٧٢٤٢ - وللترمذيِّ: رأى محمدٌ ربَّهُ، قال عكرمة: قلت: أليس الله يقولُ: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ [الأنعام: ١٠٣] قالَ: ويحكَ ذاك إذا تجلَّى بنورِهِ الذي هو نورهُ وقد رأى ربَّهُ مرتينِ. وحديثُ عائشةَ يأتي في رؤية الله (١).
٧٢٤٤ - وعنه: ما رأيتُ شيئًا أشبهَ باللممِ مما قالَ أبو هريرةَ: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: ((إنَّ الله كتب على ابن آدم حظهُ من الزِّنا أدرك ذلك لا محالةَ، فزنا العينينِ النظرُ، وزنا اللسانِ النطقُ، والنفسُ تمنَّى وتشتهي، والفرجُ يصدِّق ذلكَ ويكذبُه)) (١). للشيخين وأبي داود.
٧٢٤٨ - وللكبير بضعف عن ابن عباس: نزلت هذه الآيةُ في القدريَّةِ (١).
стр. 7505
٧٢٤٩ - وله بخفى عن زرارةٍ رفعهُ: ((نزلت في أناسٍ من أمَّتي في آخِرِ الزمانِ يكذبُونَ بقدَرِ الله تعالى)) (١).
стр. 7506
٧٢٥٠ - جابر خرجَ النبيُّ ﷺ على أصحابِهِ فقرأَ عليهم سورةَ الرحمنِ من أولها إلى آخرهَا فسكتُوا، فقال: ((لقد قرأتُها على الجنِّ ليلةَ الجنِّ فكانُوا أحسنَ مردودًا منكُم، كنتُ كلَّما أتيتُ على قولِهِ ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن:١٣] قالُوا: لا بشيءٍ من نعمِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ)) (١). للترمذيِّ.
стр. 7507
٧٢٥١ - أبو الدرداء رفعهُ: ((﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] من شأنه أن يغفر ذنبًا ويكشف كربًا ويجيب دُعاءًا ويرفع قومًا ويضع آخرين)) (١). للبزَّارِ.
стр. 7508
٧٢٥٢ - وعنه: أنهُ سمع النبيَّ ﷺ وهو يقصُّ على المنبر ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦] فقلت: وإن زنا وإن سرق يا رسولَ الله؟
فقال الثانيةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦]
⦗٢٠٦⦘ فقلتُ: وإن زنا وإن سرق؟
فقال الثالثةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن:٤٦] فقلتُ: وإن زنا وإن سرق؟
قال: ((نعم، وإن رغم أنفُ أبي الدرداءِ)) (١). لأحمد والكبير.
стр. 7509
٧٢٥٣ - أبو سعيد رفعهُ: ((﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة:٣٤] ارتفاعُها كما بين السماءِ والأرضِ مسيرةَ ما بينهما خمسمائةُ عامٍ)) (١).
стр. 7510
٧٢٥٤ - أنس: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ [الواقعة:٣٥] إنَّ من المنشئات اللاتي كُنَّ في الدنيا عجائزَ عمشاءَ رمصاءَ (١). هما للترمذيِّ.
стр. 7511
٧٢٥٥ - أبو بكرة: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٣، ٤٠] قالَ: جميعهما من هذه الأمة (١). للكبير.
٧٢٥٧ - ابن مسعود: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بقولهِ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله﴾ [الحديد: ١٦] إلَاّ أربعُ سنينَ (١). لمسلمٍ.
стр. 7514
٧٢٥٨ - ابن عباس: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ الله يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الحديد: ١٧] قال: يلينُ القلوبَ بعدَ قسوتِها، فيجعلُها مخبتةً منيبةً، يحيي القلوبَ الميتةَ بالعلمِ والحكمةِ، وإلَاّ فقد علم إحياءِ الأرضِ بالمطرِ مشاهدةً. لرزينٍ.
стр. 7515
٧٢٥٩ - وعنه: كانت ملوكٌ: بعد عيسى بدلُوا التوراةَ والإِنجيلَ، وقيلَ لملوكهم: ما نجدُ شتمًا أشدَّ من شتمٍ يشتمونا هؤلاء، إنهم يقرءُون ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ الله
⦗٢٠٧⦘ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] مع ما يعيبُونا في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم. فليقرءُوا كما نقرأُ، وليؤمنُوا كما آمنَّا، فدعاهُم فجمعهُم وعرضَ عليهم القتلَ أو يتركُوا قراءة التوراةِ والإِنجيلِ إلا ما بدلُوا منها، فقالُوا: ما تريدُون إلى ذلكَ؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا اسطوانةً، ثمَّ ارفعُونا إليها، ثُمَّ أعطُونا أشياءً نرفعُ بها طعامنا وشرابنا فلا نردَّ عليكُم، وقالت طائفةٌ: دعُونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ، ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتُم علينا في أرضكُم فاقتلُونا، وقالت طائفةٌ: ابنُوا لنا دورًا في الفيافي، ونحفرُ الآبارَ، ونحترث البقولَ، ولا نردُّ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلَاّ ولهُ حميمٌ فيهم، ففعلُوا ذلك، فأنزل الله تعالى ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ الله فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧] والآخرون قالُوا: نتعبدُ كما تعبدَ فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، وهم على شركهم لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا بهم، فلمَّا بُعث النبيُّ ﷺ لم يبق منهم إلَاّ قليلٌ انحطَّ رجلُ من صومعتهِ وجاءَ سائحٌ من سياحتِهِ وصاحبُ الديرِ من ديرهِ، فآمنُوا بهِ وصدقُوهُ، فقالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] أجرينِ بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإِنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ، وتصديقهم، قال ﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] القرآنُ، واتباعُهُم النبيِّ ﷺ ، قالَ: ﴿لِئَلَّا
يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَاب﴾ [الحديد: ٢٩] الذين يتشبهُون بكم ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ الله﴾ الآية [الحديد: ٢٩] الآية. للنسائي (١).
стр. 7516
سورة المجادلة والحشر والممتحنة والصف الجمعة والمنافقون
стр. 7517
٧٢٦٠ - عائشة: الحمدُ للهِ الذي وسعَ سمعُهُ الأصواتَ، لقد جاءت المجادِلَةُ خولةُ إلى النبيِّ ﷺ ، وكلمتهُ في جانبِ البيت، وما أسمعُ ما تقولُ فنزل ﴿قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]. للبخاري والنسائيِّ (١).
стр. 7518
٧٢٦١ - عليُّ: لمَّا نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢] قالَ لي رسولُ الله ﷺ : ((ما ترى دينارٌ؟)) قلت: لا يطيقونه، قال: ((فنصفُ دينارٍ))، قلتُ: لا يطيقُونهُ، قال: ((فكم؟)) فقلتُ: شعيرةٌ، قالَ: ((إنَّك لزهيدٌ))، فنزلت ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات﴾ [المجادلة: ١٣] قالَ: فبي خفَّفَ الله عن هذهِ الأمةِ. للترمذيِّ (١).
٧٢٦٣ - ابنُ عمر: حرَّقَ النبيُّ ﷺ نخلَ بني النضيرِ وقطعَ، وهي البويرةُ، فأنزل الله ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الحشر:٥]. للشيخين وأبي داود والترمذيِّ (١).
стр. 7521
٧٢٦٤ - ولهُ عن ابنِ عباسٍ: اللينةُ النخلةُ، وليخزي الفاسقينَ، استنزلُوهُم من حصونهم وأمرُوا بقطعِ النخلِ فحكَّ ذلك في صدورهم، فقالَ المسلمُون قد قطعنا بعضًا وتركنا بعضًا فلنسألنَّ النبيَّ ﷺ هل لنا فيما قطعنا من أجرٍ؟ وهل علينا فيما تركنا من وزرٍ؟ فنزل ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ الآية [الحشر: ٥] (١).
стр. 7522
٧٢٦٥ - أنسُ: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ﴾ الآية [الحشر: ١١] أنَّ ابن أبيٍّ قالَ ليهودِ النضيرِ: إذا أراد النبيُّ ﷺ إجلاءهم فنزلت. لرزين (١).
стр. 7523
٧٢٦٦ - عائشةُ: كانَ النبيُّ ﷺ يبايعُ النساءَ بالكلام بهذهِ الآيةِ لا يشركنَ بالله شيئًا، وما مسَّتْ يدُ النبي ﷺ يدَ امرأةٍ لا يملكُها (١). للشيخين والترمذيِّ.
стр. 7524
٧٢٦٧ - ابن مسعود: ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ [الممتحنة: ١٣] قال: فلا يؤمنُوا بها، ولا يؤجروا. للكبيرِ بضعفٍ (١).
стр. 7525
٧٢٦٨ - عبد الله بن سلام: كنتُ جالسًا في نفرٍ من أصحابِ النبيِّ ﷺ نتذاكرُ، نقولُ: لو نعلمُ أيَّ الأعمالِ أحبَّ إلى الله؟ لعملناهُ، فنزل ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض- إلى- كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ الله- أي عظم- أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ فخرج علينا رسولُ الله ﷺ فقرأها علينا. للترمذيِّ (١).
стр. 7526
٧٢٦٩ - جابر: بينا نحنُ نصلِّي مع النبيِّ ﷺ ، إذ أقبلت عيرٌ تحملُ طعامًا، فالتفتوا إليها، حتَّى ما بقي مع النبيِّ ﷺ إلَاّ اثنا عشر رجلاً فنزلت: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً﴾ [الجمعة: ١١] (١).
стр. 7527
٧٢٧٠ - وفي روايةٍ: إلَاّ اثنا عشر رجلاً فيهم أبو بكرٍ وعمر (١).
стр. 7528
٧٢٧١ - وفي أخرى: إلَاّ اثنا عشرَ رجلاً أنا فيهم (١).
стр. 7529
٧٢٧٢ - وعنه: غزونا مع النبيِّ ﷺ وقد ثاب معهُ ناسٌ من المهاجرين حتَّى كثرُوا، وكان من المهاجرين رجلٌ لعابٌ، فكسع أنصاريًا فغضبَ الأنصاريُّ غضبًا شديدًا حتَّى تداعوا،
⦗٢١٠⦘ وقال الأنصاريُّ يا للأنصارِ، وقال المهاجريُّ: يا للمهاجرينِ، فخرجَ النبيُّ ﷺ فقالَ: ((ما بالُ دعوى الجاهليةِ))؟ ثمَّ قال: ((ما شأنهُم؟)) فأخبر بكسعةِ المهاجري الأنصاريَّ، فقال: ((دعُوها فإنَّها خبيثةٌ))، وقال عبدُ الله بن أبيِّ ابن سلولٍ قد تداعوا علينا، ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨] قالًَ عمرُ: ألا نقتلُ يا نبيَّ الله هذا الخبيثَ؟ لعبدِ الله، فقالَ ﷺ : ((لا يتحدثُ الناسُ أنَّهُ كانَ يقتلُ أصحابهُ)) (١).
стр. 7530
٧٢٧٣ - وفي روايةٍ: فقال له ابنهُ عبدُ الله بن عبدِ الله: لا تنقلبُ حتَّى تقرَّ أنَّكَ الذليلُ ورسولُ الله ﷺ العزيزٌ ففعلَ (١).