٩٦٦٨ - أبو هريرة رفعهُ: «يقولُ الله تعالى: ابن آدمَ تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ يديك شغلاً ولم أسدُّ فقركَ» (١).
стр. 10012
٩٦٦٩ - شدادُ بنُ أوسٍ رفعه: «الكيسُ من دانَ نفسهُ وعمل لما بعد الموتِ، والعاجزُ من أتبع نفسهُ هواها وتمنى على الله» (١).
стр. 10013
٩٦٧٠ - أبو هريرة رفعهُ: «بادروا بالأعمالِ سبعًا، هل تنتظرونَ إلا فقرًا منسيًا أو غنى مطغيًا أو مرضًا مفسدًا أو هرمًا مفندًا أو موتًا مجهزًا أو الدجالَ، فشرُّ غائبٍ يُنتظرُ، أو الساعةُ والساعةُ أدهى وأمر» (١).
زاد رزين: «وأكثروا من ذكرٍ هاذم اللذات». هي للترمذي.
стр. 10014
٩٦٧١ - ابنُ مسعودٍ قال لإنسان: إنك في زمانٍ كثيرُ فقهاؤه قليلٌ قراؤه، تحفظُ فيه حدودُ القرآن وتضيعُ حروفهُ، قليل من يسأل كثيرٌ من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده،
⦗١٣٧⦘ كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم (١). لمالك.
стр. 10015
٩٦٧٢ - علي قال: ألا لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدُّبرٌ، ولا في عبادةٍ ليس فيها تفقهٌ، الفقيه كل الفقيه من لم يُقنط الناسَ من رحمةِ الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يدع القرآنَ رغبةً عنه إلى ما سواه. لرزين.
стр. 10016
٩٦٧٣ - أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقنَ، وأكثرنَ من الاستغفارِ فإني رأيتكنَّ أكثرَ أهلِ النارِ؟» قالت امرأةٌ منهنَّ جزلةٌ: ما لنا أكثرُ أهلِ النارِ؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أغلبَ لذي لبٍ منكنَّ» قالت: وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: «أمَّا نقصانُ العقل فشهادةُ امرأتين تعدلُ شهادة رجلٍ فهذا نقصانُ العقلِ، وتمكثُ ليالي ما تصلي، وتفطرُ في رمضانَ فهذا نقصانُ الدينِ». لمسلم والترمذي (١).
стр. 10017
٩٦٧٤ - مالك بلغهُ: أنَّ عيسى بن مريم كان يقولُ: لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكُم، وإنَّ القلب القاسي بعيدٌ من الله ولكن لا تعلمونَ، ولا تنظروا في ذنوبِ الناسِ كأنُكم أربابٌ، انظروا في ذنوبكُم كأنكُم عبيدٌ، فإنما الناسُ مبتلى ومعافى، فارحمُوا أهلُ البلاءِ واحمدُوا الله على العافيةِ (١).
стр. 10018
٩٦٧٥ - عروةُ أنَّ عمر قال يومًا في خطبته: تعلمون أيها الناسُ، إنَّ الطمعَ فقرٌ، وإنَّ اليأس غني، وإنَّ المرء إذا أيس عن أمور الدنيا استغنى عنها.
стр. 10019
٩٦٧٦ - مالكُ إنَّ لقمانَ قال لابنه: يا بنىَّ إنَّ الناسَ قد تطاولَ عليهم ما يوعدونَ، وهم إلى الآخرة سراعًا يذهبونَ، وإنكَ قد استدبرتَ الدنيا منذُ كنت، واستقبلت الآخرةَ، وإنَّ دارًا تسيرُ إليها أقربُ إليك من دارٍ تخرجُ عنها. هما لرزين.
стр. 10020
٩٦٧٧ - ابنُ مسعودٍ كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاسَ البيوتِ سرج الليلِ، جدد القلوبِ، خلقين الثياب، تعرفون في أهل السماءِ وتخفون على أهلِ الأرض (١).
стр. 10021
٩٦٧٨ - عمر بن عبد العزيز من تعبَّد بغير علمٍ كان ما يُفسدُ أكثر مما يصلحُ، ومن عدَّ كلامهُ من عمله قلَّ كلامُهُ إلا فيما يعنيهِ، ومن جعلَ دينهُ غرضًا للخصومات أكثر تنقلهُ. هما للدارمي، وقال يعني أن يتنقل من رأي إلى رأي (١).
стр. 10022
٩٦٧٩ - أبو هريرة رفعهُ: «ما رأيتُ مثل النارِ نام هاربُها، ولا مثلَ الجنةِ نام طالبُها!» (١). للترمذي.
стр. 10023
٩٦٨٠ - عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ أنَّ أبا طلحةَ كان يُصلي في حائطٍ لهُ فطار دبسي (١) فطفق يتردد يلتمسُ مخرجًا فلا يجد، فأعجبهُ ذلك فتبعه بصرُه ساعةً ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ، فجاء إلى النبيِّ ﷺ فذكر له الذي أصابهُ في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقةٌ فضعه حيثُ شئتَ (٢). لمالك.
стр. 10024
٩٦٨١ - عتبةُ بنُ عبيدٍ رفعهُ: «لو أنَّ رجلاً يجرُّ على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموتُ في مرضاة الله تعالى، لحقرهُ يوم القيامة» (١). لأحمد.
стр. 10025
٩٦٨٢ - أنس رفعهُ: «أربعةٌ من الشقاءِ: جمودُ العين، وقسوةُ القلوبِ، وطولُ الأمل، والحرصُ على الدنيا» (١). للبزار بضعف.
стр. 10026
٩٦٨٣ - أبو هريرة رفعهُ: «من يأخذ هذه الكلمات فيعملُ بهنَّ أو يعلمُ من يعملُ بهنَّ؟» قال أبو هريرةُ: قلتُ: أنا يا رسولَ الله، فأخذ بيدي فعد خمسًا فقال: «اتق المحارم تكُن أعبدَ الناسِ، وارض بما قسمَ الله لك تكن أغنى الناسِ، وأحسن إلى جاركَ تكُن مؤمنًا، وأحبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسكَ تكن مسلمًا، ولا تُكثر الضحك فإنَّ كثرة الضحك تُميتُ القلب» (١). للترمذي.
стр. 10027
٩٦٨٤ - وعنه رفعه: «أمرني ربي بتسعٍ: خشيةَ الله في السرِّ والعلانية، وكلمةِ العدل في الرضا والغضب، والقصدِ في الفقرِ والغنى، وأن أصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأعف عمن ظلمني، وأن يكون صمتي فكرًا، ونطقي ذكرًا، ونظري عبرةً، وأمرٌ بالمعروفِ». لرزين.
стр. 10028
٩٦٨٥ - أبو ذر رفعهُ: «اتق الله حيثُ ما كنتَ، واتبع السيئةَ الحسنةَ تمحها، وخالق الناسَ بخلقٍ حسن» (١).
стр. 10029
٩٦٨٦ - أبو بكرة أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله، أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال: «من طال عمره وحسنَ عملُهُ» قال: فأيُّ الناسِ شرٌ؟ قالَ: «من طالَ عمرُه وساء عمله» ُ (١).
стр. 10030
٩٦٨٧ - ابنُ عمرو بن العاص رفعهُ: «خصلتان من كانتا فيه كتبهُ الله شاكرًا صابرًا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبهُ الله لا شاكرًا ولا صابرًا، من نظر في دينه إلى من هو فوقهُ فاقتدى به، ونظر فيدنياهُ إلى من هو دونهُ فحمد الله على ما فضلهُ عليه كتبهُ الله شاكرًا صابرًا، ومن نظرَ في دينهِ إلى من هو دونهُ ونظرَ في دنياهُ إلى من هو فوقهُ فأسف على ما فاتهُ منهُ، لم يكتبهُ الله لا شاكرًا ولا صابرًا» (١).
стр. 10031
٩٦٨٨ - عقبةُ بن عامرٍ قلتُ: يا رسولَ الله، ما النجاةُ؟ قال: «أمسك عليك لسانكَ، وليسعك بيتُك، وابك على خطيئتك» (١).
стр. 10032
٩٦٨٩ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «لا حليم إلا ذو عثرةٍ، ولا حكيمَ إلا ذو تجربةٍ» (١).
стр. 10033
٩٦٩٠ - حذيفةُ رفعه: «لا يكن أحدُكُم إمعةً: يقولُ أنا مع الناسِ، إن أحسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساءوا أسأتُ، ولكن وطنوا أنفسكُم إن أحسنَ الناسُ أن تحسنوُا، وإن أساءُوا أن لا تظلمُوا» (١).
стр. 10034
٩٦٩١ - وعنه رفعهُ: «لا ينبغي للمؤمنِ أن يذلَ نفسهُ» قالوا: وكيف يذلُّ نفسهُ؟ قال: «يتعرضُ من البلاءِ لما لا يطيقُ» (١).
стр. 10035
٩٦٩٢ - معاويةُ كتب إلى عائشة أن اكتبي إلي كتابًا توصيني فيه ولا تُكثري عليَّ، فكتبت: سلامٌ عليكَ أما بعدُ، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «من التمسَ رضا الله بسخط الناسِ كفاهُ الله مؤنة الناسِ، ومن التمس رضا الناسِ بسخطِ الله وكله الله إلى الناسِ» والسلامُ عليكَ (١).
стр. 10036
٩٦٩٣ - أبو هريرة رفعهُ: «المؤمنُ غرٌّ كريمٌ، والفاجرٌ خبٌّ لئيم» ٌ (١)(٢). هي للترمذي.
стр. 10037
٩٦٩٤ - وعنه رفعهُ: «المؤمُن لا يلدغُ من جحرٍ مرتينٍ» (١). للشيخين وأبي داود.
стр. 10038
٩٦٩٥ - مالك بلغني: إنهُ قيل للقمانَ الحكيم ما بلغ بك ما نرى؟ يريدون الفضل، قال: صدق الحديثُ، وأداءُ الأمانة، وترك ما لا يعنيني، والوفاء بالوعد (١).
стр. 10039
٩٦٩٦ - ابنُ عمرٍ رفعهُ: «ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم يومَ القيامة: العاقّ لوالديهِ، والمرأةُ المترجلةُ، والديوثُ،
⦗١٤١⦘ وثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنةَ: العاقُّ لوالديهِ، والمدمنُ الخمرِ، والمنانُ بما أعطى» (١). للنسائي.
стр. 10040
٩٦٩٧ - ابنُ عمرو بن العاص: «ثلاثةٌ أنا خصُمهُم يوم القيامةِ: رجلٌ أعطى بي ثم غدر، ورجلٌ باعَ حرًّا ثم أكل ثمنهُ، ورجلٌ استأجر أجيرًا فاستوفى منهُ العملَ ولم يوفهِ أجرهٌ» (١). للبخاري.
стр. 10041
٩٦٩٨ - أبو هريرة رفعهُ: «من يضمنُ لي ما بين رجليه وما بين لحييه ضمنت لهُ بالجنة» (١). للبخاري والترمذي.
стр. 10042
٩٦٩٩ - وعنه رفعه: «شرُّ ما في الرجلِ: شحٌ هالعٌ، وجبنٌ خالعٌ» (١). لأبي داود.
стр. 10043
٩٧٠٠ - أبو بكرٍ رفعهُ: «لا يدخل الجنة خبٌّ ولا بخيلٌ ولا منانٌ» (١). للترمذي.
стр. 10044
٩٧٠١ - عياضُ بنُ حمارٍ رفعهُ: «إنَّ الله أوحى إليّ أن تواضعُوا حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ، ولا يفخر أحدٌ على أحدٍ» (١). لأبي داود.
стр. 10045
٩٧٠٢ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «أبغضُ الناسِ إلى الله ثلاثةٌ: محل في الحرمِ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، وطالبُ دم امرئٍ بغير حقٍ ليهريقَ دمه» (١). للبخاري.
стр. 10046
٩٧٠٣ - المغيرة كتب إليه معاويةُ أن اكتب لي بشيء سمعتهُ من النبي ﷺ ، فكتبُ إليه أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إنَّ الله حرَّم عليكُم عقوق الأمهاتِ، ووأد البناتِ، ومنعًا وهات، وكرهَ لكُم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤالِ، وإضاعةَ المالِ» (١). للشيخين.