٦١٧١ - ابن عمر: قال له رجل: أريد أن أبيع نفسي من الله فأجاهد حتى أقتل، فقال: ويحك، وأين الشروط؟ أين قوله: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]. الآية. لرزين.
стр. 6372
٦١٧٢ - محمد بن الحجاج بن حسين بن السائب بن أبي لبابة، حدثني أبي، عن أبيه قال: قال النبي ﷺ يوم بدرٍ: ((كيف تقاتلونهم إذا لقيتموهم))؟ فقال عاصم بن ثابت: يا رسول الله، إذا كان القوم منَّا حيث ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا كانت لهم المراضخة بالحجارة حجرٌ في يده وحجران في حجزته، فإذا اقتربوا كانت المداعمة بالرماح، فإذا انتقضت الرماح كان الجلاد بالسيوف. فقال ﷺ : ((بهذا أنزلت الحرب من قاتل فليقاتل قتال عاصم)). ((للكبير)) ومحمد بن الحجاج مجهولٌ (١).
стр. 6373
٦١٧٣ - مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه
⦗٤٨٤⦘ حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (١).
стр. 6374
أحكام وأسباب تتعلق بالجهاد
стр. 6375
٦١٧٤ - بريدة: كان النبي ﷺ إذا أمر أميرًا على جيش أو سريةٍ أوصاه في خاصةِ نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدَّوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصالٍ فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهمٍ إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله عليهم، وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تحفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصنٍ وأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا)). لأبي داود والنسائي ومسلم بلفظه (١).
стр. 6376
٦١٧٥ - أنس أن النبي ﷺ كان إذا بعث جيشًا قال: ((انطلقوا بسم الله، ولا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا طفلاً صغيرًا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)). لأبي داود (١).
стр. 6377
٦١٧٦ - ابن عمر: أن النبي ﷺ أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلهم، وسبي ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية. للشيخين وأبي داود (١).
стр. 6378
٦١٧٧ - سمرة رفعه: ((اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم)) - يعني من لم ينبت منهم. للترمذي وأبي داود (١).
стр. 6379
٦١٧٨ - يحيى بن سعيد: أن أبا بكرٍ بعث جيوشًا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربعٍ من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكرٍ: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازلٍ، ولا أنا براكبٍ، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قومًا زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له، وستجد قومًا فحصوا عن أوساط رءوسهم من الشعر، فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف؛ فإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأةً ولا صبيًا ولا كبيرًا هرمًا، ولا تقطع شجرًا مثمرًا، ولا تخربن عامرًا، ولا تعقرن شاةً ولا بعيرًا؛ إلا لمأكلةٍ ولا تغرقنَّ نخلاً، ولا تحرقنه، ولا تغلوا ولا تجبنوا. لمالك (١).
стр. 6380
٦١٧٩ - النعمان بن مقرن: غزوت مع النبي ﷺ غزوات فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل، وكان يقول: ((عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 6381
٦١٨٠ - أنس: كان النبي ﷺ إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان فإنا سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال ﷺ : ((على الفطرة))، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: ((خرجت من النار)) فنظر فإذا هو راعي معزٍ. للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (١).
стр. 6382
٦١٨١ - عصام المزني: كان النبي ﷺ إذا بعث جيشًا أو سريةً يقول لهم: ((إذا رأيتم مسجدًا أو سمعتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحد)). لأبي داود والترمذي (١).
стр. 6383
٦١٨٢ - جبير بن حية: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان قال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من المسلمين مثل طائرٍ له رأسٌ وجناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناحٍ والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس فإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان، فالرأس كسرى، والجناح قيصر، والجناح الآخر فارس، فامرَّ المسلمين أن ينفروا إلى كسرى قال جبير بن حية فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان بن مقرنٍ حتى إذا كنا بأرض العدو خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفًا، فقام ترجمان فقال: ليكلمني رجلٌ منكم. فقال المغيرة: سل عمَّا شئت. فقال: ما أنتم؟ قال: نحن ناسٌ من العرب، كنا في شقاءٍ شديدٍ، وبلاءٍ سديدٍ، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين إلينا نبيًّا من أنفسنا، نعرف أباه وأمَّه، فأمرنا نبينا رسول ربنا أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا عن رسالة ربنا أنه من قتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثله، ومن بقي منا يملك رقابكم. فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي ﷺ فلم
⦗٤٨٧⦘ يندمك ولم يخزك، ولكن شهدت القتال مع النبي ﷺ كان إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الرياح وتحضر الصلوة. للترمذي والبخاري بلفظه (١).
стр. 6384
٦١٨٣ - أبو سعيد: أن النبي ﷺ بعث بعثًا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: ((ليخرج من كل رجلين رجلٌ ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج)). لمسلم وأبي داود بلفظه (١).
стр. 6385
٦١٨٤ - ابن عمر: بعثنا النبي ﷺ في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً، فقدمنا المدينة. فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا ثم أتينا النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون.
قال: ((بل أنتم العكارون وأنا فئتكم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 6386
٦١٨٥ - عبد الله بن كعب بن مالك) أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب له الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر فلما مرَّ الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم، وأوعدهم وهم أصحاب النبي ﷺ قالوا: يا عمر إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به النبي ﷺ من إعقاب بعض الغزية بعضًا. لأبي داود (١).
стр. 6387
٦١٨٦ - ابن عباس رفعه: ((من فر من اثنين فقد فر ومن فر من ثلاثة فلم يفر)). ((للكبير)) (١).
стр. 6388
٦١٨٧ - نجدة بن عامر الحروري: أنه كتب إلى ابن عباسٍ: هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهم بسهمٍ؟ كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ والخمس لمن هو؟ فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علمًا ما كتبت إليه كتبت تسألني: هل كان رسول الله ﷺ يغزو بالنساء؟ فقد كان يغزو بهنَّ فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما سهم فلم يضرب لهن، وإنه لم يكن يقتلُ
⦗٤٨٨⦘ الصبيان فلا تقتل الصبيان إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبيِّ الذي قتل. وزاد في أخرى: وتميز المؤمن فتقتل الكافر وتدع المؤمن، وأما اليتيم فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، وإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وأما الخمس فإنا نقول: هو لنا فأبى علينا قومنا ذاك (١).
стр. 6389
٦١٨٨ - وفي روايةٍ: كتب نجدة يسأل عن أشياء، وعن المملوك أله في الفيء شيء؟ فقال ابن عباسٍ: لولا أن يأتي أحموقةٌ ما كتبتُ، أما المملوك فكان يحذى. لمسلم وأبي داود والترمذي (١).
стр. 6390
٦١٨٩ - وللنسائي عن يزيد بن هرمز: أنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وهو لنا أهل البيت وقد كان عمر دعانا أن ينكح منه أيمنا ويحذى منه عائلنا ويقضى منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه عليه (١).
стр. 6391
٦١٩٠ - الربيع بنت معوذ: لقد كنا نغزو مع النبي ﷺ ؛ لنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. للبخاري (١).
стр. 6392
٦١٩١ - أم عطية: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات أخلفهم في رحالهمٍ: فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. لمسلم (١).
стр. 6393
٦١٩٢ - حمزة الأسلمي: أن النبي ﷺ أمره على سريةٍ، قال: فخرجت فيها، وقال: ((إن وجدتم فلانًا فأحرقوه بالنار))، فوليت فناداني فرجعت إليه فقال: ((إن وجدتم فلانًا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار)) (١).
стр. 6394
٦١٩٣ - أسامة: أن رسول الله ﷺ كان عهد إليه قال: أغر على ابُنْيَ صباحًا، وحرق، قيل لأبي مسهرٍ: أبنى. قال: نحن أعلم، هي يبنا فلسطين (١).
стр. 6395
٦١٩٤ - ابن يعلى: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاجٍ من العدوِّ فأمر بهم فقتلوا بالنبل صبرًا (١).
стр. 6396
وفي روايةٍ: بالنبل صبرًا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن القتل الصبر، فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالدٍ فأعتق أربع رقابٍ. هي لأبي داود (١).
стр. 6397
٦١٩٦ - ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما من غازيةٍ تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لهم أجرهم)). لمسلم وأبي داود والنسائي (١).
стр. 6398
٦١٩٧ - أنس رفعه: ((لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه))، قالوا: يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: ((حبسهم العذر)) (١).
стр. 6399
٦١٩٨ - أبو هريرة رفعه: ((عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل يعني: الأسير يوثق ثم يسلم)). هما للبخاري وأبي داود بلفظه (١).
стр. 6400
٦١٩٩ - أنس: أن فتىً من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله وليس معي مالٌ أتجهز به. قال: ((ائت فلانًا فإنَّه كان قد تجهز فمرض فأتاه)) فقال: إن
⦗٤٩٠⦘ النبي ﷺ يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به فقال: يا فلانة لأهله أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئًا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئًا فيبارك لك فيه. لمسلم وأبي داود (١).
стр. 6401
٦٢٠٠ - سمرة قال: أما بعد فإن النبي ﷺ سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة إذا قاتلنا. لأبي داود (١).
стр. 6402
٦٢٠١ - ابن عباس رفعه: ((خير الصحابة أربعةٌ وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلافٍ، ولن تغلب اثنا عشر ألفا من قلةٍ)). للترمذي وأبي داود (١).
стр. 6403
٦٢٠٢ - أبو أمامة: لقد فتح الفتوح قومٌ ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابى والآنك والحديد. للبخاري (١).
стр. 6404
٦٢٠٣ - أبو طلحة: أن النبي ﷺ كان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاث ليالٍ. للشيخين وأبي داود والترمذي (١).
стр. 6405
٦٢٠٤ - ابن عمر: كان إذا أعطى شيئًا في سبيل الله يقول لصاحبه: إذا بلغت وادي القرى فشأنك به. لمالك (١).
стр. 6406
٦٢٠٥ - عمران بن حصين: كانت ثقيف حلفاء لبني عقيلٍ، فأسرت ثقيف رجلين من الصحابة، وأسر الصحابة رجلاً من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه النبيُّ ﷺ وهو في الوثاق فقال: يا محمد فأتاه، فقال: ((ما شأنك))؟ فقال: بم أخذتني، وبم أخذت سابقة الحاج يعني: العضباء-؟ فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف))، ثم انصرف عنه فناداه يا محمد، يا محمد وكان
⦗٤٩١⦘ ﷺ رحيمًا رفيقًا، فرجع إليه فقال: ((ما شأنك))؟ قال:: إني مسلمٌ، قال: ((لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح)) ثم انصرف عنه فناداه: يا محمد يا محمد، فأتاه فقال: ((ما شأنك))؟ فقال: إني جائعٌ، فأطعمني وظمآن فاسقني، قال: ((هذه حاجتك)) ففدى بالرجلين وأسرت امرأة من الأنصار وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم، فانفلتت ذات ليلةٍ من الوثاق فأتت الإبل فجعلت إذا دنت من البعير رغى فتتركه حتى تنتهي إلى العضباء فلم ترغ وهي ناقة منوقة.
وفي روايةٍ: مجرسةٌ فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت، ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، ونذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس. فقالوا: العضباء ناقة رسول الله ﷺ فقالت: إنها نذرت إن نجاها الله عليها أن تنحرها فأتوا النبي ﷺ فذكروا ذلك له فقال: ((سبحان الله، بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصيةٍ، ولا فيما لا يملك العبد)). لمسلم وأبي داود (١).
стр. 6407
٦٢٠٦ - ابن عباس: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجلٍ من المشركين فأبى النبي ﷺ أن يبيعهم. للترمذي (١).
стр. 6408
٦٢٠٧ - فيروز الديلمي: أتيت النبي ﷺ برأس الأسود العنسي (١).
стр. 6409
٦٢٠٨ - عمرو بن العاص أنه لما بعثه النبي ﷺ إلى غزوة ذات السلاسل منع الناس أن يوقدوا نارًا ثلاثًا، وحين هزم العدو منع الناس أن يطلبوا العدو، فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ حين رجعوا فقال: يا رسول الله كانوا قليلاً فكرهت أن يطلبوا العدو وخفت أن يكون لهم مادة فيعطفون عليهم، ونهيتهم أن يوقدوا نارًا؛ خشية أن يرى العدو قلتهم، فحمد ﷺ
⦗٤٩٢⦘ أمره. هما ((للكبير)) (١).
стр. 6410
٦٢٠٩ - نافع أن عبدًا لابن عمر أبق وأن فرسًا غار فأصابهما المشركون ثم غنمهما المسلمون فردا على عبد الله بن عمر، وذلك قبل أن تصيبهم المقاسم. للبخاري وأبي داود و ((الموطأ)) بلفظه (١).