← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 7806–7845 · переход к 7811.

стр. 7806

٧٥٤٢ - وفي أخرى: أنَّها كانت إذا ماتَ الميِّتُ من أهلها، فاجتمعَ لذلك النساءُ، ثمَّ تفرقنَ إلا أهلها وخاصَّتها، أمرت ببرمةٍ (١) من تلبينةٍ فطبختْ، ثمَّ صنع ثريدٌ فصَّبت التلبينةَ عليها، ثمَّ قالت: كلن، فإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: ((التلبينةُ مجمةُ لفؤادِ المريضِ، تُذهبُ ببعضِ الحزنِ)) (٢).

стр. 7807

٧٥٤٣ - وعنها: كان رسولُ الله ﷺ إذا أصابَ بعض أهلهِ الوعكُ أمرَ بالحساءِ من الخميرِ فصنع، ثُمَّ أمرهم فحسوا منهُ، ويقولُ: ((إنَّهُ ليرتو (١) فؤاد الحزين، ويسرو (٢) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكنَّ الوسخَ عن وجهها بالماء)). للترمذي (٣).

стр. 7808

٧٥٤٤ - زيدُ بن أرقم: أنَّ النبيَّ ﷺ [كان] (١) ينعتُ الزيتَ والورسَ (٢) من ذات الجنبِ، قال قتادةُ: ويلدُ من الجانبِ الذي يشتكيهِ (٣).

стр. 7809

٧٥٤٥ - وفي روايةٍ: أمرنا النبيُّ ﷺ أن نتداوى من ذات الجنب بالقسطِ البحريِّ والزيتِ. للترمذيِّ (١).

стр. 7810

٧٥٤٦ - ابن عباس رفعهُ: ((ماذا في الأمرين من الشِّفاءِ الصبرِ والثفاءِ)) (١). لرزين.

стр. 7811

٧٥٤٧ - أبو سعيد رفعهُ: ((من شرب الماء على الريقِ انتقصت قوته)). للأوسط بضعف (١).

стр. 7812

٧٥٤٨ - أنس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يصفُ من عرقِ النسا إليةَ كبشٍ عربيٍّ أسودَ، ليس بالعظيم ولا بالصغير، تجزَّأ ثلاثةَ أجزاءٍ فيُذابُ ويشرَبُ كل يومٍ جزءً. لأحمد (١).

стр. 7813

٧٥٤٩ - مليكةُ بنت عمرو الزيدية رفعتهُ: ((ألبانُها شفاءٌ، وسمنها دواءٌ ولحومُها داءٌ)). للكبير. بامرأةِ لم تسمَّ، يعني البقر (١).

стр. 7814

٧٥٥٠ - طارق بن سويد سألَ النبيَّ ﷺ عن الخمر فنهاهُ، أو كره أن يصنعها، فقال: إنَّما أصنعُها للدواءِ فقال: ((إنَّهُ ليس بدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوهُ. (١).

стр. 7815

٧٥٥١ - ولهما عن أبي هريرةَ: نهى النبيُّ ﷺ عن كلِّ دواءٍ خبيث كالسُّمِّ ونحوهِ. للترمذي (١).

стр. 7816

٧٥٥٢ - عمر دخلتُ على النبيِّ ﷺ فإذا غلامٌ أسودُ يغمزُ ظهرهُ فسألتُه، فقال: ((إنَّ الناقة اقتحمت بي)). للبزار والأوسط والصغير (١).

стр. 7817

٧٥٥٣ - ابن عباس: أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ به جرحٌ يستأذنُهُ في بطِّه (١) فأذن لهُ (٢). للكبير بلينِ.

стр. 7818

٧٥٥٤ - عبد الله بن يحيى الحضرمي: أنَّ حيانَ بن أبجرَ الكنانيِّ بقرَ عن بطنِ امرأةٍ بنى بها حتَّى عالجها. للكبير بلينٍ (١).

стр. 7819

٧٥٥٥ - عائشة رفعته: ((نباتُ الشعرِ في الأنفِ أمانٌ من الجذامِ)). للموصلي والبزار والأوسط بضعفٍ (١).

стр. 7820

الرُّقى والتمائمُ والعينُ ونحو ذلك

стр. 7821

٧٥٥٦ - عمران بن حصين رفعهُ: ((يدخلُ الجنةَ من أمَّتي سبعُونَ ألفًا بغير حسابٍ))، قالُوا: ومن هم يا رسولَ الله؟ قال: ((همُ الذينَ لا يكتوون ولا يسترقُون، وعلى ربِّهم يتوكلُون))، فقامَ عكاشةُ فقال: ادعُ الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجلٌ فقالَ: يا نبيَّ الله ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عُكاشة)). زاد في روايةٍ: ((ولا يتطيرون)). لمسلم (١).

стр. 7822

٧٥٥٧ - المغيرة رفعهُ: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكلِ)). للقزوينيِّ (١).

стр. 7823

٧٥٥٨ - ابن مسعود: قالت زينبُ امرأتهُ، قال: سمعت النبيَّ ﷺ يقولُ: ((إنَّ في الرقى (١) والتمائم (٢) والتولة (٣) شركًا))، قالت: قلتُ: لم تقولُ هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنتُ أختلف إلى فلانٍ اليهوديِّ فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبدُ الله، إنَّما ذلك من عمل الشيطان، كانَ ينخسُها بيدهِ، فإذا رقاها كفَّ عنها، إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما قال ﷺ : ((أذهب الباسَ، ربَّ الناسِ، اشفِ أنت الشافي لا شفاءَ إلا شفاءُك، اشفِ شفاءً لا يغادرُ سقمًا)) (٤).

стр. 7824

٧٥٥٩ - جابر: أنَّ النبيَّ ﷺ سُئل عن النشرةِ (١)؟ فقال: ((هُو من عمل الشيطانِ)). هُما لأبي داودَ (٢).

стр. 7825

٧٥٦٠ - عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: دخلتُ على عبدِ الله ابن عكيم أبي معبدٍ الجُهنيِّ، أعودُه وبهِ حمرةٌٍ، فقلتٌ: ألا تعلِّقُ تميمةً؟ فقال: أعوذُ بالله من ذلك، قال النبيُّ ﷺ : ((من تعلَّقَ شيئًا وكل إليهِ)). للترمذي (١).

стр. 7826

٧٥٦١ - عمران بن (حُصينٍ) (١): أنَّ النبيَّ ﷺ رأى رجلاً في يدهِ حلقةٌ من صفرٍ (٢)، فقال: ((ما هذه الحلقةُ؟)). قال: هذه من الواهنةِ (٣) فقال: ((انزعها فإنَّها لا تزيدُك إلا وهنًا)). للقزويني (٤).

стр. 7827

٧٥٦٢ - عوف بن مالك الأشجعيّ: كنَّا نرقي في الجاهليةِ، فقلنا: يا رسولَ الله كيف ترى في ذلكَ؟ فقال: ((أعرضوا علىَّ رُقاكمُ))، ثمَّ قال: ((لا بأس بما ليس فيه شركٌ)). لمسلم وأبي داود (١).

стр. 7828

٧٥٦٣ - جابر: نهى النبيُّ ﷺ عن الرُّقى فجاءَ آل عمرو بن حزمٍ، فقالوا: يا رسول الله إنَّه كانت عندنا رقيةٌ نرقي بها من العقربِ، وإنَّك نهيتنا عن الرُّقى فعرضُوها عليهِ، فقال: ((ما أرى بأساً، من استطاع منكُم أن ينفعَ أخاهُ فليفعلهُ)). لمسلم (١).

стр. 7829

٧٥٦٤ - أسماء بنتُ عميسٍ قالت: يا رسول الله: إنَّ ولد جعفرٍ تُسرعُ إليهمُ العينُ أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنَّهُ لو كان شيءٌ سابقٌ القدرَ لسبقتهُ العينُ)) (١).

стр. 7830

٧٥٦٥ - أبو خزامةَ عن أبيهِ: قلتُ: يا رسولَ الله: أرأيت رُقى نسترقى بها، ودواءً نتداوى بهِ، وتقاةً نتقيها، هل ترُدُّ من قدرِ الله شيئًا؟ قال: ((هو من قدرِ الله)). هما للترمذيِّ (١).

стр. 7831

٧٥٦٦ - أنس: رخَّص النبيُّ ﷺ في الرقيةِ من العينِ ⦗٢٦٧⦘ والحمةِ والنملةِ. لمسلمٍ والترمذيِّ ولأبي داود نحوه (١).

стр. 7832

٧٥٦٧ - أم سلمةَ: أنَّ النبيَّ ﷺ قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعةً (١)، يعني: صفرةً، فقال: ((بها نظرةٌ (٢) استرقُوا لها)). للشيخين (٣).

стр. 7833

٧٥٦٨ - ابن عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يعلمُهُم رقى الحمَّى، ومن الأوجاع كلِّها: ((بسم الله الكبيرِ، أعوذُ بالله العظيمِ من كلِّ عرقٍ نعَّارٍ، ومن شرِّ حرِّ النارِ)). للترمذيِّ (١).

стр. 7834

٧٥٦٩ - عائشة: كان رسولُ الله ﷺ إذا اشتكى الإِنسانُ الشيءَ منهُ أو كانت به قرحةٌ أو جرحٌ، قال بإصبعِهِ هكذا، ووضع سفيانُ سبابته بالأرضِ، ثم رفعها: ((بسم الله تربةُ أرضنا، بريقةِ بعضنا، يشفى بهِ سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داودَ (١).

стр. 7835

٧٥٧٠ - وعنها: أنَّ النبي ﷺ كان يعوِّذُ بعض أهلِهِ، يمسحُ بيدهِ اليمنى، ويقل: ((اللهمَّ ربَّ الناسِ، أذهبِ البأسَ، اشف أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنتَ شفاءً لا يغادرُ سقمًا)) (١).

стр. 7836

٧٥٧١ - وفي روايةٍ: فلمَّا مرض ﷺ وثقل، أخذتُ بيدهِ لأصنعَ بهِ نحو ما كان يصنعُ، فانتزعَ يدهُ من يدي، ثمَّ قال: ((اللهمَّ اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبتُ أنظرُ فإذا هو قد قضى. للشيخين (١).

стр. 7837

٧٥٧٢ - ثابت بن قيس بن شماس: أنَّ النبيَّ ﷺ دخلَ عليه وهو مريضٌ، فقال: ((اكشف البأسَ، ربَّ الناسِ))، ثمَّ أخذ ترابًا من ⦗٢٦٨⦘ بطحانَ، فجعلهُ في قدحٍ، ثمَّ نفث عليهِ بماءٍ، ثمَّ صبَّهُ عليهِ. لأبي داود (١).

стр. 7838

٧٥٧٣ - أبو سعيدٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يتعوَّذُ ويقولُ: ((أعوذُ بالله من الجانِّ، ومن عين الإِنسانِ))، فلمَّا نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهُما. للترمذي (١).

стр. 7839

٧٥٧٤ - وعنهُ: أنَّ جبريل ﵇ أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا محمدُ اشتكيتَ؟ قال: ((نعم))، فقال جبريلُ: باسم الله أرقيكَ، من كل داءٍ يؤذيك، ومن شرِّ كل نفسٍ وعينٍ، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذيِّ (١).

стр. 7840

٧٥٧٥ - أبو الدَّرداء: أتاهُ رجلٌ يذكُرُ أن أباهُ أصابهُ الأسرُ وهو احتباسُ البولِ، فعلَّمهُ رقيةً سمعها من النبيِّ ﷺ يقولُ: ((من اشتُكى شيئًا فليقل: ربُّنا الله الذي في السماءِ تقدَّسَ اسمُك، أمرُك في السماءِ والأرضِ، كما رحمتُك في السماءِ فاجعل رحمتك في الأرضِ، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت ربُّ الطيِّبين، فأنزل شفاءً من شفائك، ورحمةً من رحمتك، على هذا الوجع، فيبرأ)) وأمره أن يرقيهُ به فرقاهُ فبرئ. لأبي داود (١).

стр. 7841

٧٥٧٦ - عثمان بن أبي العاص: أنَّهُ اشتكى إلى النبيِّ ﷺ وجعًا يجدهُ في جسدهِ منذُ أسلم، فقال له: ((ضع يدك على الذي يألمُ من جسدكَ، وقل: بسمِ الله ثلاثَ مراتٍ: وقل: سبعَ مراتٍ: أعوذُ بالله وقدرتهِ من شرِّ ما أجد وأحاذر))، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذيَّ (١).

стр. 7842

٧٥٧٧ - أبو سعيد: انطلقَ نفرٌ من الصحابةِ في سفرةٍ سافروها، حتَّى نزلوا على حيِّ من أحياءِ العربِ، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيدُ ذلك الحيِّ، فسعوا له بكل شيءٍ، لا ينفعهُ شيءٌ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاءِ الرهط الذين نزلوا بكم، لعلَّهم يكون عندهم بعضُ شيءٍ فأتوهم فقالوا: يا أيُّها الرهطُ إنَّ سيدنا لدغ، وسعينا له بكلِّ شيءٍ لا ينفعه شيءٌ، فهل عند أحدٍ ⦗٢٦٩⦘ منكُم من شيءٍ؟ فقال بعضهم: إنَّي والله لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلمْ تضيفُونا، فما أنا براقٍ لكُم، حتَّى تجعلوا لنا جعلاً، فصالحوهم على قطيع من الغنمِ، فانطلق يتفلُ ويقرأ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، فكأنَّما نشط من عقالٍ فانطلق يمشي وما به قَلَبَة، فأوفوهُم جعلَهم الذي صالحوهُم عليه، وقال بعضهم: اقتسمُوا فقال الذي رقى: لا تفعلُوا حتَّى نأتي النبيَّ ﷺ فنذكر له الذي كان، فننظرَ الذي يأمرنا بهِ، فقدمُوا على النبيِّ ﷺ فذكروا له، فقال: ((وما يدريك أنها رقيةٌ؟)) ثُمَّ قالَ: ((قد أصبتُم، اقتسمُوا واضربُوا لي معكم سهماً))، وضحكَ ﷺ (١). للشيخين وأبي داودَ والترمذيّ.

стр. 7843

٧٥٧٨ - جبلة بن الأزرق: أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى بأصحابهِ إلى جنبِ جدارٍ كثير الأحجرةِ، صلاةَ الظهرِ أو العصرِ، فلمَّا جلسَ في الركعتين، خرجت عقربٌ فلدغتهُ، فغشى عليه، فرقاهُ الناسُ، فلمَّا أفاق قال: ((الله شفاني وليس برقيتكم)). للكبير بلينٍ (١).

стр. 7844

٧٥٧٩ - عليّ (لدعت) النبيَّ ﷺ عقربٌ وهو يصلي فلمَّا فرغَ قال: ((لعن الله العقربَ لا تدعُ مصلياً ولا غيرهُ))، ثمَّ دعا بماءٍ وملحٍ فجعلَ يمسحُ عليها، ويقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق:١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]. للصغير (١).

стр. 7845

٧٥٨٠ - عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنتُ جالسًا عند النبيِّ ﷺ إذ جاءه أعرابي فقال: إنَّ لي أخاً وجعاً، قال: ((ما وجعُ أخيكَ؟)) قال: به لممٌ؟ قال: ((اذهب فأت بهِ))، فذهب فجاء بهِ، فأجلسهُ بين يديهِ، فسمعتُهُ عوَّذهُ بفاتحة الكتابِ وأربعِ آياتٍ من أولِ البقرةِ، وآيتين من وسطها: ﴿وإلهُكم إلهُ واحدٌ﴾، وآيةِ الكرسيِّ، وثلاثِ آياتٍ من خاتمتها، وآيةٍ منْ آل عمرانَ وأحسبهُ قال: ﴿شهد الله أنَّهُ لا إله إلَاّ هو﴾ وآيةً من الأعرافِ: ﴿إنَّ ربكم الله﴾، وآيةَ من ⦗٢٧٠⦘ المؤمنين: ﴿ومن يدعُ مع الله إلهًا آخرَ لا برهان له بهِ﴾ وآيةً من الجنِّ: ﴿وأنَّهُ تعالى جدُّ ربِّنا﴾ وعشر آياتٍ من أوَّلِ الصافَّاتِ، وثلاثَ آياتٍ من آخر الحشر، و ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الاخلاص: ١]، والمعوذتين، فقام الأعرابيُّ وقد برئ وليس به بأسٌ. للقزوينيِّ بضعفٍ (١).
следующие страницы →