Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
وكناه ابن الجوزي أبا معاوية.
وقال أبو داود: كان زهير لا يعتد بحديج أخيه. قال الآجري: وقال: مرة لا يرضى حديجا.
١٢١٤ - (ل ر م د س ق) حدير بن كريب أبو الزاهرية الحضرمي، وقيل: الحميري الحمصي .
كذا قاله المزي متوهما أن حضرموت وحمير متغايران، وليس كذلك فإن حضرموت هو: ابن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمش بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير. والله أعلم.
على أن المزي في هذا قلد عبد الغني فيما ذكره، والله تعالى أعلم.
وذكر ابن عساكر أن أبا بشر الدولابي قال: توفي سنة سبع وعشرين ومائة. قال أبو القاسم: كذا قال سنة سبع، وغيره يقول: تسع انتهى.
وكما قاله الدولابي قاله أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في «تاريخه»، وأبو حسان الزيادي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو بكر أحمد بن يحيى في «تاريخ الحمصيين».
وقال الهيثم: مات في ولاية عمر بن عبد الغزيز.
وفي «كتاب الطبقات» لخليفة. ويقال حدير بن عبد الله.
стр. 1192
ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال: مات في إمارة عبد الملك، وقيل: سنة تسع وعشرين.
وقال الغلابي: مات سنة مائة.
وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو محمد الدارمي، وأبو عوانة الإسفرائيني.
ولما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب «المثالب» قال: كان من أقيال اليمن.
стр. 1193
من اسمه حذيفة وحذيم
١٢١٥ - (م ع) حذيفة بن أسيد، ويقال: ابن أمية بن أسيد، أبو سريحة الغفاري الكوفي .
قال أبو أحمد العسكري: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن وديعة بن حرام بن غفار.
وقال البغوي عن الشعبي: كان من أصحاب الشجرة.
قال أبو القاسم: روى عن النبي ﷺ أحاديث.
وقال أبو حاتم بن حبان: مات بأرمينية سنة اثنتين وأربعين.
ونسبه خليفة: حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن الوقيعة بن حرام بن غفار. وضبط عنه الأغوس، يعني، منقوطة وسين مهملة.
وقال الكلبي مثله، إلا أنه جعل مكان السين زايا، ومكان وقيعة واقعة، وذكره في «مرج البحرين».
١٢١٦ - (ق) حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي .
يروي عن: صفوان بن عسال.
روى عنه أهل الكوفة، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات».
١٢١٧ - (س) حذيفة البارقي، ويقال: الأزدي .
روى عن: جنادة الأزدي.
وروى عنه: أبو الخير.
стр. 1194
كذا ذكره المزي، وما درى أن بارقا هو: ابن عون بن عدي بن حارثة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. هذا قول خليفة وابن
البرقي وغيرهما.
وزعم الكلبي أن سعد بن عدي هو بارق.
وزعم البلاذري أن بارقا جبل باليمن، نزله بنو عدي بن حارثة، فلا مغايرة بين النسبتين، وكان الأولى أن يقول: الأزدي البارقي. يأتي بالنسبة العامة ثم الخاصة، والله أعلم.
وحذيفة هذا ذكره أبو القاسم البغوي وأبو موسى المديني وغيرهما في «جملة الصحابة».
١٢١٨ - (ع) حذيفة بن اليمان، واسمه حسيل، ويقال حسل العبسي، حليف بني عبد الأشهل، أبو عبد الله .
روى عنه المغيرة أبو الوليد، ويقال الوليد أبو المغيرة.
في كتاب «اليوم والليلة» للنسائي، ورجل لم يسم عند أبي داود في «كتاب الصلاة»: تقدم عمار فصلى على دكان فأخذ حذيفة على يده.
ورجل من بني عبس في كتاب «الشمائل»: رأى النبي ﷺ يصلي من الليل. الحديث.
ورجل من الأنصار عند أبي داود في «كتاب السنة»: «لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر».
وأنس بن مالك الأنصاري عند «البخاري»: قدم حذيفة على عثمان، فذكر جمع القرآن.
وقال البغوي: توفي بالمدائن، وجاء نعي عثمان وهو حي، ويقولون لم يدرك الجمل، ولما حضر قال: «اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان».
وروت ابنته أمية ابنة حذيفة - وتكنى أم سلمة - أنها قالت: رأيت على أبي
стр. 1195
خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية فيها كوكبان متقابلان بينهما مكتوب الحمد لله.
وفي «كتاب» الباوردي: روى عنه جامع مع الأرحبي.
وفي «كتاب» ابن حبان: ويقال إن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة بن أسيد أيضا يكنى بذلك.
وفي «كتاب» العسكري: مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن، وكان ابنه سعد بن حذيفة على
من خرج من المدائن إلى عين الوردة، وأخوه عبد العزيز بن اليمان، روى عن النبي ﷺ ولم يلحق.
وذكر ابن قانع أنه توفي سنة خمس وثلاثين، قال: وقيل توفي قبل عثمان ﵄.
وفي كتاب «الصحابة» للطبري أبي جعفر: هو أخو صفوان. قال: وزعم بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة.
قال أبو جعفر: وهذا من القول خطأ وأظن بصاحبه إما أن يكون لم يعرف الوقت الذي مات فيه عثمان، وإما أن يكون لم يحسن الحساب، وذلك أنه لا خلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس، وقالت جماعة منهم لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه، فلا شك أن موته - أعني حذيفة - كان بعد انقضاء ذي الحجة، وذلك في السنة التي بعدها، والله تعالى أعلم.
وفي «كتاب ابن عبد ربه»: كان يلي للنبي ﷺ خرص الثمار.
١٢١٩ - (س) حذيم بن عمرو السعدي والد زياد، معدود في الصحابة .
قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة»: حذيم بن حذيفة بن عمرو السعدي شهد حجة الوداع.
стр. 1196
وقال البغوي: سكن الكوفة.
وذكره العسكري في بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
وقال أبو عمر: سكن البصرة وهو من بني سعد بن عمرو بن تميم.
стр. 1197
من اسمه حر وحرام
١٢٢٠ - (د ت س) حر بن الصياح النخعي الكوفي .
قال الحافظ أبو موسى المدني في كتاب «التابعين»: ثقة.
وقال البخاري: ما أدري أدرك أبا معبد الخزاعي أم لا.
وفي «التاريخ» عن ابن مهدي: سألت سفيان عن أحاديث
حر؟ فقال: سمعتها ولا أحفظها.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذى: أبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي، وأبو حاتم بن حبان وذكره في «جملة الثقات».
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة.
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ذكر عن إدريس الأودي أنه قال: رحم الله الحر كنت ألقاه شبيها بالمهتم لما هو عليه من العمل والعبادة.
وذكره ابن خلفون في الثقات.
١٢٢١ - (ق) حر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري .
قال أبو حاتم الرازي: صدوق لا بأس به.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وذكر له أبو أحمد بن عدي حديثا: عن عبد الله قال رسول الله ﷺ : «من
стр. 1198
سره أن يحب الله ورسوله فلينظر في المصحف». ثم قال: وهذا لا يرويه عن شعبة يعني عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص غير الحر.
وللحر عن شعبة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة، فأما هذا الحديث عن شعبة بهذا الإسناد فمنكر.
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن هذا الحديث باطل، وعلل بطلانه بأن المصاحف إنما اتخذت بعد النبي ﷺ ، وكأنه غير جيد.
١٢٢٢ - (ل ٤) حرام بن حكيم بن خالد بن سعد بن الحكم الأنصاري، ويقال العبشمي، ويقال العنسي الدمشقي، ويقال هو حرام بن معاوية .
قال أحمد بن صالح العجلي: هو مصري.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن الجارود، وأبو محمد الدارمي.
وقال ابن حزم في كتاب «المحلى»: ضعيف.
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية
، وكذا فعله: ابن أبي حاتم، والدارقطني، والأمير أبو نصر بن ماكولا، وأبو موسى المديني، وأبو أحمد العسكري في كتاب «الصحابة». والله تعالى أعلم.
وذكره ابن خلفون في «ثقات التابعين».
وقال الدارقطني: هو ثقة. فيما ذكره الغساني في كلامه على سننه.
стр. 1199
قال ابن الجارود.
وقال ابن القطان: مجهول الحال.
وفي قول المزي: ويقال هو حرام بن معاوية. نظر؛ لأنه هو قد حكى عن الخطيب – بوساطة ابن عساكر - وهم البخاري في ذلك، فلا حاجة كانت به إلى ذكره الثاني أن ابن عساكر الذي نقل الترجمة بكمالها من عنده، لما ذكر كلام ابن مهدي في اسمه حرام بن معاوية، ذكر عن أبي الحسن الصواب: حرام بن حكيم بن خالد.
قال أبو القاسم: والذي قاله ابن مهدي وهم، فكان الأولى أن يذكر ذلك القائل انتهى. وقد ذكرنا قول من فرق بينهما.
١٢٢٣ - (٤) حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود أبو سعد الأنصاري .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك الدارمي وابن حبان، وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
زاد ابن حبان: ويقال حرام بن ساعدة أمه هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام.
ولهم شيخ آخر يقال له: -
١٢٢٤ - حرام بن سعد.
يروي قصة ناقة البراء، ولم يسمع من البراء، وقيل: إنه روى عن أبيه عن البراء.
стр. 1200
ذكره ابن حبان في «ثقات التابعين»، وذكرناه للتمييز.
١٢٢٥ - (م) حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني .
يروي عن جماعة منهم: عبد الرحمن الأغر، وأبي عتيق.
وروى عنه: معمر، والداروردي.
تكلم فيه جماعة كثيرة ذكرتهم في كتابي «الاكتفاء» زعم أبو إسحاق الصريفيني وابن سرور أن مسلما روى له.
ولم ينبه المزي على ذلك، فينظر.
مات بالمدينة بعد خروج محمد بن عبد الله، وقيل: مات سنة خمسين ومائة.
وقال يعقوب بن سفيان: متروك.
стр. 1201
من اسمه حرب وحرشف
١٢٢٦ - (عس) حرب بن سريج بن المنذر المنقري، أبو سفيان البصري البزار .
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب «المجروحين»: يكنى أبا سليمان يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقد قيل: إنه حرب بن أبي العالية الذي روى عنه القواريري.
وقال الدارقطني: هذا خطأ هما اثنان، وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: فيه نظر.
وقال الساجي: صدوق، ضعفه ابن معين وقال: لا يثبت حديثه.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو داود: سمعت علي بن كثير يقول: ليس هو بشيء.
وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: صالح.
ونسبه ابن الجوزي تميما. وهو خطأ، بينا ذلك في كتابنا المسمى «بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء».
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون، وقال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ق.
стр. 1202
١٢٢٧ - (خ م د ت س) حرب بن شداد أبو الخطاب اليشكري البصري القطان، ويقال: القصاب، ويقال العطار .
ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات» وقال: توفي سنة إحدى وخمسين ومائة. وكذا ذكر وفاته أحمد بن علي الأصبهاني.
وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير» قلت: له - يعني عقبة بن مكرم - فما تقول في المشيخة: في حرب بن شداد، وعلي بن المبارك، وأبان؟
فقال: قالوا خيرا.
وقال الساجي: صدوق، وثقه أبو عبد الله أحمد بن حنبل.
ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء»، لم يعبه بسوى أن يحيى لم يحدث عنه.
وفي «كتاب» ابن قانع: حرب بن شداد صاحب الأغمية مات سنة إحدى وسبعين ومائة.
كذا قال: صاحب الأغمية. وغيره يزعم أن صاحب الأغمية حرب بن ميمون، والله تعالى أعلم.
وقال أبو أحمد بن عدي: ولحرب حديث صالح خاصة عن يحيى بن أبي كثير، وهو في يحيى بن أبي كثير وغيره صدوق ثبت ولا بأس بحديثه وبروايته عن كل من روى.
وفي «كتاب» الصدفي عن أحمد حرب: وهشام وشيبان وعلي بن المبارك هؤلاء الأربعة أثبات في يحيى بن أبي كثير.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
стр. 1203
١٢٢٨ - (م س) حرب بن أبي العالية مهران أبو معاذ البصري .
خرج أبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو محمد الدارمي.
توفي سنة بضع وسبعين ومائة، فيما ألفيته في «كتاب» الصريفيني.
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن حبان وابن خلفون.
ولما ذكره العقيلي في «كتابه» قال: ضعفه أحمد بن حنبل.
١٢٢٩ - (د) حرب بن عبيد الله كوفي .
يروي عن خال له عن النبي ﷺ ، قاله ابن حبان في كتاب «الثقات».
وزعم المزي أن حماد بن سلمة قال: عن عطاء عن حرب عن رجل من أخواله. قال البخاري: ولا يتابع عليه. كذا هو عند المزي ومن خط المهندس.
والذي رأيت في «كتاب» البخاري، في عدة نسخ أحدها بخط ابن الأبار، إخوانه، وعلى النون صح.
وفي «التاريخ» المذكور مما لم يذكره
المزي عن أبي الأحوص عن عطاء عن حرب عن جده أبي أمه عن أمه.
стр. 1204
كذا رأيته أمه بالميم، وفي كتاب المزي: أبيه.
وفيه أيضا: أبو أمامة بن ثعلب، وعلى الباء المجرورة: «صح».
وفي «كتاب المزي»: ثعلبة بالهاء. قال البخاري: وقال أبو حمزة عن عطاء ثنا الحارث الثقفي أن أباه أخبره، وكان ممن وفد إلى النبي ﷺ ، قلت للنبي ﷺ :
١٢٣٠ - (م د فق) حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب الأكبر البصري مولى النضر بن أنس بن مالك .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب في كتابه «المتفق والمفترق»: أبو الخطاب يروي عن عطاء والنضر بن أنس، وكان ثقة. وحرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية حدث عن خالد الحذاء وهشام بن حسان، وكان ضعيفا.
جعل البخاري ومسلم هذين رجلا واحد، وقد شرحنا ذلك في كتابنا «الموضح» وأوردنا من الحجة في كونهما اثنين ما يزول معه الشك ويرتفع به الريب.
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين»: حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري، وقد قيل: إنه صاحب الأغمية، روى عنه يونس بن محمد، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه، كان سليمان بن حرب يقول: هو أكذب الخلق.
ولما ذكره الحاكم ذكر أن مسلما روى له وقال في «كتاب الجنائز» في كتاب «المستدرك»: ثنا أبو بكر الفقيه، ثنا الحسن بن سلام، ثنا يونس بن محمد، ثنا
стр. 1205
حرب بن ميمون، عن النضر، عن أنس كنت قاعدا مع النبي ﵊ فمرت جنازة. . . الحديث.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وفي «كتاب» الصريفيني عن ابن حبان: حرب بن ميمون صاحب الأغمية، روى عن
أيوب، كان متعبدا، يخطئ وليس هذا بحرب بن ميمون أبي الخطاب، ذاك واه.
وقال الساجي: ومنهم حرب بن ميمون الأصغر ضعيف الحديث عنده مناكير والأكبر صدوق. حدثني يحيى بن يونس، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون – وكان قدريا - ثنا الجلد بن أيوب. قال أبو يحيى: ثنا عبد الرحمن بن المتوكل، ثنا حرب بن ميمون، عن هشام بن حسان.
قال أبو يحيى: الذي روى عنه مسلم هو الأكبر، والأصغر الذي روى عنه ابن المتوكل.
وفي «كتاب» الصريفيني: مات أبو الخطاب في حدود الستين ومائة، وصاحب الأغمية سنة نيف وثمانين ومائة.
وذكر ابن شاهين صاحب الأغمية في «جملة الثقات».
وزعم أبو الفضل عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن يوسف الهروي الحافظ في كتابه «المتفق والمفترق» أن صاحب الأغمية يروي عن خالد الحذاء، والآخر يكنى أبا الخطاب، وهما بصريان.
وقال أبو أحمد بن عدي: حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري مولى النضر بن أنس ليس له كثير حديث، ويشبه أن يكون من العباد المجتهدين من أهل البصرة، والصالحون في حديثهم بعض ما فيه، إلا أنه ليس متروك الحديث.
وقال البخاري في «تاريخه الصغير»: وهو صاحب عجائب.
стр. 1206
وقال في «الكبير»: قال لي محمد بن عقبة كان مجتهدا.
وفي «كتاب العقيلي»: حرب بن ميمون الأنصاري أبو الخطاب بصري،
قال سليمان بن حرب: هو أكذب الخلق، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود.
وأما اللالكائي وأحمد بن علي الأصبهاني فجمعا بينهما، وتبعهما على ذلك غير واحد، والله أعلم.
وذكر ابن خلفون الأكبر في «الثقات»، ونقل ذلك أيضا عن الأزدي والفلاس.
١٢٣١ - (د ق) حرب بن
وحشي بن حرب الحبشي الحمصي مولى جبير.
ذكر البخاري أنه سمع جبير بن مطعم، وإنما هو مولى جبير بن مطعم.
سمعت أبي يقول كما قال، ذكره ابن أبي حاتم في «بيان خطأ البخاري». انتهى.
الذي رأيت في غير ما نسخة قديمة وفي كتاب «التاريخ الكبير» على الصواب، فكأنه أصلح قديما.
وذكره الحاكم في «كتابه الصحيح»، وكذلك الدارمي.
وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
وذكره بعض المتأخرين من المصنفين في «جملة الضعفاء» بغير مستند، والله أعلم.
стр. 1207
وذكر المزي أن من الأوهام: -
١٢٣٢ - حرشف الأزدي .
روى عن: القاسم مولى عبد الرحمن.
روى عنه: عمرو بن الحارث. روى له أبو داود.
قال المزي: هكذا ذكره وذلك وهم، إنما هو ابن حرشف. انتهى كلامه، وهو غير جيد؛ لأن هذه الترجمة ليست مذكورة في كتاب «الكمال» البتة، كذا هو في نسختي، ثم إني أستظهر بنسختين إحديهما بخط أحمد بن أحمد المقدسي الحافظ، والله تعالى أعلم.
стр. 1208
من اسمه حرملة وحرمي
١٢٣٣ - (س) حرملة بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة، ويقال: أبو حرملة الشيباني، وهو جد السري بن يحيى .
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
وفي «تاريخ البخاري الصغير»: ثنا محمد بن كثير، عن همام، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن حرملة بن إياس، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ «في صوم عاشوراء». وقال بعضهم: حرملة بن إياس الشيباني، وقال بعضهم: عن مولى أبي قتادة، وقال بعضهم: حرملة لا يعرف له سماع من أبي قتادة، ذكره في «فصل من مات من مائة
إلى عشر ومائة». انتهى.
المزي ذكر روايته عن أبي قتادة المشعرة عنده بالاتصال، فينظر، والله تعالى أعلم.
стр. 1209
١٢٣٤ - (بخ) حرملة بن عبد الله العنبري، جد صفية ودحيبة .
كذا ذكره المزي.
وفي «كتاب» أبي أحمد العسكري: حرملة بن إياس، وقيل: ابن عبد الله بن إياس، من بني مجفر بن كعب بن العنبر جد صفية ودحيبة.
وأما أبو القاسم ابن بنت منيع فإنه فرق بينهما، وزعم أن حرملة بن عبد الله بن إياس هو جد ضرغامة، وابن إياس جد دحيبة.
وقال الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة»: حرملة بن إياس جد صفية، فرق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله جد ضرغامة،
وجمع الحافظ أبو عبد الله وغيره بينهما، وممن فرق بينهما ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة».
وأما أبو داود الطيالسي فجمع بينهما في «مسنده» فقال: ثنا قرة بن خالد قال: ثنا ضرغامة ابن عليبة بن حرملة العنبري، عن أمه عليبة، عن جده حرملة، قال: أتيت النبي ﷺ في ركب من الحي فصلى بنا صلاة الصبح. . . الحديث.
فبين في هذا الحديث أنه أب لعليية فيكون جدهم ثلاثتهم فلا نعرفه على هذا.
وقال أبو منصور البارودي: ثنا محمد بن أيوب وجعفر بن محمد بن الحسن والحسن بن أحمد قالوا: ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي قال: ثنا قرة فذكره.
وزعم أبو نعيم أنه حرملة بن عبد الله بن أوس، وتبعه أبو الفرج ابن الجوزي.
وقال البخاري: حرملة العنبري صاحب النبي ﷺ روى عنه صفية وعليبة يقال: ابن إياس ولا يصح.
стр. 1210
١٢٣٥ - (ت) حرملة بن
عبد العزيز بن سبرة بن معبد الجهني، أبو سعيد الحجازي أخو سبرة.
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو علي الطوسي وأبو عبد الله الحاكم.
وقال أبو سعيد في «تاريخ الغرباء»: حرملة بن عبد العزيز بن سبرة الجهني يكنى أبا سعيد قدم إلى مصر وحدث بها، وتوفي سنة أربع ومائتين.
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: له أخوان سبرة وعبد الملك ابنا عبد العزيز.
وقيل ليحيى بن معين: حرملة يروي عن عمرو وعثمان ابني مضرس حديث عمرو بن مرة، من هما؟ قال: لا أعرفهما.
وقال البخاري في «الأوسط»: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال لي: حرملة بن عبد العزيز: هو ابن ربيع بن سبرة أبو سعيد، نزل على الوليد بن مسلم قافلا من الحج، كان عندي بذي المروة آخر سنة أربع وأول سنة خمس وتسعين ومائة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال الفلاس ليس به بأس.
١٢٣٦ - (بخ م د س ق) حرملة بن عمران بن قراد التجيبى أبو حفص المصري جد حرملة بن يحيى .
لما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات» قال: روى عنه عبد الملك، وكان مولده سنة ثمان وسبعون، ومات وهو ابن ثنتين وثمانين
стр. 1211
سنة يوم الخميس في شهر شعبان سنة ستين ومائة ودفن يوم الجمعة، وهو أبو جد حرملة بن يحيى. وخرج حديثه في «صحيحه». وكذلك الحاكم أبو محمد الدارمي.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات».
وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه: أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين، قال: قرأت ذلك منقوشا على قبره، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب.
وقال
ابن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال: أتينا حرملة لنسمع منه يوم سبت، فخرج علينا راكبا بغلته، فقال: إن هذا يوم لا أشتغل فيه بغير المقابر.
قلنا: وما تصنع فيها؟ قال: أبكي على أهل الشرف إنما الدين مع الشرف، فإذا ذهب أهل الشرف ذهب الدين.
وقال ابن المقرئ: حدثني حرملة، وكان من أولي الألباب.
قال الكندي: وكان مولى سلمة بن مخرمة التجيبي ثم من بني زميلة.
وقال ابن يونس – الذي أوهم المزي أنه نقل كلامه، وليس صحيحا لإغفاله وفاته ومولده، وليس عند المزي عن غيره -: وبعض خبره وهو قوله انفرد عنه ابن المبارك بحديثه عن عبد العزيز بن عبد الملك عن أبيه عن عقبة بن عامر مرفوعا «ليقرأن أقوام القرآن»، وبحديثه عن ابن شماسة عن عرفة بن الحارث، وبحديثه عن عبد الرحمن بن الحارث الأزدي عن عرفة بن الحارث.
ثنا الربيع بن سليمان، ثنا يحيى بن بكير قال: ولد حرملة بن عمران سنة ثمانين، ومات في صفر سنة ستين ومائة.
стр. 1212
وفي «كتاب» الآجري عن أبي داود: ثقة.
وذكره ابن خلفون في الثقات. .
١٢٣٧ - (م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران أبو حفص، حفيد الذي قبله، وصاحب الشافعي ﵄ .
قال أبو سعيد بن يونس: كان أبيض ربع القامة.
وفي «كتاب» الكندي: كان مولى بني زميلة من تجيب.
ولد سنة ست وستين ومائة، وكان فقيها، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه، وذلك أن ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهرا مستخفيا من الأمير عباد بن محمد، وقد طلبه ليوليه القضاء بمصر.
وقال
أشهب يوما – وقد نظر إليه -: هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك.
توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وقال أبو أحمد بن عدي: توفي سنة أربع وأربعين، وكذا ذكره ابن عساكر في «النبل» أيضا وجزم به ابن قانع.
وذكر صاحب كتاب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين» أن مسلما روى عنه مائتي حديث وأحد عشر حديثا.
وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي: ذكره ابن موسى كرهت ذكره، وكان أعلم الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله تعالى.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه عن ابن سلم عنه في «صحيحه».
стр. 1213
وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال: يكتب حديثه ولا يحتج به. المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم، فينظر.
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات»، وأبو العرب في «الضعفاء».
ولما ذكر ابن عدي أن أحدا لم يجمع بين حرملة وأحمد بن صالح في الرواية أورد المزي عليه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري.
ثم قال: إن أراد أحدا من الغرباء لم يرد عليه. انتهى.
قد رأينا غريبا روى عنه وهو شيخ الصنعة محمد بن إسماعيل البخاري، ذكره أبو الحسن علي بن عمر البغدادي المقرئ في كتاب «السنن» تأليفه.
وفي «الأعلام» لابن خلفون: حرملة هذا اختلف في عدالته: فوثقه قوم، وجرحه آخرون، ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب.
وقال الحاكم: أهل مصر ليسوا عنه براضين، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه جميعا، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر.
وقال الخليل: إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب.
وقال الحاكم أبو عبد الله: كان محدث أهل مصر في
زمانه.
١٢٣٨ - (خ) حرملة، مولى أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني مولى رسول الله ﷺ .
ذكره الشيخ، وعلم عليه (خ) ولم يذكر من روى له كعادته، وقد قال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: حرملة مولى زيد بن ثابت، يقال: مولى أسامة بن زيد بن حارثة، لزم زيد بن ثابت فعرف به، روى عنه الزهري،
стр. 1214
وكان قليل الحديث.
وفرق ابن حبان في كتاب «الثقات» بينه وبين مولى زيد بن ثابت وذكرهما كليهما في «جملة الثقات».
وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له البخاري في «كتاب الجامع» في «ذكر أسامة»، وفي «الفتن».
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: أخرج البخاري في ذكر أسامة من «المناقب»، وفي «الفتن» عن الزهري ومحمد بن علي عنه عن علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وعبد الله بن عمر.
وقال الكلاباذي: مولى أسامة بن زيد، ويقال: مولى زيد بن ثابت، والأول: أصح، روى عنه: أبو جعفر، والزهري في «الفتن»، وفي ذكر أسامة من «المناقب».
وممن ذكره في «رجال البخاري»: أبو إسحاق الحبال، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات».
وقال أبو عبد الله النيسابوري: وأخرج البخاري وحده عن حرملة مولى أسامة بن زيد.
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن البخاري إنما روى له في «الأدب» خارج الصحيح، وكأن الذي قاله غير جيد؛ وذلك أنه لا من شيخه سمع ولا أقوال هؤلاء العلماء تبع.
١٢٣٩ - (خ د س) حرمي بن حفص بن عمر العتكي القسملي، أبو علي البصري .
كذا قاله المزي، وعتيك وقسملة لا يجتمعان إلا في الأزد، وذلك أن
стр. 1215
عتيكا هو
: ابن الأزد، وقسملة واسمه: معاوية بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد فأنى يجتمعان اللهم إلا لو قال: العتكي، ويقال: القسملي، أو بالعكس، لكان صوابا من القول، على أنه في ذلك تبع صاحب «الكمال» وصاحب «الكمال» تبع صاحب «النبل»، وغيرهم إنما يقول العتكي لا غير، والله أعلم.
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله الحاكم.
وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه «رجال البخاري»: أبا عبد الرحمن.
وفي كتاب «الزهرة»: وقيل أبو عبد الرحمن، روى عنه البخاري حديثين.
ومن خط الحافظ سعد الدين الحارثي رحمه الله تعالى: روى مسلم عنه وعن رجل عنه انتهى الذي رأيت في كتب المترجمين من المصنفين ذكر البخاري فقط حاشي صاحب «النبل»، والله أعلم.
وقال ابن قانع: بصري ثقة.
١٢٤٠ - (خ م د س ق) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة نابت، ويقال: ثابت، العتكي مولاهم، أبو روح البصري .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان وذكره في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون وقال: هو معدود في «الطبقة السادسة ش من أصحاب شعبة الثقات مع العقدي ومسلم بن قتيبة وأنظارهما.
وقال البخاري: حرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح، وقال
стр. 1216
عبد الوارث: ثناه عمارة أبو روح فلا أدري كلاهما يكنى بأبي روح أو كيف هذا؟
وصرح أبو الوليد الباجي بأن كلا منهما يكنى أبا روح. قال: وقال أبو حاتم الرازي: صدوق.
وقال العقيلي
: بصري صدوق ولكن كانت فيه غفلة قاله أحمد بن حنبل.
وتوهم بعض المتأخرين من المصنفين أن العقيلي أساء بذكره إياه في «جملة الضعفاء»، انتهى كلامه.
وهو غير جيد؛ لأن من كانت فيه غفلة كان جديرا بأن يذكر في الضعفاء لا سيما من مثل أبي عبد الله بن حنبل.
стр. 1217
وفي قول المزي: قيل إنه توفي سنة إحدى ومائتين. نظر، لأنه ذكره بصيغة التمريض، كأنه لم يظفر فيه بنقل، وما علم أن أبا الحسين عبد الباقي بن قانع جزم به، وكذا هو مذكور في «كتاب» الصريفيني أيضا.
وقال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب «أولاد المحدثين»: يكنى أبا روح، ويقال: إن أباه يكنى أبا روح.
стр. 1218
من اسمه حريث
١٢٤١ - (بخ قد ت) حريث بن السائب التميمي الأسيدي، أبو عبد الله البصري، وقيل الهلالي المؤذن .
كذا ذكره معتقدا أن هلالا غير تميم، فذكره بلفظ المغايرة، وما درى أن أبا علي هارون الهجري ذكر في كتاب «الأمالي» أن هلالا من تميم، وأنشد قال: أنشدني الهلالي أحد بني بسر بن رياح بن يربوع:
عليها جمان الحلي شذر كأنه متون الدباء الصيفي قد صلحت صفر
أو السمر من جمر الغضا قسمت قسمة له مانية هبت أعاصيرها كدر
وقال الساجي: قال الإمام أحمد بن حنبل: روى عن الحسن، عن حمران، عن عثمان حديثا منكرا، وروى عن الحسن عن أنس، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن عثمان، ثنا أبو داود، ثنا حريث بن السائب، ثنا الحسن أن أنسا كان يعتق عن ولده بالجزور.
ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا زيد بن حباب، حدثني حريث بن السائب، عن الحسن: أن رسول الله ﷺ حدث في قومه
في طريق من طرق المدينة ثلاثة أحاديث.
وقال أبو الحسن الكوفي: لا بأس به، وهو أرفع من ابن أبي مطر.
وقال أبو داود: حريث ليس بشيء.
стр. 1219
وذكره ابن شاهين وابن حبان وابن خلفون في «جملة الثقات»، وأبو العرب في «الضعفاء».
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وصححه الترمذي، وهو حديث عثمان: «ليس لابن آدم حق في سوى بيت يظله» الحديث.
١٢٤٢ - (س) حريث بن ظهير الكوفي، قدم الشام في خلافة معاوية .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظهير قال: قال ابن مسعود: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لم يهدوكم وقد ضلوا.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو محمد الدارمي.
وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف، وصدق أنى له عرفانه مع إيثاره الراحة، ولا بد دون الشهد من إبر النحل، وكأنه اعتمد
стр. 1220
على كتاب شيخه إذ لم يعرف شيء من حاله، فأقدمه على قوله لا يعرف.
١٢٤٣ - (خت ت ق) حريث بن أبي مطر عمرو أبو عمرو الفزازي الحناط - بالنون - الكوفي .
كذا قاله المزي، ولم أر من نص على ضبط ذلك، فينظر.
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب «التاريخ والعلل» تأليفه: ليس هو بحجة.
وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير»: سألت يحيى بن معين عنه فقال: يضعفون حديثه.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وفي «سؤالات مسعود السجزي للحاكم»: كان عزيز الحديث في الكوفيين.
وقال الساجي: ضعيف الحديث عنده مناكير.
وذكره أبو
العرب وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وابن شاهين وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال علي بن الجنيد وأبو الفتح الأزدي: متروك.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان ممن يخطئ ولم يغلب خطؤه على صوابه فيخرجه عن حد العدالة، ولكنه إذا انفرد بالشيء لا يحتج به.
ولهم شيخ آخر يقال له:
стр. 1221
١٢٤٤ - حريث بن عمرو حضرمي شامي .
روى عنه: صفوان بن عمرو، وإسماعيل بن عياش، وأبو بكر ابن أبي مريم، ذكره الخطيب في «المتفق والمفترق».
١٢٤٥ - (د ق) حريث رجل من بني عذرة، ويقال ابن سليم، ويقال ابن سليمان، ويقال ابن عمار .
قال البخاري في «تاريخه الكبير»: قال سفيان جاءنا بصري لكم عتبة أبو معاذ، فقال: لقيت هذا الشيخ الذي يروي عنه إسماعيل فسألته فخطله علي. وكان إسماعيل إذا حدث بهذا - يعني حديث الخط قدام المصلي - يقول عندكم شيء تشدونه به؟ ، قال: وقال عبد الرزاق عن ابن جريج سمع إسماعيل من حريث بن عمارة عن أبي هريرة.
وقال ابن قانع في كتاب «الصحابة»: ثنا الحسين بن إسماعيل القاضي، ثنا ابن شبيب حدثني عبد الجبار المساحقي مولى كثير بن الصلت حدثني أبي، حدثني أبو عمرو بن حريث العذري عن أبيه قال: وفدنا على رسول الله ﷺ فسمعته يقول - في سائمة الغنم - «في كل أربعين شاة شاة. الحديث».
وذكره ابن فتحون في كتاب «الصحابة».
ولما ذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتاب «الصحابة» قال: فيه نظر.
وفي «كتاب» الصريفيني: خرج مع أسامة بن زيد غازيا إلى أرض البلقاء فقدمه عينا من وادي القرى يكشف له طريقه.
وقال أبو حاتم البستي في
كتاب «الثقات»: حريث بن عمارة من بني
стр. 1222
عذرة يروي عن أبي هريرة، روى عنه ابن ابنه محمد بن عمرو بن حريث: ثنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده سمع أبا هريرة، فذكر حديث الخط.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وصحح ابن حبان حديث الخط فقال: ثنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي محمد عمرو بن حريث، عن جده سمع أبا هريرة، فذكره، ثم قال: عمرو بن حريث هذا شيخ من أهل المدينة، وابنه أبو محمد يروي عن جده، وليس هذا بعمرو بن حريث المخزومي، ذاك له صحبة، وهذا عمرو بن حريث بن عمارة من بني عذرة، وسمع أبا محمد جده حريثا، وذكر حريثا في «الثقات».
وصححه أيضا أحمد بن حنبل في رواية، وكذلك ابن المديني.
وقال الدارقطني: روى عن أبي هريرة من طرق، ولا تصح ولا تثبت.
وقال ابن عيينة: لم نجد شيئا نشد به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه. وقال الشافعي في «سنن حرملة»: لا يخط المصلي خطا إلا أن يكون ذلك في حديث ثابت فيتبع.
قال البيهقي: إنما توقف الشافعي في صحته لاختلاف الرواية على إسماعيل، ولا بأس به في مثل هذا الحكم.
وقال أبو بكر ابن العربي: لو صح لقلت به إلا أنه معلول.
قال الطحاوي: أبو عمرو وعمرو مجهولان.
وقال أبو عمر: قال مالك والقاسم وأبو حنيفة وإسحاق: إن الخط ليس بشيء وهو باطل.
وفي «علل الخلال» عن أحمد: حديث الخط ضعيف.
стр. 1223
من اسمه حريز وحريش
١٢٤٦ - (خ ٤) حريز بن عثمان بن جبر بن أحمر بن أسعد الرحبي المشرقي أبو عثمان، ويقال: أبو عون الحمصي .
قال أبو سعد السمعاني: كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة، وسبعين مرة عشاء، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح.
وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى»: قيل ليحيى بن صالح: لِمَ لم تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا ﵁ سبعين لعنة كل يوم.
وذكر عبد الله القرطبي في «التذكرة» عن سهل بن عمار قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: أتاني ملكان فسألاني. ثم قال: أكتبت عن حريز؟ قلت: نعم. فقال: إنه كان يبغض عليا فأبغضه الله تعالى.
وقال الخطيب: كان حريز ثقة ثبتا، وحكي عنه من سوء المذهب والاعتقاد ما لم يثبت عليه.
وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي: كان دحيم يثني عليه.
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري.
стр. 1224
وفي «كتاب» ابن الجوزي: قال أبو الفتح الأزدي: روى حريز بن عثمان أن النبي ﷺ لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة حتى يقع النبي ﷺ . قال أبو الفتح: من كانت هذه حالته لا يروى عنه شيء.
وقال أبو حاتم ابن حبان: كان يلعن علي بن أبي طالب ﵁ بالغداة سبعين مرة، وبالعشي سبعين مرة، فقيل له في ذلك؟ فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس، وكان داعيا إلى
مذهبه يتنكب حديثه، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه، وليس ذلك بمحفوظ عنه، وقال إسماعيل بن عياش: كنت زميله فسمعته يقع في علي، فقلت: مهلا يا أبا عثمان، ابن عم رسول الله ﷺ وزوج ابنته. فقال: اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل.
وفي «كتاب» ابن عدي: قال يحيى بن صالح الوحاظي: أملى علي حريز عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي ﷺ حديثا في تنقص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره في الكتاب، حديث معضل ومنكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله ، قال الوحاظي: فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركت الكتابة عنه.
وقال أبو نصر بن ماكولا: كان يرمى بالانحراف عن علي، وفي ذلك اختلاف.
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات».
стр. 1225
١٢٤٧ - (ق) حريش بن الخريت البصري أخو الزبير .
قال البخاري في «تاريخه الكبير»: أرجو أن يكون صالحا.
وقال الساجي فيه: ضعيف. قال: وقال يحيى: ليس به بأس.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه».
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال الآجري: قلت لأبي داود: الحريش بن الخريت أخو الزبير؟
قال: نعم، حدث عنه سهل بن حماد.
وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
١٢٤٨ - (د س) حريش بن سليم، ويقال: حريش بن أبي حريش، الجعفي أبو سعيد الكوفي .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا أبو داود، ثنا حريش بن سليم، ثنا طلحة بن مصرف، عن أبي بردة، عن أبي
موسى، عن النبي ﷺ قال: «كل مسكر حرام».
وفي «تاريخ البخاري»: رأى أبا معشر، وروى عنه أبو سعيد مولى بني هاشم.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
стр. 1226
من اسمه حزام وحزم وحزن
١٢٤٩ - (س) حزام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى .
خرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وذكر الخطيب في كتاب «التلخيص»: أنكره الزبيري وغيره من علماء بني أسد أشد الإنكار، وقالو: لم يكن لحكيم ابن صغير ولا كبير يقال له: حزام.
١٢٥٠ - (خ) حزم بن أبي حزم مهران، ويقال: عبد الله القطعي أبو عبد الله البصري، أخو سهيل بن أبي حزم .
كان فيه - يعني الكمال -: أبو بكر، وذاك وهم، إنما أبو بكر كنية أخيه سهيل.
كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن عبد الغني لم يقل هذا من عنده إنما قاله متبعا من لا إلمام للمزي بكلامه وهو البخاري فإنه كناه في «تاريخه الكبير» أبا بكر، وتبعه على ذلك أبو نصر الكلاباذي وأبو الوليد الباجي وأبو إسحاق الحبال والصريفيني وغيره، وكفى بهم قدوة.
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال: قال أحمد بن حنبل هو ثقة ثقة.
стр. 1227
وذكره ابن خلفون في «الثقات» وكناه أبا بكر.
ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: روى عن ابن سيرين، روى عنه أهل بلده، وكان يخطئ، ثنا عمر بن محمد، عن بحير، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا حزم بن أبي حزم قال: رأيت الحسن قدم مكة فقام خلف المقام فصلى فجاء طاوس وعطاء، ومجاهد، وعمرو بن شعيب، فجلسوا بين يديه،
وخرج حديثه في «صحيحه».
١٢٥١ - (د) حزم بن أبي كعب الأنصاري السلمي المدني، عداده في الصحابة، قيل حرام بن أبي كعب .
روى عنه ابنه محمد، ذكره أبو منصور الباوردي وأبو عمر بن عبد البر وأبو موسى الأصبهاني بنحوه.
стр. 1228
وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم حزما روى شيئا غيره - يعني صلاة معاذ - ولا رواه إلا طالب بن حبيب.
١٢٥٢ - (خ د) حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ .
قال ابن عبد البر: أبو وهب المخزومي، كان من المهاجرين ومن أشراف قريش في الجاهلية، وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين فرغوا من قواعد إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه فنزى الحجر من يده حتى رجع مكانه، وكان سعيد بن المسيب ربما أنشد:
وعمران بن مخزوم فدعهم هناك السر والحسب اللباب
زاد ابن الأثير: وهو أخو هبيرة ويزيد، وأخو هبار بن الأسود لأمه.
وقال ابن حبان: أمهم جميعا فاختة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير.
وأنكر مصعب الزبيري هجرته فيما قاله الزبير.
استشهد يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة، قاله العسكري.
وقيل: الذي كان أخذ الحجر أبوه، وهو الصحيح، ذكره أبو نعيم.
وفي «كتاب الباوردي» عنه قال: جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين.
١٢٥٣ - (د ت ق) حزور، ويقال: نافع، ويقال: سعيد بن الحزور أبو غالب المصري صاب المحجن مولى ابن الحضرمي .
لم ينبه عليه المزي هنا وسيذكر.
стр. 1229
من اسمه حسام وحسان
١٢٥٤ - (تم) حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي أبو سهل البصري .
رأيت بخط الدارقطني في «كنى مسلم» مجودا
: مصك على الميم فتحة.
ورأيت أبا حاتم السجستاني ينص في كتاب «لحن العامة» على كسر الميم قال: وهو الحمار الضخم الجسم. قال: ولا يقال بالفتح.
وقال أحمد بن حنبل: مطروح الحديث.
وقال الفلاس وأبو الحسن الدارقطني: متروك الحديث.
وقال أبو إسحاق الحربي في «تاريخه»: غيره أوثق منه.
وفي «تاريخ عبد الله بن المبارك»: تركت حديثه. وفي موضع آخر: ارم به.
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: لا يكتب من حديثه شيء.
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: لست أحدث عنه بشيء، وقال الساجي: صدوق فيه ضعف ليس بقوي في الحديث.
وذكره أبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو محمد بن الجارود: ليس حديثه بشيء، قال: وقال البخاري: يخالف في حديثه.
وخرج الحاكم حديثه في الشواهد.
стр. 1230
وقال أبو حاتم بن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، حتى خرج عن حد الاحتجاج به، ثنا محمد بن محمود، سمعت علي بن سعيد، سمعت أحمد بن حنبل يقول: وسئل عن حسام بن مصك؟ فقال: أرى الناس قد تركوا حديثه.
وقال عبد الباقي بن قانع: مات سنة ثلاث وستين ومائة. كذا ذكره ابن عدي عن محمد بن المثنى.
وقال: قال زيد بن حباب: ثنا حسام، وكان ضعيفا.
قال أبو أحمد: وأهدى إلى قتادة نعلا، فردها ثم قال: إنك تعرف سخف الرجل في سخف هديته.
وقال الفلاس: منكر الحديث.
قال أبو أحمد: وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب، وهو مع ضعفه حسن الحديث، وهو إلى التضعيف أقرب منه إلى الصدق.
وقال أبو داود
: وقيل له: هو ثقة؟ قال: لا.
وذكره البخاري في «فصل من مات بعد السبعين ومائة».
следующие страницы →