٨٢٥٤ - عائشة: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ ابن جُدعانَ كان في الجاهلية يصلُ الرحمَ، ويُطعمُ المسكينَ، فهل ذلك نافعه؟ قال: ((لا ينفعه، إنه لم يقل يومًا ربِّ اغفر لي خطيئتي يوم الدين)) (١).
стр. 8542
٨٢٥٥ - جابر: رفعه: ((لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاكَ بوجهٍ طليقٍ، وأن تفرغ من دلوك في إناءِ أخيك)). للشيخين، والترمذي بلفظه (١).
٨٢٥٧ - عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قالَ الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمنُ خلقتُ الرحم، وشققتُ لها اسمًا (من اسمي) (١)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتتُّه)) (٢). للترمذي، وأبي داود.
стр. 8546
٨٢٥٨ - أبو هريرة: رفعه: ((إنَّ الرحمَ شجنةٌ من الرحمنِ، فقالَ الله من وصلكِ وصلتهُ، ومن قطعكِ قطعتهُ)) (١).
стр. 8547
٨٢٥٩ - وفي رواية: ((إنَّ الله خلقَ الخلقَ، حتَّى إذا فرغ منهم قامت الرحمُ فأخذت بحقو الرحمنِ، فقال: مهٍ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصلَ من وصلكِ، وأقطعَ من قطعك، قالت: بلى، قال: فذاك لكِ، ثم قال ﷺ : اقرءوا إنْ شئتمُ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ إلى ﴿أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: الآية ٢٢: ٢٤] (١).
стр. 8548
٨٢٦٠ - عائشة رفعته: ((الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله)). هما للشيخين (١).
стр. 8549
٨٢٦١ - أبو هريرة: رفعه: ((من سرَّه أن يبسُط الله في رزقهِ، وأن ينسأ له في أثرهِ، فليصل رحمه)). للبخاري (١).
стр. 8550
٨٢٦٢ - وللترمذي: ((تعلَّموا من أنسابكم ما تصلونَ به أرحامكم فإنَّ صلة الرحم محبةٌ في الأهل، مثراةٌ في المالِ، منسأةٌ في الأثر)) (١).
٨٢٦٤ - أبو بكرة: رفعه: ((ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجلَ لصاحبهِ العقوبةَ في الدنيا مع ما يدخرُ له في الآخرةِ من البغيِّ، وقطيعةِ الرحمِ)). للترمذي، وأبي داود (١).
стр. 8553
٨٢٦٥ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ليس الواصلُ بالمكافئ، ولكن الواصلَ من إذا قطعتَ رحمه وصلها)) (١). للبخاري، وأبي داود، والترمذي.
стр. 8554
٨٢٦٦ - أبو هريرة: أنَّ رجلاً قالَ: يا رسول الله، إنَّ لي قرابةَ أصلهُم ويقطعوني، وأحسنُ إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلمُ عنهم ويجهلون عليَّ، قال: ((لئن كنت كما قلتَ، فكأنَّما تسفهمُ الملَّ، ولن يزال معكَ من الله ظهيرٌ عليهم ما دمتَ على ذلك)). لمسلم (١).
стр. 8555
٨٢٦٧ - عمرو بن العاص: سمعت النبي ﷺ يقول جهارًا غير إسرارٍ: ((إنَّ آل أبي)) في كتاب محمد بن جعفر عن شعبة بياض وبعده: ((ليسوا بأوليائي، إنما ولي الله وصالح المؤمنين)) (١).
٨٢٦٩ - وفي أخرى: ((ولكن لهم رحمٌ أبلها ببلالها)). للشيخين (١).
стр. 8558
٨٢٧٠ - أبو ذر: رفعه: ((إنكم ستفتحونَ أرضًا يذكرُ فيها القيراطُ)) وفي رواية: ((ستفتحونَ مصرَ وهيَ أرضٌ يسمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمةً ورحمًا))،أو قال: ((ذمةً وصهرًا، فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضعِ لبنةٍ فاخرج منها)) فمر بربيعة وعبد الرحمن ابني شرحبيلَ يختصمان في موضعِ لبنةٍ فخرجَ منها)). لمسلم (١).
стр. 8559
٨٢٧١ - ميمونة: عتقتُ وليدةَ ولم تستأذن النبيَّ ﷺ ، فلما كان يومها قالت: أشعرت يا رسول الله، إني أعتقتُ وليدتي؟ قال: ((أوفعلتِ))؟
قالت: نعم، قالَ: أما إنك لو أعطيتها أخوالكِ، كان أعظم لأجركِ (١). للشيخين، وأبي داود.
стр. 8560
٨٢٧٢ - سلمان بن عامر: رفعه: ((الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى ذي الرحمِ ثنتانِ، صدقةٌ وصلةُ رحمٍ)). للنسائي (١).
стр. 8561
٨٢٧٣ - أبو هريرة: رفعه: ((إن أعمالَ بني آدم تعرضُ كل خميسٍ ليلةَ الجمعةِ فلا يقبلُ عملُ قاطعِ رحمٍ)). لأحمد (١).
٨٢٧٥ - ابن عمرو بن العاص: ذبحت له شاةً في أهلهِ، فلما جاءَ قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: ((ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيورِّثهُ)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (١).
стр. 8564
٨٢٧٦ - أبو هريرة: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثًا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعكَ في الطريق))، ففعلَ، فجعل الناسُ يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جارهِ، فجعلوا يلعنونهُ: فعل الله به وفعل، وبعضهُم يدعو عليه، فجاء إليه جارهُ، فقالَ: ارجع فإنك لن ترى منِّي شيئًا تكرهُه (١). لأبي داود.
стр. 8565
٨٢٧٧ - وعنه: رفعه: ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قيلَ: من يا رسولَ الله؟ قالَ: ((الذي لا يأمنُ جارهُ بوائقه)) (١). للشيخين.
стр. 8566
٨٢٧٨ - أبو شريح العدوي: كان في حائطِ جدِّه ربيع يعني ساقيةً لابن عوفٍ، فأراد ابنُ عوفٍ أن يحوله إلى ناحيةٍ من الحائطِ هي أقربُ إلى أرضهِ، فمنعهُ صاحبُ الحائطِ فكلَّمَ عبدُ الرحمنِ عمرَ فقضى لعبدِ الرحمنِ بتحويلهِ (١).
стр. 8567
٨٢٧٩ - وعنه: رفعه: ((لا ضرر ولا ضرار))، وروي ((ولا إضرار)). هما لمالك (١).
стр. 8568
٨٢٨٠ - أبو صرمة: رفعه: ((من ضارَّ أضرَّ الله به، ومن شاقَّ شقَّ الله عليهِ))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (١). للترمذي فقط.
стр. 8569
٨٢٨١ - أنس: رفعه: ((ما آمن بي من ماتَ شبعانَ وجارهُ جائعٌ إلى جنبهِ وهو يعلمُ به)). للكبير، والبزار (١).
стр. 8570
٨٢٨٢ - أبو هريرة: رفعه: ((حقُ الجار أربعين دارًا هكذا وهكذا وهكذا وهكذا)) يمينًا وشمالًا وقدام وخلف (١). للموصلي بضعف.
стр. 8571
٨٢٨٣ - فضالة بن عبيد: رفعه: ((ثلاثةٌ من العواقر، إمامٌ إن أحسنتَ لم يشكر، وإن أسأتَ لم يغفر، وجارُ سوءٍ إن رآي خيرًا دفنه، وإن رآى شرًا أذاعه، وامرأةٌ إن حضرت آذتك، وإن غبت عنها خانتكَ)) (١). للكبير.
стр. 8572
٨٢٨٤ - أبو هريرة: قال رجل: يا رسولَ الله، إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذى جيرانها بلسانها، قال: ((هي في النار))، قال: يا رسولَ الله فإنَّ فلانةَ تذكرُ من قلة صيامها وصلاتها وإنَّها تصدقُ بالأثوار من الأقط، ولا تؤذى بلسانها جيرانها، قال: ((هي في الجنة)). الثور: القطعة (١). لأحمد، والبزار.
стр. 8573
الرحمة، والضيافة، والزّيارة
стр. 8574
٨٢٨٥ - ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((الراحمونَ يرحمهمُ الرحمنُ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (١).
стр. 8575
٨٢٨٦ - أبو هريرة: رفعه: ((لا تنزعُ الرحمةُ إلا من شقي)) (١). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
стр. 8576
٨٢٨٧ - وعنه: قَبَّل النبيُّ ﷺ الحسنَ بن عليٍ، وعنده الأقرعُ بنُ حابسٍ، فقال الأقرعُ: إنَّ لي عشرةً من الولد ما قبلتُ منهم أحدًا قط، فنظر إليه ﷺ ثمَّ قال: ((من لا يرحم لا يُرحم)). للشيخين، والترمذي، وأبي داود (١).
стр. 8577
٨٢٨٨ - عائشة: جاءَ أعرابيٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: إنكم تقبِّلونَ الصبيانَ وما نقبلهم، فقال: ((أو أملكُ لك أن نزع الله الرحمةَ من قلبكَ)). للشيخين (١).
стр. 8578
٨٢٨٩ - أبو هريرة: ((لما خلقَ الله الخلقَ كتبَ في كتابهِ، فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمتي تغلبُ غضبي)) (١).
стр. 8579
٨٢٩٠ - وعنه: رفعه: ((إنَّ للهِ مائةَ رحمةٍ أنزل منها رحمةً واحدة بين الجنِّ والإِنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمونَ، وبها تعطفُ الوحشُ على ولدها، وأخَّرَ الله تسعًا وتسعينَ رحمةً يرحمُ الله بها عبادهَ يوم القيامةِ)) (١).
стр. 8580
٨٢٩١ - وفي رواية: ((ولو يعلمُ الكافرُ بكلِّ الذي عند الله من الرحمةِ لم ييأس من الجنةِ، ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند الله من العذابِ لم يأمن من النارِ)). هما للشيخين، والترمذي (١).