Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5776–5815 · переход к 5781.
стр. 5776
٥٥٩٤ - وعنه مَرَرْنَا عَلَى بِرْكَةٍ فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لا تَكْرَعُوا وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ. للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(٣٤٣٣) ، وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجة)) ص٤٥: هذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي سليم. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة(٧٤٧) .стр. 5777
٥٥٩٥ - أَنَسٌ: كَانَ لأَمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَقَالَتْ: سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ الله ﷺ كُلَّ الشَّرَابِ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ. للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣٣٥، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي))(٥٣٠٩) .стр. 5778
٥٥٩٦ - ابنُ أبي شيخ: أتانا النبي ﷺ فقال: ((يا معشر محارب، نضركم الله لا تسقونى حلب امرأة)). للبزار بخفي (١) . الحواشي
(١) البزار كما في ((كشف الأستار))(٢٩٠٣) ، قال الهيثمي ٥/ ٨٣: فيه جماعة لم أعرفهم. وقال الألباني في الضعيفة(١٧٦) : منكر.стр. 5779
الخمور والأنبذة
стр. 5780
٥٥٩٧ - عَائِشَةُ رفعته: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)). البخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٤٢) ، ومسلم(٢٠٠١) .стр. 5781
٥٥٩٨ - وفي رواية: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨٧) ، والترمذي(١٨٦٦) ،وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٥٢١) .стр. 5782
وفي أخرى: ((فالحثوة منه حرام)). للستة (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٨٦٦) ، وقال: قال أحدهما في حديثه الحسوة منه حرام، قال: حسن أهـ.стр. 5783
٥٦٠٠ - جَابِرٌِ رفعه: ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)). للترمذي وأبو داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨١) ، والترمذي(١٨٦٥) ، وقال: حسن غريب من حديث جابر، وابن ماجة(٣٣٩٣) .стр. 5784
٥٦٠١ - أبو موسى: بَعَثَنِي النبي ﷺ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: ((ادْعُوَا النَّاسَ وَبَشِّراوَلا تُنَفِّرا وَيَسِّرا وَلا تُعَسِّرا وتطاوعا ولا تختلفا)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَفْتِنَا فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ الْبِتْعُ وَهُوَ مِنَ الْعَسَلِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ وَالْمِزْرُ وَهُوَ مِنَ
⦗٣٧٦⦘ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ، قَالَ: وَكَانَ ﷺ قَدْ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ بِخَوَاتِمِهِ فَقَالَ: ((أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ)). للشيخين وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٣٤٤) ، ومسلم(١٧٣٣) .стр. 5785
٥٦٠٢ - أُمُّ سَلَمَةَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨٦) ، وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٨/ ٢٦٩(٣٥٤٠) : شهر بن حوشب، وثقه الإمام أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وتكلم فيه غير واحد، والترمذي يصحح حديثه، وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود))(٧٩٣) .стр. 5786
٥٦٠٣ - ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقِيلَ لَهُ أَفْتِنَا فِي الْبَاذَقِ، قَالَ: سَبَقَ مُحَمَّدٌ الْبَاذَقَ وَمَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ. للبخاري والنسائي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٥٩٨) ، والنسائي ٨/ ٣٠٠.стр. 5787
٥٦٠٤ - دَيْلَمٌ الْحِمْيَرِيِّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ فِيهَا عَمَلاً شَدِيدًا وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِنْ هَذَا الْقَمْحِ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا وَعَلَى بَرْدِ بِلادِنَا قَالَ هَلْ يُسْكِرُ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاجْتَنِبُوا)) قُلْتُ: َإِنَّ النَّاسَ غَيْرُ تَارِكِيهِ، قَالَ: ((إِنْ لَمْ يَتْرُكُوهُ قَاتِلُوهُمْ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨٣) ، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود))(٣١٣١) .стр. 5788
٥٦٠٥ - ابنُ عمرو بن العاص: أن النبي ﷺ نَهَى عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْمكوبة وَالْغُبَيْرَاءِ وَقَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) أَبُو عُبَيْدٍ: الْغُبَيْرَاءُ (السُّكْرُكَةُ) (١) شَرَابٌ تعْمَلُهُ الْحَبَشَةُ. هما لأبي داود (٢) . الحواشي
(١) في (أ): السكر.(٢) أبو داود(٣٦٨٥) ، وقال المنذري في ((مختصر)) ٥/ ٢٦٨ - ٢٦٩(٣٥٣٩) : الوليد بن عبدة قال أبو حاتم: هو مجهول. وقال ابن يونس في تاريخ المصريين، وليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والحديث معلول، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)).стр. 5789
٥٦٠٦ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ منها لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ)) (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٥٧٥) ، ومسلم(٢٠٠٣) .стр. 5790
٥٦٠٧ - وفي رواية: ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ)). للستة (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٨٦١) ،والنسائي ٨/ ٢٩٦،وقال الألباني في صحيح النسائي(١٨٦١) : حسن صحيح.стр. 5791
٥٦٠٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بخِسَتْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخبَالِ)) قِيلَ: وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨٠) ، وصححه الألباني في ((الصحيحة))(٢٠٣٩) .стр. 5792
٥٦٠٩ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تقْبَلِ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ في الرابعة لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ وَسَقَاهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ)) قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَا نَهْرُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: نَهْرٌ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٨٦٢) ، وقال: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترمذي(١٥١٧) .стр. 5793
٥٦١٠ - وللنسائى موقوفا: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَلَمْ يَنْتَشِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ مَا دَامَ فِي جَوْفِهِ أَوْ عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا، وَإِنِ انْتَشَى لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يومًا وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا)) (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣١٦. وصححه الألباني في صحيح الترمذي(٥٢٣٨) .стр. 5794
٥٦١١ - عُثْمَانُ: ((اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ أغوته، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ جَارِيَتَهَا فَقَالَتْ لَهُ إِنَّها تدْعُوكَ لِلشَّهَادَةِ فَانْطَلَقَ مَعَ جَارِيَتِهَا فَطَفِقَ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ عِنْدَهَا غُلامٌ، وَبَاطِيَةُ خَمْرٍ فَقَالَتْ: وَالله مَا دَعَوْتُكَ لِلشَّهَادَةِ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ مِنْ هَذِهِ الْخَمْر كَأْسًا أَوْ تَقْتُلَ هَذَا الْغُلامَ، قَالَ: فَاسْقِني مِنْ هَذَا الْخَمْرِ كَأْسًا فَسَقَتْهُ كَأْسًا، فقَالَ: زِيدُونِي فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا وَقَتَلَ الغلام، فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا وَالله لا يَجْتَمِعُ الإيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ إِلَاّ وَشِكٌ أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ)). للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣١٥ - ٣١٦، وقال الألباني في ((صحيح النسائي))(٥٢٣٦) : صحيح موقوفًا.стр. 5795
٥٦١٢ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ)). للقزويني بلين (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(٣٣٧٥) ، وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٢/ ١٨٢ - ١٨٣(١١١٦) : وهذا لا يصح تفرد به محمد بن سليمان، قال ابن عري: محمد بن سليمان مضطرب الحديث، وقد أخطأ أشياء منه. وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجة(٢٧٢٠) .стр. 5796
٥٦١٣ - أبو الدَّرْدَاءِ رفعه: ((قَالَ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ)). للقزويني (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(٣٣٧٦) ، وقال البوصيري في ((الزوائد))(١١١٦) : هذا إسناد حسن، سليمان بن عتبة مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع))(٧٦٧٣) .стр. 5797
٥٦١٤ - ابنُ عباس رفعه: ((الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته وعمته)). للأوسط والكبير بضعف (١) . الحواشي
(١) الطبراني ١١/ ٢٠٣(١١٤٩٨) ، وفي ((الأوسط)) ٣/ ٢٧٦(٣١٣٤) ، وقال الهيثمي ٥/ ٦٧: وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف. وحسنه الألباني في صحيح الجامع(٣٣٤٥) .стр. 5798
٥٦١٥ - ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((إِنَّ آدَمَ ﷺ لَمَّا أَهْبَطَهُ الله إِلَى الأَرْضِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ قَالُوا: رَبَّنَا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلائِكَةِ حَتَّى يُهْبَطَا إِلَى الأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلانِ، قَالُوا: رَبَّنَا هَارُوتُ وَمَارُوتُ، فَأُهْبِطَا إِلَى الأَرْضِ، وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَة امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ، فَجَاءَتْهُمَا فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنَ الإشْرَاكِ، قَالا: وَالله لا نُشْرِكُ بِالله أَبَدًا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَقْتُلا هَذَا الصَّبِيَّ، قَالا: وَالله لا نَقْتُلُهُ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لا وَالله حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَالله مَا تَرَكْتُمَا من شيء امتنعتما منه حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا عند ذلك بَيْنَ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَاخْتَارَا عَذَابَ (الدُّنْيَا) (١) . لأحمد والبزار برجال الصحيح خلا واحد وهو ثقة (٢) . الحواشي
(١) في (ب): الآخر.(٢) أحمد ٢/ ١٣٤، والبزار كما في ((كشف الأستار)) ٣/ ٣٥٨(٢٩٣٨) ، وقال الهيثمي ٥/ ٦٨: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح، خلا موسى بن جبير: وهو ثقة. وقال الألباني في الضعيفة(١٧٠) : باطل.стр. 5799
٥٦١٦ - أَنَسُ بْنُ مَالِك: لَعَنَ رَسُولُ الله ﷺ فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا ومبتاعها وواهبها وَآكِلَ ثَمَنِهَا. للترمذي (١) . الحواشي
(١) الترمذي(١٢٩٥) ، وقال: هذا حديث غريب من حديث أنس، وابن ماجة(٣٣٨١) ،وقال الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب))(٢٣٥٧) : حسن صحيح.стр. 5800
٥٦١٧ - أبو مُوسَى: مَا أُبَالِي شَرِبْتُ الْخَمْرَ أَوْ عَبَدْتُ هَذِهِ السَّارِيَةَ دُون الله. للنسائي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣١٤، وقال الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب))(٢٣٦٥) :صحيح موقوف.стр. 5801
٥٦١٨ - ابنُ عباس: ((من سقى الخمر صغيراً لا يعرف حلاله من حرامه كان حقاً على الله أن يسقى ساقيه من طينة الخبال)). لرزين (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٣٦٨٠) ، والبيهقي في ((سننه)) ٨/ ٢٨٨ بلفظ مقارب. وصححه الألباني في ((الصحيحة))(٢٠٣٩) ، و ((صحيح الجامع))(٤٥٤٨) .стр. 5802
٥٦١٩ - عمرُ قال على المنبر: أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أنواع من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير، والخمر ما خامر العقل. ثلاث وددت أن رسول الله ﷺ كان عهد إلينا فيهن عهدًا ننتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا. للستة إلا مالكًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٥٨٨) ،ومسلم(٣٠٣٢) .стр. 5803
٥٦٢٠ - أَنَسٌ: كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ، فَأَمَرَ النبي ﷺ مُنَادِيًا يُنَادِي أَلا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ لي أبو طلحة اخرج فأهرقها فخرجت فأهرقتها فجرت في سكك المدينة بَعْضُ الْقَوْمِ قَدْ قُتِلَ قَوْمٌ وَهِيَ فِي بُطُونِهِمْ فَأَنْزَلَ الله ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٤٦٤) ، ومسلم(١٩٨٠) .стр. 5804
٥٦٢١ - وفي رواية: أنه كان يسقيه من فَضِيخِ زَهْوٍ وَتَمْرٍ. البخاري (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٥٨٢) .стр. 5805
٥٦٢٢ - وفي أخرى: قُلْتُ لأَنَسٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ بُسْرٌ وَرُطَبٌ. لمسلم (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٥٨٣) ، ومسلم(١٩٨٠) .стр. 5806
٥٦٢٣ - وفي أخرى: قال: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ. للستة إلا الترمذي (١) . الحواشي
(١) النسائي(٥٥٤١) ، وهو عند مسلم(١٩٨١) .стр. 5807
٥٦٢٤ - أبو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رفعه: ((إِنَّ الله يُعَرِّضُ بِالْخَمْرِ وَلَعَلَّ الله سَيُنْزِلُ فِيهَا أَمْراً فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلْيَبِعْهُ وَلْيَنْتَفِعْ بِها فَمَا لَبِثْنَا إِلَاّ يَسِيرًا حَتَّى قَالَ (: إِنَّ الله حَرَّمَ الْخَمْرَ فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَلا يَشْرَبْ وَلا يَبِعْها ولا ينتفع بها، قَالَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ بِمَا كَانَ عِنْدَهم مِنْهَا طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَفَكُوهَا)). لمسلم (١) . стр. 5808
٥٦٢٥ - ولرزين: فلما نزلت ﴿يسألونك عن الخمر والميسر﴾، قال رسول الله ﷺ : ((يا أيها الناس إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمراً، فمن كان عنده منها شيء فليبعه ولينتفع به)).
стр. 5809
٥٦٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ فَسَأَلُوه عَنْهُمَا فَنزلَ ﴿َسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ فَقَالَ: النَّاسُ مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا، إِنَّمَا قَالَ ﴿فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ وَكَانُوا يَشْرَبُونَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَلَّى رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بأَصْحَابَه وخَلَطَ فِي قِرَاءَتِهِ فنزلت آيَةً أَغْلَظَ مِنْهَا ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ الآية وَكَانَوا يَشْرَبُونَ حَتَّى نزلت آية أغلظ منها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ الآية: قَالُوا انْتَهَيْنَا رَبَّنَا فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله نَاسٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله ومَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَأْكُلُونَ الْمَيْسِرَ وَقَدْ جَعَلَهُ الله رِجْسًا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَنزَلَ الله ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾ الآيَةِ. لأحمد بلين (١) . الحواشي
(١) أحمد ٢/ ٣٥١ وقال الحافظ في ((الكافي الشافي)) ١/ ٦٦٢: إسناده ضعيف فإنه من رواية أبي معشر عن أبي وهب وأبو معشر ضعيف.стр. 5810
٥٦٢٧ - عَلِيٌّ: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان رسول الله ﷺ أعطاني شارفًا من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة واعدت رجلًا صواغًا من بني قينقاع يرتحل معنى فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فاستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعاً من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار أقبلت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد جبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر فقلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه فقالت في غناها: ألا يا حمزة للشرف النواء، فوثب حمزة إلى سيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وأخذ من أكبادهما فانطلقت حتى أدخل على رسول الله ﷺ وعنده زيد بن حارثة فعرف ﷺ في وجهي الذي لقيت، فقال: ((مالك)). قلت: يا رسول الله ما رأيت كاليوم عدا حمزة على ناقتيَّ فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب فدعى ﷺ بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن فإذا هم شرب فطفق ﷺ يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمر عيناه فنظر إلى النبي ﷺ وصعد النظر إلى ركبتيه ثم صعد النظر إلى سرته ثم صعد النظر إلى وجهه ثم قال: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف ﷺ أنه ثمل فنكص على عقبيه القهقري وخرج وخرجنا معه وذلك قبل تحريم الخمر. للشيخين وأبي داود (١) . الحواشي
(١) البخاري(٢٣٧٥) ، ومسلم(١٩٧٩) .стр. 5811
٥٦٢٨ - مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ بن أبي وقاص: كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنِّي أَخَافُ عَلَى الأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصُرَهُ عَصَرْتُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي فَوَالله لا أَئْتَمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا فَعَزَلَهُ عَنْ ضَيْعَتِهِ (١) للنسائي. الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣٢٨، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي))(٥٢٧١) .стр. 5812
٥٦٢٩ - خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ رفعه: ((أَنَّهُ قَالَ إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَفْرَعُ الْخَطَايَا كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَفْرَعُ الشَّجَرَ)). للقزويني بضعف (١) . الحواشي
(١) ابن ماجة(٣٣٧٢) ، وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجة)) ص٤٣٩(١١١٣) : هذا إسناد ضعيف، منير بن الزبير الشامي الأزدي هو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة(٧٣٩) .стр. 5813
٥٦٣٠ - ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ إِنْ كَانَ مُحَرِّمًا مَا حَرَّمَ الله فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣٢٢، وقال الألباني في ((صحيح سنن النسائي))(٥٢٥٣) :صحيح الإسناد موقوفًا.стр. 5814
٥٦٣١ - أبو جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فسألته عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَنَهَى عَنْهُ. قُلْتُ: إِنِّي أَنْتَبِذُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ نَبِيذًا حُلْوًا
⦗٣٨٢⦘ فَأَشْرَبُ مِنْهُ فَتقَرْقِرُ بَطْنِي قَالَ: لا تَشْرَبي مِنْهُ وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣٢٢، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي))(٥٢٥٦) .стр. 5815
٥٦٣٢ - ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: طَلْحَةُ لأَهْلِ الْكُوفَةِ فِي النَّبِيذِ تكون فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَكَانَ فِيهِمْ عُرْسٌ لطَلْحَة والزبير بن سفيَانِ اللَّبَنَ، وَالْعَسَلَ قِيلَ لِطَلْحَةَ أَلا تَسْقِيهِمُ النَّبِيذَ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْكَرَ مُسْلِمٌ فِي بيتي (١) . الحواشي
(١) النسائي ٨/ ٣٣٦، وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي))(٥٣١٣) .следующие страницы →