← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

٢٣١١ - أنسُ رفعه: ((إن الرب يقول: وعزتي وجلالي لا أخرج أحدًا من الدنيا أريدُ أن أغفر له حتى أستوفى كل خطيئةٍ في عنقه بسقمٍ في بدنه واقتتار في رزقه)).

стр. 2382

٢٣١٢ - شقيقُ: مرض عبدُ الله فعدناهُ فجعل يبكي، فعوتب، فقال: إني لا أبكى لأجل المرض، لأني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ((المرض كفارةٌ، وإنما أبكي أنه أصابني في حال فترة ولم يُصبني في حال اجتهادٍ؛ لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يُكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرضُ)). هما لرزين (١).

стр. 2383

٢٣١٣ - أنسُ رفعه: ((إنما مثل المريض إذا مرض وصحّ كالبردة تقع (١) من السماء في صفائها وخلوصها)). لرزين، والبزار، و ((الأوسط)) بضعف (٢).

стр. 2384

٢٣١٤ - أبو سعيد: قال النِّساءُ للنبيِّ ﷺ : غلبنا عليك الرِّجالُ فاجعل لنا يومًا من نفسك فوعدهنَّ يومًا لقيهنَّ فيه فوعظهنَّ وأمرهنَّ فكان فيما قال لهنَّ: ((ما ⦗٣٨٥⦘ منكنَّ امرأةٌ تقدِّمُ ثلاثةً من ولدها إلا كان لها حجابًا من النار))، فقالت امرأة واثنتين، فقال: ((واثنتين)) للشيخين (١).

стр. 2385

٢٣١٥ - لرزين: ((وإن السقط المحبنطأ عند باب الجنة حتى يجيء أبواه)).

стр. 2386

٢٣١٦ - عليُّ رفعه: ((إنَّ السِّقط ليُراغم ربَّهُ إذا أدخل أبويه النَّار فيقال: أيها السِّقطُ المراغمُ ربه أدخل أبويك الجنة فيجرُّهما بسرره حتى يدخلهما الجنة)). للقزويني بضعف (١).

стр. 2387

٢٣١٧ - ابنُ مسعودٍ: رفعه: ((من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنًا حصينًا))، قال أبو ذرٍّ: قدَّمت اثنين، قال: ((واثنين))، فقال: أبي بن كعبٍ قدمتُ واحدًا، قال: ((وواحدًا، ولكن إنَّما ذلك عند الصَّدمة الأولى)). للترمذي (١).

стр. 2388

٢٣١٨ - أبو ذر رفعه: ((ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحنث إلَاّ غفر لهما بفضل رحمته إياهم)). للنسائي (١).

стр. 2389

٢٣١٩ - ابنُ عبَّاسٍ رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرطٌ يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرطٌ من أمَّتك قال: ((أنا فرط أمَّتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (١).

стр. 2390

٢٣٢٠ - ابنُ مسعود، رفعه: ((من مات له ولدٌ ذكر أو أنثى مسلم أو لم يُسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب دون الجنة)). للكبير، والأوسط بضعف (١).

стр. 2391

٢٣٢١ - أنسُ: وقف النبي ﷺ على مجلس من بنى سلمة، فقال: ((يا بنى سلمة ما الرقوبُ فيكم؟)) (١). قالوا (٢): الذي لا ولد له. قال: ((بل هو الذي لا فرط له))، قال: ((فما العديم فيكم؟)). قالوا: الذي لا مال له. قال: ((بل هو الذي يقدم وليس له عند الله خيرٌ)). للموصلي والبزار.

стр. 2392

٢٣٢٢ - سهلُ بنُ حنيف، رفعه: ((من لم يكن له منكم فرطٌ لم يدخل الجنة إلا تصريدًا))، قال رجلٌ: يا رسول الله ما لكُلنا فرطٌ (١). قال: ((أو ليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم)). ((للأوسط)) بضعف.

стр. 2393

٢٣٢٣ - ابنُ عباسٍ: لما عزى النبي ﷺ بابنته رقية قال: ((الحمد لله دفن البنات من المكرمات)). ((للكبير))، و ((الأوسط))، والبزار بضعف (١).

стр. 2394

٢٣٢٤ - أبو هريرة رفعه: ((لسقطٌ أقدِّمُهُ بين يديَّ أحبُّ إليَّ من فارس أخلِّفهُ خلفي)). للقزويني بضعف (١).

стр. 2395

٢٣٢٥ - أبو الدرداء قال: ذكر رسول الله ﷺ العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، وذكر البلاء وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر (١). فقلتُ: يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن أبتلى فأصبر. فقال ﷺ : ((ورسول الله يحب معك العافية)). للطبراني بضعف.

стр. 2396

٢٣٢٦ - البراءُ بنُ عازب رفعه: ((ما اختلج عرقُ ولا عينٌ إلا بذنبٍ وما يعفو الله أكثر)). للصغير (١).

стр. 2397

٢٣٢٧ - عمرُو بنُ مرة قال: إن مما أنزل الله تعالى، إن الله ليبتلي العبد و (١) يحب يسمع تضرعه. ((الأوسط)) بلين (٢).

стр. 2398

٢٣٢٨ - أبو هريرة، رفعه: ((لا يزالُ المليلةُ والصداعُ بالعبدِ والأمة وإن عليهما من الخطايا مثل أحدٍ فما يدعهما وعليهما مثقالُ خردلةٍ)). للموصلي (١).

стр. 2399

٢٣٢٩ - أبو الدرداء رفعه: ((إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه ولكن يُكفر الله عنه)). للكبير وفيه حفص بن عمر بن أبي القاسم (١).

стр. 2400

٢٣٣٠ - وله عن ابنِ مسعودٍ مثله موقوفًا (١).

стр. 2401

٢٣٣١ - عائشةُ رفعته: ((ما ضُرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئةً وكتب له حسنة ورفع له درجة)). ((للأوسط)) (١).

стр. 2402

٢٣٣٢ - وعنها رفعته: ((لا يُصيبُ المؤمن شوكةٌ فما فوقها إلَاّ رفعه: الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً)). للشيخين، و ((الموطأ))، والترمذي (١).

стр. 2403

٢٣٣٣ - و ((للأوسط)) و ((الصغير)) بضعف: ((إلا كتب الله له عشر حسنات وكفر عنه عشر سيئاتٍ ورفع له عشر درجات)) (١).

стр. 2404

٢٣٣٤ - ابنُ عباس، رفعه: ((يُؤتى بالشهيد يوم القيامة فينصبٌ للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحسابٍ، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزانٌ ولا ينصب لهم ديوانٌ، فيصب عليهم الأجر صبًّا حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم)). ((للكبير)) بلين (١).

стр. 2405

٢٣٣٥ - وله بضعف نحو هذا: عن الحسن بن علي، رفعه، وفي آخره: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: من الآية١٠] (١).

стр. 2406

٢٣٣٦ - أبو عبيد مولى رسول الله ﷺ رفعه: ((أتاني جبريل بالحمَّى والطَّاعُون فأمسكتُ الحمَّى بالمدينة وأرسلت الطاعُون إلى الشام فالطاعون شهادة لأمتي ورحمةٌ لهم ورجسٌ على الكفار)). لأحمد، و ((الكبير)) (١).

стр. 2407

٢٣٣٧ - عائشةُ: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن الطَّاعُون فقال: ((كان هذا مما يبعثه الله على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه فيمكث لا يخرج صابرًا محتسبًا يعلم أنه لا يُصيبه إلا ما كتب الله لهُ إلا كان له مثل أجر شهيدٍ)). للبخاري (١).

стр. 2408

٢٣٣٨ - ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ عمر خرج إلى الشَّام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراءُ الأجناد، أبو عبيدة بن الجرَّاح وأصحابهُ، فأخبروه أنَّ الوباء وقع بالشام فقال عمر لي: ادع لي المهاجرين الأوَّلين فدعوتهم، فاستشارهم وأخبرهم أنَّ الوباءَ بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقيةُ أصحاب النبي ﷺ ، ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادعوا لي الأنصار، فدعوتهم، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا اختلافهم، فقال: ارتفعوا عنِّي، ثمَّ قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخةِ قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالنَّاس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناسِ: إنِّي مُصبِّحٌ على ظهر فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أفرارًا من قدر الله فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيده وكان عمر يكره خلافه، نعم نفرُّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبلٌ فهبطت واديًا له عدوتان، إحداهما خصبةٌ والأخرى جدبةٌ، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ فجاء عبد الرحمن بن عوفٍ وكان متغيبًا في بعض حاجاته، فقال: إنَّ عندي من هذا علمًا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدمُوا ⦗٣٨٩⦘ عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا؛ فرارًا منه)) قال: فحمد الله عمرُ، ثمَّ انصرف. للشيخين و ((الموطأ)) وأبي داود (١).

стр. 2409

٢٣٣٩ - أسامةُ: أنَّ النبي ذكر الوجع فقال: ((رجزٌ أو عذابٌ عذِّب به بعض الأمم، ثمَّ بقي منه بقيَّةٌ، فيذهبُ المرَّةَ ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض فلا يقدمنَّ عليه، ومن كان بأرضٍ وقع بها فلا يخرج منها؛ فرارًا منه)). لمالك، والشيخين، والترمذي (١).

стр. 2410

٢٣٤٠ - أنسُ: سُئل عن الطاعون فقال: هو رحمة ربكم ودعوةُ نبيكم حين سأل ربه أن يرفع الهرج عن أمته فمنعها. قال: ((اللهم فبالطاعون والموت)).

стр. 2411

٢٣٤١ - وفي رواية: ((اللهم طعنًا وطاعونًا)). لرزين (١).

стр. 2412

٢٣٤٢ - يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقالُ لها أرضُ أبين، وهي أرضُ ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديدٌ، فقال ﷺ له: ((دعها عنك فإنَّ من القرف التَّلف)). لأبي داود (١).

стр. 2413

٢٣٤٣ - أبو موسى رفعه: ((فناء أمَّتي بالطَّعن والطَّاعُون قيل: يا رسول الله هذا الطعنُ قد عرفناه، فما الطَّاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجنِّ وفي كل شهادة)). لأحمد والطبراني والموصلى (١).

стр. 2414

٢٣٤٤ - وله عن عائشة مثله، وفيه: ((وخزةٌ تُصيبُ أمتي من أعدائهم من الجن غدة كغدة الإبلِ، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أُصيب به كان شهيدًا، ومن فر منه كالفار من الزحف)) (١).

стр. 2415

٢٣٤٥ - سمرةُ بنُ جندب: أشدُّ حسرات بني آدم ثلاثٌ: رجلٌ له سانيةُ فلما اشتد ظمأ أرضه، ⦗٣٩٠⦘ وخرج ثمرها ماتت سانيته، فيجدُ حسرةً على سانيته وعلى ثمرة أرضه. ورجلٌ كان على جوادٍ فلقى الكفار، فلما انهزموا وكر بأن يلحقهم انكسر جواده فحسرة على جواده وعلى ما فاتهُ (من الظفر) (١) ورجل كانت له امرأة حسناء قد رضيها فنفست غلامًا وماتت، فحسرة على امرأته أن لن يجد مثلها وعلى ولده يخشى أن يهلك؛ ضيعةً. للكبير والأوسط والبزار بمعناه (٢).

стр. 2416

الصبر على النوائب وتمنى الموت

стр. 2417

٢٣٤٦ - أنسُ: أتى النبي ﷺ على امرأةٍ تبكي على صبيٍّ لها فقال: اتقي الله واصبري فقالت: وما تبالي بمصيبتي فلمَّا ذهب قيل لها إنه رسول الله ﷺ أخذها مثل الموتِ فأتت بابه فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله لم أعرفك، قال: ((إنما الصَّبْرُ عند أوَّل صدمةٍ)) (١).

стр. 2418

٢٣٤٧ - وفي رواية: قالت: إليك عنِّي، فإنَّك لم تصب بمصيبتي. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).

стр. 2419

٢٣٤٨ - أمُّ سَلَمة قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ ((ما من مسلمٍ تُصيبهُ مصيبةٌ فيقول: ما أمره الله ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: من الآية١٥٦] اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله عليه خيرًا منها)) فلمَّا مات أبو سلمة قلتُ: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّل بيتٍ هاجر إلى النبي ﷺ ، ثمَّ إني قلتها، ⦗٣٩١⦘ فأخلف الله لي رسول الله ﷺ ، فأرسل إليَّ حاطب بن أبي بلتعة يخطبني، فقلت: إنَّ لي بنتًا وأنا غيورٌ، فقال: ((أمَّا بنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة)). لمسلم، و ((الموطأ))،وأبي داود، والترمذي (١).

стр. 2420

٢٣٤٩ - أبو موسى رفعه: ((إذا مات ولدُ العبد قال الله لملائكتهِ: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقولُ: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقولُ: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسمُّوه بيت الحمد)). للترمذي (١).
следующие страницы →