Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
لا اختلاف بين العلماء في صحة الإسناد بذلك، وأجتزأنا بهذا لصحته، [ق ١٠٥ / ب] ولجلالة جويرية بن أسماء.
١٠٣٦ - (خ) جويرية بن قدامة بن مالك بن زهير التيمي السعدي .
يكنى أبا عمرو، وقيل: أبو أيوب، وقيل: أبو زياد.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
وقال العجلي: جارية بن قدامة التيمي تابعي ثقة.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات».
وقال البخاري في «التاريخ»: جويرية بن قدامة التميمي نا آدم ثنا شعبة ثنا أبو جمرة قال: سمعت جويرية بن قدامة التميمي، قال سمعت عمر بن الخطاب يخطب قال: رأيت ديكا نقرني نقرة أو نقرتين. فما كان إلا جمعة أو نحوها حتى أصيب.
فهذا كما ترى البخاري صرح في غير موضع بأنه تميمي، فما حاجة المزي إلى إغرابه بما لا فائدة فيه، وهو قوله: قال اللالكائي وأبو مسعود الدمشقي: إنه تميمي، كأنهما قالا شيئا غريبا، وأتيا بفائدة لم يأت بها غيرهما، نعم هي فائدة بالنسبة إلى من لم ينظر كلام القدماء، وأما من قصد البحر، فإنه يستقل السواقيا.
стр. 1052
وذلك أنا لم نكتف بقول البخاري، حتى ذكرنا أن أبا جمرة التابعي نص على ذلك، وإني لأرجو فوق ذلك مظهرا، وهذا هو جارية بن قدامة المذكور قبل ولم ينبه عليه المزي.
стр. 1053
من اسمه الجلاح والجلاس
١٠٣٧ - (م د ت س) الجلاح أبو كثير القرشي الأموى المصري. مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم .
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
وابن خلفون قال: وهو عندي ثقة مشهور.
وقال فيه يزيد بن أبي حبيب: كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا بأس به مصري.
وسمى اللالكائي أباه يحيى، وهو مولى عمر بن عبد العزيز.
١٠٣٨ - (سي) الجلاس بن عمرو، ويقال: ابن محمد .
قال البخاري: لا يصح حديثه.
وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وفي «كتاب» ابن الجارود: جلاس بن عمرو لا يصح حديثه، روى عنه أبو جناب.
стр. 1054
باب الحاء
من اسمه حابس وحاتم وحاجب
١٠٣٩ - (ق) حابس بن سعد، ويقال: ابن ربيعة الطائي اليماني. يقال: إن له صحبة .
قال أبو بكر بن دريد الأزدي في كتاب «المنثور» تأليفه: استعمله عمر بن الخطاب على قضاء حمص، ودفع إليه عهده، فأتاه من الغد فقال: يا أمير المؤمنين إني رأيت رؤيا. قال: وما هي؟ قال: رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا. قال: فمع أيهما كنت؟ قال: مع القمر. قال: كنت مع الآية الممحوة، أردد إلى عهدي، فقتل بصفين مع معاوية بن أبي سفيان [ق ١٠٦/أ].
وقال الآجري: سمعت أبا داود يحدث بحديث: عن حريز قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني يقول: إن حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود: وله صحبة - كان مع معاوية، وقتل بصفين، وكان على الميسرة، فقتل زيد بن عدي بن حاتم قاتله غدرا، فأقسم عدي ليدفعنه إلى أولياء المقتول، فهرب ولحق بمعاوية، وكان حابس ختن عدي بن حاتم وخال ابنه زيد.
وقال البخاري: أدرك النبي ﷺ يعد في الشاميين.
وفي «كتاب» أبي القاسم بن عساكر قال حابس يوم صفين:
стр. 1055
أما يعجبك أنا قد كففنا ... عن أهل الكوفة الموت العيان
أينهانا كتاب الله عنهم ... ولا تنهاهم السبع المثاني
وقال الحارث بن يزيد: لما كان يوم صفين اجتمع أبو مسلم الخولاني وحابس الطائي وربيعة الجرشي، وكانوا مع معاوية، فقالوا: ليدع كل واحد منكم بدعوة، فقال: أبو مسلم: اللهم اكفنا وعافنا، وقال حابس: اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم احكم بيننا، وقال ربيعة: اللهم اجمع بيننا وبينهم ثم أبلنا بهم وأبلهم بنا، فلما التقوا قتل حابس، وفقئت عين ربيعة، وعوفي أبو مسلم، فقال في ذلك شاعر أهل العراق:
نحن قتلنا حابسا في عصابة ... كرام ولم نترك بصفين مغضبا
وقال جبير بن نفير: أري خارجة بن جزء العذري رؤيا، فأتى حابسا فقال: أريت أني أتيت باب الجنة، فإذا أنا بمصراعين طويلين وأنت معي وإذا حائطهما شوك طويل، فذهبنا لنلج من بابها فمنعنا، فكأنه جعل لي جناحان فطرت حتى دخلتها، فإذا أنا فيها ملقى منبطح، ثم رأيتك دخلت تمشي من بابها. فقال حابس: تلك الشهادة. فكان كما قال.
وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري: حابس بن سعد الطائي، وقد روى عن جابر بن حابس عن النبي ﷺ وقيل: إنه ابنه.
وفي حابس يقول الشاعر:
لما رأى عكاف الأشعريين ... وحابسا يستن في الطائين
وذكره في الصحابة: أبو منصور الباوردي، وأبو القاسم البغوي، وأبو حاتم بن حبان البستي، وأبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده، وأبو القاسم الحمصي، وقال: كان بحمص، ثم ارتحل إلى مصر. كذلك قال: محمد بن عوف، وسليمان البهراني وأبو سليمان بن زبر، ومحمد بن جرير الطبري، وغيرهم.
بل ولا أعلم متخلفا عن ذكره منهم.
стр. 1056
والذي قاله المزي يقال: إن له صحبة. لا أعلم له فيه سلفا، والله تعالى أعلم.
وذكر المزي عن صاحب «تاريخ حمص» أنه قضى في عهد عمر. انتهى، وقد بينا أنه لم يقض شيئا.
١٠٤٠ - (خ ت) حابس التميمي والد حية بصري .
زعم المزي أن يحيى بن أبي كثير روى عن ابنه عنه عن النبي ﷺ «لا شيء في الهام».
قال: وقيل: عن يحيى عن حية عن أبيه عن أبي هريرة. انتهى كلامه، وفيه تمريض لصحبته؛ لأنه لم يصرح بها أولا، وذكر هذا وهو مشعر بألا صحبة له، وفي ذلك نظر لما ذكره أبو حاتم: له صحبة، روى عن النبي ﷺ [ق ١٠٦ /ب] أنه سمعه يقول: «العين حق».
وصرح البخاري سماعه من النبي ﷺ وكذلك البغوي وقال: لا أعلم له غيره.
стр. 1057
وكذا صرح بصحبته بسماعه: ابن قانع، والباوردي، وأبو عمر - وقال: في إسناد حديثه اضطراب، قال: وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده وخليفة بن خياط، والعسكري، وابن سعد، وابن جرير، وغيرهم.
١٠٤١ - (ع) حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل المدني مولى بني عبد المدان .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وفي قول المزي: قال ابن سعد: كان أصله من الكوفة، فانتقل إلى المدينة فسكنها، ومات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث - نظر، من حيث إن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن شيخه قال: في الطبقة السابعة - قال محمد بن عمر: أشهدني أنه مولى لبني عبد المدان، وكان أصله من الكوفة، ولكنه انتقل إلى المدينة فنزلها حتى مات بها سنة ست وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث.
وقال العجلي: كوفي، سكن المدينة ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر البغدادي: سألت أبا عبد الله عن حاتم بن إسماعيل فقال: ضعيف.
وفي قول المزي: وقال البخاري عن أبي ثابت المديني: مات سنة سبع وثمانين
стр. 1058
ومائة. وقال أبو حاتم بن حبان: مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة - نظر، يبين لك أنه ما رأى «تاريخ البخاري» حالتئذ، إذ لو رآه لما نقل بعض كلامه ونقل عن غيره بعضه - أيضا - موهما أنه أتى بفائدة زائدة على ما عنده، وليس كذلك، ولو نظر كتاب البخاري لرأى فيه: قال أبو ثابت محمد بن عبيد الله - يعني المديني -: مات ليلة الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة، هذا لفظه في «التاريخ الكبير»، وقال في «التاريخ الأوسط»: حدثني محمد بن عبيد الله، قال: مات حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل يوم الجمعة لتسع ليال مضين من جمادى الأولى سنة سبع وثمانين ومائة.
وكذا قاله الكلاباذي والقراب في «تاريخه» والباجي وغيرهم عن البخاري، رحمه الله تعالى.
وأظن الحامل للمزي على ذلك أنه نقله من كتاب «الكمال» معتمدا عليه، وهو في كتاب [ق ٩٤/ب] عبد الغني عن البخاري كما نقله المزي عن البخاري، والله أعلم، ولم يزد عليه إلا تسمية أبي ثابت، فإن ابن سرور لم يسمه، فأتى هو بفائدة لا حاجة لأحد إليها، وأغفل ما يحتاج إليه.
وفي «كتاب» ابن أبي حاتم - الذي زعم المزي أنه لا بد للمحدث من النظر فيه -: ذكره أبي إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: حاتم بن إسماعيل ثقة انتهى.
стр. 1059
وقال علي بن المديني: روى عن جعفر بن محمد عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها، منها: حديث حابر الطويل في «الحج»، وحديث يحيى بن سعيد عن جعفر إرساله أثبت.
١٠٤٢ - (ق) حاتم بن بكر بن غيلان الضبي أبو عمرو البصري الصيرفي .
خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه، [ق ١٠٧/ أ] وكذلك.
стр. 1060
١٠٤٣ - (د س ق) حاتم بن حريث الطائي المحري .
قال القاضي أبو الوليد الوقثي: محرية من جذام.
قال الرشاطي: رحم الله أبا الوليد أين طى من جذام؟
وفي نوادر أبي علي الهجري: بنو محرية من جذام بضم الميم. انتهى.
رأيت في تاريخ البخاري بخط ابن الأبار وعليه صح: المحرى. وعلى الميم ضمة.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»: عن الصوفي ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الجراح بن مليح ثنا حاتم بن حريث قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله ﷺ يقول: «من وجد لقحة مصرة فلا يحل صرارها حتى يردها».
ولما ذكره في «جملة الثقات» قال: روى عن أبي هريرة. روى عنه أهل الشام، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وقال ابن سعد: مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا.
وفي كتاب ابن عدي: قال عثمان - يعني ابن سعيد الدرامي: هو شامي ثقة. قال ابن عدي: وقد روى حاتم غير حديث فتكلم فيه حسب ما تبين له أنه ثقة أو غير ثقة، ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى بن معين، وأرجو أنه لا بأس به.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
стр. 1061
١٠٤٤ - (ت) حاتم بن سياه المروزي .
روى عنه الترمذي مقرونا بسلمة بن شبيب، كذا ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره، والمزي أطلق روايته عنه، فينظر.
١٠٤٥ - (ع) حاتم بن أبي صغيرة مسلم، يكنى أبا يونس القشيري .
وقيل: الباهلي البصري مولاهم.
قال مسلم بن الحجاج عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل: ثقة ثقة.
وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: ثقة.
وذكره أبو بكر حاتم بن حبان البستي – رحمه الله تعالى - في «جملة الثقات». وكذلك ابن شاهين وقال أحمد ابن صالح العجلي: ثقة.
وفي «تاريخ» أبي سعيد الطبراني: قال يحيى: لم يسمع حاتم من عكرمة شيئا.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
١٠٤٦ - (ت) حاتم بن ميمون أبو سهل الكلابي البصري، صاحب السقط .
قال أبو حاتم ابن حبان: منكر الحديث على قلته، وهو الذي يروي عن ثابت عن أنس عن النبي ﷺ : «من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة، إلا أن يكون عليه دين». رواه عنه أبو الربيع الزهراني يعني سليمان بن داود. انتهى.
стр. 1062
وهذا يوضح لك أن المزي إنما نقل كلام ابن حبان بواسطة، وهو قوله: يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال.
إذ لو نقله من أصل كتابه لما أغفل منه ما ذكرناه لاحتياجه إلى ذكر راو زائد على ما عنده من قلة الرواة عنده في هذه الترجمة الضيقة، وإلى زيادة تعريف بحال الرجل المترجم باسمه، وأظنه والله أعلم نقله من كتاب ابن الجوزي.
١٠٤٧ - (د ق) حاتم بن أبي نصر القنسريني .
قال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: لم يرو عنه غير سعد بن هشام وهو مجهول.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، [ق ١٠٧، ب] وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات».
١٠٤٨ - (خ م د س) حاتم بن وردن بن مروان أبو صالح السعدي البصري .
قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: روى عنه ابنه محمد بن حاتم بن وردان، وذكره ابن خلفون في «الثقات».
стр. 1063
١٠٤٩ - (س) حاجب بن سليمان بن بسام أبو سعيد المنبجي .
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «العلل»: لم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه، روى عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: قبل النبي ﷺ بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ. تفرد به حاجب عن وكيع ووهم فيه، والصواب عن وكيع بهذا الإسناد: أنه كان يقبل وهو صائم.
وقال أبو عبد الله بن منده: مات بمنبج سنة خمس وستين ومائتين. رأيته في «كتاب» الصريفيني ومن خط ابن سيد الناس أيضا.
وقال مسلمة: روى عن ابن أبي رواد وابن المديني ومؤمل أحاديث منكرة، وهو صالح يكتب حديثه أنبأ عنه النيسابوري أبو بكر ثقة.
١٠٥٠ - (م د ت) حاجب بن عمر بن عبد الله بن إسحاق أبو خشينة الثقفي البصري .
روى عن الحكم بن عبد الله بن إسحاق قاله ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
стр. 1064
مات سنة ثمان وخمسين ومائة فيما رأيته في كتاب الصريفيني.
قال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة.
وفي كتاب «الكنى» للدولابي: روى عنه زيد بن حباب.
وفي كتاب «الضعفاء» لأبي العرب حافظ القيروان والساجي: قال ابن عيينة: كان يرى رأي الإباضية.
وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: حاجب بن عمر أحد الأحدين، رجل صالح.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
١٠٥١ - (د س) حاجب بن المفضل بن المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سارق الأزدي البصري .
ذكره الحافظ ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
وفي «كتاب» أبي إسحاق الصريفيني: وقال قتيبة عن حاجب أبي المفضل.
١٠٥٢ - (م كد) حاجب بن الوليد بن ميمون الأعور أبو أحمد المؤدب الشامي .
قال صاحب «زهرة المتعلمين»، والصريفيني: روى عنه مسلم أحد عشر حديثا.
стр. 1065
من اسمه الحارث
١٠٥٣ - (س) الحارث بن أسد بن معقل الهمداني المصري .
قال أبو إسحاق الصريفيني: يكنى أبا الأسود، وقيل: أبو الأسد، وكناه مسلمة في كتاب «الصلة» تأليفه أبا الأسود، وقال: كان يخضب بالحناء، أنبأ عنه علان.
١٠٥٤ - الحارث بن أسد المحاسبي أبو عبد الله .
ذكر الحافظ أبو بكر في «تاريخ بغداد» عن إسماعيل بن إسحاق السراج قال: قال لي أحمد بن حنبل يوما: بلغني أن المحاسبي يكثر الكون عندك فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فأسمع كلامه.
فقلت: [ق ١٠٨/أ] السمع والطاعة، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصدت الحارث وسألته الحضور وأصحابه، فلما حضروا عند المغرب، وصعد أحمد غرفة فاجتهد في ورده إلى أن فرغ وصلى الحارث وأصحابه العتمة، وقعدوا بين يديه وهم سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة، فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون، وكأن على رؤوسهم الطير، فمنهم من يبكي ومنهم يخر ومنهم من يرعد وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله فوجدته يبكي حتى غمي عليه، فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال، فقلت: كيف رأيت هؤلاء، يا أبا عبد الله؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من
стр. 1066
أحوالهم لا أرى لك صحبتهم، ثم قام وخرج.
وقال البرذعي: سئل أبو زرعة عن المحاسبي وكتبه؟ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه.
قيل له: في هذه الكتب عبرة. قال: من لم يكن له في كتاب الله تعالى عبرة فليس له في هذه عبرة، بلغكم أن مالكا أو الثوري أو الأوزاعي أو الأئمة المتقدمين صنفوا كتبا في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء؟ هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبي، ومرة بعبد الرحيم الديبلي، ومرة بحاتم الأصم، ثم قال: ما أسرع الناس إلى البدع.
وقال النصر آبادي: بلغني أن المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد، فاختفى في داره ببغداد، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر.
قال الخطيب: كان أبو عبد الله أحمد يكره للحارث نظره في الكلام وتصانيفه في الكتب، ويصد الناس عنه.
وفي «تاريخ» أبي يعقوب القراب: هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام.
стр. 1067
ولهم شيخ آخر يقال له:
١٠٥٥ - الحارث بن أسد السمرقندي. يكنى أبا الليث .
روى عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي. وآخر يقال له:
١٠٥٦ - الحارث بن أسد العتكي الدبوسي السغدي .
يروي عن سعد بن الأحوص الدبوسي، كتب عنه: القاسم بن سهل السمرقندي المعروف القزغندي، إن لم يكن الذي روى عنه محمد بن جعفر الكبوذنجكثي فغيره.
ذكرهما الإدريسي في «تاريخ» سمرقند.
стр. 1068
١٠٥٧ - (و) الحارث بن أسد الأفريقي، صاحب مالك بن أنس .
توفي سنة ثمان ومائتين.
١٠٥٨ - الحارث بن أسد أبو علي العكي .
حدث عنه يحيى بن عثمان بن صالح في ذي القعدة سنة عشرين ومائتين، ذكرهما ابن يونس في «تاريخه»، وذكرناهم للتمييز.
١٠٥٩ - (ق) الحارث بن أقيش، ويقال: وقيش .
يعد في البصريين، له صحبة، كذا ذكره المزي، ولم ينسبه.
ونسبته العكلي، ويقال: العوفي، وذلك أن ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طانجة، يقال لكل منهم: عكلي باسم أمة حضنتهم فنسبوا إليها.
قال أبو عمر بن عبد البر: يقال إنه كان حليفا للأنصار يعد في البصريين، [ق ١٠٨/ ب] حديثه عند حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عنه مرفوعا: «إن في أمتي لمن يشفع في أكثر من ربيعة ومضر».
وفيه أيضا: قال ﷺ : «من مات له ثلاثة من الولد» وهو حديث حسن.
ومن حديثه – أيضا – أن رسول الله ﷺ كتب لبني زهير بن أقيش حي من
стр. 1069
عكل. يرويه أبو العباس بن الشخير عن رجل منهم انتهى كلامه.
وفيه رد لقول أبي القاسم البغوي: ولا أعلم للحارث غير هذا الحديث، يعني حديث: «إن في أمتي لمن يشفع».
ونسبه ابن قانع: الحارث بن أقيس بن زهير بن وقيش بن عبيد بن كعب بن عوف بن الحارث [بن عدي بن عوف بن وائل.
وسماه العسكري: الحارث] بن زهير بن وقيش.
وفي «مسند» أبي يعلى الموصلي: الحارث بن وقش أو وقيش.
١٠٦٠ - (د ت س) الحارث بن أوس وقيل الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي حجازي .
سكن الطائف، له صحبة، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب «الطبقات الكبير» لابن سعد: في ذكر من نزل من الطائف من الصحابة: الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي.
أنا عفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن يعلي بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن الحارث بن عبد الله بن أوس، قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة تحيض قبل أن تنفر، قال: ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت، فقال: كذلك أفتاني رسول الله ﷺ .
стр. 1070
وأنبأ أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي بهذا الحديث، وأخطأ في اسمه فقال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن حجاج بن عبد الملك، عن عبد الرحمن بن البيلماني، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن الحارث بن أوس قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت». قال محمد بن سعد: إنما هو الحارث بن عبد الله بن أوس، كما حفظ أبو عوانة عن يعلى بن عطاء. ثم قال: الحارث بن أوس الثقفي قد صحب النبي ﷺ وروى عنه.
وكذا فرق بينهما جماعة، منهم: أبو حاتم البستي في كتاب «الصحابة»، والبرقي، قال: وهو الحارث بن عبد الله بن أوس بن ربيعة بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيسي وهو ثقيف، وأبو حاتم الرازي، وجزم بأن عمرو بن أوس أخوه، وهو رد لقول المزي: يقال إنه أخوه، بصيغة التمريض.
١٠٦١ - (د س ق) الحارث بن بلال بن الحارث المزني .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، ولما خرج الإمام أحمد حديثه قال: لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف.
ولما ذكره ابن منده في كتاب «الصحابة»: قال أبو نعيم: الصواب الحارث بن بلال بن الحارث عن أبيه، والأول وهم فيه نعيم عن الدراوردي عن ربيعة بن بلال بن الحارث عن أبيه يرفعه.
стр. 1071
وقول المزي ومن الأوهام: -
- الحارث بن البيلماني.
في ترجمة محمد بن الحارث بن البيلماني يحتاج إلى نظر يتعرف به من هو الواهم، فإن عبد الغني لم يذكره في «الكمال»، والله أعلم.
١٠٦٢ - (ت س) الحارث بن الحارث الأشعري الشامي .
له صحبة، روى عنه [ق ١٠٩/ أ] ابن سلام: «إن الله أمر يحيى بن زكريا، الحديث» وليس له غيره. انتهى جميع ما ذكره به الشيخ.
وقد قال الحافظ أبو نعيم: يكنى أبا مالك روى عنه: ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبو سلام ممطور، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب، وغيرهم.
وقال ابن الأثير: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك، وأكثر ما يراد هذا غير مكنى، قال: وقاله كثير من العلماء منهم: أبو حاتم الرازي، وابن معين، وغيرهما. وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال: ذكر أحمد في «مسند الشاميين» الحارث الأشعري وروى له حديث: «إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام». ولم يكنه.
وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة» الحارث الأشعري تفرد عنه أبو سلام.
وألزم الدارقطني الشيخين إخراج حديثه.
стр. 1072
وكناه ابن قانع: أبا ظيبة.
وفي كتاب ابن حبان: أبو مالك الأشعري اسمه الحارث بن مالك، سكن الشام، حديثه عند أبي سلام وولده وأهل الشام، وكذا قاله أبو الفرج البغدادي.
وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له إلا هذا يعني حديث يحيى وحديث آخر بسنده من حديث أبي ثوبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام.
وقال العسكري: أبو مالك الأشعري اسمه الحارث، وقال بعضهم: هو كعب بن مالك. نزل الشام، روى عنه: أبو سلام، وأبو معانق أو ابن معانق، وإبراهيم بن مقسم مولى هذيل، وعبد الرحمن بن غنم، وشهر.
قدم على النبي ﷺ هو وأصحابه في سفينة، ومعه فرس أبلق، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة للمشركين فأخذوها، ثم مضى إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فقال الذي عند النبي للنبي ﷺ : أعطنا من هذه الإبل، فقال ﷺ : «اذهبوا إلى أبي مالك، فأتوه فقسمها أخماسا، فبعث الخمس إلى النبي ﷺ ، ثم أخذ ثلث ما بقي، فقسمه بين أصحابه والثلثين بين المسلمين، فقالوا للنبي ﷺ : ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك في هذا المغنم، فقال النبي ﷺ : لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع أبو مالك».
رواه عن علي بن الحسين، ثنا عمر بن الخطاب، ثنا حسان بن غالب، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن أبي عياش، عن إبراهيم بن مقسم مولى هذيل، عنه. ٢٨٤/ ٤٠٢
وفي الصحابة: -
١٠٦٣ - الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدي .
ذكره العسكري.
١٠٦٤ - والحارث بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي .
قال أبو نعيم: قتل يوم أجنادين، ولا تعرف له رواية.
١٠٦٥ - والحارث بن الحارث بن كلدة الثقفي .
ذكره أبو عمر.
١٠٦٦ - والحارث بن الحارث الأزدي .
قال أبو عمر: حديثه في «الحمد عند الأكل والشرب» عند مروان الفزاري عن محمد بن قيس عن عبد الأعلى بن هلال عنه.
ذكرناهم للتمييز. [ق ١٠٩/ ب].
١٠٦٧ - (د س) الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر الجمحي .
ولد بأرض الحبشة، قاله المزي.
стр. 1073
وفي «كتاب» ابن الكلبي: هو أخو محمد بن حاطب، والحارث أسن وقيل: إنه كان الساعي أيام مروان لما كان أميرا على المدينة لمعاوية.
وقال ابن إسحاق في «تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني جمح»: الحارث بن حاطب، قال ابن إسحاق: وزعموا أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فردهما وضرب لهما بسهم مع أصحاب بدر. كذا ذكره عنه ابن منده، ورد ذلك عليه ابن الأثير بأن ابن إسحاق إنما قال في المهاجرين: حاطب بن الحارث، قال: والذي رده من بدر هو الحارث بن حاطب الأنصاري، وهذا ولد بالحبشة، ولم يقدم المدينة إلا بعد بدر. كذا ذكره، وهو مردود بما ذكره أبو أحمد العسكري: الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب.
قال مصعب الزبيري: كان الحارث بن حاطب من مهاجرة الحبشة، بقي إلى أيام ابن مروان: وكان الحارث يلي المساعي في أيام مروان، وروى عن عروة بن الزبير: أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع النبي ﷺ إلى بدر، فردهما.
وفي «كتاب» ابن حبان: له أخ آخر اسمه سعيد، ولا صحبة له.
وزاد الزبير: عبد الله بن حاطب، قال: والحارث من مهاجرة الحبشة وكان يلي المساعي في أيام مروان، سعى على عمرو وحنظلة.
فهذا كما ترى أعلم الناس بقريش، ذكر أنه من مهاجرة الحبشة، كذلك عمه،
стр. 1074
وقال عروة بن الزبير كما روى ابن منده، عن ابن إسحاق: سواء.
وقول ابن الأثير: ابن إسحاق إنما قال: حاطب بن الحارث ذكره عنه زياد وسلمة، ليس يصلح أن يرد به على ابن منده؛ لأن ابن إسحاق له مصنفات رواها عنه جماعة من الأثبات غير سلمة وزياد، فلعل ابن منده رأى ما نقله عنه في رواية من تلك الروايات، والله تعالى أعلم.
[وفي الصحابة: -
١٠٦٨ - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية .
ذكره أبو عمر وذكر مات بخيبر].
١٠٦٩ - الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي العامري ويقال: الربعي .
ذكره المزي هكذا، وذهل وعامر لا يجتمعان في نسب إلا بطريق تجوز، وأما الربعي وبكر وذهل وربيعة فلا تغاير بينهم، فإن ذهل بن شيبان من بكر، وبكرا من ربيعة، فإذا قيل: ذهلي فهو بكري وربعي.
وفي كتاب «الصحابة» للترمذي: الحارث بن يزيد بن حسان.
وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر: ويقال حريث بن حسان البكري، وهو الصحيح.
стр. 1075
وقال البغوي: كان يسكن البادية وقدم المدينة، ولا أعلم له إلا حديث قيلة.
وفي «كتاب» العسكري: الشيباني.
وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا وائل، رواية من روى عاصم عن الحارث وهم.
وفي كتاب «الردة والفتوح»: يسق عن أبي جناب عن إياد بن لقيط عن الحارث بن حسان الذهلي قال: وقع بيننا وبين تميم أمر بالبحرين اعترضنا على العلاء بن الحضرمي وجلسنا عنه، فبعث رجلا من بني تميم إلى النبي ﷺ بأن ربيعة قد كفرت ومنعت الصدقة، فبلغ ذلك ربيعة فبعثوني بطاعتهم. الحديث.
وفي «كتاب» الشيرازي: لقبه عترس.
١٠٧٠ - (بخ ص) الحارث بن حصيرة أبو النعمان الأزدي الكوفي .
ذكره الدارقطني [ق ١١٠/أ] في كتاب «الجرح والتعديل» فقال: شيخ للشيعة يغلو في التشيع.
وقال أبو الفتح الأزدي: فيما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»: الحارث بن حصيرة زائغ. وسألت أبا العباس ابن سعيد قلت: الحارث بن حصيرة كأن علته غير علة الناس؟ فقال: كان مذموم المذهب أفسدوه. وقال ابن خلفون: تكلم في مذهب الحارث هذا، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال ابن نمير: ثقة كوفي أزدي. وكذا قاله ابن صالح.
стр. 1076
وقال الآجري عن أبي داود: شيعي صدوق.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وفي «كتاب» أبي جعفر العقيلي: الحارث بن حصيرة شيعي خشبي يؤمن بالرجعة، له حديث منكر لا يتابع عليه.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك أبو حفص بن شاهين.
وفي التابعين: -
١٠٧١ - الحارث بن حصيرة .
كوفي، قال: قدمت البصرة مع علي بن أبي طالب.
روى عنه ابنه حصيرة.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ذكرناه للتمييز.
١٠٧٢ - (م) الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري .
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
стр. 1077
١٠٧٣ - (د) الحارث بن رافع بن مكيث الجهمي .
ذكره في «الصحابة» أبو موسى الأصبهاني الحافظ.
وذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وخرج حديثه، في «صحيحه» وكذا أبو عوانة.
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: لا يعرف إلا بحديث واحد.
١٠٧٤ - (صد) الحارث بن زياد الساعدي، قيل: إنه بدري .
يعد في الكوفيين. كذا قاله المزي.
وفي «معجم» البغوي أبي القاسم: سكن المدينة، ولا أعلم له غير هذا الحديث – يعني فضل الأنصار -.
وقال أبو صالح المؤذن: تفرد عنه حمزة بن أبي أسيد.
وفي «كتاب» ابن قانع: هو خال البراء بن عازب. وروى عنه عن خاله الحارث بن زياد حديث الرجل الذي تزوج امرأة أبيه.
وأما أبو القاسم البغوي فزعم أن خال البراء اسمه الحارث بن عمرو. وكذا قاله الباوردي وابن زبر وغيرهما.
١٠٧٥ - (د س) الحارث بن زياد الشامي .
روى عن: أبي رهم.
روى عنه: يونس بن سيف.
стр. 1078
هذا جميع ما ذكره المزي، وهذا الرجل مختلف في صحبته.
روى الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم علم معاوية الكتاب والحساب».
رواه الحسن بن عرفة عن قتيبة وقال فيه: الحاري بن زياد صاحب رسول الله ﷺ . وهذه الزيادة وهم، ورواه أسد بن موسى وآدم وأبو صالح عن الليث، عن معاوية بن صالح، فقالوا: عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض، وهو الصواب ذكره أو نعيم وغيره.
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «الصحابة» من غير تردد روى له حديث معاوية، قال: ولا أعلم للحارث حديثا غيره.
وخرج الحافظ أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه» وكذلك [ق ١١٠/ ب] ابن حبان، وذكره في «ثقات التابعين»، قال: وروى عن أبي رهم وأدرك أبا أمامة.
وقال البزار: لا نعلم كبير أحد روى عنه.
وقال أبو الحسن [ابن] القطان: حديثه حسن.
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مجهول، وهو قول لم يسبق إليه
стр. 1079
ولا يعتمد ذو لب عليه، لأن هذا الرجل من عادته في تصنيفه التقصير، وليس له في العلم تصرف بصير، لا سيما وقد رأى تصنيف رجل هو عنده بخاري زمانه، ولم يذكر من حاله سوى روايته عن أبي رهم، ورواية يونس عنه فقط، إلا ما أتعب به خاطره وخاطر من ينظر في كتابه بقوله - على عادته -. روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا، أنبأ به ابن أبي ابن عمر وابن البخاري وأحمد بن شيبان وزينب وابن خطيب المزة وشامية يذكره، والله تعالى أعلم.
١٠٧٦ - (د ق) الحارث بن سعيد، ويقال: ابن يزيد العتقي المصري، ويقال: سعيد بن الحارث .
والأول أصح. كذا قاله المزي، ولم يتجه لي صواب قوله من خطئه، فكن منه على حذر، فإني لم أر أحد خطأ الثاني وصوب غيره، هذا ابن يونس لما ذكره منفردا بذكره أباه [نص] على القولين من غير دفع أحدهما.
стр. 1080
وقال ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: لا تعرف له حال.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه» وسكت أبو محمد الإشبيلي عن حديثه سكوته المشعر بقبول حديثه، لصحته عنده.
وقول المزي: قال ابن أبي داود العتقي بطن من غافق. وسكوته عنه مشعر بصحته عنده، وليس كذلك، فإني لم أر من قاله قبله ولا بعده، والذي رأيت في كتاب «الأنساب»: العتقي من قبائل شتى.
قال الرشاطي والدارقطني: وذلك أن العتقاء إنما هم جماع من حجر حمير، ومن سعد العشيرة، ومن كنانة مضر وغيرهم.
وقال أبو سعيد بن يونس: العتقاء الذين ينسب إليهم ليسوا من قبيلة واحدة، هم جمع من قبائل شتى.
وقال السمعاني: العتقي بضم العين وفتح التاء المثناة من فوق وفي آخرها قاف، هذه النسبة إلى العتقيين والعتقاء، وليسوا من قبيلة واحدة، وإنما هم جمع من قبائل شتى، منهم من حجر حمير، ومن كنانة مضر، ومن سعد العشيرة، وغيرهم. انتهى.
وكذا قاله وضبطه أبو علي الجياني في كتاب «التقييد».
وزعم [عمر] الحميري في كتاب «تثقيف اللسان» أن العامة تقول
стр. 1081
عبد الرحمن العتقي بفتح التاء، قال: والصواب بضمها.
وأفاد بعض المصنفين من المتأخرين أنه ليس له غير حديث واحد - فيما أحسب - في سجود القرآن العظيم.
١٠٧٧ - (د س) الحارث بن سليمان الكندي الكوفي .
خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في «صحيحه» وكذلك أبو حاتم البستي وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء نسبه فزاريا.
١٠٧٨ - (ع) الحارث بن سويد، أبو عائشة التيمي الكوفي .
ذكروه في الصحابة. [ق ١١١/أ] وهو وهم اشتبه عليهم بالحارث بن سويد بن الصامت، قاله غير واحد من العلماء، ونصوا على أن هذا من أصحاب ابن مسعود، وهو الصواب.
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: الحارث بن سويد بن مقلاص أبو عائشة التيمي الكوفي الأعور، صلى عليه عبد الله بن يزيد الأنصاري لما مات. وخرج حديثه في «صحيحه».
وفي كتاب «التعديل والتجريح»: توفي سنة إحدى وسبعين.
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة، سمعت يحيى بن معين يقول: مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وكذا ذكره القراب.
وقال أحمد بن صالح: ثقة.
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: عن إبراهيم التيمي قال: إن كان الرجل من
стр. 1082
الحي ليجيء إلى الحارث بن سويد فيسبه فيسكت ويدخل. وقال في موضع آخر: قال محمد بن الصباح عن شريك عن أشعث بن سليم عن أبيه قال: رأيت الفقهاء من أصحاب عبد الله - يعني ابن مسعود - الحارث بن سويد وقيس بن السكن وعمرو بن ميمون.
ولما ذكره في فصل «من مات من بين الستين إلى السبعين» قال: ثنا حجاج ثنا حماد عن يحيى بن سعيد بن حيان عن أبيه أن المختار دعا الناس للبيعة، قال: فرأيت الحارث بن سويد مرقلا.
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة: قال سفيان بن عيينة: قال الحارث - يعني ابن سويد - وكان من علية أصحاب عبد الله.
ونسبه العجلي جعفيا.
وفي «كتاب» أبي أحمد الحاكم: جمع المختار بن أبي عبيد أرباع أهل الكوفة على صحيفة مختومة ليقرؤوا ما فيها ويبايعوا عليها، فلما دعيت التيم إذا الحارث بن سويد مسارع بين أيديهم.
١٠٧٩ - (خ م د ت س) الحارث بن شبيل، ويقال: ابن شبل بن عوف بن أبي حبيبة الأحمسي البجلي، أبو الطفيل الكوفي .
كذا ذكره المزي، وأبو حاتم الرازي فرق بين ابن شبل وابن شبيل،
стр. 1083
ووثق يحيى ابن شبيل، وضعف ابن شبل.
ولما ذكر البخاري في «فصل: من مات من الخمسين إلى الستين ومائة» ابن شبل قال: ليس بمعروف الحديث.
وكذلك ابن حبان فرق بينهما لما ذكرهما في «جملة الثقات»، وخرج حديثه – أعني ابن شبل الصغير - في «صحيحه».
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي وذكر قول الكلاباذي: ويقال: ابن شبل، الحارث بن شبل بصري ضعيف، وابن شبيل كوفي ثقة. والله تعالى أعلم.
وقال يعقوب بن سفيان: الحارث بن شبل مجهول، لا يعرف.
١٠٨٠ - (م مد س) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي المكي المعروف بالقباع. ويقال: الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة .
قال ابن منده: استسلف منه النبي ﷺ ، وهو وهم، رواه عبد الله بن
стр. 1084
عبد الصمد عن القاسم الجرمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث، ورواه أصحاب الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي ربيعة عن أبيه عن جده، والصواب: ما رواه ابن المبارك وقبيصة وأصحاب الثوري عن الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده، وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمر وابن أبي فديك في آخرين عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن جده، وذكر الحارث في هذا الحديث وهم، ذكره أبو نعيم أيضا بمعناه.
ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «جملة الصحابة» ذكر له حديث «السارق»، وقال: وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في «المسند»، ولا أحسب للحارث صحبة.
وذكره في الصحابة أيضا: ابن فتحون، وابن جرير في «الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة».
وفي كتاب المبرد: كان الحارث جبانا، وفيه يقول بعضهم: لما ندب لقتال الخوارج فخرج:
أن القباع سار سيرا نكرا ... يسير يوما ويقيم شهرا
وقال آخر:
إن القباع سار سيرا ملسا ... بين دباهي ودبيري خمسا
قال أبو العباس: وإنما سمي القباع، لأنه تولى البصرة فغير على الناس مكايلهم، فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين قد أحاط بدقيق استكثره، فقال: إن مكيالكم هذا لقباع، والقباع الذي يخفى أو يخفى ما فيه.
стр. 1085
وأنشد المزي لأبي الأسود:
أمير المؤمنين أبا بكير ... أرضنا من بقاع بني المغيرة
وهو غير جيد []، وأنشده المبرد وغيره فينظر.
وفي تاريخ البخاري: هو والد عبد الرحمن.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه».
وقال ابن سعد: كان قليل الحديث ذكره في «الطبقة الأولى من المكيين».
وفي كتاب «السنن» لأبي بكر الأثرم الحافظ: عن يوسف بن مهران: أن أم الحارث لما ماتت، وكانت نصرانية، سأل ابن عمر، فقال: أحسن ولايتها، وكفنها، واتبعها، ولا تصل عليها، ولا تقم على قبرها.
وفي «تاريخ دمشق» عن الشعبي: ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها، فشيعها ناس من أصحاب محمد ﷺ .
قال أبو القاسم: وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة.
وقال خليفة: أمه فراسية.
قال أبو القاسم: وقد حدث الحارث عن النبي ﷺ ، ولا أدري سماع أو غير سماع، وفيه يقول الفرزدق: -
أحارث داري مرتين هدمتها ... وأنت ابن أخت لا تحار غوائله
وأنت أمير بطحاء مكة لم تزل ... بها منكم معطي الجزيل وفاعله
стр. 1086
قال: وتزوج رجل من الموالي امرأة من العرب، ففرق الحارث بينهما وهدم داره، فأتى المولى ابن الزبير فقال: [ق ١٠٤ ب]
هذا مقام مطرد هدمت ... مساكنه ودوره
رقا عليه عداته ظلما ... فعاقبه أميره
في أن شريت بخمر ماء ... كان محلالا غديره
فكتب إليه أن يردها إليه.
قال: وجلد الحارث مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه، وكان يقطع الطريق فقال مرة:
عمدت فعاقبت امرءا ما كان ظالما ... فألهب في ظهري القباع وأوقدا
سياطا كأذناب الكلاب وشرطه ... مقاليس راعوا مسلما متهورا
وفي «تاريخ» أبي إسحاق الحربي، و «علله»: الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي ﷺ .
١٠٨١ - (٤) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي .
كذا ضبطه ابن المهندس عن المزي، بثاء مثلثه، وصحح عليه.
والذي في «كتاب» ابن السمعاني: التاء ثالث الحروف.
وفي «تاريخ همدان» لعمران بن محمد: هو من ولد سبع بن سبع أخي السبيع بن سبع، بطن من همدان.
وفي «تاريخ البخاري الكبير»: قال لي أحمد بن يونس عن زائدة عن مغيرة عن إبراهيم: إنه اتهم الحارث.
стр. 1087
وقال ابن خيثمة: قيل ليحيى: يحتج بحديث الحارث؟ فقال: ما زال المحدثون يقبلون حديثه.
وفي كتاب «التاريخ والعلل» لابن المبارك: الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة.
وذكر حافظ المغرب ابن عبد البر في كتاب «الجامع» تأليفه: وأظن الشعبي عوقب بقول إبراهيم فيه كذاب لقوله في الحارث كذاب، ولم يبن من الحارث كذب، وإنما نقم عليه إفراطه في حب علي، وتفضيله له على غيره، ومن ها هنا والله أعلم كذبه عامر، لأن الشعبي يذهب إلى غير مذهبه.
وفي «كتاب» ابن أبي خيثمة: ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا يحيى بن آدم عن عمرو بن ثابت قال: قيل لأبي إسحاق: إن الشعبي يقول: إن الحارث من الكذابين. فقال: وهو مثله [ق ١٠٥ أ]، الشعبي دخل بيت المال، فأخذ في خفه ثلاثمائة درهم، والحارث أعطى من السبي رؤوسا أرسلها إليه عبد الرحمن ابن خالد بن الوليد، فلم يأخذ حتى خمس.
وقال محمد بن سعد: كان له قول سوء، وهو ضعيف في رأيه، وتوفي أيام ابن الزبير.
وهذا يوضح لك أن المزي ما نقل من «الطبقات» إلا بوساطة الخطيب أو ابن عساكر، ولما كانت هذه الترجمة ليست عندهما، لم يذكر من كلام ابن سعد شيئا، والله أعلم.
وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه، والجوزجاني في «تاريخه»: أمره بين عند من لم يعم الله قلبه، وقد روى عن علي بن أبي طالب تشهدا خالف فيه الأمة.
стр. 1088
قال السعدي: كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحى في ثلاث سنين.
قال أبو بكر بن عياش: لا وحي إلا ما بين اللوحين، وأجمع على ذلك المسلمون، ولم يسمع منه أبو إسحاق إلا ثلاثة أحاديث، وكان محمد بن سيرين يرى أن عامة ما يرويه عن علي باطل.
وذكره البرقي في «باب: من تكلم فيه أو نسب إلى رأي»، ثم قال: وأخبرني سعيد بن منصور أن الحارث كان ضعيفا جدا.
وقال أبو أحمد بن عدي: وعامة ما يرويه عنهما - يعني عليا وابن مسعود – غير محفوظ.
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: خالف ابن معين الناس في الحارث، وأما قول الشعبي: رأيت الحسن والحسين يسألانه. فإن شريكا رواه مخالفا للناس عن جابر الجعفي. انتهى كلامه، وليس جيدا لما ذكرناه من سوء ثناء الشعبي عليه.
وقال الساجي: عن أبي حصين أنه قال: لم نكن نعرف الكذابين، حتى قدم علينا أبو إسحاق الهمداني، فحدثنا - يعني عن الحارث -.
وذكره: أبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي، وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال ابن شاهين لما ذكره في «المختلف فيهم» - ورجح ثقته -: وأما سؤال الحسن والحسين له فيدل على صحة روايته، وقد وثقه أحمد بن صالح إمام أهل مصر، ثم ذكره في «جملة الثقات».
وقال: قال أحمد بن صالح: الحارث الأعور ثقة، ما أحفظه، وأحسن ما روى
стр. 1089
عن علي وأثنى عليه، قيل له: فقد قال الشعبي: كان يكذب. قال: لم يكن يكذب في الحديث، إنما كان كذبه في رأيه.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وابن حبان، وخرج حديثه في «صحيحه» كذا ذكره عنه الصريفيني، ولم أره.
والذي رأيت أنه قال في كتاب «المجروحين»: الحارث بن عبد الله، وقيل عبيد، فإن كان [ق ١٠٥ / ب] فهو تصغير عبد الله، كان غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، سمعت الثقفي سمعت محمد بن عثمان بن كرامة، يقول: سمعت أبا نعيم، يقول: سمع الحارث من علي أربعة أحاديث، ومات الحارث في ولاية عبد الله بن يزيد الخطمي بالكونة سنة خمس وستين.
وكذا ذكر وفاته أبو يعقوب إسحاق القراب.
وفي كتاب «الضعفاء» للدارقطني: ضعيف.
وفي «كتاب» العقيلي: قال أبو إسحاق السبيعي: الحارث كذاب وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي: الحارث عن علي كذاب.
وذكر جماعة، ثم قال: وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي.
وقال ابن نمير: الحارث الأعور ثقة.
وفي «علل» ابن المديني: إنما علمت الحارث يحدث عن علي بحديثين، مختلف عنه في أحدهما.
١٠٨٢ - (بخ مد ت س ق) الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب، المدني الدوسي من أنفسهم .
خرج الحاكم النيسابوري حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو حاتم بن
стр. 1090
حبان وذكره في «جملة الثقات»، وقال: مات سنة ست وأربعين ومائة.
وفي «تاريخ» البخاري: روى عن منير بن عبد الله، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق والجعيد بن عبد الرحمن.
ونسبه اللالكائي قرشيا من أنفسهم. وهو قول مردود، وكأنه تفرد به.
وقال الساجي: حدث عنه أهل المدينة ولم يحدث عنه مالك بن أنس، وهو مكي، وقد لقي – يعني الحارث - عمرا ويعلى بن أمية.
وقال محمد بن سعد: كان ينزل الأعوص، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان قليل الحديث. وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر: رأيته ولم أسمع منه شيئا، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان خروجه سنة خمس وأربعين.
وفي «كتاب» ابن قانع: توفي سنة ست وأربعين. وكذا قاله أبو يعقوب إسحاق القراب.
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: أن أبا الفتح الأزدي ذكر حديث صفوان بن عيسى عن ابن أبي ذباب عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه قصة آدم ﵇، فقال: ثنا الجرادي، نا بندار عن صفوان به، فينظر.
قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين، وقال أحمد بن صالح: مدني ثقة.
١٠٨٣ - (٤) الحارث بن عبد الرحمن القرشي المدني، خال ابن أبي ذئب .
قال محمد بن سعد: توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين، ولا نعلم أحدا روى عنه غير ابن أخته، وكان قليل الحديث.
следующие страницы →