← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.

стр. 5181

عتق المشترك وولد زنا ومن مثل به وعند الموت وغير ذلك

стр. 5182

٥٠٢١ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِصًا مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلاصُهُ فِي مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ يستسعى في نصيب الذي لم يعتق غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ)). للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5183

٥٠٢٢ - وعنه: سئل عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ هَلْ يُعْتِقُ بهَا ابْنَ زِنًا، قَالَ: نَعَمْ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ. لمالك (١).

стр. 5184

٥٠٢٣ - وعنه رفعه: ((وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ))، وقَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ: لأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ زِنْيَةٍ. لأبي داود (١).

стр. 5185

٥٠٢٤ - نافع: أن ابن عمر أعتق ولد زنية. لأبي داود.

стр. 5186

٥٠٢٥ - نافع: أن ابن عمر أعتق ولد زنا وأمه. لمالك (١).

стр. 5187

٥٠٢٦ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: جَاءَ رَجُلٌ مُسْتَصْرِخٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ: ((مَا لَكَ؟)) قَالَ: أَبْصَرَ لِسَيِّدِهِ جَارِيَةً لَهُ فَغَارَ فَجَبَّ مَذَاكِيرَهُ، فَقَالَ: ((اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ))، قَالَ: يَا رَسُولَ الله عَلَى مَنْ نُصْرَتِي، قَالَ: ((نُصْرَتُك عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). لأبي داود (١).

стр. 5188

٥٠٢٧ - ابنُ عمر: إن وليدة أتت عمر وقد ضربها سيدها بنار أو أصابها فأعتقها عليه. لمالك (١).

стр. 5189

٥٠٢٨ - سمُرةُ رفعه: ((من مثل بعبده عتق عليه، وإن كان لغيره كان عليه ما نقص من ثمنه)).

стр. 5190

٥٠٢٩ - أبو هريرة رفعه: ((من مثل بعبده عتق عليه، فإن كان عبد غيره كان عليه أرش جنايته، وإن قتله حر فعليه قيمته لسيده)). هما لرزين.

стр. 5191

٥٠٣٠ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ. لأبي داود (١).

стр. 5192

٥٠٣١ - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَدَعَاهِمْ النبي ﷺ فَجَزَّأَهُمْ أَثْلاثًا، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلاً شَدِيدًا (١).

стр. 5193

٥٠٣٢ - زاد في رواية: وقال: ((لَوْ شَهِدْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ لَمْ يقبر فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ)). للستة إلا البخاري (١).

стр. 5194

٥٠٣٣ - سَمُرَةُ بنُ جندب رفعه: ((مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ)). لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5195

٥٠٣٤ - سَفِينَةُ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لأَمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ لي: أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ الله ﷺ مَا عِشْتَ، فَقُلْتُ: ولو لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ لم أفعل غيره، فَأَعْتَقَتْنِي وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ. لأبي داود (١).

стр. 5196

٥٠٣٥ - يَحْيَى بْنُ سَعِيد: تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي نَوْمٍ نَامَهُ فَأَعْتَقَتْ عَنْهُ عَائِشَةُ -أخته- رِقَابًا كَثِيرًا. لمالك (١).

стр. 5197

٥٠٣٦ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ إِلَاّ أَنْ يَشْتَرِطَ سَيِّده)). لأبي داود (١).

стр. 5198

٥٠٣٧ - رَبِيعَةُ بْنت أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ، وَلِذَلِكَ الْعَبْدِ بَنُونَ مِنِ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ، فقال: إن بنيه موالي، وَقَالَ مَوَالِي أُمِّهِمْ: بَلْ هُمْ مَوَالِينَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى عُثْمَانَ فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ بِوَلائِهِمْ (١).

стр. 5199

٥٠٣٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنِ الرِّقَابِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَغْلاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا)). هما لمالك (١).

стр. 5200

٥٠٣٩ - أبو هُرَيْرَةَ: لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الإسْلامَ وَمَعَهُ غُلامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ فَأَقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ ﷺ : ((هَذَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ غُلامُكَ قَدْ أَتَاكَ)) قَالَ: أَمَا إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ حُرٌّ وهُوَ حِينَ يَقُولُ: يَالَيلَةً مِنْ طُولِهَا وعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِن ْدَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ للبخاري (١).

стр. 5201

أمُّ الولدِ والمدَبَّرُ والمكاتَبُ

стр. 5202

٥٠٤٠ - سَلامَةُ بِنْتُ مَعْقِلٍ: قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو ,فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ ,ثُمَّ هَلَكَ، فَقَالَتِ لي امْرَأَتُهُ: الآنَ وَالله تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ غَيْلانَ قَدِمَ بِي عَمِّي الْمَدِينَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أخي أبي اليسر بْنِ عَمْرٍو، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: الآنَ وَالله تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَقَالَ ﷺ : ((مَنْ ⦗٢٧٣⦘ وَلِيُّ الْحُبَابِ بن عمرو)) قِيلَ: أَخُوهُ أَبُو اليسرِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَعْتِقُوهَا ,فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا ,فَأَعْتَقُونِي وَقَدِمَ عليه ﷺ رَقِيقٌ فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلامًا. لأبي داود (١).

стр. 5203

٥٠٤١ - عمرُ: أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا، فَإِنَّهُ لا يَبِيعُهَا، وَلا يَهَبُهَا، وَلا يُوَرِّثُهَا، وَهُوَ يَسْتَمْتِعُ منهَا، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ. لمالك (١).

стр. 5204

٥٠٤٢ - جَابِرُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا وَأُمَّهَاتِ أَوْلادِنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ فِينَا حَيٌّ لا يرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. للقزويني (١).

стр. 5205

٥٠٤٣ - وعنه: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامًا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَاعَهُ ﷺ فَاشْتَرَاهُ ابْنُ النَّحَّامِ عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ الأَوَّلَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ (١).

стр. 5206

٥٠٤٤ - وفي رواية: أنه باعه بثمانمائة درهم فدفعها إليه، ثم قال: أبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فَلِأهلك، وإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 5207

٥٠٤٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ دِرْهَمٌ)) (١).

стр. 5208

٥٠٤٦ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ مُكَاتَبِ إِحْدَاكُنَّ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ)). هما لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5209

٥٠٤٧ - عمرُ بنُ أنس: سألَ سيرينٌ أنساً المكاتبةَ وكان كثير المال، فأبى فانطلق سيرين إلى عمر فدعاه عمر، وقال له: كاتِبْهُ فأبى، فضربه عمر بالدرة وتلا ﴿فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً﴾ فكاتبه. لرزين (١). قلت: الذي في البخاري في المكاتب تعليقا، قال: روح عن ابن جريج، قلت لعطاء: أواجبٌ عليَّ إذا علمت له مالا أن أكاتبه؟ قال: ما أراه ⦗٢٧٤⦘ إلا واجبًا، وقال عمروُ بنُ دينارٍ: قلت لعطاء: أتؤثره عن أحد؟ قال: لا، ثم أخبرني: أن موسى بن أنس أخبره: أن سيرينَ سألَ أنساً المكاتبة وكان كثير المال فذكره.

стр. 5210

٥٠٤٨ - عَائِشَةُ: أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ تستعين بها فِي كِتَابَتِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْئًا، فقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ، وَيَكُونَ وَلاؤُكِ لِي فَعَلْته، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا، وَقَالُوا: إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ عَلَيْكِ فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلاؤُكِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ للنبي ﷺ ، فَقَالَ لَهَا: ((ابْتَاعِي وأَعْتِقِي، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: ((مَا بَالُ النَاس يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ الله، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله، فَلَيْسَ لَهُ وَإِنْ شَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ، شَرْطُ الله أَحَقُّ وَأَوْثَقُ)) (١).

стр. 5211

٥٠٤٩ - وفي رواية: قَالَتْ: كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي كُلِّ عَامٍ أوَقِيَّةٌ (١).

стр. 5212

٥٠٥٠ - وفي أخرى: إِنَّ بَرِيرَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أَوَاقٍ نُجِّمَتْ عَلَيْهَا فِي خَمْسِ سِنِينَ (١).

стр. 5213

٥٠٥١ - وفي أخرى: قَالَ لَهَا ﷺ : ((ابتاعِيْهَا واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)). بنحوه للستة (١).

стр. 5214

كتاب الوصية

стр. 5215

٥٠٥٢ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ أن يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ)) (١).

стр. 5216

٥٠٥٣ - وفي رواية: ثَلاثَ لَيَالٍ إِلَاّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ، قَالَ نافع: سمعت ابن عمر يقول: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مُنْذُ سَمِعْته من النبي ﷺ إِلَاّ وَعِنْدِي وَصِيَّتِي مكتوبة. للستة (١).

стр. 5217

٥٠٥٤ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ وَالْمَرْأَةُ بِطَاعَةِ الله سِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ فِي الْوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ))، ثم قرأ أَبُو هُرَيْرَةَ ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾ إلى ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. لأبي داود والنسائي (١).

стр. 5218

٥٠٥٥ - أنسُ: قيل للنبي ﷺ : يا رسول الله ماتَ فلانٌ، قال: ((أليس كان معنا آنفا؟)) قالوا: بلى، قال: ((سبحانَ اللهِ كأنَّها أخذةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيتُهُ)). للموصلي (١).

стр. 5219

٥٠٥٦ - أبو هُرَيْرَةَ: قيل للنبي ﷺ : أَيُّ الصَّدَقَةِ خيرٌ، قَالَ: ((أَنْ تتَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تأملُ الغنى وتخشى الفقر، وَلا تدع حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ. للبخاري (١).

стр. 5220

٥٠٥٧ - وفي رواية: وَأَنْتَ صَحِيحٌ حَرِيصٌ، تَأْمُلُ البقاءَ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ. للشيخين وأبي داود والنسائي (١).
следующие страницы →