← Тафсир

Тафсир · id 36432

أوضح التفاسير

محمد عبد اللطيف الخطيب

Полный текст (5 331 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

﴿وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ لا يؤمنون بالآخرة ﴿لَوْلاَ﴾ هلا ﴿وَعَتَوْا﴾ طغوا

стр. 2487

﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ﴾ يوم القيامة؛ لأنهم لا يرونهم إلا يومها؛ ويومذاك ﴿لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ﴾ الكافرين؛ بل لهم العذاب والخزي والحرمان ولا تكون البشرى إلا لصالحي المؤمنين ﴿وَيَقُولُونَ﴾ أي يقول الملائكة ﴿حِجْراً مَّحْجُوراً﴾ أي حراماً محرماً أن يبشر أو يدخل الجنة؛ إلا من قال: لا إله إلاالله، وقام بحقها. وقيل: هو من قول الكافرين؛ بمعنى: عوذاً معاذاً؛ يستعيذون من الملائكة الذين يدفعونهم إلى جهنم، ويدعونهم إلى نارها

стр. 2488

﴿وَقَدِمْنَآ إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً﴾ أي إنا لا نقيم لحسنات الكفار وزناً يوم القيامة

стр. 2489

﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلاً﴾ أي منزلاً؛ وهو المكان الذي يقال فيه؛ أي ينام وقت القيلولة؛ وهي منتصف النهار

стр. 2490

﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ﴾ تتشقق ﴿بِالْغَمَامِ﴾ قيل: تتشقق السماء عن غمام أبيض؛ وهو المعنى بقوله تعالى ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ﴾ ﴿وَنُزِّلَ الْمَلاَئِكَةُ﴾ من أمكنتها وسماواتها ﴿تَنزِيلاً﴾ بأمر ربها

стр. 2491

﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ﴾ أي الملك الحقيقي؛ الذي فيه الرفع والخفض، والإعزاز والإذلال؛ وليس كملك الدنيا وملوكها؛ الذين لا حول لهم ولا طول

стр. 2492

﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ﴾ ألماً وحسرة وندماً ⦗٤٣٨⦘ ﴿يَقُولُ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً﴾ طريقاً إلى الهدى

стр. 2493

﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً﴾ وفلاناً: هو الشيطان الموسوس: إنسياً كان أو جنياً

стр. 2494

﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾ صرفني عن القرآن وما فيه من عظات، وآيات بينات

стр. 2495

﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يرَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُواْ هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً﴾ أي متروكاً؛ والمراد ترك أحكامه، أو ترك تلاوته والاتعاظ به. وقيل: اتخذوه محلاً للهجر والسخرية. والهجر: فحش القول

стр. 2496

﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ﴾ هلا ﴿نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ﴾ لنتأكد أنه منزل من عند ربه؟ قال تعالى رداً عليهم ﴿كَذَلِكَ﴾ أنزلناه مفرقاً منجماً ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ نقوي قلبك بحفظه واستيعابه، وفهمه ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾ أي بيناه تبييناً، ونزلناه بتمهل وتؤدة

стр. 2497

﴿وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾ يريدون به تكذيبك وإبطال أمرك ﴿إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الدامغ لباطلهم ﴿وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً﴾ بياناً للأمور؛ وقد وصفهم الله تعالى بقوله:

стр. 2498

﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾ يجرون عليها؛ وفي هذا منتهى الإذلال والتعذيب

стр. 2499

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة. وقد شرع الله تعالى في تسلية رسوله الكريم ﵊؛ بسرد تكذيب الأمم السابقة لرسلهم - كما كذبه قومه - وما حل بأقوامهم من تعذيب وتدمير

стр. 2500

﴿فَقُلْنَا اذْهَبَآ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ وهم فرعون وقومه من القبط؛ فذهبا إليهم برسالة ربهم وكتابه؛ فكذبوهما وآذوهما ومن آمن بهما ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً﴾ أهلكناهم إهلاكاً

стр. 2501

﴿وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً﴾ عظة وعبرة ﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ أعددنا وهيأنا

стр. 2502

﴿وَعَاداً﴾ قوم هود ﴿وَثَمُودَاْ﴾ قوم صالح ﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ الرس: البئر غير مطوية؛ وقد كانوا حولها وقت نزول العذاب فانهارت بهم؛ ولذا تسموا باسمها. وهم قوم شعيب ﵇ ﴿وَقُرُوناً﴾ أمماً

стр. 2503

﴿تَبَّرْنَا تَتْبِيراً﴾ أهلكنا إهلاكاً؛ من التبر: وهو الكسر والإهلاك

стр. 2504

﴿وَلَقَدْ أَتَوْا﴾ أي مر كفار مكة ﴿عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ﴾ السوء: العذاب؛ وهي قرية سذوم: أعظم قرى قوم لوط؛ وقيل: سدوم. وقد أهلكها الله تعالى وأمطرها حجارة. وقد كانت قريش تمر بها في تجاراتهم إلى الشام ﴿بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نُشُوراً﴾ أي لا يؤمنون بالبعث

стр. 2505

﴿لَوْلاَ أَن صَبْرَنَا عَلَيْهَا﴾ دمنا وبقينا على عبادتها

стр. 2506

﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ أي نسي مولاه، واتبع هواه، وانقاد له في كل الأمور. قيل: كان الرجل في الجاهلية يعبد الحجر؛ فإذا مر بحجر أحسن منه عبده وترك الأول (انظر آية ١٧٦ من سورة الأعراف)

стр. 2507

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ بسط الظل الظاهر للعيان؛ ليتمتع به كل إنسان ﴿وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً﴾ مستقراً لا تنسخه شمس. أو المراد بسكونه: منع الشمس من الطلوع ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾ أي على تحرك الظل؛ إذ أن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها؛ فلولا الشمس ما عرف الظل

стр. 2508

﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ﴾ أي قبضنا الظل الممدود ﴿قَبْضاً يَسِيراً﴾ خفياً بطيئاً؛ بطلوع الشمس، أو بزوالها؛ حيث يقبض الظل ويتقلص، ويحل محله الإظلام التام

стр. 2509

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ أي ساتراً كاللباس ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتاً﴾ أي راحة. وقيل: موتاً لأنه الموت الأصغر. قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾ ﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾ أي ينشر فيه الخلق لطلب المعايش، أو هو كالبعث من الموت

стр. 2510

﴿وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرَى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي أرسل الرياح لتبشر الناس بالمطر وسمي المطر رحمة: لأن به حياة النفس، والأرض، والنبات، والحيوان

стр. 2511

﴿لِّنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ جدباً؛ لا نبات فيها ﴿وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خَلَقْنَآ أَنْعَاماً﴾ إبلاً وبقراً وغنماً ﴿وَأَنَاسِيَّ﴾ جمع إنسان أو جمع إنسي

стр. 2512

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ﴾ بيناه؛ والمراد به القرآن الكريم؛ وقيل: المراد به الماء؛ وليس بشيء؛ وقد جاء ذكر القرآن في صدر السورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ وقوله ﴿لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾ القرآن ﴿بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي﴾ وقوله تعالى:

стр. 2513

﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ أي بالقرآن - لا بالماء - والجهاد به: الأمر بالعمل بما فيه، والقتال عليه

стр. 2514

﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ جعلهما متلاصقين مختلطين ﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ شديد العذوبة ﴿وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ شديد الملوحة ﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً﴾ حاجزً ﴿وَحِجْراً مَّحْجُوراً﴾ حائلاً يمنع أحدهما عن الآخر

стр. 2515

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ﴾ المني ﴿بُشْرَى﴾ إنساناً ﴿فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً﴾ بأن يتزوج، ويزوج، فيناسب، ويصاهر؛ وبذلك ينتج وينجب من يناسب ويصاهر أيضاً؛ فلا تنقطع البشرية

стр. 2516

﴿وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيراً﴾ أي معيناً عليه أعداءه؛ من شياطين الإنس والجن

стр. 2517

﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي على التبليغ ﴿إِلاَّ مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ أي لا أطلب أجراً لي على التبليغ؛ إلا من شاء أن يتخذ طريقاً لمرضات ربه؛ فينفق من ماله، ويتصدق مما آتاه الله

стр. 2518

﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ هو قول: سبحانالله، والحمدلله قال «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» ﴿وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً﴾ عليماً بها؛ فيجازيهم عليها ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ﴾ استواء يليق به؛ وليس كاستواء المخلوقين؛ لأن الديان يتقدس عن المكان، وتعالى المعبود عن الحدود

стр. 2519

﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ أي عنه؛ والباء تكون بمعنى عن؛ إذا اقتضى السياق ذلك. ونظيره قوله تعالى: ﴿سَأَلَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ أي عن عذاب. ومعنى «فاسأل به» أي اسأل عما ذكر من خلق السموات والأرض، والاستواء على العرش ﴿خَبِيراً﴾ أي خبيراً بذلك؛ وهو الله تعالى: ﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ وقال بعض الأجلاء: «فاسأل به خبيراً» أي اسأل عن الرحمن «خبيراً» وهم مؤمنو أهل الكتاب؛ وقد ورد اسم الرحمن في كتبهم؛ وقد كان المشركون أنكروا على الرسول ﵊ ذلك الاسم الكريم عند نزول قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَآءَ الْحُسْنَى﴾ وقد وصف الله تعالى ما حدث منهم بقوله جل شأنه:

стр. 2520

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَنِ قَالُواْ﴾ مستنكرين ﴿وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ ألست تزعم أن ما تدعونا إليه إلهاً واحداً؟ ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ﴾ ذكر الرحمن ﴿نُفُوراً﴾ على نفورهم، وكفراً على كفرهم

стр. 2521

﴿تَبَارَكَ﴾ تعالى وتنزه وتقدس الله ﴿الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوجاً﴾ وهي اثنا عشر (انظر آية ١٦ من سورة الحجر) ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً﴾ يضيؤها؛ وهو الشمس ﴿وَقَمَراً مُّنِيراً﴾ ينير الأرض عند طلوعه، ويهدي السائرين والمسافرين. هذا وقد ولع أقوام باكتشاف القمر؛ ولم تقف أطماعهم عند حد النظر؛ بل أرادوا أن يلجوه، ويسبروا غوره، ويعرفوا ما وراءه. وزعم بعضهم أنه سيرسل صاروخاً يفجر به جزءاً من القمر؛ ليكون هذا التفجير طريقاً إلى اكتشافه. وما رأينا فيما رأينا ولا سمعنا فيما سمعنا حمقا يعدل هذا الحمق ولا جهلا يوازي هذا الجهل! فإننا لو افترضنا جدلا أن الوصول إلى القمر بالطريق التي يرسمونها، ومن اليسر بالدرجة التي يتوهمونها، فهمل من الحكمة، وهل من السداد أن يحطم الإنسان ما يريد أن يكتشفه وينتفع به؟! وماذا يكون الحال لو ثبت أن في هذه الكواكب سكاناً عقلاء، وأنت هؤلاء السكان قد بلغوا

стр. 2522

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي يخلف أحدهما الآخر ﴿لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ﴾ يتذكر؛ فإن فاتته عبادة في أحدهما؛ أدركها في الآخر ﴿أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ أو أراد أن يشكر ربه. هذا وشكره تعالى باللسان: أقل مراتب الشكر؛ وإنما يكون الشكر بالعبادة، والصدقة، ⦗٤٤٥⦘ والصيام، والقيام (انظر آية ١٥٢ من سورة البقرة)

стр. 2523

﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً﴾ أي متواضعين، هينين؛ بدون كبر، ولا مرح، ولا بطر ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ﴾ بسفههم: قابلوه بحلمهم؛ و ﴿قَالُواْ سَلاَماً﴾ أي قالوا قولاً يسلمون به من الإثم الذي وقع فيه الجاهلون ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ أي هلاكاً لازماً، ومغرماً لا كسب فيه

стр. 2524

﴿وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ﴾ نفقة على أنفسهم وعيالهم ﴿لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ﴾ أما إذا كان الإنفاق في الصدقات؛ فيستحب الإسراف فيه. قال: «لا سرف في الخير» ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ أي عدلاً بين الإسراف والتقتير؛ وكفى بالمرء سرفاً: أي ينيل نفسه كل ما تبتغيه

стр. 2525

﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثَاماً﴾ أي جزاء الإثم. وأي إثم أشد من الإسراف، والشرك، وقتل النفس، وارتكاب الزنا
следующие страницы →