٩٧٠٣ - المغيرة كتب إليه معاويةُ أن اكتب لي بشيء سمعتهُ من النبي ﷺ ، فكتبُ إليه أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «إنَّ الله حرَّم عليكُم عقوق الأمهاتِ، ووأد البناتِ، ومنعًا وهات، وكرهَ لكُم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤالِ، وإضاعةَ المالِ» (١). للشيخين.
٩٧٠٥ - أبو هريرةَ رفعهُ: «ألا أنبئكُم بشراركُم؟ الذي يأكلُ وحدهُ، ويجلدُ عبدهُ، ويمنعُ رفدهُ». لرزين.
стр. 10049
٩٧٠٦ - أبو سعيدٍ رفعهُ: «إذا أصبحَ ابنُ آدمَ فإنَّ الأعضاءَ كلَّها تستكفي اللسانَ فتقولُ: اتق الله فينا فإنما نحنُ بكَ، إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا» (١).
стр. 10050
٩٧٠٧ - أنس: توفي رجلٌ، فقال رجلٌ آخر والنبيُّ ﷺ يسمعُ: أبشر بالجنةِ، فقال ﷺ : «ما يدريك لعله تكلم بما لا يعنيهِ أو بخل بما يغنيه» (١).
стр. 10051
٩٧٠٨ - أم حبيبة رفعتهُ: «كلُ كلام ابن آدمَ عليه لا لهُ، إلا أمرٌ بمعروفٍ أو نهي عن منكرٍ، وذكر الله» (١). هي للترمذي.
стр. 10052
٩٧٠٩ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّ العبد ليتكلَّمُ بالكلمة من رضوانِ الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلَّم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً، يهوي بها في النار» (١). لمالك والشيخين والترمذي.
стр. 10053
٩٧١٠ - وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناسِ، لم يقبل الله منهُ صرفًا ولا عدلاً» (١). لأبي داود.
стр. 10054
٩٧١١ - يحيى بنُ سعيدٍ أنَّ عيسى ابن مريم لقى خنزيرًا على الطريقِ، فقال له: انفذ
⦗١٤٣⦘ بسلامٍ، فقيل لهُ تقولُ هذا لخنزيرٍ، فقال: إني أخافُ وأكرهُ أن أُعود لساني النطق بالسوءِ (١). لمالك.
стр. 10055
٩٧١٢ - عائشةُ أنَّ رجلاً استأذن على رسولِ الله ﷺ ، فلما رآهُ قال: «بئس أخو العشيرةِ، أو بئس ابنُ العشيرةِ» فلمَّا جلسَ تطلق في وجههِ وانبسط إليهِ، فلمَّا انطلق قلتُ: يا رسولَ الله، حين رأيتُ الرجلَ قلتُ لهُ: كذا وكذا، ثم تطلقت (١) في وجههِ وانبسطت إليهِ، فقالَ: «يا عائشةُ، متى عهدتني فحَّاشًا، إنَّ من شرِّ الناسِ منزلةً عند الله يوم القيامةِ من تركهُ الناسُ اتقاء شرِّهِ» (٢).
стр. 10056
٩٧١٣ - وفي روايةٍ: «اتقاءَ فحشه» (١). للستة إلا النسائي.
стр. 10057
٩٧١٤ - أبو هريرة رفعهُ: «إذا سمعتمُ الرجلَ يقولُ: هلكَ الناسُ فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاقٍ: سمعتُهُ بالنصبِ والرفعِ وفسره مالكُ إذا قال ذلك معجبًا بنفسهِ مزريًا بغيره، فهو أشدُ هلاكًا منهم، وأمَّا إذا قالهُ وهو يرى نفسهُ معهم، وهو لنفسهِ أشدُ احتقارًا منه لغيره فلا بأس به (١).
стр. 10058
٩٧١٥ - أبو قلابة: قال أبو مسعودٍ لأبي عبدِ الله، أو قال أبو عبدُ الله لأبي مسعودٍ: ما سمعت من رسولِ الله ﷺ يقولُ في: "زعموا"؟ قال: سمعتهُ يقولُ: «بئس مطية الرجلِ» (١). لأبي داود.
стр. 10059
٩٧١٦ - معاذ رفعهُ: «من عير أخاهُ بذنبٍ لم يمت حتى يعملهُ». قال أحمدُ: من ذنبٍ قد تاب منهُ (١). للترمذي.
стр. 10060
٩٧١٧ - أبو هريرة رفعهُ:
⦗١٤٤⦘ «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (١)، وإنَّ من المجاهرة أن يعمل الرجلُ بالليل عملاً يصبحُ وقد سترهُ الله عليه، فيقولُ: يا فلانُ قد عملتُ البارحة كذا وكذا، وقد بات يسترهُ ربهُ، فيصبحُ يكشف ستر الله عنهُ» (٢). للشيخين.
стр. 10061
٩٧١٨ - بريدةُ رفعهُ: «إنَّ من البيانِ سحرًا، وإنَّ من العلم جهلاً، وإنَّ من الشعر حكمًا، وإنَّ من القول عيلاً»، فقال: صعصعةُ بن صوحان: صدق ﷺ ، أما قوله إنَّ من البيانِ سحرًا، فالرجلُ يكونُ عليه الحقُ وهو ألحنُ بحجتهِ من خصمهِ فيقلبُ الحقَ ببيانهِ إلى نفسهِ؛ لأنَّ معنى السحرِ قلبُ الشيءِ في عينِ الإِنسانِ، وليس بقلبِ الأعيانِ، ألا ترى أنَّ البليغَ يمدحُ إنسانًا حتى يصرف قلوبَ السامعين إلى حبِّ الممدوح، ثمَّ يُذمُّهُ حتى يصرفها إلى بعضه، وأما قولهُ إنَّ من العلم جهلاً، فهو تكلَّفُ ما لا يعلمُ الرجلُ فيُجهلُهُ ذلك عند غيرهِ، وأمَّا قولهُ: إنَّ من الشعرِ حكمًا، فهي هذه المواعظُ والأمثالُ التي يتعظُ الإنسانُ بها، وأمَّا قولهُ: إنَّ من القول عيلاً: فعرضك كلامك وحديثك على من لا يريدُهُ، وعلى من ليس من شأنه، وقد نهى عن ذلك ﷺ بقوله: لا تحدثُوا الناسِ بما لا يعلمونَ، وبقولهِ لا تعطُوا الحكمة غير أهلها فتظلمُوها، ولا تمنعُوها أهلها فتظلموهم، وقد ضرب لذلك مثلاً، إنه كتعليق اللآلئ في أعناق الخنازير (١). لأبي داود.
стр. 10062
٩٧١٩ - عياضُ بن حمار أنَّ النبيَّ ﷺ قال في خطبتهِ: «ألا إنَّ ربي أمرني أن أعلمكُم ما جهلتمُ مما علمني يومي هذا كل ما نحلتُهُ عبدًا حلالاً، وإني خلقتُ عبادي حنفاءَ كلهم، وإنهم أتتهم الشياطينُ فاجتالتهُم في دينهم، وحرمتُ عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركُوا بي ما لم أنزل به سلطانًا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتابِ، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلتُ إليك كتابًا لا يغسلُهُ الماءُ، تقرؤُه نائمًا ويقظانًا، وإنَّ الله أمرني أن أحرق قريشًا، فقلتُ: ربي إذا [يثلغوا] (١) رأسي فيدُعوه خبزهُ، قال: استخرجهم كما أخرجوكَ، واغزهم نُعنك، وأنفق فسننفق عليكَ، وابعث جيشًا نبعث خمسةَ مثله، واتل بمن أطاعكَ من عصاكَ، قالَ وأهلُ الجنةِ ثلاثةٌ: ذو سلطانٍ مقسطٍ متصدقٍ (موفقٍ) (٢)، ورجلٌ رحيمٌ رقيق القلبِ لكلِ ذي قربى ومسلمٌ، وعفيفٌ متعففٌ ذو عيالٍ، وأهل النارِ خمسةٌ: الضعيفُ الذي لا [زبر] (٣) له الذين هم
⦗١٤٥⦘ فيكم تبعٌ لا يتبعون أهلاً ولا مالاً، والخائنُ الذي لا يخفى له طمعٌ وإن دقَّ إلا خانهُ، ورجلٌ لا يصبحُ ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك، وذكر البخل والكذب، والشنظير الفحاش» (٤). لمسلم.
стр. 10063
٩٧٢٠ - ابنُ عمرٍ رفعهُ: «إنما الناس كإبل المائةِ لا تجد فيها راحلةً» (١). للشيخين والترمذي.
٩٧٢٢ - أم العلاءِ الأنصاريةِ قالت: اقتسم المهاجرون قرعةً وطار لنا عثمانُ بنُ مظعونٍ فأنزلناهُ في أبياتنا، فوجع وجعهُ الذي تُوفي فيه، فلمَّا تُوفي وغُسِّل وكُفِّنَ في أثوابهِ دخل النبيُّ ﷺ فقلتُ: رحمةُ الله عليك أبا السائبِ، فشهادتي عليك، لقد أكرمكَ الله، فقال ﷺ : «وما يدريك أنَّ الله أكرمهُ؟» فقلتُ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فمن يكرمه الله؟ فقال: «أمَّا هو فقد جاءه اليقينُ، والله إني لأرجو لهُ الخير، والله ما أدري وأنا رسولُ الله ما يفعلُ بي». قالت: فوالله ما أزكي أحدًا بعدُه أبدًا (١).
стр. 10066
٩٧٢٣ - وفي رواية: قالت ورأيتُ لعثمان في النوم عينًا تجري، فجئتُ النبي ﷺ فذكرتُ له ذلك، فقالَ: «ذلك عملهُ» (١). للبخاري.
стр. 10067
٩٧٢٤ - عيسى بن واقدٍ رفعه: «إذا كانت سنة ثمانين ومائةٍ، فقد أحللتُ لأمتي العزبةَ والترهبَ في رءوسِ الجبالِ». لرزين.
стр. 10068
٩٧٢٥ - ابنُ عباسٍ رفعهُ: «من سكن البادية جفا، ومن تبع الصيدَ غفل، ومن أتى بيوتَ السلطانِ افتتنَ» (١).
стр. 10069
٩٧٢٦ - وفي روايةٍ: «وما ازداد عبد من السلطانِ دُنوًّا إلا ازداد من الله بعدًا» (١). لأصحاب السنن.
стр. 10070
٩٧٢٧ - أبو هريرة رفعهُ: «صنفان من أهلِ النارِ لم أُرهما، قومُ معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربونَ بها الناسَ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مميلاتٌ مائلاتٌ رءوسهنَّ كأسنمةِ البختِ، لا يدخلنَ الجنةَ ولا يجدنَ ريحها، وإنَّ ريحها ليوجدُ من مسيرة كذا وكذا» (١). لمسلم.
стр. 10071
٩٧٢٨ - مطرفُ بنُ عبد الله بن الشخير عن أبيهِ رفعهُ: «مثلُ ابن آدم وإلى جنبه تسعٌ وتسعونَ منيةٌ، فإن أخطأتهُ المنايا وقع في الهرمِ حتى يموتُ» (١). للترمذي.
٩٧٣١ - وللكبير عن أبي أمامة رفعه: «اتقوا فراسةَ المؤمنِ فإنهُ ينظرُ بنور الله» (١).
стр. 10075
٩٧٣٢ - ابنُ مسعودٍ قال أفرسُ الناسِ ثلاثةٌ: صاحبةُ موسى التي قالت: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ... ﴾ [القصص:٢٦] الآية، وصاحبُ يوسفَ حين قال: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ [يوسف:٢١]، وأبو بكرٍ حين استخلف عمرَ (١). للكبير.
стр. 10076
٩٧٣٣ - عمرو بنُ العاصِ قيل له: صف لنا أهل الأمصارِ، قال: أهلُ الحجاز أحرصُ الناسِ على فتنةٍ وأعجزهُ عنها، وأهلُ العراقِ أحرصُ الناسِ على علمٍ وأبعدهُ منهم، وأهلُ الشام أطوع الناسِ للمخلوقِ في معصيةِ الخالقِ وأهلُ مصر أكيسُ الناسِ صغيرًا وأحمقهُ كبيرًا (١).
стр. 10077
٩٧٣٤ - ابن عمر رفعه: «لكل شيءٍ معدنٌ، ومعدنُ التقوى قلوبُ العارفين» (١). هما للكبير بضعف.
стр. 10078
٩٧٣٥ - أبو أمامة رفعه: «ما من ناشئ ينشأ في العبادة حتى يدركهُ الموتُ إلا أعطاهُ الله أجر تسعةً وتسعينَ صديقًا» (١). للأوسط بضعف.
стр. 10079
٩٧٣٦ - أنس رفعهُ: «خيرُ شبابكُم من تشبَّه بكهولكُم، وشرُّ كهولكم من تشبَّه بشبابكُم» (١). للأوسط والبزار بضعف.
стр. 10080
٩٧٣٧ - سهل بن سعدٍ رفعه: «المؤمن يألف ويؤلفُ ولا خير فيمن لا يألفُ ولا يؤلفُ» (١). لأحمد والكبير.
стр. 10081
٩٧٣٨ - أم سلمة رفعته: «من لم تكن فيه واحدةٌ من ثلاثٍ فلا يُعتد بشيءٍ من عمله، تقوى تحرزه عن المحارم، أو حلمٌ يكفُّ به السفيه، أو خلقٍ يعيشُ به في الناسِ» (١). للكبير بلين.
стр. 10082
٩٧٣٩ - أبو مالك الأشعري قلتُ: يا رسولَ الله، ما تمامَّ البرِ؟ قالَ: «أن تعمل في السرِّ عمل العلانيةِ» (١). للكبير.
стр. 10083
٩٧٤٠ - عمران بن حصين رفعه: «كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليهِ بالأصابع» قيل: يا رسولَ الله، وإن كان خيرًا؟ قال: «وإن كان خيرًا، فهو شرٌّ له (١) إلا من رحم الله وإن كان شرًا فهو شرٌّ له» (٢). للكبير بضعف.
стр. 10084
٩٧٤١ - ابن عمر قال رجلٌ: يا نبي الله، من أكيسُ الناسِ وأحزمُ الناسِ؟ قال: «أكثرُهم ذكرًا للموتِ وأكثرهم استعدادًا للموت، أولئك الأكياسُ ذهبُوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (١). للصغير.
стр. 10085
٩٧٤٢ - ابنُ عباس رفعهُ: «عليكم بالحزن فإنهُ مفتاحُ القلب». قالوا: يا رسولَ الله وكيف الحزنُ؟ قال: «اخنعوا (١) أنفسكم بالجوع وأظمئوها» (٢). للكبير.