← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.

стр. 5706

٥٥٢٦ - يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ فَوَضَعَ عَلَيْهَا تَمْرَةً وَقَالَ: ((هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ)). لأبي داود (١).

стр. 5707

٥٥٢٧ - عَائِشَةُ رفعته: ((بَيْتٌ لا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ)). لمسلم وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5708

٥٥٢٨ - وعنها: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ ويَقُولُ: ((يُكْسِرُ حَرُّ هَذَا بِبَرْدِ هَذَا، وَبَرْدُ هَذَا بِحَرِّ هَذَا)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).

стр. 5709

٥٥٢٩ - وعنها: أَرَادَتْ أُمِّي أَنْ تُسَمِّنَنِي لِدُخُولِي عَلَى رَسُولِ الله ﷺ ، فَلَمْ أَقْبَلْ عَلَيْهَا بِشَيْءٍ مِمَّا تُرِيدُ حَتَّى أَطْعَمَتْنِي الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ كَأَحْسَنِ السَّمْنِ. لأبي داود (١).

стр. 5710

٥٥٣٠ - عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5711

٥٥٣١ - عبدُ الله بنُ بسرٍ وأخوه: دَخَلَ عَلَيْنَا النبي ﷺ فَقَدَّمْنَا إليه زُبْدًا وَتَمْراً، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ. لأبي داود (١).

стр. 5712

٥٥٣٢ - ولأحمد بخفي: أَتَانَا النبي ﷺ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ جَدَّتِي تَمْرًا تعلله بهِ، وَطَبَخَتْ لَهُ وَسَقَيْنَاهُمْ فَنَفِدَ الْقَدَحُ، فَجِئْتُ بِقَدَحٍ آخَرَ، فَقَالَ: ((أَعْطِ الْقَدَحَ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ)) (١).

стр. 5713

٥٥٣٣ - عَائِشَةُ: كَانَ رسول الله ﷺ يُحِبُّ الحلوى وَالْعَسَلَ (١).

стр. 5714

٥٥٣٤ - عَبْدُ الله الْمُزَنِيُّ رفعه: ((إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقًا وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ)). هما للترمذي (١).

стр. 5715

٥٥٣٥ - بْنُ مَسْعُودٍ: كَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَى النبي ﷺ عُرَاقَ الشَّاء، وقَالَ: كَانَ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، وَسُمَّ فِي الذِّرَاع. لأبى داود (١).

стр. 5716

٥٥٣٦ - عَائِشَةُ: مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ ، وَلَكِنْ كَانَ لا يَجِدُ اللَّحْمَ إِلَاّ غِبًّا، فَكَانَ يَعْجَلُ إِلَيْهِ؛ لأَنَّهُ أَعْجَلُهَا نُضْجًا. للترمذي (١).

стр. 5717

٥٥٣٧ - عُمَرُ: إِيَّاكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ (١).

стр. 5718

٥٥٣٨ - جَابِرٌ: أدركني عمر وأنا أجيء من السوق ومعي حِمَالُ لَحْمٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فقلت: قَرِمْنَا إِلَى اللَّحْمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَقَالَ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ، وابْنِ عَمِّهِ، أَيْنَ يذْهَبُ عَنْكُمْ قوله تعالى: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ (١).

стр. 5719

٥٥٣٩ - أَسْلَمُ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ فِي الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ، قَالَ عُمَرُ: ادْفَعْهَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَنْتَفِعُونَ بِهَا. قُلْتُ: وَهِيَ عَمْيَاءُ؟ قَالَ: يَقْطُرُونَهَا بِالإبِلِ. قُلْتُ: كَيْفَ تَأْكُلُ مِنَ الأَرْضِ؟ قَالَ: أَمِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ هِيَ أَمْ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ؟ قُلْتُ: مِنْ نَعَمِ الْجِزْيَةِ، قال: أَرَدْتُمْ وَالله أَكْلَهَا. قُلْتُ: إِنَّ عَلَيْهَا وَسْمَ نعم الْجِزْيَةِ، فَأَمَرَ بِهَا فَنُحِرَتْ، وَكَانَ عِنْدَهُ صِحَافٌ تِسْعٌ فَلا تَكُونُ فَاكِهَةٌ وَلا طُرَيْفَةٌ إِلَاّ جَعَلَ مِنْهَا فِي تِلْكَ الصِّحَافِ، فيبعث بِهَا إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَيَكُونُ الَّذِي يَبْعَثُ بِهِ إِلَى حَفْصَةَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ نُقْصَانٌ كَانَ فِي حَظِّ حَفْصَةَ، فَجَعَلَ فِي تِلْكَ الصِّحَافِ مِنْ لَحْمِ تِلْكَ الْجَزُورِ، فَبَعَثَ بِهِ إليهن وَأَمَرَ بِمَا بَقِيَ فصنع فَدَعَا عَلَيْهِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ. هي لمالك (١).

стр. 5720

٥٥٤٠ - سهلُ بنُ سعد: كنا نفرح بيوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلي بضاعة فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في القدر، وتكركر عليه حبات من شعير، والله ما فيه شحم ولا ودك، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا فنسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح بيوم الجمعة من أجله (١).

стр. 5721

٥٥٤١ - وفي رواية: ومَا كُنَّا نَقِيلُ وَلا نَتَغَدَّى إِلَاّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ (١).

стр. 5722

٥٥٤٢ - جَابِرِ: لقد رأيتنا مع النبي ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ نَجْنِي الْكَبَاثَ، وهو ثمر الأراك، ويقول: ((عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطَيبُ)) فقلت: أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ؟ قَالَ: ((وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ رَعَاهَا)). هما للشيخين (١).

стр. 5723

٥٥٤٣ - أنسٌ: أُتى النبي ﷺ بإناء أو بقعب فيه لبن وعسل، فقال: ((أدمان في إناء لا آكله ولا أحرمه)). للأوسط وفيه محمد بن عبد الكبير بن شعيب (١).

стр. 5724

٥٥٤٤ - أبو خَالِدٍ: دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ لَبَنًا بِتَمْرٍ، فَقَالَ: ادْنُ فَإِنَّ النبي ﷺ سَمَّاهُمَا الأَطيبين. لأحمد (١).

стр. 5725

٥٥٤٥ - جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ: أَنَّ رَجُلاً نَزَلَ بالْحَرَّةَ وَمَعَهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ، فَقَالَ له رَجُلٌ: إِنَّ نَاقَةً لِي ضَلَّتْ، فَإِنْ وَجَدْتَهَا فَأَمْسِكْهَا، فَوَجَدَهَا ولَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا، فَمَرِضَتْ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: انْحَرْهَا، فَأَبَى، فَنَفَقَتْ فَقَالَتِ له: اسْلُخْهَا: حَتَّى نُقَدِّدَ شَحْمَهَا وَلَحْمَهَا وَنَأْكُلَهُ فَقَالَ: حَتَّى أَسْأَلَ النبي ﷺ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: ((هَلْ عِنْدَكَ غِنىً يُغْنِيكَ)) قَالَ: لا. قَالَ: ((فَكُلُوهَا)) فَجَاءَ صَاحِبُهَا، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ. فَقَالَ: هَلَاّ كُنْتَ نَحَرْتَهَا؟ قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ (١).

стр. 5726

٥٥٤٦ - الْفُجَيْعُ الْعَامِرِيُّ أَنَّهُ أَتَى النبي ﷺ فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: ((مَا طَعَامُكُمْ؟)) قُلْنَا: نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ قَدَحٌ غُدْوَةً وَقَدَحٌ عَشِيَّةً، قَالَ: ذَاكَ وَأَبِي الْجُوعُ فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ. لأبي داود (١).

стр. 5727

٥٥٤٧ - ابنُ عمرو ابنُ العاص رفعه: ((اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَفْشُوا السَّلامَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ)). للترمذي (١).

стр. 5728

٥٥٤٨ - أبو الدرداء، رفعه: ((من وافق من أخيه شهوة غفر له)).للكبير والبزار بلين (١).

стр. 5729

٥٥٤٩ - عصمةُ قالوا: يا رسول الله إنا نمر بهذه الأسواق فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها، وليس معنا ناض نشترى به، فهل لنا في ذلك من أجر؟ فقال: وهل الأجر إلا ذلك. للكبير بضعف (١).

стр. 5730

٥٥٥٠ - أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ إِذَا أثرَدَتْ غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ، ثُمَّ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ. لأحمد والكبير (١).

стр. 5731

٥٥٥١ - أبو هريرة، رفعه: ((أبردوا بالطعام، فإن الطعام الحار غير ذى بركة)). للأوسط بضعف (١).

стр. 5732

٥٥٥٢ - جابرٌ رفعه: ((إن أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدى)). للموصلي والأوسط (١).

стр. 5733

٥٥٥٣ - عمارٌ: كان النبي ﷺ لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها، للشاة التى أهديت له بخيبر. للبزار والكبير (١).

стр. 5734

٥٥٥٤ - أنسٌ رفعه: ((إذا قُرب إلى أحدكم طعامه وفي رجله نعلان فلينزع نعليه فإنه أروح للقدمين)). للبزار والموصلي والأوسط (١).

стр. 5735

٥٥٥٥ - أبو أمامة، رفعه: ((الأكل في السوق دناءة)). للكبير بضعف (١).

стр. 5736

٥٥٥٦ - ابنُ عمرَ: إن فضل الطعام الذى يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس. للكبير (١).

стр. 5737

٥٥٥٧ - الحسنُ بنُ علي: أنه وجد كسرة في مجرى الغائط والبول فأماط عنها الأذى، فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه، ثم قال: ذكرنى بها إذا توضأت، فلما توضأ قال: يا غلام: يا غلام ناولنى الكسرة، فقال: يا مولاى أكلتها، قال: اذهب فأنت حر لوجه الله تعالى، فقال له الغلام: لأي شىء عتقتنى؟ قال: لأنى سمعت من فاطمة عن أبيها [ ﷺ ] (١) قال: من وجد لقمة أو كسرة من مجرى الغائط أو البول فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما، ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له))، فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة. للموصلي (٢).

стр. 5738

٥٥٥٨ - بريدة، رفعه: ((سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية)). ((للأوسط)) وفيه سعيد بن عتبة القطان (١).

стр. 5739

٥٥٥٩ - عبدُ الله بنُ سلام: أن النبي ﷺ رأى عثمان يقود ناقة تحمل دقيقا وسمنا وعسلا، فقال ﷺ : ((انخ))، فأناخ، فدعا ببرمة فجعل فيها من السمن والعسل والدقيق، ثم أمر فأوقد تحتها حتى نضج، ثم قال: كلوا، فأكل منه ﷺ ، ثم قال: ((هذا شىء يدعوه أهل فارس الخبيص)). للطبراني (١).

стр. 5740

٥٥٦٠ - أَنَسٌ: أَهْدَى الأُكَيْدِرُ إلى النبي ﷺ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ﷺ مِنَ الصَّلاةِ مَرَّ عَلَى الْقَوْمِ فَجَعَلَ يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قِطْعَةً، أَعْطَى جَابِرًا قِطْعَةً، ثُمَّ إِنَّهُ رَجَعَ إِلَيْهِ فَأَعْطَاهُ قِطْعَةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي مَرَّةً، قَالَ: ((هَذَه لِبَنَاتِ عَبْدِ الله)). لأحمد (١).

стр. 5741

٥٥٦١ - ابنُ عباسٍ، أنه كان يأخذ الحبة من الرمان فيأكلها، قيل له: لم تفعل هذا؟ قال: إنه بلغنى أنه ليس في الأرض رمانة تلقح إلا بحبة من حب الجنة فلعلها هذه. للكبير (١).

стр. 5742

٥٥٦٢ - عَلِيٌّ: كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ. لأحمد (١).

стр. 5743

٥٥٦٣ - ابنُ عباس: جاء جابر بن عبد الله إلى النبي ﷺ بسفرجلة قدم بها من الطائف فناوله إياها، فقال ﷺ : ((إنه يذهب بطحاوة الصدر ويجلو الفؤاد)). للكبير وفيه على القرشي (١).

стр. 5744

٥٥٦٤ - سلمانُ، رفعه: ((من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه)). للكبير (١).

стр. 5745

٥٥٦٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَلا يَسْأَلْ عَنْهُ إِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلا يَسْأَلْ عَنْهُ)). لأحمد والأوسط بلين (١).
следующие страницы →