٧٢٠٢ - وعنه: سُئل عن قولهِ تعالى: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] فقال ابن جبيرٍ: قُربى آلِ محمدٍ. فقال ابنُ عباسٍ: عجلت، إنَّ النبيَّ ﷺ لم يكن بطنٌ من قريشٍ إلا كان لهُ فيهم قرابةٌ، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة (١). للبخاري والترمذي.
стр. 7457
٧٢٠٣ - ولأحمدَ والكبيرِ: قال: ((قلُ لا أسألُكُم على ما أتيتكُم بهِ من البيناتِ والهُدى أجرًا إلا أن توادُوا الله، وتقرُبوا إليهِ بطاعتهِ)) (١).
стр. 7458
٧٢٠٤ - وللكبيرِ بلينٍ: لمَّا نزلت ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ الآية [الأنعام: ٩٠] الآية قالوا: يا رسولَ الله من قرابتُكُم هؤلاء الذين وجبت علينا مودتُهم؟ قالَ: ((علىٌّ وفاطمةُ وابناهُما)) (١).
стр. 7459
٧٢٠٥ - عمرو بنُ حريثٍ: نزلت هذه الآيةُ في أهلِ الصفةِ، ﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْض﴾ [الشورى: ٢٧] قال: لأنُّهم تمنَّوا الدنيا (١). للكبير.
стр. 7460
٧٢٠٦ - (ابنُ عونٍ) (١): كنتُ أسألُ عن قولهِ ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى:٤١] فحدثني ابنُ جدعانَ عن امرأة أبيه، وزعمُوا أنها كانت تدخلُ على عائشةَ، قالت: قالت عائشةُ: دخلَ علىَّ النبيُّ ﷺ وعندنا زينبُ بنتُ جحشٍ، فجعلَ يصنعُ شيئًا بيدهِ شيئًا، فقلتُ: بيدهِ حتى فطنتهُ لها، فأمسكَ، وأقبلتْ زينبُ تقحمُ لعائشةَ، فنهاهَا، فأبت أن تنتهي، فقالَ لعائشةَ: ((سبيها)). فسبتها فغلبتها، فانطلقت زينبُ إلى عليٍّ، فقالت: إنَّ عائشةَ وقعت بكُم، وفعلت فجاءت فاطمةُ، فقال لها: ((إنها حبةُ أبيكِ، وربُّ الكعبةِ)). فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ لهُ: كذا وكذا، فقال لي: كذا وكذا، وجاءَ علىُّ إلى النبيِّ ﷺ ، فكلَّمَهُ في ذلكَ (٢). لأبي داودَ.
стр. 7461
٧٢٠٧ - ابنُ عباسٍ: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الزخرف: ٣٣] لولا أن اجعلَ الناس كلَّهُم كفارًا لجعلتُ لبيوتِ الكفارِ سُقفًا من فضةٍ ومعارج من فضةٍ، وهي الدرجُ، وسُررًا من فضةٍ (١). للبخاري تعليقًا.
стр. 7462
٧٢٠٨ - وعنه: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لقريشٍ: ((يا معشر قريشٍ! إنهُ ليس أحدٌ يعبدُ من دونِ الله فيهِ خيرٌ، وقد علمت قريشٌ أنَّ النصارى يعبدون عيسىَ))، فقالوا يا محمدٌ: ألست تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًا، فإن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتهم لكما يقولون،
⦗١٩٧⦘ فنزل: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ [الزخرف:٥٧] قيلَ لابنِ عباسٍ ما يصدون؟
قال: يضجونَ، ﴿وإنهُ لعلمٌ للساعةِ﴾ [الزخرف: ٦١] قال: هو خروجُ عيسى قبلَ يومِ القيامةِ (١). لأحمد والكبير.
стр. 7463
٧٢٠٩ - ابنُ مسعودٍ: كانَ مضطجعًا فأتاهُ رجلٌ، فقال: يا أبا عبدَ الرحمنِ!
إنَّ قاصًا عند أبواب كندةَ يقصُّ ويزعمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تجيءُ فتأخذُ بأنفاسِ الكفارِ، ويأخذُ المؤمنينَ منها كهيئةِ الزكامِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ وجلسَ وهو غضبانُ: يا أيها الناسُ اتقوا الله، منَ علمَ منكُم شيئًا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلمُ فليقلْ الله أعلمُ فإنه أعلم بأحدكم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، فإنَّ الله تعالىَ قال لنبيهِ ﷺ ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [صّ:٨٦] إنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا رأى من الناسِ إدبارًا قال: ((اللهمَّ سبعًا كسبعِ يوسف)) (١).
стр. 7464
٧٢١٠ - وفي روايةٍ: لمَّا دعا قريشًا كذَّبُوهُ واستعصوا عليه، فقال: ((اللهم أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ)) فأخذتهُم سَنةٌ حصَّت كلَّ شيءٍ، حتى أكلُوا الجلود والميتة من الجوعِ، وينظرُ إلى السماءِ أحدهم، فيرى كهيئةِ الدخانِ، فأتاهُ أبو سيانَ، فقال: يا محمدُ! إنك جئت تأمرُ بطاعةِ الله، وبصلة الرحمِ وإنَّ قومكَ قد هلكُوا، فادعُ الله لهمُ، قال الله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ - إلى- ﴿عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٠: ١٥] قال ابنُ مسعودٍ: أفيكشفُ عذاب الآخرةِ ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان:١٦] فالبطشةُ يوم بدر (١).
стр. 7465
٧٢١١ - وفي أخرى: فأصابهُم قحطٌ وجهدٌ حتى أكلُوا العظامَ، فجعلَ الرجلُ ينظرُ إلى السماءِ فيرى ما بينهُ وبينها كهيئةِ الدخانِ من الجهدِ، فنزلَ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ الآية: فأتى النبيَّ ﷺ فقيل لهُ: استسقِ الله لمضرَ: فإنها قد هلكت، فقال:
⦗١٩٨⦘ ((لمضر؟! إنك لجريءٌ)) فاستسقىَ لهم فسقُوا فنزل: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ فلمَّا أصابتهُمُ الرفاهيةُ، عادُوا إلى حالهم حين أصابهم الرفاهيةُ، فنزلَ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان:١٦] يعني يوم بدرٍ (١).
стр. 7466
٧٢١٢ - وفي أخرى: قال خمسٌ قد مضينَ: الدخانُ، واللزامُ، والرومُ، والبطشةُ، والقمرُ (١). للشيخين والترمذي.
стр. 7467
٧٢١٣ - أنس رفعه: ((ما من مؤمنٍ إلا ولهُ بابانِ، بابٌ يصعدُ منهُ عملُهُ، وبابٌ ينزلُ منه رزقهُ، فإذا مات بكيا عليهِ، فذلك قولهُ تعالى ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان:٢٩])) (١).
стр. 7468
٧٢١٤ - أبو سعيد رفعهُ: ((﴿كالمهلِ﴾ كعكرِ الزيتِ، إذا قرَّبهُ إلى وجهه سقطت فروةُ وجهه فيه)) (١). هما للترمذي.
стр. 7469
سورة الأحقاف والفتح والحجرات وق والذّاريات
стр. 7470
٧٢١٥ - يوسفُ بن ماهك: كانَ مروانُ على الحجازِ، استعملهُ معاويةُ، فخطب فجعلَ يذكر يزيد بن معاويةَ لكي يبايعَ لهُ بعد أبيهِ، فقال لهُ عبدُ الرحمنِ بن أبي بكرٍ، شيئًا فقال: خذوهُ، فدخل بيتَ عائشة فلم يقدروا عليهِ، فقال مروانُ: هذا الذي أنزل الله فيه ﴿والذي قال لوالديهِ أفٍ لكما﴾. فقالت: عائشةُ من وراء الحجابِ: ما أنزلَ الله فينا شيئًا من القرآنِ، إلا ما أنزلَ في سورةِ النورِ من براءتي (١). للبخاري.
стр. 7471
٧٢١٦ - علقمةُ قلتُ لابنِ مسعودٍ: هل صحبَ النبيُّ ﷺ ليلةَ الجنِّ منكُم أحُد؟
قالَ: ما صحبهُ منَّا أحدٌ، ولكنَّا كنَا معهُ ذاتَ ليلةٍ ففقدناهُ، فالتمسناهُ في الأوديةِ والشعابِ، فقلنَا استُطيرَ أو اغتيلَ، فبتنَا بشرِّ ليلةٍ باتَ بها قومٌ،
⦗١٩٩⦘ فلمَّا أصبحنا إذا هُو جاءَ من قبلِ حراءٍ، فقلنَا يا رسولَ الله: فقدناك فطلبناكَ فلم نجدكَ، فبتنا شر ليلةٍ باتَ بها قومٌ، قالَ: ((أتاني داعي الجنِّ، فذهبتُ معهُ، فقرأتُ عليهمُ القرآن)). فانطلقَ بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقالَ: ((لكُم كلُّ عظمٍ ذكر اسمُ الله عليهِ يقعُ في أيديكُم، أوفرُ ما يكونُ لحمًا، وكلُّ بعرةِ علفٍ لدوابكُم)) فقال ﷺ : ((فلا تستنجُوا بهما فإنهما طعامُ إخوانكُم)) (١).
стр. 7472
٧٢١٧ - وفي روايةٍ: ((وكانُوا من جنِّ الجزيرةِ)) (١). لمسلم والترمذي وأبي داود.
٧٢٢١ - أسلم: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يسيرُ في بعضِ أسفارهِ، وعمرُ يسيرُ معهُ ليلاً، فسألهُ عمرُ عن شيءٍ فلم يُجبهُ، ثمَّ سألهُ فلم يُجبهُ، ثمَّ سألهُ فلم يُجبهُ، فقالَ
⦗٢٠٠⦘ عمرُ: ثكلتكَ أمُّكَ يا عمرُ! نزرت على رسولِ الله ﷺ ثلاثَ مراتٍ، كلُّ ذلك لا يُجيبُك. قال عمرُ: فحركتُ بعيري، حتى تقدمتُ أمامَ الناسِ، وخشيتُ أن ينزلَ فيَّ قرآنٌ، فما نشبتُ إذ سمعتُ صارخًا يصرخُ بي، فقلتُ: لقد خشيتُ أن يكونَ نزلَ فيَّ قرآنٌ، فجئتُ النبيَّ ﷺ ، فسلمتُ عليهِ، فقالَ: ((لقد أُنزلت علىَّ الليلةَ سورةٌ هي أحبُّ إلى مما طلعت عليهِ الشمسُ)) ثم قرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [الفتح:١] (١). لمالك والبخاري والترمذي.
٧٢٢٣ - أبي رفعه: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦] قالَ: ((لا إلهَ إلا الله)) (١). للترمذي.
стр. 7479
٧٢٢٤ - ابنُ الزبيرِ: قدمَ ركبٌ من بني تميمٍ على النبيِّ ﷺ ، فقالَ أبو بكرٍ: أمر القعقاع بنَ معبدٍ، وقالَ عمرُ: أمِّرِ الأقرع بن حابسٍ، فقالَ أبو بكرٍ: ما أردتَ إلا خلافي، وقالَ عمرُ: ما أردتُ خلافكَ، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهُما، فنزلُ في ذلك ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ الله وَرَسُولِه﴾ الآية [الحجرات: ١] (١).
стр. 7480
٧٢٢٥ - وفي روايةٍ: قالَ ابنُ أبي مُليكة: كادَ الخيرانِ أن يهلكا، أبو بكرٍ وعمرُ، لمَّا قدمَ على النبيِّ ﷺ وفد بني تميمٍ، أشارَ أحدهمَا بالأقرعِ بن حابسَ، وأشارَ الآخرُ بغيرهِ. بنحوه.
⦗٢٠١⦘ وفيهِ: قالَ ابنُ الزبيرِ فكانَ عمرُ بعدُ إذا حدَّث بحديثٍ حدثهُ كأخىِ السرار ولم يُسمعْهُ حتى يستفهمَهُ (١). للبخاري والترمذي والنسائي.
стр. 7481
٧٢٢٦ - زيدُ بنُ أرقمَ قالَ ناسٌ من العربِ: انطلقُوا بنا إلى هذا الرجلِ، فإن يكُ نبيًا فنحنُ أسعدُ الناسِ بهِ، وإن يكُ ملكًا عشنا في جنابهِ، فانطلقتُ إلى النبيِّ ﷺ فأخبرتُهُ بما قالُوا، ثم جاءُوا إلى حجرِ النبيِّ ﷺ ، فجعلُوا ينادُون يا محمدُ يا محمدُ، فنزلَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات:٤] فأخذَ النبيُّ ﷺ بأذني، فقالَ: ((لقد صدقَ الله قولكَ يا زيدُ)) (١). للكبير بلين.
стр. 7482
٧٢٢٧ - الأقرعُ بنُ حابسٍ: أنهُ نادى النبيَّ ﷺ من وراء الحجراتِ، فقالَ: يا رسولَ الله، فلم يُجبهُ، فقالَ: يا محمدُ إنَّ حمدي زينُ، وإنَّ ذمي لشينٌ، فقالَ ﷺ : ((ذاكُمُ الله تعالىَ)) (١). لأحمد والكبير.
стр. 7483
٧٢٢٨ - الحارثُ بنُ ضرارٍ الخزاعيِّ: أنَّ النبيَّ ﷺ وعدهُ أن يرسلَ إليه من يقبض زكاةَ قومِهِ، فجمعَ الحارثُ الزكاةَ، وبلغَ زمانُ الوعدِ، فلم يأتِهِ أحدٌ، فجاَ الحارثُ بقومِهِ إلى النبيِّ ﷺ ، وبعثَ ﷺ إليهم الوليدَ
⦗٢٠٢⦘ بن عقبةَ، ليقبض زكاتهُم، فسارَ الوليدُ، حتىَ بلغ بعض الطريقِ، فرجعَ إلى النبيِّ ﷺ ، فقالَ: إنَّ الحارثَ منعني الزكاة، وأرادَ قتلي، فضربَ ﷺ ، البعث إلى الحارثِ، فأقبل الحارثُ بأصحابهِ، حتى استقبل البعثَ، فقال لهم: إلى أين؟ قالُوا: إليكَ، قالَ: ولمَ؟ قالوا: إنَّ النبيَّ ﷺ كانَ بعثَ إليكَ الوليدَ بن عقبةَ فزعم أنكَ منعتهُ الزكاةَ، وأردتَ قتلهُ، قال: لا والذي بعث محمدًا بالحق ما رأيتُهُ ولا أتاني، فلمَّا دخلَ الحارثُ علىَ النبيِّ ﷺ ، قال: ((منعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي))؟ قالَ: لا، والذي بعثكَ بالحقِ ما رأيتُه ولا أتاني، وما أقبلتُ إلا حينَ احتبسَه علىَّ رسولُ الله ﷺ ، خشيةَ أن تكونَ سخطةً مِنَ الله ورسولِهِ علىَّ، فنزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] إلى آخرهَا (١). لأحمد والكبيرِ.
стр. 7484
٧٢٢٩ - أبو سعيدٍ قرأ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الله لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ﴾ [الحجرات: ٧] ٍ فقالَ: هذا نبيكُم يوحى إليهِ، وخيارُ أئمتكُم، لو أطاعهُم في كثيرٍ من الأمرِ لعنتُوا، فكيف بكُم (١). للترمذي.
стр. 7485
٧٢٣٠ - أبو (جبيرة) (١) بن الضحاكِ: فينا نزلت هذهِ الآيةُ. بني سلمةَ، قدمَ علينا النبيُّ ﷺ ، وليس منَّا رجلٌ إلا ولهُ اسمانِ أو ثلاثةٌ، فجعلَ ﷺ يقولُ: ((يا فلانُ))! فيقولون: مهٍ يا رسولَ الله، إنهُ يغضبُ من هذا الاسم، فنزل ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١١] (٢). للترمذي وأبي داود.
٧٢٣٢ - أنس: في قولِهِ تعالى ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [قّ: ٣٥] قالَ يتجلَّى لهم كلَّ جمعةٍ (١). للبزَّار بضعفٍ.
стр. 7488
٧٢٣٣ - ابن عباس: أمرهُ أن يسبحَ في أدبارِ الصلواتِ كلِّها، يعني قوله ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ [قّ: ٤٠] (١). للبخاريِّ.
стр. 7489
٧٢٣٤ - أنس في قولهِ تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذريات:١٧)] قال: كانُوا يصلُّون بين المغربِ والعشاءِ (١). لأبي داودَ.
стр. 7490
٧٢٣٥ - ابن عمر رفعهُ: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذريات:٤١] ((ما فتح الله على عادٍ من الريحِ إلَاّ مثل موضع الخاتمِ، فمرَّت بأهلِ الباديةِ فحملتْ مواشيهم وأموالهُم من السماءِ والأرض، فلمَّا رأى ذلك أهل الحاضرٍِ من الريح وما فيها قالُوا عارضٌ ممطرُنا، فألقت أهلُ الباديةِ مواشيهم على أهلِ الحاضرةِ)) (١). للكبير بضعفٍ.
стр. 7491
سورة الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة والحديد
стр. 7492
٧٢٣٦ - أبو هريرة رفعهُ: ((أنَّ النبيَّ ﷺ رأى البيتَ المعمورَ يدخلُهُ كلَّ يومٍ سبعونَ ألف ملكٍ)) (١). للبخاريِّ.
стр. 7493
٧٢٣٧ - ابن عباس رفعهُ: ((إذا دخلَ الرجلُ الجنةَ، سألَ عن أبويهِ وزوجتهِ وولدِهِ، فقالَ: إنَّهم لم يبلُغُوا درجتك وعملك، فيقولُ: يا ربُّ قد عملتُ لي ولهُم، فيؤمرُ بإلحاقِهِم))، وقرأ ابنُ عباسٍ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ﴾ [الطور: ٢١] الآية (١). للكبير والصغير بضعفٍ.