٢٢٤٦ - عائشةُ رفعته: ((من امرئ تكونُ لهُ صلاةٌ بليل فيغلبهُ عليها نومٌ إلا كَتَبَ الله لهُ أجر صلاتهِ وكان نومهُ عليه له صدقة)). لمالك، وأبي داود، والنسائي (١).
стр. 2314
٢٢٤٧ - مسروقُ: سألت عائشة أي العملِ كانَ أحبَّ إلى رسول الله ﷺ قالتِ: الدَّائمُ قلت: فأيُّ حينٍ كان يقوم من الليل؟ قالتْ: كانَ يقومُ إذا سمعَ الصَّارخ. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (١).
стр. 2315
٢٢٤٨ - يَعلى بنُ مملكٍ: سألَ أمَّ سلمةَ عن قراءةِ النبيِّ ﷺ وصلاتهِ، فقالت (١): وما لكمْ وصلاتهُ كان يصلِّي ثمَّ ينامُ قدر ما صلَّى ثمَّ يُصلِّي قدر ما نام ثم ينامُ قدر ما صلَّى (٢) حتَّى يُصبحَ ثم نعتتْ قراءته فإذا هي تنعتُ قراءة مفسَّرةً حرفًا حرفًا. لأصحاب السنن (٣).
стр. 2316
٢٢٤٩ - أنسُ: ما كنَّا نشاءُ أن نرى النبي ﷺ في اللَّيلِ مُصلِّيًا إلا رأيناهُ ولا نشاءُ أن نراهُ نائمًا إلا رأيناهُ. للنسائي (١).
стр. 2317
٢٢٥٠ - ابنُ مسعودٍ: صَلَّيتُ مع رسول الله ﷺ ليلةً فأطال حتى هممتُ بأمرِ سوءٍ قيل: وما هممت به، قال: هممتُ أن أجلس وأدعه. للشيخين (١).
стр. 2318
٢٢٥١ - حذيفةُ: صلَّيْتُ مع النبيِّ ﷺ ذات ليلةٍ فافتتح البقرة فقلتُ يركعُ بها ثمَّ افتتح النَّساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، فقرأ مُترسِّلاً إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيح سبَّحَ وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوَّذ ثم ركع فجعل يقولُ: ((سبحان ربِّي العظيم)) وكان ركوعه نحوًا من قيامهِ ثمَّ قال سمع الله لمن حمدهُ ربنا لك الحمد ثم قام قيامًا طويلاً قريبًا ممَّا ركع ثمَّ سجد، فقال: ((سبحان ربِّي الأعلى))، فكان سجُودُهُ قريبًا من قيامِهِ. لمسلم، والنسائي (١).
стр. 2319
٢٢٥٢ - ابنُ عبَّاسٍ: بت عند خالتي ميمونة فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول ﷺ فطرحت له وسادة فاضطجعتُ في عرضِ الوسادةِ واضطجع ﷺ وأهلُهُ في طولها فنامَ حتى انتصف اللَّيْلُ أو قبلَهُ بقليلٍ أو بعدهُ بقليلٍ ثم استيقظ فجلس يمسح النومَ عن وجهه بيديه، ثم قرأ العشرَ الآيات الخواتم من سورة آلِ عمران، ثمَّ قامَ إلى شِنِّ مُعلَّقةٍ فتوضَّأَ منها وأحسنَ وضوءهُ، ثمَّ قام يصلَّى فقمتُ فصنعتُ مثل ما صنعَ ثمَّ ذهبتُ فقُمتُ إلى جنبهِ فوضع ﷺ يده اليُمنى على رأسِي وأخذ بأُذني اليمنى يفتلها، فصلَّى ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتين ثمَّ ركعتينِ ثمَّّ ركعتينِ ثمَّ أوترَ، ثمَّ اضطجع حتَّى جاء المؤذنُ فقام فصلَّى ركعتين خفيفتين ثمَّ خرج فصلَّى الصُّبحَ (١).
стр. 2320
٢٢٥٣ - ومن رواياته: فصلَّى في تلك الليلة ثلاث عشرةَ ركعةً ثمَّ نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثمَّ أتاهُ المُؤذِّنُ فخرج فصلَّى ولم يتوضَّأ (١).
стр. 2321
٢٢٥٤ - ومنها: فجعلت إذا غفيتُ يأخذُ بشحمة أذني (١).
стр. 2322
٢٢٥٥ - ومنها أنه ﷺ صلى العشاءَ ثمَّ جاء منزله فصلى أربع ركعات ثمَّ نام، ثمَّ قامَ ثم قال: ((نام الغليمُ)) أو كلمةً تشبهها ثم قام فقمتُ عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعاتٍ ثمَّ صلى ركعتينِ، ثمَّ نام حتى سمعت غطيطهُ ثمَّ خرج إلى الصَّلاة (١).
стр. 2323
٢٢٥٦ - ومنه: أنه ﷺ صلَّى ركعتينِ أطالَ فيهما القيام والرُّكوع والسُّجود ثمَّ انصرفَ فنام حتَّى نفخ ثمَّ فعَلَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ ستَّ ركعاتٍ كلَّ ذلك يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاء الآيات، أي: العشر حتى ختم آل عمران، ثمَّ أوتر بثلاثٍ (١) فأذَّن المؤُذِّنُ فخرج إلى الصلاة (٢).
стр. 2324
٢٢٥٧ - ومنها إنه قرأ الآيات حتَّى بلغ ﴿فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٩١] (١).
стр. 2325
٢٢٥٨ - ومنها أنه توضَّأَ ثمَّ صلَّى سبعًا أو خمسًا أوتر بهن ولمْ يُسلِّم إلا في آخرهنَّ.
٢٢٦٠ - ومنها: فصلىَّ ركعتينِ ركعتينِ حتَّى صلَّى ثمانيًا ثم أوترَ بخمسٍ لم يجلس فيهنَّ (١).
стр. 2328
٢٢٦١ - ومنها: أنه يحيى من اللَّيل ثماني ركعاتٍ ويوترُ بثلاثٍ ويصلِّي قبل صلاة الفجر. للستة (١).
стр. 2329
٢٢٦٢ - سعدُ بنُ هشام: سُئِلَ ابنُ عبَّاس عن وتر النبي ﷺ فقال: ألا أدُلُّك على أعلمِ أهل الأرض بذلك، قال: مَنْ؟ قال: عائشة فاسألها ثم ائتني فأخبرني بردِّها عليك، قال: فأتيت حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها، فقال: ما أنا بقاربها لأنِّي؛ نهيتها أن تقولَ في هاتين الشِّيعتين شيئًا فأبت، إلَاّ مضيًّا فأقسمتُ عليه، فجاء فانطلقنا فاستأذنا عليها فأذنت، فدخلنا فقالت: حكيم؟ فعرفته قال: نعم، قالت: من معك؟ قال: سعدُ بن هشام قالت: من هشامٌ؟ قال: ابن عامر فترَّحمت عليه، وقالت: خيرًا، قال قتادةُ: وكان أصيب يوم أحدٍ فقلت: يا أمَّ المؤمنين نبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلتُ: بلى. قالت: فإنَّ خُلُقه. القرآن. فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدًا عن شيء حتى أموت، ثمَّ بدا لي فقلت: أنبئيني عن قيام رسُولِ الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾؟ [المزمل:١] قلت: بلى. قالت: فإنَّ الله افترضَ قيام اللَّيل في أوَّل هذه السورة فقام نبيُّ الله ﷺ وأصحابهُ حولاً، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السَّماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف وصار قيامُ الليل تطوُّعًا بعد فريضة. قلت: يا أمَّ المؤمنين، أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ .
قالت: كنَّا نعدُّ له سواكه وطهورهُ فيبعثه الله متى شاء فيتسوَّكُ ويتوضأُ ويُصلِّي تسع ركعاتٍ لا يجلس إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعو ويُسلِّمُ تسليمًا يُسمعنا ثمَّ يُصلِّي ركعتين وهو قاعدٌ، فتلك إحدى عشرة ركعة يا بنيَّ، فلمَّا أسنَّ ﷺ وأخذهُ اللَّحم أوتر بسبعٍ وصنع في الرَّكعتين مثل صنيعهِ الأوَّل، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان إذا صلَّى صلاة أحبَّ أن يداوم عليها، وكان إذا غلبه نومٌ أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، ولا أعلمهُ قرأ القرآن كله في ليلةٍ ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح ولا صام شهرًا كاملاً غير رمضان قال: فانطلقت إلى ابن عبَّاس فحدَّثتُهُ
⦗٣٧٦⦘ بحديثها فقالَ: صدقتْ، ولو كنت أقربُها لأتيتُها حتى تشافهني به. قلت: لو علمتُ أنكَ لا تدخل عليها ما حدَّثتك حديثها. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).
стр. 2330
٢٢٦٣ - وفي رواية: قالت: نعمَ المرءُ كان عامرٌ، أُصيب يوم أحدُ (١).
стр. 2331
٢٢٦٤ - وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يُصلِّي ثلاث عشرة من الليل، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثمَّ قُبض وهو يصلِّي من اللَّيل تسعًا (١).
стр. 2332
٢٢٦٥ - عليٌّ: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي من اللَّيل ستَّ عشرةَ ركعة سوى المكتوبة. لعبد الله بن أحمد (١).
стр. 2333
٢٢٦٦ - أبو هريرةَ رفعه: ((إذا قامَ أحدكمْ من اللَّيل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ثم ليطول بعدما شاء)). لمسلم، وأبي داود بلفظه (١).
стр. 2334
٢٢٦٧ - جابرُ رفعه: ((لا تدعن صلاة الليل ولو حلب شاةٍ)) (١).
стр. 2335
٢٢٦٨ - سهلُ بنُ سعد قال: جاء جبريلُ إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميتٌ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مُفارقهُ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس. هما ((للأوسط)) (١).
стр. 2336
٢٢٦٩ - أبو هريرة جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيل فإذا أصبح سرق قال: ((سينهاهُ ما تقولُ)). أحمد، والبزار (١).
стр. 2337
٢٢٧٠ - ابنُ عباسٍ رفعه: ((لا تأذنُ امرأةُ في بيت زوجها إلا بأذنهِ ولا تقومُ من فراشه فتصلى تطوعًا إلا بأذنه)). ((للكبير)) (١).
стр. 2338
٢٢٧١ - عائشةُ: قام النَّبيُّ ﷺ بآيةٍ من القُرآن ليلةً. للترمذي (١).
стр. 2339
٢٢٧٢ - ولأحمدَ والبزار: عن أبي ذر مثله مطولاً وفيه: أن الآية ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨] وأنه سأل النبي ﷺ عن ذلك، فقال: ((دعوت لأمتي)) (١).قال: فماذا أجبت؟.قال أجبت بالذي لو اطلع عليه كثير منهم تركوا الصلاة، قال: أفلا أبشر الناس؟ قال: بلى، فانطلقت معنقًا قريبًا من قذفة بحجر، قال عمر: يا رسول الله إنك إن تبعث إلى الناس بهذا أتكلوا على العبادة، فناداه أن أرجع فرجع.
стр. 2340
قيام رمضان والتراويح وغير ذلك
стр. 2341
٢٢٧٣ - أبو هريرة: كانَ رسولُ الله ﷺ يرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمةٍ فيقول: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبهِ (وما تأخر) (١) فتوفي ﷺ والأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكرٍ وصدرًا من خلافة عمر. للستة (٢).
стр. 2342
٢٢٧٤ - أبو بكرة رفعه: ((لا يقولنَّ أحدكمْ: إنِّي قمت رمضان كلَّه وصمتُهِ كلَّهُ)). قال: فلا أدري أكره التزكية أو قال: لابدَّ من نومةٍ أو رقدةٍ. لأبي داود والنسائي (١).
стр. 2343
٢٢٧٥ - عائشةُ: كانَ رسُول الله يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الآخر منه ما لا يجتهدُ في غيره (١).
стр. 2344
٢٢٧٦ - وفي رواية: إذا دخل العشرُ الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهلهُ، وجدَّ، وشدَّ المئزرَ. للستة إلا مالكًا (١).
стр. 2345
٢٢٧٧ - وعنها قالت: ما كانَ يزيد في رمضانَ ولا في غيره على إحدى عشرةَ ركعةً، يُصلِّي أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثم أربعًا فلا تسل عن حُسْنهنَّ وطولهنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا، فقلتُ: يا رسُولَ الله، أتنامُ قبل أن توترَ؟ فقال: ((يا عائشة، إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي)). للشيخين (١).
стр. 2346
٢٢٧٨ - زيدُ بنُ ثابت: احتجر النبي ﷺ حُجيرةً بخصفة قال عفان: في المسجد. وقال عبد الأعلى: في رمضان فخرج يُصلّي فيها، فتتبع إليه رجالٌ وجاءوا يُصلُّون بصلاته ثمَّ جاءوا إليه فحضروا وأبطأ فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم مغضبًا فقال: ((ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستكتب عليكم، فعليكمْ بالصَّلاة في بيوتكم، فإنَّ خير صلاة المرء في بيته إلَاّ الصلاة المكتوبةَ)). لأبي داود، والنسائي، وللشيخين بلفظهما (١).
стр. 2347
٢٢٧٩ - أبو هريرة: خرج رسولُ الله ﷺ على الناس في رمضان وهم يصلون في ناحية المسجد فقال: ((ما هؤلاء؟)) قيل له: هؤلاء ناس ليس معهم قرآنٌ، وأُبي بن كعبٍ يُصلِّي بهم،
⦗٣٧٩⦘ وهمْ يُصلُّون بصلاتهِ. فقال: ((أصابوا ونعما صنعوا)). لأبي داود، وضعفه بمسلم بن خالد (١).
стр. 2348
٢٢٨٠ - عبدُ الرحمن بنُ عبد القاري: خرجتُ مع عمر ليلةً إلى المسجدِ فإذا النَّاسُ أوزاعٌ متفرِّقُون، يُصلِّي الرجُلُ لنفسهِ، ويُصلِّي الرَّجلُ فيُصلِّي بصلاته الرَّهطُ، فقال عمرُ: لو أني جمعت هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثلَ، ثمَّ عزم فجمعهمْ على أُبيِّ بن كعبٍ، ثمَّ خرجتُ معه ليلةُ أخرى والنَّاسُ يُصلُّون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعمت البدعة هذه، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون. يُريد آخر اللَّيل، وكان الناس يقومون أوَّلهُ. لمالك، والبخاري (١).
стр. 2349
٢٢٨١ - السَّائبُ بنُ يزيد قال: أمرَ عمرُ أُبيَّ بن كعبٍ وتميم الداريَّ أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرةَ ركعة، فكان القارئُ يقرأ بالمئين حتى كنَّا نعتمدُ على العصيِّ من طول القيام، فما كنا ننصرف إلَاّ في فروع الفجر (١).
стр. 2350
٢٢٨٢ - يزيدُ بنُ رومان: كان الناس يقومون في زمن عمرَ في رمضان بثلاثٍ وعشرين ركعة. هما لمالك (١).