← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5636–5675 · переход к 5641.

стр. 5636

٥٤٥٧ - وفي روايةٍ: مَا أعلمه أَكَلَ عَلَى سُكْرُجَةٍ قَطُّ، قِيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ. قَالَ: عَلَى (الشقر) (١) (٢).

стр. 5637

٥٤٥٨ - أبو حَازِمٍ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ قُلْتُ: هَلْ أَكَلَ رَسُولُ الله ﷺ النَّقِيَّ؟ قَالَ: مَا رَأَى النَّقِيَّ مِنْ حِين ابْتَعَثَهُ الله حَتَّى قَبَضَهُ. فَقُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِي عَهْدِه مَنَاخِلُ؟ قَالَ: مَا رَأَى مُنْخُلاً مِنْ حِين ابْتَعَثَهُ الله حَتَّى قَبَضَهُ. قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ قَالَ كُنَّا نَطْحَنُهُ وَنَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا منه طَارَ وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ. هما للبخاري والترمذي (١).

стр. 5638

٥٤٥٩ - أُمُّ أَيْمَنَ: أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا فصنعته لِلنَّبِيِّ ﷺ رَغِيفًا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالت: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ، بِأَرْضِنَا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا، فَقَالَ: ((رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ)). للقزويني (١).

стр. 5639

٥٤٦٠ - حُذَيْفَةُ: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النبي ﷺ طَعَاماً ما لَمْ نضَعْ أيدينا حَتَّى يَبْدَأَ ﷺ فيضع يده، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مرة طَعَاماً فَجَاءَت جارية كأنها تُدفع، فذهبت لِتضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ فَأَخَذَ ﷺ بِيَدِهِا، ثُمَّ جَاءَ أعرابي كَأَنَّمَا يُدْفَعُ فَذَهَبَ لِيَضَعَ يَدَهَ فِي الطَّعَامِ [فأخذ بيده، فقال ﷺ : ((إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإن جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي؛ ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها))] (١). لمسلم وأبي داود (٢).

стр. 5640

٥٤٦١ - عائشةُ رفعته: إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل بسم الله، فإن نسي في الأول فليقل في الآخر: بسم الله في أوله وآخره. لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5641

٥٤٦٢ - وعنها: كَانَ رسول الله ﷺ يَأْكُلُ طَعَاماً فِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ فَقَالَ ﷺ : أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَمَّى لَكَفَاكُمْ. للترمذي (١).

стр. 5642

٥٤٦٣ - وَحْشِي بْنِ حَرْبٍ بن وحشي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ الله إِنَّا نَأْكُلُ وَلا نَشْبَعُ، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ الله يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ (١).

стр. 5643

٥٤٦٤ - أُمَيَّة بْنُ مَخْشِيٍّ: وكَانَ النبي ﷺ جَالِسًا وَرَجُلٌ يَأْكُلُ فَلَمْ يُسَمِّ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْ طَعَامِهِ إِلَاّ لُقْمَةٌ فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ قَالَ بِسْمِ الله أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا ذَكَرَ اسْمَ الله آخرًا اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ. هما لأبي داود (١).

стр. 5644

٥٤٦٥ - جَابِرُ رفعه: ((إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ منزله فَذَكَرَ الله عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ وَإن ذكر الله عِنْدَ دُخُولِهِ ولم يذكره عند عشاءه يقول: أَدْرَكْتُمُ الْعَشَاءَ ولا مبيت لكم، وإذا لم يذكر الله عند دخوله ولا عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء)). لمسلم، وأبي داود (١).

стр. 5645

٥٤٦٦ - أنسُ رفعه: ((إن الرجل ليوضع طعامه فما يرفع حتى يغفر له، فقيل: يا رسول الله، وبم ذاك؟ قال: بقول: باسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع)). للأوسط بضعف (١).

стр. 5646

٥٤٦٧ - سَلْمَانُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ بَرَكَةَ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ بعده فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ. لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5647

٥٤٦٨ - أَنَسُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ الله خَيْرَ بَيْتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَإِذَا رُفِعَ. للقزويني بضعف (١).

стр. 5648

٥٤٦٩ - ابنُ عَبَّاس: أَنَّ النبي ﷺ خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ فقدم إِلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالُوا: أَلا نَأْتِيكَ بِوَضُوءٍ قَالَ: إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ. لمسلم وأصحاب السنن (١).

стр. 5649

٥٤٧٠ - وعنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ لَبَنًا فدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَماً. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 5650

٥٤٧١ - جَابِرُ: وقد سئل عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ: قَدْ كُنَّا في زَمَنَ النَّبِيِّ ﷺ لا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلَاّ قَلِيلاً فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَاّ أَكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي وَلا نَتَوَضَّأُ. للبخاري (١).

стр. 5651

٥٤٧٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلَاّ نَفْسَهُ)). لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5652

٥٤٧٣ - ابنُ عمر رفعه: ((لا يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشِمَالِهِ وَلا يَشْرَبَنَّ بِهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِهَا، وَكَانَ نَافِعٌ يَزِيدُ فِيهَا وَلا يَأْخُذُ بِهَا وَلا يُعْطِي بِهَا)). لمالك ومسلم، وأبي داود، والترمذي (١).

стр. 5653

٥٤٧٤ - سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ: أَنَّ رَجُلاً أَكَلَ عِنْدَ النبي ﷺ بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ، فقَالَ: لا أَسْتَطِيعُ قَالَ لا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلَاّ الْكِبْرُ فَمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ. لمسلم (١).

стр. 5654

٥٤٧٥ - عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: كُنْتُ غُلامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ الله ﷺ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي ﷺ : يَا غُلامُ سَمِّ الله وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُ. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (١).

стр. 5655

٥٤٧٦ - عُبَيْدُ الله بْنِ عِكْرَاشٍ، عَنْ أَبِيهِ: بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى النبي ﷺ ⦗٣٥٧⦘ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَة فَقَالَ: هَلْ مِنْ طَعَامٍ فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَذْرِ فأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا فَخَبَطْتُ بِيَدِي مِنْ نَوَاحِيهَا وَأَكَلَ ﷺ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَقَبَضَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ الرُّطَبِ أَوْ التمر شك عُبَيْدُ الله فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَجَالَتْ يَدُه فِي الطَّبَقِ فَقَالَ: يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ ﷺ يَدَيْهِ وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ ثم وَقَالَ يَا عِكْرَاشُ هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ. للترمذي وأغربه (١).

стр. 5656

٥٤٧٧ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((الْبَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسْطَ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسْطِهِ)). للترمذي (١).

стр. 5657

٥٤٧٨ - عَبْدُ الله بْنِ بُسْرٍ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا والْتَفُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا كَثَرُوا جَثَا ﷺ فَقَالَ له أَعْرَابِيٌّ مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ قَالَ: ((إِنَّ الله جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا)) ثُمَّ قَالَ: ((كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا)) (١).

стр. 5658

٥٤٧٩ - عَائِشَةُ رفعته: ((لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ (بِالسِّكِّينِ) (١) وَانْهَسُوهُ نهسًا فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ)). هما لأبي داود (٢).

стр. 5659

٥٤٨٠ - صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَآخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْعَظْمِ، فَقَالَ: أَدْنِ الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ. للترمذي وأبي داود (١).

стр. 5660

٥٤٨١ - ابنُ عمرو بن العاص: مَا رُئِيَ النبي ﷺ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ وَلا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلانِ قط. [إن كانوا ثلاثة مشى بينهما وإن كانوا جماعة قدم بعضهم]. لأبي داود (١).

стр. 5661

٥٤٨٢ - أَنَسٌ: أُتِيَ النبي ﷺ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُحْتَفِزٌ يَأْكُلُ مِنْهُ أَكْلاً ذَرِيعًا (١).

стр. 5662

٥٤٨٣ - وفي رواية: (جثيثاً) (١) ورأيته جالساً مقعياً يأكل تمراً. لمسلم وأبي داود (٢).

стр. 5663

٥٤٨٤ - ابنُ عمر: أن النبى ﷺ نهى عن الجلوس على مائدة يشرب الخمر عليها، وأن يأكل رجل أو يشرب منبطحاً على بطنه، ورخص في أكل حب مقلا ونحوه متكئاً. لرزين.

стр. 5664

٥٤٨٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعامًا فَلا يَمْسَحْ أصابعه حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا)). للشيخين وأبي داود (١).

стр. 5665

٥٤٨٦ - كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: رأيت النبي ﷺ يَأْكُلُ بِثَلاثِ أَصَابِعَ فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا. لأبي داود ومسلم بلفظه (١).

стр. 5666

٥٤٨٧ - جَابِرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ: إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أي طعامكم الْبَرَكَةُ (١).

стр. 5667

٥٤٨٨ - وفي روايةٍ: ((إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى وَلْيَأْكُلْهَا وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ)). لمسلم والترمذي (١).

стр. 5668

٥٤٨٩ - (نبيشة) (١) الْخَبررفعه: ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ)). للترمذي (٢).

стр. 5669

٥٤٩٠ - لرزين: تقول له القصعة أعتقك الله من النار كما أعتقتني من الشيطان.

стр. 5670

٥٤٩١ - أَنَسُ: أُتِيَ رسول الله ﷺ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ حتى يُخْرِجَ السُّوسَ مِنْهُ. لأبي داود (١).

стр. 5671

٥٤٩٢ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ: نَزَلَ النبي ﷺ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْيَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى. لمسلم مطولاً، ولأبي داود والترمذي نحوه (١).

стр. 5672

٥٤٩٣ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ. إلا أن يَسْتَأْذِنَ صاحبه. [قال الشعبى: الإذن من قول ابن عمر]. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5673

٥٤٩٤ - بريدةُ رفعه: ((كنت نهيتكم عن الإقران في التمر، فإن الله قد أوسع عليكم فأقرنوا)). للأوسط والبزار بضعف (١).

стр. 5674

٥٤٩٥ - ابنُ عمر قال نافع: كان لا يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَدْخَلْتُ إليه رَجُلاً يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا، فَقَالَ: يَا نَافِعُ لا تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((الْمسلم يَأْكُلُ فِي معاء وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ والمنافق يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) (١).

стр. 5675

٥٤٩٦ - وفي روايةٍ: كَانَ أَبُو نَهِيكٍ رَجُلاً أَكُولاً، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنَّ النبي ﷺ قَالَ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)). فَقَالَ: فَأَنَا أُؤمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ. للشيخين والترمذي (١).
следующие страницы →