكم لأخيه المسلم، خيرٌ له من أن يُعتِق رَقَبة".
رواه عنه قاسمُ بن عبد الله السرَّاج، وهذا سندٌ مظلم.
وقال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن يحيى بن الضُّرَيس، حدثنا أحمد بن جَنَاب المِصِّيصي (١)، عن بشير بن زاذان، حدثني علي بن عبد الله القرشي، عن شُرَحبيل بن عبد الحميد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إن في الجنة غُرَفًا يُرى باطنُها من ظاهرها … " الحديث، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: صالح الحديث.
стр. 1019
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وذكره الساجي وابن الجارود والعُقَيلي في "الضعفاء".
وقال ابن عدي: أحاديثه ليس لها نُور، وهو ضعيفٌ غير ثقة، يحدّث عن جماعة ضعفاء، وهو بَيّن الضعف.
وقال العقيلي: روى عن عمر بن صُبْح، عن رُكْن، عن شداد بن أوس رفعه: "أبو بكر أوزنُ أمتي، وعُمر خيرُ أمتي، وعُثمان أحكمُ أمتي … " إلى أن قال: "ومعاويةُ أحلَمُ أمتي". ولا يتابَع على هذا، ولا يُعرف إلَّا به.
ولما ذَكَر له ابنُ الجوزي حديثًا في فضل الصحابة قال: هو المتَّهم به عندي، فإما أن يكون من فعله، أو من تدليسه عن الضّعفاء.
وقال ابن حبان: غلب الوَهَم على حديثه، حتى بَطَل.
وذكر الطوسي في "رجال الشيعة" (١) بشير بن زاذان الجَزَري وقال: كان ثقة، روى عن الصادق، فما أدري هو هذا أو غيره.
وذكره مَسْلَمة في "الصلة" فقال: يروي عن رجل، عن جعفر بن بُرْقَان، لم يزد.
١٥٢١ - بشير بن زياد الخراساني، عن ابن جُريج، منكر الحديث، ولم يُتْرَك.
قال ابن عدي: له ما يُنكَر، من ذلك: قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: كنا وما نرى أحدَنا أحقَّ بدينارِهِ ودِرْهمه من أخيه، والله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الجارَ ليتعلَّق بجاره يقولُ:
стр. 1020
يا رب سَلْ هذا لِمَ بات شَبْعانًا (١) وبِتُّ طاويًا … " الحديث. رواه عنه إسماعيل بن عبد الله الرَّقِّي.
ومن مناكيره: قال الرقي: حدثنا بشير بن زياد قاضي جُنْدَيْسَابُور، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: "وَهَب رسول الله ﷺ لعمه غلامًا وقال: لا تُسْلِمه صائغًا (٢)، ولا صَيْرَفيًا، ولا جزارا".
هذا الرجل ما روى عنه سوى إسماعيل، ويحيى بن أيوب العابد.
ويروي أيضًا عن عبد الله بن سعيد المَقْبُرِي.
١٥٢٢ - ز- بشير بن زَيْد، عن ابن عباس، وعن عليّ، مرسل. وعنه حَفْص بن صبِيح، من رواية يحيى الحِمَّاني، عن حفص.
قال أبو حاتم: ليس بالمشهور.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه السُّدّي.
١٥٢٣ - بشير بن سُرَيج، عن بعض التابعين. قال يحيى: لا يُكتَب حديثه، أورده ابنُ الجوزي، انتهى.
وكذا نقل السَّاجي، عن ابن مَعين، وضعَّفه الأزدي.