← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

من اسمه خشخاش وخشف وخشيش ١٣٧٩ - الخشخاش التميمي العنبري جد حصين بن أبي الحر . قال ابن أبي خيثمة وأبو حاتم الرازي: هو ابن الحارث، وقال ابن عبد البر: ويقال: ابن مالك بن الحارث، وقيل: هو ابن جناب قاله ابن معين، وقيل: ابن حباب. بالحاء، له ولبنيه: مالك وقيس وعبيد صحبه. وفي «كتاب أبي نعيم»: كان من المؤلفين كان أحدهم إذا بلغت أبله ألفا فقأ عينها. وفي «كتاب العسكري»: قال أبو اليقظان جيء به إلى النبي ﷺ ، فقال: «ما تجني يمينك على شمالك». فأسلم. وقال الكلبي: هو الخشخاش بن جندب بن الحارث. وفي «كتاب ابن حبان»: خشخاش بن جناب، وقيل: خشخاش بن خلف. قال الأزدي: تفرد عنه بالرواية حصين. ١٣٨٠ - (٤) خشف بن مالك الطائي الكوفي . قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «السنن»: خشف رجل مجهول لم

стр. 1367

يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشيمي، وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته رجل غير معروف لم يرو عنه إلا رجل واحد. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره البزار في «مسنده»: ثنا كريب، وعبدة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن زيد بن جبير، عن أبيه، عن خشف، عن عبد الله قال: شكونا شدة الرمضاء. الحديث. وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا معاوية عن سفيان. ومحمد ذكر حديث الحجاج بن أرطأة المخرج في «السنن الأربعة» عن زيد بن جبير عن خشف بغير وساطة أبيه عن عبد الله في دية الخطأ وقال: لا نعلمه يروي عن عبد الله مرفوعا إلا بهذا السند، وفي «علل الترمذي»: قال محمد: الصحيح عن ابن مسعود موقوف. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات»: كان قليل الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك. وقال أبو عمر في «التمهيد»: خشف رجل مجهول، لم يرو عنه إلا زيد، وزيد أحد ثقات الكوفيين.

стр. 1368

وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات». وقال البيهقي: مجهول. وقال الخطابي: مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث، يعني حديث الديات، وعدل الشافعي عن القول به، لما ذكرناه من العلة في رواية. ١٣٨١ - (د س) خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم النسائي الحافظ صاحب كتاب «الاستقامة» . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»، وأبو علي الجياني: كان ثقة وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتين. زاد قاسم: وتجول في البلدان، أنبأ عنه غير واحد. وقال الحافظ أبو سعيد بن يونس: كان ثقة توفي بقرية من قرى مصر يقال لها: سنهور، وقيل: شباس. وفي كتاب «الاستقامة»: هو من أهل نسا.

стр. 1369

من اسمه خصيب وخصيف وخضر وخطاب ١٣٨٢ - (مد) خصيب بن بدر، وقيل: ابن زيد . كذا ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: شيخ لا بأس به بصري ليس له كبير مسند. وقال البخاري: سمع الحسن، مرسل. ١٣٨٣ - (سي) الخصيب بن ناصح البصري، يكنى أبا عباد، مولى لآل الربيع ابن زياد الحارثي . قدم مصر وحدث بها وبها مات سنة ثمان ومائتين، وقيل: سنة سبع، وقيل: إنه من أهل بلخ قدم إلى البصرة وقدم من البصرة إلى مصر قاله ابن يونس. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» وقال: قال محمد بن وضاح سألت أحمد بن سعد بن الحكم عن الخصيب بن ناصح روى عنه علي بن معبد؟ قال: الخصيب ثقة. ١٣٨٤ - (٤) خصيف بن عبد الرحمن أبو عون الجذري الخضرمي مولى عثمان بن عفان، وقيل: مولى معاوية توأم خصاف . وقال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد يضعفه.

стр. 1370

وقال البرقاني: يعتبر به يهم. وقال أبو الحسن ابن القطان: سيء الحفظ في الجملة. وقال الساجي: صدوق. وقال العقيلي: كان مرجئا. وقال الآجري عن أبي دواد: قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال البيهقي: غير محتج به. وذكره ابن شاهين والحاكم في «الثقات»، وخرج حديثه في «المستدرك»، وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف». وفي «كتاب ابن عساكر»، و «تاريخ البخاري الأوسط». ويقال: ابن يزيد، وخرج قبل خصاف. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وخصيف ومخصف وعبد الكريم، وكان خصاف أفضلهم وأعبدهم. وذكره البرديجي في «الأسماء المفردة». وهو منسوب إلى قرية من قرى اليمامة يقال لها: خضرمة.

стр. 1371

وقال ابن أبي نجيح: كان امرأ صالحا من صالحي الناس فيما نعلم. وقال ابن عمار: ما علمت أحدا تركه. وقال ابن خراش: لا بأس به. وقال يحيى بن سعيد: كنا تلك الأيام نجتنب حديث خصيف، وما كتبت عن سفيان عن خصيف بالكوفة شيئا، إنما كتبت عنه بأخرة. قال علي: كان يحيى ضعفه. وقال جرير: كان خصيف متمكنا في الإرجاء، يتكلم فيه. وعن أحمد: خصيف وسالم وعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم، وإن كنا نحب خصيفا، فإن سالما أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء. وفي رواية أبي طالب عنه: عبد الكريم أحمد عندهم، وهو أثبت في الحديث من خصيف، وخصيف أضعفهم. وفي رواية حنبل: ليس بحجة، ولا بقوي في الحديث. وقال أبو طالب: سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى أحاديث بأخرة منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت، وسالم أقوى منه. وقال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال أبو موسى الزمن، وابن زبر: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وعن أبي عروبة: سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: وهو وهم. انتهى.

стр. 1372

الذي رأيت في طبقات الحرانيين لأبي عروبة الحراني سنة ست وثلاثين، فينظر والله تعالى أعلم، ووجدت في بعض النسخ: أبو زرعة بدل أبي عروبة، والله أعلم. وقال ابن القطان: ضعيف، وكان يخلط في محفوظه، وهو سيء الحفظ. وفي قول المزي: قال خليفة: توفي سنة تسع وثلاثين نظر، والذي في «تاريخه» وكتاب «الطبقات»: سبع. وفي قول المزي قال البخاري: مات سنة سبع وثلاثين. نظر؛ لأن البخاري إنما ذكره نقلا لا استقلالا، كذا ذكره في «تاريخه الأوسط» وقال ابن زيد: يقال: مات سنة سبع وثلاثين. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: مات وهو ابن خمس وثمانين سنة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: أرجو أن يكون من أهل

стр. 1373

«الطبقة الثالثة» من المحدثين، وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك. وقال ابن حبان: تركه جماعة من أئمتنا، واحتج به جماعة آخرون، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات، وترك ما لم يتابع عليه، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه. وذكره أبو نعيم الحافظ في الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام. ١٣٨٥ - (عس) الخضر بن قواس، بفتح القاف وتشديد الواو وبعد الألف سين مهملة . . قال تاج الإسلام ابن السمعاني: مجهول. ١٣٨٦ - (خ س) خطاب بن عثمان الطائي الفوزي، أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الحمصي، نسبه إلى إلى فوز قرية بحمص . فيما ذكره ابن السمعاني ظنا. قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة»: مجهول. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي قول المزي: كان فيه – يعني «الكمال»: وابن أخيه سلمة بن أحمد بن

стр. 1374

سليمان، وهو وهم إنما هو سليم. نظر، لأن هذا ليس مذكورا في «الكمال» ألبتة، فينظر. ١٣٨٧ - (د س) خطاب بن القاسم، أبو عمر، قاضي حران . كذا ذكره المزي، وقال أبو عروبة في كتاب «طبقات أهل حران»: كان ينزل حران سمعت محمد بن الحارث يقول: رأيته على القضاء يخضب رأسه ولحيته بالحناء. ثم أتبعه بقول يونس بن راشد: سمعت محمد بن الحارث يقول: رأيته على القضاء بحران. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات».

стр. 1375

من اسمه خفاف وخلف ١٣٨٨ - (م) خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، إمامهم وسيدهم . قال أبو أحمد العسكري: رحضة بن خربة بن جلان بن الحارث بن حارثة بن غفار إليهم السعي، ويقال: إن لخفاف ولأبيه وجده صحبة، وكانوا ينزلون عبعة. ثنا محمد بن هارون، ثنا الفلاس، ثنا ابن أبي عدي، ثنا محمد بن عمرو، حدثني خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن إيماء، عن أبيه خفاف بن إيماء المدلجي كذا قال. قال: ركع النبي ﷺ ثم رفع رأسه فقال: «غفار غفر الله لها». ورواه أبو حاتم بن حبان في «صحيحه» عن حفص بن أحمد بن سنان، عن أبيه، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة – ولم يقل المدلجي – قال خفاف بن إيماء. ورواه ابن أبي خيثمة في «تاريخه الأوسط» فبين الصواب فيه، وأن المدلجي هو خالد لا خفاف، فقال: ثنا مصعب، ثنا الداروردي، عن محمد بن عمرو، عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي، عن حارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري فذكره، وكذا هو في «كتاب الباوردي». ونسبه السمعاني: حربيا. وقال البغوي: بلغني أنه مات في زمن عمر. وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، وهو والد الحارث ومخلد.

стр. 1376

ونسبه الترمذي حجازيا. وروى يونس عن ابن إسحاق قال: لما أسلم خفاف قال أبو سفيان: لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة. وقال الجياني: أتى ذكره في «جامع البخاري» في عمرة الحديبية. ١٣٨٩ - خلف بن أيوب أبو سعيد العامري البلخي . قال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم. أخذ الفقه عن أبي يوسف، ومحمد بن أبي ليلى، والزهد من إبراهيم بن أدهم. وسمع الحديث من: عوف بن أبي جميلة، وجرير بن عبد الحميد الضبي. روى عنه: يحيى بن معين، ويحيى بن عيسى الصيدلاني، وعبد الله بن هاشم بن حبان، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بن الحسن الأفطس، وأيوب بن الحسن. وقال محمد بن علي البيكندي: سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان: أن أسد ابن نوح لما ولي بلخ سأل عن علمائها، هل فيهم من لم يقصده؟ قالوا: نعم خلف بن أيوب أعلم أهل الناحية وأزهدهم وأورعهم، وهو يتجنب السلطان، ولا سبيل له في اختلافه إلى السلاطين، فاشتهي، قال أسد: لقاءه، فوكل بعض أصحاب الأخبار، فقال: إذا كان يوم الجمعة فراقبه، فإذا خرج من بيته فبادر إلي وعرفني، فلما رآه بادر وأخبره فركب واستقبله، فلما رآه نزل أسد عن دابته، فلما رآه خلف قد قصده غطى وجهه بردائه، ثم قال: السلام عليكم فأجابه جوابا خفيا، فسلم الثانية، فسلم

стр. 1377

ولم يرفع رأسه، فرفع أسد رأسه إلى السماء وقال: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك، ونحن نحبه فيك، ثم ركب ومر، ثم بلغه بعد ذلك أن خلفا مريض، فذهب أسد إليه يعوده، فقال له: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، حاجتي أن لا تعود إلي. قال: وهل غير ذلك. قال: إن مت فلا تصل علي وعليك السواد. قال: فلما توفي خلف مشى أسد في جنازته فلما بلغ المصلى نزع السواد، وتقدم فصلى عليه فسمع صوتا بالليل يقول: بتواضعك وإجلالك لخلف ثبت ملكك، وثبتت الدولة في عقبك فلا تنقطع. سمعت أبا الفضل الحافظ: سمعت محمد بن سليمان بن فارس، سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول: توفي خلف بن أيوب في شهر رمضان سنة خمس عشرة ومائتين. قال الحاكم: وكان قدومه إلى نيسابور سنة ثلاث ومائتين. وقال ابن حبان - الذي أوهم المزي أنه رأى كلامه وأغفل منه ما لا يجوز إغفاله إن كان يراه؛ لأنه لم يذكر له وفاة، فلو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه: مات سنة عشرين ومائتين. وقال بعض المصنفين من المتأخرين: مات سنة خمس عشرة، وليس بصحيح. ولم يبين من قاله، ولا وجه عدم صحته، ومثل هذا لا يؤخذ بالتسليم، والله العظيم، فأبو حنيفة والشافعي لا يؤخذ بالتسليم قولهما حتى يقال لهما: من أين هذا لكما؟ فكيف غيرهما؟ وقال محمد بن سعد: قد روي عنه. وقال العقيلي: لم يثبته أحمد بن حنبل، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير، وكان مرجئا.

стр. 1378

وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: لم يوثقه أحد. وقال أبو يعقوب إسحاق القراب: كان فقيها ورعا فاضلا، مات سنة خمس ومائة. ١٣٩٠ - (س ق) خلف بن تميم بن أبي عتاب مالك الدارمي، ويقال: البجلي، ويقال: المخزومي، مولى آل جعدة بن هبيرة، أبو عبد الرحمن الكوفي. قال ابن قانع: إنه مات سنة ست ومائتين. وهذا هو المرجح عند المزي، ثم ذكر وفاته سنة ثلاث عشرة ولم يمرضه. وأما القراب فلم يذكره إلا في سنة ثلاث عشرة، وقال: أنبأ به يحيى بن سعيد بن محمد القطان، أنبأ محمد بن علي الخناخاني فذكره. وقال أحمد بن صالح: كوفي لا بأس به. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وقال الحاكم أبو أحمد: هو من بني تميم من أنفسهم. ١٣٩١ - (خت عس) خلف بن حوشب العابد الكوفي أبو يزيد، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق، الأعور أخو كليب . قال البخاري: أثنى عليه ابن عيينة. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وقال ابن الأعرابي: ثنا عباس، ثنا يحيى، ثنا سفيان بن عيينة، عن جراح قال: قال ليث: أفضل شبابنا أربعة. قال: قلت أنا أخبرك بهم: مغيرة بن أيوب؟ قال: نعم، قلت: وعمرو صاحب الملائي؟ قال: نعم. قلت: وخلف بن حوشب؟ قال: نعم. قال ابن الأعرابي: وجدت في كتابي: ومسعر.

стр. 1379

وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه أتى إلى حدود الأربعين ومائة. وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: حج معه عبد السلام بن حرب فقال: لم أره نائما بليل حتى رجعنا إلى الكوفة. ١٣٩٢ - (خ) خلف بن خالد أبو المهنا المصري . قال «صاحب الزهرة»: روى عنه البخاري حديثين. ورأيت بخط عباس بن برزان: خلف بن بجيد مضبوطا مجودا، ولا أعلم صحة ذلك. وقال الباجي: قال لي أبو بكر الخطيب: ليس له في الصحيح غير حديث ابن عباس: «انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ». وقال أبو نصر الكلاباذي: روى عنه البخاري في صفة النبي ﷺ . ووهم عبد الغني بن سعيد: الحاكم أبا عبد الله في تكنيته إياه أبا المثنى بثاء مثلثة ونون، قال: وهو مصري، بالميم من أهل مصر. ١٣٩٣ - (بخ م ٤) خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم الواسطي . قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة مشهور، وتغير بأخرة، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة. وقال أحمد: بن صالح العجلي: ثقة. وفي «تاريخ البخاري»: رأى عمرا بن حريث وهو ابن ست سنين، قاله لي محمد بن مقاتل عنه.

стр. 1380

ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال: وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه. وقال ابن سعد: أصابه الفالج قبل أن يموت، حتى ضعف وتغير. وقال الحاكم: تكذيب ابن عيينة له في رؤيته عمرو بن حريث لا في غيره، تعجب من أن يكون في وقته ذلك من رأى عمرا، لا قصدا منه بذلك تجريح خلف بنوع من أنواع الجرح، على أن خلفا من الطبقة الثانية من أهل الصدق الذين يخرجهم مسلم في الشواهد. هكذا ذكره في «المدخل»، وقال في «المستدرك»، إثر تخريج حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني: وخلف بن خليفة احتج به مسلم وحده. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» وقال: مات وله مائة سنة، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: هو مولى أشجع، وقيل: مولى النخع، ولد بالكوفة. قال: وإنما ذكرناه من أتباع التابعين - وإن كان له رؤية في الصحابة – لأنه رأى عمرا وهو صبي صغير، ولم يحفظ عنه شيئا، فإن قال قائل: فلم أدخلت الأعمش في التابعين وإنما له رؤية دون رواية كما لخلف سواء؟ يقال له: إن الأعمش رأى أنسا وهو بالغ وحفظ عنه خطبته وأحرفا. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والدارمي وابن الجارود. وقال الساجي: ضعيف. وقال إسحاق القراب: كان أصابه الفالج في آخر عمره فتغير واضطرب، قاله حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس:

стр. 1381

وقال أبو الحسن أسلم بن سهل بحشل في «تاريخ واسط»: ثنا عبد الحميد، قال: توفي يعني خلف بن خليفة سنة خمس وثمانين ومائة. وفي «كتاب ابن عدي» رأى عمرو بن حريث وهو ابن سبع سنين. وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق»: كان ثقة. ولهم شيخ آخر يقال له: - ١٣٩٤ - خلف بن خليفة البصري . حدث عن: يزيد بن زريع وابن عيينة. وآخر يقال له: ١٣٩٥ - خلف بن خليفة الأقطع . مولى بني قيس بن ثعلبة. أدرك دولة بني العباس وبني أمية، وله أخبار، ذكره الخطيب، وذكرناهما للتمييز. ١٣٩٦ - (س) خلف بن سالم المخرمي أبو محمد المهلبي، مولاهم البغدادي الحافظ السندي . قال ابن السمعاني: كان من الحفاظ المتقنين، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: قال البغوي: مات سنة إحدى وثلاثين في آخر شهر رمضان، وقد رأيته وسمعت منه. وقال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي: مات خلف بن سالم يوم

стр. 1382

الأحد لسبع بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن اثنتين وستين سنة. وقال أبو غالب علي بن أحمد بن النصر: مات خلف بن سالم سنة اثنتين وثلاثين. قال الخطيب: والقول الأول الصواب. والذي نقله المزي: وقال أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي: مات في آخر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وهو ابن تسع وستين سنة. غير جيد لهذا، ولعله اختلط عليه قول بقول. وكما ذكره الخطيب عن البغوي ألفيته في «كتاب الوفيات» تأليفه، وذكره ابن الأخضر أيضا. ثم إنا ليست بنا ضرورة إلى ذكر وفاته من عند البغوي ولا غيره، فذكرها البخاري في «تاريخه» سنة إحدى وثلاثين في رمضان، والله أعلم. وكذا ذكره ابن أبي خيثمة وإسحاق القراب وغيرهم من الفقهاء، فالعدول عن كلامهم إلى من هو أنزل منهم عي وقصور. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ذكر أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي أنه سمع أبا داود يقول: سألت يحيى عن خلف بن سالم؟ فقال: ثقة، إلا أنه بذيء اللسان. وقال حمزة بن محمد الكناني: خلف بن سالم ثقة مأمون من نبلاء المحدثين.

стр. 1383

وقال ابن سعد: قد كان صنف المسند، وكان كثير الحديث، وقد كتب الناس عنه. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى رجل وجب عليه الحد في قرية يزعم أنه ثقة. قال من هو؟ قلت: خلف بن سالم، قال: ذاك إنما شتم بنت حاتم مرة واحدة. ١٣٩٧ - (ق) خلف بن محمد بن عيسى الخشاب القافلائي، أبو الحسين الواسطي المعروف بكردوس . قال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة. ١٣٩٨ - خلف بن مهران أبو الربيع العدوي البصري. إمام مسجد ابن أبي عروبة وهو مسجد ابن عدي. كذا ذكره المزي تابعا ابن مسرور ولم يشعر أنه قد فرق البخاري بين إمام بني عدي فذكر فيه: ثنا أبو عبيدة، وقال في إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة: وكناه أبا الربيع ولم يسم أباه فقال: خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة في فضل رمضان، وهذا الدين متين، سمع منه عمرو بن حمزة القيسي، لا يتابع عمرو في حديثه. وأبو حاتم لما ذكره بإمامة بني عدي قال: ويقال إمام مسجد ابن أبي

стр. 1384

عروبة: وذكر خلفا أبا الربيع الذي لم يسم في ترجمة بعده، وقال: روى عن أنس، روى عنه عمرو بن حمزة. وقال ابن أبي خيثمة: وثنا ابن معين، وعبد الله بن عون الخراز قالا: ثنا أبو عبيدة، ثنا خلف بن مهران، وكان مرضيا. وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جملة الثقات». ولما خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» قال: لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة ولا جرح. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». ١٣٩٩ - (س) خلف بن موسى بن خلف العمي البصري، أخو عبد الحميد بن موسى . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال العجلي: ثقة. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات». وفي «تاريخ البخاري»، والقراب، وابن قانع، وابن أبي الأزهر، وابن بشران: توفي سنة عشرين ومائتين. ١٤٠٠ - (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب بن غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ . قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي في

стр. 1385

كتاب «الطبقات»: ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف بن هشام، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، وأبو زكريا يحيى بن معين: فقال لي: من رأيته خرج من عندي؟ قلت: فلان وفلان. فقال: إنه كان قدامي قنينة فيها نبيذ، فلما رأتهم الجارية جاءت لتشيلها، فقلت: لم هذا؟ قال: هؤلاء الصالحون يرون هذا عندك! فقلت: أضيفي إليها أخرى يرى الله شيئا وأكتمه (عن) الناس. فأردت أن أنظر كيف عقل هذا الفتى يعنى أحمد، فلما دخل حول ظهره إليها وأقبل علي يسألني، فقلت له: لما أراد الانصراف من بين القوم كلهم: أيش تقول في هذا يا أبا عبد الله؟ قال: ليس ذاك إلي، ذاك إليك. قلت: كيف؟ قال: قال النبي ﷺ «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته» فالرجل راع لمنزله ومسئول عما فيه، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئا. فلما خرج سكبت خابيتين، وأشهد الله علي أن لا أذوقه حتى أعرض على الله تعالى. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة. وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول: خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث، إنما كان يبيع البز. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده، فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال حفظت القرآن وأنا ابن عشر وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاثة عشرة، بعضهم يرثيه. مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر ... هجان إمام في القراءة مبصر

стр. 1386

سقى الله قبرا حله من غمامة ... بوابل غيث صفوه متفجر لقد طلب الحساد في الناس كيده ... فما قدروا حتي عموا وتحيروا وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات». وذكر النقاش أنه كان يشرب الشراب على التأويل، فقرأ عليه ابن أخته يوما (ليميز الله الخبيث من الطيب) فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شيء في البيت. فأعقبه الله الصوم فكان يصوم إلى أن مات. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة. وفي قول المزي: ذكره الحضرمي وموسى بن هارون والبغوي وابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادى الآخرة. وقال ابن حبان: ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة. نظر من حيث إنه إنما نقل ترجمته جميعها من «تاريخ الخطيب»، إلا كلام ابن حبان. وفي «تاريخ الخطيب»: أنبأ ابن الفضل، أنبأ الخالدي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. وأنبأ دعلج، أنبأ الأبار، وأنبأ أحمد بن أبي جعفر، أنبأ محمد بن المظفر قال: قال عبد الله البغوي: مات خلف بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأن البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير

стр. 1387

جيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنها من كتاب واحد، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب «النبل» لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويقال: إنه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه، ولقلنا: إن البغوي ذكره في «الوفيات» تأليفه كما قاله الخطيب، وإن المطين كذلك أيضا ذكره في «تاريخه»، وكذا قاله ابن الأخضر في «مشيخة البغوي»، وزاد: ودفن بالكناسة، وكذا قاله الفراء في «الطبقات». وفي «الأوسط» للبخاري: مات يوم السبت ببغداد لسبع مضت من جمادى الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين. كذا ذكره إسحاق القراب في «تاريخه»، وأبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»، وابن بشران في «تاريخه الكبير»، ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير»، وأبو علي الجياني في كتاب «مشايخ أبي داود»، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة.

стр. 1388

وقال أبو عمرو: قرأ القرآن على سليم، وعلي بن يوسف الأعشى، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي، وحرف عاصم من يحيى بن آدم، قرأ عليه: أحمد بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون. وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ. وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه. قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول: سمعت سلمة بن عاصم يقول: قد سمعت الحروف من غير وجه فما أعتمد إلا على ما حدثني به خلف، فإنه درى كيف أخذ، وكيف أدى. وقال ابن سعد: صاحب قرآن وحروف. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وكان مختفيا أيام الجهمية، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة وفي الشاميين رجال يقال له: ١٤٠١ - خلف بن هشام الأموي . ذكره ابن عساكر، وذكرناه للتمييز.

стр. 1389

من اسمه خليد ١٤٠٢ - (م ت س) خليد بن جعفر بن طريف أبو سليمان الحنفي البصري . ذكره ابن خلفون وابن شاهين وابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني والحاكم في «الجنائز»، وقال: خليد بن جعفر والمستمر بن الريان عدادهما في الثقات ولم يخرجا عنهما. وقال الساجي: قال ابن معين: هو إلى الضعف أقرب، وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه حسان. وقال أحمد بن صالح وأبو بشر الدولابي: ثقة. وفي «كتاب الصريفيني» وغيره - مجودا - عن ابن معين: ثقة ثقة. وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»، وكتاب «الكنى» تأليفه: ثقة. زاد في «الكنى»: عن أحمد، فيما رواه ابنه عبد الله: ثقة. وفي موضع آخر: لا أعلم أحدا روى عنه غير شعبة. وزعم اللالكائي أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه، ثم ذكره في موضع آخر وزعم أنه ممن تفرد به مسلم، وكأن قول اللالكائي الأول هو معتمد صاحب «الكمال»، والله أعلم.

стр. 1390

١٤٠٣ - (م د) خليد بن عبد الله أبو سليمان العصري البصري . قال ابن حبان: عصري عبدي، ويقال: إنه مولى أبي الدرداء انتهى. إن كان أباه كما قال فقد زعم البخاري في «التاريخ» أنه روى عن أم الدرداء، وروى عنه عطاء، ونسبه سلاميا. وعاب المزي على عبد الغني كونه ذكر في الرواة عنه: طلحة بن نافع، وابن أبي سودة، وعطاء الخراساني. قال: وهؤلاء إنما روايتهم عن خليد السلاماني. انتهى على ما ذكره ابن حبان لا عيب. وفي «سؤالات البرقاني» قال له – يعني الدارقطني -: عطاء الخراساني عن خليد السلامي عن أم الدرداء؟ فقال: مجهول يترك. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات»، وخرج ابن حبان البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: كان متزوجا صهباء بنت أوس، وفي

стр. 1391

رواية لروح وهمام عن قتادة: عن خليد العصري، وقال روح: العطري. ولهم شيخ آخر في طبقته يقال له: - ١٤٠٤ - خليد العصري . وهو ابن حسان الهجري. يروي عن الحسن. قال ابن حبان: يخطئ ويهم، ذكرناه للتمييز. ١٤٠٥ - خليد بن دعلج أبو عمرو، ويقال: أبو حلبس ساكن بيت المقدس . قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب «الموضوعات» تأليفه: مجمع على تضعيفه. وقال البرقاني: قلت للدارقطني: هو ثقة؟ قال: لا. وفي «كتاب ابن حبان» عنه: ضعيف. وفي «كتاب الجرح والتعديل» للنسائي: ضعيف . وكذا قاله الساجي، وأبو داود. وقال عباس: عن يحيى بن معين: ليس بثقة.

стр. 1392

وذكره العقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، والبرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف لإنكار حديثه ممن احتملت روايته». وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء.

стр. 1393

من اسمه خليفة ١٤٠٦ - (د س) خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم المنقري البصري، ابن أخي حكيم بن قيس . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»: «أمره أن يغتسل بماء وسدر». وحسنه أبو علي الطوسي وأبو محمد الإشبيلي. وقال ابن القطان: ثقة، وأبوه مجهول. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ١٤٠٧ - (خ) خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط أبو عمرو العصفري البصري الحافظ، المعروف بشباب . قال صاحب «زهرة المتعلمين»: روى عنه - يعني البخاري – عشرة أحاديث. وقال أبو القاسم ابن عساكر: مات سنة ست وأربعين ومائتين. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة»: لا بأس به. وقال أبو محمد ابن الأخضر في «مشيخة البغوي»: كان حافظا عالما بالآداب والسير.

стр. 1394

ولما ذكره العقيلي من «جملة الضعفاء» قال غمزه – يعني – ابن المديني. وفي «الكامل» لابن عدي: من حديث الكديمي، قال: سمعت ابن المديني يقول: لو لم يحدث شباب كان خيرا له. وكان الفضل بن الحباب يذكر: أنه كان عند أبي الوليد الطيالسي، فجاءه شباب برسالة علي بن المديني: فلا تحدث ابن معين. فغضب أبو الوليد، وقال: لم لا أحدثه؟! قال: أبو أحمد الكديمي، لا شيء، وكيف يؤمن بهذه الحكاية عن علي فيه، وهو من أصحاب علي، ألا ترى أنه حمله رسالة إلى أبي الوليد، وهذه الحكاية عنه باطلة؟! والله أعلم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عنه: ما أعرفه. وقال السمعاني: كان فاضلا عارفا بأيام الناس، وقد اختلف في ثقته. وفي كتاب «التعديل والتجريح» لأبي الوليد: إنما يقول البخاري في

стр. 1395

أكثر ما خرج: وقال خليفة، وقد قال: حدثني خليفة، وقرنه (بابن) أبي الأسود جميعا عن معتمر حديث «قريظة»، وقال من «أول تفسير البقرة»: وقال لي خليفة عن يزيد بن زريع، وقرنه بمسلم عن هشام، وقال في «الردة»: وحدثني ابن خياط، وقرنه بمحمد بن أبي بكر، على هذا رأيت أمره، وإذا أفرده قال: وقال خليفة، وإذا قرنه قال: وحدثني، خليفة. ١٤٠٨ - (عخ) خليفة بن غالب أبو غالب . وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون" ويقال أبو اليمان، روى عنه: أبو سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري، وأبو غسان يحيى بن كثير العنبري. قال وهو عندي في «الطبقة الثالثة من المحدثين». وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: ثنا عفان قال: وحدثني خليفة بن غالب، ثقة كذا قال عفان. قال: سألت عائشة ابنة سعد عن تسبيح الضحى؟ فقال: كان سعد يصلي

стр. 1396

الضحى ثماني ركعات. وقول المزي: وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فوثقه. يحتاج إلى تثبت وتأمل، وذلك أن الذي في «كتاب الآجري»: سألت أبا داود عن خليفة بن غالب حدث عنه عفان؟ فوثقه. كذا في نسخة، وفي أخرى قال: حدث عنه عفان فوثقه، والمعروف عن عفان توثيقه. فهل التوثيق هنا عن أبي داود (و) عن عفان يحتاج إلى تأمل، والله أعلم. ١٤٠٩ - (خ م) خليفة بن كعب التميمي أبو ذبيان البستي . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وقيل فيه القرشي المخزومي مولى عمرو بن حريث كوفي، وقيل بصري. وفي «تاريخ البخاري»: وبلغني عن علي أنه قال أبو ذبيان. وقال الجياني: وعن ابن السكن: أبو ظبيان بالظاء المشالة المعجمة، وهو خطأ فاحش إنما هو بذال معجمة.

стр. 1397

من اسمه الخليل ١٤١٠ - (فق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي وقيل الباهلي أبو عبد الرحمن البصري النحوي . وفي «تاريخ البخاري»: وقال النضر بن شميل: الفرهودي، وهو من فراهيد. قال الكلبي والبلاذري وأبو عبيد ابن سلام وأبو الفرج الأموي المؤرج، وابن دريد في «الاشتقاق»: فرهود بن شبابة. وقال في كتاب «جمهرة اللغة»: فرهود بن الحارث. قال الرشاطي: والأول هو الصواب، شبابة والحارث أخوان. قال: وقال أبو جعفر: حكى قطرب أن الفرهود الغلام الكبير. وقال عن أبي عبيدة: الفراهيد أولاد الوعول. قال أبو جعفر: والنسب إليه فراهدي مثل معافري قال أبو محمد: وهذا القول لم أره لغيره. وفي «المحكم» لابن سيده: الفرهود هو الحادر الغليظ، وقيل الناعم. وقال كراع: جمع الفرهد فراهيد كما جمع هدهد هداهيد. قال: ولا يؤمن كراع على هذا، وإنما يؤمن عليه سيبويه وشبهه. وفراهيد حي من اليمن، وفرهود أبو بطن. وفي كتاب «العباب» للصغاني: الفرهود الفروج. ذكر ابن الصلاح - فيما وجد بخطه - أنه رأى بخط السمعاني في كتاب «الأنساب» تأليفه: الفراهيدي. بالذال المعجمة. وقال أبو بكر الزبيدي: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم كان ذكيا فطنا

стр. 1398

شاعرا استنبط من العروض ومن علل النحو ما لم يستنبطه أحد وما لم يسبقه إلى مثله سابق، وتوفي سنة سبعين، وقالوا: سنة خمس وسبعين ومائة، وهو ابن أربع وسبعين سنة. وزعم عبد الدائم القيرواني في كتاب «حلى العلي» - ومن نسخة قديمة جدا مصححة على عدة أصول نقلت -: توفي سنة ستين ومائة. كذا ذكره ابن قانع. قال عبيد ذلك، وذكر أنه تبع المهدي خيرا وأشعار كثيرة منها: وما بقيت من اللذات إلا ... محادثة الرجال ذوي العقول وقد كنا نعدهم قليلا ... فقد صاروا أقل من القليل ولما ذكره التاريخي محمد بن عبد الملك في كتابه «أخبار النحويين»: أثنى عليه، إلا أنه كان زيديا ومن زيديته استنباطه العروض ليعارض به الكتاب والسنة. وفي «العقد»: كان الخليل بن أحمد قد غلبت عليه الإباضية حتى جالس أيوب بن أبي تميمة، فأنقذه الله تعالى به. وروينا في جزء عن ابن ناصر أن الأصمعي قال: سألت الخليل ممن هو؟ قال: نحن من أزد عمان من فراهيد. قلت: وما فراهيد؟ قال: جرو الأسد بلغة عمان. قال الأصمعي: وربما قال: الفرهودي، وأنشدني في فضل النحو فذكر أبياتا منها: فاطلب النحو للحديث وللشعر ... مقيما والمسند المرادي والخطاب البليغ عند احتجاج ... الخصيم يزهى بحسنه في الندى وقال في كتاب «التقريظ»: هو أوحد الصغير فريع الدهر وجهبذ الأئمة، وأستاذ أهل الفطنة الذي لم يربط مرة ولا عرف في الدنيا عديله حتى لقال بعض أهل العلم: إنه لا يجوز على الصراط بعد الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم والصحابة أحد زهدا من الخليل. وروى ثعلب: كان الخليل لم ير مثله.

стр. 1399

وقال المرزباني في كتاب «المعجم»: أمه عنكشة، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة، وذوي الفضل والورع منهم، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده، وهو حكيم الإسلام غير مدافع، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له. وكان صاحب سليمان بن حبيب المهلبي لما تقلد الأهواز فلم يحمد أمره فرجع إلى البصرة وقال: أبلغ سليمان أني عنه في سعة ... وفي غنى غير أني لست ذا مال ومما أبدع فيه قوله: كفاك لم يخلقا للندى ... ولم يك بخلهما بدعة فكف عن الخير مقبوضة ... كما نقصت مائة تسعة وكف ثلاثة آلافها ... وتسع مائها لها شرعة قال: لأنه وصف انقباض اليد بحالتين من الحساب مختلفتين في العدد متشاكلتين في الصورة. وفي «بغية الساعة» لابن المفرج: يكفي فيه قول أبي عمرو بن العلاء: من أحب أن ينظر إلى رجل صيغ من ذهب فلينظر إلى الخليل، ثم أنشد: قد صاغه الله من مسك ومن ذهب ... وصاغ راحته من عارض هطل وفي قول المزي: وزاد غير السيرافي بيتا ثالثا وهو: فالرزق - عن قدر - لا العجز ينقصه ... ولا يزيدك فيه حول محتال نظر؛ لأن هذا ثابت في «كتاب السيرافي»، في نسخة كتبت عن القالي في الأصل.

стр. 1400

وفي قول المرزباني: لا يعرف في نسبة الأقرب زيادة على أبيه. نظر؛ لما قدمناه من عند الزبيدي. وفي «لطائف المعارف» لابن يوسف: كان الخليل أعرف، وكذا قول المزي: الباهلي، يحتاج إلى معرفة قائله قبله، فإني لم أره لغيره. وقال أبو علي الصدفي: ثنا المهراني بمصر، ثنا العباس بن يزيد البحراني، ثنا أمية بن خالد العلامة ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد، فإنه من الثقات. وقال عبد الواحد في «مراتب النحويين»: كان الخليل أعلم الناس وأذكاهم، وأفضل الناس وأتقاهم. وقال محمد بن سلام: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى منه ولا أجمع. وقال أبو محمد التوجي: اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال: الخليل أذكى العرب، وهو فاتح العلوم ومصرفها. وعن علي بن نصر: كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه، فلم يكن يفعل، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة. وقال ثعلب: لم ير مثله. وقال أبو العلاء في كتابه «جامع الأوزان»، لما ذكره المديد الرابع، قال: هو وزن قليل، زعم قوم أن الخليل وضع بيته، فإن العرب لم يأت عنها فيه شيء ولم يسمع إلا مردفا اسمه أحمد. وذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات»، وقول من قال: إن أبا الخليل أول من سمي بأحمد في الإسلام، وإغضاء المزي على ذلك غير جيد؛ لما ذكر في أبي السفر سعيد: أحمد فيما ذكره يحيى بن معين، وبأن أبا أحمد الشاعر صحابي، وبأن ابن العربي قال في ابن عجبان: وإن كان الناس

стр. 1401

يخالفونه ويخالفون يحيى، ويقولون هو محمد فيصفوا بلا خلاف أبو أحمد. وفي «كتاب الأزهري»: قال النضر بن شميل: ما رأى الراءون مثل الخليل، ولا رأى الخليل مثل نفسه، قال: وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة متخرق الثياب، منقطع القدمين. وفي «كتاب السيرافي»: أنشد أبو محمد الترمذي شعرا لنفسه يمدح نحاة البصرة من أبيات ولقب فيها الخليل حية الوادي: ويونس النحوي لا تنسه ... ولا خليلا حية الوادي وفي كتاب «البغضاء» لعمرو بن بحر: صرف الخليل بن أحمد عن كل حكمة إلا عن النحو. ١٤١١ - (بخ) الخليل بن أحمد المدني، ويقال: السلمي، أبو بشر البصري . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: - ١٤١٢ - الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم أبو سعيد السجزي القاضي الحنفي . قال ابن عساكر: سمع ابن جوصا وغيره، ولما مات رثاه أبو بكر الخوارزمي فقال: - ولما رأينا الناس حيرى لهده ... بدت بأساس المدين بعد تأطد أفضنا دموعا بالدماء مشوبة ... وقلنا: عسى مات الخليل بن أحمد وآخر يقال له:

стр. 1402

١٤١٣ - الخليل بن أحمد البستي الشافعي . عالم، ثقة، ثبت. قاله ابن بشكوال وغيره: ومولده سنة ستين وثلثمائة. ذكرناهما للتمييز. ١٤١٤ - (ق) الخليل بن زكريا الشيباني، ويقال: العبدي البصري . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: الخليل بن زكريا صاحب الطعام بصري مجهول. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وكذلك أبو محمد الدارمي. وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه. وقال الساجي: يخالف في بعض حديثه. وفي قول المزي: عن أبي داود قال محمد بن يحيى: وزادنا خليل عن ابن راشد «وذلك أن ينزو الشيطان» الحديث في «الديات». قال المزي: وما أظنه إلا خليل بن زياد هذا - يعني المحاربي الخواص الكوفي ساكن دمشق - نظر في موضعين: الأول: الظن في الأشياء الثقيلة والحسبان من كبرياء الإنسان. الثاني: أن المزي نفسه لما عد شيوخ ابن زياد هذا لم يذكر فيهم محمد بن راشد، فلا من التلميذ عرف، ولا من الشيخ، فأنى يتجه هذا الظن، وهو في هذا قلد ابن سرور، وابن سرور قلد ابن عساكر، ولم يقل ما قالاه فهو أخلص، قال: خالد غير منسوب، وذكر قوله: زاد ثنا خليل عن محمد بن راشد، ولم ينسبه. قال: وأظن القائل «وزاد ثنا خليل» هو محمد بن يحيى شيخ أبي داود انتهى. وهذا كلام مخلص لقائله، وأما الأول فلا، والله تعالى أعلم: الظن في النقلي لا يتجه ... لا سيما إذا لم يجد مساعدا

стр. 1403

يلقي الفتى في ردهة الإثم ... وما ينفك يلقى في الورى أوابدا ١٤١٥ - (ق) الخليل بن عبد الله . روى عن: أبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن حصين. روى له ابن ماجه. ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره ولم ينبه عليه المزي، إنما رد على صاحب «الكمال» حين ذكر هذا، وأن أبي فديك روى عنه، قال: ابن أبي فديك لا يدرك من روى عن هؤلاء. والذي سقناه من عند الصريفيني سالم من هذه الشائبة. ١٤١٦ - (ق) الخليل بن عمرو أبو عمرو البغوي نزيل بغداد . قال ابن عساكر: مات يوم الإثنين لسبع بقين من صفر سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وقال الخطيب: توفي ببغداد. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». ١٤١٧ - (ت) الخليل بن مرة الضبعي البصري نزيل الرقة . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وكذلك أبو محمد الدارمي.

стр. 1404

وذكر ابن قانع وفاته في سنة ستين ومائة. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: فيه نظر. وذكره البرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته». وذكر في موضع آخر عن يحيى بن معين: هو ثقة. وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال: وهو عندي إلى الثقة أقرب. ثم ذكره في «الثقات»، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال: ما رأيت أحدا يتكلم فيه، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة. وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: فيه نظر. وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء». وفي «كتاب الآجري»: سمعت أبا داود يقول: قال أبو الوليد الطيالسي: خليل بن مرة الملجمي من الضالين. وفي لفظ: ضال مضل يجتمع عليه الناس. كذا قال: الملجمي. ولم أرها عند غيره، فالله أعلم تصحيف.

стр. 1405

وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث متروك. وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. وفي «كتاب النسائي»: ضعيف. وقال أبو حاتم بن حبان: في كتاب «الضعفاء»: يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين. من المجاهيل، وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة. روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له: طلحة بن زيد الرقي. وفي «كتاب ابن الجوزي» عن ابن حبان: منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية (عن المجاهيل).
следующие страницы →