٩٧٣٨ - أم سلمة رفعته: «من لم تكن فيه واحدةٌ من ثلاثٍ فلا يُعتد بشيءٍ من عمله، تقوى تحرزه عن المحارم، أو حلمٌ يكفُّ به السفيه، أو خلقٍ يعيشُ به في الناسِ» (١). للكبير بلين.
стр. 10082
٩٧٣٩ - أبو مالك الأشعري قلتُ: يا رسولَ الله، ما تمامَّ البرِ؟ قالَ: «أن تعمل في السرِّ عمل العلانيةِ» (١). للكبير.
стр. 10083
٩٧٤٠ - عمران بن حصين رفعه: «كفى بالمرء من الإثم أن يشار إليهِ بالأصابع» قيل: يا رسولَ الله، وإن كان خيرًا؟ قال: «وإن كان خيرًا، فهو شرٌّ له (١) إلا من رحم الله وإن كان شرًا فهو شرٌّ له» (٢). للكبير بضعف.
стр. 10084
٩٧٤١ - ابن عمر قال رجلٌ: يا نبي الله، من أكيسُ الناسِ وأحزمُ الناسِ؟ قال: «أكثرُهم ذكرًا للموتِ وأكثرهم استعدادًا للموت، أولئك الأكياسُ ذهبُوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة» (١). للصغير.
стр. 10085
٩٧٤٢ - ابنُ عباس رفعهُ: «عليكم بالحزن فإنهُ مفتاحُ القلب». قالوا: يا رسولَ الله وكيف الحزنُ؟ قال: «اخنعوا (١) أنفسكم بالجوع وأظمئوها» (٢). للكبير.
стр. 10086
٩٧٤٣ - العباسُ رفعهُ: «إذا اقشعر جلدُ العبدِ من خشيةِ الله تحاتت عنهُ خطاياهُ كما تحات عن الشجرة البالية ورقها» (١). للبزار وفيه أم كلثوم بنت العباس.
стр. 10087
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
стр. 10088
٩٧٤٤ - الحارث بن سويد قال حدثني عبد الله حديثين: أحدُهما عن رسولِ الله ﷺ والآخرُ عن نفسه، قال: إنَّ المؤمن يرى ذنوبهُ كأنَّهُ قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقع عليه، وإنَّ الفاجر يرى ذنوبهُ كذبابٍ مرَّ على أنفهِ، فقال به هكذا بيده فذبَّهُ عنهُ، ثم قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «لله أفرحُ بتوبة عبده المؤمنِ من رجلٍ نزل في أرضٍ دويةٍ مهلكةٍ معهُ راحلتُهُ عليها طعامه وشرابهُ، فوضع رأسهُ فنام نومةً، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتهُ فطلبها، حتَّى إذا اشتدَّ عليه الجوعُ والعطشَ، قال: أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه فأنامُ حتَّى أموتَ، فوضعَ رأسهُ على ساعده ليموتَ، فاستيقظ فإذا راحلتُهُ عنده عليها زادهُ وشرابهُ، فالله أشدُّ فرحًا بتوبة العبدِ المؤمنِ من هذا براحلته وزاده» ِ (١). للشيخين والترمذي.
стр. 10089
٩٧٤٥ - ولمسلم عن أنسٍ نحوهُ وفيهِ: «فأخذ بخطامها، ثُمَّ قال من شدة الفرح: اللهمَّ أنت عبدي وأنا ربُّك، أخطأ من شدة الفرحِ» (١).
стр. 10090
٩٧٤٦ - صفوان بن عسال رفعهُ: «بابٌ من قبل المغرب مسيرةُ عرضهِ، أو قال: يسيرُ الراكبُ في عرضهِ أربعينَ أو سبعين سنةً، خلقهُ الله يوم خلقَ السمواتِ والأرض مفتوحًا للتوبة، لا يُغلقُ حتَّى تطلعَ الشمسُ منه» (١). للترمذيِّ.
стр. 10091
٩٧٤٧ - أبو هريرة رفعهُ: «من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه» (١). لمسلم.
стр. 10092
٩٧٤٨ - ابن عمر رفعه: «إنَّ الله يقبلُ توبة العبد ما لم يغرغر» (١). للترمذيِّ.
стр. 10093
٩٧٤٩ - أبو موسى رفعهُ: «إنَّ الله يبسطُ يدهُ بالليل ليتوب مسيءُ النهارِ ويبسطُ يدهُ بالنهار ليتوبَ مسيء الليل حتَّى تطلعَ الشمسُ من مغربها» (١). لمسلمٍ.
стр. 10094
٩٧٥٠ - أبو سعيد رفعهُ: «فيمن كان قبلكُم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدُلَّ على راهب، فأتاهُ فقال: إنَّهُ قتل تسعةً وتسعين نفسًا فهل له من توبةٍ؟ فقال: لا، فقتلهُ فكمَّل به مائةً، ثُمَّ سألَ عن أعلم أهل الأرضِ، فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ، فقال: إنَّهُ قتل مائة نفسٍ فهل له من توبةٍ؟ فقال: نعم، ومن يحولُ بينهُ وبين التوبةِ، انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإنَّ بها ناسًا يعبدون الله، فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضكَ؛ فإنَّها أرضُ سوءٍ، فانطلقَ حتَّى إذا انتصف الطريق أتاهُ الموتُ، فاختصمت فيهِ ملائكةُ الرحمة وملائكةُ العذابِ، فقالت ملائكةُ الرحمةِ: جاء تائبًا مقبلاً بقلبهِ إلى الله، وقالت ملائكةُ العذابِ: إنَّهُ لم
⦗١٥٠⦘ يعمل خيرًا قطُّ، فأتاهُ ملكٌ في صورةِ آدمي فجعلُوه بينهم، فقال: قيسُوا ما بين الأرضين فإلى أيِّهما كان أدنى فهو له، فقاسُوا فوجدُوهُ أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة» ِ (١).
стр. 10095
٩٧٥١ - وفي روايةٍ: «فلمَّا كان في بعض الطريق أدركهُ الموتُ، فناءَ بصدرهِ نحوها». وفيه: «فكان إلى القرية الصالحة أقرب منها بشبرٍ، فجعل من أهلها» (١).
стр. 10096
٩٧٥٢ - وفي أخرى: «فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقاربي». للشيخين (١).
٩٧٥٤ - أبو هريرة رفعهُ: «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهم» (١). لمسلمٍ.
стр. 10099
٩٧٥٥ - وعنه رفعهُ: «أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: اللهمَّ اغفر لي ذنبي، فقالَ تعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أنَّ لهُ ربًا يغفرُ الذنب ويأخذُ بالذنبِ، ثمَّ عادَ فأذنبَ، فقال: ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنبَ عبدي ذنبًا فعلم أنَّ له ربًا يغفرُ الذنب ويأخذُ بالذنب،، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: ربِّ اغفر لي ذنبي، فقال تعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أنَّ له ربًا يغفرُ الذنبَ ويأخذُ بالذنبِ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك» (١). للشيخين.
стр. 10100
٩٧٥٦ - أنس رفعهُ: «قال الله تعالى: يا ابن آدمَ، إنَّك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبُك عنان السماءِ ثمَّ استغفرتني غفرتُ لك ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، إنَّك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتُك بقرابها مغفرةً» (١). للترمذيِّ.
стр. 10101
٩٧٥٧ - جندب أنَّ النبيَّ ﷺ «حدَّثَ أن رجلاً قال: والله لا يغفرُ الله لفلانٍ، وأنَّ الله تعالى قال: من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفر لفلانٍ، فإنِّي قد غفرتُ له وأحبطتُ عملك» (١). لمسلمٍ.
стр. 10102
٩٧٥٨ - أبو هريرة رفعهُ: «كان في بني إسرائيل رجلانِ متواخيانِ، أحدُهما مذنبٌ، والآخرُ في العبادةِ مجتهدٌ، وكان المجتهدُ لا يزالُ يرى الآخرَ على ذنبٍ، فيقولُ: أقصر، فوجده يومًا على ذنبٍ، فقال: أقصر، فقال: خلِّني وربِّي أبُعثت علىَّ رقيبًا؟ فقال لهُ: والله لا يغفرُ الله لك، أو قال: لا يدخلُك الجنةَ، فقبض الله أرواحهُما فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال تعالى للمجتهد: أكنت على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنبِ: اذهبْ، فادخلِ الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهُبوا به إلى النارِ، وقال أبو هريرةَ: تكلمَ والله بكلمةٍ أوبقت دنياهُ وآخرتهُ» (١). لأبي داودَ.
стр. 10103
٩٧٥٩ - وعنه رفعهُ: «كان رجلٌ يسرفُ على نفسهِ، فلمَّا حضرهُ الموتُ قال لبنيه: إذا أنا متُّ فاحرقوني ثمَّ اطحنوني ثمَّ ذروني في الريح، فوالله لئن قدر عليَّ ربيِّ ليعذبُني عذابًا ما عذبهُ أحدُا، فلمَّا ماتَ فعل به ذلك، فأمرَ الله الأرض فقال: اجمعي ما فيك منهُ، ففعلتُ فإذا هو قائمٌ، فقال: من حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتُك يا ربِّ، فغفر لهُ» (١).
стр. 10104
٩٧٦٠ - وفي رواية: «قالَ رجلٌ: لم يعمل
⦗١٥٢⦘ حسنةً قطُّ لأهلهِ: إذا متُّ فأحرقوه ... ثمَّ ذروا نصفه في البرِّ ونصفه في البحر» بنحوهِ.
وفيهِ: «فأمر الله البر فجمعَ ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيهِ، ثمُّ قالَ: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا ربِّ، وأنت تعلمُ فغفر الله لهُ» (١). للشيخين والموطأ والنسائي.
стр. 10105
٩٧٦١ - ابن عباس أن عيينةَ بنَ حصنٍ قال لعمر: هي يا ابنَ الخطَّابِ، والله ما تُعطينا الجزلَ ولا تحكم بيننا بالعدلِ، فغضب عمر، حتَّى همَّ أن يوقعَ بهِ، فقال الحُرُّ: يا أمير المؤمنينَ، إنَّ الله تعالى قال لنبيه ﷺ ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف:١٩٩] وإنّ هذا من الجاهلينَ فوالله ما جاوزها عمرُ حين قرأها عليهِ، وكان وقافًا عند كتابِ الله تعالى (١). للبخاري.
стр. 10106
كتاب الفتن أعاذنا الله منها
التحذير والتنفير منها
стр. 10107
٩٧٦٢ - أبو ثعلبة الخُشني أنَّهُ سألَ النبيَّ ﷺ عن هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: الآية١٠٥] فقال:
«ائتمرُوا بالمعروفِ، وانتهُوا عن المنكرِ، حتَّى إذا رأيتمُ شحًا مطاعًا وهوىً متَّبعًا ودُنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيهِ، فعليكَ بنفسك ودع عنك العوامَ، فإنَّ من ورائكُم أيامًا الصيرُ فيهنَّ مثل القبض على الجمرِ، للعاملِ فيهنَّ مثلُ أجر خمسينَ رجلاً يعملون مثل عملكم» قيل: يا رسولَ الله، أجرُ خمسين منَّا أو منهمُ؟ قال: «بل أجرُ خمسين منكُم» (١). لأبي داود والترمذي.
стр. 10108
٩٧٦٣ - أبو هريرة رفعهُ: «إنَّكم في زمانٍ من ترك فيه عُشر ما أمر هلك، ثمَّ يأتي زمانٌ من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (١). للترمذي.
стр. 10109
٩٧٦٤ - ابنُ عمروٍ شبَّك النبيُّ ﷺ أصابعهُ وقال: «كيف أنت يا عبد الله بن عمروٍ إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهُم وأماناتُهم، واختلفُوا فصارُوا هكذا؟» قال: فكيفَ يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذُ ما تعرفُ وتدعُ ما تنكرُ، وتقبلُ على خاصّتك وتدعُهم وعوامُهُم» (١). للبخاري.
стр. 10110
٩٧٦٥ - أبو ذرٍ رفعهُ: «يا أبا ذرٍ» قلتُ: لبيك يا رسولَ الله وسعديكَ، قال: «كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزيت قد غرقت بالدَّم؟» قلتُ: ما خارَ الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منهُ» قلتُ: يا رسولَ الله، أفلا آخذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذًا» قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «تلزمُ بيتك» قلتُ: فإن دُخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيتَ أن يبهرك شعاعُ السيفِ فألقِ ثوبك على وجهكَ يبوءُ بإثمك وإثمه» (١). لأبي داود مطولاً.
стр. 10111
٩٧٦٦ - عديسة بنت أهبان جاء عليُّ إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إنَّ خليلي وابن عمِّك عهد إليَّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتخذ سيفًا من خشبٍ فقد اتخذتُه، فإن شئت خرجتُ به معك، فتركه (١). للترمذي.
стр. 10112
٩٧٦٧ - أبو موسى رفعه: «إنَّ بين يدي الساعةِ فتنًا كقطع الليلِ المظلم، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خير من الساعي،
⦗١٥٤⦘ فكسروا قسيَّكم، وقطِّعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحدٍ منكم فليكن كخير ابني آدمَ» (١). لأبي داود والترمذي.
стр. 10113
٩٧٦٨ - وفي رواية: قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: «كونوا أحلاسَ بيوتكم» (١).
стр. 10114
٩٧٦٩ - أبو هريرة رفعه: «ستكونُ فتنٌ القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، من تشرف إليها تستشرفُه، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذ به» (١). للشيخين.
стр. 10115
٩٧٧٠ - أبو سعيد رفعه: «يوشكُ أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبعُ بها شعف الجبالِ ومواقعَ القطرِ، يفرُّ بدينهِ من الفتن» (١). لمالك والبخاري وأبي داود والنسائي.
стр. 10116
٩٧٧١ - أم مالك البهزية ذكر النبيُّ ﷺ فتنةً فقربها، فقلتُ: يا رسولَ الله، من خيرُ الناسِ فيها؟ قالَ: «رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذ برأسِ فرسهِ يخيفُ العدو ويخوفونه» (١). للترمذي.
стр. 10117
٩٧٧٢ - محمد بن علي أنَّ حرملةَ مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامةُ إلى عليٍّ ليعطيني، وقال إنه سيسألُك الآنّ فيقولُ ما خلفَ صاحبكَ؟ فقل له يقولُ لك لو كنتَ في شدق الأسدِ لأحببتُ أن أكون معكَ، ولكن هذا أمرٌ لم أره، قال حرملةُ: فسألني فأخبرتُه فلم يعطني شيئًا فذهبتُ إلى حسنٍ وحسينٍ وابن جعفرٍ فأوقروا لي راحلتي (١).للبخاري.
стр. 10118
٩٧٧٣ - حذيفة ما أحدٌ من الناسِ تدركُه الفتنةُ إلا وأنا أخافُها عليه، إلا محمدُ بنُ مسلمة فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «لا تضرُّك الفتنةُ» (١). لأبي داود.
стр. 10119
٩٧٧٤ - معقل بن يسار رفعه: «العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليَّ» (١). لمسلم والترمذي.
стр. 10120
٩٧٧٥ - المقداد رفعه: «إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتنَ، إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر فواهًا» (١). لأبي داود.