← Тафсир

Тафсир · id 36432

أوضح التفاسير

محمد عبد اللطيف الخطيب

Полный текст (5 331 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً﴾ بدافع من إيمانهم واقتناعهم؛ وبدافع خفي من مولاهم وهاديهم وخالقهم؛ ليرى فرعون فساد عمله، وضعف عماله؛ ورفع جل شأنه السحرة من مصاف الكفار الفجار، إلى مصاف المؤمنين الأبرار ﴿قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾ وكفرنا بفرعون

стр. 2102

﴿قَالَ﴾ فرعون للسحرة؛ حين رأى هزيمته المنكرة، وأحس بتصدع أركانه، وانهيار بنيانه قال لهم ﴿آمَنتُمْ لَهُ﴾ استفهام؛ أي أآمنتم لموسى ﴿قَبْلَ أَنْءَاذَنَ لَكُمْ﴾ بالإيمان ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾ أي إن موسى رئيسكم في السحر، وهو ﴿الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ من قبل ﴿فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ﴾ أي اليد اليمنى، والرجل اليسرى، أو العكس ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ﴾ أنا وموسى، أو أنا ورب موسى ﴿أَشَدُّ عَذَاباً﴾ أي أشد تعذيباً لكم ﴿وَأَبْقَى﴾ وأدوم

стр. 2103

﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ﴾ لن نختارك، أو نفضلك ﴿عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ بعد الذي شاهدناه من الحجج الظاهرات؛ الدالات على صدق موسى وكذبك، وقدرة إلهه وعجزك ﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ خلقنا. أي و «لن نؤثرك» أيها الفاسق الكافر على «الذي فطرنا» أو هو قسم أي «لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات» وحق الذي فطرنا ﴿فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾ فافعل ما أنت فاعل ﴿إِنَّمَا تَقْضِي﴾ قضاءك الظالم في ﴿هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ﴾ الفانية؛ أما الآخرة الباقية فلا سبيل لك عليها؛ وسيقضي لنا الله تعالى فيها بنعيمه الأوفر، ورضوانه الأكبر؛ حيث يقضي عليك بالجحيم والعذاب الأليم

стр. 2104

﴿إِنَّآ آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ﴾ أي ليغفر لنا ذنوبنا التي ارتكبناها حال جهلنا وكفرنا، والسحر الذي أكرهتنا على إتيانه

стр. 2105

﴿لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيرتاح ﴿وَلاَ يَحْيَى﴾ حياة تنفعه وتفيده

стр. 2106

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ جنات الإقامة ﴿وَذلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّى﴾ تطهر من الشرك والذنوب

стр. 2107

﴿أَسْرِ بِعِبَادِي﴾ أي سر بهم ليلاً ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ﴾ بعصاك ﴿فِي الْبَحْرِ﴾ يجعل الله تعالى مكان ضربك بالعصا ﴿يَبَساً﴾ يابساً في وسط الماء؛ تستقر عليه الرجل عند المشي ﴿لاَّ تَخَافُ دَرَكاً﴾ لا تخشى إدراكاً من عدوك

стр. 2108

﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ سار في إثرهم في هذا الطريق اليابس؛ الذي جعله الله تعالى آية لموسى، وعذاباً لفرعون ﴿فَغَشِيَهُمْ﴾ أصابهم وغطاهم ﴿مِّنَ الْيَمِّ﴾ البحر ﴿مَا غَشِيَهُمْ﴾ أي ⦗٣٨٣⦘ غشيهم الأمر العظيم، والخطر الداهم الذي غشيهم

стр. 2109

﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ هما الترنجبين والسماني. أو هو كل ما يمن به من أطايب الرزق، وما يتسلى به من المأكول والفاكهة؛ وقلنا لهم

стр. 2110

﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ أي من الرزق الحلال الطيب الذي رزقناكموه (انظر آيتي ١٧٢ من البقرة، و٥٨ من الأعراف) ﴿وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ﴾ لا تكفروا بالنعمة، ولا تدخلوا فيما طعمتم الشبهات ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾ سقط في العذاب

стр. 2111

﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي إن من شرائط الغفران: التوبة، والإيمان، والعمل الصالح، والاهتداء

стр. 2112

﴿وَمَآ أَعْجَلَكَ عَن قَومِكَ يمُوسَى﴾ أي أي شيء حملك على أن تسبقهم، وتدعهم عرضة للأهواء وقد كان موسى ﵊ أقام هرون على بني إسرائيل؛ على أن يسير بهم في إثره

стр. 2113

﴿قَالَ هُمْ أُوْلاءِ عَلَى أَثَرِي﴾ أي ها هم سائرون خلفي، أو هم منتظرون عودتي إليهم بأوامرك ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ طالباً لمرضاتك، مشتاقاً لملاقاتك

стр. 2114

﴿قَالَ﴾ تعالى ﴿فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾ اختبرناهم وامتحناهم ﴿مِن بَعْدِكَ﴾ بعد فراقك لهم ﴿وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ هو موسىبن ظفر: كان منافقاً؛ وقد أضلهم بدعوتهم إلى عبادة العجل

стр. 2115

﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً﴾ أي حزيناً؛ والأسف: الحزن، والغضب. قال تعالى: ﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ أي أغضبونا

стр. 2116

﴿قَالُواْ مَآ أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ بقدرتنا، أو بأمرنا ﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ أي أثقالاً من الذهب والفضة ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ طرحناها في النار ﴿فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ الحلي التي معه؛ كما ألقينا

стр. 2117

﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً﴾ أي صنع لهم السامري عجلاً من ذهب ﴿لَّهُ خُوَارٌ﴾ صوت كصوت البقر. قيل: صنع به ثقوباً وفتحات؛ إذا دخلها الهواء صار له صوت كالخوار. وقيل: دبت في العجل الحياة؛ بسبب قبضة التراب التي أخذها السامري من أثر جبريل ﵊ وألقاها على العجل الذهبي ﴿فَقَالُواْ﴾ أي السامري وأصحابه لقوم موسى ﴿فَنَسِيَ﴾ أي فنسي السامري ما كان عليه من إظهار الإيمان. أو المراد: هذا العجل هو إلهكم وإله موسى؛ فنسيه موسى هنا، وذهب يطلبه عند الطور، أو نسي أن يخبركم به

стр. 2118

﴿أَفَلاَ يَرَوْنَ﴾ عبدة هذا العجل ﴿أَلاَّ يَرْجِعُ﴾ أنه لا يرجع ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ لا يرد عليهم جواباً

стр. 2119

﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ﴾ أي ابتليتم وأضللتم بالعجل

стр. 2120

﴿قَالُواْ لَن نَّبْرَحَ﴾ أي لن نزال ﴿عَلَيْهِ عَاكِفِينَ﴾ مقيمين ﴿حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ فلما رجع موسى، ورأى ما حل بهم: اتجه إلى أخيه هرون؛ الذي استخلفه عليهم حال غيبته؛ و

стр. 2121

﴿قَالَ﴾ له ﴿يهَرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّواْ﴾ عن سبيل الله، وعبدوا ما لا يعبد

стр. 2122

﴿أَلاَّ تَتَّبِعَنِ﴾ أي أن تتبعني، و «لا» زائدة؛ مثل قوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾ والمراد بالاتباع: اتباع سنته وطريقته؛ في محاربتهم والإنكار عليهم، أو المراد: تركه لهم في ضلالهم واتباع موسى

стр. 2123

﴿قَالَ يابْنَأُمِّ﴾ لما رأى هرون ثورة موسى، وشدة غضبه، ومزيد تأسفه على ما حدث: ذكره بمركز الحنان، ومنبع الشفقة، وأساس الحب؛ قائلاً «يا ابن أم» لا تغضب عليّ، و ﴿لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي﴾ فإني لم أخطىء، ولم أقصد بما فعلت سوى الخير والصواب ﴿إِنِّي خَشِيتُ﴾ إن اتبعتك بمن أقام على الإيمان ولم يعبد العجل، أو حاربت المشركين بالمؤمنين ﴿أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ﴾ وجعلتهم أعداء وشيعاً ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾ لم تحفظ وصيتي، ولم تنتظر أمري. وقد قال له عند ذهابه لموعد ربه ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾ وعندئذٍ ﴿سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ﴾ والتفت إلى موسى السامري

стр. 2124

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يسَامِرِيُّ﴾ أي ما شأنك؟ وما حقيقة أمرك؟

стр. 2125

﴿قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ﴾ أي رأيت ما لم يروه. قيل: رأى جبريل ﵊ على فرسه؛ فزينت له نفسه أن يأخذ من أثره؛ وهو معنى قوله تعالى: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ قيل: أخذ قبضة من التراب الذي تحت حافر فرسه ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ ألقيتها على العجل المصاغ من ذهب ﴿وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ﴾ زينت ﴿لِي نَفْسِي﴾ فتحول غضب موسى عن هرون البريء؛ إلى المجرم موسى السامري

стр. 2126

﴿قَالَ فَاذْهَبْ﴾ من أمامي، ولا تريني وجهك ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لاَ مِسَاسَ﴾ أي إنه أصيب - بدعاء موسى عليه: عقوبة له - بأمراض خبيثة فتاكة معدية؛ جعلت الناس تهرب من مسه؛ فإذا مسه إنسان: حم، وأصيب بالأمراض التي ابتلى بها. وقيل: إنه جن وجعل ينادي ويقول: لا مساس، لا مساس. وقيل: أمر موسى بني إسرائيل بمقاطعته: فلا يكلمه منهم إنسان، ولا يعامله، ولا يقربه ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً﴾ للعذاب الأليم ﴿لَّن تُخْلَفَهُ﴾ يوم القيامة ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ﴾ العجل ﴿الَّذِي ظَلْتَ﴾ ظللت وداومت ﴿عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ على عبادته مقيماً ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ لنذيبنه بالنار ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ﴾ البحر

стр. 2127

﴿إِنَّمَآ إِلَهُكُمُ﴾ الحق: هو ﴿اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾ أي وسع علمه كل شيء ﴿يَعْلَمُ مَا يَلْجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾

стр. 2128

﴿كَذلِكَ﴾ أي كما قصصنا عليك يا محمد من نبإ موسى وفرعون ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾ من الأمم ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ﴾ أعطيناك وأنزلنا عليك ﴿مِن لَّدُنَّا﴾ من عندنا ﴿ذِكْراً﴾ قرآناً

стр. 2129

﴿مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ﴾ عن هذا القرآن؛ فلم يؤمن به ﴿فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً﴾ إثماً عظيماً، وحملاً ثقيلاً

стр. 2130

﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾ ⦗٣٨٥⦘ القرن؛ ينفخ فيه إسرافيل ﵇ بأمر ربه ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾ الكافرين ﴿يَوْمِئِذٍ زُرْقاً﴾ أي سوداً. وقيل: عمياً. وليس بمستبعد أن يكون ذلك كما تفعله العامة والسوقة من تلطيخ وجوههم بالصبغ الأزرق عند حلول المصائب، وتوالي الكوارث، وأي كارثة أعم من ورودهم النار؟ وأي مصيبة أطم من غضب الملك الجبار؟ أما ما ورد من أن الزرقة تكون في عيونهم؛ فيأباه وصف ما هم فيه من خزي وعار وذلة وعذاب وقبح؛ فقد تكون زرقة العيون مدحاً لا قدحاً؛ فكيف يوصف بها أقبح الناس حالاً ومآلاً؟

стр. 2131

﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يتهامسون ﴿ق﴾ قائلين لبعضهم ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ ما لبثتم في الدنيا، أو ما لبثتم في القبور ﴿إِلاَّ عَشْراً﴾ من الليالي بأيامها. وذلك أنهم لهول ما يرون في القيامة: يظنون أنهم ما لبثوا في الدنيا سوى عشراً وقولهم: ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً﴾ لم يكن صادراً عن جنون منهم ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أي أعقلهم وأذكاهم، وأذكرهم وأفهمهم؛ يقول - لشدة ما يرى، وهول ما يكابد ويعاين ـ

стр. 2132

﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في الدنيا ﴿إِلاَّ يَوْماً﴾ واحداً؛ يستقلون أيام الدنيا - على ما نالوا فيها من شهوات وملذات - وقد فعلوا فيها ما فعلوا، وارتكبوا فيها ما ارتكبوا؛ مما أوردهم هذا المورد، وأوقفهم هذا الموقف

стр. 2133

﴿قَاعاً﴾ منبسطاً ﴿صَفْصَفاً﴾ مستوياً

стр. 2134

﴿وَلا أَمْتاً﴾ أي ولا ارتفاعاً

стр. 2135

﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ﴾ الملك الذي يدعوهم إلى المحشر: هلموا إلى عرض الرحمن فهم اليوم يتبعون مكرهين داعي الرحمن للعذاب، وبالأمس لم يستجيبوا لداعي النجاة والثواب ﴿لاَ عِوَجَ لَهُ﴾ أي لا مناص من إجابة الداعي واتباعه، أو «لا عوج» لدعائه

стр. 2136

﴿يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ أن يشفع: من النبيين، والملائكة، والصالحين. وقيل: ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ أن يشفع فيه. (انظر آية ٢٥٥ من سورة البقرة)

стр. 2137

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما يؤول إليه حالهم وأمرهم في الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما خلفوه وراءهم من أمر الدنيا

стр. 2138

﴿وَعَنَتِ﴾ خضعت وذلت ﴿الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: إنه الاسم الأعظم ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ من ارتكب إثماً

стр. 2139

﴿وَلاَ هَضْماً﴾ ولا جوراً

стр. 2140

﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ﴾ القرآن ﴿ذِكْراً﴾ تذكيراً بما حدث للسابقين من المكذبين
следующие страницы →