← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

عن أبيه أن النبي ﷺ ضرب لجعفر بن أبي طالب سهمه وأجره ببدر. ٩٩٥ - (ع) جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني . ذكر المزي أنه روى عن أنس، وأبى ذلك ابن حبان فقال - لما ذكره في الثقات -: روى عن أنس إن كان حفظه أبو بكر الحنفي. وقال مسلم في «الطبقة الثانية من أهل المدينة»: هو والد عبد الحميد. وقال البخاري في «التاريخ» رأى أنسا. وقال أبو عبد الرحمن النسائي - في بعض النسخ المعتمدة من كتاب «الجرح والتعديل» -: جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري مدني ثقة. وفي قول المزي: وقيل إن رافع بن سنان جده لأمه - نظر، لأني لم أر أحدا خالف ذلك حتى ذكره بلفظ: وقيل، والذي رأيت أن ابن يونس لما ذكره لم يزد على: جعفر بن عبد الله بن الحكم، قال: وروى عنه حميد بن مخراق. وقول أبي حاتم الرازي الذي حكاه عنه ابنه: جعفر بن عبد الله بن الحكم [ق ٧٩/ ب]، ابن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي، ورافع بن سنان هو جده لأمه، ولم أر من ذكر هذه اللفظة غيره، والله تعالى أعلم.

стр. 1017

وعاب المزي على صاحب «الكمال» ذكره في مشايخه علباء بن أحمر، ولم يتبين من أين سرى له هذا الوهم والذي أظنه سوى ذلك له من اللالكائي، فإنه ذكر ذلك، والله أعلم. ٩٩٦ - (د) جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري . خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة. روى عنه أبو داود، فيما ذكره أبو علي الجياني ومسلمة، ولم يذكره المزي. ٩٩٧ - (خ م ت س ق) جعفر بن عمرو بن أمية الضمري المدني . قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: أمه نخيلة بنت عبيده بن الحارث بن عبد المطلب، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك سنة خمس وتسعين. وخرج حديثه في «صحيحه». وفي «تاريخ البخاري»: هو والد عمرو بن جعفر وجد جعفر بن عمرو. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». ٩٩٨ - (م د تم س ق) جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي الكوفي . ذكره ابن حبان وابن خلفون في «جملة الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».

стр. 1018

٩٩٩ - (ع) جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث . ذكره البستي في «جملة الثقات»، وقال: مات منصرفا من الحج سنة سبع في رجب أو شعبان وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: وثقه ابن صالح وابن وضاح، زاد ابن صالح: وكان رجلا صالحا صاحب سنة وتعبد، وكان أصم وليس بشديد الصمم. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» أيضا. وقال عبد الباقي بن قانع في كتاب «الوفيات»: هو ثقة وقال أبو موسى المديني في كتاب «التابعين»: روى عن جماعة جلة من التابعين. ١٠٠٠ - (س ق) جعفر بن عياض يروي عن أبي هريرة . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في الاستعاذة في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله الحاكم النيسابوري. وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه -: معروف في المدنيين. وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد: سألت أبي عن جعفر بن عياض، فقال: لا أذكره. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف والله يغفر لنا وله، وزعم الصريفيني أن الترمذي روى له أيضا. [ق ٨٠/ أ].

стр. 1019

١٠٠١ - (ع) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ المدني الصادق . ذكره البستي في «جملة الثقات» وقال: كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة، وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده، وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل: ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد وذويهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده، ومن المحال أن يلصق به ما جنت يدا غيره. وفي كتاب أبي الشيخ ابن حيان المسمى «بالأقران»: روى جعفر بن محمد عن سفيان بن سعيد الثوري. وفي كتاب «المقالات» لأبي المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني: الناووسية يزعمون أن جعفر بن محمد لم يمت وأنه المهدي المنتظر، وجماعة من السبائية يوافقونهم في هذا القول، ويزعمون أنه كان يعلم كل ما يحتاج إلى شيء من دين أو دنيا عقلي أو شرعي ويقلدونه في جملة أبواب الدين، حتى لو سئل واحد منهم عن جواز الرؤبة على الله تعالى أو غيره مما يناسبه؟ كان جوابه أن يقول: فيه يقول جعفر. قال أبو المظفر: وقد كذبوا على ذلك السيد الصادق. وفي «كتاب» ابن عساكر: لما قيل له: إن حكيما الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم. قال وما قال؟ قال: صلبينا لكم زيدا أعلى جذع نخلة ... ولم ير زيدا بأعلى النخل يصلب وقسيم لعثمان عليا سفاحه ... عثمان خير من علي وأطيب

стр. 1020

رفع يديه وهما ينتفضان إلى السماء، وقال: اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك. قال: فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد، وأكله، فلما جاء جعفر البشير خر ساجدا، وقال: الحمد لله الذي صدقنا وعده. وقال الساجي: كان جعفر بن محمد صدوقا مأمونا إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم، وإذا حدث عنه من دونهم اضطرب حديثه. سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن جعفر بشيء، ولا عن غيره عنه بشيء قط، وسمعت يحيى يحدث عنه. وسمعت بندارا يقول: خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد، وقال: جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه. قال أبو يحيى: وبلغني عن ابن معين أو ابن سعيد أنه قيل له: يقدم مجالدا على جعفر بن محمد؟ فقال: كان جعفر أوثق من مجالد، ومن أين كان له أحاديث جعفر بن محمد، حديث جعفر مستقيم صحيح إذا حدث عنه [ق ٨٠/ ب] الثقات، وإذا حدث عنه حماد بن عيسى ومغيث كاتبه فلا. قال أبو يحيى: وقال يحيى بن سعيد: لولا جيراني هؤلاء النوفليين أخافهم ما حدثت عنه. قال أبو يحيى: ومغيث وعلي بن أبي علي اللهبي ونظراؤهما إنما كان جعفر يؤتى من قبلهم. وروى عن يحيى بن معين قال: يتحدث الناس – والله أعلم - أن جعفر لما دخل على المنصور هو وعبد الله بن حسن بن حسن سأل عبد الله عن ابنه فقال: ما أدري أين هو؟. فأقبل جعفر على أبي جعفر فقال: هذا يزعم أنه مثل أبي قحافة ولي ابنه وهو حي، فأكرم أبو جعفر جعفر بن محمد وحبس عبد الله بن حسن. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه -:

стр. 1021

بمثل جعفر يسئل عنه؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات. وقال يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين، وكان أكثر كلامه حكم. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: حدثني عياش بن المغيرة قال: ولد - يعني جعفرا - سنة الجحاف سنة ثمانين، حدثني عبد الله بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد: كان جعفر إذا أخذت منه العفو لم يكن به بأس، وإذا حملته حمل على نفسه. وفي «كتاب» المزي: وقال الجعابي رأيت بعض من صنف يذكر أن جعفر ولد سنة ثمانين، قال المزي: وكذا قاله ابن منجويه واللالكائي أن مولده سنة ثمانين. انتهى. وهذا قصور من الجعابي ومن بعده، يكون الشيء موجودا عند البخاري ويذكر من عند غيره تخمينا لا يقينا الحمد لله على العافية. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف، سئل مرة: سمعت هذه الأحاديث التي تروي عن أبيك منه؟ فقال: نعم. وسئل مرة أخرى عن مثل ذلك فقال: إنما وجدتها في كتبه. توفي بالمدينة وهو ابن إحدى وسبعين سنة. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة هرب [ق / ٨١] جعفر إلى ماله بالفرع، فلم يزل هنالك مقيما متنحيا عما كانوا فيه حتى قتل محمد بن عبد الله واطمئن الناس وأمنوا، رجع فلم يزل بالمدينة حتى توفي سنة سبع أو ثمان وأربعين في خلافة أبي جعفر، وهو

стр. 1022

يومئذ ابن إحدى وسبعين. وفي «كتاب» الساجي: قال سفيان بن عيينة: أربعة من قريش لا نعتمد على حديثهم: ابن عقيل، وعاصم بن عبيد الله، وجعفر بن محمد، وعلي بن زيد بن جدعان. وذكر مصعب الزبيري عن مالك قال: اختلفت إلى جعفر زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلي، وإما صائم، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث عن رسول الله ﷺ إلا على طهارة، وكان لا يتكلم فيما لا يعنيه، وكان من العلماء العباد الزهاد الذي يخشون الله، ولقد حججت معه سنة فلما أتى الشجرة أحرم، فكلما أراد أن يهل يغشى عليه، فقلت له: لا بد لك من ذلك، وكان يكرمني وينبسط إلي، فقال: يا ابن أبي عامر أخشى أن قول: لبيك اللهم لبيك فيقول: لا لبيك ولا سعديك. قال مالك: ولقد أحرم جده علي بن حسين، فلما أراد أن يقول: لبيك اللهم لبيك أو قالها غشي عليه، وسقط من ناقته فهشم وجهه. وقال البيهقي من كتاب «السنن والآثار»: وجعفر ممن عرفت حاله وثقته وشهرته بالعلم والدين. وفي «كتاب الزبير» بن أبي بكر: ولد جعفر بن محمد: إسماعيل، وعبد الله، وموسى، وإسحاق، ومحمد، وعلي، وجعفر، والعباس بنو جعفر بن محمد، رضي الله تعالى عنهم. ولو أردنا أن نذكر من كلام جعفر وحلمه وفتياه أكثر مما ذكره المزي لوجدنا جماعة ممن ينسب إلى أهل البيت قد صنفت في ذلك مصنفات عدة مثل: ابن النعمان، ونصر الكاتب، وشبههما، ولكنا ما نذكر إلا ما أصلناه قبل من

стр. 1023

مدحة للشخص أو ذم. ١٠٠٢ - جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي . بثاء مثلثة وعين مهملة، كذا ألفيته مضبوطا باللفظ بخط ابن سيد الناس. وفي كتاب المزي مضبوطا، بخط المهندس وغيره، بالغين المعجمة، فينظر والله تعالى أعلم. مات سنة نيف وأربعين ومائتين، كذا هو في كتاب الصريفني. [ق ٨١ /ب]. ١٠٠٣ - (ت) جعفر بن محمد بن الفضل أبو الفضل الرسعني . قال أبو إسحاق الصريفيني: قال فيه النسائي: صالح. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ولم يذكر المزي أن النسائي روى عنه ولا له، ويشبه أن يكون غير جيد؛ لأنه ثابت في «مشيخته»، وعند صاحب «الزهرة»، والصريفيني، وصاحب «النبل»، فينظر، والله تعالى أعلم. ١٠٠٤ - جعفر بن محمد بن الهذيل بن بنت أبي أسامة . قال مسلمة في كتاب «الصلة»: كوفي صاحب حديث، كيس، توفي بالكوفة.

стр. 1024

ولما ذكرها الخلال في «أصحاب أحمد» مدحه وقال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة، وكناه أبا عبد الله. ١٠٠٥ - (صد) جعفر بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة، الأنصاري المدني . خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات». ١٠٠٦ - (د س ق) – جعفر بن مسافر بن إبراهيم التنيسي، أبو صالح الهذلي مولاهم . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: توفي بتنيس من أرض مصر، وهو ثقة، وقد أدركت ابنه، وحدثني عن أبيه، وبنحوه ذكره أبو علي الجياني الحافظ. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ١٠٠٧ - (قد) جعفر بن مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي الحجازي . يروي عن: عروة بن الزبير، روى عنه: الزبير بن عبد الله، وهو أخو مصعب بن الزبير. قاله ابن حبان في «الثقات» لما ذكره فيهم، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على عادته أنه لا يدري من هو.

стр. 1025

١٠٠٨ - (س) جعفر بن المطلب بن أبي وداعة، السهمي المدني . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وكناه أبا كثير، وقال: روى عنه عبد العزيز بن رفيع، وقد روى ابن جريح عن ابنه سعيد بن جعفر، وابن أخيه سعيد بن كثير. وفي «تاريخ البخاري»: روى ابن جريح عن ابن جعفر، وسعيد بن كثير عن جعفر يعني ابن كثير المكي. ١٠٠٩ - (بخ د ت س فق) جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي . خرج ابن حبان البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي «كتاب الصريفيني»: قال ابن منده: ليس بقوي في سعيد بن جبير. وذكر ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين، وقال: قال أحمد: هو ثقة، وهو جعفر المصور. وقال أبو نعيم الأصبهاني في «تاريخ أصبهان»: اسم أبي المغيرة دينار.

стр. 1026

١٠١٠ - (٤) جعفر بن ميمون التميمي الأنماطي . لما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» نسبه عبديا – يعني بطنا من تميم -، وقال: هو من ثقات البصريين، حدث عنه يحيى بن سعيد، ولا يحدث يحيى إلا عن الثقات. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين. وفي «سؤالات أبي داود» قال: سمعت يحيى يضعفه. وفي كتاب العقيلي: قال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون ضعيف الحديث. [ق ١٠١/أ] وقال البخاري: ليس بشيء. وقال أبو الحسن الكوفي: بصري ثقة. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء». وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بثقة. ونسبه ابن خلفون في «كتاب الثقات»: خزاعيا.

стр. 1027

وذكره يعقوب في «باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنا نسمع أصحابنا يضعفونهم». ١٠١١ - (دق) جعفر بن يحيى بن ثوبان، حجازي . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وفي «كتاب البخاري»: القواس. وقال أبو الحسن بن القطان: مجهول الحال. ١٠١٢ - (س) جعيل بن زياد، ويقال: ابن ضمرة، الأشجعي، كوفي . في «كتاب» أبي نعيم: جعال، وفي «كتاب» ابن ماكولا: جميل، قال: وهو تصحيف. وقال أبو عمر: حديثه في أعلام النبوة حسن. وقال أبو صالح المؤذن، وأبو أحمد العسكري، وأبو الفتح الأزدي: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن أبي الجعد. وقال البغوي: لا أعلمه روى غير هذا الحديث - يعني كنت مع النبي في بعض غزواته -.

стр. 1028

وزعم البرديجي: أنه في الصحابة فرد. وليس جيدا، استدركناه عليه قديما لذكر أبي عمر أيضا جعيل بن سراقة الضمري في «الصحابة».

стр. 1029

من اسمه جمعه وجمهان وجميع وجميل ١٠١٣ - (خ) جمعة، واسمه يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي أبو بكر البلخي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وقال ابن عساكر: مات يوم الخميس لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين. وفي كتاب «الزهرة»: توفي سنة ثلاث وعشرين، وروى عنه البخاري حديثا واحدا. وفي «كتاب» الكلاباذي: [ق ٨٢/ ب] مات يوم الاثنين لخمس بقين من جمادى الآخرة، وصلى عليه إبراهيم بن يوسف. ١٠١٤ - (ق) جمهان أبو العلاء مولى الأسلميين . كان علي بن المديني يقول: أمي من ولد عيسى بن جمهان. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، ومسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة».

стр. 1030

١٠١٥ - (تم) جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي الكوفي . قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: أخشى أن يكون كذابا. وفي تاريخ البخاري، بخط ابن الأبار الحافظ مجودا: جميع بن عمر بن عبد الرحيم. وقال أبو الحسن الكوفي: لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». ١٠١٦ - (٤) جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي . قال أبو محمد ابن الجارود: فيه نظر. وقال الساجي: له أحاديث مناكير، وفيه نظر وهو صدوق. وقال أبو الحسن الكوفي: جميع لا بأس به، يكتب حديثه وليس بالقوي، وفي موضع آخر: [ق ١٠١/ب] – فيما ذكره عنه أبو العرب، ولم أره -: تابعي ثقة. قال أبو العرب: ليس يتابع أبو الحسن على جميع. انتهى كلامه، وفيه نظر لما قاله عنه أبو حاتم الرازي وغيره. وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، ثم قال في كتاب «المجروحين»: كان رافضيا يضع الحديث، أبنا مكحول ببيروت، قال: سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول: سمعت ابن نمير يقول: جميع بن عمير من أكذب الناس، وكان يقول: الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع أفراخها. وذكر الخطيب في «رافع الارتياب» أن أبا سفيان الحميري قال: عن هشيم عن العوام بن حوشب عن عمير بن جميع. ووهم، إنما هو جميع بن عمير، وقد رواه عمرو بن عون عن هشيم على الصواب.

стр. 1031

١٠١٧ - (د) جميع جد الوليد بن عبد الله بن جميع . خرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، وأبو علي الطوسي. وأبو الحسن الدارقطني حسن حديثه في «سننه». وأشار أبو حاتم الرازي في كتاب «العلل» إلى جودة حديثه. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين على العادة أنه لا يدري من هو. [ق ٨٣/ أ]. ١٠١٨ - (ق) جميل بن الحسن بن جميل العتكي، أبو الحسن البصري، نزيل الأهواز . قال مسلمة في كتاب «الصلة»: أبنا عنه ابن المحاملي، وهو ثقة. وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو حاتم ابن حبان، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو محمد بن الجارود، والدرامي. وفي «التاريخ الأوسط» للبخاري: حديثه ليس بشيء. ١٠١٩ - (د عس ق) جميل بن مرة الشيباني البصري . قال عبد الرحمن بن خراش: في حديثه نكرة.

стр. 1032

وقال ابن أبي حاتم: أبنا عبد الله بن أحمد بن حنبل - فيما كتب إلي - قال: قال لي أبي: جميل بن مرة بصري، ما أعلم إلا خيرا، ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: جميل بن مرة ثقة. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين، وخرج ابن الجارود حديثه في «منتقاه».

стр. 1033

من اسمه جنادة وجندب ١٠٢٠ - (ع) جنادة بن أبي أمية كبير الأزد ثم الزهراني، أبو عبد الله الشامي، ويقال: الدوسي . وقال خليفة: اسمه – يعني أبا أمية - مالكا، والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر، كذا قاله المزي معتقدا أن زهران مناف لدوس، وما علم أن دوسا من زهران فكان يكفيه أن يقول: الدوسي، على أن الكلاباذي قال: الدوسي وهم، والصواب السدوسي، والله أعلم، وكذلك قوله: الأزدي عي من الكلام الذي لا فائدة فيه، لأن كل دوسي وزهراني من الأزد ولا ينعكس. بيانه ما ذكره الكلبي وغيره: دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران [ق ١٠٢/ ١] بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وأما ما ذكره عن خليفة فإني لم أجده في كتابيه «التاريخ»، و «الطبقات». ونص ما في «الطبقات»: ومن بني غبر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب جنادة بن أبي أمية روى في صيام يوم الجمعة [ق ٨٣/ ب] مات سنة ثمانين. وقال في «التاريخ»: وفي سنة ثمانين مات: السائب بن يزيد، وجنادة ابن أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب. انتهى.

стр. 1034

فهذا كما ترى خليفة لم يتعرض لذكر أبيه بتسمية. ولا غيرها، والله أعلم. وذكر المزي في الرواية عن جماعة منهم: حذيفة الأزدي، وأبو الفتح الأزدي يقول في كتاب «السراج»: أن جنادة الأزدي لا يحفظ أحدا حدث عنه إلا حذيفة الأزدي. وزعم البارودي أن الذي سكن مصر هو جنادة بن مالك، قال: وجنادة بن أبي أمية روى عنه أبو الخير حديث الصيام. وفي كتاب ابن قانع: جنادة بن أبي أمية مالك الأزدي. وقال العسكري: جنادة بن مالك الأزدي له صحبة، سكن مصر، ومات سنة ثمانين، روى عنه: حذيفة، وروى هو عن: حذيفة حديث الصيام. وقول المزي: والصحيح أن جنادة بن مالك الأزدي آخر. انتهى. وهو في هذا تبع ابن عبد البر، وفاته شيء، وذلك أن أبا عمر لم يقل هذا إلا رادا على ابن أبي حاتم فيما حكى عن أبيه: جنادة بن أمية الدوسي واسم أبي أمية كبير، لأبي أمية صحبة وهو شامي. انتهى. وقال البخاري: جنادة بن أبي أمية واسم أبي أمية كبير. وقال الحافظ أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الحضرمي في كتابه «المختلف والمؤتلف» مثله وضبطه بالياء الموحدة. وضبطه يعقوب بن سفيان في الطبقة العليا من أهل الشام. وقال ابن سعد: جنادة بن أبي أمية غير جنادة بن مالك.

стр. 1035

وقد وهم ابن أبي حاتم فيه - يعني في جنادة الأزدي - وفي جنادة بن أبي أمية – يعني إذ ذكر ابن مالك الأزدي في الكوفيين والأزدي بعده - وهو كما قال ابن سعد هما اثنان عند أهل العلم. انتهى. وفي «كتاب» البخاري: قال عمرو بن علي: مات سنة نيف وستين، وفي نسخة أخرى: سنة تسع وستين، قال البخاري: وفي وفاته نظر. وفي سؤالات ابن الجنيد: سمعت يحيى وقيل له: جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي روى عنه مجاهد له صحبة؟ قال: نعم. قلت: الذي روى عن عبادة؟ قال: هو هو. وقال صاحب «تاريخ القدس» في كتابه: هو تابعي روى عنه عجير بن هانئ. وقال الطبري في كتاب «الطبقات» تأليفه: وقد كان بالشام من أقران عبد الرحمن بن غنم ممن أخذ عن معاذ وذويه جماعة منهم: جنادة بن أبي أمية الأزدي. وقال المنتجالي: جنادة بن أبي أمية الأزدي شامي تابعي ثقة من كبار التابعين، قال مجاهد: غزونا رودس في خلافة معاوية وعلينا جنادة بن أبي أمية الأزدي، ومعنا تبيع ابن امرأة كعب. وقال ابن حبان: وقد قيل: إن له صحبة، وليس ذلك بصحيح. وفي «تاريخ ابن عساكر»: أراد معاوية أن يدعي جنادة فقال [ق ١٠٢/ ب].

стр. 1036

له: إنما أنا سهم من كنانتك، فارم بي حيث شئت. وكتب إليه مرة يأمره بالغزو في البحر، وذلك في الشتاء بعد إغلاق البحر، فقال جنادة اللهم إن الطاعة علي، وعلى هذا البحر، اللهم إنا نسألك أن تسكنه فزعموا أنه ما أصيب فيه أحد. ١٠٢١ - (ت) جنادة بن سلم السوائي الكوفي . قال الساجي: هو أبو أبي السائب بن جنادة، حدث عن هشام بن عروة حديثا مكرا، عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : «آخر بقايا في الإسلام خراب المدينة». وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ١٠٢٢ - (ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي . نسبة إلى: علقة بن عبد الله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف «الباء الموحدة»، فينظر. قال الرشاطي: وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي، الذي ينسب إليه دريد ابن الصمة وغير علقة بن عبيد الأزدي، وعلقة بن قيس القرشي، قال أبو عمر ابن عبد البر: صحبته ليست بالقديمة. وفي «التمهيد»: ليست بالقوية. وروى عن: أبي بن كعب، روى عنه: بكر بن عبد الله المزني، ويونس بن جبير الباهلي. زاد الطبراني: وسهل الفزاري. وقال ابن حبان، لما ذكر قول من قال جندب بن خالد الأول - يعني ابن

стр. 1037

عبد الله - أصح، قال: وهو جندب الخير. وفي «كتاب» البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي ﷺ ، فإن شئت قلت: له صحبة. وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب «الطبقات»: مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحاق بن الخليل، ثنا الحسن ابن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة، حتى بلغوا معه مكانا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته». وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر ﵄، وذكر أن أبا الجوني قال: سألت جندبا؟ فقال: كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما حذورا. ونسبه أبو علي الجياني في كتاب «تقييد المهمل وتمييز المشكل»: قسريا. وذكره البخاري في: فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعاد

стр. 1038

ذكره في العقد الذي بعده وهو: من بين السبعين إلى الثمانين. وقال عياض: وقع في «مسلم» من طريق أنس بن سيرين: [ق ١٠٣/ ١] سمعت جندبا القسري فذكر حديثا. قال القاضي: لعله حالف في قسر أو سكن أو جاور. ونسبه ابن باطيش في كتاب «المختلف والمؤتلف»: أحمسيا. وكأنه غير جيد، لأن أحمس هو: ابن الغوث بن أنمار بن إراش. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين. ١٠٢٣ - (د) جندب بن مكيث بن جراد بن يربع بن طحيل بن عدي ابن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة . كذا نسبه ابن الكلبي وابن سعد وأبو القاسم البغوي وابن قانع. وفي «كتاب» ابن حبان: أحد بني كعب بن عوف. وفي كتاب ابن أبي حاتم والعسكري: جندب بن عبد الله بن مكيث. زاد العسكري: وأهل الحديث ينسبونه إلى جده. وقال ابن سعد: بعثه رسول الله ﷺ على صدقات جهينة، وروى عنه أيضا أبو سبرة الحميني.

стр. 1039

وفي «كتاب الصحابة» للبرقي: جندب بن مكيث بن عبد الله بن عبادة من بني الربعة بن رشدان. وفي كتاب المزي: هو أخو رافع. انتهى. وفي «كتاب» الآجري قلت لأبي داود: جندب بن مكيث أخو رافع بن مكيث؟ فقال من قال هذا؟ ! وجعل لا يعتد به. ١٠٢٤ - (ت) جندب الخير الأزدي الغامدي، قاتل الساحر، يكنى أبا عبد الله . له صحبة. ويقال: جندب بن زهير، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن كعب بن عبد الله، قال الباوردي: يقال: ليست له صحبة. وفي «كتاب» العسكري: ذكره النبي ﷺ فقال: «جندب، وما جندب؟ يضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل. وفي كتاب أبي عمر: لما سجن الوليد جندبا، انقض ابن أخيه، وكان فارس العرب، على صاحب السجن فقتله وأخرجه وقال: أفي ضربة السحار يسجن جندب ... ويقتل أصحاب النبي الأوائل فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه ... هو الحق يطلق جندب أو يقاتل قال: وانطلق - يعني جندبا - إلى أرض الروم فلم يزل يقاتل أهل الشرك حتى مات، لعشر سنوات خلت من خلافة معاوية. وفي «معجم» المرزباني: قائل البيتين أبية الأزدي، وهو ابن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن جزي. ٢٤٨/ ٤٠٢ قال الكلبي في «الجمهرة» وفيه يقول الشاعر: ألا ليتني ألقى فوارس أربعا ... وأبية الأزدي ثم أموت وفي «كتاب» ابن عساكر: كان جندبا على رجالة علي بصفين، وقتل معه بها، وكان معه يوم الجمل على خيل الأزد، وقيل: إن عثمان حبس جندبا بجبل الدخان، وقال: لولا ما سمعت من رسول الله ﷺ فيك لضربتك بأحد صفيحة بالمدينة. وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب «النسب» تأليفه: فمن ولد عامر: جندب بن زهير، قتل مع علي بصفين، وكان على الرجالة يومئذ، وجندب الخير، وهو جندب بن عبد الله بن ضبة، وجندب بن كعب قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، فهؤلاء جنادبة الأزد. وكذا ذكره [ق ١٠٣ / ب] ابن دريد في «الاشتقاق الكبير» وسمى الساحر بشتاني. وفي «شرح التصحيف» لأبي أحمد العسكري: الذي قتل الساحر جندب ابن كعب، ويقال: كعب بن زهير وليس له صحبة، وفي «الفصوص» لصاعد: اسم الساحر بطروني.

стр. 1040

من اسمه جندرة وجندل وجنيد ١٠٢٥ - (بخ) جندرة بن خيشنة، أبو قرصافة، الكناني الشامي . وفي «كتاب» أبي أحمد الحاكم: خيشنة بن نقير بن مر بن عرنة بن وائلة بن الفاكة بن عمرو بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركه. قال: ويقال: إنه من بني عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة. وفي «كتاب» البرقي: روى عنه أبو الفيض. وفي «كتاب» أبي منصور الباوردي: سئل زياد بن سيار عن نعت أبي قرصافة وأخيه مسلم بن خيشنة فقال: كانا رجلين وضيئين تعلوهما سمرة، لا فارعين ولا قصيرين، يطيع بعضهما بعضا حتى كأن أنفسهما واحدة. وقال ابن حبان: قبره بالقرب من عسقلان. وقال الطبراني: هو من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وقول المزي: وقال الطبراني: بلغني أن ابنا لأبي قرصافة أسرته الروم. الحديث، فيه نظر، وذلك أن الطبراني لم يقل هذا إلا رواية، بيانه: ما ذكره في «معجمه الكبير»: ثنا ابن الحارث الطبراني ثنا أيوب بن علي ابن الهيثم ثنا زياد بن سيار قال: حدثتني عزة بنت عياض قالت: أسرت الروم أبنا لأبي قرصافة فذكرته. وفي «الاستيعاب»: وقيل: اسمه قيس، والأول أشهر.

стр. 1041

وفي «كتاب» الحافظ أحمد بن هارون البرديجي المعروف «بالأفراد»: جندرة، ويقال: حيدرة بن خيشنة. ١٠٢٦ - (بخ) جندل بن والق بن هجرس التغلبي أبو علي الكوفي . كذا ذكره المزي، وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: أبو مالك الواسطي. وقال البزار في كتاب «السنن»: ليس بالقوي. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وقال مسلم في «الكنى»: متروك الحديث. ١٠٢٧ - (س) جنيد الحجام أبو عبد الله الكوفي . وقال الساجي: ضعيف. وقال أبو الفتح الأزدي: لا يقوم حديثه. وقال ابن خلفون في «الثقات»: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج. وفي «سؤالات» أبي زرعة النصري للإمام أحمد بن حنبل: قال أبو عبد الله في أثناء كلام: الضعيف المتروك جنيد الحجام، وهو غلام أبي أسامة. ١٠٢٨ - (ت) جنيد . شيخ يروي عن ابن عمر.

стр. 1042

ذكره ابن حبان في «جملة الثقات». ١٠٢٩ - (ت ق) جهضم بن عبد الله اليمامي أصله من خراسان . وقال ابن خلفون – لما ذكره في «الثقات» -: تكلم في روايته عن المجهولين؛ لأنه روى عنهم مناكير، لكن هو في نفسة ثقة. [ق ١٠٤/ ١] وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» عن الثوري. وقال أبو إسحاق الحداد في «تاريخ هراة»: جهضم بن إبراهيم الحنفي أبو معاذ، عم الحسن بن الأشعث، روى عن: أنس بن مالك، وقد روى عنه: الثوري. ثنا أبو داود قلت لأحمد: جهضم الذي حدث عنه الثوري من هو؟ قال: زعموا أنه خراساني، وكان رجلا صالحا، سمعت الفضل بن عبد الله عن عبد الله بن مالك عن غسان: أن جهضم هو ابن إبراهيم الحنفي، كان من أهل هراة، وعم الحسن بن الأشعث، وكان من أهل العلم، كتب عنه أصحابنا وسمع منه الثوري. أنبأ يحيى بن عبد الله ثنا محمد بن سلم الحذاء ثنا حفص ابن عمر النجار ثنا جهضم أبو معاذ قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «السنة يوم الجمعة أن تأخذ من أظفارك وشاربك». قال: وجهضم بن عبد الله روى عنه إبراهيم بن طهمان، فلا أدري هو هذا أو غيره؟ وهو عندي جهضم الخراساني الذي قاله أحمد بن حنبل، الذي روى عنه يوسف. ١٠٣٠ - (د) جهم بن الجارود يروي عن سالم. ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك

стр. 1043

ابن خلفون. وقال بعض المتأخرين: فيه جهالة، وهو غير جيد. ٢٥٣/ ٤٠٢ من اسمه جواب وجودان وجون ١٠٣١ - (ز عس) جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي الأعور . قال مسعر: رأيته فيما ذكره البخاري. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات». قال: كان مرجئا. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه» مقرونا بإبراهيم بن محمد بن المنتشر. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وابن خلفون في «الثقات»، وقال: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة يتشيع. وفي «كتاب» ابن ماكولا: جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي، يروي عن: [أبي] إبراهيم يزيد بن شريك، روى عنه: أبو إسحاق، ومسعر، وغيرهما. وأبو خالد: جواب بن عبد الله التيمي الأحمر نزل جرجان، وكان يقص، وليس له من المسند إلا القليل، وأكثر ما يروى عنه مقاطيع، كذلك ذكره حمزة السهمي في «تاريخ جرجان» وقال: ابن عبد الله: وهذا هو الذي قبله وذكرته لموضع الخلاف في اسم أبيه، والصواب: عبيد الله بالضم وبالياء. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: سمع البراء بن عازب. ١٠٣٢ - (ق) جودان، ويقال: ابن جودان سكن الكوفة . مختلف في صحبته، روى عن النبي ﷺ في: إثم من اعتذر إليه أخوه.

стр. 1044

ولا يعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا حسان الزيادي ثنا شعيب عن الأشعث بن عمير عن جودان قال: أتى وفد عبد القيس النبي ﷺ فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: «من لا يقبل معذرة أخيه»، فتوهم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه.

стр. 1045

وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه - أيضا - نظر؛ لأني لم أر أحدا ممن له كتاب في الصحابة ﵃ أجمعين - تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان بن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في «أخبار الكوفة». وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب «الصحابة» أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه. ١٠٣٣ - (د س) جون بن قتادة بن الأعور العبشمي البصري . ذكر المزي جميع ما ذكره «من كتاب» ابن عساكر، يقصه لم يزد عليه حرفا واحدا، وأغفل منه ما ذكره البخاري: جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق يعد في البصريين، تميمي سمع منه الحسن، لا يعرف إلا بهذا. وقال أبو القاسم البغوي: لم يسمع من النبي ﷺ شيئا. وقال في موضع آخر: ليست له صحبة. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة ثقات التابعين»، وخرج حديثه في «صحيحه». وكذلك الحاكم أبو عبد الله. وقال ابن ماكولا: روى عنه الحسن وقرة وغيرهما.

стр. 1046

وقال الآجري: سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره، فذكر جماعة قال: وجون بن قتادة.

стр. 1047

من اسمه جويبر وجويرية ١٠٣٤ - جويبر، واسمه: جابر بن سعيد أبو القاسم البلخي الكوفي . قال أبو سعد الإدريسي في «تاريخ سمرقند»: يقال: إنه دخل سمرقند، يضعف في الحديث والرواية. ثنا عبد الصمد بن محمد الإستراباذي ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي، ثنا أبو بكر قال: سمعت يحيى يقول: جويبر لم يكن بالقوي عن الضحاك. قال: فقلت فعن نميرة؟ قال: ليس هو بقوي في نميره، هو ضعيف. وقال أحمد بن سيار المروزي: جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ، وهو صاحب الضحاك، وله رواية ومعرفة بأيام الناس، وحاله حسن في التفسير، وهو لين في الرواية، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد. وقال عبد الرحمن بن مهدي: قال سفيان بن سعيد: لولا جويبر لمات علم الضحاك بن مزاحم. وحدثني عبد الصمد بن محمد، ثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، ثنا محمد بن الهيثم، ثنا هشام - يعني ابن بهرام - ثنا حماد بن دليل، قال: سمعت شعبة يقع في جابر وجويبر والحسن بن عمارة. وحدثني أحمد بن إبراهيم بن جعفر النيسابوري بها وأنا أسمع، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري وأنا أسمع، [ق ١٠٥/ أ] قيل له: كنت تحتج بجويبر صاحب التفسير؟ فأقر به وقال: نعم.

стр. 1048

قال الإدريسي: قرئ عليه كتاب عمر بن عبد العزيز وهو بخراسان. يروى عنه: عبد الله بن شوذب، وهشيم بن بشير، وعبد الوارث، ومصاد بن عقبة. وقال أبو حاتم بن حبان البستي: يروى عن الضحاك أشياء مقلوبة. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. وفي «كتاب» الخلال قال الإمام أحمد: جويبر ما كان عن الضحاك فهو على ذاك أيسر، وما كان يسند عن النبي ﷺ فهو منكر. وقال الجوزقاني: مجروح، وفي موضع آخر: متروك. وقال: الساجي: صدوق يحتمل، ولما ذكره مع عبيدة ومحمد بن سالم قال: ليس هؤلاء بحجة في الفروج والأحكام. وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث والناس يكتبون حديثه. وذكره أبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء»، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي. وفي «كتاب» العقيلي: تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي. وقال أبو محمد بن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو الفرج البغدادي في كتاب «الموضوعات»: أجمعوا على تركه، وقال في موضع آخر: متروك بمرة.

стр. 1049

مات سنة ست وسبعين ومائة، فيما رأيته في «كتاب» الصريفيني. وفي كتاب «الألقاب» للشيرازي: روى عنه: محمد بن مروان. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: كتب عمر بن عبد العزيز إلى سليمان وهو على سمرقند: انظر من قبلي من أهل عملك فارفع عنهم الخراج، واجمعهم في مدينة من مدائن أرضك، واستعمل عليهم من يعلمهم الصلاة والحلال والحرام. قال: ففعل سليمان بهم ذلك، واستعمل عليهم جويبرا صاحب الضحاك. قال الحاكم: وهو راوية الضحاك. وذكره البخاري في: فصل من مات من الأربعين إلى الخمسين ومائة. ١٠٣٥ - [خ م د س ق] جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي البصري . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة، قاله شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل، وتبعه جماعة منهم: ابن الأثير، وعبد الباقي بن قانع، وأبو يعقوب القراب، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ». وفي «كتاب» الكلاباذي عن أبي عيسى الترمذي: ثلاث أو أربع وسبعين. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ولم يكنه بغير أبي مخراق. وكذلك الدولابي.

стр. 1050

وهو رد لقول المزي: مخراق وهم. وأما الحاكم فكناه بهما، وكذلك النسائي. وقال ابن سعد: كان صاحب علم كثير، وكان يمتنع من الإملاء. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال الخليلي: مدني سكن البصرة، لقى شيوخ مالك كنافع وغيره، ويروي عن مالك أيضا، والبخاري كلما يجد من روايته عن مالك لا يعدل إلى غيره. ولما ذكر أبو جعفر النحاس في «ناسخه» حديثه: عن مالك عن الزهري عن عبيد الله بن محمد والحسن عن أبيهما عن علي في «النهي عن المتعة». قال:

стр. 1051

لا اختلاف بين العلماء في صحة الإسناد بذلك، وأجتزأنا بهذا لصحته، [ق ١٠٥ / ب] ولجلالة جويرية بن أسماء. ١٠٣٦ - (خ) جويرية بن قدامة بن مالك بن زهير التيمي السعدي . يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو زياد. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال العجلي: جارية بن قدامة التيمي تابعي ثقة. وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات». وقال البخاري في «التاريخ»: جويرية بن قدامة التميمي نا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة قال: سمعت جويرية بن قدامة التميمي، قال سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال: رأيت ديكا نقرني نقرة أو نقرتين. فما كان إلا جمعة أو نحوها حتى أصيب. فهذا كما ترى البخاري صرح في غير موضع بأنه تميمي، فما حاجة المزي إلى إغرابه بما لا فائدة فيه، وهو قوله: قال اللالكائي وأبو مسعود الدمشقي: إنه تميمي، كأنهما قالا شيئا غريبا، وأتيا بفائدة لم يأت بها غيرهما، نعم هي فائدة بالنسبة إلى من لم ينظر كلام القدماء، وأما من قصد البحر، فإنه يستقل السواقيا.

стр. 1052

وذلك أنا لم نكتف بقول البخاري، حتى ذكرنا أن أبا جمرة التابعي نص على ذلك، وإني لأرجو فوق ذلك مظهرا، وهذا هو جارية بن قدامة المذكور قبل ولم ينبه عليه المزي.

стр. 1053

من اسمه الجلاح والجلاس ١٠٣٧ - (م د ت س) الجلاح أبو كثير القرشي الأموى المصري. مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات». وابن خلفون قال: وهو عندي ثقة مشهور. وقال فيه يزيد بن أبي حبيب: كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا بأس به مصري. وسمى اللالكائي أباه يحيى، وهو مولى عمر بن عبد العزيز. ١٠٣٨ - (سي) الجلاس بن عمرو، ويقال: ابن محمد . قال البخاري: لا يصح حديثه. وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وفي «كتاب» ابن الجارود: جلاس بن عمرو لا يصح حديثه، روى عنه أبو جناب.

стр. 1054

باب الحاء من اسمه حابس وحاتم وحاجب ١٠٣٩ - (ق) حابس بن سعد، ويقال: ابن ربيعة الطائي اليماني. يقال: إن له صحبة . قال أبو بكر بن دريد الأزدي في كتاب «المنثور» تأليفه: استعمله عمر بن الخطاب على قضاء حمص، ودفع إليه عهده، فأتاه من الغد فقال: يا أمير المؤمنين إني رأيت رؤيا. قال: وما هي؟ قال: رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا. قال: فمع أيهما كنت؟ قال: مع القمر. قال: كنت مع الآية الممحوة، أردد إلى عهدي، فقتل بصفين مع معاوية بن أبي سفيان [ق ١٠٦/أ]. وقال الآجري: سمعت أبا داود يحدث بحديث: عن حريز قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني يقول: إن حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود: وله صحبة - كان مع معاوية، وقتل بصفين، وكان على الميسرة، فقتل زيد بن عدي بن حاتم قاتله غدرا، فأقسم عدي ليدفعنه إلى أولياء المقتول، فهرب ولحق بمعاوية، وكان حابس ختن عدي بن حاتم وخال ابنه زيد. وقال البخاري: أدرك النبي ﷺ يعد في الشاميين. وفي «كتاب» أبي القاسم بن عساكر قال حابس يوم صفين:

стр. 1055

أما يعجبك أنا قد كففنا ... عن أهل الكوفة الموت العيان أينهانا كتاب الله عنهم ... ولا تنهاهم السبع المثاني وقال الحارث بن يزيد: لما كان يوم صفين اجتمع أبو مسلم الخولاني وحابس الطائي وربيعة الجرشي، وكانوا مع معاوية، فقالوا: ليدع كل واحد منكم بدعوة، فقال: أبو مسلم: اللهم اكفنا وعافنا، وقال حابس: اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم احكم بيننا، وقال ربيعة: اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم أبلنا بهم وأبلهم بنا، فلما التقوا قتل حابس، وفقئت عين ربيعة، وعوفي أبو مسلم، فقال في ذلك شاعر أهل العراق: نحن قتلنا حابسا في عصابة ... كرام ولم نترك بصفين مغضبا وقال جبير بن نفير: أري خارجة بن جزء العذري رؤيا، فأتى حابسا فقال: أريت أني أتيت باب الجنة، فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي وإذا حائطهما شوك طويل، فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا، فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها، فإذا أنا فيها ملقى منبطح، ثم رأيتك دخلت تمشي من بابها. فقال حابس: تلك الشهادة. فكان كما قال. وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري: حابس بن سعد الطائي، وقد روى عن جابر بن حابس عن النبي ﷺ وقيل: إنه ابنه. وفي حابس يقول الشاعر: لما رأى عكاف الأشعريين ... وحابسا يستن في الطائين وذكره في الصحابة: أبو منصور الباوردي، وأبو القاسم البغوي، وأبو حاتم بن حبان البستي، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الحمصي، وقال: كان بحمص، ثم ارتحل إلى مصر. كذلك قال: محمد بن عوف، وسليمان البهراني وأبو سليمان بن زبر، ومحمد بن جرير الطبري، وغيرهم. بل ولا أعلم متخلفا عن ذكره منهم.
следующие страницы →