← Книги сунны

Книги сунны · id 36446

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

الروداني، محمد بن سليمان المغربي

Полный текст (10 481 стр.). Показаны 9346–9385 · переход к 9351.

стр. 9346

٩٠٢١ - غيلان بن جرير قلت لأنس: أرأيتم اسم الأنصار أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله, وكنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم, ويقبل علىّ أو على رجل من الأزد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا. للبخاري (١).

стр. 9347

٩٠٢٢ - أُبي رفعه: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». للترمذي (١).

стр. 9348

٩٠٢٣ - البراء بن عازب رفعه: «لا يحب الأنصار إلا مؤمن, ولا يبغضهم إلا منافق, فمن أحبهم أحبه الله, ومن أبغضهم أبغضه الله». للشيخين والنسائي (١).

стр. 9349

٩٠٢٤ - أنس رفعه: «آية الإيمان حب الأنصار, وآية النفاق بغض الأنصار». للشيخين والنسائي (١).

стр. 9350

٩٠٢٥ - وعنه: رأى النبي ﷺ النساء والصبيان مقبلين أحسب أنه قال من «عرس» , فقام ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحبِّ الناسِ إليَّ» , قالها ثلاث مرات. للشيخين. يعني الأنصار (١).

стр. 9351

٩٠٢٦ - زيد بن أرقم رفعه: «اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار». للشيخين (١).

стр. 9352

٩٠٢٧ - زاد الترمذى: «ولنساء الأنصار» (١).

стр. 9353

٩٠٢٨ - ولمسلم عن أنس: «ولموالي الأنصار» (١).

стр. 9354

٩٠٢٩ - ابن عباس: أن النبي ﷺ خطب في مرضه الذي مات فيه: «أما بعد: أيها الناس! فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام, فمن ولي منكم أمرًا يضر فيه أحدًا أو ينفعه, فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم». للبخاري (١).

стр. 9355

٩٠٣٠ - أنس رفعه: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي (١) , قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم, فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم».للشيخين والترمذي (٢).

стр. 9356

٩٠٣١ - زيد بن أرقم: قالت الأنصار: يانبي الله، لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك, فادع الله أن يجعل أتباعنا منا, فدعا به. للبخاري (١).

стр. 9357

٩٠٣٢ - أبو طلحة رفعه: «أقرأ قومك السلام, فإنهم ما علمت أعفة صبر». للترمذي (١).

стр. 9358

٩٠٣٣ - أنس: دعا النبي ﷺ الأنصار ليكتب لهم بالبحرين, فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها, فقال: «ذلك لهم ما شاء الله» , كل ذلك يقولون له, قال: «فإنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني» (١).

стр. 9359

٩٠٣٤ - وفي رواية: «علي الحوض» (١).

стр. 9360

٩٠٣٥ - قتادة: ما علنما حيًا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أعز يوم القيامة من الأنصار, فقال أنس: قتل منهم يوم أحد سبعون, ويوم بئر معونة سبعون, ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون. هما للبخاري (١).

стр. 9361

٩٠٣٦ - أبو أسيد رفعه: «خير دور الأنصار بنو النجار, ثم بنو عبد الأشهل, ثم بنو الحارث بن الخزرج, ثم بنو ساعدة, وفي كل دور الأنصار خير» , ⦗٦⦘ وبلغ ذلك سعد بن عبادة, فوجد في نفسه وقال: خلفنا فكنا آخر الأربع, أسرجوا لي حماري آتي رسول الله ﷺ ،فكلمه ابن أخيه سهل بن سعد, فقال: أتذهب لترد على النبي ﷺ وهو أعلم؟ أو ليس حسبك أن تكون رابع أربعة؟ فرجع وقال: الله ورسوله أعلم وأمر بحماره فحل عنه. للشيخين (١).

стр. 9362

٩٠٣٧ - ولمسلم، عن أبي هريرة نحوه. لكن بدأ ببني عبد الأشهل ثم بني النجار ثم بني الحارث ثم بني ساعدة ثم في كل دور الأنصار خير فقام سعد بن عبادة مغضبًا فقال أنحن آخر الأربع؟ فأراد كلام النبي ﷺ فقال له رجال من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى داركم في الأربع؟ فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى, فانتهى سعد (١).

стр. 9363

٩٠٣٨ - أنس: أن النبي ﷺ مر ببعض المدينة, فإذا هو بجوارٍ يضربْن بدفهنَّ ويتغنين ويقلن: نحن جوار من بنى النجار: ياحبذا محمد من جار فقال النبي ﷺ : «الله يعلم إني لأحبكن». للقزويني (١).

стр. 9364

فضائل هذه الأمّة

стр. 9365

٩٠٣٩ - أبو موسى رفعه: «مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قومًا يعملون له عملا إلى الليل على أجر معلوم, فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلا أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل, فقال: لا تفعلوا, أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا, فأبوا وتركوا, واستأجر آخرين بعدهم, فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر, فعملوا حتى إذا كان صلاة العصر قالوا: كل ما عملنا باطل, ولك الأجر, الذي جعلت لنا, فقال أكملوا بقية عملكم فإنما بقي من النهار شيء يسير, فأبوا فاستأجر قومًا أن يعملوا بقية يومهم, فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس, فاستكملوا أجر الفريقين كليهما, فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا النور». للبخاري (١).

стр. 9366

٩٠٤٠ - ابن عمر رفعه: «إنما بقاؤكم فيما سَلَفَ قبلكم من الأمم كما بينَ العصر إلى غروب الشمس, وأوتي أهل التوراة، التوراة, فعملوا بها حتى انتصف النهار, ثم عجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا, ثم أوتي أهل الإنجيل, الإنجيل, فعملوا إلى صلاة العصر, فعجزوا فأعطوا قيراطًا قيراطًا, ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين, فقال أهل الكتابين: أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين, وأعطيتنا قيراطًا قيراطًا ونحن كنا أكثر عملاً, قال الله تعالى: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء» (١).

стр. 9367

٩٠٤١ - وفي روايةٍ: «مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثلِ رجلٍ استأجرَ أجراءَ, فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود, ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى, ثم قال: من يعمل لي من العصر إلى تغيب الشمس على قيراطين؟ ⦗٨⦘ فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى».بنحوه (١).

стр. 9368

٩٠٤٢ - وفي أخرى: «قال إنما أجَلُكُم من أجَلِ من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس, وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالاً فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟» بنحوه. للبخاري والترمذي (١).

стр. 9369

٩٠٤٣ - أنس: مُرَّ على النبيِّ ﷺ بجنازة فأثني عليها خيرًا فقال: «وجبت, وجبت, وجبت, ومر بجنازة فأثني عليها شرًا فقال: وجبت, وجبت, وجبت» فقلت: وما وجبت؟ [فقال عمر: فداك أبي وأمي, مر بجنازة فأثني عليها شرًا فقلت: وجبت, وجبت, وجبت] (١) , فقال ﷺ : «من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة, ومن أثنيتم عليه شرًا وجبت له النار, أنتم شهداء الله في الأرض».للشيخين والترمذي والنسائي (٢).

стр. 9370

٩٠٤٤ - عمر رفعه: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخيرٍ أدخله الله الجنة» , فقلنا واثنان؟ فقال: «واثنان» , ثم لم نسأله عن الواحد. للبخاري والترمذي والنسائي مطولاً (١).

стр. 9371

٩٠٤٥ - أبو هريرة رفعه: «أَضلَّ الله تعالى عنِ الجُمُعَةِ من كان قبلنا, فكان لليهود يوم السبت, وكان للنصارى يوم الأحد, فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة, فجعل الجمعة والسبت والأحد, وكذلك هم فيه تبعٌ لنا يوم القيامة, نحن الآخرون من أهل الدنيا, والأولون يوم القيامة. المقضى لهم قبل الخلائق» (١).

стр. 9372

٩٠٤٦ - وفي رواية: «نحن الآخرون السابقون, بيد أنهم أوتوا الكتاب من ⦗٩⦘ قبلنا, ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له». بنحوه. للشيخين والنسائي (١).

стр. 9373

٩٠٤٧ - عمران بن حصين: أن النبي ﷺ لما نزلت ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ , الآية, قال: «أتدون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذاك يوم يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار, قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» , فأنشأ المسلمون يبكون, «فقال ﷺ : قاربوا وسددوا فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية, فتؤخذ العدة من الجاهلية, فإن تمت وإلا كملت من المنافقين, وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة, أو كالشامة في جنب البعير, ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة, فكبروا, ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة, فكبروا, ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة, فكبروا» , قال: ولا أدري أقال: الثلثين أم لا (١).

стр. 9374

٩٠٤٨ - وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيَئسَ القومُ حتى ما أبدوا بضاحكةٍ, فلما رأى الذي بأصحابِهِ قالَ: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ أنكم لَمَعَ خليقتين ما كانتا مع كلِ شيءٍ إلا كثرتاهُ, يأجوج ومأجوج, ومن ماتَ منْ بني آدمَ وبني إبليسَ» , فَسُرِّيَ عنِ القومِ بعض الذي يجدون, قالَ: «اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير, أو كالرقمة في ذراع الدابة».للترمذي (١).

стр. 9375

٩٠٤٩ - أبو أمامة رفعه: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب, ومع كل ألف سبعون ألفًا وثلاث حثيات من حثيات ربي» (١).

стр. 9376

٩٠٥٠ - بريدة رفعه: «أهل الجنة عشرون ومائة صف, منها ثمانون من هذه الأمة, وأربعون من سائر الأمم».هما للترمذي (١).

стр. 9377

٩٠٥١ - أبو هريرة رفعه: «يدخل [الجنة] (١) من أمتي زمرة هم سبعون ألفًا تضيء وجوهم إضاءة القمر ليلة البدر» , فقام عكاشة بن محصن الأسدي, فرفع نَمِرَةً عليه, فقال: يارسول الله، ادعوا الله أن يجعلني منهم, قال: (اللهم اجعله منهم» , ثم قام رجلٌ منَ الأنصار، فقال: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم, فقال: «سبقك عكاشة».للشيخين (٢).

стр. 9378

٩٠٥٢ - أبو موسى رفعه: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديًا أو نصرانيًا، فيقول: هذا فكاكك من النار».لمسلم (١).

стр. 9379

٩٠٥٣ - أبو مالك الأشعري رفعه: «قد أجاركم الله من ثلاث خلال: أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعًا, وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق, وأن لا تجتمعوا على ضلالة» (١).

стр. 9380

٩٠٥٤ - أبو موسى رفعه: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل» (١).

стр. 9381

٩٠٥٥ - عوف بن مالك رفعه: «لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفًا منها, وسيفًا من عدوها». هي لأبي داود (١).

стр. 9382

٩٠٥٦ - أبو موسى رفعه: «إن الله أنزل عليّ أمانين لأمتي, وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم, وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون, فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». للترمذي (١).

стр. 9383

٩٠٥٧ - سعد: أنه أقبل مع النبي ﷺ ذات يوم من العالية, حتى إذا مر بمسجد بني معاوية, دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه, ودعا ربه طويلاً ثم انصرف إلينا فقال: «سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة, سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها, وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».لمسلم (١).

стр. 9384

٩٠٥٨ - وللترمذي, عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (١).

стр. 9385

٩٠٥٩ - أبو سعيد رفعه: «إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس, ومنهم من يشفع للقبيلة, ومنهم من يشفع للعصبة, ومنهم من يشفع للواحد حتى يدخلوا الجنة» (١).
следующие страницы →