← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

٤٠٠٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ: ((احْلِفْ بِالله الَّذِي لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَيْءٌ يَعْنِي لِلْمُدَّعِي)). لأبي داود (١).

стр. 4132

٤٠٠٧ - ابن عمر: أكثر ما كان رسول الله ﷺ يَحْلِفُ: ((لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ)). للستة إلا مسلمًا (١).

стр. 4133

٤٠٠٨ - [أبو سعيد] قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ قَالَ: ((لا، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ)) (١).

стр. 4134

٤٠٠٩ - أبو هريرة: كَانَ يَمِينُ النبي ﷺ إِذَا حَلَفَ: لا، وَأسْتَغْفِرُ الله. هما لأبي داود (١).

стр. 4135

٤٠١٠ - قُتَيْلَةُ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ: أتى يهوديٌ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ تُنَذِّرُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، وتَقُولُونَ: مَا شَاءَ الله وَشِئْتَ، وَتَقُولُونَ: وَالْكَعْبَةِ. فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقُولُوا: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ومَا شَاءَ الله ثُمَّ شِئْتَ. للنسائي (١).

стр. 4136

٤٠١١ - ابْنِ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ الله فَقَدْ كَفَرَ وأَشْرَكَ)). للترمذي بقصة وقال: هذا على التغليظ (١).

стр. 4137

٤٠١٢ - طَلْحَةُ: فِي حَدِيثِ إيمان النجدي وتقدم، ومن رواياته قوله ﷺ : ((أَفْلَحَ ⦗٩٥⦘ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ)) (١).

стр. 4138

٤٠١٣ - عمر رفعه: ((إِنَّ الله يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 4139

٤٠١٤ - زاد في رواية: فَوَالله مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْته ﷺ ينهى عنها لا ذَاكِرًا وَلا آثِرًا (١).

стр. 4140

٤٠١٥ - ابْنُ عُمَرَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: ((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِالله فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِالله فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِالله فَلَيْسَ مِنَ الله)). للقزويني بلين (١).

стр. 4141

٤٠١٦ - وعنه رفعه: ((إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ)). للقزويني بضعف (١).

стр. 4142

٤٠١٧ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلا بِالأَنْدَادِ، وَلا تَحْلِفُوا بِالله إِلَاّ وَأَنْتُمْ صَادِقُونَ)). لأبي داود، وللنسائي (١).

стр. 4143

٤٠١٨ - بُرَيْدَةُ رفعه: ((مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ فَلَيْسَ مِنَّا)). لأبي داود (١).

стр. 4144

٤٠١٩ - وله وللنسائي رفعه: ((من حلف قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإسْلامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِباً فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقاً فلن يرجع إِلَى الإسْلامِ ⦗٩٦⦘ سَالِمًا)) (١).

стр. 4145

٤٠٢٠ - جَابِرِ رفعه: ((لا يَحْلِفُ أَحَدٌ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ إِلَاّ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، - أَوْ- وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ)). لمالك، وأبو داود بلفظه (١).

стр. 4146

٤٠٢١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ الله لَمْ يَحْنَثْ)). للنسائي، والترمذي بلفظه (١).

стр. 4147

٤٠٢٢ - وعنه رفعه: ((قَالَ سُلَيْمَانُ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً كل امرأة تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ: الملك قُلْ إِنْ شَاءَ الله، فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ الله، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَاّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ وَايْمُ الَّذِي نَفْسي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ الله لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ)) (١).

стр. 4148

٤٠٢٣ - وروى ستين امرأة، وسبعين، وتسعة وتسعين، ومائة، وأنه نسي فلم يقل إن شاء الله. للشيخين، والنسائي (١).

стр. 4149

٤٠٢٤ - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ رفعه: ((إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وليفعل الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)). للستة إلا مالكًا، بلفظ النسائي (١).

стр. 4150

٤٠٢٥ - أبو مُوسَى: أَتَيْتُ النبي ﷺ فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ: ((وَالله لا أَحْمِلُكُمْ، ولا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ)) ثم أتي بِنَهْبِ إِبِلٍ فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قَالَ: فَلَمَّا انْطَلَقْنَا، قَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ: أَغْفَلْنَا رَسُولَ الله ﷺ يَمِينَهُ لا يُبَارَكُ لَنَا، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا" يَا رَسُولَ ⦗٩٧⦘ الله، حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلْتَنَا، أَفَنَسِيتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((إِنِّي وَالله، إِنْ شَاءَ الله، لا أَحْلِفُ عن يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَاّ أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا، فَانْطَلِقُوا فَإِنَّمَا حَمَلَكُمُ الله ). للشيخين والنسائي (١).

стр. 4151

٤٠٢٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: دُونَكَ أَضْيَافَكَ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُمْ قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ، فَأَتَاهُمْ عبد الرحمن بِمَا عِنْدَهُ فَقَالَ: اطْعَمُوا، فَقَالُوا: أَيْنَ رَبُّ مَنْزِلِنَا؟ قَالَ: اطْعَمُوا قَالُوا: مَا نَحْنُ بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ، قَالَ: اقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا لَنَلْقَيَنَّ مِنْهُ، فَأَبَوْا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَجِدُ عَلَيَّ فَلَمَّا جَاءَ تَنَحَّيْتُ عَنْهُ، قَالَ: مَا صَنَعْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَسَكَتُّ، فقَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ، أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي لَمَّا أجِبْتَ فَخَرَجْتُ، فَقُلْتُ: سَلْ أَضْيَافَكَ، فَقَالُوا: صَدَقَ أَتَانَا بِهِ فقَالَ إِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَالله لا أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ الآخَرُونَ وَالله لا نَطْعَمُهُن حَتَّى تَطْعَمَهُ، قَالَ: لَمْ أَرَ فِي الشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ، وَيْلَكُمْ إمَا لكم لا تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ؟ هَاتِ طَعَامَكَ، فَجَاء به فَوَضَعَ يَدَهُ، قَالَ: بِاسْمِ الله الأُولَى من الشَّيْطَانِ فَأَكَلَ وَأَكَلُوا (١).

стр. 4152

٤٠٢٧ - وزاد في رواية: فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إلَى النَّبِيِّ ﷺ بَرُّوا وَحَنِثْتُ، قَالَ: ((بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ)) (١).

стр. 4153

٤٠٢٨ - وفي أخرى بنحوه. وقَالَ عبد الرحمن: وَايْمُ الله، مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنَ لقْمَةِ إِلَاّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ، فقال أبو بكر لامْرَأَتِهِ: يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ ما هذا؟ قَالَتْ: وَقُرَّةِ عَيْنِي، هِيَ الآنَ أَكْثَرُ منها قَبْلُ ذلك بِثَلاثِ مَرَّاتٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ لقمة وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ من الشَّيْطَانُ يَعْنِي: يَمِينَهُ، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَمَضَى الأَجَلُ فَتَفَرَّقْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مَعَ كُلِّ رَجُلٍ ⦗٩٨⦘ مِنْهُمْ نَاسٌ، الله أَعْلَمُ كَمْ كانوا فأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ، أَوْ كَمَا قَالَ. للشيخين وأبي داود (١).

стр. 4154

٤٠٢٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُك، فَإِنَّ تَرْكَهَا كَفَّارَة)). للقزويني بضعف (١).

стр. 4155

٤٠٣٠ - أبو هُرَيْرَةَ: ((الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ)) (١).

стр. 4156

٤٠٣١ - وفي رواية: ((يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ به صَاحِبُكَ)). لمسلم، وأبي داود، والنسائي (١).

стр. 4157

٤٠٣٢ - عَائِشَةُ قالت: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: لا وَالله، وَبَلَى وَالله. لمالك والبخاري، وأبو داود (١).

стр. 4158

٤٠٣٣ - ورواه أيضًا مرفوعًا معاويةُ بنُ حيدة: أن النبي ﷺ مر بقوم يترامون وهم يحلفون: أخطأت والله أصبت والله، فلما رأواه أمسكوا، فقال: ((ارموا فإنما أيمان الرماة لَغْو، لا حنث فيها ولا كفارة)). «للصغير» (١).

стр. 4159

٤٠٣٤ - سُوَيْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ النبي ﷺ وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا، فحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي وخلوا سَبِيلَهُ فأخبرت النبي ﷺ قَالَ: ((صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ)). لأبي داود (١).

стр. 4160

٤٠٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَ ﷺ المدعي الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ فَحَلَفَ بِالَّذِي لا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ ما فعلت، فَقَالَ ⦗٩٩⦘ ﷺ : ((بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ الله قَدْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلاصِ قَوْلِ لا إِلَهَ إِلَاّ الله)). لأبي داود (١).

стр. 4161

٤٠٣٦ - أبو هريرة رفعه: ((لَأَنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ الله، مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ)). للشيخين (١).

стр. 4162

٤٠٣٧ - ابْنُ عُمَرَ قال: مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ فَوَكَّدَهَا ثُمَّ حَنِثَ، فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ كِسْوَةُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، وَمَنْ لَمْ يُؤَكِّدْهَا فَعَلَيْهِ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ؛ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ حِنْطَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ. لمالك (١).

стр. 4163

٤٠٣٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: كَفَّرَ رَسُولُ الله ﷺ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ. للقزويني بضعف (١).

стр. 4164

٤٠٣٩ - سَعْدٌ: كُنَّا نَذْكُرُ بَعْضَ الأَمْرِ - وَأَنَا حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ- فَحَلَفْتُ بِاللَاّتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لِي أَصْحَابُ ﷺ : مَا قُلْتَ ائْتِ رسول الله ﷺ فَأَخْبِرْهُ، فَإِنَّا لا نَرَاكَ إِلَاّ قَدْ كَفَرْتَ، فلقيته فَأَخْبَرْتُهُ: فَقَالَ: ((قُلْ لا إِلَهَ إِلَاّ الله وَحْدَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ شمالك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلا تَعُدْ لَهُ)). للنسائي (١).

стр. 4165

كتاب النذر

стр. 4166

٤٠٤٠ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لا تَنْذِرُوا، فَإِنَّ النَّذْرَ لا يُغْنِي مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ)) (١).

стр. 4167

٤٠٤١ - وفي رواية: ((إِنَّ النَّذْرَ لا يُقَرِّبُ مِنِ ابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَمْ يَكُنِ الله قَدَّرَهُ، وَلَكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ الْقَدَرَ فَيُخْرَجُ بِذَلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ الْبَخِيلُ ⦗١٠٠⦘ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ)). للستة إلا مالكًا، بلفظ مسلم (١).

стр. 4168

٤٠٤٢ - ابنُ عمر قال: نهى النبي ﷺ عن النذر، وأمر بالوفاء به. «للكبير» (١).

стр. 4169

٤٠٤٣ - جابرُ: أَنَّ رَجُلاً قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي نَذَرْتُ لِلَّهِ إِنْ فَتَحَ الله عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّيَ صلاة فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فقَالَ: ((صَلِّ هَاهُنَا))، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((صَلِّ هَاهُنَا)) ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ: ((شَأْنُكَ إِذَنْ)). لأبي داود (١).

стр. 4170

٤٠٤٤ - ابن عمر: سئل عمن وافق نذره في الصوم أضحى أو فطر، فقال: أمر رسول ﷺ بوفاء النذر ونهى عن صوم هذين اليومين، فأعاد عليه فلم يزد على هذا. للشيخين (١).
следующие страницы →