← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.

стр. 6651

٦٤٣٦ - خنيس بن خالد: أنَّ النبي ﷺ ومن معه مروا على خيمتي أمِّ معبدٍ الخزاعية، وكانت امرأةٌ جلدةٌ تسقي وتطعمُ، فسألوها لحمًا وتمرًا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها شيئًا، وكان القوم مرملين مسنتين فنظر ﷺ إلى شاةٍ في الخيمة، فقال: ((ما هذه الشاة يا أم معبدٍ))؟ قالت: خلفها الجهد عن الغنم، قال: ((فهل بها من لبنٍ))؟ قالت: هي أجهد من ذلك، قال: ((أتأذنين أن أحلبها))؟ قالت: بلي بأبي أنت وأمي، فدعا بها فمسح على ضرعها وسمى الله ودعا لها في شاتها، فدرت واجترت، فحلب ثم سقاها وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم، ثم حلب ثانيًا حتى ملأ الإِناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها وارتحلوا فقل ما لبثت أن جاء زوجها أبو معبدٍ أعنزًا عجافًا، فلمَّا رأى اللبن عجب، وقال: من أين هذا يا أمَّ معبدٍ ولا حلوبة في البيت؟ قالت: لا والله إلَاّ أنه مر بنا رجلٌ مباركٌ من حاله كذا وكذا، قال: صفيه لي، قالت: رأيتُ رجلاً ظاهرُ الوضاءة، أبلج الوجه، حسنُ الخلق، لم تُعبه ثجلةٌ، ولم تزر به صعلةٌ، وسيمٌ قسيمٌ في عينيه دعجٌ، وفي أشفاره وطفٌ، وفي صوته صحلٌ، وفي عنقه سطعٌ، وفي لحيته كثافةٌ، أزج أقرنُ، إن صمت فعليه الوقارُ، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيدٍ، وأحلاه وأحسنهُ من قريبٍ، حلو المنطق لا هذرٌ ولا نزرٌ، كأن نطقهُ خرزات نظم ربعٍ لا تشنؤه من طولٍ ولا تقتحمه من قصرٍ، ⦗٥٥٨⦘ غصنٌ بين غصنين، فهو أنضر الثلاثةً منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاءُ يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا أمره، محفودٌ محسودٌ لا عابسٌ ولا مفندٌ قال أبو معبد: هو والله صاحبُ قريشٍ الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلنَّ إن وجدت إلى ذلك سبيلاً، وأصبح صوتٌ بمكة، يسمعون الصوت ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله ربُّ الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى فاهتدت به ... لقد فاز من أمسى رفيق محمد فيا لقصى ما زوى الله عنكم به ... من فعالٍ لا تجارى وسؤدد ليهن بنى كعبٍ مكان فتاتهم ... ومقعدها للمؤمنين بمرصد سلوا أختكم عن شاتها وإنائها ... فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد دعاها بشاة حائلٍ فتحلبت ... عليه صريحًا ضرة الشاة مزبد فغادرها رهنًا لديها بحالبٍ ... يرددها في مصدرٍ ثم مورد فلما سمع حسان بن ثابتٍ أنشأ يجيب الهاتف ويقول: لقد خاب قومٌ زال عنهم نبيهم ... وقدس من يسري إليهم ويغتدي. ترحل عن قوم فضلت عقولهم ... وحل على قومٍ بنورٍ مجدِّد هداهم به بعد الضلالة ربهم ... وأرشدهم من يتبع الحق يرشد. وقد نزلت منه على أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عليهم بأسعد. نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب الله في كلِّ مسجد. وإن قال في يومٍ مقالة غائب فتصديقها ... في اليوم أو في ضحى الغد. ليهن أبا بكرٍ سعادة جده. ... بصحبته من يسعد الله يسعد. للكبير. بخفي (١).

стр. 6652

٦٤٣٧ - قيس بن النعمان: لما انطلق النبي ﷺ وأبو بكرٍ مستخفين نزلا بأبي معبد، فقال: والله إنَّ شاءنا لحوائل فما بقى لنا لبن، فقال ﷺ : ((فما تلك الشاة))؟ فأتى بها ⦗٥٥٩⦘ فدعا بالبركة عليها ثم حلب عسا فسقاه، ثمَّ شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابئ؟ قال: ((إنهم ليقولون)) قال: أشهد أن ما جئت به حق، ثم قال: أتبعك، قال: ((لا، حتى تسمع أنا قد ظهرنا فأتبعه بعد)). للبزار برجال الصحيح (١).

стр. 6653

٦٤٣٨ - أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي: أنه مرَّ به النبي ﷺ مع أبي بكرٍ بحذوات الجحفة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلامًا له، فقال: لا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك ومن جملك، فسلك بهما ثنية الرمحا ثم ثنية الكوبة ثم المرة ثم شعب ذات كشطٍ ثم المدلجة ثم الغابة ثم ثنية المرة ثم المدينة، ثم رد ﷺ الجمل والغلام إلى سيده، وأمره أن يأمر سيده أوسًا أن يسم إبله في أعناقها؛ لأنه كان مغفلاً لا يسم الإِبل. للكبير بخفي (١).

стр. 6654

٦٤٣٩ - صهيبٌ رفعه: ((أريت دار هجرتكم سبخةً بين ظهراني حرةٍ، فإما أن تكون هجرٌ، وإما أن تكون يثرب)) فخرج ﷺ إلى المدينة معه أبو بكر، وهممت أن أخرج معه وصدني فتيانٌ من قريشٍ، ثم خرجت فلحقني منهم ناسٌ يريدون ردي، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهبٍ وحلةً سيراء وتخلون سبيلي؟ ففعلوا فبعثتهم إلى مكة، فقلت: أحفروا تحت أسكفة الباب فإن تحتها الأواقي، واذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلة. وخرجت حتى قدمت عليه ﷺ ، فلمَّا رآني قال: ((ربح البيع ثلاثًا)) فقلت: يا رسول الله، ما سبقني إليك أحدٌ، وما أخبرك إلا جبريل ﵇. للكبير بخفي (١).

стр. 6655

٦٤٤٠ - ولرزين نحوه وفيه: فنزلت ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ (يَشْرِي) (١) نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾ [البقرة: ٢٠٧] الآية وتلاها ﷺ على صهيبٍ.

стр. 6656

٦٤٤١ - عروةُ: خرج عمر وعياش بن أبي ربيعة في أصحابٍ لهم فنزلوا بني عمرو بن عوفٍ، فطلب أبو جهلٍ والحارث ابنا هشامٍ عياش بن أبي ربيعة، وهو أخوهما لأمٍ، فقدما المدينة فذكرا له حزن أمه وأنها حلفت أن لا يظلها بيتٌ ولا يمسُّ رأسها ⦗٥٦٠⦘ دهنٌ حتى تراك، ولولا ذلك لم (نطلبك) (١)، وكان يعلم من حبها إياه ما يصدقهما، فرقَّ لها وأبي أن يتبعهما حتى عقد له الحارث، فلمَّا خرج معهما أوثقاه، فلم يزل هنالك موثقًا حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة، وكان ﷺ دعا له بخلاصٍ وحفظٍ. للكبير بلين وإرسال (٢).

стр. 6657

٦٤٤٢ - وللبزار نحوه عن عمر وزاد: قال عمر: فكنَّا نقولُ والله لا يقبلُ الله توبةً من قومٍ عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلمَّا قدم علينا ﷺ المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ إلى ﴿وأنتم لا تشعرون﴾ [الزمر: ٥٣] فكتبتها في صحيفةٍ وبعثت بها إلى هشام بن العاص، قال هشام: فلم أزل أقرأها حتى فهمتها وألقي في نفسي أنها إنما نزلت فينا، فجلست على بعيري فلحقتُ بالنبي ﷺ (١).

стр. 6658

٦٤٤٣ - ابن عباس: كان قدومنا على رسول الله ﷺ لخمسٍ من الهجرة، خرجنا متواصلين مع قريشٍ عام الأحزاب، وأنا مع أخي الفضل، ومعنا غلامنا أبو رافعٍ، حتى انتهينا إلى العرج، ثمَّ أخذنا في طريقٍ حتى خرجنا على بني عمرو بن عوفٍ، فدخلنا المدينة فوجدناه ﷺ في الخندق وأنا يومئذٍ ابن ثمان سنين وأخي ابن ثلاث عشرة. للأوسط (١).

стр. 6659

عدد غزواته ﷺ وما كان قبل بدر

стр. 6660

٦٤٤٤ - أبو إسحاق: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبيُّ ﷺ ؟ قال: تسع عشرة، فقلت: كم غزوت أنت معه؟ قال: سبع عشرة، قلت: وأيتهن كان أول؟ قال: ذاتُ العشيراء أو العسيراء. للشيخين والترمذي بلفظه (١).

стр. 6661

٦٤٤٥ - بريدةُ: أنَّ النبي ﷺ غزا تسع عشرة غزوةً، قاتل في ثمانٍ منهن. للبخاري ومسلمٍ بلفظه (١).

стр. 6662

٦٤٤٦ - سعدٌ: لمَّا قدم النبيُّ ﷺ المدينة جاءت جهينة، فقالوا: إنك نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأتيك. فأوثق لهم، فأسلموا، فبعثنا ﷺ في رجب ولا نكون مائةً، وأمرنا أن نغير على حيٍّ من بني كنانة إلى جنب جهينة، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرًا، فلجأنا إلى جهينة فمنعونا، وقالوا: لم تقاتلون في الشهر الحرام؟ فقلنا: إنما نُقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام. فقال: بعضنا لبعضٍ ما ترون؟ فقال: بعضنا نأتي النبي ﷺ . وقال قومٌ: بل نقيم هنا. وقلت أنا في أناسٍ معي: بل نأتي عير قريشٍ فنقطعها. فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إليه ﷺ فأخبروه فقام غضبان، فقال: ((أذهبتم من عندي جميعًا، وجئتم متفرقين؟ إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة، لأتعين عليكم رجلاً)) فبعث علينا عبد الله بن جحشٍ، فكان أول أميرٍ في الإسلام. لأحمد بلينٍ (١).

стр. 6663

٦٤٤٧ - زرُّ بن حبيشٍ: أول رايةٍ رفعت في الإسلام راية عبد الله بن جحشٍ، وأول مال خمِّس في الإسلام مال عبد الله بن جحشٍ. للكبير (١).

стр. 6664

٦٤٤٨ - جندبٌ: أنَّ النبي ﷺ بعث رهطًا، وبعث عليهم عبد الله بن جحشٍ، وكتب له كتابًا وأمره أن لا يقرأه حتى يبلغ مكان كذا، وقال: ((لا تكرهنَّ أحدًا من أصحابك على السير معك)) فلمَّا قرأ الكتاب استرجع، قال: سمعٌ وطاعةٌ لله ولرسوله، فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرميِّ فقتلوه، ولم يدروا أنَّ ذلك اليوم من رجب، أو جمادى، فقال المشركون قتلتم في الشهر الحرام، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيه﴾ [البقرة: ٢١٧] الآية فقال بعضهم: إن لم يكونوا أصابوا وزرًا فليس لهم أجرٌ فنزل ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة:٢١٨]. للكبير (١).

стр. 6665

٦٤٤٩ - جبيرُ بنُ مطعم: قال أبو جهل حين قدم مكة منصرفه عن حمزة: يا معشر قريش إنَّ محمدًا قد نزل يثرب، وأرسل طلائعه، وإنما يريد أن يصيب منكم شيئًا، فاحذروا أن تمروا طريقه وأن تقاربوه، فإنه كالأسد الضاري. فذكر الحديث. للكبير، (وزاد) (١): بعث حمزة حين بعثه النبيُّ ﷺ إلى سيف بحرٍ في ثلاثين راكبًا من المهاجرين، فلقى أبا جهلٍ في ثلاث مائة راكبٍ في عيرٍ لقريشٍ جاءت من الشام، فحجر بينهم مجدي بن عمرٍو الجهني، ولم يكن قتالٌ (٢).

стр. 6666

٦٤٥٠ - عمروُ بنُ عوفٍ المزني: غزونا مع النبيِّ ﷺ أول غزوةٍ غزاها الأبواء، حتى إذا كنا بالروحاء نزلنا بقرن الظبية، فصلى ثم قال: ((هل تدرون ما اسم هذا الجبل))؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: (هذا حميت، هذا من جبال الجنة، اللهمَ بارك فيه، وبارك لأهله فيه)) وقال للروحاء: ((هذا وادٍ من أودية الجنة، لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا ولقد مر به موسى عليه عباءتان قطوانيتان على ناقةٍ ورقاء، في سبعين ⦗٥٦٣⦘ ألفًا من بني إسرائيل حاجين، ولا تقوم الساعة حتى يمر به عيسى حاجًّا أو معتمرًا أو يجمع الله له ذلك)). للكبير بلين (١).

стр. 6667

غزوة بدر

стр. 6668

٦٤٥١ - أنسٌ: أنَ النبيَّ ﷺ شاور حين بلغه إقبالُ أبي سفيان، فتكلم أبو بكرٍ، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد ابن عبادة، فقال: إيانا تريدُ يا رسول الله؟ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، فندب ﷺ الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا، ووردت عليهم روايًا قريش وفيهم غلامٌ أسود فأخذه أصحابه ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علمٌ بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهلٍ وعتبة وشيبة وأمية بن خلفٍ. فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه، قال ما لي بأبي سفيان علمٌ، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلفٍ في الناس. فإذا قال هذا أيضًا ضربوه، ورسول الله ﷺ قائمٌ يصلي، فلمَّا رأى ذلك انصرف، وقال: ((والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونهُ إذا كذبكم، هذا مصرع فلانٍ، ويضع يده على الأرض ههنا وههنا))، فما ماط أحدٌ عن موضع يده. لأبي داود ومسلمٍ بلفظه (١).

стр. 6669

٦٤٥٢ - عروة: كانت عاتكة بنت عبد المطلب قالت لأخيها العباس: رأيت رؤيا وقد خشيتُ منها على قومك، قال: وما رأيت؟ قالت: تُعاهدني أن لا تذكرها؟ فإنهم إن سمعوها آذونا. فعاهدها، فقالت: رأيتُ راكبًا أقبل من أعلى مكة يصيحُ بأعلى صوته، يا آل غدرٍ يا آل فجرٍ اخرجوا من ليلتين أو ثلاثٍ إلى مصارعكم، ثم دخل المسجد فصرخ ثلاث صرخاتٍ، ومال عليه رجالٌ ونساء وصبيانٌ فزعين، ثم مثل على ظهر الكعبة على راحلته فصرخ بمثل ذلك ثلاث صرخات حتى أسمع من ⦗٥٦٤⦘ بين الأخشبين، ثم نزع صخرةً عظيمةً من أصلها ثم أرسلها على أهل مكة، حتى إذا كانت عند أصل الجبل ارفضت فلا أعلم بمكة بيتًا إلا دخلتها فلقةٌ منها، ففزع منها عباس فخرج فلقي الوليد بن عتبة وكان خليله، قصَّها عليه وأمره أن لا يذكره لأحدٍ، فذكرها الوليد لأبيه وذكرها عتبة لأخيه شيبة، وارتفع حديثها حتى بلغ أبا جهلٍ، فلمَا أصبحوا غدا العباس يطوف فناداه أبو جهلٍ في نفرٍ: يا أبا الفضل، إذا قضيت طوافك فأتنا. فلما فرغ أتى فجلس، فقال أبو جهل: يا أبا الفضل ما رؤيا رأتها عاتكة؟ قال: ما رأت من شيءٍ. قال: بلى، أما رضيتم يا بني هاشم بكذب الرجال حتى جئتمونا بكذب النساء، إنَّا كنَّا وأنتم كفرسيِّ رهانٍ فاستبقنا المجد منذ حينٍ، فلمَّا حاذت الركبُ قلتم منا نبيُّ، فما بقى إلا أن تقولوا منا نبيةٌ، لا أعلم أهل بيتٍ أكذب رجلاً ولا امرأةً منكم، وقال: زعمت عاتكة أنَّ الراكب قال: اخرجوا في ليلتين أو ثلاثٍ فلو قد مضت هذه الثلاث تبين لقريش كذبكم، وكتبنا سجلاً ثم علقناه بالكعبة، أنكم أكذبُ بيتٍ في العرب رجلاً وامرأة، أما رضيتم يا بني قصيٍّ أنكم ذهبتم بالحجابة والندوة والسقاية واللواء حتى جئتمونا بنبيٍّ؟ فآذوهُ يومئذٍ أشد الأذى، وقال له عباس: مهلاً يا مصفر استه، فإنَّ الكذب فيك وفي أهل بيتك. فقال من حضر يا أبا الفضل ما كنت بجاهلٍ ولا خرقٍ. ونال عباسٌ من عاتكة أذى شديدًا فيما أفشى من حديثها، فلمَّا كان الليلة الثالثة جاءهم الراكبُ الذي بعث أبو سفيان ضمضم بن عمرو الغفاري، فقال: يا آل غدرٍ انفروا فقد خرج محمدٌ وأصحابهُ يتعرضون لأبي سفيان، ففزعت قريشٌ أشد الفزع، وأشفقوا من رؤيا عاتكة، ونفروا على كل صعبٍ وذلولٍ. للكبير بلين وإرسال (١).

стр. 6670

٦٤٥٣ - مصعب بن عبد الله وغيره: أنَّ عاتكة قالت في صدق رؤياها بعد: ألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم ... بتأويلها فل من القوم هاربُ رأى فأتاكم باليقين الذي رأى ... بعينيه ما تفري السيوف القواضبُ ⦗٥٦٥⦘ فقلتم ولم أكذب: كذبتِ وإنما ... يكذبني بالصدق من هو كاذبُ في أبياتٍ. للكبير (١).

стр. 6671

٦٤٥٤ - أنسٌ: بعث النبي ﷺ بُسيسة عينا ينظر ما صنعت عيرُ أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحدٌ غيري وغيره ﷺ ، قال: لا أدري استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديثُ فخرج ﷺ ، فقال: ((إنَّ لنا طلبةٌ فمن كان ظهره حاضرًا فليركب معنا)). فجعل رجالٌ يستأذنونهُ في ظهرانهم في علو المدينة، فقال: لا، إلا من كان ظهره حاضرًا، فانطلق ﷺ وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدرٍ، وجاء المشركون، فقال ﷺ : ((لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أؤذنه))، فدنا المشركون، فقال: ((قوموا إلى جنة عرضها السمواتُ والأرض)). فقال عمير ابن الحمام الأنصاريِّ: يا رسول الله، جنةٌ عرضها السمواتُ والأرض؟ قال: ((نعم)) قال: بخٍ بخٍ يا رسول الله، فقال ﷺ : ((ما يحملك على قولك بخٍ بخ؟)) قال: لا والله يا رسول الله إلا رجاءً أن أكون من أهلها، قال: ((فإنك من أهلها)). فأخرج تمراتٍ من قرنه فجعل يأكلُ منهن، ثم قال: لئن حييتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياةٌ طويلةٌ، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل. لمسلم (١).

стр. 6672

٦٤٥٥ - ابن عباسٍ: حدثني عمر لما كان يوم بدرٍ نظر النبيُّ ﷺ إلى المشركين وهم ألفٌ وأصحابهُ ثلاثمائةٍ وتسعة عشر رجلاً، فاستقبل ﷺ القبلة ثم مدَّ يديه فجعل يهتفُ بربه يقولُ: ((اللهمَّ أنجز لي ما وعدتني، اللهمَّ آتني ما وعدتني، اللهمَّ إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تُعبد في الأرض))، فما زال يهتفُ بربه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأتاه أبو بكرٍ فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال يا نبي الله: كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ ⦗٥٦٦⦘ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال:٩] فأمدَّهُ الله بالملائكة، قال سماكُ: فحدثني ابنُ عباسٍ قال: بينما رجلٌ من المسلمين يومئذٍ يشتدُّ في أثر رجلٍ من المشركين أمامه، إذ سمع ضربةً بالسوط فوقه، وصوتُ الفارس يقولُ: أقدم حيزومُ، فنظر إلى المشرك أمامه خرَّ مستلقيًا، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشقَّ وجهه كضربة السوط (فاخضرَّ) (١) ذلك أجمع فجاء الأنصاريُّ فحدث بذلك النبيَّ ﷺ ، فقال: ((صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة)) فقتلوا يومئذٍ سبعين، وأسروا سبعين، قال ابن عباس: فلمَّا أسروا الأسارى، قال ﷺ لأبي بكرٍ وعمر: ((ما ترون في هؤلاء الأسارى))؟ فقال أبو بكرٍ: يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فديةً فتكون لنا قوةً على الكفار، فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام، فقال ﷺ : ((ما ترى يا ابن الخطاب))؟ قال: (لا والله) (٢) يا رسول الله، ولكني أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًا من عقيلٍ فيضربُ عنقه، وتمكنني من فلانٍ نسيبًا لعمر فأضرب عنقه، فإنَّ هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهوى ﷺ ما قال أبو بكرٍ ولم يهو ما قلتُ، فلمَّا كان من الغد جئتُ فإذا رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ قاعدين يبكيان، فقلت يا رسول الله أخبرني من أيّ شيءٍ تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاءً بكيتُ، وإن لم أجد بكاءً تباكيتُ لبكائكما. فقال: ((أبكي للذي عرض على أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة وأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْض﴾ [الأنفال: ٦٧] إلى قوله ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً﴾ [الأنفال: ٦٩] فأحلَّ الله الغنيمة لهم)). للترمذي ومسلم بلفظه (٣).

стр. 6673

٦٤٥٦ - ابنُ مسعودٍ: شهدتُ من المقداد بن الأسود مشهدًا لأن أكون أنا صاحبهُ أحب إلىَّ مما عدل به، أتى النبيَّ ﷺ وهو يدعو على المشركين يوم بدرٍ، فقال: يا رسول الله، إنَّا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤] ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك، فرأيتُ النبيَّ ﷺ أشرق ⦗٥٦٧⦘ وجههُ وسرَّهُ (١).

стр. 6674

٦٤٥٧ - ابنُ عباسٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ ، قال: يوم بدٍ هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب (١).

стр. 6675

٦٤٥٨ - وعنه: أنه ﷺ خرج من القبَّة وهو يقولُ: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ [القمر:٤٦]. هي للبخاري (١).

стр. 6676

٦٤٥٩ - ابن عمرو بن العاص: أنَّ النبيَّ ﷺ خرج يوم بدرٍ في ثلاثمائةٍ وخمسة عشر رجلاً، فما انتهينا إليها، قال: ((اللهمَّ إنهم حفاةٌ فاحملهم، اللهم إنهم عراةٌ فاكسهم، اللهمَّ إنهم جياعٌ فأشبعهم)) ففتح الله لهم يوم بدرٍ، فانقلبوا ما منهم رجلٌ إلا وقد رجع بجملٍ أو جملين، واكتسوا وشبعوا. لأبي داود (١).

стр. 6677

٦٤٦٠ - البراءُ: كنَّا أصحاب محمدٍ ﷺ نتحدثُ أنَّ عدة أصحاب بدرٍ على عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. للترمذي والبخاري بلفظه (١).

стр. 6678

٦٤٦١ - وله: استصغرتُ أنا وابن عمرٍ يوم بدرٍ وكان المهاجرون يوم بدر نيفًا على الستين، والأنصارُ نيفًا وأربعين ومائتين. للبخاري (١).

стр. 6679

٦٤٦٢ - أبو أسيد) قال النبيُّ ﷺ يوم بدرٍ حين صففنا لقريشٍ: ((إذا أكثبوكم - يعني: غشوكم- فارموهم واستبقوا نبلكم)) (١).

стр. 6680

٦٤٦٣ - وفي روايةٍ: ((فارموهم ولا تسلُّوا السيوف حتى يغشوكم)). للبخاري وأبي داود (١).

стр. 6681

٦٤٦٤ - سعدُ بن معاذ: أنه كان صديقًا لأمية بن خلفٍ، وكان أمية إذا مرَّ بالمدينة نزل على سعدٍ، وكان سعدٌ إذا مرَّ بمكة نزل على أمية، فانطلق سعدٌ معتمرًا، فنزل على أمية، وقال له: انظر لي ساعة خلوةٍ لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبًا من نصف النهار فلقيهما أبو جهلٍ، فقال: يا أبا صفوان من هذا معك؟ فقال: هذا سعدٌ، فقال له: أبو جهلٍ: ألا أراك تطوف بمكة آمنًا وقد آويتم الصباة وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم؟ أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالمًا. فقال له سعدٌ ورفع صوته عليه: أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشدُ عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أميةُ: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي. فقال سعد: دعنا عنك يا أمية، فوالله لقد سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: ((إنه قاتلك)). قال: بمكة؟ قال: لا أدري. ففزع لذلك أمية فزعًا شديدًا، فلمَّا رجع إلى أهله قال: يا أم صفوان ألم ترى ما قال لي سعدٌ؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أنَّ محمدًا أخبرهم أنه قاتلي، فقلت له: بمكة؟ قال: لا أدري. فقال أمية: والله لا أخرج من مكة. فلمَّا كان يوم بدرٍ استنفر أبو جهلٍ الناس، قال: أدركوا عيركم. فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهلٍ، فقال: يا أبا صفوان، إنك متى ما يراك الناسُ قد تخلفت وأنت سيدُ أهل الوادي تخلفوا معك. فلم يزل به حتى قال: أما إذا غلبتني، فوالله لأشترينَّ أجود بعيرٍ بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان، جهزيني. فقالت له: يا أبا صفوان، وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربيُّ؟ قال: لا، وما أريدُ أن أجوز معهم إلا قريبًا، فلمَّا خرج أميةُ أخذ لا ينزلُ منزلاً إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله ببدرٍ. للبخاري (١).

стр. 6682

٦٤٦٥ - وللبزار برجال الصحيح عن ابن مسعودٍ: قال: كان عتبهُ بن ربيعة صديقًا لسعدِ بن معاذ، فإذا قدم عتبة المدينة نزل على سعدٍ، وإذا قدم سعدٌ مكة نزل على عتبة ⦗٥٦٩⦘ (١)، بمثل الحديث المتقدم في جميع فصوله ولا مخالفة بينهما، إلا أنَّ صديق سعدٍ في الأول أمية بن خلفٍ، وفي هذا عتبة بن ربيعة، والله أعلم.

стр. 6683

٦٤٦٦ - عبد الرحمن بن عوفٍ: كاتبتُ أمية بن خلفٍ كتابًا أن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلمَّا ذكرتُ الرحمن قال: لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان لك في الجاهلية، فكاتبته عبد عمرو، فلمَّا كان يوم بدرٍ خرجتُ إلى جبلٍ لأحرزهُ حين نام الناسُ فأبصره بلالٌ فخرج حتى وقف على مجلسٍ من مجالس الأنصار، فقال: يا معشر الأنصار أمية بن خلفٍ، لانجوت إن نجا أميةُ، فخرج معه فريقٌ من الأنصار في أثرنا، فلمَّا خشيتُ أن يلحقونا خلفتُ لهم ابنه لأشغلهم به، فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا، وكان أمية رجلاً ثقيلاً، فلمَّا أدركونا قلت له ابرك فبرك فألقيتُ عليه نفسي لأمنعه فيخلُّوه فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه فأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه (١).

стр. 6684

٦٤٦٧ - وفي روايةٍ: فلمَّا كان يوم بدرٍ وحصل لي درعان، فلقيني أمية فقال: خذني وابني فأنا خيرٌ لك من الدرعين افتدى منك، فرآه بلالٌ فقال: أمية رأسُ الكفر، لا نجوت إن نجا أمية، فقتلهما، فكان ابن عوفٍ يقول: يرحم الله بلالاً فلا درعي ولا أسيري. للبخاري (١).

стр. 6685

٦٤٦٨ - وعنه: إني لواقفٌ في الصف يوم بدرٍ، فنظرتُ عن يميني وعن شمالي، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيتُ أن أكون بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: أي عم هل تعرف أبا جهل؟ قلت نعم، فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟ قال: أخبرتُ أنه يسبُّ رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارقُ سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، فعجبتُ لذلك، وغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهلٍ يجولُ في الناس، فقلتُ: ألا تريان، هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، فابتدراهُ بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: ((أيكما قتله؟)) فقال كل واحدٍ منهما أن قتلته، فقال: ((هل ⦗٥٧٠⦘ مسحتما سيفيكما))؟ قالا: لا، فنظر في السيفين، فقال: ((كلاكما قتله))، وقضى ﷺ بسلبه لمعاذ بن عمر بن الجموح، والرجلان معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء (١).

стр. 6686

٦٤٦٩ - وفي روايةٍ: فشدَّا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء (١).

стр. 6687

٦٤٧٠ - أنسُ: قال النبيُّ ﷺ يوم بدرٍ: ((من ينظر لنا ما صنع أبو جهل))، فانطلق ابنُ مسعودٍ فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ قال: وهل فوق رجلٍ قتلتموه أو قال قتله قومه (١).

стр. 6688

٦٤٧١ - وفي رواية: قال أبو جهلٍ فلو غير أكار قتلني. هما للشيخين (١).

стр. 6689

٦٤٧٢ - ابنُ مسعودٍ: مررت فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهلٍ قد أخزى الله الآخر، ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجلٍ قتله قومهُ، فضربتهُ بسيفٍ غير طائلٍ، فلم يغن شيئًا حتى سقط سيفه من يديه، فضربته حتى برد. لأبى داود (١).

стр. 6690

٦٤٧٣ - ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئًا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهامٌ، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني ﷺ سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبةُ قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفرُ استه أينا انتفخ سحرهُ.
следующие страницы →