← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7141–7180 · переход к 7146.

стр. 7141

٦٩٠١ - وفي روايةٍ: قال ابنُ عباسٍ: نزلت هذه الآيةُ بمكة: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهاً آخَرَ - إلى قوله مهانا﴾ [الفرقان: ٦٨] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلامُ، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفسَ التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ الآية [الفرقان: ٧٠]. زاد في روايةٍ: فأما من دخل في الإسلام وعقله، ثم قَتل فلا توبةَ له (١). للشيخين وأبي داود والنسائي.

стр. 7142

٦٩٠٢ - ابن عباس: سُئل عمنْ قتل مؤمنًا متعمدًا ثمَّ تاب وآمن وعمل صالحًا ثمَّ اهتدى، فقال ابنُ عباسٍ: فأنى له التوبةُ، سمعتُ نبيكُم ﷺ يقولُ: ((يجيءُ المقتولُ متعلقًا بالقاتلِ، تشخبُ أوداجُه دمًا، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟)) ثمَّ قال: والله لقد أنزلها الله ثمَّ ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (١).

стр. 7143

٦٩٠٣ - أبو مجلز: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم﴾ [النساء: ٩٣] قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزاءه فعل. لأبي داود (١).

стр. 7144

٦٩٠٤ - ابن عباس: لقي ناسٌ من المسلمين رجلاً في غنمةٍ لهُ، فقال السلامُ عليكم، فأخذوه فقتلُوه، وأخذُوا تلك الغنيماتِ، فنزلت: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ [النساء: ٩٤] وقرأها ابن عباسٍ ﴿السلام﴾ (١). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.

стр. 7145

٦٩٠٥ - وعنه: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] عن بدرٍ والخارجون إليها (١). للبخاري.

стр. 7146

٦٩٠٦ - زاد الترمذي: لمَّا نزلت غزوةُ بدرٍ، قال عبدُ الله بنُ جحشٍ وابن أمِّ مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصةٌ؟ فنزلت: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، ﴿فَضَّلَ الله الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً﴾ [النساء: ٩٥] فهؤلاء القاعدون غيرُ أولى الضرر ﴿وَفَضَّلَ الله الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجَاتٍ مِنْه﴾ [النساء: ٩٦] على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر (١).

стр. 7147

٦٩٠٧ - محمدٌ بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعثٌ، فاكتتبت فيه فلقيتُ عكرمةَ مولى ابن عباسٍ فأخبرتُهُ فنهاني عن ذلك أشدَّ النهي، ثمَّ قال: أخبرني ابنُ عباسٍ أنَّ ناسًا من المسلمين كانُوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهدِ رسولِ الله ﷺ ، يأتي السهمُ يرمى به فيصيبُ أحدهُم فيقتلهُ أو يضربُ فيقتل، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ [النساء: ٩٧] الآية. للبخاري (١).

стр. 7148

٦٩٠٨ - ابن عباس: خرج ضمرةُ بنُ جندب مهاجرًا، قال لأهلِهِ احملوني من أرضِ المشركين إلى النبيِّ ﷺ فمات في الطريقِ، فنزل ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى الله وَرَسُولِهِ﴾ - ﴿رَحِيماً﴾ [النساء: ١٠٠]. للموصلي (١).

стр. 7149

٦٩٠٩ - يعلى بن أمية: قلتُ لعمر: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] فقد أمن الناسُ فقال: عجبتُ مما عجبت منه، فسألتُ رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: ((صدقةٌ تصدق الله بها عليكم، فاقبلُوا صدقتهُ)). لمسلم وأصحاب السنن (١).

стр. 7150

٦٩١٠ - قتادة بن النعمان: كانَ أهلُ بيتٍ منَّا يقالُ لهم بنو أبيرق بشرٌ وبشيرٌ ومبشرٌ، وكان بشيرٌ رجلاً منافقًا يقولُ الشعر يهجُو به أصحاب النبيِّ - صلى الله ⦗١١٨⦘ عليه وسلم - ثمَّ ينحلُه بعض العربِ، ثمَّ يقولُ: قال فلانٌ كذا وكذا، قال فلانٌ كذا وكذا فإذا سمع أصحابُ النبيِّ ﷺ ذلك الشعر قالوا: والله ما يقولُ هذا الشعر إلا هذا الخبيثُ، أو كما قال الرجلُ، وقالوا ابن الأبيرق قالها، قال وكانوا أهل بيتِ حاجةٍ وفاقةٍ في الجاهلية والإسلام، وكان الناسُ إنما طعامُهُم بالمدينة التمرُ والشعيرُ، وكان الرجلُ إذا كان لهُ يسارٌ، فقدمتْ ضافطةٌ من الدرمك،

стр. 7151

ابتاع الرجلُ منها فخصَّ بها نفسهُ، وأما العيالُ فإنَّما طعامهم التمرُ والشعيرُ فقدمت ضافطةُ من الشام، فابتاع عمي رفاعةُ بنُ زيدٍ حملاً من الدرمك فجعلهُ في مشربةٍ لهُ وفي المشربة سلاحٌ ودرعٌ وسيفٌ، فعدى عليه من تحتِ الليلِ، فنقبت المشربة وأخذ الطعامُ والسلاحُ، فلمَّا أصبح أتاني عمِّي فقال: يا ابن أخي: إنه قد عُدى علينا في ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذُهب بطعامنا وسلاحنا، فتجسسنا في الدار وسألنا، فقيل لنا قد رأينا بني أبيرقٍ استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكُم، وكان بنو أبيرقٍ، قالوا ونحنُ نسألُ في الدار والله ما نرى صاحبكُمْ إلا لبيد بن سهلٍ رجلاً منالُهُ صلاحٌ وإسلامٌ، فلما سمع لبيدُ اخترط سيفه وقال: أنا أسرقُ، فوالله ليخالطنكُم هذا السيف أو لتبيننَّ هذه السرقةِ، قالوا إليك عنا أيها الرجلُ، فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابُها، فقال لي عمِّي: يا ابن أخي: لو أتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لهُ، فأتيتُهُ فقلتُ: إن أهل بيتٍ منَّا أهل جفاءٍ عمدُوا إلى (عمي) (١) رفاعة بن زيدٍ فنقبُوا مشربتهُ وأخذُوا سلاحه وطعامهُ، فليردُّوا علينا سلاحنا، فأما الطعامُ فلا حاجة لنا فيه، فقال ﷺ : ((سآمر في ذلك))، فلما سمع بنو أبيرقٍ أتوا رجلاً منهم يقالُ له: أسيرُ بنُ عروة فكلموهُ في ذلك، فاجتمع في ذلك أناسٌ من أهلِ الدارِ، فقالوا يا رسول الله إنَّ قتادة وعمَّهُ عمدُوا إلى أهل بيتٍ منا أهلِ إسلامٍ وصلاحٍ يرمونهم بالسرقةِ من غير بينةٍ ولا ثبت، قال قتادةُ: فأتيتُ النبيَّ ﷺ فكلمتُهُ، فقال: عمدتَّ إلى أهلِ بيتٍ ذكر منهم إسلامٌ وصلاحٌ ترميهم بالسرقة من غير ثبتٍ ولا بينةٍ، فرجعتُ ولوددتُ أنى خرجتُ من بعض مالي، ولم أكلم النبيَّ ﷺ في ذلك ⦗١١٩⦘ فأتاني عمِّي فقال: يا ابن أخي: ما سمعتَ؟ فأخبرتُهُ بما قال ﷺ ، فقال: الله المستعانُ، فلم نلبث أن نزل القرآنُ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ الله وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً﴾ [النساء:١٠٥] بنى أبيرقٍ ﴿وَاسْتَغْفِرِ الله﴾ [النساء: ١٠٦] ما قلتُ لقتادة ﴿إِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَحِيماً﴾ [النساء: ١٠٦] ﴿وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ الله لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً﴾ [النساء:١٠٧] ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ - إلى رَحِيماً﴾ [النساء: ١٠٨] أي: لو استغفروا الله لغفر لهم، ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ - إلى قولهِ- وَإِثْماً مُبِيناً﴾ [النساء: ١١١ - ١١٢] قولُهم للبيد ﴿وَلَوْلا فَضْلُ الله عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ - فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾ [النساء: ٧٤ - ١١٣] فلمَّا نزل القرآنُ أتى ﷺ بالسلاح فردَّهُ إلى رفاعة، ولما أتيتُ عمِّي بالسلاح وكان يتحنى شيخًا قد عسى أو عشى في الجاهلية وكنتُ أرى إسلامه مدخولاً فلمَّا أتيتُهُ بالسلاح قال لي: يا ابن أخي: هو في سبيلِ الله فعرفتُ إنَّ إسلامه كان صحيحًا فلمَّا نزل القرآنُ لحق بشيرُ بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعدِ بن سمية، فأنزل الله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى - بَعِيداً﴾ [النساء: ١١٥ - ١١٦]. فلما نزل على سلافة رماها حسانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ من شعرٍ: فأخذت رحلهُ فوضعتهُ على رأسها، فخرجت فرمت به في الأبطح، ثمَّ قالت: أهديتَ إليَّ شعرَ حسان ما كنتُ تأتيني بخيرٍ. للترمذي (٢).

стр. 7152

٦٩١١ - أبو هريرة: لما نزلت: ﴿من يعمل سوءًا يجز به﴾. بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا، قال رسولُ الله ﷺ : ((قاربُوا وسددُوا، ففي كل ما يصابُ بهِ المسلمُ كفارةٌ حتَّى النكبةُ ينكبها أو الشوكةُ يشاكها)). لمسلم والترمذي (١).

стр. 7153

٦٩١٢ - وعن أبي بكرٍ الصديقِ: كنتُ عند النبيِّ ﷺ فنزلت ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] الآية فقال: ((يا أبا بكر، ألا أقرئك آيةً أنزلت علىَّ؟)) قلتُ: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلمُ إلا أنِّي وجدتُ في ظهري انقصامًا فتمطأتُ لها، فقال: ((ما شأنك يا أبا بكرٍ؟)) قلتُ: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءًا وإنا لمجزيون بما عملنا فقال ﷺ : ((أما أنت يا أبا بكرٍ والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتَّى تلقوا الله وليس لكم ذنوبٌ، وأما الآخرون فيجمعُ ذلك لهم حتَّى يجزوا به يوم القيامةِ)). للترمذي (١).

стр. 7154

٦٩١٣ - على بن زيد: عن أمه أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] وعن قولهِ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] فقالت: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسول الله ﷺ ، فقال: ((هذه معاتبةُ الله العبدَ بما يصيبهُ من الحمَّى والنكبةِ حتَّى البضاعةُ يضعُها في يد قميصه فيفقدها فيفزعُ لها، حتى إنَّ العبد ليخرجُ من ذنوبه كما يخرجُ التبرُ الأحمرُ من الكيرِ)) (١).

стр. 7155

٦٩١٤ - (ابن عباس): خشيت سودةُ أن يطلقها رسولُ الله ﷺ فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨] فما اصطلحا عليهِ من شيءٍ فهو جائز. هما للترمذي (١).

стр. 7156

سورة المائدة

стр. 7157

٦٩١٥ - ابن عمرو بن العاص: أنزلت على النبيِّ ﷺ سورةُ المائدةِ وهو راكبٌ على راحلتهِ، فلم تستطع أن تحملهُ فنزل عنها. لأحمد (١).

стр. 7158

٦٩١٦ - طارق بن شهاب: جاءَ رجلٌ من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آيةٌ في كتابكُم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهودِ لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأيُّ آيةٍ؟ قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة: ٣] فقال عمرُ: إني لأعلمُ اليوم الذي أنزلت فيهِ، والمكان الذي أنزلت فيهِ، نزلت على النبيِّ ﷺ بعرفاتٍ في يومِ الجمعةِ. للشيخين والنسائي والترمذي (١).

стр. 7159

٦٩١٧ - وله عن ابن عباسٍ: وقال لهُ يهوديٌّ: لو أنزلت هذه الآيةُ علينا لاتخذناها عيدًا، فقال ابنُ عباسٍ: فإنها نزلت في يوم عيدينِ في يومِ جمعةٍ ويوم عرفةَ.

стр. 7160

٦٩١٨ - ابن عباس: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ إلى ﴿رحيم﴾ [المائدة: ٣٣] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحدُّ الذي أصابهُ. لأبي داود والنسائي (١).

стр. 7161

٦٩١٩ - البراء: مرَّ على النبيِّ ﷺ بيهوديٍّ محممٍ مجلودٍ فدعاهم فقال: هكذا تجدونَ حدَّ الزاني في كتابكُم؟ قالوا نعم، بنحوِ أحاديث مرت في الحدودِ، وفيه فأُمرَ بهِ فرجمَ، فنزل: ﴿يا أيها الرسول وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه﴾ [آل عمران: ١٧٦]. يقول ائتوا محمدًا فإن أمركم بالتحميم والجلدِ فخذوهُ وإن أفتاكم بالرجمِ فاحذورا. فنزل: ⦗١٢٢⦘ ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: من الآية٤٧] في الكفارِ كلُها. لأبي داود ومسلمٍ بسوقهِ (١).

стр. 7162

٦٩٢٠ - ابن عباس: كان قريظةُ والنضيرُ، وكان النضيرُ أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجلٌ من قريضة رجلاً من نضيرٍ قتل بهِ، وإذا قتل رجلٌ من النضير رجلاً من قريظة فوديَ بمائة وسقٍ من تمرٍ، فلمَّا بعثَ النبيُّ ﷺ ، قتل رجلٌ من النضير رجلاً من قريظة، فقالوا: ادفعوهُ إلينا نقتله، فقالُوا: بيننا وبينكُم النبيُّ فأتوهُ فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: ٤٢] والقسطُ: النفسُ بالنفسِ، ثم نزلت ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾ [المائدة: ٥٠]. للنسائي وأبي داود (١).

стр. 7163

٦٩٢١ - ولهُ: قال: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُم﴾ [المائدة: ٤٢] فنسخت، قال ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله﴾ [المائدة: ٤٨] (١).

стр. 7164

٦٩٢٢ - وفي روايةٍ لهما: ﴿فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ - إلى- المقسطين﴾ كان بنو النضير إذا قتلُوا من قريظةَ أدُّوا نصف الديَّةِ، وإذا قتل قريظةُ أدَّوا الديةَ كاملةً، فسوَّى النبيُّ ﷺ بينهمْ (١).

стр. 7165

٦٩٢٣ - جابر: سئلَ النبيُّ ﷺ عن: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي الله بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قال: ((هؤلاء قومٌ من اليمنِ، ثمَّ من كندة، ثمَّ من السكونِ، ثم من تجيبُ)). للأوسط (١).

стр. 7166

٦٩٢٤ - عمار بن ياسر: وقف على علىٍّ سائلٌ وهو راكعٌ في تطوعٍ فنزع خاتمهُ فأعطاهُ السائلَ، فأتى النبيَّ ﷺ فأعلمهُ، فنزلت: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله ⦗١٢٣⦘ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة:٥٥] فقرأها ﷺ ثمَّ قال: ((من كنتُ مولاهُ فعلىٌّ مولاهُ، اللهمَّ والِ من والاهُ، وعاد من عاداهُ)). للأوسط بخفى (١).

стр. 7167

٦٩٢٥ - ابن عباس: قال رجلٌ من اليهودِ، إنَّ ربك بخيلٌ لا ينفقُ، فنزلت: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ الله مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء﴾ [المائدة: ٦٤]. للكبير (١).

стр. 7168

٦٩٢٦ - عائشة: كانَ النبيُّ يحرسُ ليلاً حتى نزلَ، ﴿وَالله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] فأخرج رأسهُ من القبةِ، فقال لهم: ((يا أيها الناسُ انصرفوا فقد عصمني الله)) (١).

стр. 7169

٦٩٢٧ - ابن عباس: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله إني إذا أصبتُ اللحم انتشرتُ للنساء وأخذتني شهوتي فحرمتُ علىَّ اللحمَ، فأنزل الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ الله لَكُم - إلى طَيِّباً﴾ [المائدة: ٨٧ - ٨٨]. هما للترمذي (١).

стр. 7170

٦٩٢٨ - ابن مسعود لمَّا نزلتْ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] الآية: قال النبيُّ ﷺ : ((قيلَ لي أنت منهمْ)). لمسلم وللترمذي: قال لي النبيُّ ﴿((أنت منهم)) (١).

стр. 7171

٦٩٢٩ - ابنُ عباسٍ قالوا يا رسول الله: أرأيت الذين ماتُوا وهم يشربون الخمرَ لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاح﴾ [المائدة: ٩٣] الآية. للترمذي (١).

стр. 7172

٦٩٣٠ - عمر أنه قال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيان شفاءٍ، فنزلت التي في البقرة ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: ٢١٩] الآيةُ، فدُعى عمرُ، فقُرئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلت التي في النساءِ، ﴿لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ [النساء: ٤٣] فدُعى عمرُ، فقُرئت عليهِ، فقال: اللهمَّ بيِّن لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ، فنزلت التي في المائدةِ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ﴾ إلى ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١] فدُعى عمرُ، فقُرئت عليه، فقالَ: انتهينا انتهينا. لأصحاب السنن (١). زاد أبو داود بعد وأنتم سكارى: فكان منادي النبيِّ ﷺ إذا أقيمت الصلاةُ ينادي ألا لا يقربنَّ الصلاة سكرانٌ.

стр. 7173

٦٩٣١ - أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ خرج حين زاغت الشمسُ صلى الظهرَ، فقام على المنبر، فذكر الساعة، فذكر أنَّ فيها أمورًا عظامًا، ثمَّ قال: ((من أحبَّ أن يسألَ عن شيءٍ فليسأل فلا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم، ما دُمتُ في مقامي هذا))، فأكثر الناسُ البكاءَ، وأكثر أن يقول: سلوني:، فقامَ عبدُ الله بنُ حذافةَ السهميّ، فقالَ: من أبي؟ ((فقالَ أبوكَ حذافةُ؟)). ثمَّ أكثر أن يقول سلوني، فبرك عمرُ على ركبتيهِ، فقالَ: رضينا بالله ربًّا وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًا، فسكتَ، ثم قال: ((عُرضتْ علىَّ الجنةُ والنارُ آنفًا في عرض هذا الحائطِ، فلم أر كاليوم في الخيرِ والشرِّ))، قال ابنُ شهابٍ: فأخبرني عبيدُ الله بنُ عبدِ الله بنُ عبدِ الله بن عتبةَ، قالت أمُّ عبدِ الله بن حذافةَ لعبدِ الله: ما سمعتُ قطُّ أعقَ منكَ، أأمنتَ أن تكونَ أمُّك قارفت لبعضِ ما يقارفهُ أهلُ الجاهليةِ ⦗١٢٥⦘ فتفضحها على أعينِ الناسِ، فقال عبدُ الله بنُ حذافةَ: لو ألحقني بعبدٍ أسود للحقتهُ. للشيخين (١).

стр. 7174

٦٩٣٢ - وللترمذي: قال رجلٌ يا رسول الله من أبي؟ ((قال أبوك فلانُ)) فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُم﴾ [المائدة: ١٠١] الآية (١).

стр. 7175

٦٩٣٣ - وللبخاري عن ابنِ عباسٍ: كان قومٌ يسألونَ النبيَّ ﷺ استهزاءً، فيقولُ الرجلُ: من أبي؟ ويقولُ الرجلُ تضلُ ناقتُه: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١] الآية (١).

стр. 7176

٦٩٣٤ - ابن المسيب قال: البحيرةُ: التي يُمنعُ درُّها للطواغيت فلا يُحلبها أحدٌ، والسائبةُ كانوا يسيبونها لآلهتهمُ لا يحملُ عليها شيءٌ. قال أبو هريرة: قال النبيُّ: ((رأيتُ عمرو بن عامرٍ الخزاعيِّ يجرُّ قُصبهُ في النارِ، وكان أول من سيَّب السوائب))، والوصيلة: الناقةُ تُبكِّرُ في أولِ نتاج الإِبل بأنثى، ثم تُثني بأنثى، وكانوا يُسيِّبُونها لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكرٌ، والحامِ: فحلُ الإِبلِ،، يضربُ الضِّرابَ المعدودَ، فإذا قضى ضرابهُ ودعُوهُ للطواغيت وأعفوهُ من الحملِ وسمَّوهُ الحاميَ (١).

стр. 7177

٦٩٣٥ - وفي روايةٍ: ((رأيتُ عمرو بنَ لحي بن قمعةَ بن خندفٍ أخا بني كعبٍ وهو يجرُّ قُصبهُ في النارِ))، زادَ في أخرى: أبو خزاعةَ. للشيخين (١).

стр. 7178

٦٩٣٦ - ابن عباسٍ: خرجَ رجلٌ من بني سهمٍ مع تميم الداريّ وعديّ ابن بداءٍ، فمات السهميُّ بأرض ليس بها مسلمٌ، فلمَّا قدموا بتركته فقدوا ⦗١٢٦⦘ جاما من فضةٍ مخوصًا بذهبٍ، فأحلفهما رسولُ الله ﷺ ، من وجدَ الجام بمكة، فقالوا ابتعناهُ من تميم وعديّ بن بداءٍ، فقام رجلان من أوليائهِ، فحلفا لشهادتُنا أحق من شهادتهما، وإنَّ الجام لصاحبهم، قال وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦]. للبخاري وأبي داود والترمذي (١).

стр. 7179

٦٩٣٧ - وله أيضًا: أنَّ تميمًا قال: برئ الناسُ من هذه الآية غيري وغير عديٍّ بن بداءٍ، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشامِ قبلَ الإسلام، وقدم عليها مولى لبني سهمٍ، ومعهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملكَ وهو أعظمُ تجارتهِ، فمرض فأوصى به إليهما وأمرهما أن يُبلغا ما ترك أهله، فلمَّا مات أخذنا الجام فبعناه بألفِ درهمٍ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديّ، فلمَّا قدمنا إلى أهلهِ دفعنا لهم ما كان معنا ففقدوا الجام، فسألونا فقلنا: ما ترك غير هذا، فلمَّا أسلمتُ تأثمتُ من ذلك، فأتيتُ أهلهُ فأخبرتُهم الخبر، أديتُ إليهم خمسمائة درهمٍ، وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلهُا، فأتَوا بهِ النبيَّ ﷺ فسألهمْ البينةَ، فلم يجدُوا، فأمرهم أن يستحلفُوهُ بما يعظمُ على أهلِ دينهِ، فحلفَ، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ إلى قوله ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [المائدة: ١٠٦ - ١٠٨] فقامَ عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فحلفا، فنزعتُ الخمسَ مائةَ درهمٍ من عديّ. وقال الترمذي: ليس إسنادهُ بصحيحٍ (١).

стр. 7180

٦٩٣٨ - عمارُ بنُ ياسرٍ رفعه: ((أنزلت المائدةُ من السماءِ خبزًا ولحمًا، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغدٍ، فخانُوا وادخرُوا ورفعُوا لغدٍ، فمُسخُوا قردةً وخنازيرَ)). للترمذي (١).
следующие страницы →