← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

يخالفونه ويخالفون يحيى، ويقولون هو محمد فيصفوا بلا خلاف أبو أحمد. وفي «كتاب الأزهري»: قال النضر بن شميل: ما رأى الراءون مثل الخليل، ولا رأى الخليل مثل نفسه، قال: وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة متخرق الثياب، منقطع القدمين. وفي «كتاب السيرافي»: أنشد أبو محمد الترمذي شعرا لنفسه يمدح نحاة البصرة من أبيات ولقب فيها الخليل حية الوادي: ويونس النحوي لا تنسه ... ولا خليلا حية الوادي وفي كتاب «البغضاء» لعمرو بن بحر: صرف الخليل بن أحمد عن كل حكمة إلا عن النحو. ١٤١١ - (بخ) الخليل بن أحمد المدني، ويقال: السلمي، أبو بشر البصري . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «جملة الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: - ١٤١٢ - الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله بن عاصم أبو سعيد السجزي القاضي الحنفي . قال ابن عساكر: سمع ابن جوصا وغيره، ولما مات رثاه أبو بكر الخوارزمي فقال: - ولما رأينا الناس حيرى لهده ... بدت بأساس المدين بعد تأطد أفضنا دموعا بالدماء مشوبة ... وقلنا: عسى مات الخليل بن أحمد وآخر يقال له:

стр. 1402

١٤١٣ - الخليل بن أحمد البستي الشافعي . عالم، ثقة، ثبت. قاله ابن بشكوال وغيره: ومولده سنة ستين وثلثمائة. ذكرناهما للتمييز. ١٤١٤ - (ق) الخليل بن زكريا الشيباني، ويقال: العبدي البصري . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: الخليل بن زكريا صاحب الطعام بصري مجهول. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وكذلك أبو محمد الدارمي. وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: قال صالح بن محمد: لا يكتب حديثه. وقال الساجي: يخالف في بعض حديثه. وفي قول المزي: عن أبي داود قال محمد بن يحيى: وزادنا خليل عن ابن راشد «وذلك أن ينزو الشيطان» الحديث في «الديات». قال المزي: وما أظنه إلا خليل بن زياد هذا - يعني المحاربي الخواص الكوفي ساكن دمشق - نظر في موضعين: الأول: الظن في الأشياء الثقيلة والحسبان من كبرياء الإنسان. الثاني: أن المزي نفسه لما عد شيوخ ابن زياد هذا لم يذكر فيهم محمد بن راشد، فلا من التلميذ عرف، ولا من الشيخ، فأنى يتجه هذا الظن، وهو في هذا قلد ابن سرور، وابن سرور قلد ابن عساكر، ولم يقل ما قالاه فهو أخلص، قال: خالد غير منسوب، وذكر قوله: زاد ثنا خليل عن محمد بن راشد، ولم ينسبه. قال: وأظن القائل «وزاد ثنا خليل» هو محمد بن يحيى شيخ أبي داود انتهى. وهذا كلام مخلص لقائله، وأما الأول فلا، والله تعالى أعلم: الظن في النقلي لا يتجه ... لا سيما إذا لم يجد مساعدا

стр. 1403

يلقي الفتى في ردهة الإثم ... وما ينفك يلقى في الورى أوابدا ١٤١٥ - (ق) الخليل بن عبد الله . روى عن: أبي الدرداء، وأبي هريرة، وأبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وعمران بن حصين. روى له ابن ماجه. ذكره أبو إسحاق الصريفيني وغيره ولم ينبه عليه المزي، إنما رد على صاحب «الكمال» حين ذكر هذا، وأن أبي فديك روى عنه، قال: ابن أبي فديك لا يدرك من روى عن هؤلاء. والذي سقناه من عند الصريفيني سالم من هذه الشائبة. ١٤١٦ - (ق) الخليل بن عمرو أبو عمرو البغوي نزيل بغداد . قال ابن عساكر: مات يوم الإثنين لسبع بقين من صفر سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وقال الخطيب: توفي ببغداد. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». ١٤١٧ - (ت) الخليل بن مرة الضبعي البصري نزيل الرقة . خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وكذلك أبو محمد الدارمي.

стр. 1404

وذكر ابن قانع وفاته في سنة ستين ومائة. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: فيه نظر. وذكره البرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته». وذكر في موضع آخر عن يحيى بن معين: هو ثقة. وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال: وهو عندي إلى الثقة أقرب. ثم ذكره في «الثقات»، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال: ما رأيت أحدا يتكلم فيه، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة. وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: فيه نظر. وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء». وفي «كتاب الآجري»: سمعت أبا داود يقول: قال أبو الوليد الطيالسي: خليل بن مرة الملجمي من الضالين. وفي لفظ: ضال مضل يجتمع عليه الناس. كذا قال: الملجمي. ولم أرها عند غيره، فالله أعلم تصحيف.

стр. 1405

وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث متروك. وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. وفي «كتاب النسائي»: ضعيف. وقال أبو حاتم بن حبان: في كتاب «الضعفاء»: يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين. من المجاهيل، وروى عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة. روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له: طلحة بن زيد الرقي. وفي «كتاب ابن الجوزي» عن ابن حبان: منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية (عن المجاهيل).

стр. 1406

من خميل وخوات وخلاد وخلاس ١٤١٨ - (بخ) خميل بن عبد الرحمن . ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه «شرح التصحيف الكبير»: بضم الخاء المعجمة. وقال ابن أبي شيبة وابن صاعد: هو بالحاء المهملة. ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: روى عنه حبيب بن أبي ثابت غير حديث. ١٤١٩ - (بخ) خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري، أبو عبد الله، ويقال أبو صالح (المدني) . قال المرزباني: مات سنة اثنتين وأربعين في أول أيام معاوية، وله مع ذات النحيين معروف، وفيها يقول في الجاهلية من أبيات: وذات عيال واثقين بعقلها وفي كتاب «الفكاهة» للزبير: كسر خوات في غزوة بدر فرده النبي ﷺ ، وضرب له بسهم، وعاش حتى كف بصره، وله عقب، وكان معاوية عنه منحرفا، وكان هو وسهل بن ضيف وعاصم بن ثابت، وحنظلة بن أبي عامر، وعبد الله بن حنين حلفوا بينوا أو بينهم وبين رسول الله ﷺ بطن واد فسموا

стр. 1407

أهل الحد، ولما فرض عمر للناس رضع دعوتهم في الديوان أهل المسجد، وهي إلى اليوم على ذلك لأعقابهم. وقال خوات: ضحكت في موضع لم يضحك فيه أحد قط، ونمت في موضع لم ينم فيه أحد قط، ونحلت في موضع لم ينحل فيه أحد قط انتهيت يوم أحد إلى أخي، وهو مقتول، وقد شق بطنه، وخرج حشوته، فاستعنت بصاحب لي فحملناه والمشركون حولنا، فأدخلت حشوته في جسده وشددت بطنه بعمامتي، وحملته بيني وبين الرجل، فلما رجعت حشوته في بطنه صوتت ففزع صاحبي وطرحه، فضحكت ثم مشينا فحفرت له نسبه، وكان عليها الوتر فحملت به مخافة أن ينقطع، فلما دفنته إذا أنا بفارس قد سدد الرمح نحوي يريد قتلي فوقع علي النعاس، فنمت في موضع ما ينام فيه أحد، فلما انتبهت لم أر شيئا، فلا أدري أيش كان ذلك؟ وقال العسكري: هو أخو عبد الله الذي كان على الرماة يوم أحد، وشهد خوات بدرا والمشاهد بعدها، وكف بصره، ومات بالمدينة. وقال ابن عبد البر: كان أحد فرسان رسول الله ﷺ ، وشهد بدرا في قول بعضهم من أهل الأخبار، وعن خوات قال: خرجنا حجاجا في ركب مع عمر فيهم أبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم: غننا من شعر ضرار. فقال عمر: دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده - يعني من شعره - قال: فما زلت أغنيهم حتى كان السحر. فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: أمه من أشجع. وفي كتاب «الصحابة» للطبري محمد بن جرير: كان ربعة من الرجال. وفي «كتاب ابن سعد»: من أولاده حبيب قتل يوم الحرة، وسالم، وأم

стр. 1408

سالم، وصالح، وأم القاسم، وداود، وعبد الله، وكان خوات يخضب بالحناء والكتم. وذكر الهيثم أن خواتا كان في حجزته تمرات فأيقظ فضاقا ميزره بإيقاظه، فأخرج التمر، وقد صار نوى. ١٤٢٠ - (ت س) خلاد بن أسلم البغدادي أبو بكر الصفار، يقال أصله مروزي . قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات» - الذي قال المزي أنه نقل كلامه وأغفل -: كنيته أبو مسلم الكوفي. وخرج حديثه في «صحيحه» وقال: مات بالعسكر. وكذا ذكره القراب، فلو رآه المزي لنقل وفاته من عند ابن حبان، أو كان يضم كلامه إلى كلام البغوي كعادته، والله تعالى أعلم. وقال ابن قانع: توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين.

стр. 1409

وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة، وقد قال بعضهم: توفي قبل الخمسين، ثنا عنه ابن المحاملي. ١٤٢١ - (٤) خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي المدني . روى عن: زيد بن خالد، وأبيه السائب بن خلاد (و) الذي روى عنه عطاء ومحمد بن كعب وحبان بن واسع وابنه خالد وعبد الملك بن أبي بكر والمطلب بن عبد الله. ذكره المزي ولم يعرفه بأكثر من هذا، وما شعر أن الرجل صحابي، ذكره غير واحد في الصحابة، فإغفال مثل هذا لا يجوز، ولا العادة أن يعرف الصحابي بروايته عن غير النبي ﷺ أولا. هذا وحق الله ما لا ينبغي ... وعلى تعمده عقاب مؤلم أولى المراتب أن تكون مقصرا ... فيما فعلت وذا لعمرك أسلم قال أو حاتم بن حبان في كتاب «الصحابة»: له صحبة. وشرطه في كتابه أن لا يذكر إلا من روى من الصحابة عن النبي ﷺ . وقال أبو منصور الباوردي في كتاب «الصحابة»: خلاد بن السائب بن خلاد الأنصاري من بلحارث بن الخزرج مديني، روى عنه عطاء ومحمد بن كعب. وذكره أيضا فيهم: البرقي، وأبو أحمد العسكري، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو عيسى

стр. 1410

الترمذي، وقال: ويقال السائب بن خلاد، هو أصح. وأبو عمر قال: ويختلف في صحبته. وقال البخاري: خلاد بن السائب بن خلاد الأنصاري من بلحارث بن الخزرج، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد، عن النبي ﷺ . وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري من بني الحارث بن الخزرج، له صحبة، وقال بعضهم: هو السائب بن خلاد سمعت أبي يقول ذلك. وفي قوله. ١٤٢٢ - خلاد بن السائب الجهني . قيل: إنهما واحد - يعني هو والأنصاري المذكور قبله - نظر؛ لأني لم أر هذا القول لأحد، وأنى يجتمع الأنصاري مع جهينة والصحابة مع التابعين؟ ! والله أعلم. ١٤٢٣ - (س) خلاد بن سليمان أبو سليمان الحضرمي المصري . قال المزي: كان فيه – يعني «الكمال» - روى عن عامر بن عبد الرحمن اليحصبي وهو وهم، إنما هو عامر بن عبد الله، انتهى كلامه. وفيه نظر، من حيث إن عبد الغني تبع في هذا البخاري، وكفى به قدوة، كذا هو ثابت في غير ما نسخة صحيحة من «التاريخ»، وكذا هو أيضا في:

стр. 1411

كتاب «التجريح والتعديل» لابن أبي حاتم، و «تاريخ ابن أبي خيثمة»، و «الثقات»، لابن خلفون لما ذكره فيهم، فليت شعري من أين للمزي هذا التصحيف الذي صاحب «الكمال» منه بريء؟ ، وهو أولى به منه. وقوله أيضا: إن ابن حبان ذكره فيمن اسمه خالد، وهم في ذلك، يحتاج إلى أن الناظر في كتابه يتثبت فيه، فإني حرصت على أن أجده في كتابه فلم أجده، ولا أستبعده، وإن كنت قد استظهرت بنسختي لعدم وجداننا من هذا الكتاب نسخة صحيحة، والله تعالى أعلم. ولئن كان ما قاله المزي عن ابن حبان صحيحا، فلا لوم عليه؛ لأنه يكون قد تبع أحمد بن حنبل في «مسنده»، لأنه ذكره كذلك فيما رأيته بخط الصريفيني. ١٤٢٤ - (د س) خلاد بن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي . قال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل»: سئل أبو زرعة عن خلاد بن عبد الرحمن بن جندة؟ فقال: صنعاني ثقة. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ١٤٢٥ - (ت ق) خلاد بن عيسى الصفار، ويقال: خلاد بن مسلم أبو مسلم العبدي . في «كتاب الصريفيني»: عن العقيلي: مجهول بالنقل.

стр. 1412

وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». ١٤٢٦ - (خ د ق) خلاد بن يحيى بن صفوان، أبو محمد السلمي الكوفي، سكن مكة شرفها الله تعالى . قال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء»: توفي بمصر سنة اثنتي عشرة ومائتين، وكان له ابن يقال: يحيى بن خلاد، كانت القضاة تقبله. وقال صاحب كتاب «الزهرة»: كنيته أبو عيسى، توفي بمكة سنة عشرين ومائتين، روى عنه البخاري أربعة أحاديث. ونسبه ابن عدي مصريا. وقال ابن منده: خلاد بن يحيى أبو محمد المقرئ الأرحبي، توفي سنة ثلاث عشرة. وكذا ذكره ابن حبان في «الثقات». وفي «كتاب ابن قانع»: مات سنة اثنتي عشرة. وفي سنة عشرين قال: مات خلاد القارئ. انتهى. فلا أدري أهو مراده - فإن ابن منده قد وصفه بالقراءة - أم لا؟ على أنا قد أسلفنا قول من ذكر وفاته سنة عشرين، ولا أدري أهذا معتمده أم غيره؟ وفي «كتاب النبل» لابن عساكر: مات بمصر سنة إحدى عشرة. وذكر الحاكم أنه سأل الدارقطني: فقال: قلت له: فخلاد بن يحيى؟ قال:

стр. 1413

ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري بن إسماعيل عن عمرو بن حريث. رفعه ووقفه الناس. يعني الحديث المذكور في «مسند البزار»: ثنا زهير بن محمد، وأحمد بن إسحاق، واللفظ لزهير قالا: ثنا خلاد بن يحيى، ثنا الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو بن حريث، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا». قال البزار: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن إسماعيل عن عمرو بن حريث عن عمر موقوفا، ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن يحيى، عن سفيان. قال أحمد بن صالح: خلاد بن يحيى ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وعرفه بالقراءة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: وخلاد بن يحيى، ثقة إمام. ١٤٢٧ - (ق) خلاد بن يزيد الجعفي الكوفي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» - الذي زعم المزي أنه نقل منه توثيقه وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة، وهو -: وأحبسه الذي يقال له أبو عيسى القارئ، فإن كان ذاك فإنه مات سنة عشرين ومائتين. وذكره في الثقات ابن حبان، وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «المستدرك» ولهم شيخ آخر يقال له: - ١٤٢٨ - خلاد بن يزيد بن معاوية . روى عن النبي ﷺ مرسلا. قاله إسحاق عن بقية، عن مسلم بن زياد

стр. 1414

زياد بن خلاد. ذكره البخاري في «تاريخه»، وابن حبان في كتاب «الثقات». ١٤٢٩ - وخلاد بن يزيد أبو يزيد البصري . حنفي المذهب، ذكره مسلمة في كتاب «الصلة». ١٤٣٠ - وخلاد بن يزيد بن حبيب التميمي نزيل مصر . روى عن: حميد الطويل. قال ابن يونس: توفي في ذي الحجة سنة أربع عشرة ومائتين. ذكرناهم للتمييز. ١٤٣١ - (س) خلاس بن عمرو البصري . في «تاريخ البخاري»: البجلي. يروي عن أبي هريرة، وعلي صحيفة. وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم: عن أبي طالب سألت أحمد سمع خلاس من عمر؟ قال: لا، وقال عبد الرحمن بن الحكم: خلاس عن علي كتاب. وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد: قال يحيى بن سعيد: لم يسمع من ابن عمر ولا من علي.

стр. 1415

وفي «كتاب الجوزجاني» - الذي أوهم المزي النقل منه - عن أحمد بن حنبل: كان من شرطة علي بن أبي طالب، وروايته عن علي يقال: كتاب. كذا رأيته في نسخة بخط السلفي رحمه الله تعالى. وفي «تاريخ العقيلي»: كان على شرطة علي انتهى. وهو مؤذن باتصال روايته عن علي. وقال البيهقي: روايته عن علي عند أهل العلم بالحديث غير قوية، يقولون هي صحيفة. وفي «تاريخ أبي زرعة النصري» - ومن خط ابن الحذاء نقل -: قال شعبة للوليد بن خالد: لا ترو عن خلاس شيئا ثم قال بعد ذلك: إني أراه صحفيا. وقال البرقي عن يحيى: روى عن عمار سماعا. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» عن الدارقطني رافع كان أبوه صحابيا

стр. 1416

وما كان من حديثه عن أبي رافع عن أبي هريرة احتمل، وأما عن علي وعثمان فلا. ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء»، وقال: كان يحيى بن سعيد يقول: لا تحدث عن خلاس عن علي بشي، وكان يحدث عن قتادة عن خلاس عن غير علي، كأنه يتوقى حديثه عن علي وحده، ويقول: ليست هي بصحاح، أو لم يسمع منه. وقال أبو الفرج بن الجوزي في «العلل المتناهية»: خلاس ليس بشيء. وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون. وذكر عن أبي الفتح الموصلي أنه قال: خلاس تكلموا فيه. فقال: كان صحفيا، وقال شعبة: قال لي أيوب السختياني: لا ترو عن خلاس فإنه صحفي، أي: هو أمي، وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة. وفي «كتاب العقيلي»: كان مغيرة لا يعبأ بحديثه. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه مات قبيل المائة. ولهم شيخ يقال له: ١٤٣٢ - جلاس - بالجيم - بن عمرو . يروي عنه: أبو حناب. ذكره أبو الفضل الهروي في «المشتبه» ذكرناه للتمييز.

стр. 1417

من اسمه خيار وخيثمة وخير وخيوان ١٤٣٣ - (د س) خيار بن سلمة . وفي «كتاب أبي إسحاق الصريفيني»: ويقال سلامة. وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا: ومن قال فيه حيان فقد صحف، وفي «كتاب ابن حبان»: خيار بن زياد بن سلمة. ١٤٣٤ - (س) خيثمة بن أبي خيثمة عبد الرحمن أبو نصر البصري . قال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث يكتب حديثه. وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء. وذكره أبو العرب في «الضعفاء». وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: خيثمة بن أبي خيثمة الكوفيون يروون عنه. ١٤٣٥ - (ع) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة يزيد بن مالك الجعفي الكوفي . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وقال: ثنا محمد بن

стр. 1418

إسحاق، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا سلم بن قتيبة، عن شعبة، عن نعيم بن أبي هند قال: رأيت أبا وائل في جنازة خيثمة على حمار يبكي واضعا يده على رأسه يقول: واعيشاه واعيشاه. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه ابن خزيمة وأبو عوانة والحاكم والدارمي. وفي «كتاب أبي العرب»: خيثمة بن عبد الرحمن الكوفي عال تابعي ثقة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: كان خيثمة سيدا. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يسمع خيثمة من ابن مسعود شيئا. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: وسألت أبا عبد الله فقلت: أيما أكبر عندك خيثمة أو عوف بن مالك أبو الأحوص؟ فقال: خيثمة له أشياء وأبو الأحوص قد قال، والذي أغرب به خيثمة على أبي والأحوص حديث: اللمتين «إن للملك لمة، وللشيطان لمة». قال: وقلت ليحيى فحديث «جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها» أسنده عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ فقال: اختلف أصحابنا فقال قوم: ليس هو بمسند، وقال قوم غير ذلك. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال سليمان الأعمش: كان خيثمة سيدا، زاد الباجي: وكان يعمل لنا الخبيص، ويقول: لولاكم ما عملته. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين.

стр. 1419

١٤٣٦ - (مد س) خير بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي أبو نعيم، ويقال: أبو إسماعيل قاضي مصر وبرقة . ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والحاكم. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ثقة. وقال ابن يونس: ولي القضاء والقصص في آخر خلافة بني أمية وأول خلافة بني هاشم، وتوفي سنة ست وثلاثين – كذا هو في نسختي: ست. وهي نسخة ظاهرها الجودة – وكان يقضي بين المسلمين في المسجد، فإذا كان بعد العصر خرج على باب المسجد فقعد على المعاريج يقضي بين النصارى، وكان يدخل إليه الخصمان فيخاطبانه بالقبطية ويسمع منهما ويحكم بها ويشهد عليهما الشهود بالقبطية، وكان يتجر في الزيت. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان فقيها مشهورا. وفي «الخطط» للقضاعي: مات سنة خلافة المنصور.

стр. 1420

باب الدال من اسمه داود ١٤٣٧ - داود بن أمية الزهيري . كذا ذكره أبو محمد بن الأخضر في «مشيخة البغوي». وفي كتاب «الزهرة»: البغدادي، وخرج الرازي حديثه في «مسنده». ١٤٣٨ - (د ت ق) داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني . حسن أبو علي الطوسي حديثه، وصححه الحاكم النيسابوري، ولما صححه ابن حبان في «الثقات» قال: وهو أخو عبد الملك بن بكر بن أبي الفرات، وذكر فيهم أيضا. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: داود بن بكر بن أبي الفرات، ويقال: داود بن أبي الفرات يعتبر به. وذكره أبو جعفر النحاس في كتاب «الناسخ والمنسوخ»: أن الحيف قالوا: هو مجهول. ورد ذلك عليهم. ١٤٣٩ - (د ق) داود بن جميل، وقال بعضهم: الوليد بن جميل . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه حديث: «من سلك طريقا يطلب فيه علما» في «صحيحه».

стр. 1421

ولما ذكره أبو الحسن الدارقطني في كتاب «السنن» من حديث عاصم بن رجاء قال: عاصم ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء، ولا يثبت. وفي موضع آخر: داود بن جميل مجهول. وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره عنه ابن الجوزي -: ضعيف مجهول. وقال أبو الحسن ابن القطان: داود لا يعلم في غير هذا الحديث، ولم تثبت عدالته، وهو وشيخه لا يعلمان في غير هذا الحديث. وقال البزار في كتاب «السنن»: لا نعلمه يروي عن كثير بن قيس غير داود، ولا عن داود غير عاصم. وقال ابن عبد البر في «جامع بيان العلم»: داود بن جميل مجهول لا يعرف هو ولا أبوه، ولا نعلم أحدا روى عنه غير عاصم. ١٤٤٠ - (ع) داود بن الحصين الأموي مولى عمر بن عثمان، أبو سليمان المدني . قال ابن حبان في «كتاب الثقات»: مولى عبد الله بن عمرو بن عثمان. وفي «كتاب ابن الجوزي»: داود بن الحصين بن عقيل بن منصور. قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان ثقة. وعن علي بن المديني: مالك روى عن داود عن غير عكرمة. وذكر البرقي في «باب من تكلم فيه من الثقات لمذهبه ممن كان يرمى منهم

стр. 1422

بالقدر»: داود بن حصين، وثور بن زيد، وصالح بن كيسان. يقال: إنهم جلسوا إلى غيلان القدري ليلة، فأنكر عليهم أهل المدينة، ولم يكونوا يدعون إلى ذلك. روى أنه سئل مالك فقيل له: كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر؟ فقال: إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة. وسئل عبد الرحمن بن الحكم عنه، فقال: كانوا يضعفونه. وقال المعيطي لخلف المخزومي، ويحيى بن معين، وأبي خيثمة، وهم قعود: كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش، ويروي عن داود بن حصين، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال: فما تكلم أحد منهم بشيء. وقال الساجي: منكر الحديث يهتم برأي الخوارج، ثنا يحيى بن أبي خالد محمد بن الحارث، عن مصعب الزبيري، قال داود بن حصين: مات عكرمة عنده، وكان مؤدب ولد داود بن علي لما قدم المدينة، وكان يتهم برأي الخوارج، وكان فصيحا عاقلا. وقال العقيلي: قال ابن المديني: مرسل الشعبى وابن المسيب أحب إلي من داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس. وقال العجلي: مديني ثقة. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال: قال أحمد بن صالح المصري: هو من أهل الثقة والصدق، ولا شك فيه.

стр. 1423

وقال الجوزجاني: لا يحمد الناس حديثه، وروى عنه مالك بن أنس على انتقاده. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات بالمدينة سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين سنة، وكان فصيحا عالما بالعربية، وتكلم في مذهبه ونسب إلى القدر، ورأي الخوارج. وقال ابن أبي خيثمة: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان، وكان ثقة. وفي كتاب ابن الجوزي: وقال ابن حبان: حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات تجب مجانبة روايته. وفي «كتاب ابن عدي»: قال عباس بن محمد الدوري: كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى: ثقة. وفي رواية ابن أبي داود عن يحيى: ليس به بأس. وقال المزي كان فيه – يعني في «الكمال» -: روى عنه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة. وهو وهم، إنما هو: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. نظر؛ من حيث إن صاحب «الكمال» ليس بأبي عذرة هذا القول، إنما هو تابع لكتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، فإنه فيه كذلك، وكفى به قدوة. ١٤٤١ - (د) داود بن خالد بن دينار المدني . روى له الدارقطني حديثا عن أبي هريرة: «نهى رسول الله ﷺ عن صوم

стр. 1424

ستة أيام». وحديثا آخر عنه مرفوعا: «صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون». انتهى. إنما ذكرت هذين الحديثين لأن ابن المديني لا يحفظ عنه إلا حديث: «قبور الشهداء». وأورد المزي حديثا من عند أبي أحمد بن عدي: «كان ﷺ إذا نزل عليه الوحي»، من روايته كأنه رد به قول علي، ولئن كان كذلك فهذان الحديثان فيهما رد عليهما، والله أعلم. وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده الفحل»: مديني مجهول لا نعرفه، ولعله ثقة. وقال العجلي: مدني ثقة. ١٤٤٢ - (س) داود بن خالد الليثي أبو سليمان المدني، وقيل: المكي العطار . قال ابن حبان في كتاب «الثقات» داود بن خالد أبو سليمان الرستي، من أهل المدينة، سكن مكة. وخرج حديثه في «صحيحه»، وفي

стр. 1425

«كتاب ابن أبي حاتم»: أنبأ يعقوب الهروي، فيما كتب إلي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين قلت: داود بن خالد العطار؟ فقال: لا أعرفه. ١٤٤٣ - (خ م د س ق) داود بن رشيد الهاشمي مولاهم، أبو الفضل الخوارزمي سكن بغداد . قال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم ثمانية عشر حديثا. وفي كتاب «التاريخ» للبخاري: مات يوم الجمعة لسبع خلون من شعبان سنة تسع وثلاثين ومائتين. وكذا ذكره غير واحد منهم: الكلاباذي، والجياني، والقراب، والباجي، وابن عساكر في «تاريخه»، وفي كتاب «النبل». ومع هذا كله أغفله المزي، هو كثير ينقل في ترجمته شيئا من غير «التاريخ»، حتى لقد نقل منه خبرا عن حكماء الهند لا يقتضي رفعه لداود ولا ضعة، وأغفل مثل هذا مع احتياجه إليه، ولأنه لم يقله عن غيره.

стр. 1426

وقال ابن قانع: مات ببغداد. وفي كتاب «الوفيات» عن السراج: لست خلون من شعبان. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة. وقال الجياني: كان قد كف بصره. وقال ابن خلفون: ثقة مشهور. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والحاكم. ووثقه بقي بروايته عنه فيما ذكره ابن عبد البر. ١٤٤٤ - (ت ق) داود بن الزبرقان أبو عمرو، وقيل: أبو عمر الرقاشي، بصري نزل بغداد . وقال سعيد بن عمرو البرذعي: قلت لأبي رزعة: فداود بن الزبرقان؟ فقال: متروك الحديث. قلت: ترى أن يذاكر عنه أو يكتب حديثه؟ قال: لا. وقال ابن خراش: ضعيف الحديث. وفي «كتاب ابن عساكر» عنه: واهي الحديث. وقال ابن أبي مريم: قال غير يحيى بن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم فذكر داود بن الزبرقان منهم. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف. وذكره في «باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم».

стр. 1427

وقال الساجي: ضعيف. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال أبو الحسن الكوفي: ضعيف الحديث. وفي «كتاب أبي العرب»: قال النسائي: ليس بشيء. وكذلك قاله ابن الجارود. وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: هو قديم روى عن مالك أحاديث فلم يرضوا حفظه. وفي «كتاب ابن الجوزي»: قال أحمد: قد رأيته، وليس حديثه بشيء. وفي رواية عنه تحسين القول فيه، وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان، أما أحمد فحسن القول فيه، ويحيى وهاه، وقال أحمد بن حنبل: داود لا أتهمه في الحديث. قال أبو حاتم: كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه: إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ، أو الوهم يهم، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره، فإذا كان كذلك استحق الترك، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد، والله أعلم. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي سنة نيف وثمانين ومائة.

стр. 1428

وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ضعيف. ١٤٤٥ - (قد) داود بن سليك السعدي، ويقال: الحماني . روى عن: أبي سهل، عن ابن عمر في قوله تعالى: (أصحاب اليمين) قال: هم أطفال المسلمين. كذا في كتاب المزي. وفي «تاريخ البخاري الكبير»: داود بن سليك السعدي عن أبي سهل، عن ابن عباس (بما كسبت رهينة): أطفال المسلمين. وأما قول المزي: السعدي، ويقال: الحماني. معتقدا التفرقة بينهما، فغير جيد؛ لأن حمان واسمه: عبد العزى، على ما ذكره الجاحظ في كتاب «البرصان»، والزمخشري في كتاب «الأمثال» وغيرهما. وفي «كتاب الرشاطي»: حمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. فكل حماني سعدي ولا ينعكس، على هذا رأيت جماعة النسابين لا أعلم منهم خلافا، والله أعلم. ١٤٤٦ - (س ق) داود بن سليمان بن حفص العسكري أبو سهل الدقاق السامري، مولى بني هاشم، عرف ببنان . قال الشيرازي في كتاب «الألقاب»: روى عن: أبي نعيم، وعبد الرحمن بن شريك. روى عنه: أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل. قال المزي: ومن الأوهام: - ١٤٤٧ - (د) داود بن سوار الصيرفي . عن عمرو بن شعيب حديث: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع». وحديث «إذا زوج أحدكم أمته فلا ينظر إلى عورتها»، قاله وكيع عنه هكذا، والصواب: سوار بن داود.

стр. 1429

كذا ذكره ولم يبين من الواهم فيه، إن أراد صاحب «الكمال» أو صاحب «النبل»، فإنهما لم يذكراه، فإن أراد أنه وقع في أبي داود هكذا، فأبو داود قد قام بهذه الوظيفة، وزاد قوله: وهم وكيع في اسمه، وصوابه سوار بن داود، فإذا كان أبو داود قد ذكر هذا وزاد، فلم ذكرته أنت من عندك، موهما أنك اخترعت هذا واستنبطت، ولم تعزه لقائله الذي هو أعلى قولا منك، وأكثر شأنا، وأعظم موقعا في القلوب، ولو أردنا أن ننبه على قول من حكى وهم وكيع في هذا: كالدارقطني والعسكري وغيرهما لفعلنا، ولكنا ذكرناه من عند صاحب الحديث، فهو أحسن موقعا من ذكرنا إياه، والله تعالى الموفق للصواب. . ١٤٤٨ - (بخ ت س) داود بن شابور أبو سليمان المكي . ذكر البيهقي في كتاب «المعرفة» أن الشافعي - رحمه الله تعالى – قال: هو من الثقات. وذكره ابن خلفون وابن شاهين في «جملة الثقات». وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: وقد قيل: إنه داود بن عبد الرحمن بن شابور. وقال الحربي: مكي ثقة، حدث عن عبد الله بن عبيد بن عمير. ١٤٤٩ - (خ د ق) داود بن شبيب أبو سليمان الباهلي البصري . قال صاحب «زهرة المتعلمين»: روى عنه البخاري حديثين.

стр. 1430

وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ما علمت إلا خيرا. وقال ابن قانع وغيره: مات سنة اثنين وعشرين ومائتين. ١٤٥٠ - (د ق) داود بن صالح بن دينار التمار، مولى أبي قتادة الأنصاري المدني، أخو محمد . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، والدارمي. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». ومسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». ١٤٥١ - (د) داود بن أبي صالح الليثي المدني . ذكره العقيلي وابن الجاورد في «جملة الضعفاء». وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات حتى كأنه متعمد لها. ١٤٥٢ - (د س) داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي . كان ثقة قليل الحديث، قاله ابن سعد. وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: وهو الذي يقال له: داود بن عاصم، أمه

стр. 1431

حبيبة بنت أمية بن زيد بن حلبس، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: طائفي يحتج به. ولما ذكره مسلم في «الطائفيين» قال: داود بن أبي عاصم. ثم قال بعده: يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، وأخو نافع. انتهى. فكأنه عنده غير هذين، والله تعالى أعلم. وفي قول المزي: وروى نوح بن حكيم، عن داود رجل من بني عروة بن مسعود، عن ليلى بنت قائف: كنت فيمن غسل أم كلثوم. قال: والظاهر أنه هذا. نظر في موضعين. الأول: على أنه هو نص على أنه داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود أخذا من كلام ابن أبي حاتم وغيره، فإذا قيل فيه: رجل من بني عروة ليس مستبعدا، على أن المزي أيضا لما ذكر يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود عرفه بأخوه نافع، ولم يذكر هذا فذكر أنه عنده غيره، فينظر. الثاني: أن البخاري ذكر رواية نوح هذه في ترجمة داود هذا، فلا حاجة بنا إلى ظهوره عنده أو غموضه، لنص البخاري عليه، والله تعالى أعلم. ١٤٥٣ - (م د ت) داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني . قال البزار في «مسنده»: لا نعلمه روى إلا هذا الحديث – يعني

стр. 1432

حديث «صفة الدجال» - بغير اختلاف، وروى حديثا آخر فيه اختلاف. وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة. ١٤٥٤ - (ق) داود بن عبد الله بن محمد بن أبي الكرم، أبو سليمان الجعفري المدني الهاشمي . قال ابن خلفون: لما ذكره في كتاب «الثقات»: ضعفه قوم، ووثقه آخرون. وقال أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم. وقال الخليلي: مقارب الحديث، يخطئ أحيانا، أخطأ في حديث: مالك، عن نافع، عن ابن عمر: «في رفع اليدين»، مرفوعا ، والمحفوظ من حديثه مالك عن نافع عن ابن عمر: موقوفا، ويكثر داود عن عبد الواحد بن أبي عون، عن الزهري أحاديث غرائب، كان ابن أبي حاتم يضن بها. ١٤٥٥ - (٤) داود بن عبد الله الأودي الزعافري أبو العلاء الكوفي . قال المزي: وليس بعم ابن إدريس، انتهى. عم ابن إدريس - هو قد سماه بعد: - داود بن يزيد بن عبد الرحمن. تابعا غيره، ولا أعلم في ذلك خلافا، فأنى يشتبه بهذا لا أبوه، بدا من اسمه اسم أبيه، ولا جده اسمه عبد الله، كنا

стр. 1433

نقول نسب إلى جده، والله أعلم. وقال (أبو) داود: داود بن عبد الله الأودي ثقة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ليس به بأس. وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات»، وابن شاهين، وزاد عن أحمد: ثقة من الثقات. وقال ابن القطان: غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله، وسبق إلى ذلك ابن مفوز، وذلك أن ابن حزم قال: إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف، وإن لم يكن فهو مجهول. قال أبو الحسن: وهو ليس بعم لابن إدريس؛ لأن ذاك داود بن يزيد، وهذا ابن عبد الله، وقد وثقه جماعة، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث – يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة)، فلا أدري رجع عن قوله أم لا.

стр. 1434

١٤٥٦ - (بخ) داود بن عبد الرحمن العطار أبو سليمان المكي . قال ابن سعد: كان أبوه نصرانيا طبيبا، وتوفي داود سنة أربع وسبعين، وكان كثير الحديث. وقال المزي: ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات سنة أربع وسبعين. وقال الكلاباذي عن أبي داود: أخبرني ابن لداود قال: ولد داود سنة مائة. انتهى كلامه. وفيه يبين أن المزي لم ينقله من أصل كتاب «الثقات»، إذ لو نقله من أصل لرأى فيه ما ذكره زيادة على ابن حبان من خارج، ولرأى فيه زيادة في التوثيق وهو: داود بن عبد الرحمن العطار، من أهل مكة، كنيته أبو سليمان، وكان متقنا، مات سنة أربع وسبعين ومائة، وولد بمكة سنة مائة، وصار من فقهاء أهل مكة ومحدثيهم. فهذا كما ترى ذكر مولده فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره، وفيه زيادة الإتقان والفقه. وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: داود العطار ثقة، يقال له: ابن النصراني. وفي موضع آخر: سألت أبا داود عن داود العطار، ومحمد بن مسلم الطائفي في عمرو بن دينار؟ فقدم داود، وقال: الطائفي ربما أسند. وقال العجلي: مكي ثقة. وفي «كتاب ابن الجوزي»: قال الأزدي يتكلمون فيه. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ذكر أبو عبد الله الحاكم أن يحيى بن

стр. 1435

معين قال: داود بن عبد الرحمن العطار ضعيف. وقال ابن خلفون: وهو ثقة، قاله أبو بكر البزار وغيره. وفي قول القائل: كان أبوه يحض بنيه على قراءة القرآن ومجالسة العلماء، فكان أهل مكة يقولون: أكفر من عبد الرحمن يضربون به المثل، نظر. من حيث إن هذه الأفعال لا تصدر من شديد الكفر، لا سيما إذا كان والدا يملك بنيه، والله أعلم. ١٤٥٧ - (ق) داود بن عجلان المكي أبو سليمان البزاز البلخي . يروي عن أبي عقال، عن أنس أحاديث موضوعة، قاله أبو عبد الله الحاكم، وأبو سعيد النقاش. وقال (أبو) جعفر العقيلي: روى حديثا لا يتابع عليه من وجه يثبت. وذكره الساجي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي في «جملة الضعفاء». وقال أبو الحسن الكوفي: داود بن عجلان، عن أبي عقال: إسناد ضعيف. وفي «كتاب ابن الجارود»: ما أظنه بشيء. وقال ابن حبان: بجلي أصله من بلخ، يروي عن أبي عقال المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة، وهو الذي روى عن أبي عقال عن أنس: طفقت مع رسول الله ﷺ في يوم مطير فقال: «استأنف العمل». ١٤٥٨ - (ق) داود بن عطاء المزني مولاهم أبو سليمان المدني، وقيل: مولى الزبير . قال محمد بن إسحاق: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن داود

стр. 1436

ابن عطاء؟ فقال: لا يحدث عنه. وقال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: متروك. وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي والساجي في «جملة الضعفاء». وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف. ١٤٥٩ - (بخ ت) داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو سليمان الشامي . أخو: عبد الصمد، وعيسى، ومحمد، وإسماعيل، وسليمان، وصالح، وعبد الله، أولاد علي. خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «كتاب الصلاة» من «صحيحه»، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: مات واليا بالمدينة، وكانت ولايته بها ثلاثة أشهر، وكان جميلا بليغا خطيبا. وفي «كتاب ابن عدي» عن يحيى بن معين، وسئل كيف حديثه؟ قال: أرجو أنه ليس يكذب. قال ابن عدي: وعندي أنه لا بأس بروياته عن أبيه

стр. 1437

عن جده، فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده. وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع: إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص نزل المدينة، قتله داود بن علي بمكة سنة تسع وثلاثين. انتهى. وفيه رد - إن صح -، لما ذكره المزي من أن وفاة داود سنة ثلاث وثلاثين ومائة. ١٤٦٠ - (م س) داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج، وقيل: جميل بن حسان بن الأعرج، أبو سليمان الضبى البغدادي . قال صاحب «الزهرة» روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث. وقال ابن قانع: ثقة ثبت. وفي «تاريخ القراب»: مات ببغداد في شعبان أو رمضان. وروى ابن حبان في «صحيحه» عن أبي يعلى الموصلي عنه، وصحح الحاكم حديثه في «صحيحه». وذكر أبو بكر الخطيب في كتابه «السابق واللاحق» أنه روى عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل. وقول من قال: ضبة من اليمن، وإغفال المزي على ذلك ليس بجيد؛ لأن ضبة لا يعلم أحد ذكره في اليمن - فيما رأيت - من كتب النسابين؛ الكلبي فمن بعده، والله تعالى أعلم. . ١٤٦١ - (د) داود بن عمرو الأودي الدمشقي، عامل واسط . قال أبو عبد الله البخاري في «تاريخه»: روى عن مكحول مرسلا.

стр. 1438

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون. وقال ابن حزم: ضعفه أحمد بن حنبل، وقد ذكر بالكذب. وهو قول لم أره لغير ابن حزم. ١٤٦٢ - (ت س ق) داود بن أبي عوف سويد البرجمي مولاهم، أبو الجحاف التميمي الكوفي . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: حدث عبد الله بن أبي شيبة، حدثني عبد الله بن أبي شيبة، ثنا ابن نمير عن سفيان، قال: ثنا أبو الجحاف وكان مرضيا. وكذا حكاه عن سفيان أبو داود بن الأشعث: وقال الجوزجاني: كان معتقدا - منهم يعني من غير المحمودين في الحديث -. وقال أبو جعفر العقيلي: كان من غلاة الشيعة. وفي «كتاب ابن الجوزي» عن أحمد: حديثه مقارب. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وذكره ابن شاهين في «الثقات». وقال الأزدي: زائغ ضعيف. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: تكلم في مذهبه. ولما ذكر ابن عدي زياد بن المنذر قال: لعله أضعف من أبي الجحاف.

стр. 1439

١٤٦٣ - (خ ت س ق) داود بن أبي الفرات، عمرو الكندي، أبو عمرو المروزي . خرج أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. وذكر أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» أن ابن المبارك سئل عنه فقال: ثقة. وقال ابن خلفون في «الثقات»: الكندي أو البكري. وقال العجلي: ثقة. وفي كتاب «التعديل والتجريح» عن الدارقطني: ليس به بأس، أخرج البخاري عنه حديث أبي الأسود، وخالفوه فيه، وفي النفس من هذا الحديث شيء.

стр. 1440

ولما ذكر ذكر البزار حديث أبي الأسود هذا قال: لا نعلم روي هذا الكلام عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا روى أبو الأسود عن عمر إلا هذا الحديث. ١٤٦٤ - (خت م ٤) داود بن قيس أبو سليمان الفراء الدباغ مولى قريش مدني . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: مات في ولاية أبي جعفر. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة الإسفراييني والطوسي. وقال ابن السكن، في ترجمة عبد الله بن أقرم: داود بن قيس صالح الحديث. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي (عبد الله) أحمد بن حنبل: ثنا القعنبي قال: ما رأيت رجلا أفضل من داود بن قيس، والحجاج بن صفوان. فقال: كان داود رجلا صالحا. قلت: فأين هو من ابن عجلان؟ قال: هو عندي أقوى منه. قال الساجي: داود ثقة، وابن عجلان ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه ابن نمير وغيره. وقال ابن سعد، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه، وهو: مات بالمدينة، وعن القعنبي: ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج. وأغفل منه: مات في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. ولكنه معذور، إنما ينقل من غير أصل، ولو نقل من أصل لما أغفل مثل هذا. ١٤٦٥ - (ق) داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان الطائي، ويقال: الثقفي، البكراوي، صاحب كتاب «العقل» . الذي حذا على منواله أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن
следующие страницы →