← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

٥٤٩٢ - عَبْدُ الله بْنُ بُسْرٍ: نَزَلَ النبي ﷺ عَلَى أَبِي فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْيَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى. لمسلم مطولاً، ولأبي داود والترمذي نحوه (١).

стр. 5672

٥٤٩٣ - ابْنُ عُمَرَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ. إلا أن يَسْتَأْذِنَ صاحبه. [قال الشعبى: الإذن من قول ابن عمر]. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5673

٥٤٩٤ - بريدةُ رفعه: ((كنت نهيتكم عن الإقران في التمر، فإن الله قد أوسع عليكم فأقرنوا)). للأوسط والبزار بضعف (١).

стр. 5674

٥٤٩٥ - ابنُ عمر قال نافع: كان لا يَأْكُلُ حَتَّى يُؤْتَى بِمِسْكِينٍ يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَدْخَلْتُ إليه رَجُلاً يَأْكُلُ مَعَهُ فَأَكَلَ كَثِيرًا، فَقَالَ: يَا نَافِعُ لا تُدْخِلْ هَذَا عَلَيَّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((الْمسلم يَأْكُلُ فِي معاء وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ والمنافق يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)) (١).

стр. 5675

٥٤٩٦ - وفي روايةٍ: كَانَ أَبُو نَهِيكٍ رَجُلاً أَكُولاً، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنَّ النبي ﷺ قَالَ: ((إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ)). فَقَالَ: فَأَنَا أُؤمِنُ بِالله وَرَسُولِهِ. للشيخين والترمذي (١).

стр. 5676

٥٤٩٧ - أبو هريرة: أضاف النبي ﷺ ضيفًا كافرًا، فأمر له بشاة فحلبت فشرب حلابها، (وثم أخرى، فشرب حلابها، ثم أخرى فشرب) (١) حلابها حتى شرب ⦗٣٦٠⦘ حلاب سبع شياه، ثم إنه أصبح، فأسلم فأمر ﷺ بشاة فشرب حلابها، ثم أخرى فلم يستتمها فقال ﷺ : ((إن المؤمن يشرب في معاء واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء)) (٢).

стр. 5677

٥٤٩٨ - وعنه رفعه: ((طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ)). هما للشيخين والموطأ والترمذي (١).

стр. 5678

٥٤٩٩ - جَابِرٌ رفعه: ((طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ)). لمسلم والترمذي (١).

стр. 5679

٥٥٠٠ - ابْن عُمَرَ: تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ((كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). للترمذي (١).

стр. 5680

٥٥٠١ - نافعٌ: أهدى رجل من العراق إلى ابن عمر جوارش، فقال: ما يصنع بهذا، قال إذا كضك الطعام أخذت منه، قال: والله ما شبعت منذ كذا وكذا لا حاجة لي فيه. لرزين (١).

стр. 5681

٥٥٠٢ - مِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ رفعه: ((مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لقيمات يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ)) (١).

стр. 5682

٥٥٠٣ - أَنَسٌ رفعه: ((تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ)). هما للترمذي (١).

стр. 5683

٥٥٠٤ - وعنه: رأيت عمر وهو يومئذ أمير المدينة يطرح له عن عشائه صاع من التمر فيأكله ويأكل الحشف معه. لمالك دون عشائه فلرزين (١).

стр. 5684

٥٥٠٥ - أبو هُرَيْرَةَ مَا عَابَ رسول الله ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5685

٥٥٠٦ - وعنه رفعه: ((إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فاملقوه يقول: اغمسوه فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاء، وَفِي الآخَرِ شِفَاء، وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِجَنَاحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ)). للبخاري وأبي داود (١).

стр. 5686

٥٥٠٧ - جَابِرٌ: أَنَّ النبي ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، وَقَالَ: كُلْ ثِقَةً بِالله وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ. للترمذي وأبي داود (١).

стр. 5687

٥٥٠٨ - بريدةُ: أن أبا بكر وعمر فعلا مثل ذلك، وقالا مثل ذلك. لرزين.

стр. 5688

٥٥٠٩ - ابنُ عباس: نهى النبي ﷺ أن ينفخ في الطعام والشراب والتمرة. للكبير بضعف (١).

стр. 5689

٥٥١٠ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ وَلا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَلْيُعْذِرْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ)). للقزويني (١).

стр. 5690

٥٥١١ - أنسٌ: نهى النبي ﷺ عن الشرب قائمًا وعن الأكل قائمًا. للبزار والموصلي (١).

стр. 5691

ما ورد في أطعمة مخصوصة من مدح وإباحة وكراهة وحكم المضطر وغير ذلك

стр. 5692

٥٥١٢ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: نَزَلَ النبي ﷺ عَلَى أبي أَيُّوبَ فكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفَضْلِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَوْمًا بِطَعَامٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ ﷺ ، فَلَمَّا أَتَى أَبُو أَيُّوبَ النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرَ له ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((فِيهِ الثوم)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: ((لا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ)) (١).

стр. 5693

٥٥١٣ - عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي يَزِيدَ: أَنَّ أُمَّ أَيُّوب أَخْبَرَتْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ عَلَيْهِمْ فَتَكَلَّفُوا لَهُ طَعَامًا فِيهِ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْبُقُولِ فَكَرِهَ أَكْلَهُ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: ((كُلُوهُ فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي)). هما للترمذي (١).

стр. 5694

٥٥١٤ - عَائِشَةُ: آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ فِيهِ بَصَلٌ. لأبي داود (١).

стр. 5695

٥٥١٥ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزًا بِسَمْنٍ فَدَعَا رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَّبِعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ، فَقَالَ له عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ، فَقَالَ: وَالله مَا أَكَلْتُ سَمْنًا وَلا سمينًا، ولا رأيت أَكْلاً بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: لا آكُلُ السَّمْنَ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ (١).

стр. 5696

٥٥١٦ - حُمَيْدُ بْنُ مَالِكِ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْعَقِيقِ فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَنَزَلُوا عِنْدَهُ، فَقَالَ لي: اذْهَبْ إِلَى أُمِّي، فَقُلْ: إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَيَقُولُ لك: أَطْعِمِينَا مما كان عندك فَوَضَعَتْ ثَلاثَةَ أَقْرَاصٍ فِي صَحْفَةٍ وَشَيْئًا مِنْ زَيْتٍ وَمِلْحٍ، ثُمَّ وضعت الصحفة عَلَى رَأْسِي فجئت بها، فلما وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَبَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلَاّ الأَسودان الْمَاء وَالتَّمْر فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، ⦗٣٦٣⦘ قَالَ: يَا ابْنَ أَختي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ، وَامْسَحِ الرُّغامَ عَنْهَا وَأَطِبْ مُرَاحَهَا وَصَلِّ فِي نَاحِيَتِهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثُّلَّةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ. هما لمالك (١).

стр. 5697

٥٥١٧ - جَابِرُ: أنه كان مع النبي ﷺ في بعض حجر نسائه فقال ﷺ : ((هَلْ مِنْ غَدَاءٍ؟)) فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأُتِيَ بِثَلاثَةِ أَقْرِصَةٍ شعير فوضعهن على نبي، فَأَخَذَ (قُرْصًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَي وَأَخَذَ آخَرَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيه، ثُمَّ أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرَهُ بِاثْنَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَنِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيَّ، فقَالَ: ((هَلْ مِنْ أُدُمٍ؟)) فقَالُوا: لا، إِلَاّ شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ. قَالَ: ((هَاتُوهُ فَنِعْمَ الإدام هُوَ)). لمسلم وأصحاب السنن (١).

стр. 5698

٥٥١٨ - وفي رواية: ((إنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الأُدُمُ)). قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مذ سَمِعْتُهَا منه (٢).

стр. 5699

٥٥١٩ - أُمُّ هَانِئٍ: دَخَلَ عَلَيَّ النبي ﷺ فَقَالَ: ((هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟))، فَقُلْتُ: لا، إِلَاّ كِسَرٌ يَابِسَةٌ وَخَلٌّ، فَقَالَ: قَرِّبِيهِ، فَمَا افتقر بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ. للترمذي (١).

стр. 5700

٥٥٢٠ - أَنَسٌ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا النبي ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، فَذَهَبْتُ معه، فقرب إليه خُبْزاً مِنْ شَعِيرٍ وَمَرَقاً فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ قَالَ أَنَسٌ: فَرَأَيْتُ النبي ﷺ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حوالي الصَّحْفَةِ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ (١).

стр. 5701

٥٥٢١ - وفي رواية: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ جَعَلْتُ أُلْقِيهِ إِلَيْهِ وَلا أَطْعَمُهُ (١).

стр. 5702

٥٥٢٢ - وفي أخرى: قَالَ أَنَسٌ: فَمَا صُنِعَ لِي طَعَامٌ بَعْدُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُصْنَعَ فِيهِ دُبَّاءٌ إِلَاّ صُنِعَ. للستة إلا النسائي (١).

стр. 5703

٥٥٢٣ - ابْنُ عُمَرَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ من عمل النصارى، فَدَعَا بِسِكِّينٍ فَسَمَّى وَقَطَعَ. لأبي داود، ولرزين: وأكل (١).

стр. 5704

٥٥٢٤ - ولأحمد والبزار: عن ابْنِ عَبَّاسٍ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِجُبْنَةٍ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: ((أَيْنَ صُنِعَتْ هَذِهِ؟)) فَقَالُوا: بِفَارِسَ، وَنَحْنُ نُرَى أَنَّهُ جعل فِيهَا مَيْتَة فَقَالَ: ((اطْعَنُوا فِيهَا بِالسِّكِّينِ وَاذْكُرُوا اسْمَ الله وَكُلُوا)) (١).

стр. 5705

٥٥٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ سبعًا، وأَعْطَانِي سبعًا إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ فكانت أعجبهن إليَّ؛ لأنها شَدَّتْ فِي مَضَاغِي. للبخاري (١).

стр. 5706

٥٥٢٦ - يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً وَقَالَ: ((هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ)). لأبي داود (١).

стр. 5707

٥٥٢٧ - عَائِشَةُ رفعته: ((بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ)). لمسلم وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5708

٥٥٢٨ - وعنها: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ ويَقُولُ: ((يُكْسِرُ حَرُّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ هَذَا بِحَرِّ هَذَا)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).

стр. 5709

٥٥٢٩ - وعنها: أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السَّمْنِ. لأبي داود (١).

стр. 5710

٥٥٣٠ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).
следующие страницы →