٦٢٣٩ - أبو هريرة رفعه: ((منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر أردبها ودينارها ثم عدتم من حيث بدأتم)) قالها زهيرٌ ثلاث مراتٍ شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه. لمسلم وأبي داود بلفظه (١).
стр. 6442
٦٢٤٠ - ابن عباس رفعه: ((لا تصلح قبلتان في أرض واحدةٍ، وليس على مسلمٍ جزيةٌ)). قال سفيان: معناه إذا أسلم الذمي بعدما وجبت الجزية عليه بطلت عنه. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 6443
٦٢٤١ - أبو الدرداء رفعه: ((من أخذ أرضًا بجزيتها فقد استقال هجرته ومن نزع صغار كافرٍ من عنقه فجعله في عنق نفسه فقد ولى الإسلام ظهره. لأبي داود بقصة)) (١).
стр. 6444
٦٢٤٢ - غرفة بن الحارث: أنه دعا إلى الإسلام نصرانيًا فذكر النصراني النبي ﷺ فتناوله فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص. فقال: قد أعطيناهم العهد، فقال عرفة: معاذ الله أن نكون أعطيناهم العهود والمواثيق على أن يؤذونا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم، وأن لا نحملهم ما لا طاقة لهم به وأن نقاتل من ورائهم وأن نخلي بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا فنحكم بينهم بما أنزل الله فقال عمروٌ صدقت. ((للكبير)) بلين (١).
стр. 6445
٦٢٤٣ - عوف بن مالك: أنه أبصر نصرانيًا يسوق امرأةً فنخس بها فصرعت فتجللها فضربته بخشبة معي فشججته فانطلقت إلى معاذ بن جبل فقلت: أجرني من عمر وخشيت عجلته فأتي عمر فأخبره فجمع بيننا فلم يزل بالنصراني حتى اعترف، فأمر له بخشبةٍ فنحتت، ثم قال: لهؤلاء عهد ففوا لهم بعهدهم ما وفوا لكم، فإذا بدلوا فلا عهد لهم وأمر به فصلب. ((للكبير)) (١).
стр. 6446
٦٢٤٤ - ابن عمر رفعه: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلانٍ)). للشيخين وأبي داود والترمذي (١).
стр. 6447
٦٢٤٥ - أبو سعيد رفعه: ((لكل غادرٍ لواء عند استه يوم القيامة)) (١).
стр. 6448
٦٢٤٦ - وفي رواية: ((لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة يرفع له بقدر غدرته ألا ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة)). لمسلم (١).
стр. 6449
الغنائم والغلول ونحوه
стр. 6450
٦٢٤٧ - مجمع ابن جارية الأنصاري: لما انصرفنا عن الحديبية إذا الناس يهزون الإبل فقلنا ما للناس؟ فقالوا: أوحى للنبي ﷺ فسرنا نوجف الإبل فوجدناه بكراع الغميم واقفًا على راحلته فلما اجتمع الناس قرأ علينا ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [الفتح:١] قال رجل أفتح هو؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح حتى بلغ ﴿وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِه﴾ [الفتح: ٢٠] يعني خيبر فلما انصرفنا غزونا خيبر فقسمت على أهل الحديبية وكانوا ألفًا وخمسمائة منهم ثلاثمائة فارس فقسمها على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين والراجل سهمًا. لأبي داود (١).
стр. 6451
٦٢٤٨ - ابن عمر: أن النبي ﷺ أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه. للشيخين والترمذي وأبى داود بلفظه (١).
стр. 6452
٦٢٤٩ - ابن الزبير: ضرب النبي ﷺ عام خيبر للزبير أربعة أسهم سهم للزبير وسهم لذي القربي بصفية أمه وسهمان للفرس. للنسائي (١).
стр. 6453
٦٢٥٠ - بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله ﷺ خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه ﷺ فيما أحيز معهما (١).
٦٢٥٢ - ابن شهاب: خمس النبي ﷺ خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (١).
стр. 6456
٦٢٥٣ - حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه: خرجت في غزاة خيبر سادسة ستِّ نسوةٍ فبلغ ذلك النبيُّ ﷺ فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن؟
فقلنا خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ونناول السهام ومعنا دواءٌ للجرحى ونسقي السويق قال قمن إذا حتى إذا فتح الله عليهم خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال فقلت لها يا جدة ما كانت ذلك؟ قالت: تمرًا. هي لأبي داود (١).
стр. 6457
٦٢٥٤ - عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله ﷺ فقلدت سيفًا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوكٌ فأمر لي بشيءٍ من خرثي المتاع وعرضت عليه رقيةً كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 6458
٦٢٥٥ - الزهري: أن النبي ﷺ أسهم لقومٍ من اليهود قاتلوا معه. للترمذي (١).
стр. 6459
٦٢٥٦ - جابر: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدرٍ. لأبي داود وقال معناه أنه لم يسهم له (١).
стр. 6460
٦٢٥٧ - أبو موسى: قدمت على النبي ﷺ في نفر من الأشعريين بعد أن افتتح خيبر فقسم لنا ولم يقسم لأحدٍ ممن لم يشهد الفتح غيرنا. لأبي داود والترمذي بلفظه (١).
стр. 6461
٦٢٥٨ - أبو هريرة: أتينا النبي ﷺ وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال بعض بني سعيدٍ بن العاص: لا تسهم لهم يا رسول الله فقلت: هذا قاتل ابن قوقل فقال: ((واعجبًا لوبرٍ)) تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجلٍ مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال عنبسة فلا أدري أسهم له أم لا. للبخاري وأبي داود (١).
стр. 6462
٦٢٥٩ - ابن عمر: أن النبي ﷺ قال يعني يوم بدرٍ إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإنِّي أبايع له فضرب له بسهمٍ ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (١).
стр. 6463
٦٢٦٠ - أبو هريرة رفعه: ((أيما قرية أتيتموها أو أقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإنَّ خمسها لله وللرسول وهي لكم)). لمسلم وأبي داود (١).
стр. 6464
٦٢٦١ - بعض الصحابة: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتَّى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. لأبي داود (١).
стр. 6465
٦٢٦٢ - ابن عمر: كنَّا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. للبخاري (١).
стр. 6466
٦٢٦٣ - عائشة) أتى رسول الله ﷺ بظبيةٍ فيها خرزٌ فقسمها للحرة والأمة وقالت كان أبي يقسم للحرِّ والعبد. لأبي داود (١).
стр. 6467
٦٢٦٤ - أبو هريرةى رفعه: ((غزا نبيٌّ من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجلٌ ملك بضع امرأةٍ وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ولا رجلٌ اشترى غنمًا أو خلفاتٍ وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمورٌ اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم، فجاءت - يعني: النَّار - لتأكلها فلم تطعمها فقال إن فيكم غلولاً فليبايعني من كل قبيلةٍ رجلٌ فلزقت
⦗٥٠٤⦘ يد رجلٍ بيده فقال إن فيكم الغلول فجاءوا برأسٍ مثل رأس بقرةٍ من الذهب فوضعها فجاءت النار فأكلتها فلم تحل الغنائم لأحدٍ قبلنا ثم أحلَّ الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلَّها لنا)) (١).
стр. 6468
٦٢٦٥ - وعنه: قام فينا النبي ﷺ ذات يومٍ فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفسٌ لها صياحٌ، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفينَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك)). هما للشيخين (١).
стр. 6469
٦٢٦٦ - سمرة رفعه: ((من كتم غالاً، فإنه مثله)) (١).
стр. 6470
٦٢٦٧ - ابن عمرو بن العاص: كان النبيُّ ﷺ إذا أصاب غنيمةً أمر بلالاً فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يومًا بعد النداء بزمامٍ من شعرٍ فقال يا رسول الله هذا كان فيما أًبناه من الغنيمة فقال: ((أسمعت بلالاً ينادي ثلاثًا؟)) قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: ((كلا أنت تجيء به [يوم القيامة] (١) فلن أقبله منك)). هما لأبي داود (٢).
стр. 6471
٦٢٦٨ - أبو هريرة: خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه ﷺ عبدٌ له وهبه له رجلٌ من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله ﷺ يحلُّ رحله فرمى بسهمٍ فكان فيه حتفه فقلنا هنيئًا له الشهادة يا رسول الله قال: ((كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة
⦗٥٠٥⦘ لتلتهب عليه نارًا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم)) ففزع الناس فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين فقال: أصبته يوم خيبر فقال ﷺ : ((شراك من نارٍ أو شراكان)). للستة إلا الترمذي (١).
стр. 6472
٦٢٦٩ - ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبيِّ ﷺ رجلٌ يقال له كركرة فمات، فقال ﷺ : ((هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءةً قد غلَّها)). للبخاري (١).
стр. 6473
٦٢٧٠ - أبو رافع: أن النبي ﷺ مرَّ بالنقيع فقال: ((أف لك أف لك أف لك)) فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: ((مالك امش)) قلت: أحدث حدثًا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. ((ولكن هذا فلانٌ رجل بعثته ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمرةً فدرع الآن مثلها من نارٍ)). للنسائي (١).
стр. 6474
٦٢٧١ - زيد بن خالد: أنَّ رجلاً من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له ﷺ فقال: ((صلُّوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال: ((إن صاحبكم غلَّ في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (١).
стр. 6475
٦٢٧٢ - عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي ﷺ أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلةً من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجلٍ منهم عقد جزعٍ غلولاً فأتاهم ﷺ فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (١).
стр. 6476
٦٢٧٣ - عمر: لما كان يوم خيبر أقبل نفرٌ من الصحابة فقالوا فلانٌ شهيدٌ وفلانٌ شهيدٌ حتى مروا على رجلٍ فقالوا فلانٌ شهيد فقال ﷺ : ((كلا إني رأيته في النار في بردةٍ غلَّها أو عباءةٍ)).
⦗٥٠٦⦘ ثم قال: ((يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)) ثلاثًا فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثًا. لمسلم والترمذي (١).
стр. 6477
٦٢٧٤ - ابن عمرو بن العاص: أن النبي ﷺ وأبا بكرٍ وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه ومنعوه سهمه. لأبي داود (١).
стр. 6478
٦٢٧٥ - رجل من الأنصار: خرجنا مع النبي ﷺ في سفر أصاب الناس حاجة شديدةٌ وجهدٌ فأصابوا غنمًا فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي أكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال: ((إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة)) (١).
стр. 6479
٦٢٧٦ - أبو لبيد: كنَّا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمةً فانتهبوها فقام خطيبًا فقال: سمعت النبي ﷺ ينهى عن النهبي فردُّوا ما أخذوا فقسمه بينهم (١).
стр. 6480
٦٢٧٧ - رويفع بن ثابت الأنصاري رفعه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابةً من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردَّها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردَّه فيه)). هي لأبي داود (١).