Полный текст (5 331 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
﴿وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ﴾ وما كل إلا جميع ﴿لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ يوم القيامة؛ فنعذب من كفر بكفره
стр. 3152
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة دالة على البعث، ويسر الإعادة ﴿الأَرْضُ الْمَيْتَةُ﴾ الجدبة، التي لا تنبت ﴿أَحْيَيْنَاهَا﴾ بالنبات ﴿وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً﴾ كالقمح، والذرة، والفول، والعدس، وما شاكلها
стр. 3153
﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ﴾ (انظر آية ٢٦٦ من سورة البقرة)
стр. 3154
﴿لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ﴾ أن ثمر النخيل والأعناب، وما تنتجه البساتين من فاكهة وثمار ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ «ما» نافية. أي «ليأكلوا من ثمره» الذي صنعته لهم بقدرتي، وأسبغته عليهم بفضلي، ولم ينالوه بعمل أيديهم؛ فكم من أرض خصبة: اختصها الإنسان بالحرث والبذر، واصطفاها بالسقي والري؛ فأصبحت بفضل التفاته لها، وعنايته بها جدبة ممحلة ويجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي؛ أي «ليأكلوا من ثمره» وليأكلوا أيضاً من الذي «عملته أيديهم» من شتى الأصناف والأنواع: حلاوات وأطعمة، وأدهان وأدوية، وغير ذلك؛ وكله مستخرج من الثمر، الذي خلقه بارىء البشر؛ من حدائق ذات بهجة، ما كان لهم أن ينبتوا شجرها «رزقاً للعباد»
стр. 3155
﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ﴾ الأصناف والأنواع؛ باختلاف الألوان، والطعوم، والأشكال، والأحجام ﴿وَمِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ أي ومن أنفسهم أيضاً خلق تعالى أزواجاً: ذكراناً وإناثاً، طوالاً وقصاراً سماناً وعجافاً، بيضاً وسوداً، حمراً وصفراً ﴿وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ﴾ من مخلوقاته تعالى في البر والبحر، والأرض والسماء ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾
стр. 3156
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة دالة على قدرتنا، وعظمتنا، ووحدانيتنا ﴿الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ أي نفصله وننزعه منه
стр. 3157
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي﴾ في منازلها ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ وهو أبعد منازلها؛ ثم تعود إلى أدناها. أو المراد بذلك يوم القيامة؛ حيث يكورها الرحمن؛ فتسكن عن الجريان ورووا عن ابن عباس، وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما قراءة «والشمس تجري لا مستقر لها» والإجماع على بطلانها؛ لمخالفتها رسم المصحف الإمام. وشمسنا هذه التي نراها، والتي تضيء الكون بمحياها: إن هي إلا واحدة من شموس لا يعلم مداها. وهذه الشموس لا تقل عن أربعين مليوناً: حساباً وعداً. ومن هذه الشموس
⦗٥٣٩⦘ ما يزيد في الحجم عن شمسنا هذه أربعين ضعفاً، ويربو في الضوء والحرارة عن ذلك. وبعض هذه الشموس يرى في الفضاء كالذرة الصغيرة؛ لبعده عنا بعداً سحيقاً؛ فقد سجلوا أن الشعرى اليمانية - وهي تبدو كأصغر نجم في السماء - تبعد عن الأرض بحوالي اثنين وخمسين بليوناً من الأميال، وأنه لولا هذا البعد السحيق: لذابت الأرض بما فيها ومن فيها من حرارتها
وحول هذه الشموس - التي لا تحد ولا تعد - كواكب كثيرة تدور في فلكها؛ كما تدور أرضنا هذه في فلك شمسنا؛ وما يدرينا ما في هذه الشموس، وهذه الكواكب من مخلوقات، وما تحتويه من كائنات؛ لا يعلمها سوى خالقها وبارئها العليم الحكيم
وشمسنا هذه - رغم ضآلتها وحقارتها بجانب الشموس الأخرى - لو دنت قليلاً من الأرض: لفارت البحار والمحيطات؛ من شدة الغليان، ولتبخر ما فيها من مياه، ولانصهر أشد أنواع الصخور صلابة. فانظر - يا رعاك الله - إلى بديع صنعالله
стр. 3158
﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ يتنقل فيها (انظر آية ٦١ من سورة الفرقان) ﴿حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ﴾ العرجون: العذق؛ وهو من التمر كالعنقود من العنب ﴿الْقَدِيمِ﴾ حين يجف ويصفر ويتقوس
стр. 3159
﴿لاَ الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَآ﴾ لا يجوز لها، ولا يمكنها؛ لما أحاطها الله تعالى به من ضروب الحفظ، وما سخره لسيرها من ملائكته وخزنته؛ فلا ينبغي لها ﴿أَن تدْرِكَ القَمَرَ﴾ وأنى لها أن تدركه؛ وقد وضع لها خالقها نظاماً لا يمكنها من إدراك القمر؛ لو سعت إلى ذلك وأرادته. قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ ﴿وَكُلَّ﴾ من الشمس والقمر ﴿فِي فَلَكٍ﴾ خاص به، لا يتعداه إلى غيره ﴿يَسْبَحُونَ﴾ يسيرون في الهواء كسير السابح في الماء
стр. 3160
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ﴾ علامة أخرى دالة على قدرتنا وحفظنا وكلاءتنا ﴿أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أي ذرية الأمم المتقدمة: حملهم الله تعالى ﴿فِي الْفُلْكِ﴾ السفينة. والمراد بهم قوم نوح ﵇، أو المراد: ذرية كفار مكة. أو المراد بالذرية: الآباء؛ وهي من أسماء الأضداد. والمعنى: حمل الله تعالى آباءهم وهم في أصلابهم ﴿الْمَشْحُونِ﴾ المملوء ناساً ومعاشاً
стр. 3161
﴿فَلاَ صَرِيخَ لَهُمْ﴾ أي فلا يستطيعون الصريخ، أو فلا يستجاب لصريخهم
стр. 3162
﴿إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا﴾ لمن ننجيه ﴿وَمَتَاعاً﴾ تمتيعاً له بالحياة ﴿إِلَى حِينٍ﴾ إلى حين انقضاء أجله
стр. 3163
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ﴾
⦗٥٤٠⦘ أي خافوا قدرتنا على تعذيبكم في الدنيا: بالمرض والفقر، أو القتل والأسر. وفي الآخرة بالجحيم والعذاب الأليم أو «ما بين أيديكم» ما ظهر لكم «وما خلفكم» ما غاب عنكم
стр. 3164
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ وهكذا الكفار في كل زمان ومكان: إذا ضاقت بهم الحيل، وأغلقت في وجوههم السبل: لجأوا إلى تافه القول، وفاسد الحجج، وتلاعبوا بالحقائق تلاعب الصوالجة بالأكر، ولاكوا بأفواههم الألفاظ الطنانة الجوفاء؛ فقد تهربوا من إطعام الطعام بقولهم ﴿أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾ كما دافعوا - عن جهلهم وحمقهم، وعبادتهم الأحجار التي لا تضر ولا تنفع - بقولهم ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ وكما احتجوا عن كفرهم وتعنتهم بالقضاء والقدر ﴿لَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا﴾.
هذا وقد لجأ الناس في آخر الزمان إلى التلاعب بالألفاظ، والتمويه بالأسماء: فسموا الفوضى: حرية. والشيوعية: عدالة اجتماعية. والظلم: عدلاً، والاستبداد: نظاماً. والشورى: ضعفاً. والرشوة: هدية. والمحاباة: صلة رحم. والإهمال: أناة. والتهور: شجاعة. والقسوة: حزماً وهكذا فسدت المقاييس، واختلت المعايير؛ تبعاً للأهواء المردية
стр. 3165
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ بالبعث والحساب والعقاب
стр. 3166
﴿مَا يَنظُرُونَ﴾ ما ينتظرون ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ هي نفخة إسرافيل الأولى؛ وبها يكون فناء سائر الأحياء ﴿تَأُخُذُهُمْ﴾ تهلكهم ﴿وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ يختصمون في البيع والشراء، والقضاء
стр. 3167
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ النفخة الثانية؛ وبها يحيا كل ميت: يحيي بها الله تعالى الأموات، كما أمات بالأولى الأحياء: يعيدهم - جل شأنه - كما خلقهم أول مرة «كما بدأكم تعودون» ﴿فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ﴾ القبور ﴿يَنسِلُونَ﴾ يخرجون مسرعين
стр. 3168
﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ بوقوعه ﴿وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ في إبلاغهم ذلك عن ربهم. وهذا القول رد من الملائكة على سؤال الكافرين ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾؟
стр. 3169
﴿إِن كَانَتْ﴾ ما كانت ﴿إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يصيحها إسرافيل ﵇ في سائر الأموات: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، والشعور المتمزقة؛ إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾
стр. 3170
﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ ما يشغلهم عن التفكر فيما عانوه في الدنيا ﴿فَاكِهُونَ﴾ متنعمون ومنه سميت الفاكهة: لما يلقاه آكلها من شعور بالنعيم، وتلذذ بالنعمة ومنه الفكاهة؛ لانبساط النفس وانشراحها بها
стр. 3171
﴿عَلَى الأَرَآئِكِ﴾ السرر، أو الفرش
стр. 3172
﴿وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ﴾
⦗٥٤١⦘ ما يتمنون
стр. 3173
﴿سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾ أي يسمعون صوت الرحمن الرحيم؛ يقول لهم في الجنان، بصوت لا يحيط به الجنان: سلام عليكم ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاَماً﴾
стр. 3174
﴿وَامْتَازُواْ﴾ أي انفردوا عن المؤمنين ﴿أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ الكافرون. ويقال لهم وقتذاك
стр. 3175
﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ آمركم ﴿يبَنِي آدَمَ﴾ على لسان رسلي ﴿أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَانَ﴾ ولا تطيعوه ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ عاهد نفسه على إضلالكم، وأقسم على إغوائكم ﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾
стр. 3176
﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي﴾ وحدي، وأطيعوني ﴿هَذَا﴾ الاتباع والعبادة ﴿صِرَاطٍ﴾ طريق
стр. 3177
﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ﴾ الشيطان ﴿مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً﴾ خلقاً كثيراً ﴿أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَ﴾ ذلك؛ حين رأيتم وقوع غيركم في الضلال
стр. 3178
﴿اصْلَوْهَا﴾ ادخلوها
стр. 3179
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ نخرسهم فلا يتكلمون؛ لأنهم لا ينطقون إلا كذباً؛ أرأيت قولهم: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾
стр. 3180
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الدنيا ﴿فَاسْتَبَقُواْ الصِّرَاطَ﴾ ابتدروا طريق الشر والكفر ﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ فكيف يبصرون؛ بعد أن أعميناهم؟ ولكنا لعدلنا ورحمتنا: هديناهم الطريق، وأوضحنا لهم السبيل ﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ﴾ قال تعالى ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ أو المراد ﴿لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ أعميناها في الآخرة؛ كما أخرسنا ألسنتهم
﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً﴾
стр. 3181
﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾ أي لمسخناهم في منازلهم، وفي أمكنتهم؛ حيث يجترحون المآثم، ويرتكبون العظائم؛ فجعلناهم قردة، أو خنازير، أو أحجاراً؛ كما مسخنا غيرهم ﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ﴾ بعد مسخهم ﴿مُضِيّاً﴾ في سيئاتهم ﴿وَلاَ يَرْجِعُونَ﴾ وما استطاعوا رجوعاً عن غيهم وكفرهم. أو لم يستطيعوا ذهاباً ولا مجيئاً
стр. 3182
﴿وَمَن نّعَمِّرْهُ﴾ نطل عمره ﴿نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ أي نغير حاله: من قوة إلى ضعف، ومن شباب إلى هرم، ومن جمال إلى قبح
стр. 3183
﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ أي ما علمنا محمداً الشعر؛ حتى تتهمونه بأنه شاعر، وأن ما جاء به من جنس الشعر ﴿وَمَا يَنبَغِي لَهُ﴾ ما يجوز له أن يكون شاعراً ﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو؛ أي القرآن الذي أتى به محمد ﴿إِلاَّ ذِكْرٌ﴾ عظة ﴿وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾ واضح، مظهر للأحكام، ولكل ما تحتاجون إليه
стр. 3184
﴿لِّيُنذِرَ﴾ به ﴿مَن كَانَ حَيّاً﴾ ذا قلب ولب ﴿وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي يجب عليهم العذاب الموعود
стр. 3185
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ﴾ أي مما خلقناه من غير شريك، ولا معين ﴿أَنْعاماً﴾ هي الإبل، والبقر، والغنم
стр. 3186
﴿وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ﴾ سخرناها لهم
стр. 3187
﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها من ألبانها
стр. 3188
﴿وَاتَّخَذُواْ﴾ عبدوا ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ﴾ يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعتها كزعمهم
стр. 3189
﴿وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مٌّحْضَرُونَ﴾ أي إن آلهتهم التي علقوا آمالهم عليها في النصر؛ ستحضر معهم في النار
﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ﴿نُّطْفَةٍ﴾ مني. (انظر آية ٢١ من سورة الذاريات)
стр. 3190
﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مٌّبِينٌ﴾ شديد الخصومة لنا
следующие страницы →