← Тафсир

Тафсир · id 36432

أوضح التفاسير

محمد عبد اللطيف الخطيب

Полный текст (5 331 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

﴿بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ﴾ أي أنكروا البعث مثل إنكارهم؛ وذلك لأن الأولين

стр. 2382

﴿قَالُواْ أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا﴾ صرنا في قبورنا ﴿تُرَاباً وَعِظَاماً﴾ نخرة ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ لمعادون إلى الحياة؟ لا نظن حدوث ذلك

стр. 2383

﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا هَذَا﴾ البعث ﴿مِن قَبْلُ إِنْ هَذَآ﴾ الوعد ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ﴾ أكاذيب وأباطيل ﴿الأَوَّلِينَ﴾ المتقدمين

стр. 2384

﴿قُلْ﴾ يا محمد لهؤلاء المكذبين، واسألهم ﴿لِّمَنِ الأَرْضُ﴾ من خلقها، ومن يملكها ﴿وَمَن فِيهَآ﴾ من المخلوقات؟ ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ خالقها ومالكها

стр. 2385

﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ﴾ ما دام الله هو مالكها؛ فما بالكم لا تؤمنون به؟ وما دام الله هو خالقها «ومن فيها» فكيف لا يستطيع إعادتها بمن فيها؟ ﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ أفلا تتذكرون ذلك فتؤمنون

стр. 2386

﴿قُلْ﴾ لهم أيضاً مبالغة في إقامة الحجة عليهم ﴿مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ﴾ وما فيهن من أفلاك، ومن بهن من أملاك ﴿وَرَبُّ الْعَرْشِ﴾ الملك ﴿الْعَظِيمِ﴾ الذي لا يحد، ولا يوصف؟

стр. 2387

﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ وقرأ أبو عمرو «سيقولون الله» وهي القراءة المثلى؛ لملاءمتها للسياق ﴿قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ من هذا شأنه، وهذا سلطانه؟

стр. 2388

﴿قُلْ مَن بِيَدِهِ﴾ وتحت أمره وتصرفه ﴿مَلَكُوتُ﴾ ملك ﴿كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجْيِرُ﴾ من استجار به؛ فيحميه مما يؤذيه، ويدفع عنه ما يخشاه ﴿وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ أي ولا يستطيع أحد أن يمنع السوء عمن أراد الله تعالى إنزاله به

стр. 2389

﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ وقرأ أبو عمرو أيضاً «سيقولون الله» وهو أنسب للمقام؛ كما قدمنا ﴿قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أي فكيف تخدعون، وتصرفون عن الحق الواضح الظاهر؟

стр. 2390

﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ﴾ كما تقول النصارى ببنوة عيسى ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ يشركه في ملكه؛ كما يقول المشركون ﴿إِذَآ﴾ أي لو كان معه إله ﴿لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ﴾ من الآلهة ﴿بِمَا خَلَقَ﴾ وانفرد بإدارته، ومنع الآخر من الاستيلاء عليه ﴿وَلَعَلاَ﴾ تعالى وتكبر ﴿بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ كفعل ملوك الدنيا؛ وشأنهم دائماً التنازع والمغالبة والتعاظم ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ تعالى وتقدس ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ من الكفر

стр. 2391

﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ السر والعلانية

стр. 2392

﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ أي إن كان ولا بد أن تريني ما تعدهم من العذاب

стр. 2393

﴿فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ الكافرين؛ لئلا ينالني ما ينالهم من العذاب

стр. 2394

﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ أي ادفع أذى الكفار وإساءتهم بطريقة حسنة لينة؛ لا عنف فيها. قيل: نسخ ذلك بالأمر بالقتال: فيجب موادعة الكافرين، ما دمنا على محاربتهم غير قادرين. وقد ورد هذا بلفظه ومعناه في مكان آخر من الذكر الحكيم؛ وهو خاص بدفع المؤمنين. (انظر آية ٣٤ من سورة فصلت)

стр. 2395

﴿وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ﴾ نزغاتهم ووساوسهم

стр. 2396

﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾ أي أن يحضروني في أموري وعباداتي: فيفسدون ديني ودنياي، أو أن يحضروني عند الموت: فيفسدون آخرتي

стр. 2397

﴿حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ أي جاء أحد الكافرين ﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ أي أرجعني إلى الدنيا، وأعدني إلى الحياة

стр. 2398

﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ﴾ عملاً ﴿صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ﴾ فيما خلفت ورائي من مال، أو فيما عملته من عمل سيىء قيل: يقول ذلك الكفار، والبخلاء عند موتهم؛ وقد أجابهم الله تعالى على طلبهم الرجوع بقوله: ﴿كَلاَّ﴾ لا رجوع ﴿إِنَّهَا﴾ أي إن قول الكافر «رب ارجعون» ﴿كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا﴾ لا أثر لها، ولا فائدة فيها ﴿وَمِن وَرَآئِهِمْ﴾ أمامهم إلى يوم القيامة ﴿بَرْزَخٌ﴾ حائل بينهم وبين الرجوع إلى الدنيا

стр. 2399

﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهُ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾

стр. 2400

﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ بالحسنات ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ الفائزون بالنعيم. الناجون من الجحيم

стр. 2401

﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ﴾ تحرقها ﴿كَالِحُونَ﴾ عابسون منقبضون

стр. 2402

﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ أي يقال لهم ذلك

стр. 2403

﴿قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ أي تغلبت علينا أهواؤنا وشهواتنا. وسميت شقوة: لأنها مؤدية إليها. وذهب قوم - غفر الله تعالى لهم - إلى أن المعنى: غلب علينا ما كتب علينا من الشقاء؛ في حين أنه لم يكتب عليهم سوى ما علم أنهم يفعلونه بمحض اختيارهم؛ فليسوا مغلوبين ولا مضطرين

стр. 2404

﴿قَالَ اخْسَؤواْ فِيهَا﴾ أي ابعدوا في النار أذلاء يقال: خسأ الكلب: طرده

стр. 2405

﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً﴾ أي سخرتم منهم، واستهزأتم بهم ﴿حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي﴾ لانشغالكم بالاستهزاء بهم عن تذكري ﴿وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾ إذا ذكروني وعبدوني

стр. 2406

﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ﴾ أي بصبرهم على إذايتكم ﴿أَنَّهُمْ هُمُ الْفَآئِزُونَ﴾ بنعيمي

стр. 2407

﴿قُلْ﴾ الملك المكلف بسؤالهم ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ قيل: السائل لهم مالك ﵇: خازن النار

стр. 2408

﴿قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ استقصروا مدة لبثهم في الدنيا؛ لما نالهم في الآخرة من العذاب الأليم، ولما استعجلوه في الدنيا من ملذات

стр. 2409

﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ في الدنيا ﴿عَبَثاً﴾ وأنكم تعيثون في الأرض فساداً ولا تصلحون، وتعبدون من الأصنام والأوثان ما تشاءون، وتذرون ربكم أحسن الخالقين ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ﴾ فنحاسبكم على ما جنيتم، ونؤاخذكم على ما كسبتم قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾

стр. 2410

﴿فَتَعَالَى اللَّهُ﴾ تنزه وتقدس ⦗٤٢٢⦘ ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ الذي ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ولا معبود سواه

стр. 2411

﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ﴾ لا حجة ﴿لَهُ بِهِ﴾ تقوم على صحة ألوهيته، وصدق ربوبيته ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ﴾ أي عقوبة كفره، ومحاسبته عليه ﴿عِندَ رَبِّهِ﴾ في جهنم وبئس المصير

стр. 2412

سورة النور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2413

﴿وَفَرَضْنَاهَا﴾ أي فرضنا أحكامها ﴿وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ ظاهرات واضحات

стр. 2414

﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ﴾ قدم تعالى ذكر الزانية على الزاني: لأنها منشأ الجناية، ومبدأ الغواية فلو لم تطمع الزاني بلين كلامها، وتفتح له المجال بإشراق ابتسامها؛ وتخرجه عن طوره بإظهار محاسنها، وإبداء مفاتنها؛ وتمكنه - مع كل ذلك - بالاختلاء بها من غير محرم؛ لا ثالث لهما سوى الشيطان لولا ذلك لما اعتدى أحد على حرمتها، وأهدر كرامتها، وسلبها عزها وفخرها؛ وأخرجها من عداد العفائف الحرائر، إلى مصاف الزانيات الفواجر وجلد المائة: حكم غير المحصن «الأعزب» أما المحصن «المتزوج» فحده الرجم بالحجارة حتى الموت ومنهم من قال: يجلد المحصن والمحصنة مائة جلدة؛ ثم يرجم؛ على خلاف في ذلك. والاتفاق والإجماع على جلد غير المحصن، ورجم المحصن فحسب؛ وهل بعد الموت والتنكيل عبرة لمعتبر؟ (انظر آية ١٠٦ من سورة البقرة). ويا لها من عدالة ظاهرة، وحكمة باهرة: ينتهك المسلم حرمة أخيه المسلم؛ فلا يجد قانوناً يردعه، ولا تشريعاً يمنعه؛ وذلك لأن القوانين الوضعية - في شتى بلدان العالم - قد أجمعت على ترك الزاني بلا رادع، ولا وازع؛ حتى تفشت بسبب ذلك الأمراض الخبيثة، وفتكت بالأجسام، وأطالت الأسقام؛ وما ذاك إلا لعدم تمسكنا بديننا الحنيف، وانصرافنا عن قانوننا السماوي؛ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (انظر آية ٣ ٢ من سورة الإسراء) ﴿وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ أي لا تأخذكم بهما شفقة حين ترون تألمهما من الجلد؛ فتجلدوهما جلداً هيناً ليناً - فما هكذا أرادالله؛ في تأديب عباده العصاة - بل الواجب شرعاً أن يجلدا بمنتهى الحزم والغلظة؛ ليكونا عبرة لغيرهما، ونكالاً لأمثالهما وكيف تأخذ الإنسان المسلم رأفة بمن لم تأخذه رأفة بأخيه المسلم؛ فانتهك حرمته، واستباح عرضه؟ بل انتهك حرمات الله تعالى، وطرح أوامره، ولم يعبأ بما أوعد به من عقاب وكيف تأخذ الإنسان المسلم ⦗٤٢٣⦘ رأفة ﴿فِي دِينِ اللَّهِ﴾ وقد أمره بالجلد؛ وهو تعالى أحكم الحكماء، وأرحم الرحماء؛ ولأن الرحمة بالجاني: تحمل معنى عدم الرحمة بالمجنى عليه؛ سواء كان زوجاً، أو أباً، أو أخاً ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ﴾ جماعة ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ زيادة في فضيحتهما، والاعتبار بهما هذا ويجب أن يتقى في الجلد الوجه والمقاتل؛ والأصوب أن يكون الجلد على الظهر؛ بلا حائل من الملبس يحول دون العذاب المفروض

стр. 2415

﴿الزَّانِي لاَ يَنكِحُ﴾ لا يتزوج ﴿إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً﴾ أي أن الواجب ألا تزوج المسلمات العفيفات للزاني الفاجر، بل له أن يتزوج زانية مثله، أو مشركة تليق بشاكلته. ﴿وَالزَّانِيَةُ لاَ يَنكِحُهَآ﴾ لا يتزوجها ﴿إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ أي يجب ألا يتزوج الحر العفيف زانية فاجرة وقد قال بعض الفقهاء بوجوب التفريق بين العفيفة إذا تزوجت بزان؛ لأنه غير كفء لها

стр. 2416

﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ أي يقذفون العفائف المسلمات: بأن يرموهن بالزنا كيداً وظلماً ﴿وَلاَ تَقْبَلُواْ لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً﴾ بعد أن ثبت فسقهم وزورهم؛ هذا ولا تقبل شهادتهم - ولو بعد توبتهم - للتأبيد الوارد في الآية «أبداً» أما قوله تعالى:

стр. 2417

﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلِكَ﴾ فهو استثناء من قوله تعالى: ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ولا يعمل الاستثناء فيما قبل ذلك؛ وإلا لتناول الجلد أيضاً؛ وهو حد من حدود الله تعالى؛ لا يسقط بالتوبة

стр. 2418

﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ وذلك بأن يقول أربع مرات: أشهد ب الله أني لمن الصادقين فيما رميت به زوجتي

стр. 2419

﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ أي يقول في الخامسة: عليّ لعنة الله تعالى إن كنت من الكاذبين

стр. 2420

﴿وَيَدْرَؤُاْ﴾ يدفع ﴿عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ الرجم الذي استحق عليها بشهادة زوجها ﴿أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ بأن تقول أربع مرات: أشهد ب الله أن زوجي لمن الكاذبين. وتقول في الخامسة: وعليّ غضب الله تعالى إن كان من الصادقين وباللعان هذا تحصل الفرقة الأبدية بين الزوجين: فلا يحل أحدهما للآخر أبد الدهر؛ فلا يجتمعان. ولا يتوارثان. وكيف يمسكها وهي بغي؟ أو كيف ترضى به وقد رماها بأقبح ما ترمى به امرأة، وأسوأ ما ينسب إلى حليلة؟
следующие страницы →