Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5426–5465 · переход к 5431.
стр. 5426
٥٢٥٥ - أم سلمة رفعته: ((من كانت فيه واحدة، زوجه الله من الحور العين: من كانت عنده أمانة خفية شهية فأداها مخافة الله، أو رجل عفا عن قاتله، أو رجل قرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ دبر كل صلاة)). للكبير بخفي (١) . الحواشي
(١) الطبراني ٢٣/ ٣٩٥، وقال الهيثمي ٨/ ١٩٠: رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد وضعفه الذهبي. وضعفه الألباني في الضعيفة(١٢٧٦) .стр. 5427
٥٢٥٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ، كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَأْجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ فَمَرَّ به رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ، فَقَالَ: أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي لا تَنْفِرُ الإبِلُ، فَأَعْطَاهُ عِقَالاً فَشَدَّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِن فَلَمَّا نَزَلُوا عُقِلَتِ الإبِلُ إِلَاّ بَعِيرًا وَاحِدًا، فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ: مَا بال هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإبِلِ، قَالَ: لَيْسَ لَهُ عِقَالٌ، قَالَ: فَأَيْنَ عِقَالُهُ. فَحَذَفَهُ بِعَصًا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ، قَالَ: مَا أَشْهَدُ وَرُبَّمَا شَهِدْتُهُ،
⦗٣١١⦘ قَالَ: هَلْ أَنْتَ مُبْلِغٌ عَنِّي رِسَالَةً (مَرَّةً) (١) مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فإِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ، نَادِ يَا آلَ قُرَيْشٍ، فَإِذَا أَجَابُوكَ فَنَادِ يَا آلَ هَاشِمٍ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّ فُلانًا قَتَلَنِي فِي عِقَالٍ، وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: مَا فَعَلَ صَاحِبُنَا. قَالَ: مَرِضَ فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ فَوَلِيتُ دَفْنَهُ، قَالَ: وقَدْ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ فَمَكَثَ حِينًا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبْلِغَ عَنْهُ وَافى الْمَوْسِمَ فَقَالَ: يَا لقُرَيْشٍ، قَالُوا: هَذِهِ قُرَيْشٌ، قَالَ يَا آلَ بني هَاشِمٍ. قَالُوا: هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ.
قَالَ: أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ؟ (قَالُوا) (٢) : هَذَا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: أَمَرَنِي فُلانٌ أَنْ أُبْلِغَكَ رِسَالَةً: أَنَّ فُلانًا قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ، فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ: اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاثٍ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَإِنْ شِئْتَ حَلَفَ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ إِنَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ، فَإِنْ أَبَيْتَه قَتَلْنَاكَ بِهِ فَأَتَى قَوْمَهُ فأخبرهم فَقَالُوا: نَحْلِفُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ منهُ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا طَالِبٍ أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ ابْنِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ، وَلا تُصْبِرْ يَمِينَهُ حَتى تُصْبَرُ الأَيْمَانُ فَفَعَلَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ: يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإبِلِ، يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ منهم بَعِيرَانِ هَذَانِ بَعِيرَانِ فَاقْبَلْهُمَا منِّي وَلا تصَّبر يَمِينِي حَيْثُ تصَّبر الأَيْمَانُ فَقَبِلَهُمَا، وَجَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ فَحَلَفُوا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ، وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ. للبخاري والنسائي (٣) . الحواشي
(١) من (ب).(٢) في الأصل: قال، والمثبت من ((صحيح البخاري)).(٣) البخاري(٣٨٤٥) .стр. 5428
٥٢٥٧ - أُنَاسٌ مِنْ الصحابة: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقَرَّهَا النبي ﷺ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا بَيْنَ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قَتِيلٍ ادَّعَوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ. لمسلم والنسائي (١) . الحواشي
(١) مسلم(١٦٧٠) ، النسائي ٨/ ٥.стр. 5429
٥٢٥٨ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ: انطلق عَبْدُ الله بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنَ مَسْعُودِ إلى خَيْبَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقَا لِحَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إلى عَبْدِ الله بْنِ سَهْلٍ، وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلاً فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابنا مسعود إِلَى النبي ﷺ ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: ((كبر كبر)) وهو أحدث القوم
⦗٣١٢⦘ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ: ((أَتَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قاتلَكم صَاحِبِكُمْ)). فقَالُوا: وكَيْفَ نَحْلِفُ، وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَرَ، قَالَ: فتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا، قَالُوا: كَيْفَ نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبي ﷺ مِنْ عِنْدِهِ. ومن رواياته: فوداه بمائة من إبل الصدقة (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣١٧٣) ، ومسلم(١٦٦٩) .стр. 5430
٥٢٥٩ - ومنها عن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عن رجال من كبراء قومه: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِي عين أو فقِيرٍ بنحوه وفيه: فذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ فَقَالَ ﷺ : ((كَبِّرْ كَبِّرْ يريد السن)) فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ فَقَالَ ﷺ : ((إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ)) فَكَتَبَ ﷺ إليهم فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ ﷺ ، لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ: ((أتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ)) قَالُوا: لا. قَالَ: فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ. قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ِمِائَةَ نَاقَةٍ حمراء حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ. قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي فريضة من تلك الفرائض بالمربض (١) . الحواشي
(١) البخاري(٧١٩٢) ، ومسلم(١٦٦٩) .стр. 5431
٥٢٦٠ - ومنها قَالَ ﷺ : ((يَقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَيُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ)) (١) . стр. 5432
٥٢٦١ - ومنها عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ قَالَ: إِنَّ سَهْلاً - وَالله- أَوْهَمَ الْحَدِيثَ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَتَبَ إِلَى يَهُودَ أَنَّهُ قَدْ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَتِيلٌ فَدُوهُ، فَكَتَبُوا يَحْلِفُونَ بِالله
⦗٣١٣⦘ خَمْسِينَ يَمِينًا مَا قَتَلْنَاهُ وَلا عَلِمْنَا، قَاتِله فَوَدَاهُ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ مِائَةَ نَاقَةٍ. للستة (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٢٥) ، وقال المنذري في ((مختصره)) ١/ ٣٢٢: في إسناده: محمد بن إسحاق. وقال الألباني في ضعيف أبي داود(٩٧٧) : منكر.стр. 5433
٥٢٦٢ - رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: أَصْبَحَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مَقْتُولاً بِخَيْبَرَ فَانْطَلَقَ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ،فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((لَكُمْ شَاهِدَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى (قَتْلِ) (١) صَاحِبِكُمْ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَمْ يَكُنْ ثَمَّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا هُمْ يَهُودُ، وَقَدْ يتجرءون عَلَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا، قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ، فَاسْتَحلفهم فَوَدَاهُ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ. لأبي داود (٢) الحواشي
(١) في (ب): قاتل.(٢) أبو داود(٤٥٢٥) .стр. 5434
٥٢٦٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ الأَصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ، فَقَالَ النبي ﷺ : ((أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ، أَدْفَعْهُ إِلَيْك بِرُمَّتِهِ)) فقَالَ: يَا رَسُولَ الله وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ، وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَتِيلاً عَلَى أَبْوَابِهِمْ، قَالَ: ((فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ ﷺ فَنستحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمُ الْيَهُودُ، فَقَسَمَ ﷺ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ وَأَعَانَهُمْ بِنِصْفِهَا. للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ١٢،وابن ماجة(٢٦٧٨) . وقال الألباني في ضعيف النسائي(٣١٩) :شاذ.стр. 5435
٥٢٦٤ - أبو قِلابَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ؟ قَالَ: نَقُولُ في الْقَسَامَةِ الْقَوَدُ بِهَا حَقٌّ، وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ، فقَالَ لِي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلابَةَ؟ وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ رُءُوسُ الأَجْنَادِ، وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ بِدِمَشْقَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى، ولَمْ يَرَوْهُ أَكُنْتَ (تَرْجُمُهُم) (١) قلت: لا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ أَنَّهُ قد سَرَقَ أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ، وَلَمْ يَرَوْهُ، قَالَ: لا، قُلْتُ: فَوَالله مَا قَتَلَ النبي ﷺ أَحَدًا قَطُّ إِلَاّ فِي إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ، قال:
⦗٣١٤⦘ وقد كان في هذا سنة من النبي ﷺ ، دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقتل، فخرجوا فإذا هم به يتشحط في الدم، فرجعوا إليه ﷺ فأخبروه فقال: ((من تظنون قتله؟)) قالوا: اليهود. فدعى اليهود فقال: ((أنتم قتلتم هذا؟)) قالوا: لا. قال: ((أفترضون (بنفل) (٢)
خمسين من اليهود ما قتلوه؟)) قالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثم ينفلون، قَالَ: أَفَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ، قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ، فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ وقال: وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعت خَلِيعًا لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَطْحَاءِ فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ هُذَيْلٌ فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ وَرَفَعُوهُ إِلَى عُمَرَ بِالْمَوْسِمِ، وَقَالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوهُ، فَقَالَ يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلٍ مَا خَلَعُوهُ فَأَقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنَ الشَّامِ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ فَافْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلاً آخَرَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِي الْمَقْتُولِ، فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ، فَانْطَلَقَا وَالْخَمْسُونَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ أَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي الْجَبَلِ فَانْهَجَمَ الْغَارُ عَلَى الْخَمْسِينَ
⦗٣١٥⦘ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمَاتُوا جَمِيعًا، وَأَفْلَتَ الْقَرينانِ، وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ، فَعَاشَ حَوْلاً ثُمَّ مَاتَ، وقال: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلاً بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَ مَا صَنَعَ فَأَمَرَ بِالْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمُحُوا مِنَ الدِّيوَانِ وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّامِ. للبخاري مطولا (٣) . الحواشي
(١) في (ب): ترجمة.(٢) في (ب): بنقل ..(٣) البخاري(٦٨٩٩) .стр. 5436
٥٢٦٥ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أبيه، عن جده عن النبي ﷺ أَنَّهُ قَتَلَ بِالْقَسَامَةِ رَجُلاً مِنْ بَنِي نَضْرِ بْنِ مَالِكٍ بِبَحْرَةِ الرُّغَاءِ عَلَى شَطِّ لِيَّةِ الْبَحْرَةِ قَالَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ مِنْهُمْ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٢٢) ، وقال المنذري: هذا معضل، وعمر بن شعيب: اختلف في الاحتاج بحديثه. وقال الألباني في ضعيف أبي داود(٩٧٦) : ضعيف معضل.стр. 5437
٥٢٦٦ - أبو سَعِيدٍ" وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأَمَرَ النبي ﷺ فَذُرِعَ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ إِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَوُجِدَ أَقْرَبَ إِلَى إحَدِاهِمَا بِشِبْرٍ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ النبي ﷺ فَجَعَلَهُ عَلَى الَّذِي كَانَ أَقْرَبَ. لأحمد والبزار بضعف (١) . الحواشي
(١) أحمد ٣/ ٣٩، ٣/ ٨٩. والبزار كما في ((كشف الأستار))(١٥٣٤) ، وقال: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد، وأبو إسرائيل ليس بالقوي، وذكره الهيثمي ٦/ ٢٩٠، وقال: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف.стр. 5438
٥٢٦٧ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رفعه: ((إِنَّ الله كَتَبَ الإحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ)). الحديث في الذبائح (١) . стр. 5439
٥٢٦٨ - ابنُ مسعود رفعه: ((أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإيمَانِ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٦٦٦) ،وابن ماجة(٢٦٨١) وضعفه الألباني في ((الضعيفة))(١٢٣٢) ، وقال: ضعيف، لاضطرابه وجهالته.стр. 5440
الديات في النفس والأعضاء والجوارح والجنين وما يتعلق بذلك
стр. 5441
٥٢٦٩ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَضَى النبي ﷺ أَنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً فَدِيَتُهُ مِنَ الإبِلِ مِائَةٌ: ثَلاثُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَثَلاثُونَ بِنْتُ لَبُونٍ وَثَلاثُونَ حِقَّةً وَعَشَرَةُ ابن لَبُونٍ ذَكَرٍ. لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٤١) ، والنسائي ٨/ ٤٢ - ٤٣ ,وابن ماجة(٢٦٣٠) . وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٣٨٠٥) .стр. 5442
٥٢٧٠ - وللترمذي: ((مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ وَهِيَ ثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَمَا صولحِوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهمْ، وَكذَلِكَ لِتَشْدِيدِ الْعَقْلِ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٠٦) ,والترمذي(١٣٨٧) ،وقال: حسن غريب, وابن ماجة(٢٦٢٦) ،وحسنه الألباني في صحيح الترمذي(١١٢١) .стр. 5443
٥٢٧١ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: ((فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنو مَخَاضٍ ذُكُوراً)). لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٤٥) ، والترمذي(١٣٨٦) والنسائي ٨/ ٤٣ - ٤٤، وابن ماجة(٢٦٣١) ، وضعفه الألباني في ((الضعيفة))(٤٠٢٠) .стр. 5444
٥٢٧٢ - عَلِيٌّ قَالَ: دية شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلاثٌ، ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حِقَّةً وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، وَكُلُّهَا خَلِفات (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٥١) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٩٨٨) .стр. 5445
٥٢٧٣ - وفي رواية قَالَ: فِي الْخَطَإِ أَرْبَاعٌ، خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٥٣) ، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٩٩٠) .стр. 5446
٥٢٧٤ - مُجَاهِد: قَضَى عُمَرُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلاثِينَ حِقَّةً، وَثَلاثِينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٥٠) ، وقال الألباني: ضعيف الإسناد موقوف(٩٨٧) .стр. 5447
٥٢٧٥ - أبو عِيَاضٍ: أن عُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنِ ثَابِتٍ كانا يجعلان فِي الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعينَ جَذَعَةً خَلِفَةً، وَثَلاثينَ حِقَّةً، وَثَلاثينَ بَنَاتِ لَبُونٍ، وَعِشْرينَ بَني لَبُونٍ ذكر، وَعِشْرينَ بَنَاتِ مَخَاضٍ. هي لأبى داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٥٤) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٣٨٠٨) .стр. 5448
٥٢٧٦ - رَجُلٌ مِنْ الصحابة رفعه: ((أَلا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الإبِلِ، أَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهُنَّ خَلِفَةٌ)) (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٤١، وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٤٦١) .стр. 5449
٥٢٧٧ - وفي رواية: ((مِائَةٌ مِنَ الإبِلِ منها أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلادُهَا)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٤٧) ،والنسائي ٨/ ٤١،وابن ماجة(٢٦٢٧) . وصححه الألباني في صحيح النسائي(٤٤٦٠) .стр. 5450
٥٢٧٨ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِه)). هما للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٤٤ - ٤٥، وضعفه الألباني في ((ضعيف النسائي))(٣٣٥) .стр. 5451
٥٢٧٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أن النبي ﷺ قضى فِي الْمُكَاتَبِ أن يُودَى بِقَدْرِ مَا عتق منه دِيَةَ الْحُرِّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ الْعَبْدِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٨١) ، والنسائي ٨/ ٤٦، صححه الألباني في صحيح النسائي(٤٤٧٣) .стр. 5452
٥٢٨٠ - وفي رواية: إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ وَرِثَ مِيرَاثًا يَرِثُ عَلَى قَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ. لأصحاب السنن (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٨٢) ، والترمذي(١٢٥٩) ، وقال: حسن، والنسائي في ((الكبرى)) ٤/ ٣٠٣، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود))(٣٨٣٠) .стр. 5453
٥٢٨١ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٨٣) ، والنسائي (٨/ ٤٥) ,وحسنه الألباني في ((الإراواء)) ٧/ ٣٠٧(٢٢٥١) .стр. 5454
٥٢٨٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَدَى الْعَامِرِيَّيْنِ بِدِيَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ لَهُمَا عَهْدٌ مِنْ النبي ﷺ . للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٤٠٤) , وقال الألباني في ((ضعيف الترمذي))(٢٣٥) : ضعيف الإسناد.стр. 5455
٥٢٨٣ - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رفعه: ((عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى)). للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٤٥، وحسنه الألباني في ((الإرواء)) ٧/ ٣٠٧(٢٢٥١) .стр. 5456
٥٢٨٤ - وعنه: قَضَى النبي ﷺ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا بِثُلُثِ الدِّيَةِ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٦٧) ، وقال الألباني: حسن احتمالا.стр. 5457
٥٢٨٥ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: كَانَ يَقُولُ فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إِذَا طَفِئَتْ مِائَةُ دِينَارٍ. لمالك (١) . الحواشي
(١) ((الموطأ)) ٢/ ٦٥٣.стр. 5458
٥٢٨٦ - عصمة: جاء رجل إلى النبي ﷺ وقد فقئت عينه، قال: ((من ضربك؟)) قال: أعور بني فلان، فبعث إليه فجاء فقال: ((أنت فقأت عين هذا؟)). قال: نعم، فقضى عليه بالدية، وقال: ((لا يفقأ عينه فيدعه غير بصير)). للكبير بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١٧/ ١٨٢، وقال: الهيثمي ٦/ ٢٩٥: فيه الفضل بن المختار، وهو ضعيف.стр. 5459
٥٢٨٧ - ابن عمرو بن العاص: أن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((فِي الأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ)). لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٦٣) ، النسائي ٨/ ٥٥. قال الألباني في صحيح أبي داود(٣٨١٧) :حسن صحيح.стр. 5460
٥٢٨٨ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: قَضَى عُمَرُ فِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، وَقَضَى مُعَاوِيَةُ فِي كل ضرس بِخَمْسَةِ أَبْعِرَةٍ، فَالدِّيَةُ تَنْقُصُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ وَتَزِيدُ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ، ولَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ فِي الأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ، فَتِلْكَ الدِّيَةُ سَوَاءٌ. لمالك (١) . الحواشي
(١) ((الموطأ)) ٢/ ٦٥٦.стр. 5461
٥٢٨٩ - ولرزين: ولو كنت أنا لجعلت ثلاثة أبعرة وثلث فتلك الدية سواء.
стр. 5462
٥٢٩٠ - أبو مُوسَى رفعه: ((الأَصَابِعُ سَوَاءٌ، عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ)). لأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٥٦) ، والنسائي في ((الكبرى)) ٤/ ٢٤٤(٧٠٥٠) ،وابن ماجة(٢٦٥٤) ، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع))(٢٧٨٢) .стр. 5463
٥٢٩١ - وله عن ابْنِ عَبَّاسٍ رفعه: ((دِيَةُ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ، عَشْرةٌ مِنَ الإبِلِ لِكُلِّ أُصْبُعٍ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٤٥٦١) ،والترمذي(١٣٩١) .стр. 5464
٥٢٩٢ - عبدُ الله بنُ أبي بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَمْرِو بْنُ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أن النبي ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ هَذِهِ نُسْخَتُهَا: ((مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلالٍ، قَيْلِ ذِيِ رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ أَمَّا بَعْدُ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلاً فَإِنَّهُ قَوَدٌ، إِلَاّ أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ (خَمْسَ عَشْرَةَ) (١) مِنَ الإبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ أو الرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ)) (٢) . الحواشي
(١) في (ب): خمسة عشر.(٢) النسائي ٨/ ٥٧ - ٥٨، وابن حبان ١٤/ ٥٠١(٦٥٥٩) ، والحاكم ١/ ٣٩٥ - ٣٩٦، وصححاه، وضعفه الألباني في ضعيف النسائي(٣٣٩) .стр. 5465
٥٢٩٣ - وفي رواية: ((وَفِي الْعَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ)). لمالك والنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٥٩، ومالك ٢/ ٢٢١(٢٢٢٦) ، وقال النسائي: وهذا أشبه بالصواب والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث، وقد روي هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلاً، وضعفه الألباني في ((ضعيف النسائي))(٣٤٠) .следующие страницы →