Полный текст (5 331 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.
стр. 2136
﴿يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ أن يشفع: من النبيين، والملائكة، والصالحين. وقيل: ﴿إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ أن يشفع فيه. (انظر آية ٢٥٥ من سورة البقرة)
стр. 2137
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما يؤول إليه حالهم وأمرهم في الآخرة ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما خلفوه وراءهم من أمر الدنيا
стр. 2138
﴿وَعَنَتِ﴾ خضعت وذلت ﴿الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: إنه الاسم الأعظم ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ من ارتكب إثماً
стр. 2139
﴿وَلاَ هَضْماً﴾ ولا جوراً
стр. 2140
﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ﴾ القرآن ﴿ذِكْراً﴾ تذكيراً بما حدث للسابقين من المكذبين
стр. 2141
﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾ أي بقراءته ﴿مِن قَبْلِ إَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ أي من قبل أن يفرغ جبريل ﵇ من إبلاغه إليك
стр. 2142
﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىءَادَمَ﴾ أوحينا إليه، وأوصيناه ألا يأكل من الشجرة ﴿فَنَسِيَ﴾ وأكل منها ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ صبراً وحزماً، وثباتاً على التزام الأمر
стр. 2143
﴿فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا﴾ أي لا تستمعا إليه؛ فيخرجنكما من الجنة بسبب وسوسته
стр. 2144
﴿وَلاَ تَضْحَى﴾ أي ولا تتعرض فيها لحر الشمس ﴿لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلاَ زَمْهَرِيراً﴾
стр. 2145
﴿شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ التي من أكل منها: يخلد ولا يموت ﴿وَمُلْكٍ لاَّ يَبْلَى﴾ لا يفنى
стр. 2146
﴿فَأَكَلاَ مِنْهَا﴾ أي من الشجرة التي نهاهما الله تعالى عن قربها ﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا﴾ عوراتهما. والسوأة: كل ما يسوء الإنسان كشفه ﴿وَطَفِقَا﴾ وجعلا ﴿يَخْصِفَانِ﴾ يلزقان ﴿عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ قيل: هو ورق التين ﴿وَعَصَىءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ أي ضل عن الرأي وجهل. وقيل: أخطأ. وليس المراد العصيان والغيّ بمعناهما المتعارف؛ بدليل قوله تعالى في آية سابقة ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ وبالجملة فإن الله تعالى يصح أن يوجه لأوليائه، وأنبيائه وأصفيائه؛ ما لا يصح أن نوجهه نحن لهم؛ كما أن الملك يخاطب وزراءه بلهجة الآمر، والزاجر؛ وهو ما لا يجوز أن يخاطبهم به سائر أفراد الرعية؛ وليس لكائن من كان أن يقول: إن آدم عاص، أو غاو؛ فمثل هذا القول كفر، أو هو بالكفر أشبه
стр. 2147
﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾ اختاره ﴿فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ غفر له ﴿وَهَدَى﴾ هداه إلى الطريق الموصل إليه (انظر آية ٢٣ من سورة الأعراف)
стр. 2148
﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا﴾ أي من الجنة ﴿جَمِيعاً﴾ أنت وحواء، وما اشتملتما عليه من الذرية، أو «اهبطا» أنت وإبليس ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ أي بعض ذريتكم، للبعض الآخر عدو، أو «بعضكم» إبليس وذريته «لبعض» أنت وذريتك ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم﴾ فإن يأتكم ﴿مِّنِّي هُدًى﴾ كتاب، وشريعة ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ﴾
في الدنيا ﴿وَلاَ يَشْقَى﴾ في الآخرة؛ وهو جزاء من الله، لمن اتبع هداه
стр. 2149
﴿أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي﴾ كتبي المنزلة ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ شديدة، ولو كان في يسر، ضيقة ولو كان في وسع وذلك لأن الله تعالى جعل مع الإيمان: القناعة، والتسليم، والاطمئنان، والرضا، والتوكل؛ فالمؤمن مسرور دائماً في سائر حالاته، راض عن مولاه، مطمئن لعاقبته: عيشه رغيد؛ ولو لم ينل سوى الخبز قفاراً، وقلبه سعيد؛ ولو انسابت عليه الهموم أنهاراً ويصدق عليه دائماً قول ربه تعالى: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ كما جعل تعالى مع الكفر والإعراض عنالله: الحرص، والشح، وعدم الرضا، وانشغال البال، والطمع، والجشع؛ فالكافر دائماً طالب الزيادة؛ ولو أوتي مال قارون، قابض اليد؛ ولو انصب عليه المال انصباباً، كاره لمن حوله؛ ولو بذلوا النفوس في طاعته؛ فعيشه ضنك شديد، وحياته كرب دائم، وحزن قائم؛ وحق عليه قول ربه جل شأنه: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ وقيل المعيشة الضنك: عذاب القبر. وقيل: هي جهنم؛ ويدفع هذا المعنى قوله تعالى:
стр. 2150
﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ مما يدل على أن ما تقدم يكون
⦗٣٨٧⦘ في الدنيا أو في القبر؛ أعاذنا الله تعالى من غضبه بمنه ورحمته ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى﴾ عن الحجة، أو أعمى البصر: تتقاذفه الأرجل في المحشر ﴿وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ أي تنسى من النعيم والرحمة؛ كما نسيت آياتنا، وتركت العمل بها ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ﴾ أشرك، أو جاوز الحد في العصيان
стр. 2151
﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُونِ﴾ الأمم ﴿يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ أي أفلم يتبين لهم، أو أفلم يرشدهم ويدلهم إهلاك من مضى قبلهم من القرون؛ وقد رأوا مساكنهم ومشوا فيها: فيهتدوا إلى طريق الحق والصدق؛ بأن يؤمنوا ب الله ورسوله. وقيل: «أفلم يهد لهم» أي الله تعالى؛ يدل عليه قراءة بعضهم «أفلم نهد لهم» ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ المذكور، أو ذلك المشي في مساكن الأمم السابقة المكذبة؛ ورؤية ما حل بها من هلاك وتدمير إن في جميع ذلك ﴿لآيَاتٍ﴾ لعبراً وتذكيراً ﴿لأُوْلِي النُّهَى﴾ لذوي العقول
стр. 2152
﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ بتأخير العذاب عن المكذبين من أمتك إلى يوم القيامة ﴿لَكَانَ لِزَاماً﴾ أي لكان العذاب لازماً، ولزاماً عليهم؛ وقت ارتكابهم الآثام في الدنيا
стр. 2153
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ إشارة إلى الصلوات الخمس: ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ صلاة الفجر ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ صلاة العصر ﴿وَمِنْ آنَآءِ الْلَّيْلِ﴾ ساعاته ﴿فَسَبِّحْ﴾ فصلّ.
والمراد بها صلاتا المغرب والعشاء ﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ صلاة الظهر؛ لأن وقتها يدخل بزوال الشمس والزوال: طرف النصف الأول، وطرف النصف الثاني من النهار. وقيل: المراد بالآية: صلاة التطوع. والذي أراه: أنه ذكر الله تعالى، وتسبيحه، وتمجيده في كل وقت وحين: قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، وآناء الليل، وأطراف النهار؛ فقد اشتملت هذه الأوقات سائر النهار والليل ﴿لَعَلَّكَ﴾ بمواظبتك على العبادة، وتمسكك بمرضاة الله تعالى ﴿تَرْضَى﴾ أي يثيبك الله تعالى حتى ترضى. وقرىء «لعلك ترضى» بضم التاء؛ أو لعلك تعطى ما يرضيك
стр. 2154
﴿وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ﴾ أصنافاً من الكفار ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ زينتها بالنبات والأقوات، والثمار والأشجار ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ أي لا تطل النظر والتفكر إلى ما متعنا به أصنافاً من الكفار بأنهم لا يستحقونه؛ فإنه فتنة لهم؛ ليحق عليهم العذاب ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ نعيمه في الآخرة ﴿خَيْرٌ﴾ مما تراه في الدنيا ﴿وَأَبْقَى﴾ لأنه دائم لا يفنى
стр. 2155
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ أي داوم على أدائها، والأمر بها
стр. 2156
﴿وَقَالُواْ﴾ أي قال المشركون ﴿لَوْلا﴾ هلا ﴿يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ معجزة مما يقترحونه. قال تعالى؛ رداً على قولهم ﴿أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ﴾ في هذا القرآن ﴿بَيِّنَةُ﴾ بيان ﴿مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى﴾ كالإنجيل، والتوراة، والزبور، وغيرها؛ مما أنزله الله تعالى. وبيان ما في هذه
⦗٣٨٨⦘ الصحف: أنباء الرسل وأنباء الأمم المتقدمة، وما حل بالمكذبين منها. أي ألم يكفهم هذا معجزة لمحمد؟ وهو النبي الأمي، الذي لم يخط حرفاً، ولم يقرأ كتاباً
стр. 2157
﴿وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ أي أهلكنا هؤلاء السائلين، المقترحين للآيات ﴿بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ﴾ أي من قبل أن نرسل إليهم رسولنا محمداً ﴿لَقَالُواْ﴾ محتجين على هذا الإهلاك ﴿رَبَّنَا لَوْلا﴾ هلا ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً﴾ يهدينا إليك، ويعرفنا بك، ويوصلنا إلى طريقك ﴿فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ﴾ التي تنزلها علينا ﴿مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ﴾ في القيامة ﴿وَنَخْزَى﴾ في جهنم
стр. 2158
﴿قُلْ كُلٌّ﴾ منا ومنكم ﴿مُّتَرَبِّصٌ﴾ منتظر ما يؤول إليه الأمر ﴿الصِّرَاطِ السَّوِيِّ﴾ الطريق المستقيم من الضلالة؛ نحن أم أنتم؟
стр. 2159
سورة الأنبياء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 2160
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ أي اقتربت القيامة ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ عن هذا: سائرون في غيهم، سادرون في بغيهم ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ عن ربهم
стр. 2161
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِّن ذِكْرٍ﴾ قرآن ﴿مِّن رَّبِّهِمْ مُّحْدَثٍ﴾ جديد في سماعه، وفي نطقه، وفي كتابته، وفي حفظه. أما القرآن - بصفته كلام الرحمن - فهو صفة قائمة بذات منزله وقائله تعالى قال البوصيري رحمه الله تعالى في بردته:
آيات حق من الرحمن محدثة
قديمة صفة الموصوف بالقدم
стр. 2162
﴿لاَهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ غافلة عن معناه ﴿وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي تكلم الكفار فيما بينهم متناجين سراً؛ قائلين ﴿هَلْ هَذَآ﴾ يعنون محمداً ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ﴾ أي أتتبعون السحر الذي يأتي به؟
стр. 2163
﴿بَلْ قَالُواْ﴾ على الوحي الذي أوحينا به لمحمد ﴿أَضْغَاثُ﴾ أخلاط ﴿أَحْلاَمٍ﴾ أي رؤيا مختلطة لا تعبر لكونها نتجت من فساد المعدة، وأبخرة الطعام. وقالوا أيضاً ﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾ أي اختلق القرآن واخترعه. وقالوا أيضاً: ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ يقول القرآن من بديهته؛ كما تقول الشعراء الشعر من بدائههم ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ﴾ معجزة ﴿كَمَآ أُرْسِلَ﴾ الرسل ﴿الأَوَّلُونَ﴾ كموسى وعيسى وغيرهما؛ فرد الله تعالى عليهم بقوله:
стр. 2164
﴿مَآ آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ﴾ كقوم صالح، وقوم موسى؛ فإنهم لم يؤمنوا رغم المعجزات والآيات؛ فعاقبناهم بالإهلاك ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾ أي أفيؤمن قومك؟
стр. 2165
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ مثلك ﴿نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾ مثل ما أوحينا إليك؛ وهذا رد على قولهم «هل هذا إلا بشر مثلكم» ﴿فَاسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ أهل التوراة والإنجيل الذين آمنوا
стр. 2166
﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ﴾ أي وما جعلنا الأنبياء ﴿جَسَداً لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾ بل إنهم بشر أمثالكم: يأكلون الطعام، ويمشون في الأسواق ﴿وَمَا كَانُواْ خَالِدِينَ﴾ في الدنيا؛ بل يموتون كسائر البشر
стр. 2167
﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ﴾ الذي وعدناهم بإنجائهم، وإهلاك المكذبين ﴿فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَآءُ﴾ من عبادنا المؤمنين ﴿وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرفِينَ﴾ المتجاوزين الحد بالكفر والتكذيب، وارتكاب المعاصي
стр. 2168
﴿لَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَاباً﴾ هو القرآن الكريم ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ أي شرفكم وعلوكم؛ وذلك كقوله جل شأنه «وإنه لذكر لك ولقومك»
стр. 2169
﴿وَكَمْ قَصَمْنَا﴾ أهلكنا. والقصم: الكسر
стр. 2170
﴿فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ﴾ شعروا بنزول عذابنا ﴿إِذَا هُمْ مِّنْهَا﴾ أي من القرية النازل بها العذاب ﴿يَرْكُضُونَ﴾ يهربون مسرعين ﴿وَارْجِعُواْ إِلَى مَآ أُتْرِفْتُمْ﴾ أي
стр. 2171
«لا تركضوا» وارجعوا إلى نعيمكم الذي كنتم فيه ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ أي لعله أن يطلب منكم الإيمان ثانية. وهو توبيخ وتقريع لهم
стр. 2172
﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً﴾ أي كالزرع المحصود ﴿خَامِدِينَ﴾ ميتين؛ وهو من خمود النار: أي انطفائها
стр. 2173
﴿مِّن لَّدُنَّآ﴾ من عندنا
стр. 2174
﴿فَيَدْمَغُهُ﴾ فيذهبه ﴿فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ مضمحل ذاهب ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ﴾ العذاب ﴿مِمَّا تَصِفُونَ﴾ به الله تعالى؛ من الزوجة، أو الولد، أو الشريك
стр. 2175
﴿وَمَنْ عِندَهُ﴾ من الملائكة ﴿وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ﴾ لا يتعبون، ولا يعيون
следующие страницы →