← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 5846–5885 · переход к 5851.

стр. 5846

٥٦٦٢ - وفي أخرى: أن النبي ﷺ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ إِذْ حَلَّ بِقَوْمٍ فَسَمِعَ لَهُمْ لَغَطاً فَقَالَ: ((مَا هَذَا الصَّوْتُ)) قَالُوا: يَا نَبِيَّ الله لَهُمْ شَرَابٌ يَشْرَبُونَهُ فَبَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: ((فِي أَيِّ شَيْءٍ تَنْتَبِذُونَ)) قَالُوا: نَنْتَبِذُ فِي النَّقِيرِ وَالدُّبَّاءِ وَلَيْسَ لَنَا ظُرُوفٌ، فَقَالَ: ((لا تَشْرَبُوا إِلَاّ فِيمَا أَوْكَيْتُمْ عَلَيْهِ)) فَلَبِثَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ الله أَنْ يَلْبَثَ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِمْ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَصَابَهُمْ وَبَاءٌ وَاصْفَرُّوا قَالَ: ((مَا لِي أَرَاكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ)) قَالُوا: ⦗٣٨٨⦘ يَا نَبِيَّ الله أَرْضُنَا وَبِيئَةٌ وَحَرَّمْتَ عَلَيْنَا إِلَاّ مَا أَوْكَيْنَا عَلَيْهِ قَالَ: ((اشْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)). لمسلم وأصحاب السنن (١).

стр. 5847

٥٦٦٣ - مسلمُ بنُ عمير: أهديت إلى النبي ﷺ جرة خضراء فيها كافور فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يا أم سليم انتبذى لنا فيها)). للطبراني في الكبير، وفيه مزاحم بن عبد العزيز (١).

стр. 5848

٥٦٦٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بالمدائن فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ في إناء فضة فرماه به وقال إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه إني سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: ((لا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلا الدِّيبَاجَ، وَلا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلا تَأْكُلُوا فِي صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، ولكم فِي الآخِرَةِ)). للستة إلا مالكًا (١).

стр. 5849

٥٦٦٥ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: ((إن الذي يأكل ويَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)). لمالك والشيخين (١).

стр. 5850

٥٦٦٦ - جَابِرٌ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ النبي ﷺ فَنُصِيبُ مِنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ وَأَسْقِيَتِهِمْ ونَسْتَمْتِعُ بِهَا فَلا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ. لأبي داود (١).

стр. 5851

٥٦٦٧ - أبو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ: سَأَلَ النبي ﷺ إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَهُمْ يَطْبُخُونَ فِي قُدُورِهِمُ الْخِنْزِيرَ وَيَشْرَبُونَ فِي آنِيَتِهِمُ الْخَمْرَ فَقَالَ ﷺ : ((إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَكُلُوا واشربوا فِيهَا وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا)) (١).

стр. 5852

٥٦٦٨ - وفي رواية: سُئِلَ ﷺ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ فَقَالَ: ((أَنْقُوهَا غَسْلاً وَاطْبُخُوا فِيهَا)). لأبي داود والترمذي (١).

стр. 5853

٥٦٦٩ - ابنُ عمر: تَوَضَّأَ عُمَرُ بِالْحَمِيمِ في جر نصرانية وَمِنْ بَيْتِها. لرزين ونحوه للبخاري في ترجمته (١).

стр. 5854

٥٦٧٠ - ابنُ عباس: أهدى المقوقس إلى النبي ﷺ قدح قوارير فكان يشرب فيه. للبزار (١).

стр. 5855

٥٦٧١ - أبو أمامة: كان لمعاذ بن جبل قدح مفضض بنحاس فيه يسقى النبي ﷺ إذا شرب، وفيه يوضئه إذا توضأ. للكبير بضعف (١).

стр. 5856

كتاب اللباس

стр. 5857

الزينة الذهب والحرير والصوف والشعر ونحوهما

стр. 5858

٥٦٧٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: أَنَّ النبي ﷺ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ وَيَقُولُ: ((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا فَلا تَلْبَسُوهَا فِي الدُّنْيَا)) (١).

стр. 5859

٥٦٧٣ - ابنُ عمر: نَهَى النبي ﷺ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَاّ مُقَطَّعاً. هما للنسائي (١).

стр. 5860

٥٦٧٤ - عَلِيُّ: رأيت النبي ﷺ أَخَذَ حَرِيراً فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي)). لأبي داود والنسائي (١).

стр. 5861

٥٦٧٥ - وله وللترمذي عن أبو مُوسَى رفعه: ((حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لإِنَاثِهِمْ)) (١).

стр. 5862

٥٦٧٦ - عُمَرُ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)). للشيخين والنسائي (١).

стр. 5863

٥٦٧٧ - ابْنُ الزُّبَيْرِ قال: لا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيرَ فإني سمعت عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : ((لا تلبسوا الحرير فَإِنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ)). للشيخين والترمذي والنسائي (١).

стр. 5864

٥٦٧٨ - أمُّ عطية: نهانا النبي ﷺ عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب، فأبى علينا، ورخص لنا في تفضيض الأقداح. للكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأيلى (١).

стр. 5865

٥٦٧٩ - عُمَرُ: وجد حُلَّةً من إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ بالسُّوقِ فَأَتَى بِهَا النبي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ابْتَعْ هَذِهِ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالوفد فَقَالَ النبي ﷺ : ((إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ)) فَلَبِثَ عمر مَا شَاءَ الله ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِجُبَّةِ دِيبَاجٍ فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهَا النبي ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أقُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَ بِهَذِهِ فَقَالَ: ((تَبِيعُهَا وتُصِيبُ بِهَا حَاجَتَكَ)) (١).

стр. 5866

٥٦٨٠ - وفي رواية: رَأَى عُمَرُ عُطَارِداً يُقِيمُ ⦗٣٩١⦘ بِالسُّوقِ حُلَّةً سِيَرَاءَ قَالَ: يَا رَسُولَ الله لَوِ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا لِوُفُودِ الْعَرَبِ إِذَا قَدِمُوا وَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ. فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ)). ثم أُتِيَ النبي ﷺ بحلل سِيَرا فَبَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ إِلَى أُسَامَةَ بِحُلَّةٍ وَأَعْطَى عَلِيَّ حُلَّةً وَقَالَ شَقِّهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ فَجَاءَ عُمَرُ بِحُلَّتِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ وَقَدْ قُلْتَ بِالأَمْسِ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا وَلَكِن بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُصِيبَ بِهَا)). وَأَمَّا أُسَامَةُ فَرَاحَ فِي حُلَّتِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ الله ﷺ نَظَرًا عَرَفَ أَنَّه أَنْكَرَ مَا صَنَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ فَأَنْتَ بَعَثْتَ بها إِلَيَّ فَقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ بها لِتَلْبَسَهَا وَلَكِنِّي بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتُشَقِّهَا خُمُرًا بَيْنَ نِسَائِكَ)). للستة إلا الترمذي (١).

стр. 5867

٥٦٨١ - في رواية: فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مشركًا بِمَكَّةَ (١).

стр. 5868

٥٦٨٢ - جَابِرُ: لَبِسَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا قَبَاءً دِيبَاجٍ أُهْدِيَ لَهُ ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ نَزَعَهُ فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ فَقِيلَ قَدْ أَوْشَكَ مَا نَزَعْتَهُ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ ((نَهَانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ)) فَجَاء عُمَرُ يَبْكِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أكَرِهْتَ أَمْرًا وَأَعْطَيْتَنِيهِ فَمَا لِي؟ فقَالَ: ((إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ فَبَاعَهُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ)). مسلم والنسائي (١).

стр. 5869

٥٦٨٣ - أَنَسُ: أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى للنَّبِيِّ ﷺ مُسْتُقَةً مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهِ يذَبْذَبَانِ ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرٍ فَلَبِسَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا)) قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: ((أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ)). لأبي داود (١).

стр. 5870

٥٦٨٤ - عَلِيٌ: كساني رسول الله ﷺ حُلَّةَ سِيَرَاءَ فخرجت بها فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فأطرتها بَيْنَ نِسَائِي (١).

стр. 5871

٥٦٨٥ - وفي روايةٍ: أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثَوْبَ حَرِيرٍ فَأَعْطَاهُ عَلِيًّا وقَالَ: ((شَقِّقهُ خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ)). للشيخين وأبي داود والنسائي (١).

стр. 5872

٥٦٨٦ - الْبَرَاءُ: أَمَرَنَا النبي ﷺ بِسَبْعٍ, وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضَِّ, وَاتِّبَاعِ الجنائز, وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وإِبْرَارِ المُقْسِمِّّ, َ ونصْرِ المَظلُوم, وَإِجَابَةِ الدَّاعِي, وَإِفْشَاءِ السَّلامِ, وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِمِ الذَّهَبِ, وَعَنِ شُّرْبِ بالْفِضَّةِ, وَعَنِ الْمَيَاثِرِ الحمر, وَعن الْقَسِّيِّ, وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالإسْتَبْرَقِ والدِّيبَاج. للشيخين والترمذي والنسائي (١).

стр. 5873

٥٦٨٧ - عَلِيٌ: نَهَانِي حِبِّي عَنْ ثَلاثٍ لا أَقُولُ نَهَى النَّاسَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّم. للستة إلا البخاري (١).

стр. 5874

٥٦٨٨ - جَابِرُ: كُنَّا نَنْزِعُهُ عَنِ الْغِلْمَانِ وَنَتْرُكُهُ عَلَى الْجَوَارِي (١).

стр. 5875

٥٦٨٩ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا نَهَى النبي ﷺ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنَ الْحَرِيرِ, فَأَمَّا للْعَلَمُ وَسَدَى الثَّوْبِ فَلا بَأْسَ بِهِ. هما لأبي داود (١).

стр. 5876

٥٦٩٠ - أبو عُثْمَانَ النهدي: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مع عُتْبَة بْنَ فَرْقَدٍ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلا كَدِّ أَبِيكَ, وَلا كَدِّ أُمِّكَ, فَأَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ, وَإِيَّاك وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ, فَإِنَّ رَسُولَ الله ⦗٣٩٣⦘ ﷺ نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ إِلَاّ هَكَذَا وَرَفَعَ لَنَا ﷺ إِصْبَعَيْهِ السبَّابةَ والوُسْطَى وَضَمَّهُمَا (١).

стр. 5877

٥٦٩١ - وفي روايةٍ: نَهَى النبي ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَاّ مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 5878

٥٦٩٢ - أَسْمَاء: أَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ فَقَالَتْ: هَذِهِ جبة رسول الله ﷺ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ فقَبَضْتُهَا وَكَانَ ﷺ يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى ونسْتَشْفي بِهَا. لمسلم وأبي داود مطولاً (١).

стр. 5879

٥٦٩٣ - عُرْوَةَ: أن عَائِشَةَ كَسَتْ عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَزٍّ كَانَتْ تَلْبَسُهُ. لمالك (١).

стр. 5880

٥٦٩٤ - أَنَسُ: رَخَّصَ رسول الله ﷺ لِلزُّبَيْرِ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بن عوف فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ لِحِكَّةٍ بِهِمَا. للستة إلا مالكًا (١).

стр. 5881

٥٦٩٥ - عَائِشَةُ: صَنَعْتُ لِرَسُولِ الله ﷺ بُرْدَةً سَوْدَاءَ فَلَبِسَهَا فَلَمَّا عَرَقَ فِيهَا وَجَدَ منها رِيحَ الصُّوفِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَكَانَ يعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَ. لأبي داود (١).

стр. 5882

٥٦٩٦ - أبو موسى قال لابنه أبي بُرْدَة: يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ النبي ﷺ وَقَدْ أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ. لأبي داود (١).

стр. 5883

٥٦٩٧ - أبوبردة: دخلت على عائشة فأخرجت إلينا كساءًا ملبدًا من التي يسمونها الملبدة وإزارًا غليظًا مما يصنع باليمن وأقسمت بالله لقد قبض روح النبي ﷺ في هذين الثوبين. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5884

٥٦٩٨ - عَائِشَةُ: خَرَجَ رسول الله ﷺ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعرٍ أَسْوَدَ. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).

стр. 5885

٥٦٩٩ - ابْنُ مَسْعُودٍ رفعه: ((كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ سراويل صُوفٍ وَجُبَّةُ صُوفٍ وكساء صوف وَكُمَّةُ صُوفٍ وَنعلان مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ)). للترمذي (١).
следующие страницы →