٧١٦٩ - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله ﷺ حتى أُحلَّ لهُ أن يتزوجَ من النساءِ ما شاءَ. للترمذي والنسائي (١).
стр. 7422
٧١٧٠ - وعنها: أنَّ أزواجَ النبيِّ ﷺ كُنَّ يخرجنَ قبلَ المناصعِ، وهو صعيدٌ أفيحُ، فكانَ عمرُ يقولُ للنبيِّ ﷺ : احجبْ نساءك، فلم يكُن ﷺ يفعل، فخرجتْ سودةُ بنتُ زمعةَ ليلةً عشاء، وكانت امرأةً طويلةً، فنادها عمرُ: ألا قد عرفناك يا سودة، حرصًا على أن ينزل الحجابُ (١).
стр. 7423
٧١٧١ - وفي روايةٍ: خرجت سودةُ بعد ما ضُرب الحجابُ لحاجتها، وكانت امرأةً جسيمةً تفرع النساءَ جسمًا، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمرُ فقال: يا سودةُ، أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، فانكفأت راجعة، ورسولُ الله ﷺ في بيتي، وإنهُ ليتعشى، وفي يده عرقٌ فدخلت فقالت: يا رسولَ الله إني خرجتُ فقال لي عمرُ كذا وكذا، فأوحي إليه ثمَّ رُفع عنه وإن العرقَ في يدهِ ما وضعهُ، فقال: ((إنهُ قد أُذن لكنَّ أن تخرُجنَ لحاجتكُنَّ))، قال هشام (١): يعني البزار.
стр. 7424
٧١٧٢ - أبو هريرة رفعهُ: ((كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراةً، ينظرُ بعضُهم إلى سوءةِ بعضٍ، وكانَ موسى ﵇ يغتسل وحدهُ، فقالوا: والله ما يمنعُ موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدرُ. فذهب مرةً يغتسلُ فوضعَ
⦗١٨٩⦘ ثوبهُ على حجرٍ، ففرَّ الحجرُ بثوبهِ، فجمح موسى بأثرهِ يقول: ثوبي حجرُ، ثوبي حجرُ، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءةِ موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأسٍ، فقام الحجرُ حتى نظر إليهِ فأخذ ثوبهُ فطفق بالحجر ضربًا)). قال أبو هريرة: والله إن بالحجرٍ ندبًا ستة أو سبعة من ضرب موسى بالحجر (١).
стр. 7425
٧١٧٣ - وفي روايةٍ: ((أنَّ موسى كان رجلاً حييًا ستِّيرًا، لا يُري شيئٌ من جلده استحياءً منهُ، فآذاهُ من آذاهُ من بنى إسرائيل، فقالوا: ما يستترُ هذا التستر إلا من عيب بجلده، إمَّا برصٍ وإمَّا أدرةٍ وإمَّا آفةٍ. وإنَّ الله أراد أن يبرئهُ مما قالُوا: فخلا يومًا وحده، فوضع ثيابهُ على الحجر، ثم اغتسل، فلمَّا فرغ، أقبلَ إلى ثيابه؛ ليأخذها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبهِ، فأخذ موسى عصاهُ وطلب الحجر، وجعل يقولُ: ثوبي حجرُ، ثوبي حجرُ)). بنحوه.
وفيه: فوالله إنَّ بالحجرِ لندبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلك قولهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ الله وَجِيهاً﴾ [الأحزاب:٦٩] هما للشيخينِ (١).
стр. 7426
سورة سبأ وفاطر ويس والصّافات وص والزمر
стр. 7427
٧١٧٤ - فروةُ بنُ مسيكٍ المراديّ قلتُ: يا رسولَ الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلمَّا خرجتُ من عندهِ، سألَ عني ((ما فعل الغُطيفي))؟ فأخبر أني قد سرتُ، فأرسل في أثري فردني، فأتيتُهُ فقالَ: ((ادعُ القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يُسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك))، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله وما سبأ، أرضٌ أو امرأةٌ؟ قال: ((ليس بأرضٍ ولا امرأةٍ، ولكنهُ رجلٌ ولد عشرةً من العربِ، فتيامن منهم ستةٌ، وتشاءم منهم أربعةٌ، فأمَّا الذين تشاءمُوا:
⦗١٩٠⦘ فلخمُ وجذامُ وغسانُ وعاملةُ، وأمَّا الذين تيامنُوا: فالأزدُ والأشعريونَ وحميرُ وكندةُ ومذحجُ وأنمارُ)) فقالَ رجلٌ: يا رسولَ الله! وما أنمارُ؟ قال: ((الذين منهم خثعمُ وبجيلةُ)) (١). لأبي داود والترمذي.
стр. 7428
٧١٧٥ - أبو هريرة رفعهُ: ((إذا قضى الله الأمر في السماءِ ضربتِ الملائكةُ بأجنحتها خضعانًا لقوله، كأنهُ سلسلةٌ على صفوانٍ، فإذا فزِّع عن قلوبهم، قالوا: ماذا قال ربُّكم؟ قالُوا للذين قالوا: الحقَّ وهو العلىُّ الكبير. فيسمعُها مسترقُ السمعَ، [ومسترقو السمع هكذا - بعضهُ فوق بعضٍ، ووصف سفيان بكفهِ، فحرفها وبدد بين أصابعهِ، فيسمعُ الكلمة] (١) فيلقيها إلى من تحته، حتى يلقيها على لسانِ الساحر أو الكاهنِ، فرَّبما أدركهُ الشهابُ قبلَ أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركهُ فيكذبُ معها مائة كذبةٍ، فيقالُ: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا؟ كذا وكذا فيُصدَّقُ بتلك الكلمةِ التي سمعت من السماءِ)) (٢). للبخاري والترمذي.
стр. 7429
٧١٧٦ - ابنُ مسعودٍ: ((إذا تكلَّمَ الله بالوحيِّ سمعَ أهلُ السماءِ صلصلةً كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريلُ، فإذا جاءهم، فزِّع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريلُ ماذا قال ربكم؟ فيقولُ الحقَّ، فيقولون: الحقَّ الحقَّ)). لأبي داود (١).
٧١٧٨ - ولأحمد عن أبي الدرداءِ رفعه: ﴿فمنهم ظالمٌ لنفسهِ﴾ الآية:
⦗١٩١⦘ ((فأمَّا الذينَ سبقُوا فأولئكَ الذينَ يدخلونَ الجنةَ! الجنةَ بغير حسابٍ، وأمَّا الذينَ اقتصدُوا فأولئك الذين يحاسبون حسابًا بسيرًا، وأمَّا الذينَ ظلمُوا أنفسهم فأولئك الذينَ ظلمُوا أنفسهُم في طولِ المحشرِ، ثم هُم الذين يتلافاهُم الله برحمتِهِ، منهمُ الذين يقولونَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ - إلى- ﴿لُغُوبٌ﴾ [فاطر: ٣٤: ٣٥] (١).
стр. 7432
٧١٧٩ - وعنه: كانت بنو سلمة في ناحيةِ المدينةِ، فأرادُوا النقلةَ إلى قربِ المسجد، فنزل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُم﴾ [يّس: ١٢] فقالَ النبيُّ ﷺ : ((إنَّ آثاركم تُكتبُ، فلم ينتقلُوا)) (١). للترمذي.
стр. 7433
٧١٨٠ - أبو ذرٍّ: كنتُ مع النبيِّ ﷺ في المسجدِ عند غروب الشمس، فقالَ يا أبا ذرٍّ: ((أتدري أين تذهب الشمسُ)) قلتُ: الله ورسولُهُ أعلمُ، قال: ((تذهب تسجدُ تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشكُ أن تسجدَ فلا يُقبل منها، وتستأذن فلا يُؤذن لها، فيقالُ لها: ارجعي من حيثُ جئت، فتطلعُ من مغربها، فذلك قولهُ تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يّس:٣٨])) (١).
٧١٨٣ - وفي رواية: سامُ أبو العربِ، وحامُ أبو الحبشِ، ويافثُ أبو الرومِ (١). للترمذي.
стр. 7437
٧١٨٤ - ابنُ عباسٍ و (ابنُ مسعودٍ) (١): يُذكرُ عنهما أنَّ إلياسَ هو إدريسُ، وكان ابنُ مسعودٍ يقرأُ: سلامٌ على إدراسين. لرزين (٢).
стр. 7438
٧١٨٥ - أبو هريرة رفعهُ: ((لمَّا أراد الله حبس يونس في بطن الحوت، أوحى الله إلى الحوت أن لا تخدشنَّ لهُ لحمًا، ولا تكسرنَّ لهُ عظمًا، فأخذه ثمَّ أهوى به إلى مسكنهِ في البحر، فلمَّا انتهى به إلى أسفل البحر، سمع يونس حسًا، فقال في نفسه: ما هذا؟ فأوحى الله إليهِ وهو في بطن الحوتِ، أنَّ هذا تسبيحُ دوابِ الأرضِ، فسبحَ وهو في بطن الحوتِ، فسمعتِ الملائكةُ تسبيحهُ فقالُوا: ربنا إنا سمعنا صوتًا ضعيفًا بأرض غريبةٍ، فقال: تعالى: ذلك عبدي يونس، عصاني فحبستُهُ في بطن الحوتِ في البحر فقالُوا: العبدُ الصالحُ الذي كان يصعدُ إليك منه في كل يومٍ وليلةٍ عملٌ صالحٌ؟ قالَ: نعمْ فشفعُوا لهُ عندَ ذلكَ، فأمر الحوت فقذفهُ في الساحلِ كما قال تعالى: ﴿وهو سقيمٌ﴾)) (١). للبزارِ بلينٍ براولم يسم.
стр. 7439
٧١٨٦ - أبي: سألتُ النبيَّ ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات:١٤٧] قال: ((يزيدون عشرين ألفًا)) (١).
стр. 7440
٧١٨٧ - ابنُ عباسٍ: مرضَ أبو طالبٍ فجاءتهُ قريشٌ، وجاءهُ النبيُّ ﷺ ، وعند أبي طالبٍ مجلسُ رجلٍ، فقام أبو جهل كي يمنعهُ مِن الجلوسِ فيه، وشكُوه إلى أبي طالبٍ، فقال: يا ابن أخي ما تريدُ من قومكَ؟
قال: ((أريدُ منهم كلمةً تدينُ لهم بها العربُ، وتُؤدي إليهم العجمُ الجزية))، فقال: كلمةٌ واحدةٌ؟
قالَ: ((كلمةٌ واحدةٌ))، قال: ((يا عمّ، قولوا: لا إله إلا الله)) فقالوا: إلهًا واحدًا ما سمعنا بهذا في الملةِ الآخرةِ، إن
⦗١٩٣⦘ هذا إلا اختلاقٌ، فنزل فيهمُ القرآنُ ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ - إلى - ﴿اخْتِلاقٌ﴾ [صّ: ٧] (١). هما للترمذي.
стр. 7441
٧١٨٨ - وعنه: كنتُ أمرُّ بهذه الآيةَ فما أدري ما هي؟
العشيَّ والإِشراقَ، حتى حدثتني أمُّ هانئٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ دخلَ عليها فدعا بوضوءٍ في جفنةٍ كأني أنظرُ إلى أثرٍ العجينِ فيها، فيتوضأ، ثمَّ قامَ فصلىَ الضحىَ، فقال: ((يا أمَّ هانئ! هي صلاةُ الإِشراق)) (١). للأوسط بضعفِ.
стр. 7442
٧١٨٩ - ابنُ الزبير: لمَّا نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر:٣١] قالَ الزبيرُ: يا رسولَ الله! أتُكرَّرُ علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟
قال: ((نعم)) فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا شديدٌ (١). للترمذي.
стр. 7443
٧١٩٠ - وزاد الكبيرُ بعد ((نعم)) لتكررَ حتى يُؤدَّىَ إلى كلِّ ذي حقٍ حقهُ (١).
стр. 7444
٧١٩١ - ابنُ عباسٍ: أنَّ قومًا قتلُوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكُوا، فأتوا النبيَّ ﷺ ، فقالوا: يا محمدُ إنَّ الذي تقولُ وتدعُوا إليهِ لحسنٌ، لو تخبرنا أنَّ لما عملنا كفارةٌ، فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهاً آخَر﴾ - إلى- ﴿حَسَنَاتٍ﴾ [الفرقان: ٦٨: ٧٠] قالَ: ((يبدلُ الله شركهُم إيمانًا وزناهُم إحصانًا))، ونزلت: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ [الزمر: ٥٣] (١). للنسائي.
стр. 7445
٧١٩٢ - ابنُ مسعودٍ: جاءَ حبرٌ إلى النبيِّ ﷺ ، فقال: يا محمدُ، إنَّ الله يضعُ السماءَ على إصبعٍ، والأرضينَ على إصبعٍ، والجبالَ على إصبع، والشجرَ على إصبعٍ، والأنهارَ على إصبعٍ، وسائرَ الخلقٍ على إصبع، ثم يقولُ: أنا الملكُ، فضحك ﷺ وقال: ﴿وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه﴾ [الأنعام: ٩١] (١).
стр. 7446
٧١٩٣ - وفي روايةٍ: فضحكَ حتى بدتْ نواجذُه تعجُبًا وتصديقًا لهُ (١). للترمذي والشيخين.
стр. 7447
٧١٩٤ - ولهما ولأبي داودَ، عن ابن عمرَ رفعهُ: ((يطوي الله تعالى السمواتِ يومَ القيامةَ، ثم يأخذهُنَّ بيدِهِ اليمنىَ، ثم يقولُ: أنا الملكُ، أين الجبارونَ، أينَ المتكبرونَ؟ ثم يطوي الأرضَ بشمالهِ، ثمَّ يقولُ: أنا الملكُ، أين الجبارونَ، أينَ المتكبرونَ؟)) (١).
стр. 7448
٧١٩٥ - وفي روايةٍ: أنَّ ابن عمرَ يحكي أنَّ النبيَّ ﷺ قال: ((يأخذُ الله تعالىَ سمواتِهِ وأرضيهِ بيديهِ، ويقولُ: أنا الله، ويقبضُ أصابعهُ ويبسطها، ويقول: أنا الملكُ))، حتى نظرتُ إلى المنبرِ يتحركُ من أسفلِ شيءٍ منهُ، حتى أني أقولُ أساقطٌ هو برسولِ الله ﷺ (١).
٧١٩٧ - العلاءُ بنُ زيادٍ: كانَ يذكِّرُ بالنارِ، فقال رجلٌ: لم تُقنط الناسَ؟
قال: وأنا أقدرُ أن أقنط الناسَ، والله يقولُ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ [الزمر: ٥٣] ويقولُ: ﴿الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾؟! [غافر: ٤٣] ولكنَّكُم تحبون أن تبشرُوا بالجنةِ على مساوئ أعمالكُم، وإنما بعثَ الله تعالى محمدًا ﷺ مبشرًا بالجنةِ لمنْ أطاعهُ، ومنذرًا بالنارِ لمن عصاهُ (١). للبخاري تعليقًا.
стр. 7452
٧١٩٨ - ابنُ مسعودٍ: اجتمعَ عندَ البيتِ ثلاثةُ نفرٍ، ثقفيانِ وقرشيٌّ، أو قرشيانِ وثقفيٌّ، كثير شحم بطونهم، قليلُ فقهِ قلوبهم، فقال أحدهُم: أترونَ أنَّ الله يسمعُ ما نقولُ؟
فقالَ الآخرُ: يسمعُ إن جهرنا، ولا يسمعُ إن أخفينا وقالَ الآخرُ: إن كانَ يسمعُ إذا جهرنا فهو يسمعُ إذا أخفينا، فأنزلَ الله تعالىَ ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢] (١).
٧٢٠٠ - أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ [فصلت: ٣٠] قالَ: ((قد قالَ الناسُ ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها فهو ممنِ استقام)) (١). للترمذي.
стр. 7455
٧٢٠١ - ابنُ عباسٍ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [فصلت: ٣٤] قالَ: الصبرُ عندَ الغضبِ، والعفوُ عند الإِساءةِ، فإذا فعلوهُ عصمهُم الله، وخضع لهم عدوهم (١). للبخاري تعليقًا.
стр. 7456
٧٢٠٢ - وعنه: سُئل عن قولهِ تعالى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] فقال ابن جبيرٍ: قُربى آلِ محمدٍ. فقال ابنُ عباسٍ: عجلت، إنَّ النبيَّ ﷺ لم يكن بطنٌ من قريشٍ إلا كان لهُ فيهم قرابةٌ، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (١). للبخاري والترمذي.
стр. 7457
٧٢٠٣ - ولأحمدَ والكبيرِ: قال: ((قلُ لا أسألُكُم على ما أتيتكُم بهِ من البيناتِ والهُدى أجرًا إلا أن توادُوا الله، وتقرُبوا إليهِ بطاعتهِ)) (١).
стр. 7458
٧٢٠٤ - وللكبيرِ بلينٍ: لمَّا نزلت ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ الآية [الأنعام: ٩٠] الآية قالوا: يا رسولَ الله من قرابتُكُم هؤلاء الذين وجبت علينا مودتُهم؟ قالَ: ((علىٌّ وفاطمةُ وابناهُما)) (١).
стр. 7459
٧٢٠٥ - عمرو بنُ حريثٍ: نزلت هذه الآيةُ في أهلِ الصفةِ، ﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْض﴾ [الشورى: ٢٧] قال: لأنُّهم تمنَّوا الدنيا (١). للكبير.
стр. 7460
٧٢٠٦ - (ابنُ عونٍ) (١): كنتُ أسألُ عن قولهِ ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى:٤١] فحدثني ابنُ جدعانَ عن امرأة أبيه، وزعمُوا أنها كانت تدخلُ على عائشةَ، قالت: قالت عائشةُ: دخلَ علىَّ النبيُّ ﷺ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ، فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدهِ شيئًا، فقلتُ: بيدهِ حتى فطنتهُ لها، فأمسكَ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ، فنهاهَا، فأبت أن تنتهي، فقالَ لعائشةَ: ((سبيها)). فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وقعت بكُم، وفعلت فجاءت فاطمةُ، فقال لها: ((إنها حبةُ أبيكِ، وربُّ الكعبةِ)). فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ لهُ: كذا وكذا، فقال لي: كذا وكذا، وجاءَ علىُّ إلى النبيِّ ﷺ ، فكلَّمَهُ في ذلكَ (٢). لأبي داودَ.