стр. 6686
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 36446
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
الروداني، محمد بن سليمان المغربي
Полный текст (10 481 стр.). Показаны 6686–6725 · переход к 6691.
стр. 6687
٦٤٧٠ - أنسُ: قال النبيُّ ﷺ يوم بدرٍ: ((من ينظر لنا ما صنع أبو جهل))، فانطلق ابنُ مسعودٍ فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد، فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهلٍ؟
قال: وهل فوق رجلٍ قتلتموه أو قال قتله قومه (١).
стр. 6688
стр. 6689
٦٤٧٢ - ابنُ مسعودٍ: مررت فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله يا أبا جهلٍ قد أخزى الله الآخر، ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجلٍ قتله قومهُ، فضربتهُ بسيفٍ غير طائلٍ، فلم يغن شيئًا حتى سقط سيفه من يديه، فضربته حتى برد. لأبى داود (١).
стр. 6690
٦٤٧٣ - ولرزين: فضربته بسيفي فلم يغن شيئًا فبصق إلى وجهي وقال: سيفك كهامٌ، خذ سيفي فاحتز به رأسي من عرشي، فأجهزت عليه فنفلني ﷺ سيفه لما أجهزت عليه، وكان قد أثخن، وكان عتبةُ قد أشار على أبي جهل بالانصراف، فقال له أبو جهل: قد انتفخ سحره من الخوف، فقال له عتبة سيعلم مصفرُ استه أينا انتفخ سحرهُ.
стр. 6691
٦٤٧٤ - الزبيرُ: لقيتُ يوم بدرٍ عبيدة بن سعيدٍ بن العاص، وهو مدججٌ لا يرى منه إلا عيناه، وكان يكنى أبا ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملتُ عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات، ولقد وضعتُ رجلي عليه، ثم تمطيت فكان الجهدُ أن نزعتها وقد انثنى طرفاها، قال عروةُ فسأله إياها
⦗٥٧١⦘ رسول الله ﷺ فأعطاه إياها، فلما قبض أخذها، ثم طلبها أبو بكرٍ فأعطاه إياها، فلمَّا قبض أبو بكرٍ سألها إياه عمر فأعطاه إياها، فلمَّا قبض عمر أخذها ثمَّ طلبها عثمان فأعطاه إياها، فلمَّا قُتل وقعت عند آل علىٍّ فطلبها عبد الله بن الزبير فكانت عنده حتى قتل. للبخاري (١).
стр. 6692
٦٤٧٥ - عليٌ: لما كان يوم بدرٍ تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه، فنادى من يبارز؟
فانتدب له شبابٌ من الأنصار، فقال: ممن أنتم؟
فأخبروه فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمِّنا، فقال ﷺ : ((قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث))، فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة، واختلفت بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحدٍ منهما صاحبهُ، ثم ملنا على الوليد فقتلناه، واحتملنا عبيدة. لأبي داود (١).
стр. 6693
٦٤٧٦ - أبو طلحة: لمَّا كان يومُ بدرٍ وظهر النبيُّ ﷺ أمر بأربعةٍ وعشرين رجلاً من صناديد قريش فألقوا في طوىّ من أطواء بدرٍ خبيثٍ مخبثٍ، وكان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعرصة ثلاث ليالٍ، فلمَّا كان ببدرٍ اليوم الثالث أمر براحلته فرحلت، ثم مشى واتبعه أصحابه، حتى قام على شفة الرَّكىِّ، فجعل يُناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ((أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًا))، فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجسادٍ لا أرواح لها؟
فقال: ((والذي نفس محمدٍ بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم)) قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخًا وتصغيرًا ونقمةً وحسرةً وندمًا. للشيخين (١).
стр. 6694
٦٤٧٧ - أنسٌ: أنَّ النبي ﷺ ترك قتلى بدر ثلاثًا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: ((يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلفٍ، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة
⦗٥٧٢⦘ بن ربيعة)) بنحوه. وفي آخره: ثمَّ أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدرٍ. لمسلم (١).
стр. 6695
٦٤٧٨ - جبيرُ بنُ مطعم: لمَّا أسر النبيُّ ﷺ من أسر يوم بدرٍ، قال: ((لو كان المطعم بن عدىٍّ حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له)). للبخاري وأبي داود (١).
стр. 6696
٦٤٧٩ - علي رفعهُ: ((إنَّ جبريل، قال لي: خيِّر أصحابك في أسارى بدرٍ، إمَّا القتلُ وإمَّا الفداءُ، على أن يُقتل منهم قابلٌ مثلهم، فقالوا اخترنا الفداء، ويُقتلُ منا فنستشهد)) (١). للترمذي.
стр. 6697
٦٤٨٠ - ابنُ عباسٍ: قال رسول الله ﷺ يوم بدرٍ: ((من فعل كذا وكذا فله من النَّفل كذا وكذا))، فتقدَّم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها، فلمَّا فتح الله عليهم قالت المشيخةُ كنَّا ردءًا لكم لو انهزمتم فئتم إلينا فلا تذهبوا بالمغنم دوننا، فأبى الفتيان وقالوا جعله ﷺ لنا، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَال﴾ [الأنفال: ١] إلى قوله ﴿لكارهون﴾، يقولُ: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأطيعوني فإني أعلمُ بعاقبة هذا منكم، فأصلحوا ورضى كلٌ بقسم الله فيه. لأبي داود (١).
стр. 6698
стр. 6699
٦٤٨٢ - ابن مسعود: لمَّا كان يومُ بدر وجيء بالأسارى، قال النبيُّ ﷺ : ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟))
فذكر في الحديث قصةً فقال ﷺ : ((لا ينفلتنَّ أحدٌ منهم إلا بفداءٍ أو ضرب عنق))، قال عبد الله، فقلتُ
⦗٥٧٣⦘ يا رسول الله إلا سهل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت، فما رأيتني في يومٍ أخوف أن تقع علىَّ حجارةٌ من السماء مني في ذلك اليوم، حتى قال ﷺ : ((إلا سهلُ بن بيضاء))، ونزل القرآن بقول عمر ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ [الأنفال: ٦٧] إلى آخر الآيات. هما للترمذي (١).
стр. 6700
٦٤٨٣ - ومن تلك القصة عند أحمد والكبير: أنه ﷺ قال: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى))؟
فقال أبو بكرٍ: قومك وأهلك استفدهم، ولعل الله أن يتوب عليهم، وقال عمر: أخرجوك وكذبوا بك، نضربُ أعناقهم، وقال ابن رواحة: انظروا واديًا كثير الحطب فادخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارًا، فدخل ﷺ ثم خرج، فقال: ((مثلك يا أبا بكرٍ كمثل إبراهيم قال: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] وكمثل عيسى قال: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:١١٨] ومثلك يا عمر كمثل نوحٍ قال: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً﴾ [نوح: ٢٦] وكمثل موسى ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ [يونس: ٨٨] أنتم عالةٌ، فلا ينفلتنَّ أحدٌ إلا بفداءٍ وضرب عنقٍ)) (١).
стр. 6701
стр. 6702
стр. 6703
٦٤٨٦ - عائشةُ: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب فداء زوجها أبي العاص، وبعثت فيه بقلادةٍ لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلمَّا رآها ﷺ رقَّ لها رقةً شديدةً، وقال: ((إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها)) فقالوا: نعم، وكان ﷺ أخذ عليه ووعده أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث ﷺ زيد بن حارثة ورجلاً من الأنصار، فقال: ((لهما كونا ببطن يأجج حتى تمرَّ بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها)). لأبي داود (١).
стр. 6704
٦٤٨٧ - ابنُ عباس: لمَّا فرغ النبيُّ ﷺ من بدرٍ قيل له عليك العير ليس دونها شيءٌ، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأنَّ الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: ((صدقت)). للترمذي (١).
стр. 6705
٦٤٨٨ - عائشةُ: تزوج أبو بكرٍ امرأةً من كلبٍ يُقالُ لها أمَّ بكرٍ، طلقها فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة وهو أبو بكرٍ بن الأسود يرثي كفار قريشٍ:
وماذا بالقليب قليب بدرٍ. ... من الشيزا تزين بالسنام.
وماذا بالقليب قليب بدرٍ. ... من القينات والشرب الكرام.
تُحييَّ بالسلامة أمَّ بكرٍ. ... وهل لي بعد قومي من سلام.
يحدثنا الرسول بأنَّ سنحيى. ... وكيف حياة أصداءٍ وهام.
للبخاري (١).
стр. 6706
٦٤٨٩ - وعنها: خرج ﷺ قبل بدرٍ فلمَّا كان بحرة الوبرة أدركه رجلٌ تُذْكَرُ منه جرأة، ففرح الصحابة
⦗٥٧٥⦘ حين رأوه، فقال للنبيِّ ﷺ جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشركٍ)) ثمَّ مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرةٍ، وقال ﷺ : مثل أول مرةٍ ثمَّ مضى، ثمَّ رجع فأدركه بالبيداء، فقال له ﷺ : ((أتؤمن بالله ورسوله؟)) قال: نعم، قال: فانطلق. للترمذي وأبي داود ومسلمٍ بلفظه (١).
стр. 6707
٦٤٩٠ - حذيفةُ: ما منعني أن أشهد بدرًا إلَاّ أني خرجتُ أنا وأبي حسيلٍ، فأخذنا كفار قريشٍ فقالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: ما نريده ما نريدُ إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي ﷺ فأخبرناه الخبر، فقال: ((انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعينُ الله عليهم)). لمسلم (١).
стр. 6708
٦٤٩١ - الزبيرُ: ضربتُ يوم بدرٍ للمهاجرين بمائة سهم. للبخاري.
وقال: فجميع من شهد بدرًا من قريشٍ ممَّن ضرب له بسهمه أحدٌ وثمانون رجلاً، وكان عروة يقول: قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مائة (١).
стр. 6709
من سمى من أهل بدر في البخاري
النبي ﷺ ، أبو بكر، عمر، عثمان خلفه ﷺ على ابنته وضرب له بسهمه، عليُّ، الزبير، سعد بن أبي وقاصٍ، سعيد ابن زيد، عبد الرحمن بن عوفٍ، حمزة، عبيدة بن الحارث، ابن مسعود، أبو حذيفة بن عتبة، خنيس بن حذافة السهميِّ، سعد بن خولة، بلال بن رباحٍ، إياس بن البكير، حاطب بن أبى بلتعة، عمرو بن عوفٍ، عامر بن ربيعة العنزي، قدامة بن مظعونٍ، مسطح بن أثاثة،
⦗٥٧٦⦘ المقداد بن عمرو الكندي (ومن الأنصار) حارثة بن الربيع، قتل يوم بدرٍ، خبيب بن عديِّ، رفاعة بن رافعٍ، رفاعة بن عبد المنذر، أبو لبابة، زيد بن سهلٍ، أبو طلحة، أبو زيدٍ الأنصاريِّ، سهل بن حنيفٍ، ظهير بن رافعٍ وأخوه، عبادة بن الصامت، عقبة بن عمرو، عاصم بن ثابت، عويم بن ساعدة، عتبان بن مالكٍ، قتادة ابن النعمان، معاذ بن عمرو بن الجموح، معوذ بن عفراء وأخوه، مالك بن ربيعة أبو أسيدٍ، مرارة بن الربيع، معن بن عدي، هلال بن أمية.
(ومن زاده في مجمع الزوائد من المهاجرين) الأرقم بن الأرقم، أسعد مولى حاطب بن أبي بلتعة، أعبد ثلاثة لبني غفار، ثعلبة بن قبطيِّ بن صخر بن سلمة، حصين بن الحارث بن عبد المطلب، أخو عبيدة، الحكم بن سعيد بن العاص، رفاعة بن قيس بن عمرو بن ثعلبة، زيد بن حارثة، زيد بن الخطاب، زيد ابن أسلم، سالم مولى أبي حذيفة، السائب بن عثمان بن مظعون، سعد (١) مولى خولى، رجلٌ من مذحج، سهيل بن بيضاء، صهيب بن سنانٍ، طلحة ابن عبيد الله، عامر بن فهيرة، عبد الله بن جحشٍ، عبد الله بن حذافة السهميِّ، عبد الله بن مظعون، عتبة بن غزوان بن جابرٍ، عثمان بن مظعونٍ، عثمان بن حبيب، ابن وهبٍ، أبو السائب، عكاشة بن محصنٍ، عمير بن أبي وقاص، مرثد بن أبى مرثد الغنوي، أبو عبيدة بن الجراح، أبو كبشة مولى رسول الله ﷺ ، أبو مرثد الغنويِّ، (ومن الأنصار) أسعد ابن زيد، أسود بن زيد، أمية ابن لوذان، أنيس بن قتادة، أنيسة مولى النبيِّ ﷺ ، أوس بن ثابت بن المنذر، أوس بن الصامت، أوس بن عبد الله بن الحارث، بجير بن أبي بجير، بسبس ابن عمروٍ، بشر بن البراء بن معرورٍ، بشير بن سعدٍ، تميم بن يعار بن قيسٍ، تميم مولى بني غنم، تميم مولى خراش بن الصمَّت، ثابتُ بن أقرم. ثابت بن عمرو بن زيدٍ، ثابت بن حسان بن عمرو، ثعلبة بن حاطب،
⦗٥٧٧⦘ ثعلبة ابن عمرو بن محصن، ثعلبة بن غنيمة، ثعلبة الذي يُقال له الجذعُ، ثعلبة بن سعد الساعديِّ، جابر بن خالدٍ، جابر بن عبد الله بن رئاب، جبار بن صخر، جبير (٢)
بن عتيكٍ ابن الحارث، الحارث ابن أنسٍ، الحارث بن أوسٍ، الحارث بن قيس، الحارث بن الصِّمَّة كسر بالروحاء فضرب له بسهم، الحارث بن معاذٍ، الحارث بن نعمان الحارث بن خزمة بن عدىِّ، الحارث بن حاطبٍ، حارثة بن زيدٍ، حارثة بن الحمير (٣)
حارثة بن سراقة، حريث بن زيد، خالد بن زيدٍ، أبو أيوب، خليفة بن عدي، خلاد بن رافع، خوات بن جبير، ذكوان بن عبد قيس، رافع بن سهل، رافع بن الحارث بن سوادٍ، رافع بن عنجة، رافع بن المعلا، رافع بن يزيد، ربعي بن أبى رافع، ربيع بن إياس، ربيعة بن أكثم، رخيلة بن ثعلبة، رفاعة بن قيس، زيد بن أسلم بن ثعلبة، زيد بن عوف، زيد بن المزين، زيد بن وديعة، زيد بن خارجة، زيد بن الحارث بن الخزرج، زياد بن لبيد، زياد بن عمرو الجهنيِّ، سعد بن معاذٍ، سعد بن عبادة، سعد بن الربيع، سعد بن خيثمة، سعد بن زيدٍ، سعد بن يزيد بن عثمان، سعد بن النعمان، سعد بن سهلٍ، سعيد بن عثمان أبو عبادة، سلمة بن سلامة، سماك بن خرشة، أبو دجانة، سهل بن قيس، سهل بن عديِّ، سهل بن رافعٍ بن أبي عمرو، سهيل بن عبيد، طفيل بن النعمان، عاصم بن عدي ضرب له بسهمٍ، عبد الله بن رواحة، عبد الله بن حرام، عبد الله بن سرجس، عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول، عبد الله بن سعد بن خيثمة، عبد الله بن طارقٍ، عبد الله بن سلمة بن مالكٍ، عبد الله بن عرفطة، عبد الله بن عميرٍ، عبد الله بن سهلٍ، عبد الله بن ربيع بن قيس، عبد الله بن ثعلبة بن خزمة، عبد الله بن الجدِّ بن قيس، عبد الله بن الحمير، عبد الله عبد بن منافٍ، عبد الله بن قيس بن صخرٍ، عبد الله بن كعب بن عاصم، عثمان بن عمرو، عمارة بن حزم بن زيدٍ، عمير بن عامرٍ أبو داود، فروة بن عمروٍ، محمد بن مسلمة، مسعود بن أصرم، أبو محمد، معاذ بن جبل، معاذ بن الحارث بن رفاعة، المقداد بن عمرو، النعمان بن قوقل، أبو بردة بن نيارٍ، أبو عبس بن جبر، أبو عمرو الأنصاري، أبو الهيثم بن التيهان.
стр. 6710
٦٤٩٢ - ابن عباس: كان أهل بدرٍ ثلاثمائة وثلاثة عشر، والمهاجرين ستة وسبعون، والهزيمة في بدر لسبعة عشر مضين من رمضان يوم الجمعة. لأحمد (١).
стр. 6711
٦٤٩٣ - والبزار إلا أنه قال: ثلاثمائةٍ وبضعة عشر، وقال: كانت الأنصارُ مائتين وستةً وثلاثين. وللكبير مثله (١).
стр. 6712
стр. 6713
стр. 6714
٦٤٩٦ - رفاعة بن رافع جاء جبريل إلى النبيِّ ﷺ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم قال: ((من أفضل المسلمين))، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة (١).
стр. 6715
٦٤٩٧ - وفي رواية: وكان رفاعة من أهل بدرٍ، ورافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرًا بالعقبة (١). للبخاري.
стр. 6716
стр. 6717
٦٤٩٩ - رافع بن خديج: أنَّ النبيَّ ﷺ قال يوم بدرٍ: ((والذي نفسي بيده لو أن مولودًا ولد في فقه أربعين سنةٍ يعمل لطاعة الله ويجتنبُ معاصيه كلها إلى أن يردَّ إلى أرذل العمر، لم يبلغ أحدكم هذه الليلة)) (١). للكبير وفيه جعفر بن مقلاصٍ.
стр. 6718
٦٥٠٠ - علي: كنت على قليب يوم بدرٍ أميح وأمنح منه، فجاءت ريحٌ شديدةٌ ثمَّ جاءت ريحٌ شديدة ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ، فكان الأول ميكائيل في ألفٍ من الملائكة عن يمين النبيِّ ﷺ ، والثانية إسرافيل في ألفٍ من الملائكة عن يساره، والثالثة جبريل في ألفٍ من الملائكة، وكان أبو بكرٍ عن يمينه وكنت عن يساره، فلمَّا هزم الله الكفار حملني ﷺ على فرسه، فلمَّا استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه، فدعوتُ الله فثبتني عليه، فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي (١). للموصلي.
стр. 6719
٦٥٠١ - ابن عمر: بينا أنا سائرٌ بجنبات بدرٍ إذ خرج رجلٌ من حفرةٍ، في عنقه سلسلةٌ، فناداني يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعاء العرب، وخرج رجلٌ من ذلك الحفير في يده سوطٌ، فناداني يا عبد الله لا تسقه فإنه كافرٌ، ثم ضربه بالسوط فعاد إلى حفرته، فأتيت ُ النبيَّ ﷺ مسرعًا فأخبرته، فقال لي: ((أو قد رأيته؟)) قلت: نعم، قال: ((فذاك عدو الله أبو جهلٍ وذلك عذابه إلى يوم القيامة)) (١). للأوسط بخفى.
стр. 6720
٦٥٠٢ - ابن عباس: كان سيما الملائكة يوم بدرٍ عمائم بيضٌ قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمرٌ، ولم تقاتل الملائكة في يومٍ إلا يوم بدرٍ، إنما يكونون عددًا ومددًا لا يضربون (١). للكبير بضعف.
стр. 6721
٦٥٠٣ - وفي رواية: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدرٍ، وفيما سواه إمدادًا، وكان مع النبيِّ ﷺ فرسان أحدهما للمقداد والآخر لأبى مرثدٍ (١).
стр. 6722
٦٥٠٤ - وعنه: أن النبي ﷺ قال لعلىٍّ ناولني كفًا من حصباء، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقى أحدٌ من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء، فنزلت ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ الله رَمَى﴾ [الأنفال: ١٧] (١). للكبير.
стр. 6723
٦٥٠٥ - وعنه: قلت لأبي: يا أبت، كيف أسرك أبو اليسر؟ ولو شئت لجعلته في كفك، قال يا بنى: لا تقل ذاك، لقد لقيني وهو أعظمُ في عينىَّ من الخندمة. للكبير بضعفٍ (١).
стр. 6724
٦٥٠٦ - وعنه: كان الذي أسر العباس أبو اليسر، فقال له النبيُّ ﷺ : ((كيف أسرته))؟
فقال: أعانني عليه رجلٌ ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا
⦗٥٨٠⦘ وكذا، قال: لقد أعانك عليه ملكٌ كريمٌ، فقال للعباس: ((افد نفسك وابن أخيك عقيلاً ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة))، قال: فإني كنتُ مسلمًا قبل ذلك وإنما استكرهوني، قال: ((الله أعلم بشأنك، إن يكُ ما تَّدعي حقًا فالله يجزيك بذلك، فافد نفسك))، وقد كان ﷺ قد أخذ منه عشرين أوقية ذهبٍ، فقال: يا رسول الله احسبها لي من فدائي، قال: ((لا، ذاك شيءٌ أعطانا الله منك)) قال: فإنه ليس لي مالٌ، قال: ((فأين المال الذي وضعته بمكة حين خرجت عند أمِّ الفضل؟
فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثمٍ كذا ولعبد الله كذا))، قال: فوالذي بعثك بالحق ما علم به أحدٌ من الناس غيري وغيرها، وإني أعلم أنك رسولُ الله. لأحمد براولم يسم (١).
стр. 6725
٦٥٠٧ - على: قال رسول الله ﷺ يوم بدرٍ: ((من استطعتم أن تأسروه من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرهًا)) (١). لأحمد والبزار.