← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

لم يسمع - يعني الحسن - من عائذ بن عمرو، وحرك رأسه، وما رآه وما سمع منه شيئا، قال عبد الرحمن: ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي ابن المديني: الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط. كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها علي وخرج إلى صفين. وقال أبي – في حديث الحسن خطبنا ابن عباس -: إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين، ومثل قول مجاهد قدم علينا علي، وكقول الحسن: إن سراقة بن مالك حدثهم، وكقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود. وحكى الآجري عن أبي داود نحو قول علي، وفي «كتاب الدوري» عن يحيى: لم يسمع من ابن عباس. وكذا قاله الإمام محمد بن نصر فيما حكاه عنه ابن خلفون. وقال البزار في «مسنده» قول الحسن: خطبنا ابن عباس يعني أهل بلدنا؛ لأنه كان بالبصرة أيام الجمل، وقدم الحسن أيام صفين فلم يدركه بالبصرة وفي «كتاب البرديجي»: فأما حديث حميد الطويل عن الحسن قال: خطبنا ابن عباس. فإنما خطب أهل البصرة. وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه: عن محمد بن قاسم، عن ابن خيرون، عن محمد بن الحسين البغدادي قال: قلت: لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال: كانت له من ابن عباس مجالسة، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة. قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة»: محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس.

стр. 1262

وقال الحاكم: وليعلم صاحب الحديث أن الحسن لم يسمع من ابن عباس شيئا قط. قال المزي: وأبي موسى الأشعري نسجا على منوال عدم اطلاعه على ما قال عبد الرحمن: ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من أبي موسى. قال عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: الحسن لم يسمع من أبي موسى شيئا. وسمعت أبا زرعة يقول: الحسن لم ير أبا موسى أصلا يدخل بينهما أسيد بن المتشمس وقيس بن عباد. وقال ابن أبي شيبة عن يحيى: لم يسمع منه وجرير قبل، وقال الدارقطني في كتاب «العلل» تأليفه - إثر حديث أبي موسى «الأذنان من الرأس» -: الحسن لم يسمع من أبي موسى. قال المزي: وعقبة بن عامر الجهني. وهذا أيضا كالذي قبله قال عبد الرحمن: ثنا ابن البراء قال: قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عقبة بن عامر شيئا. قال المزي: وعمرو بن تغلب. ولم يعلم ما قال عبد الرحمن عن ابن البراء. قال علي بن عبد الله: لم يسمع الحسن من عمرو بن تغلب. قال المزي: وعمران بن حصين. وهذا أيضا كالذي قبله، لم ير ما قال عبد الرحمن: ثنا صالح بن أحمد، ثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ فقال: أما عن ثقة فلا. ثنا صالح بن أحمد قال: قال لي بعضهم: حدثني عمران بن حصين، يعني إنكارا عليه، فإنه لم يسمع من عمران بن حصين. ثنا محمد بن البراء قال: قال علي بن عبد الله: الحسن لم يسمع من عمران، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وسمعت أبي يقول: لم يسمع الحسن من عمران، وليس يصح من وجه يثبت

стр. 1263

يدخل قتادة بينها هياج بن عمران البرجمي بين عمران والحسن، وكذا بينه وبين سمرة ذكره أبي عن إسحاق بن منصور قلت ليحيى: ابن سيرين والحسن سمعا من عمران؟ قال: ابن سيرين نعم. قال ابن أبي حاتم: يعني أن الحسن لم يسمع من عمران. ثنا محمد بن سعيد بن بلج قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم يقول: سمعت جريرا سأل بهزا من لقي الحسن من أصحاب النبي ﷺ فقال: لم يسمع من عمران شيئا. وقال البرديجي في كتاب «المراسيل»: الحسن عن عمران فيه نظر؛ لأن الحسن يروي عن هياج، عن عمران، عن النبي ﷺ «نهى عن المثلة» رواه معمر وغيره عن قتادة بهذا، ولا نعلم حديثا روي عن الحسن أنه قال: سمعت عمران بن حصين من حديث الثقات أصلا. وقال ابن حزم في «كتاب الفرائض»: في سماع الحسن من عمران كلام. قال المزي: وقيس بن عاصم. انتهى. قال أبو محمد: عن ابن البراء، عن ابن المديني: لم يسمع الحسن من قيس بن عاصم شيئا. قال المزي: وعثمان بن أبي العاصي. انتهى وكأنه لم ير ذكر الحاكم في «مستدركه» إثر حديث الحسن عن عثمان بن أبي العاص: «تمكث النفساء أربعين يوما». الحسن لم يسمع من عثمان بن أبي العاص شيئا. وكذا ذكره ابن عبد البر وغيره، ولكن البخاري ذكر في ترجمة عثمان أن الحسن قال: كنت أدخل عليه. وسيأتي عند قول المزي: روى عنه الحسن وقيل لم يسمع منه. قال المزي: والمغيرة بن شعبة انتهى.

стр. 1264

قال الحربي في «التاريخ والعلل» تأليفه: قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة. ولما ذكر الدارقطني حديث «المسح على الخفين» قال: لم يسمع الحسن هذا من المغيرة، إنما سمعه من حمزة ابنه عنه، وذلك بين في رواية يحيى بن سعيد. قال المزي: وأبي برزة نضلة بن عبيد. وكأنه لم ير ما قال عبد الرحمن عن محمد عن علي بن المديني: لم يسمع الحسن من أبي برزة الأسلمي شيئا. قال المزي: والنعمان بن مقرن انتهى. قال ابن المديني لم يسمع الحسن من النعمان شيئا. وقال الدوري: قال يحيى: الحسن عن النعمان بن بشير مرسل. قال المزي: وأبي بكرة نفيع انتهى. قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: الحسن عن أبي بكرة مرسل. وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: أخرج البخاري حديثا فيه قال الحسن سمعت أبا بكرة، فتأوله الدارقطني وغيره من الحفاظ على أنه الحسن بن علي بن أبي طالب، لأن الحسن البصري عندهم لم يسمع من أبي بكرة، والصحيح أن هذا الحسن في هذا الحديث هو ابن علي بن أبي طالب والله تعالى أعلم. وفي «كتاب ابن بطال»: زعم الداودي أنه الحسن بن علي لا الحسن البصري.

стр. 1265

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: لم يسمع من أبي بكرة. قال المزي: وأبي هريرة، وقيل لم يسمع منه. ثم ذكر قول ابن أبي حاتم بعد عن أبيه: أنه لم يسمع من أبي هريرة ولم ينقضه. كأنه هو المرجح عنده، وإن كان كذلك فليس هو بأبي عذرة هذا القول قد قاله قبله غير واحد منهم علي بن المديني ويونس بن عبيد وزياد الأعلم وأيوب بن أبي تميمة وعلي بن زيد بن جدعان وبهز وأبو زرعة الرازي وأبو داود السجستاني والبرديجي والترمذي والنسائي والطوسي والشرقي، والذي يظهر بالدليل صحة سماعه منه لما نورده من أقوال العلماء ﵃. قال أبو داود الطيالسي في «مسنده»: ثنا عباد بن راشد، ثنا الحسن قال: ثنا أبو هريرة – ونحن إذ ذاك بالمدينة - قال: يجيء الإسلام يوم القيامة، الحديث. وهو على رسم الشيخين. قال: وثنا أبو الأشهب عن الحسن قال: قدم رجل المدينة فلقي أبا هريرة فذكر حديثا في آخره. قال أبو داود: سمعت شيخا في المسجد الحرام يحدث بهذا الحديث، قال: فقال الحسن وهو في مجلس أبي هريرة لما حدث بهذا الحديث، فذكر كلاما. وقال النسائي: ثنا ابن راهويه، ثنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة يرفعه: «المختلعات هن المنافقات». قال الحسن: لم أسمعه من أحد غير أبي هريرة. فينظر. وقال الطبراني في «معجمه الأوسط»: ثنا محمد بن زياد الإبزاري، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا أبو عاصم القبادي، ثنا الفضل بن عيسى

стр. 1266

الرقاشي، عن الحسن قال: حدثني سبعة رهط من الصحابة منهم أبو هريرة: أن النبي ﷺ «نهى عن الصلاة في مسجد تجاهه حش أو حمام أو مقبرة». فقد تبين بمجموع هذه الأخبار صحة سماعه منه، والله تعالى أعلم. قال المزي وعبد الله بن عمرو. انتهى. أنكر سماعه منه ابن حبان في كتاب «الثقات» وعلي بن عبد الله فيما ذكره

стр. 1267

ابن أبي حاتم، قال: وثنا ابن البراء عن علي: روى الحسن أن سراقة حدثهم في رواية علي بن زيد بن جدعان، وهو إسناد ينبو عنه القلب أن يكون سمع الحسن من سراقة، إلا أن يكون «حدثهم»: حدث الناس فهذا أشبه. أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي، سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا هذا علي بن زيد يرويه. كأنه لم يقنع به. وقال الآجري: لم يسمع الحسن من سراقة قليلا ولا كثيرا. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: روى عن العباس بن عبد المطلب كذا في رواية سأذكرها بعد، وإنما يحدث عن الأحنف عن بني العباس. قال: ورد فيه عن سلمة بن المحبق - يعني مرسلة - بينهما جون بن قتادة. وقال ابن أبي حاتم: ثنا أبي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا ضمرة بن ربيعة فذكره. وثنا ابن البراء قال: قلت لعلي: الحسن سمع من أبي سعيد الخدري؟ قال: لا لم يسمع منه شيئا، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها وخرج إلى صفين. ثنا ابن بلج قال: سمعت عبد الرحمن، سمعت جريرا يسأل بهزا عن الحسن من لقي من أصحاب النبي ﷺ ؟ فقال: لم يسمع من أبي سعيد الخدري. وثنا ابن البراء قال: قال علي: لم يسمع الحسن من الضحاك بن سفيان شيئا، كان الضحاك يكون بالبوادي. وثنا ابن البراء قال: قال علي: لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني شيئا. قال: وقال أبو زرعة الرازي: الحسن عن أبي الدرداء مرسل. قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية.

стр. 1268

قال: وسئل أبي: هل سمع الحسن من محمد بن مسلمة؟ قال: قد أدركه وذكر عبد الله بن المبارك في «تاريخه» وجاءني المعلم الذي كان في مشيخة البصري الخفيف الشعر بكتاب، فإذا فيه حديث يبلغ به الحسن عن تسعة من الصحابة منهم عبادة بن الصامت. قال عبد الله: ومتى لقي الحسن عبادة فحكم فيه أنه باطل. وفي «تاريخ سمرقند» قال أبو محمد الحافظ: لم يسمع الحسن من عبادة بينهما حطان بن عبد الله الرقاشي. وقال مسعود السجزي عن الحاكم أبي عبد الله: الحسن البصري لم يسمع من تميم الداري ولم يره. وفي «تاريخ أبي حاتم الرازي» - رواية الكتاني - قلت لأبي حاتم: سمع الحسن من أم سلمة زوج النبي ﷺ ؟ فقال: لا أعلمه ولا سمعته، وإنما يروي عنها أمه. وذكر المزي روايته عن ابن عمر، وأنكرها أبو حاتم فيما ذكره الحاكم في كتاب «علوم الحديث» أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا قط. وذكر البخاري في «تاريخه الصغير» أن الحسن لا يعرف سماعه من دغفل النسابة. وفي كتابة «الصحابة» لأبي الفتح الأزدي: لا أدري الحسن سمع من رافع بن زيد الثقفي أم لا؟ وفي قول المزي رأى الحسن عائشة، ولا يصح له سماع منها. نظر؛ لأن ابن أبي حاتم قال في كتاب «المراسيل»: باب ما يثبت للحسن سماعه من الصحابة، فذكر عن أحمد بن حنبل أنه قال: تروى حكايات عن الحسن أنه سمع من عائشة وهي تقول: إن نبيكم ﷺ برئ ممن فرق دينه.

стр. 1269

وذكر القاضي عبد الجبار أن عائشة أم المؤمنين سمعت يوما كلامه. فقالت: من هذا الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء ﵈. وفي قول المزي روى عن عقيل نظر لما قاله البخاري في «صحيحه»: لا أحسبه سمع من عقيل شيئا. وفي تاريخ الحربي: لم يسمع الحسن من محمد بن مسلمة شيئا.

стр. 1270

من اسمه الحكم ١٢٨٥ - (مد) الحكم بن الصلت ويقال ابن أبي الصلت أبو محمد، ويقال أبو الهذيل المخزومي المؤذن الأعور . كذا ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وفي قول المزي: روى عن عبد الله بن مطيع إن كان محفوظا، ومحمد بن عبد الله بن مطيع، وهو المحفوظ: نظر، لأن عبد الله لم أر من ذكر روايته عنه مطلقا، لا مرسلة ولا صحيحة، والذي في «كتاب» أبي عبد الله البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن أبي خيثمة وابن خلفون وغيرهم: محمد بن عبد الله بن مطيع. فينظر. وقال الآجري: سألت أبا داود عن الحكم بن الصلت؟ فقال: معروف مولى القرشيين. ١٢٨٦ - (ت) الحكم بن ظهير أبو محمد الفزاري الكوفي . قال النسائي - في نسخة من كتاب الضعفاء -: واهي الحديث. وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي عنه: متروك. وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث. وقال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: كان كذابا. وقال الآجري: سألت أبا داود عن الحكم بن ظهير؟ فقال: لا يكتب حديثه. وفي «كتاب» ابن الجارود: ليس بشيء وليس بثقة. وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجوزي: قال السعدي: ساقط. وقال أبو حاتم الرازي: لو كان فيه صلاح لحدثتكم عنه.

стр. 1271

وقال ابن الأعرابي: قال ابن نمير: قد سمعت من ابن ظهير، وليس بثقة. وذكره البلخي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وابن شاهين في «الثقات» ثم ذكره في «الضعفاء»، ورجحه. وقال الساجي: منكر الحديث. وفي موضع آخر: عنده مناكير وكان الثوري يأمر بكتابة التفسير عنه. وفي «كتاب» أبي الفرج: يروي عنه مروان يقول: ابن أبي خالد، وهو ضعيف. وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف متروك الحديث، وهو دون سفيان في السن بقليل، وفي موضع آخر: لا يكتب حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي «كتاب» ابن شاهين: قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق وليس ممن يحتج به. وفي بعض نسخ «تاريخ عباس» عن يحيى: متروك الحديث. وفي كتاب «الكامل» لابن عدي: قال يحيى: كذاب، وكان الفزاري يروي عنه، فيقول: الحكم بن أبي ليلى. وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب رسول الله ﷺ ، ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وهو الذي روى عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي ﷺ : «إذا رأيتم معاوية على منبر فاقتلوه»، وهو الذي روى «نجوم يوسف ﷺ ».

стр. 1272

١٢٨٧ - (م د ت س) الحكم بن عبد الله بن إسحاق الأعرج البصري، عم أبي خشينة . قال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: روى عنه ابن أخيه حاجب بن عمر، وهو الذي سأل ابن عباس عن يوم عاشوراء، فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح فيها صائما، الحديث. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، ، وكذلك أبو حاتم بن حبان فقال: أنبأ الفضل بن الحباب، ثنا مسدد، عن يزيد بن زريع، ثنا يونس، عن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة فذكر حديث: «من قتل معاهدا بغير حقه». وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. . ١٢٨٨ - (خ م ت س) الحكم بن عبد الله الأنصاري، ويقال: القيسي، ويقال: العجلي، أبو النعمان البصري . قال أبو أحمد الحاكم: يقال: كان حافظا، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي. قال أبو عبد الله: وكان ثبتا في شعبة، عاجله الموت، سمعت عبد الصمد يثبته، ويذكره بالضبط عند شعبة.

стр. 1273

وذكره علي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة مع أبي زيد سعيد بن الربيع الهروي، وأبي غسان يحيى بن كثير بن درهم، وأبي يعقوب يوسف بن يعقوب السدوسي وأبي عتاب سهل بن حماد الأزدي الدلال، وأبي عمر ومسلم بن إبراهيم الأزدي، وأبي عثمان عمرو بن محمد ابن أبي رزين الخزاعي البصري. وأغفله مسلم بن الحجاج في أصحاب شعبة، فلم يذكره فيهم، ولا في كتاب «الطبقات». وقال في كتاب «الكنى»: روى عنه أبو قدامة ومحمد بن يحيى. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال ابن الجارود: كان ثقة. وقال ابن أبي حاتم: الحكم بن عبد الله أبو النعمان البصري كان يحفظ، سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: مجهول. وفي «كتاب» أبي إسحاق الصريفيني: قال ابن مندويه كان حافظا. وكناه ابن الجوزي في كتاب «الضعفاء» أيضا: أبا مروان. وكذا قاله ابن عدي، وقال: كان بزازا، هو صاحب البصري. وقال: وإنما ذكرت الحكم بهذه المناكير التي يرويها، التي لا يتابعه أحد عليها. وفي قول المزي: قال البخاري: حديثه معروف كان يحفظه. نظر، لأن البخاري لم يقله اجتهادا، وإنما قاله تقليدا ولو كان المزي ينقل من كلام الشخص لما حصل في نقله خلل، بيانه ما قاله البخاري في «تاريخه الكبير» - الذي لا يترك النظر فيه من تسمو همته للنظر في العلم، سيما علم الحديث، سيما من يتصدى للتصنيف -: الحكم بن عبد الله أبو النعمان البصري كان

стр. 1274

يحفظ، سمع شعبة، حديثه معروف، قاله عبيد الله بن سعيد حدثني ابن بشار، ثنا الحكم بن عبد الله أبو النعمان. هذا جميع ما ذكره به، وهو كما ترى لم يقله إنما قاله عبيد الله، والله تعالى أعلم. وأحسب المزي نقله من كتاب «الكمال». وقال أبو الوليد الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»: لا أعلم له في الكتاب – يعني البخاري - غير حديث أبي مسعود «لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل» الحديث. ١٢٨٩ - الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي . يروي عن القاسم بن محمد. قال أبو إسحاق الصريفيني: تكلم فيه غير واحد. وخرج حديثه أبو عيسى في «جامعه». وقال الحاكم: ضعيف. لم يذكره المزي. ١٢٩٠ - (ت ق) الحكم بن عبد الله النصري . يروي عن مولى لابن عباس فيما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».

стр. 1275

وفي «كتاب» ابن ماكولا: الحكم بن عبد الله النصري الحمصي، عن عبد الله بن أبي قيس، وقيل: هو ابن أبي جميلة، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي. ١٢٩١ - (س) الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي الكوفي . قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. وخرج أبو حاتم بن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. . ١٢٩٢ - (بخ ت ص ق) الحكم بن عبد الملك القرشي البصري نزيل الكوفة . قال البزار في «مسنده»: ليس بالقوي إلا أنه قد حدث عنه غير واحد. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وأما الطوسي فحسنه. وقال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث جدا. وقال العجلي: ثقة روى عن قتادة، ما أدري أهو بصري أو كوفي؟ وقال أبو جعفر العقيلي: روى أحاديث لا يتابع عليها.

стр. 1276

وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث جدا، له أحاديث مناكير. وقال أبو داود: منكر الحديث جدا. وفي «كتاب» ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء». وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه حتى أكثر منه. وقال ابن عدي: الذي لا يتابع عليه حديث قتادة عن سعيد عن عائشة، لدغ النبي ﷺ عقرب. لا أعرفه إلا من حديث الحكم عنه وحديث قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة: «العجماء جبار». رواه عن الحكم حماد بن الجعد عن قتادة. وحديث: «إذا ولغ الكلب». لا أعلم يرويه عن قتادة غير الحكم. ١٢٩٣ - (ق) الحكم بن عبدة أبو عبدة الدمشقي . كذا قاله ابن عساكر. وفي «كتاب» ابن الجوزي قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف. وقال الآجري: سألت أبا داود عن الحكم بن عبدة الرعيني فقال: دمشقي ما عندي من علمه شيء. وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخه»: بصري قدام مصر، وروى عنه سعيد بن عفير، وآخر من حدث عنه بمصر الحارث بن مسكين.

стр. 1277

١٢٩٤ - (ع) الحكم بن عتيبة الكندي أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل أبو عمر الكوفي . مولى عدي بن عدي الكندي، ويقال: مولى امرأة من كندة. وليس بالحكم بن عتيبة بن النهاس العجلي الذي كان قاضيا بالكوفة، فإن ذاك لم يرو عنه شيء من الحديث. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما نذكره. وقال أبو إسحاق في كتاب «الطبقات»: ولد هو وإبراهيم في ليلة واحدة، ولكنه تفقه بإبراهيم. وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا، كثير الحديث. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال: مولى امرأة من كندة، كوفي كنيته أبو محمد. وقيل: أبو عبد الله، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة، وكان سنه سن إبراهيم النخعي، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل. وفي «تاريخ» ابن قانع: ولد سنة سبع وأربعين. وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد الحاكم: (أحمد بن عيينة) بن النهاس واسمه عبدل من بني سعد بن عجل، ويقال مولى امرأة من كندة من بني عدي. وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي: توفي سنة عشر ومائة فيها ولد ابن إدريس.

стр. 1278

وفي «تاريخ البخاري»: قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب، إلا ما قال: سمعت. وقال فيه وفي «تاريخه الآخرين»: وقال بعض أهل النسب الحكم بن عتيبة بن النهاس، واسمه عبدل من بني سعد بن عجل بن لجيم فلا أدري حفظه أم لا؟ ولما ذكر الدارقطني كلام البخاري قال: هذا عندي وهم. قال ابن ماكولا: الأمر على ما قاله الدارقطني (انتهى. وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و «الجمهرة»، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس، واسمه عبدل – باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال: وكان فقيها، وسمي النهاس ببيت قاله فيه الشاعر: - وأنت إذا قدرت على خبيث نهست وأنت ذو نهس شديد وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام في «أنسابه»، والبلاذري والمبرد وأبو محمد بن حزم وأبو بكر بن دريد في كتاب «الاشتقاق»، والبرقي وابن عمر وغيرهم. وتبعهم على ذلك الكلاباذي والباجي وغيرهما. فقول المزي على هذا: وهو غير الحكم بن عتيبة بن النهاس. غير جيد، وإن كان ليس بأبي عذرة، هذا القول قد قاله أبو حاتم الرازي، قيل: ولكنه كان ينبغي له أن يتتبعه عليه كعادة المصنفين.

стр. 1279

وفي «كتاب» أبي الفضل الهروي الحافظ: روى عن أبي جعفر عن أبيه الأول الباقر، والثاني محمد بن عبد الرحمن بن يزيد النخعي. روى عنه عن أبيه عن عبد الله حديثا واحدا. وقال الآجري: سألت أبا داود: سمع الحكم من عاصم بن ضمرة؟ فقال: قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي -: ما أرى سمع الحكم من عاصم. قال أبو داود: مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة، مات الحكم سنة أربع عشرة، وولد سفيان سنة خمس وتسعين، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى، وليس له عنهما رواية انتهى. المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي «الطبقات»: قال معمر: كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه. وقال فطر: كان أبيض الرأس واللحية. قال حجاج بن محمد: سمعت أبا إسرائيل يقول: أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي، فإن إنسانا ما، جاء يسأل عن مسألة، فقالوا: عليك بالحكم بن عتيبة. وقال ابن إدريس عن شعبة: مات الحكم سنة خمس عشرة. قال ابن إدريس: وفيها ولدت. وفي تاريخ يعقوب: قال أحمد وأخبرت عن ابن إدريس عن شعبة مات

стр. 1280

الحكم سنة أربع عشرة، قال ابن إدريس: ولدت سنة خمس عشرة، قال يعقوب: وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة، ولم يسمع منه سفيان. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو بكر بن عياش: كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع: حبيب بن أبي ثابت، والحكم بن عتيبة، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سمعت أبي يقول: الحكم لم يسمع من علقمة شيئا. وسمعت أبي يقول: لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا. سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل؟ قال. لم يلق الحكم السلماني. وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي ﷺ وردفه الفضل قال: لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم، أم لا. وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل: لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه. وفي «الجعديات»: كان شعبة يقول: أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث. وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي – رواية الكناني – قال. أبو حاتم: الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا، رآه في جنازة. وقال أبو أحمد الحاكم: سمع من زيد بن أرقم.

стр. 1281

وقال أبو القاسم الطبراني: لم يثبت إليه منه سماع. وفي «التاريخ» للبخاري عن الحكم كنت جار زيد بن أرقم، فخرجت في جنازة وأنا غلام أمسك قرابة إنسان، فلما رجعوا تحدثوا أن زيدا كبر خمسا. ١٢٩٥ - ( مد ت) الحكم بن عطية العيشي البصري. قال الخلال: أخبرني الميموني أن أبا عبد الله سئل عن الحكم بن عطية فقال: لا أعلم إلا خيرا. فقال له رجل: حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس: كان مهر أم سلمة متاعا قيمته عشرة دراهم. فأقبل أبو عبد الله يتعجب، ثم قال: هؤلاء الشيوخ إنما يلحقون عن ثابت عن أنس إسنادا قد عرفوه أو كلمة يشبهها. قلت: فمن أين أتى القوم لم يكونوا يكتبون؟ قال: لا، كتاب من أين، إنما كانوا يحفظون، ونسبوا إلى وهم أحدهم، ويسمع الشيء فيتوهم فيه. ولما خرج الحاكم حديثه في الشواهد قال: وهو ليس من شرط هذا الكتاب وقال الساجي: صدوق يهم جمع بندار حديثه. قال: وقال الإمام أحمد: كان عندي صالح الحديث، حتى وجدت له حديثا أخطأ فيه. وذكره القيرواني وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وابن شاهين في «الثقات». وفي «كتاب» المروذي عن أحمد: حدث بأحاديث مناكير، كأنه ضعفه. ولما ذكر الخطيب كلام يحيى: الحكم بن عطية هو أبو عزة الدباغ. قال: وهم يحيى في هذا، وليس في الرواة من اسمه الحكم، واسم أبيه عطية، غير

стр. 1282

واحد يروي عن الحسن وابن سيرين وثابت، والحكم بن عطية الذي يروي عن الحسن وابن سيرين وليس بهما جميعا بأس. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الرابعة من المحدثين». وفي «كتاب الصدفي»: عن ابن وضاح: الحكم بن عطية ثقة بصري، وقال ابن نمير: لا بأس به. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أبو الوليد شديد الحمل عليه، ويضعفه جدا. قال: وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع، فاستحق الترك. ١٢٩٦ - (خ ٤) الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم الغفاري أخو رافع، ويقال له: الحكم بن الأقرع . كذا ذكره المزي، وصدر بقول أبي عبد الله الحاكم موهما النقل من كتابه «تاريخ نيسابور»، وليس كذلك، بيانه أنه لو نقل من أصل لما ترك ما به الحاجة إليه وهو: قال الحاكم: وهو أخو عطبة بن عمرو وله صحبة، وعن عبد الله بن بريدة: كان معاوية بن أبي سفيان وجه الحكم عاملا على خراسان. وعن محمد – يعني ابن سيرين - قال: استعمل الحكم الغفاري على خراسان، فبلغ ذلك عمران بن حصين فتمناه حتى قال بعض القوم أفلا ندعوه لك يا أبا بجيد؟ قال: لا، فقام فلقيه فقال: إنك بعثت على أمر من أمور المسلمين جسيم، هل تذكر يوم قال رسول الله ﷺ «لا طاعة لبشر في معصية الله » قال: نعم. فقال عمران: الله أكبر ورفع يديه.

стр. 1283

قال أبو عبد الله: وقد صح للحكم عن رسول الله ﷺ أحاديث: وفي «كتاب» العسكري توفي سنة إحدى وخمسين بخراسان، وهذا هو القول المرجوح عند المزي. قال العسكري: وفيه يقول نبهش بن صهيب الجرمي لأسلم بن زرعة – قال الكلبي في الجمهرة وكان يحفر قبور الأعاجم يستخرج منها ما كانوا يدفنون في الجاهلية لما ولي خراسان -: تجنب لنا قبر الغفاري والتمس وسوى قبره لا يعل مفرقك الدم هو النابش القبر المخيل عظامه لينظر هل تحت السقائف درهم وفي كتاب «الطبقات» لخليفة، و «الصحابة» لأبي بكر عبد الله بن عبد الرحيم البرقي: أمه أمامة بنت عبد بن مالك بن الأشل بن عبد الله بن غفار، مات سنة إحدى. وفي تاريخ ابن قانع قول غريب: توفي بالبصرة. وفي كتاب أبي عمر ما يشده وهو: قيل: استعمله زياد على البصرة أيضا.

стр. 1284

وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» من الصحابة الذين شهدوا الخندق وما بعدها. وفي «المستدرك»: كان سبب وفاته أنه ورد عليه كتابان ابن معاوية زياد، فدعا على نفسه فاستجيبت دعوته. ويقال: إنه قال: يا طاعون خذني إليك فمات. وفي «معجم» الطبراني: روى عنه أبو المعلى، وجعفر بن عبد الله. وقال البغوي: يقال له: الحكم الأقرع. كذا رأيته في نسخة قديمة جدا قرئت على تلامذة البغوي، وعلى غيره مرارا كثيرة، وكذا ذكره الكلاباذي وقال: مات بعد بريدة بمرو في ولاية يزيد بن معاوية. وفي «تاريخ» يعقوب: لما أرسل إليه زياد أو ابن زياد لقبض الأموال مات في الطريق ولم يلتق معه. وفي «أخبار البصرة» لأحمد بن أبي خيثمة: روى عبد الصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه عنه، وأبو طالب شيخ قتادة صنو ابن صيفي. وفي «تاريخ الهيثم بن عدي الكبير»: والحكم بن عمرو، يعني مات سنة خمسين، وكان غزا خراسان وفتح بها فتوحا. وذكر الحافظ أبو العباس أحمد بن الحسين في «تاريخ ولاة خراسان» أن زيادا دعا الحكم بن العاص ليوليه خراسان، فغلط الوصيف فدعا الحكم بن عمرو، فقال زياد: أردت أمرا وأراد الله غيره، فتوجه الحكم إليها في سنة أربع وأربعين، ومات بمرو، وهو أول أمير بخراسان شرب من بحر بلخ، وأول أمير مات بخراسان، ثم استعمل زياد غالب بن عبد الله الليثي، ثم ولي

стр. 1285

الربيع بن زياد في سنة خمس وأربعين فقدمها، ومعه الحسن بن أبي الحسن. انتهى. هذا يدل على وفاته أنها قبل سنة خمس وأربعين بكثير. وفي «الأوائل» لأبي هلال: ولي زياد الربيع بن زياد خراسان سنة إحدى وخمسين بعد الحكم بن عمرو. ١٢٩٧ - (س) الحكم بن فروخ، أبو بكار، الغزال البصري . ذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب «الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وزعم أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستغنا" أن علي بن المديني قال: الحكم بن فروخ وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حدث يحيى بن آدم، عن يحيى بن سعيد عنه حديث ابن عباس: إنه كان يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق. ١٢٩٨ - (بخ ت) الحكم بن المبارك الباهلي، مولاهم، أبو صالح البلخي الخاشتي، ويقال الخواشتي . نسبة إلى قرية من قرى بلخ، وهو حافظ ثقة، مات بالري سنة ثلاث عشرة ومائتين، قاله السمعاني، قال الرشاطي عن المليتي: حي قرية، وموضع ببلخ. وذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، واتهمه بسرقة الحديث.

стр. 1286

ولهم شيخ آخر يقال له: ١٢٩٩ - الحكم بن المبارك النيسابوري . سمع الوليد بن مسلم وخارجة بن مصعب، ذكره الحاكم. وذكرناه للتمييز. ١٣٠٠ - (عخ) الحكم بن محمد، أبو مروان الطبري، نزيل مكة . خرج الحاكم حديثه في مستدركه. ١٣٠١ - (د ق) الحكم بن مصعب القرشي الدمشقي أبو () فيما ذكره الصريفيني. لا أعرف له سوى حديث «الاستغفار»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». ١٣٠٢ - (خت م مد س ق) الحكم بن موسى بن أبي زهير شير زاد البغدادي أبو صالح القنطري، أصله من نسا . قال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم عشرين حديثا في «صحيحه». قال ابن قانع: كان ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال ابن خلفون: وثقه ابن وضاح وغيره. وقال أبو محمد بن الأخضر في «مشيخة البغوي»: كان شيخا وثقه الأئمة. وقال ابن عساكر: مات يوم السبت ليومين خليا من شوال.

стр. 1287

وذكره أبو حاتم بن حبان في «الثقات»: وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة وأبو عبد الله بن البيع، وأبو محمد الدارمي. وفي قول المزي: قال البخاري والبغوي: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، زاد البغوي: (وليس بشيء) من شوال. نظر، لما في «التاريخ الأوسط» للبخاري: مات في رمضان أو شوال. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: الحكم بن موسى أبو صالح مجهول. وذكره أبو عبد الملك بن عبد البر في «تاريخ قرطبة» وعده من شيوخ محمد ابن وضاح البغداديين. وفي «كتاب» الصريفيني: السمسار. ولهم شيخ آخر يقال له: ١٣٠٣ - الحكم بن موسى الصنعاني . قال الآجري عن أبي داود: كان يكون بدمشق ليس بشيء، ذكرناه للتمييز.

стр. 1288

١٣٠٤ - (م مد س ق) الحكم بن مينا الأنصاري المدني، ويقال: الشامي، مولى آل عامر الراهب، وهو والد شبيث . قال البخاري في «تاريخه»: شبيث، يعني بالضم أصح، وعن حكم بن مينا، عن زيد بن حارثة. وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة وأبو علي الطوسي. وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون. وفي «تاريخ ابن عساكر»: جالس أبا جندل بن سهيل بن عمر. وفي «سؤالات الكناني» عن أبي حاتم : شيخ. ١٣٠٥ - (ع) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي، مولى أم سلمة امرأة من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة . كانت عند عمرو بن رؤبة التغلبي. ذكره ابن حبان في «الثقات» وفي «سؤالات الآجري»: سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال: لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان، شيء ذكره. وفي «تاريخ البخاري»: سمع شعيبا.

стр. 1289

وفي كتاب المروذي عن أحمد بن حنبل: لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي ارووها عني، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا؟ وذكر «صاحب الزهرة» أن البخاري روى عنه مائتي حديث وأربعة وستين حديثا. وعده الخطيب وغيره في الرواة عن مالك، بعد ذكرهم أنه جاء إلى بابه فرأى حجابا وفرسا قال: فمضيت وتركته ثم ندمت بعد. انتهى. وهو غير جيد لإهمالهم ذكر الحكم بن موسى القنطري، فإنه رأى مالكا يصلي، وهو أمس من هذا، والله تعالى أعلم. وفي «كتاب ابن خلفون»: قال أبو الفتح الموصلي: سماعه من شعيب مناولة. وقال الخليلي: نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم، وتابع أبا اليمان علي بن عيسى الحمصي، وهو ثقة، ورواها عن أبي اليمان محمد بن إسحاق الصغاني، وهو ثقة. ١٣٠٦ - الحكم بن هشام بن عبد الرحمن، ويقال: ابن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن، الثقفي العقيلي، أبو محمد الكوفي . سكن دمشق، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة. قال المزي: ذكره - يعني ابن سرور - في «الكمال»، ولم يذكر من روى له. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث إن هذه الترجمة لم يذكرها صاحب «الكمال»، ولا أحد ممن أخذ عنه، هذا أبو إسحاق الصريفيني ينبه على ما أخذه من «الكمال» لم يذكر هذه الترجمة – أيضا – وإنما ألحقها في كتابه بعض

стр. 1290

الشيوخ بخطه نقلا عن ابن عساكر، وكذا فعله غيره، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وفي «كتاب ابن عساكر» عنه: هو رجل منا من أهل الكوفة كان يتجر إلى الشام وهو ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: قال أبو الفتح الموصلي: ضعيف. قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة في المحدثين. وقال العجلي: من أنفس ثقيف، ثبت. قال: إنما كان هذا المنبر بمجلس الحي لكثرة من وليه من ثقيف. وقيل له: ما تقول في معاوية؟ فقال: ذاك خال كل مؤمن. وجاء يوما ليشتري سمكا فاستعان برجل يشتري له، فقال له السماك: انظر أصلحك الله أي شحم في بطنها. فقال: ظلمنا، يقول: إنما استعنا بهذا ليكفينا مؤنتك. وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وكذلك الدارمي. وقال السمعاني: كان ثقة. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن الحكم بن هشام حدث عن عبد الملك بن عمير؟ فقال: ليس به بأس. ١٣٠٧ - (س) الحكم الزرقي عن أمه . أنهم كانوا مع النبي ﷺ فسمعوا راكبا. الحديث في «النهي عن صيام أيام التشريق».

стр. 1291

وعنه سليمان بن يسار. قال مخرمة عن أبيه عن سليمان، وقال عمرو بن بكير، عن سليمان، عن مسعود بن الحكم، عن أمه، وهو المحفوظ. وكذلك رواه غير واحد عن مسعود بن الحكم، روى له النسائي. هذا جميع ما قاله المزي، والذي في «كتاب النسائي» يقتضي أنه لم يرو له، إنما قال: بلغني عن ابن وهب عن مخرمة عن أبيه قال: سمعت سليمان بن يسار سمع الحكم الزرقي. حدثتني أمي فذكره. قال أبو عبد الرحمن: ما علمت أن أحدا تابع مخرمة على هذا الحديث، وعلى الحكم الزرقي، والصواب مسعود بن الحكم. انتهى. وفي كتاب «الصحابة» لأبي نعيم: الحكم أبو مسعود الزرقي، روى عنه ابن مسعود، في حديثه اختلاف. وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن خلفون في «الصحابة»، استطرادا، سماه حكما.

стр. 1292

من اسمه حكيم ١٣٠٨ - (بخ ق) حكيم بن أفلح حجازي . قال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عنه عبد العزيز بن عبد الله. وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عبد الله النيسابوري، وأبو عبد الله أحمد بن حنبل، وأبو محمد الدارمي. أعرضت عن ذكر ما بالناس مقصده وحيث يذكر شيئا ليس موضعه ١٣٠٩ - (م د س ق) حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي . قال العجلي في بعض النسخ القديمة: أبوه من أصحاب النبي ﷺ وهو كوفي ثقة. وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات»: توفي في آخر ولاية الحجاج وكان ثقة قليل الحديث.

стр. 1293

وفي كتاب ابن أبي حاتم: وهو ابن أبي طارق. وفي «كتاب ابن زبر» عن الهيثم بن عدي: مات سنة اثنتين وثمانين. وفي «كتاب» المزي: روى عن عبادة، ثم ذكر روايته العالية – زعمه - عنه في «الصرف» من طريقين، انتهى. قال البخاري في «الكبير»: وقال حكيم أخبرت عن عبادة في الصرف. وفي كتاب «الطبقات» للهيثم بن عدي: توفي في خلافة ابن الزبير في آخرها. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا محمد بن يزيد، ثنا ابن يمان، ثنا ابن أبي خالد قال: وحكيم يقول لأهله: عندكم شيء تغدونيه؟ فإن قالوا: لا فإني إذا صائم. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». قال إسحاق القراب: توفي سنة خمس وتسعين، ويقال: إنه توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، هكذا قال ابن عروة وابن معين، وقال الهيثم: توفي في آخر خلافة ابن الزبير. وفي «كتاب الجرح والتعديل» للنسائي: ثقة. ذكرت أسانيدا طوالا مديدة وأعرضت عن ذكر الذي هو أجدر فلو شاء بعض الناس جاء بمثلها وأربى عليها بالذي هو أكثر

стр. 1294

١٣١٠ - (٤) حكيم بن جبير الأسدي، وقيل: مولى آل الحكم بن أبي العاصي، الكوفي الثقفي . قال أبو عبد الله النيسابوري لما خرج حديثه: إنما تركاه لغلوه في التشيع. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: قال ابن حكيم بن جبير: إن أباه مولى لبني أمية، وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال المروذي: وسألته - يعني: أبا عبد الله - عن حكيم بن جبير، فقال: ليس بذاك. وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه، وكان يحيى يحدثنا عنه، وقال: نحن نحدث عمن دون هؤلاء. وفي «سؤالات البرقاني»، وكتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: كوفي يترك، هو الذي روى روى «لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهما». وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل: ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير. وقال أبو الحسن العجلي: الكوفي ضعيف الحديث، غال في التشيع. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: روى عنه زائدة.

стр. 1295

وفي كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي: قال أبو جعفر العقيلي: حكيم بن جبير واهي الحديث. انتهى، الذي رأيت في كتاب «العقيلي» ضعفه سفيان. وفي «كتاب ابن مثنى»: سمعت الثوري يحدث عنه. وقال الساجي: غير ثبت في الحديث فيه ضعف. وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء. وذكر الآجري عن أبي داود، وأبو محمد بن الجاورد في كتاب «الضعفاء»، والجوزقاني في كتاب «الموضوعات»: إنه ليس بشيء. وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه. وقال الساجي: كان الأعمش يعده في المحدثين، وربما دلس عنه. وعن يحيى بن آدم: لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان: لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري: ثناه زبيد. قال الساجي: وروى عنه الحسن بن صالح حديثا منكرا، عن عائشة قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في جر أخضر. وفي «الكامل» لابن عدي: قال النسائي ضعيف. قال أبو أحمد: لحكيم غير ما ذكرت من الحديث شيء يسير والغالب في الكوفيين التشيع. وقال الجوزجاني: كذاب، وروى عنه ابن إسحاق في كتاب «السيرة». ١٣١١ - (خ ق) حكيم بن أبي حرة الأسلمي المدني . عم محمد بن عبد الله بن أبي حرة.

стр. 1296

ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». ١٣١٢ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد أبو خالد المكي . قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية، يقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وكان نجا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا والذي نجاني يوم بدر، وخرج مع النبي ﷺ إلى يوم حنين، قال: وأذكر حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله، وذلك قبل مولد النبي ﷺ بخمس سنين. وقال أبو عمر ابن عبد البر: ولد في الكعبة، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام، وكان عاقلا سريا فاضلا (تقيا) بماله غنيا، وهو وبنوه عبد الله وخالد ويحيى وهشام كلهم له صحبة. وقف حكيم بعرفة بمائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام، ومائة بدنة، وأهدى ألف شاة. وفي «كتاب البغوي»: ذهب بصره قبل موته، وكان عالما بالنسب. وفي «كتاب ابن حبان»: مات سنة خمسين. وفي «كتاب الزبير»: كان حكيم لا يأكل وحده، وأن قريشا لما اصطلحت مع هوزان بعكاظ أعطوهم أربعين رجلا رهنا فيهم حكيم، ولما أسلم صنع طعاما لبني أسد ثم جمعهم جميعا فلما طعموا قال: كيف تعلموني لله؟ قالوا: برا وواصلا قال: فعزمت عليكم أن يبيت اللية منكم بمكة أحد. فلما أمسوا شدوا رحالهم ثم توجهوا إلى المدينة، وكان حكيم من المطعمين في بدر.

стр. 1297

وفي «كتاب ابن قانع» أعان في حنين بفرسين فأصيبا، فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن فرسي أصيبا، فأعطني فأعطاه ثم استزاده فقال ﷺ : «إن هذا المال خضرة حلوة فمن سأل الناس أعطوه، والسائل كالآكل ولا يشبع». وفي «كتاب الباوردي»: أسلم سنة ثمان، وقيل في الفتح. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط»: قال عثمان بن الحارث في شعر له: وليس على أبي هشام مقولا يعني حكيم بن حزام كناه بابنه هشام. وفي كتاب «الصحابة» للطبري: شهد حكيم مع أبيه الفجار، وقتل أبوه في الفجار الأخير. وفي قول المزي: وقال البخاري: مات سنة ستين. نظر، من حيث إن البخاري قاله نقلا وتقليدا لا اجتهادا واستبدادا، قال: هلك سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، قاله لي إبراهيم بن المنذر. وقال في «الأوسط»: ثنا إبراهيم بن المنذر قال: مات حكيم أبو خالد سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، وخرج خالد بن حزام إلى أرض الحبشة، فمات في الطريق، وكان حكيم أكبر منه. وكما ذكرناه عن البخاري، ذكره ابن عساكر الذي نقل المذي فيما أظن كلام البخاري عنه. انتهى. وكما ذكره البخاري عن إبراهيم، ألفيته في كتاب «الصحابة» تأليفه، لم يغادر حرفا، والله أعلم.

стр. 1298

روى عنه مسلم بن جندب فيما ذكره الطبراني، وشيخ من أهل المدينة، والقاسم بن عبد الرحمن المدني عند أبي داود في «السنن». وفي كتاب «الصحابة» للبرقي: أمه زينب وكان من المؤلفة، أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة بعير. وفي «البيان والتبين» لابن بحر، عن كثير بن أبي الصلت: إن حكيما باع داره من معاوية بستين ألف دينار، فقيل له: غبنك والله معاوية. فقال: والله ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر، أشهدكم أنها في سبيل الله تعالى، فانظروا أينا المغبون. وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتابه «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن»: وقول من قال: إن علي بن أبي طالب ولد في جوف الكعبة ليس بصحيح، لم يولد فيها غير حكيم. وفي «تاريخ دمشق» لابن عساكر: روى عنه عراك بن مالك. وكناه أبو عبيد القاسم بن سلام: أبا يزيد. وقال العجلي: كان متبتلا. ١٣١٣ - (٤) حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصاري المدني أخو عثمان بن حكيم . خرج أبو حاتم البستي، وأستاذه إمام الأئمة، وابن البيع، وأبو علي الطوسي، وأبو مجمد الدارمي حديثه في «صحاحهم». ولما ذكر الترمذي حديثه عن نافع بن جبير عن ابن عباس: «صلى جبريل

стр. 1299

بالنبي ﷺ عند البيت مرتين». قال: هذا حديث صحيح. وقال العجلي: مدني ثقة. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». ١٣١٤ - (بخ د ت سي) حكيم بن الديلم المدائني ويقال: الكوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في «جملة الثقات»، وابن شاهين وقال: كان مكفوفا. ووثقه أحمد بن حنبل وابن خلفون. ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن أبي بردة عن أبيه: «كانت اليهود يتعاطسون عند النبي ﷺ رجاء أن يقول يرحمكم الله، فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم». قالا: حسن صحيح. وقال أحمد بن صالح العجلي: ثقة. وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: حكيم بن الديلم من أهل المدائن. وفي «كتاب أبي بكر الخطيب البغدادي»: قال سفيان: كوفي ثقة لا بأس به.

стр. 1300

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. ١٣١٥ - (د سي) حكيم بن سيف مولى بني أسد أبو عمرو البرقي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وقال ابن عساكر في «النبل»، وصاحب «الزهرة»، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، والقراب: مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. وقال الآجري: سألت أبا داود عن حكيم بن سيف البرقي، فلم يقف عليه. ١٣١٦ - (د) حكيم بن شريك الهذلي المصري . خرج ابن حبان والحاكم والدارمي حديثه في «صحاحهم». وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن أبا حاتم الرازي قال: هو مجهول انتهى. لم أر ما قاله في كتاب أبي حاتم، فينظر. ١٣١٧ - (د ق) حكيم بن عمير بن الأحوص العنسي، ويقال: الهمداني، أبو الأحوص الحمصي، والد الأحوص بن حكيم . روى عنه: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، الرواية المشعرة عنده بالاتصال، فيما ذكره المزي.
следующие страницы →