Полный текст (10 481 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
٩٠٦ - أُمِّ عَطِيَّةَ: قَالَتْ: كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٣٠٨) ، والنسائي ١/ ١٨٦ - ١٨٧. وهو عند البخاري(٣٢٦) دون قولها " بعد الطهر ".стр. 947
٩٠٧ - مرجانة مَوْلَاةِ عَائِشَةَ: كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلَاةِ، فَتَقُولُ لَهُنَّ: لَا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ (١) . الحواشي
(١) ذكره البخاري في باب: إقبال المحيض وإدباره، كتاب: الحيض ورواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٥. وصححه النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ٢٣٣.стр. 948
٩٠٨ - ابْنَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بَلَغَهَا: أَنَّ نِسَاءً كُنَّ يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ، فَكَانَتْ تَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ، وَتَقُولُ: مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا (١) الحواشي
(١) ذكره البخاري في باب: إقبال المحيض وإدباره، كتاب الحيض. ورواه مالك في «الموطأ» ١/ ٧٥:٧٦.стр. 949
٩٠٩ - وللبخاري في ترجمة عَلِيٍّ قَالَ إِذَا تَطَهَّرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمَحِيضِ، ثُمَّ رَأَتْ بَعْدَ الطُّهْرِ مَا يَرِيبُهَا، فَإِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي الرَّحِمِ، فَإِذَا رَأَتْ مِثْلَ الرُّعَافِ، أَوْ قَطْرَةِ الدَّمِ، أَوْ غُسَالَةِ اللَّحْمِ تَوَضَّأَتْ وُضُوءَهَا لِلصَّلَاةِ ثُمَّ تُصَلِّي، فَإِنْ كَانَ دَمًا عَبِيطًا الَّذِي لَا خَفَاءَ بِهِ فَلْتَدَعِ الصَّلَاةَ. للدارمي (١) . الحواشي
(١) رواه الدارمي في «السنن» ٨٧٣.стр. 950
٩١٠ - أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهن أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ، تَعْنِي: مِنَ الْكَلَفِ. لأبي داود والترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٣١١) ، والترمذي(١٣٩) وابن ماجة(٦٤٨) والدارمي(٩٥٥) . ورواه الحاكم ١/ ١٧٥ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وقال الألباني في «صحيح أبي داود»(٣٣٠) : إسناده حسن صحيح.стр. 951
٩١١ - أَنَسٌ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ. للقزويني (١) . الحواشي
(١) رواه ابن ماجه(٦٤٩) ، وقال البوصيري في «الزوائد» ص١١٦(٢١٧) : وإسناد حديث أنس صحيح، رجاله ثقات. وضعفه النووي في «خلاصة الأحكام» ١/ ٢٤٢.стр. 952
كتاب الصلاة
فضلها
стр. 953
٩١٢ - (أبو هُرَيْرَة) رفعه: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مراتٍ مَا تَقُولون ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ))؟ قَالُوا: لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا. قَالَ: ((فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو الله بِها الْخَطَايَا)) للشيخين والترمذي والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٢٨) ، ومسلم(٦٦٧) والترمذي(٢٨٦٨) والنسائي ١/ ٢٣٠ - ٢٣١.стр. 954
٩١٣ - سَعْدِ: كَانَ رَجُلَانِ أَخَوَانِ فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَذُكِر فَضِيلَةُ الْأَوَّلِ منها عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: ((أَلَمْ يَكُنِ الْآخَرُ مُسْلِمًا)) قَالُوا بَلَى وَكَانَ لَا بَأْسَ بِهِ فَقَالَ ﷺ . ((وَمَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ عَذْبٍ غَمْرٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَقْتَحِمُ
⦗١٥١⦘ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ في ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ)). للموطأ (١) . الحواشي
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٨ بلاغًا، ورواه الحاكم ١/ ٢٠٠ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الترغيب(٣٧١) .стр. 955
٩١٤ - حُمْرَانَ: أن عُثْمَان توضأ وقَالَ: وَالله لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الَّتِي تَلِيهَا)) قَالَ عُرْوَةُ: الْآيَةُ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿اللاعِنُونَ﴾. للشيخين والموطأ والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(١٦٠) ومسلم(٢٢٧) والنسائي ١/ ٨٠ مطولا، ومالك في «الموطأ» ١/ ٥٥ - ٥٦.стр. 956
٩١٥ - ومن رواياته: رأيتُ رسول الله ﷺ توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: ((من توضأ نحو هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه)) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٦٤٣٣) ، ومسلم(٢٢٦) .стр. 957
٩١٦ - ومنها: ((مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ، مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً، وَكذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)) (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٢٨) .стр. 958
٩١٧ - ومنها: قال مالك في المراد بالآية: أُرَاهُ يُرِيدُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ (١) . الحواشي
(١) «الموطأ» ١/ ٥٦.стр. 959
٩١٨ - ومنها: ((مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله فَالصَّلَوَاتُ الخمس كَفَّارَة لِمَا بَيْنَهُنَّ)) (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٣١) .стр. 960
٩١٩ - أبو أُمَامَةَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ ، ثُمَّ أَعَادَ،
⦗١٥٢⦘ فَسَكَتَ عَنْهُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ﷺ تبعه الرَّجُلُ وَاتَّبَعْته أَنْظُرُ مَاذا يَرُدُّ عَلَيه، فَقَالَ لَهُ: ((أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ، أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ((ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلَاةَ مَعَنَا)) قَالَ: بلي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: ((فَإِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّك أَوْ قَالَ ذَنْبَكَ)). لأبي داود ومسلم بلفظه (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٧٦٥) ، وأبو داود(٤٣٨١) .стр. 961
٩٢١ - عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رفعه: ((يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ للجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ الله تعالى: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ويصلي، يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ)) (١) . لأبي داود والنسائي. الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٢٠٣) ، والنسائي ٢/ ٢٠ وقال الألباني في «الصحيحة»(٤١) : وهذا إسناد مصري صحيح، رجاله كلهم ثقات.стр. 962
٩٢٢ - مالك: بلغه: أن رَسُول الله ﷺ قال: ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ)) (١) . الحواشي
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ٥٨، ورواه ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٣١٨ - ٣١٩ متصلًا مسندًا عن النبي ﷺ من حديث ثوبان، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص. ورواهما ابن ماجه(٢٧٧) ،(٢٧٨) ,وصححه الألباني في صحيح المشكاة(١٢) .стр. 963
٩٢٣ - وفي رواية: ((وَاعْملَُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ)) (١) . الحواشي
(١) رواها أحمد ٥/ ٢٨٢ والدارمي(٦٥٥) وصححه الألباني في الإرواء(٤١٢) .стр. 964
٩٢٤ - يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: بَلَغَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَا يُنْظَرُ فِيهِ مِنْ عَمَلِ المرء الصَّلَاةُ، فَإِنْ قُبِلَتْ مِنْهُ نُظِرَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ لَمْ يُنْظَرْ فِي شَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ. لمالك (١) . الحواشي
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٥٧، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٤/ ٧٩: وقد رُوي مسندًا عن النبي ﷺ من وجوه صحاح.стр. 965
٩٢٥ - حُذَيْفَةَ: كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا أحَزَنَهُ أَمْرٌ صَلَّى. لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(١٣١٩) وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود»(١١٩٢) .стр. 966
٩٢٦ - أَنَسٍ رفعه: ((حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ)). للنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٧/ ٦١ - ٦٢ وقال ابن حجر في «التلخيص» ٣/ ١١٦: إسناده حسن. وقال العراقي في تخريج أحاديث «الإحياء» ٢/ ٣٩: إسناده جيد. وصححه الألباني في صحيح الجامع(٣١٢٤) .стр. 967
٩٢٧ - رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ النبي ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَبحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: ((سَلْني)). قُلْتُ: فإني أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فقَالَ ((أَو غَيْرَ ذَلِكَ؟)) قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: ((فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)). لمسلم وأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٤٨٩) ، وأبو داود(١٣٢٠) .стр. 968
٩٢٨ - مَعْدَان بْنُ أَبِي طَلْحَةَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ -أَوْ قُلْتُ: أَحَب الْأَعْمَالِ إِلَى الله- فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)). قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ أتيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِثْله. لمسلم والترمذي والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٤٨٨) ، والترمذي(٣٨٨) والنسائي ٢/ ٢٢٨.стр. 969
٩٢٩ - عُبَيْدُ الله بْنُ سَلْمَانَ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ، قَالَ: لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَاعِ وَالسَّبْيِ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ وقَالَ: يَا رَسُولَ الله لَقَدْ رَبِحْتُ اليوم رِبْحًا مَا رَبِحه أحدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي. قَالَ: ((وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ؟ قَالَ: مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلَاثَ مِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَالَ له النبي ﷺ أَنَا أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ رجل فقَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاةِ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٢٧٨٥) وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(٤٨٠) .стр. 970
٩٣٠ - عُثْمَانَ رفعه: ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). لعبد الله بن أحمد والموصلى والبزار (١) . الحواشي
(١) رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على «المسند» ١/ ٦٠، والبزار في «المسند» ٢/ ٨٧(٤٣٩) ،(٤٤٠) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٨: رواه عبد الله بن أحمد في زياداته، وأبو يعلي إلا أنه قال: ((حق مكتوب واجب)) والبزار بنحوه، ورجاله موثقون. وقال الألباني في «صحيح الترغيب»(٣٨٢) : حسن لغيره.стр. 971
٩٣١ - حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ رفعه: ((مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ: رُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ وَعَلِمَ أَنَّهُنَّ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ الله، دَخَلَ الْجَنَّةَ)). أَوْ قَالَ: ((وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) أو قال: ((حرم علي النار)). لأحمد والكبير (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ٤/ ٢٦٧، والطبراني ٤/ ١٢(٣٤٩٤) ،(٣٤٩٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٨٩: ورجال أحمد رجال ثقات.стр. 972
٩٣٢ - أنس رفعه: ((إن لله ملكاً يُنادى عند كل صلاةٍ: يا بنى آدم قُوموا إلى نيرانِكم التى أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها)). للأوسط والصغير (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٩/ ١٧٣ - ١٧٤(٩٤٥٢) و «الصغير» ٢/ ٢٦٢(١١٣٥) وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٢٩٩: ولم أجد من ذكره، إلا أنه روي عن أزهر بن سعد، وروي عنه يعقوب بن إسحاق، وبقية رجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع(١٩٥٨) .стр. 973
٩٣٣ - وعنه رفعه: ((من صلى الصلواتِ لوقتها، وأسبغَ لها وضوءهَا، وأتم لها قيامَها، وخشوعَها، وركوعَها، وسجودَها، خرجت وهى بيضاءُ مسفرةٌ تقول: حفظكَ الله كما حفظتنى. ومن صَلى لغير وقتها، ولم يسبغْ لها وضوءَها، ولم يتم لها خشوعَها، ولاركوعَها، ولا سجودَها، خرجت وهي سوداءُ مظلمةٌ تقول: ضيعك الله كما ضعيتنى. حتى إذا كانت حيثُ شاء الله لُفت كما يلف الثوبُ الخلق، ثم ضربَ بها وجْهُهُ)). للأوسط بضعف (١) . الحواشي
(١) رواه الطبراني في «الأوسط» ٣/ ٢٦٣(٣٠٩٥) ,وقال الهيثمي في «المجمع» ١/ ٣٠٢: فيه عباد بن كثير وقد أجمعوا على ضعفه. وقال الألباني في ضعيف الترغيب(٢٢١) : ضعيف جدا.стр. 974
٩٣٤ - أبو ذَر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ في الشِّتَاءِ وَالْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَأَخَذَ بِغُصْن شَجَرَةٍ، فَجَعَلَ الْوَرَقُ يَتَهَافَتُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ)) قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّ الصَّلَاةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ منْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ)). لأحمد (١) . الحواشي
(١) رواه أحمد ٥/ ١٧٩. وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ٢٤٨: رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الألباني في «صحيح الترغيب»(٣٨٤) : صحيح لغيره.стр. 975
٩٣٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبت الْكَبَائِرَ)). لمسلم والترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٢٣٣) والترمذي(٢١٤) .стр. 976
٩٣٦ - وله رفعه: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله، فَلَا يُتْبِعَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ في ذِمَّتِهِ (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(٢١٦٤) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وصححه الألباني في «صحيح الجامع»(٦٣٣٨) ، واستشهد له بحديث جنوب عند مسلم(٦٥٧) .стр. 977
٩٣٧ - وعنه رفعه: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ)).للشيخين والموطأ والنسائي (١) الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٥٥) ، ومسلم(٦٣٢) ، ومالك ١/ ١٥٥ والنسائي ١/ ٢٤٠ - ٢٤١.стр. 978
٩٣٨ - عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ رفعه: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)) يَعْنِي: الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ. فقَالَ الرَّجُلُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْه ﷺ . لمسلم وأبي داود والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٦٣٤) ، وأبو داود(٤٢٧) ، والنسائي ١/ ٢٣٥.стр. 979
٩٣٩ - أبو موسى رفعه: ((مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). للشيخين (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٧٤) ، ومسلم(٦٣٥) .стр. 980
٩٤٠ - أَنَسِ رفعه: ((مَنْ صَلَّى الفجر فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ)). للترمذي (١) . الحواشي
(١) رواه الترمذي(٥٨٦) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال الحافظ في نتائج الأفكار ٢/ ٣٠١: غريب. وقال الألباني كما في «المشكاة» ١/ ٣٠٦(٩٧١) : وسنده ضعيف، لكن للحديث شواهد ذكرها المنذري في «الترغيب» يرقي الحديث بها إلى درجة الحسن أ. هـ وانظر «الصحيحة»(٣٤٠٣) .стр. 981
٩٤١ - ابْنِ خَالِدٍ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). لأبى داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٩٠٥) ، وقال الحاكم ١/ ١٣١: حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أحفظ له علة توهنه، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٨٠٠) .стр. 982
٩٤٢ - ابْنِ الْمُسَيَّبِ أرسله: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لَا يَسْتَطِيعُونَهُمَا. أَوْ نَحْوَ هَذَا. لمالك (١) . الحواشي
(١) رواه مالك في «الموطأ» ١/ ١٢٦، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» ٢٠/ ١١: ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي ﷺ مسندًا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.стр. 983
٩٤٣ - ابن مسعود: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: ((الصَّلَاةُ لميقاتها)) قلت ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)) قلت: ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)) قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. للشيخين والترمذي والنسائي (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٢٧٨٢) ومسلم(٨٥) والترمذي(١٨٩٨) والنسائي ١/ ٢٩٢.стр. 984
٩٤٤ - مُعَاذٍ بن أنس رفعه: ((إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ الله بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٢٤٩٨) ورواه الحاكم ٢/ ٧٨ وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي. وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع»(١٤٩٣) .стр. 985
وجوبُ الصلاةِ: أداءً وقضاءً
следующие страницы →