٩٧٧١ - أم مالك البهزية ذكر النبيُّ ﷺ فتنةً فقربها، فقلتُ: يا رسولَ الله، من خيرُ الناسِ فيها؟ قالَ: «رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذ برأسِ فرسهِ يخيفُ العدو ويخوفونه» (١). للترمذي.
стр. 10117
٩٧٧٢ - محمد بن علي أنَّ حرملةَ مولى أسامة أخبره، قال: أرسلني أسامةُ إلى عليٍّ ليعطيني، وقال إنه سيسألُك الآنّ فيقولُ ما خلفَ صاحبكَ؟ فقل له يقولُ لك لو كنتَ في شدق الأسدِ لأحببتُ أن أكون معكَ، ولكن هذا أمرٌ لم أره، قال حرملةُ: فسألني فأخبرتُه فلم يعطني شيئًا فذهبتُ إلى حسنٍ وحسينٍ وابن جعفرٍ فأوقروا لي راحلتي (١).للبخاري.
стр. 10118
٩٧٧٣ - حذيفة ما أحدٌ من الناسِ تدركُه الفتنةُ إلا وأنا أخافُها عليه، إلا محمدُ بنُ مسلمة فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «لا تضرُّك الفتنةُ» (١). لأبي داود.
стр. 10119
٩٧٧٤ - معقل بن يسار رفعه: «العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليَّ» (١). لمسلم والترمذي.
стр. 10120
٩٧٧٥ - المقداد رفعه: «إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتنَ، إنَّ السعيدَ لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتُلي فصبر فواهًا» (١). لأبي داود.
стр. 10121
٩٧٧٦ - يزيد بن أبي عبيد لما قُتل عثمانُ خرجَ سلمةُ بن الأكوعِ إلى الربذة وتزوجَ هناك امرأةً وولدت له أولادًا، فلم يزل بها حتى قبل أن يموتَ بليالٍ، فنزلَ المدينة فماتَ بها (١).
стр. 10122
٩٧٧٧ - وفي رواية: أن سلمة دخلَ على الحجاجِ فقال: يا ابن الأكوعِ، ارتددت على عقبيكَ تعرَّبت؟ قال: لا، ولكن رسولُ الله ﷺ أذن لي في البدوِ. للشيخين والنسائي.
стр. 10123
٩٧٧٨ - ابن عباس رفعه: «ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يديه» (١).
стр. 10124
٩٧٧٩ - سعيد بن زيد كنا عند النبيِّ ﷺ فذكر فتنةً عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكُنا؟ فقال: «كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيدُ: فرأيتُ إخواني قتلوا (١). هما لأبي داود.
стр. 10125
٩٧٨٠ - أنس رفعه: «أمتي على خمسِ طبقاتٍ: فأربعونَ سنةً أهلُ بر وتقوى ثمَّ الذين يلونهم إلى عشرين ومائة سنةٍ أهلُ تراحمٍ وتواصلٍ، ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائة سنةٍ أهلُ تدابرٍ وتقاطع ثم الهرجَ الهرجَ النجا النجا» (١). للقزويني بمجهول.
стр. 10126
٩٧٨١ - أبو هريرة رفعه: «ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ لا يدري القاتلُ في أيِّ شيءٍ قتل، ولا يدري المقتولُ في أي شيءٍ قُتل» قيل: وكيفَ؟ قال: «الهرجُ، القاتلُ والمقتولُ في النارِ» (١). لمسلم.
стр. 10127
٩٧٨٢ - ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكونُ فتنةٌ تستنظفُ العرب قتلاها في النارِ، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيفِ» (١). للترمذي وأبي داود.
стр. 10128
٩٧٨٣ - أسامة أشرف النبيُّ ﷺ على أطمٍ من آطام المدينةِ، فقال: «هل تدرون ما أرى؟» قال: لا، قال: «فإني أرى مواقعَ الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطرِ» (١).
стр. 10129
٩٧٨٤ - أبو سعيد رفعه: «لتتبعنّ سنن من كان قبلكم شبرًا بشيرٍ وذراعًا بذارعٍ، حتى لو دخلوا جُحرَ ضبٍ لتبعتموهم»، فقلنا يا رسولَ الله اليهود والنصارى؟ قال: «فمن هما» (١). هما للشيخين.
стр. 10130
٩٧٨٥ - عائشة رفعتهُ: «لا يذهب الليلُ والنهارُ حتى تُعبد اللاتُ والعُزى»، قلتُ: يا رسولُ الله! إن كنتُ لأظنُّ حين أنزل الله، ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة:٣٣] أنَّ ذلك تامٌ، قال: «إنهُ سيكونُ من ذلك ما شاء الله ثم يبعثُ الله ريحًا طيبةً فيتوفى كل من كان في قلبهِ مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ، فيبقى من لا خير فيهِ، فيرجعونَ إلى دين آبائهم» (١). لمسلم.
стр. 10131
٩٧٨٦ - أبو هريرة رفعهُ: «ستكونُ فتنةٌ صماءُ بكماءُ عمياءُ، من أشرف لها استشرفت لهُ، وإشرافُ اللسانِ فيها كوقوعِ السيفِ» (١). لأبي داودَ.
٩٧٨٨ - معاذُ «إن وراءكم فتنًا يكثرُ فيها المالُ ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذهُ المؤمن والمنافقُ والرجلُ والمرأةُ والعبدُ والحرُ والصغيرُ والكبيرُ، فيوشكُ قائلٌ أن يقولَ: ما للناسِ لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآنَ وما هُم بمتبعيَّ حتى ابتدعَ لهم غيره، فإياكُم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالةً، وأحذرُكم زيغة الحكيم فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضلالة على لسانِ الحكيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمة الحقِ، وقال: اجتنب من كلام الحكيم المشتهراتِ التي يقالُ ما هذه ولا يثنينكَ ذلك عنهُ، فإنهٌ لعلَّهُ يراجعُ، وتلقَّ الحقَ إذا سمعتهُ فإنَّ على الحقِ نورًا» (١). لأبي داود.
стр. 10134
٩٧٨٩ - حذيفة كان الناسُ يسألون النبيَّ ﷺ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُهُ عن الشر مخافةَ أن يدركني، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنا كُنَّا في جاهليةٍ وشرٍ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرٍ؟ قال: «نعم»، قلتُ: وهل بعد ذلك الشرِّ من خير؟ قال: «نعم وفيه دخنٌ»، قلتُ: وما دخنهُ؟ قال: «قومٌ يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي، تعرفُ منهم وتنكرُ»، فقلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شرِّ؟ قال: «نعم، دعاةٌ على أبوابِ جهنَّم، من أجابهم قذفوهُ فيها»، فقلت يا رسول الله: فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعةَ المسلمين وإمامهم»، قلتُ: فإن لم يكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلِّها، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ حتى يدركك الموتُ وأنت على ذلك» (١).
стр. 10135
٩٧٩٠ - وفي روايةٍ «قومٌ لا يستنون بسنتي، وسيقومُ فيهم رجالٌ قلوبهم قلوب الشياطينِ في جثمانِ إنسٍ»، قلتُ: فما أصنع إن أدركتُ ذلك؟ قالَ: «تسمعُ وتطيعُ وإن ضُرب ظهركَ وأخذ مالك، فاسمع وأطع» (١). للشيخين وأبي داود.
стр. 10136
٩٧٩١ - ابن عمرو بن العاصِ رفعه: «إنه لم يكُن قبلي نبي إلا كانَ حقًا عليه أن يدل أمتهُ على خير ما يعلمهُ لهم، وينذرهم شرَّ ما يعلمُه لهم، وإنَّ أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيبُ آخرها بلاءً وأمورٌ تنكرونها، وتجيء فتنةٌ فيزلق بعضها بعضًا، وتجيء الفتنةُ فيقولُ المؤمن هذه مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ هذه هذه، فمن أحبَّ أن يزحزحَ عن النارِ ويُدخل الجنةَ، فلتأته منيتُه وهو يؤمنُ بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يؤتي إليه، ومن بايع إمامًا فأعطاهُ صفقة يده وثمرة قلبه فليطعهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخرِ» (١). لمسلم والنسائي.
стр. 10137
٩٧٩٢ - جابر رفعهُ: «إنَّ عرشَ إبليس على البحر فيبعثُ سراياهُ فيفتنون الناسَ، فأعظمُهم عندهُ أعظمهم فتنةً، يجيءُ أحدهم فيقول: فعلتُ كذا وكذا، فيقولُ: ما صنعت شيئًا، ثم يجيءُ أحدُهم فيقولُ: ما تركتُه حتى فرقتُ بينه وبين امرأتهُ فيدنيه منه ويلتزمهُ، ويقول: نعم أنت» (١). لمسلم.
стр. 10138
٩٧٩٣ - أبو موسى رفعهُ: «من حملَ علينا السلاحَ فليس منَّا» (١). للشيخين والترمذي.
٩٧٩٥ - جندب رفعهُ: «من قُتل تحت رايةِ عميةٍ يدعو عصبية أو ينصرُ عصبيةً فقتله جاهليةٌ» (١). لمسلم والنسائي.
стр. 10141
٩٧٩٦ - سفيان سمعتُ رجلاً سأل جابرًا الجعفي عن قولهِ تعالى ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيّاً قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقاً مِّنَ الله وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ الله لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ... ﴾ الآية [يوسف: ٨٠]، قال جابرُ: لم يجئ تأويلها بعدُ، قال سفيانُ: كذبٌ، قيل لسفيان: ما أراد بهذا؟ فقال: طائفةٌ من الرافضة يقولون: إن عليًا في السحابِ فلا تخرج مع من خرجَ من ولده حتى ينادي منادٍ من السماءِ، يريدون عليًا، اخرجوا مع فلان، ذلك تأويلُ هذه الآيةِ عندهُم، وكذب جابرُ وكذبوا هُم، وإنما كانت هذه الآيةُ في إخوةِ يوسفَ، وقال تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ... ﴾ [الأنبياء:٩٥] (١). لمسلم في مقدمة كتابهِ.
стр. 10142
٩٧٩٧ - ابن عمر رفعهُ: «ألا إنَّ الفتنة هاهنا يشيرُ إلى المشرقِ من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطانُ» (١).
стр. 10143
٩٧٩٨ - وفي رواية: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا»، قالوا: وفي نجدنا؟ قال: «اللهمَّ بارك لنا في شامنا، اللهمَّ بارك لنا في يمننا»، قالوا: يا رسولَ الله وفي نجدنا؟ فأظنه قال في الثالثة: «هنالك الزلازلُ والفتن، ومنها يطلعُ قرنُ الشيطانِ» (١).
стр. 10144
٩٧٩٩ - وفي رواية: قال سالم: يا أهل العراقِ ما أسألُكم عن الصغيرةِ وأركبكم للكبيرةِ، سمعتُ أبي عبدِ الله بن عمرٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إنَّ الفتنة تجيءُ من هاهنا، وأومأ بيده نحو المشرق من حيثُ يطلعُ قرنا الشيطانِ، وأنتمُ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ، وإنما قتل موسى الذي قتل من آل
⦗١٦٠⦘ فرعون خطأ»، فقال الله له: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً﴾
[طه: ٤٠] (١). للشيخين والموطأ والترمذي.
стр. 10145
٩٨٠٠ - الأحنفُ بنُ قيسٍ: خرجتُ وأنا أريدُ هذا الرجلَ، فلقيني أبو بكرةَ فقال: أين تريدُ يا أحنفُ؟ قلتُ: أريدُ نصر ابن عمِّ رسولِ الله ﷺ ، فقال: يا أحنفُ! ارجع فإني سمعتُهُ ﷺ يقولُ: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ»، فقلتُ أو قيلَ يا رسولَ الله: هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبهِ» (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.
٩٨٠٣ - وعنه: رفعهُ: «من مشىَ إلى رجلٍ من أمتي ليقتلهُ فليقل هكذا، فالقاتلُ في النار والمقتولُ في الجنَّةِ» (١). لأبي داود.
стр. 10149
٩٨٠٤ - ابنُ مسعودٍ: لا يقولُ أحدُكم «اللهمَّ إني أعوذُ بك من الفتنةِ، فإنهُ ليس منكُم أحدٌ إلا يشتملُ على فتنةٍ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها»، فإنَّ الله تعالى يقولُ: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [الأنفال: ٢٨] (١). للكبير بانقطاع ومختلط.
стр. 10150
٩٨٠٥ - أمُ حبيبةَ: رفعتهُ: «رأيتُ ما تلقى أمتي بعدي وسفك بعضهم دماءَ بعضٍ، وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم، فسألتُه أن يوليني شفاعةً يوم القيامة فيهم، ففعل» (١). لأحمد والأوسط.
стр. 10151
٩٨٠٦ - أنسُ: رفعهُ: «من اقتراب الساعة أن يُرى الهلالُ قبلاً، فيقالُ للثلاثين، وأن تُتخذ المساجدُ طرقًا، وأن يظهر موتُ الفجأة» (١). للأوسط والصغير بضعف.
стр. 10152
٩٨٠٧ - ابنُ عمرو بن العاصِ: رفعهُ: «لا تقوم الساعةُ حتى يظهر الفحشُ وقطيعةُ الرحمِ وسوءُ الجوارِ، ويخونُ الأمينُ»، قيل: يا رسولَ الله! فكيف المؤمنُ يومئذٍ؟ قالَ: «كالنخلةِ وقعت ولم تفسد، وأكلت فلم تكسرَ، ووضعت طيبًا» (١). للبزار بلين.
стр. 10153
٩٨٠٨ - حذيفةُ: رفعه: «يدرسُ الإِسلامُ كما يدرسُ وشي الثوبِ حتى لا يدرى ما صيامٌ ولا صلاةٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ، وليسرى على كتابِ الله تعالىَ في ليلةٍ فلا يبقى في الأرض منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ من الناسِ الشيخ الكبيرِ والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمةِ، لا إله إلا الله، فنحنُ نقولها فقال له: صلة ما يغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاةٌ ولا صيامٌ ولا نسكٌ ولا صدقةٌ؟ فأعرضَ عنهُ حذيفةُ ثم ردها عليه ثلاثًا كلَّ ذلك يعرضُ عنهُ حذيفةُ، ثمَّ أقبل عليه في الثالثةِ، فقال: يا صله تنجيهم من النارِ ثلاثًا» (١). للقزويني.
стр. 10154
٩٨٠٩ - عوف بن مالك: رفعهُ: «يكونُ أمام الدجالِ سنون خوادعُ، يكثرُ فيها المطرُ ويقلُّ النبتُ، ويكذب فيها الصادقُ ويصدقُ فيها الكاذبُ، ويؤتمنُ فيها الخائنُ ويخونُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرويبضةُ»، قيل: يا رسولَ الله! وما الرويبضةُ؟ قال: «من لا يؤبهُ له» (١). للكبير بمدلس.