← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7246–7285 · переход к 7251.

стр. 7246

٧٠٠١ - ولهُ وللبخاري والترمذي عن عمر نحوهُ وفيه: أتصلي على ابن أبيّ وقد قال يوم كذا وكذا؛ كذا وكذا؟ أعدد عليه قولهُ، فتبسم ﷺ ، وقال: ((أخِّر عني يا عمرُ))، فلمَّا أكثرتُ عليهِ، قال: ((أما إنِّي خيرتُ)) بنحوه. وفيه: فعجبتُ بعدُ من جرأتي على رسولِ الله ﷺ يومئذٍ، والله ورسولهُ أعلمُ (١).

стр. 7247

٧٠٠٢ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ - عَظِيمٍ﴾ [التوبة: ١٠١] قام رسول الله ﷺ يوم الجمعةِ خطيبًا، فقال: ((قُم يا فلانُ فاخرج فإنك منافقٌ، اخرج يا فلانُ فإنك منافقٌ، وأخرجهم بأسمائهم ففضحُهم، ولم يكن عمرُ شهد تلك الجمعة لحاجةٍ كانت لهُ، فلقيهم عمرُ وهم يخرجون من المسجدِ فاختبأ منهم استحياءً أنهُ لم يشهد الجمعة، وظنَّ أن الناس قد انصرفوا واختبئُوا هم من عمر، وظنوا أنهُ قد علم بأمرهم، فدخل عمرُ المسجد، فإذ الناسُ لم ينصرفوا، فقال له رجلٌ أبشر يا عمر: فقد فضح الله المنافقين اليوم، فهذا يومُ العذابِ الأولِ، والعذابِ الثاني عذابُ القبرِ)) (١). للأوسط بضعيف.

стр. 7248

٧٠٠٣ - على: سمعتُ رجلاً يستغفرُ لأبويه وهما مشركانِ، فقلتُ لهُ: أتستغفرُ لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشركٌ، فذكرتُ ذلك للنبيِّ ﷺ ، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] (١). للترمذي والنسائي.

стр. 7249

٧٠٠٤ - كعبُ بنُ مالكٍ: ⦗١٤٢⦘ لم أتخلَّفْ عن النبيِّ ﷺ في غزوةٍ غزاها قطُّ، إلا في غزوة تبوكٍ، غير أني قد تخلَّفتُ في غزوة بدرٍ ولم يُعاتب أحدٌ تخلف عنها، إنما خرج يريدُ عير قريشٍ حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعادٍ، ولقد شهدتُ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام، وما أحبُ أنَّ لي بها مشهد بدرٍ، وإن كانت بدرٌ أذكرُ في الناس منها، وكان من خيري حين تخلفت من غزوة تبوكٍ أني لم أكن قطُّ أقوى ولا أيسر مني حينَ تخلفتُ، والله ما جمعتُ راحلتين قطُّ حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن ﷺ يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرها حتى كانت تلك الغزوةُ، فغزاها ﷺ في حرٍ شديدٍ، واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا، واستقبل عدوًا كثيرًا، فجلى للمسلمين أمرهُم ليتأهبُوا أهبةَ غزوهم، وأخبرهُم بوجههِ الذي يريدُ، والمسلمون معه ﷺ كثيرٌ لا يجمعُهم كتابٌ حافظ، فقلَّ رجلٌ يريدُ أن يتغيب إلا ظنَّ أنَّ ذلك سيخفي ما لم ينزل فيه وحيٌ، وغزا ﷺ تلك الغزوة حين طابتِ الثمارُ والظلالُ، فأنا إليها أصعرُ، فتجهز ﷺ والمسلمون معهُ، وطفقتُ أغدوا لكيّ أتجهز معُهم فأرجع ولم أقض شيئًا، وأقولُ في نفسي أنا قادرٌ على ذلك إذا أردتُ، فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمرَ بالناس الجدُّ، فأصبح ﷺ غاديًا ولم أقض من جهازي شيئًا، ثم غدوتُ فرجعت ولم أقضِ شيئًا فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى أسرعُوا وتفارط الغزو، فهممتُ أن أرتحل فأدركهم، فيا ليتني فعلتُ، ثم لم يُقدَّر ذلك لي، وطفقتُ إذا خرجتُ في الناسٍ بعد خروج النبيِّ ﷺ يحزنني أن لا أرى لي أسوةً إلا رجلاً مغموصًا عليه في النفاقِ، أو رجلاً ممن عذر الله من الضعفاءِ، ولم يذكرني النبيُّ ﷺ حتى بلغَ تبوكَ، فقالَ وهو جالسٌ في القوم بتبوك: ((ما فعلَ كعبُ بنُ مالكٍ)) فقال رجلٌ من بني سلمة: يا رسول الله حبسهُ برداهُ والنظر في عطفيهِ، فقال له معاذُ بنُ جبلٍ: ⦗١٤٣⦘ بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت ﷺ ، فبينا هو على ذلك رأى رجلاً مبيضًا يزول به السرابُ، فقال ﷺ ((كُن أبا خيثمة)) فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدَّق بصاع التمر حين لمزهُ المنافقون، فلمَّا بلغني أنَّ النبيَّ ﷺ قد توجه قافلاً من تبوك حضرني بثِّي، فطفقتُ أتذكرُ الكذب وأقولُ بم أخرجُ من سخطهِ غدًا، وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلمَّا قيل إنَّ النبيَّ ﷺ قد ظلَّ قادمًا، زاحَ عني الباطلَ حتى عرفتُ أنني لن أنجو منه بشيء أبدًا، فأجمعتُ صدقهُ، وأصبحَ ﷺ قادمًا، وكان إذا قدم من سفرٍ بدأ بالمسجدِ فركع فيه ركعتينِ، ثم جلس للناس، فلمَّا فعل ذلك جاءه المخلَّفُون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له، وكانوا بضعةً وثمانين رجلاً، فقبل منهم علانيتهم وبايعهُم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله تعالى حتى جئتُ، فلمَّا سلمتُ تبسَّم تبسُّمَ المغضب، ثم قال: ((تعال)) فجئتُ أمشي حتى جلستُ بين يديهِ، فقال لي: ((ما خلفكَ، ألم تكن قد ابتعتَ ظهرك؟)) قلتُ يا رسول الله: إني والله لو جلستُ عند غيركَ من أهلِ الدنيا لرأيتُ أني سأخرجُ من سخطه بعذرٍ، ولقد أُعطيتُ جدلاً، ولكني والله لقد علمتُ أني لئن حدثتك اليوم حديث كذبٍ ترضى بهِ عني، ليوشكنَّ الله أن يُسخطك علىَّ، ولئن حدثتك حديثَ صدقٍ تجدُ علىَّ فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، والله ما كان لي من عذرٍ، والله ما كنتُ قطُّ أقوى ولا أيسر مني حين تخلفتُ عنك، فقال ﷺ : ((أمَّا هذا قد صدقَ، فقم حتى يقضي الله فيكَ))، فقمتُ وثار رجالٌ من بني سلمة فاتبعوني، فقالوا لي والله ما علمناك أذنبتَ ذنبًا قبل هذا، لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى النبيِّ ﷺ بما اعتذر إليه المخلَّفون، فقد كان كافيك ذنبك استغفارُ النبيِّ ﷺ لك، فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردتُ أن أرجع إلى النبيِّ ﷺ فأكذِّبَ نفسي، ثم قلتُ لهم: هل لقى هذا معي من أحدٌ؟ قالوا: نعم، لقيهُ معك رجلانِ، قالا: مثل ما قلت، وقيل لهما مثل ما قيل لك، قلتُ: من هما؟ قالوا: مرارةُ بن الربيع العامري وهلالُ بن أمية الواقفىُّ، فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرًا، فيهما أسوةٌ، فمضيتُ حين ذكروهما لي، ونهى ﷺ المسلمين عن كلامنا أيُّها الثلاثةُ من بين من تخلَّف عنهُ، فاجتنبنا الناسُ، أو قال تغيروا لنا، حتى تنكَّرت لي في نفسي الأرضُ فما هي بالأرض التي أعرفُ، فلبثنا ⦗١٤٤⦘ على ذلك خمسين ليلةً، فأمَّا صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيانِ، وأمَّا أنا فكنتُ أشبَّ القومِ وأجلدَهُمْ، فكنتُ أخرجُ فأشهد الصلاة وأطوفُ في الأسواقِ، فلا يكلمُني أحدٌ، وآتي رسولَ الله ﷺ فأسلمُ عليه وهو في مجلسهِ بعد الصلاةِ فأقولُ في نفسي: هل حرَّك شفتيه بردِّ السلامِ أم لا؟ ثمَّ أصلي قريبًا منهُ وأسارقُهُ النظر، فإذا أقبلتُ على صلاتي نظر إلىَّ فإذا التفتُ نحوهُ أعرض عني حتى إذا طالَ علىَّ ذلك من جفوةِ المسلمين، مشيتُ حتى تسورتُ جدار حائطِ أبي قتادةَ، وهو ابنُ عمي، وأحبُّ الناسِ إلىّ، فسلمتُ عليه، فوالله ما ردَّ عليَّ السلامَ، فقلت له يا أبا قتادةَ: أنشدك بالله هل تُعلمني أني أحبُّ الله ورسولهُ؟ فسكتَ، فعدتُ فناشدتُهُ، فسكت، فعدتُ فناشدتُهُ، فقال: الله ورسولهُ أعلمُ، ففاضت عيناي، وتوليتُ حتى تسورتُ الجدار، فبينا أنا أمشي في سوق المدينةِ إذا نبطىٌّ من نبط أهلِ الشامِ ممن قدمَ بطعامٍ يبيعُهُ بالمدينة، يقولُ: من يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ؟ فطفق الناسُ يشيرون له إلىَّ حتى جاءني، فدفع إلىَّ كتابا من ملكِ غسانَ، وكنتُ كاتبًا فقرأتُهُ، فإذا فيه أمَّا بعدُ: فإنه قد بلغنا أنَّ صاحبكَ قد جفاك، ولم يجعلك الله بدارِ هوانٍ ولا مضيعةٍ، فالحق بنا نواسك، فقلتُ حين قرأتُها: وهذه أيضًا من البلاء، فتيممتُ بها التنورَ فسجرُتها، حتى إذا مضت أربعون من الخمسين واستلبث الوحيُ، وإذا رسولُ رسولِ الله ﷺ يأتيني، فقال إنهُ ﷺ يأمركَ أن تعتزل امرأتكَ، فقلتُ: أطلقهَا أم ماذا؟ قال: لا بل اعتزلها فلا تقربها، وأرسل إلى صاحبيَّ بمثلِ ذلك: فقلتُ لامرأتي: الحقي بأهلكِ وكوني عندُهم حتى يقضي الله في هذا الأمرِ، فجاءتِ امرأةُ هلالٍ إلى النبيِّ ﷺ فقالت: إنَّ هلالاً ضائعٌ ليس له خادمٌ، فهل تكره أن أخدمهُ؟ قال: ((لا، ولكن لا يقربنَّك)) فقالت: إنهُ والله ما بهِ حركةٌ إلى شيءٍ، ووالله ما زال يبكي منذُ كان من أمرهِ ما كانَ، إلى يومِهِ هذا، فقال: لي بعضُ أهلي: لو استأذنتُ النبيَّ ﷺ في امرأتكَ، فقد أذن لامرأةِ هلالٍ أن تخدمهُ، فقلتُ: لا أستأذنُ فيها رسول الله ﷺ ، وما يدريني (ما) (١) يقولُ إذا استأذنتُهُ، وأنا رجلٌ شابٌ، فلبثتُ بذلك عشرَ ليالٍ، فكمل لنا ⦗١٤٥⦘ خمسونَ ليلةً مِن حين نهى عن كلامنا، فلما صليتُ صلاةَ الفجرِ صباحَ خمسينَ ليلةً على ظهرِ بيتٍ من بيوتنا، فبينا أنا جالسٌ على الحالِ التي ذكر الله منا، قد ضاقت علىَّ نفسي، وضاقت علىَّ الأرضُ بما رحُبت، سمعتُ صوت صارخٍ أوفى على سلعٍ، يقولُ بأعلى صوتِهِ: يا كعبَ بن مالكٍ أبشر، فخررتُ ساجدًا، وعلمتُ أنه قد جاء فرجٌ، وآذن رسولُ الله ﷺ الناسَ بتوبةِ الله علينا، حين صلى صلاةَ الفجرِ، فذهب الناسُ يبشروننا، فذهب قبل صاحبيَّ مبشرونَ، وركضَ رجلٌ إلىَّ فرسًا، وسعى ساعِ من أسلم قبلي فأوفىَ على الجبلِ، فكان الصوتُ أسرع من الفرسِ، فلمَّا جاءني الذي سمعتُ صوتهُ يبشرني، نزعتُ له ثوبيَّ فكسوتهما إياهُ ببشارتِهِ، والله ما أملكُ غيرهُما يومئذٍ، واستعرتُ ثوبينِ فلبستُهما وانطلقتُ أتأمم النبيَّ ﷺ يتلقاني الناسُ فوجًا فوجًا يهنئوني بالتوبة، ويقولون لتهنك توبةُ الله عليك، حتى دخلنا المسجد، فإذا رسولُ الله ﷺ حولهُ الناسُ، فقام طلحة بن عبيد الله يهرولُ حتى صافحني وهناني، والله ما قام رجلٌ من المهاجرين غيره، فكان كعبٌ لا ينساها لطلحةَ، وقال: فلمَّا سلمتُ على رسولِ الله ﷺ ، قال وهو يبرقُ وجههُ منَ السرور: ((أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذُ ولدتك أمُّك))، فقلتُ: أمن عندك يا رسول الله أم من عندِ الله؟ فقال: ((بل من عندِ الله))، وكان ﷺ إذا سُرَّ استنارَ وجههُ حتى كأنَّ وجهَهُ قطعة قمرٍ، وكنَّا نعرفُ ذلك، فلمَّا جلستُ بين يديه قلتُ: يا رسول الله إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسولهِ، فقال: ((أمسك بعض مالك فهو خيرٌ لك))، فقلتُ: فإني أمسكُ سهمي الذي بخيبر، وقلتُ: يا رسولَ الله إنما نجاني الله بالصدقِ وإنَّ من توبتي أن لا أحدِّثَ إلا صدقًا ما بقيتُ، فوالله ما علمتُ أحدًا من المسلمين أبلاهُ في صدقِ الحديث منذُ ذكرتُ ذلك للنبيِّ ﷺ أحسن مما أبلاني الله، والله ما تعمدتُ كذبةً منذُ قلتُ ذلك لرسولِ الله ﷺ إلى يومي هذا، وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقى، فأنزل الله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ الله عَلَى النَّبِيِّ ⦗١٤٦⦘ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ - إلى- رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٧] ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ - إلى - ﴿مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٨: ١١٩] والله ما أنعمَ الله علىَّ من نعمةٍ قطُّ بعد إذ هداني للإسلام، أعظم في نفسي من صدقي في رسول الله ﷺ أن لا أكون كذبتُهُ فأهلكَ كما هلك الذين كذبوا، إنَّ الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي شرَّ ما قال لأحدٍ، فقال: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِالله لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ - إلى - ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٩٥: ٦٩] كُنَّا خلفنا أيُّها الثلاثةُ عن أمر أولئك الذين قبل منهم ﷺ حين حلفوا لهُ، فبايعهُم واستغفر لهم، وأرجأ ﷺ أمرنا حتى قضى فيه الله بذلك، قال تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وليس الذي ذكر مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفهُ إيانا وإرجاؤه أمرنا عمَّن حلف له واعتذر إليه فقبل منهُ (٢).

стр. 7250

٧٠٠٥ - وفي روايةٍ: قال ما من شيءٍ أهمًُّ إلىَّ من أن أموت فلا يُصلي علىَّ النبيُّ ﷺ ، أو يموت رسولُ الله ﷺ فأكون من الناسِ بتلك المنزلةِ لا يُكلمني أحدٌ منهم ولا يُسلِّمُ علىَّ ولا يصلي علىَّ، وأنزل الله توبتنا على نبيه ﷺ حين بقى الثلثُ الآخرُ من الليل، وهو عند أمِّ سلمة، وكانت مُحسنةٌ في شأني، مُعينةٌ بأمري، فقال ﷺ يا أمَّ سلمة: ((تيب على كعبٍ))، قالت: أفلا أرسلُ إليهِ فأبشرهُ؟ قالَ: ((إذًا يحطمكم الناسُ فيمنعونكم النوم سائر الليلِ)) (١).

стр. 7251

٧٠٠٦ - وفي أخرى: قال كعبٌ أو أبو لبابة أو من شاء الله: إنَّ من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبتُ فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كلِّهِ صدقةً، قال: ((يجزئ عنكَ الثلثُ)) (١). للستة إلا مالكًا.

стр. 7252

٧٠٠٧ - ابنُ عباسٍ: ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ ⦗١٤٧⦘ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ الله﴾ [التوبة: ٣٩ - ١٢٠] نسختُهما: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢] (١).

стр. 7253

٧٠٠٨ - وعنه: وسألهُ نجدةُ بنُ لقيعٍ عن ﴿إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (١). هما لأبي داود.

стр. 7254

٧٠٠٩ - عبدُ الله بن الزبير: أتى الحارثُ بن خزيمةَ بهاتين الآيتينِ من آخر سورة براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] إلى عمرَ، فقال من معكَ على هذه؟ قال لا أدري، والله إني أشهدُ لسمعتُهما من رسولِ الله ﷺ ووعيتُهما وحفظتُهما، فقال عمرُ: وأنا أشهدُ لسمعتُهما من رسولِ الله ﷺ ، ثم قالَ: لو كانت ثلاثَ آياتٍ لجعلتها سورةً على حدة، فانظروا سورةً من القرآن فضعوها فيها، فوضعناها في آخر براءة. لأحمد بتدليس ابن إسحاق (١).

стр. 7255

٧٠١٠ - أبي: آخرُ آيةٍ نزلت: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] (١). لابن أحمد والكبير بلين.

стр. 7256

٧٠١١ - وعنه: أنهم جمعُوا القرآن في مصاحف في خلافة أبي بكرٍ، وكان رجالٌ يكتبون ويُملي عليهم أبي، فلمَّا انتهوا إلى ﴿ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ الله قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ [التوبة: ١٢٧] فظنَّوا أنَّ هذه آخرُ ما نزل من القرآن، فقال لهم أبي: إنَّ النبيَّ ﷺ أقرأني بعدها آيتين ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ - الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٨: ١٢٩] قال: هذا آخرُ ما نزل من القرآن، فختم بما فتح به الله الذي لا إله إلا هو، وهو قولهُ تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ⦗١٤٨⦘ فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: ٢٥] (١). لابن أحمد

стр. 7257

سورة يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم

стр. 7258

٧٠١٢ - أبو الدرداء: سُئل عن: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤] قال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ النبيَّ ﷺ ، فقال: ((ما سألني عنها أحدٌ غيرك منذُ أنزلت، هي الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ أو تُرى لهُ)) (١).

стр. 7259

٧٠١٣ - ابن عباسٍ رفعه: ((لمَّا أغرق الله فرعون قال: ﴿آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرائيل﴾ [يونس: ٩٠] قال جبريلُ: يا محمدُ! فلو رأيتني وأنا آخذُ من حالِ البحر فأدسُّهُ في فيه، مخافة أن تدركهُ الرحمةُ)) (١).

стр. 7260

٧٠١٤ - وفي رواية: ((إنَّ جبريل جعلَ يدسُّ في في فرعون خشية أن يقول لا إله إلا الله، فيرحمهُ الله)) (١).

стр. 7261

٧٠١٥ - وعنهُ: قال: أبو بكرٍ يا رسول الله: قد شبتَ، قال: ((شيبتني هودٌ والواقعُة والمرسلاتُ وعمَّ يتساءلونَ. وإذا الشمسُ كورتْ)) (١). هي للترمذي.

стр. 7262

٧٠١٦ - وعنه: وقرأ: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ [هود: ٥] فسئل عنها فقال: كان أناسٌ يستحيون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماءِ، وأن يجامعُوا نساءهم فيفضوا إلى السماءِ، فنزل ذلك فيهم (١). للبخاري.

стр. 7263

٧٠١٧ - جابر: أنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا نزل الحجرَ في غزوةٍ خطب الناسَ: يا أيُّها الناسُ لا تسألُوا نبيكُمْ عن الآيات، هؤلاء سألوا نبيهم أن يبعث لهم ناقةً ففعل، فكانت ترد من هذا الفجِّ، ⦗١٤٩⦘ فتشربُ ماءهم يوم وردها، ويحلبون من لبنها مثل الذي كانوا يصيبونَ من غبِّها، ثم تصْدُرُ من هذا الفجِّ، فعقروها، فأجَّلهُمُ الله ثلاثةَ أيامٍ، وكان وعد الله غير مكذوبٍ، ثم جاءتهم الصيحةُ فأهلك الله من كان منهم بين السماءِ والأرضِ، إلا رجلاً كانَ في حرم الله فمنعه حرمُ الله من عذابِ الله، قيلَ يا رسولَ الله: من هو؟ قال: ((أبو رغالٍ)) (١). للأوسط والبزار ولأحمد نحوه.

стр. 7264

٧٠١٨ - أبو موسى رفع: ((إنَّ الله يملي للظالمِ حتى إذا أخذهُ لم يفلتهُ)) ثمَّ قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود:١٠٢] (١). للشيخين والترمذي.

стр. 7265

٧٠١٩ - ابنُ مسعودٍ: أنَّ رجلاً أصابَ من امرأةٍ قُبلةً، فأتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك له، فنزلت ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار﴾ [هود: ١١٤] فقال: يا رسول الله ألي هذا؟ قال: ((لمن عمل بها مِن أمتي)) (١).

стр. 7266

٧٠٢٠ - وفي روايةٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ ، فقالَ: إني عالجتُ امرأةً في أقصىَ المدينةِ، وإني أصبتُ منها ما دون أن أمسَّهَا، فأنا هذا، فاقض فيَّ ما شئت، فقالَ لهُ عمرُ: لقد ستركَ الله لو سترتَ على نفسك، ولم يرد النبيُّ ﷺ شيئًا، فقام الرجلُ: فانطلق، فأتبعهُ النبيُّ ﴿رجلاً فدعاهُ وتلا عليه هذهِ الآيةَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار - إلى - لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] فقالَ رجلٌ من القوم يا نبيَّ الله هذا لهُ خاصةٌ؟ قال: ((بل وللناسِ كافةً)) (١). للشيخين وأبي داود والترمذي.

стр. 7267

٧٠٢١ - ولهُ عن أبي اليسرِ: أتتني امرأةٌ تبتاعُ تمرًا، فقلتُ: إنَّ في البيتِ تمرًا أصيبَ منهُ، فدخلت معي في البيتِ فأهويتُ إليها فقبلتُها، فأتيتُ أبا بكرٍ فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: استر على نفسك وتُب، فأتيتُ عمرَ، فقال: استُر على نفسكَ وتُبْ، فلم أصبر، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ ⦗١٥٠⦘ ذلك لهُ، فقال: ((أخَلَفْت غازيًا في سبيل الله، في أهله بمثلِ هذا؟)) حتى تمنىَ أنهُ لم يكن أسلمَ إلا تلك الساعةَ، حتى ظنَّ أنهُ منِ أهلِ النارِ، وأطرق النبيُّ ﷺ طويلاً حتى أوحى إليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ الآية، فأتيتُهُ فقرأها علىَّ، فقال أصحابُهُ: ألهذا خاصةً أم للناسِ عامةً؟ قالَ: ((بل للناسِ عامةً)) (١).

стр. 7268

٧٠٢٢ - ابنُ عباسٍ: أنَّ أحد أصحابنا كان يُحبُ امرأةً، فاستأذن النبيَّ ﷺ في حاجةٍ فأذن لهُ، فانطلق في يومٍ مطيرٍ، فإذا هو بالمرأةِ على غديرِ ماءٍ تغتسلُ، فلمَّا جلس منها مجلسَ الرجلِ من المرأةِ، ذهبَ يحركُ ذكرهُ، فإذا هو به هدبةٌ، فقامَ فأتى النبيَّ ﷺ فذكر ذلك لهُ، فقال لهُ ((صلِّ أربع ركعاتٍ))، فنزل: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ﴾ الآية (١). للبزار.

стр. 7269

٧٠٢٣ - ابنُ مسعودٍ: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْس﴾ [يوسف: ٢٠] كان ما اشترى به يوسفُ عشرين درهمًا، وكان أهلهُ حين أرسل إليهم وهم بمصر ثلاثةً وتسعينَ إنسانًا، رجالُهم أنبياءٌ، ونساءهم صديقاتٌ، والله ما خرجُوا مع موسى حتى بلغُوا ستمائة ألفٍ وسبعين ألفًا (١). للكبير.

стр. 7270

٧٠٢٤ - عروة: سأل عائشة عن قولهِ تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ [يوسف: ١١٠] أو كذبُوا، فقالت: بل كذَّبهم قومهم، فقلتُ: والله لقد استيقنُوا أنَّ قومهم كذَّبوهم، وما هو بالظنّ، يا عريَّة أجل، لقدِ استيقنُوا بذلك، فقلتُ: لعلها قد كذبُوا، فقالت: معاذ الله، لم تكن الرسلُ تظنُ ذلك بربها، قلتُ: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباعُ الرسلِ الذين آمنوا بربهم وصدقوهم وطال عليهم البلاءُ واستأخر عنهم النصرُ، حتى إذا استيأس الرسلُ ممَّن كذَّبُوا بهم من قومهم، وظنُّوا أن أتباعهم كذَّبوهم جاءهم نصرُ الله عند ذلك (١).

стр. 7271

٧٠٢٥ - وفي روايةٍ عن ابن أبي مليكة، قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ⦗١٥١⦘ خفيفةً، قال: ذهب هنالك، وتلا: ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله﴾ [البقرة: ٢١٤] فلقيتُ عروة بن الزبير، فذكرتُ ذلك لهُ، فقال: قالت عائشةُ: معاذ الله، والله ما وعد الله رسولهُ من شيءٍ قطُّ إلا علم أنهُ كائنٌ قبل أن يموتَ، ولكن لم يزلِ البلاءُ بالرسلِ حتى خافوا أن يكون من معهم من قومهم يكذبونُهم، وكانت تقرؤها ﴿وظنوا أنهم قد كُذِّبوا﴾ مثقَّلةً (١). للبخاري.

стр. 7272

٧٠٢٦ - أبو هريرة رفعهُ: ((﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤] قال: ((الدقلُ والفارسيُّ والحلوُ والحامضُ)) (١). للترمذي.

стр. 7273

٧٠٢٧ - على رفعهُ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: ٧] ((والمنذرُ والهادِ رجلٌ من بني هاشم)) (١). لأحمد والأوسط والصغير.

стр. 7274

٧٠٢٨ - أنس: بعثَ النبيُّ ﷺ رجلاً من أصحابهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليةِ يدعوهُ إلى الله، فقال: إيش ربُّك الذي تدعوني إليهِ، مِن حديدٍ هو، مِن نَحاسٍ، هُو من فضةٍ، هو من ذهبٍ، هو! فأتى النبيَّ ﷺ فأخبرهُ، فأعادهُ، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ ﷺ فأخبرهُ، فأرسلهُ إليه الثالثة، فقال: مثل ذلك، فأتى النبيَّ ﷺ فأخبرهُ، فأرسل الله عليهم صاعقةً فأحرقتهُ، فقال ﷺ : ((إنَّ الله تعالى قد أرسل على صاحبكَ صاعقةً فأحرقتهُ))، فنزل: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] (١). للبزار والأوسط والموصلي والكبير.

стр. 7275

٧٠٢٩ - أبو أمامةَ رفعه: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦: ١٧] ((يُقرَّبُ إلى فيهِ فيكرهُهُ، فإذا أُدنىَ منهُ شُوىَ وجهُهُ، ووقعت فروةُ رأسهِ، فإذا شربهُ قطَّع أمعاءهُ حتى يخرجَ من دبره))، قال تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً ⦗١٥٢⦘ فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥] وقال: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ [الكهف: ٢٩] (١).

стр. 7276

٧٠٣٠ - أنس: أُتي النبيُّ ﷺ بقناعٍ فيهُ رطبٌ، فقالَ ﴿مَثَلُ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم: ٢٤: ٢٥]. قال: ((هي النخلة))، ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾ [إبراهيم:٢٦] قال: ((هي الحنظلةُ)) (١). هما للترمذي.

стр. 7277

٧٠٣١ - البراءُ رفعهُ: ﴿يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] ((نزلتْ في عذابِ القبرِ، يقالُ له من ربُّك؟ فيقولُ: ربيَّ الله ونبيَّ محمدٌ ﷺ )) (١). للستة إلا مالكًا.

стр. 7278

٧٠٣٢ - ابنُ عباسٍ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ الله كُفْراً﴾ [إبراهيم: ٢٨] هُم والله كفارُ قريشٍ، قال عمر: وهُم قريشٌ، ومحمدُ نعمةُ الله ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨] قال: النارُ يوم بدرٍ (١). للبخاري.

стр. 7279

٧٠٣٣ - وللأوسط عن عليّ: نزلت في الأفخرين من قريش بني مخزومٍ، وبني أمية، فأما بنو مخزومٍ فقطعَ الله أدبارهُم يوم بدرٍ، وأما بنو أميةَ فمتعُوا إلى حينٍ (١).

стр. 7280

٧٠٣٤ - عائشةُ: سألتُ النبيَّ ﷺ عن قولهِ تعالىَ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ إبراهيم: ٤٨] قلتُ: أين يكونُ الناسُ يومئذٍ يا رسول الله؟ قال: ((على الصراطِ)) (١). لمسلم والترمذي.

стр. 7281

سورة الحجر والنحل والإسراء

стр. 7282

٧٠٣٥ - أبو موسى رفعهُ: ((إذَا اجتمعَ أهلُ النارِ في النارِ ومعهمْ من شاءَ الله مِن أهلِ القبلةِ، قالَ الكفارُ للمسلمينَ: ألم تكونُوا مسلمينَ؟ قالُوا بلىَ، قالوا فما أغنى إسلامكُم وقد صرتُم معنا في النارِ، قالُوا كانت لنا ذنوبٌ فأخذنا بها، فسمعَ الله ما قالُوا، فأمر بمنْ كانَ في النارِ من أهلِ القبلةِ فأخرجُوا، فلمَّا رأى ذلك من بقي من الكفارِ في النار، قالُوا: يا ليتنا كُنَّا مسلمينَ، فنخرجُ كما خرجُوا)) ثمَّ قرأ ﷺ : ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ - إلى -مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ١: ٢]. للكبير بلين (١).

стр. 7283

٧٠٣٦ - ولهُ بخفى عن أبي أمامةُ رفعهُ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر:٢] ((نزلتْ في الخوارج حين رأوا تجاوز الله عنِ المسلمين وعنِ الأئمةِ والجماعةِ، قالُوا: يا ليتنا كنَّا مسلمينَ)) (١).

стр. 7284

٧٠٣٧ - أبو سعيد رفعهُ: ((اتقُوا فراسةَ المؤمنِ، فإنهُ ينظرُ بنورِ الله)) ثم قرأ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر:٧٥] (١). للترمذي.

стр. 7285

٧٠٣٨ - ابنُ عمرَ رفعهُ: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ [الحجر:٨٣] ((ما هلكَ قومُ لوطٍ إلا في الآذان)). للكبير. وقال معناهُ: في وقتِ أذانِ الفجرِ، وهو وقتُ الاستغفارِ والدعاءِ (١).
следующие страницы →