Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
١٤٢٤ - (أُمّ الْفَضْلِ) سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا ثُمَّ مَا صَلَّى لَنَا بَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ الله تعالى. للستة (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٤٤٢٩) ، ومسلمстр. 1472
١٤٢٥ - مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَار المفصل وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ [بِطُولي] (١) الطُّولَيَنِ؟ للبخاريِّ، والنسائيِّ، وأبي داودَ (٢) . الحواشي
(١) في (أ): بطولا.(٢) رواه البخاري(٧٦٤) ، وأبو داود(٨١٢) ، والنسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.стр. 1473
١٤٢٦ - [وزاد] (١) قُلْتُ: ومَا طُولا الطُّولَيْنِ؟ قَالَ: الْأَعْرَافُ. وَسَأَلْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، فَقَالَ لِي مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ الْمَائِدَةُ وَالْأَعْرَافُ (٢) . الحواشي
(١) من (ب).(٢) رواه أبو داود(٨١٢) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٧٢٨) .стр. 1474
١٤٢٧ - وفي رواية للنسائيِّ: أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقُلْ هوَ الله أَحَدٌ وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ النبي ﷺ يَقْرَأُ فِيهَما بِأَطْوَلِ الطُّولَيْنِ المص (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٢/ ١٦٩ - ١٧٠.стр. 1475
١٤٢٨ - (عَائِشَةَ) أَنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى الْمَغْرِبَ بِسُورَةِ الْأَعْرَافِ فِي ركعتين. للنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/،١٧٠ وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦: رواه النسائي بإسناد حسن.стр. 1476
١٤٢٩ - (جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ): سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ
⦗٢٣٦⦘ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ. للستة إلا الترمذيَّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧٦٣) ، ومسلم(٤٦٢) ، وأبو داود(٨١١) ، والنسائي ٢/ ١٦٩، ومالك ١/ ٨٣(٢١٦) .стр. 1477
١٤٣٠ - (أبو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ) صليتُ مع ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾. لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٨١٥) ،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ٩/ ٣١٥(١٤٥) هذا إسناد ضعيف.стр. 1478
١٤٣١ - (عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ): أَنَّ النبيَّ ﷺ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِحم الدُّخَانِ. للنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٦٩،وضعفه الألباني.стр. 1479
١٤٣٢ - (عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آِخرُ صَلاةٍ صلَّاها النبي ﷺ المغْربَ فقَرأَ في الركعةِ الأولىَ: ﴿سَبح اسْمِ رَبكَ الأعْلى﴾ وفى الثانية ﴿قُلْ يا أيُها الكافِرُونَ﴾. للكبير بلين (١) . الحواشي
(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١١٨(٢٧٠٥) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه حجاج بن نصير، ضعفه ابن المديني وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، ووثقه ابن حبان،
وأخرجه البزار في مسنده (٦/ ١٢٧)؛وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن أخ الزهري إلا الحجاج بن نصير.стр. 1480
١٤٣٣ - (أبو عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيُّ) أنَّه صلَّى المغربَ وراءَ أَبِي بَكْرٍ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ تَمَسَّ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذِهِ الْآيَةِ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. للموطأ (١) . الحواشي
(١) «الموطأ» ١/ ٨٩،وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٧: رواه مالك بإسناد صحيح.стр. 1481
١٤٣٤ - (بُرَيْدَةَ) كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ. للترمذيِّ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) الترمذي(٣٠٩) ؛وقال: حديث بريدة حديث حسن، والنسائي ٢/ ١٧٣،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٢٥٤) .стр. 1482
١٤٣٥ - (الْبَرَاء) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَقَرَأَ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. للسَّتةِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧٦٧) ، ومسلم(٤٦٤) .стр. 1483
١٤٣٦ - زاد الشيخان: فما سمعتُ أحدًا أحسن صوتًا أو قراءة منه ﷺ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧٦٩) ، ومسلم(٤٦٤) .стр. 1484
١٤٣٧ - أبو هُرَيْرَةَ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةٍ بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْ فُلَانٍ صَلَّيْنَا وَرَاءَه فكَانَ يُطِوِّلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ فِي الْعَصْرِ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَأَشْبَاهِهَا، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ. للنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وقال النووي في «خلاصته» ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧: رواه النسائي بإسناد حسن، وصححه الألباني في صحيح النسائي(٩٣٩) .стр. 1485
١٤٣٨ - (عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ) مَا مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَؤُمُّ بِهَا الناسَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ. لمالك (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو داود(٨١٤) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٧٣) .стр. 1486
١٤٣٩ - (أَنَسِ) كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بها لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مما يقَرَأَ بِه افْتَتَحَ بِقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا فكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ أُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بأُخْرَى فقَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ وَكَانُوا يَرَوْنَ أنه من أَفْضَلِهُمْ فكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، مَا يَمْنَعُكَ أن تفعل ما يَأْمُرك بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ على لزوم هذه السورة كُلِّ رَكْعَةٍ؟)) قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا. قَالَ: ((حبك إياها أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)). للترمذيِّ، وللبخارىِّ تعليقا (١) . الحواشي
(١) البخاري بعد حديث رقم(٧٧٤) ، والترمذي(٢٩٠١) .стр. 1487
١٤٤٠ - (ابْن مَسْعُودٍ) جاءه رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ لَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ َالرَّحْمَنَ والنجمَ فِي رَكْعَةٍ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ، وَالطُّورَ
⦗٢٣٨⦘ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَنُونَ فِي رَكْعَةٍ، وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ، وَهَلْ أَتَى وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَالدُّخَانَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ وهَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ. للستة إلا مالكًا بلفظ أبي داودَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٩٩٦) ، ومسلم(٨٢٢) ، وأبو داود(١٣٩٦) ، والترمذي(٦٠٢) ، والنسائي ٢/ ١٧٥.стр. 1488
١٤٤١ - (أبو ذَرٍّ) أنَّ رسولَ الله ﷺ قام حَتَّى أَصْبَحَ بِآيَةٍ، وَالْآيَةُ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. للنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٧٧، وقال الألباني: حسن «صحيح النسائي».стр. 1489
١٤٤٢ - (أنس): كانَ أصحابُ النبي ﷺ يقْرءونَ القرآن من أوله الَى آخِره في الفرائِضِ. للأوسط بلين (١) . الحواشي
(١) الطبراني في «الأوسط»(٨١٦٢) وقال الهيثمي ٢/ ١١٤: فيه سهل بن أبي حزم، ضعفه جماعة يقولون فيه ليس بالقوي، ووثقه ابن معين وبقية رجاله ثقات.стр. 1490
١٤٤٣ - (أبو سلمة): أنَّ عُمرَ صَلَّى المغْربَ بالناس فلَم يقْرَأْ فِيها فلما انْصرفَ قِيلَ لهُ: ما قَرأْت قالَ: فَكيفَ كانَ الركوعُ والسجُود؟ قالُوا: حَسناً. قالَ: لا بأْسَ إذاً. لرزين (١) . الحواشي
(١) رواه البهقي ٢/ ٣٤٧ من حديث أم سلمة.стр. 1491
١٤٤٤ - (أبو قَتَادَةَ) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْرٍ يصَلِّي يخْفِضُ مِنْ صَوْتِهِ، وَمَرَّ بِعُمَرَ يُصَلِّي يرفع من صَوْتَهُ فسأل أَبَا بَكْرٍ، فقَالَ: قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ يَا رَسُولَ الله، وسأل عمر فَقَالَ أُوقِظُ الْوَسْنَانَ وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ زَادَ الْحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ ﷺ : ((يَا أَبَا بَكْرٍ، ارْفَعْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا))، وَقَالَ لِعُمَرَ: ((اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ شَيْئًا)). للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٢٩) ، والترمذي(٤٤٧) وقال: هذا حديث غريب، وصححه ابن خزيمة(١١٦١) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(١١٨٠) .стр. 1492
١٤٤٥ - وله عن (أبي هريرة) بهذه القصةِ وفيه: وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذه السورةِ ومن هذه السورةِ قال: كلامٌ طيبٌ يجمعه الله بعضُه إلى بعضٍ، قال ﷺ : ((كلكم قد أصاب)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٣٠) .стр. 1493
١٤٤٦ - (الْبَيَاضِي) أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِي وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ)). للموطأ (١) . الحواشي
(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.стр. 1494
١٤٤٧ - (ابْن عَبَّاسٍ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى قَدْرِ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ وَهُوَ فِي الْبَيْتِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٢٧) ،وقال الألباني في «صحيح أبي داود»(١١٩٨) : إسناده حسن صحيح.стр. 1495
١٤٤٨ - (أبو هُرَيْرَةَ) كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ يَرْفَعُ طَوْرًا وَيَخْفِضُ طَوْرًا. هما لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(١٣٢٨) ،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(١١٧٩) .стр. 1496
١٤٤٩ - أبو سهل بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ عِنْدَ دَارِ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلَاطِ. للموطأ (١) . الحواشي
(١) «الموطأ» ١/ ٩٠.стр. 1497
١٤٥٠ - (عَبْد الله بْن شَدَّادٍ) سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ يَقْرَأُ ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾. للبخاريِّ في ترجمهُ بابٍ (١) . الحواشي
(١) للبخاري قبل الرواية(٧١٦) .стр. 1498
١٤٥١ - (سَمُرَةَ بن جندب): حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ عِنْدَ الرُّكُوعِ، قَالَ: فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيٍّ فَصَدَّقَ سَمُرَةَ. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظه (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٧٧) ، والترمذي(٢٥١) ، وقال: حديث حسن، وابن ماجة(٨٤٥) ، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود»(١٣٥) : إسناده ضعيف؛ لأن الحسن البصري على جلاله قدره مدلس، ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من سمرة. . .اهـ.стр. 1499
١٤٥٢ - (جَابِرٍ) رفعه: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ. لمسلم وللترمذيِّ نحوه (١) . الحواشي
(١) مسلم(٧٥٦) ، والترمذي(٣٨٧) .стр. 1500
١٤٥٣ - (أبو سَعِيدٍ): كُنَّا نَحْزرُ قِيَامَ رَسُولِ الله ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْأُخْرَتَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصفِ من ذلك. لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) مسلم(٤٥٢) ، وأبو داود(٨٠٤) ، والنسائي ١/ ٢٣٧.стр. 1501
١٤٥٤ - (وعنه): لَقَدْ كَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأ ثُمَّ يَأْتِي رَسُولَ الله ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِمَّا يُطَوِّلُهَا. لمسلمٍ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) مسلم(٤٥٤) ، والنسائي ٢/ ١٦٤.стр. 1502
١٤٥٥ - (زَيْد بْنِ أَسْلَمَ): دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ فَقَالَ: صَلَّيْتُمْ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: يَا جَارِيَةُ هَلُمِّي وَضُوئي، مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ الله ﷺ مِنْ إِمَامِكُمْ هَذَا. يعني: عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وكان عمرُ يتِمُّ الرُّكوعَ وَالسُّجُودَ، وَيُخَفِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ. للنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٢/ ١٦٧، وصححه الألباني في «صحيح النسائي» ٩٣٨.стр. 1503
١٤٥٦ - وله ولأبي داود: قالَ ابنُ جُبيرٍ: فَحرزْنا رُكُوعه عَشْر تَسْبيحاتٍ، وسُجودَهُ عَشْر تَسْبيِحاتٍ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٨٨٨) ،وضعفه الألباني في «المشكاه» ١٢/ ٢٧٨(٨٨٣) .стр. 1504
١٤٥٧ - شقيق: بَلغنىِ أن عَمار بْنَ ياسرٍ صلى بالناسِ فخففَ مِنْ قِراءتِه في صَلاتِهِ ومِنَ الطمأنينةِ فيها، فقِيلَ لهُ: لْو تَنفسْت، فقَالَ: إنما بادَرْتُ بهِ الوسْواسَ. لرزين (١) . الحواشي
(١) أبو يعلى ٣/ ٢١١(٦٤٩) .стр. 1505
١٤٥٨ - (الْبَرَاءِ): كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ ﷺ ، وَسُجُودُهُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مَا خَلَا الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٨٠١) ، ومسلم(٤٧١) .стр. 1506
١٤٥٩ - وفي رواية: رَمَقْتُ الصَّلَاةَ مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَوَجَدْتُ قِيَامَهُ فَرَكْعَتَهُ، فَاعْتِدَالَهُ بَعْدَ رُكُوعِهِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ، فَجَلْسَتَهُ وجلسته مَا بَيْنَ التَّسْلِيمِ وَالِانْصِرَافِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ. للشيخين ولأصحاب السنن، نحوه (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧٩٢) ، ومسلم(٤٧١) والنسائي ٣/ ٦٧.стр. 1507
١٤٦٠ - (جَابِر): كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ فنَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٨٣٣) وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٩٦: ذكر علي بن المديني وغيره أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد الله، وقال الألباني ضعيف موقوف، انظر ضعيف أبي داود(١٧٩) .стр. 1508
القنوت والركوع والسجود
стр. 1509
١٤٦١ - أَنَسُ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ سُلَيْمٍ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: وَالله مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ النَّبِيِّ ﷺ فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا عليهم ﷺ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ، فسئل أَنَس عَنِ الْقُنُوتِ: أَبَعْدَ الرُّكُوعِ أَوْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ عِنْدَ فَرَاغٍ الْقِرَاءَةِ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٤٠٨٨) ، ومسلم(٦٧٧) ، وأبو داود(١٤٤٤) ، والنسائي ٢/ ٢٠٠.стр. 1510
١٤٦٢ - وفي رواية: قال سليمانُ الأحولُ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ: بعد الركوعِ أو قبله؟ قال: قَبْلَ الرُّكُوعِ. قُلْتَ: فإن ناسًا يزعمون أن رسولَ الله ﷺ قنتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: إِنَّمَا قَنَتَ شَهْرًا يدعو على أناس قتلوا أناسًا من أصحابه. -يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ- زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ الله ﷺ عَهْدٌ. للشيخينِ ولأبي داود، والنسائيِّ نحوه (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٠٩٦) .следующие страницы →