← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

ذكر كلام الواقدى قال: وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة. فظنه الكلاباذي، لعله أراد الهيثم، فينظر، والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ البخاري»: خادم عائشة، وكان دفن عائشة، قاله لي إبراهيم بن موسى، عن هشام، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة ، وقال مسدد: عن معتمر، عن يونس بن عبيد، عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء. وفي «سؤالات الحاكم للدارقطني»: ذكوان بن أمية أبو عمرو مولى عائشة ﵂. وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة». ١٤٩١ - (ق) ذهيل بن عوف بن شماخ التميمي المجاشعي الطهوي . كذا ذكره المزي، وطهية لا يجتمع في نسب مجاشع، وإنما يجتمعان في تميم فقط، وذلك؛ لأنه مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وطهية هي: أم عوف، وأبي سود ابني مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات». ١٤٩٢ - (ت ق) ذواد بن علبة أبو المنذر الحارثي الكوفي . كذا ذكره غير واحد في حرف الذال المعجمة، وأبى ذلك أبو العرب، وذكره في الدال المهملة، وقال: أما الذال المعجمة فلم أجد فيه رجلا ضعيفا

стр. 1472

فأذكره، وقليل من اسمه في أوله ذال من الثقات والضعفاء. وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: عن الجوزجاني: في حديثه لين. وفي «كتاب ابن الجارود»: عن البخاري: يخالف في حديثه، ثنا ابن الأصبهاني، ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد قال: قال أبو هريرة: قال لي النبي ﷺ «اشكم درد». قال ابن الأصبهاني: رفعه ذواد، وليس له أصل. قال ابن الجارود: ليس هو بشيء. زاد ابن عدي: أبو هريرة لم يكن فارسيا، الفارسي مجاهد، وهذا يعرف بذواد أنه رفعه، ثم وجدناه عن الصلت بن حجاج، عن ليث مرفوعا أيضا، وأظن معلى بن هلال - وهو ضعيف - رواه عن ليث فرفعه. وذكره البخاري في: «فصل من مات من الثمانين إلى التسعين ومائة». وفي «كتاب الساجي»: يخالف في بعض حديثه. وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما يخالف في حديثه. وقول المزي: قال النسائي: ليس بالقوي. فيه نظر؛ لأن النسائي لم يذكره: في كتاب «الضعفاء»، ولا في كتاب «الكنى»، ولا في «الطبقات»، ولا «الرواة عن الزهري»، ولا شيوخ الزهري، ولا «مسند الموطأ»، وليس له ذكر في كتابي «السنن»، ولا في «مشيخته»، ولا «التفسير»، ولا «مسند علي بن

стр. 1473

أبي طالب»، وأما «التمييز» فليس فيه غير: ليس بثقة. فينظر من أي موضع ذكره؟ فإني لم أره ولا أستبعده، وإنما ذكرت هذا للبحث عنه، والله أعلم. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن الضعفاء ما لا أصل له، وقال رجل للفضل بن موسى: كيف حدثك ذواد بن علبة؟ فقال: بنذر يا فتى يسير. وقال الدارقطني: في حديثه بعض الضعف، ولهم شيخ آخر يقال له: ١٤٩٣ - ذواد بن علبة العقيلي . روى عن: سعد، وروى عنه: معمر، مرسلا. ذكره أبو الفضل الهروي في «المشتبه»، وذكرناه للتمييز. ١٤٩٤ - (م) ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول الخزاعي، والد قبيصة . كذا ذكره المزي، وذكر حديثه في «البدن» من طريقين، ادعى علوهما. وفي «كتاب ابن عبد البر»: ذؤيب بن حلحلة، ويقال: ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب، كان ذؤيب صاحب بدن رسول الله ﷺ ، كان يبعث معه الهدي، شهد الفتح مع رسول الله ﷺ ، وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية. وجعل أبو حاتم ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي صاحب هدي رسول الله ﷺ ، روى عنه ابن عباس.

стр. 1474

وذؤيب بن حلحلة الخزاعي أحد بني قمير، شهد الفتح، هو والد قبيصة، روى عنه ابن عباس، ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ، والصواب ما ذكرناه. وفي «كتاب ابن الأثير»، و «معجم الطبراني الكبير»: ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة. وفي «كتاب خليفة»: بعث معه النبي ﷺ بدنتين. وقال ابن حبان: ذؤيب بن حلحلة، وقد قيل: إنه ذؤيب بن حبيب. وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بالرواية ابن عباس. انتهى. وخرج أبو القاسم في «معجمه الكبير» في ترجمة ذؤيب بن أبي قبيصة: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، حدثني ذؤيب: أن النبي ﷺ لما حضر قالت صفية: «يا رسول الله، لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم، وإنك أجليت أهلي، فإن حدث حدث فإلى من؟» قال: «إلى علي بن أبي طالب». وقال ابن قانع: ثنا محمد بن زكريا، ثنا رزين، ثنا محمد الطنافسي قال ابن إسحاق: عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه: قال رسول الله ﷺ : «من شرب الخمر فاجلدوه» الحديث.

стр. 1475

وكذا ذكره صاحب «تاريخ القدس» انتهى. وفي هذا رد لقول من جاء عنه حديث واحد يعني حديث واحد، وأما ابن بنت منيع، وابن سعد فلم ينسباه إلا ابن حبيب، قالا: وبقي إلى خلافة معاوية. ولهم شيخ آخر خزاعي يقال له: ١٤٩٥ - ذؤيب بن حبيب الخزاعي . أنشد له المرزباني في معجمه شعرا ذكرناه فائدة: تركت كلام الناس يا صاح جانبا ... وجئت بتطويل ترى أيش ينفع؟ أليس عجيبا أن يكون مجانبا لما ... تدعيه؟ ماكها الناس يصنع ١٤٩٦ - (د) ذو الجوشن الضبابي، من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال الواقدي - فيما حكاه البغوي -: اسمه عثمان بن نوفل، وعن أبي إسحاق: شرحبيل وهو أبو شمر. انتهى كلام المزي، فيه نظر، وذلك أن الضباب اسمه: معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، على ذلك اتفق عامة النسابين فيما أعلم. قال الكلبي في كتاب «الألقاب» تأليفه: سمى بالضباب - واسمه: معاوية بن كلاب - بولده ضب، ومضب، وحسل، وحسيل. وذكر أبو عبيدة في كتاب «مقاتل الفرسان» تأليفه: أن ذا الجوشن كان شاعرا محسنا مطبوعا. وأنشد له شعرا. ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا، قال: روى عنه أبو إسحاق، مرسلا. وكذا قاله: أبو حاتم الرازي، وأبو أحمد العسكري.

стр. 1476

قال البخاري: وقال سفيان: كان ابنه جارا لأبي إسحاق. فلا أراه إلا سمعه من ابن ذي الجوشن. وهو رد لقول المزي: روى عنه أبو إسحاق. وهو مشعر عنده بالاتصال. وقال ابن عبد البر: اسمه أوس بن الأعور، وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع من ابنه شمر. وفي قول المزي: حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد، كذا هو في نسخة قديمة، قيل: إنها كتبت عنه والله أعلم. قال: ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال: ويقال: إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه. وقال الجاحظ في كتاب «البرصان»: كان شمر أبرص، قال الحسين قبل أن يقتل بليلة: إني رأيت في المنام كأن كلبا أبقع يلغ في دمائنا، فأولته هذا الأبرص الضبابي. وقال مسلم في كتاب «الوحدان»: لم يرو عن ذي الجوشن إلا أبو إسحاق. وكذا قاله أبو الفتح الأزدي في كتاب «الصحابة». وقال أبو منصور الباوردي: تحول إلى الكوفة فسكنها. ونسبه الصريفيني في «كتابه»: حنظليا. وزعم السمعاني أنه ضبابي، بفتح الضاد، ورد عليه ذلك، وكأن الصواب الكسر، والله أعلم. وفي «كتاب المنتجالي»: لابن هشام تفسير شمر بالحمر.

стр. 1477

١٤٩٧ - ذو الزوائد . مدني، روى عن النبي ﷺ في «حجة الوداع»، روى عنه سليم بن مطير، عن أبيه عنه، وقيل: عن أبيه، عن رجل عنه. انتهى كلام المزي. وفي «كتاب أبي عمر»: ذو الزوائد الجهني. وفي «تاريخ أبي زرعة الدمشقي»: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل قال: أول من صلى الضحى رجل من الأنصار يقال له: ذو الزوائد. قال أبو زرعة: ويرى هذا الحديث محققا لحديث سليم بن مطير. وقال البغوي: لا أعلم له غير حديث: «إذا صار العطاء رشا». وقال الطبراني: ذو الأصابع هو ذو الزوائد انتهى، وهو قول لم أره لغيره، وذكره – أيضا - عن أبي عمران عنه قال: يا رسول الله، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فما تأمرنا. قال: «عليك ببيت المقدس». وقال الباوردي: ذو الزوائد، ويقال: أبو الزوائد. وفي كتاب «الأطراف» لأبي القاسم: ورأيت – في نسخة - في حديث هشام، عن سليم، عن أبيه قال سمعت رجلا، - يعني يقول حديث العطاء -. قال: وهو الصواب، وكذلك رواه الحسن بن سفيان عن هشام. ١٤٩٨ - ذو الغرة الجهني، واسمه يعيش . روى عنه (٩ / ب): عبد الرحمن بن أبي ليلى، عند أبي عيسى: «حديث الوضوء من لحوم الإبل»، قال أبو عيسى: ولا ندري من هو.

стр. 1478

وكأنه غفل عن ذكره إياه في كتاب «الصحابة». وسماه العسكري وغيره كما سميناه. وقال أبو داود: ومن الصحابة رجل يقال له: ذو الغرة. ولما ذكره البغوي في كتاب «الصحابة» سماه يعيش ونسبه جهنيا، وابن قانع، وابن أبي حاتم ونسبه طائيا، وقال: له صحبة. وفي «تاريخ عباس» عن يحيى: له صحبة. وذكره الطبراني وغيره في حرف الياء. ونسبه ابن عبد البر: هلاليا. وفي «إكمال ابن ماكولا»: قال بعضهم: ذو الغرة هو البراء بن عازب، سمي بذلك لبياض كان في وجهه. لم يذكره المزي، ولا صاحب «الكمال»، ولا أصحاب «الأطراف»، وهو ثابت في أصل الترمذي. ١٤٩٩ - (مد) ذو اللحية الكلابي، قيل: اسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كذا ذكره المزي، وفي «المعجم الكبير» للطبراني: ذو اللحية الكلابي،

стр. 1479

وهو: ابن عمرو بن قرط بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب. وقال الباوردي: حديثه في البصريين. وكذا قاله ابن عبد البر. وقال أبو القاسم البغوي: لا أعلم له غير حديث: «العمل في أمر مستأنف». وقال ابن حبان: حديثه عند أهل الشام. وقال العسكري: من ساكني الشام. ١٥٠٠ - (د ق) ذو مخبر، ويقال: ذو مخمر الحبشي ابن أخي النجاشي . ذكر ابن الأثير: أنه قدم على النبي ﷺ من الحبشة في اثنين وسبعين رجلا. وقال أبو عمر والباوردي: عده بعضهم في موالي النبي ﷺ . وفي كتاب «الصحابة» للترمذي: ذو مخبر، وقال بعضهم: مخمر. ومخبر أصح. وأبى ذلك ابن سعد فقال: مخمر أصوب. وذكر المزي رواية خالد بن معدان المؤذنة بالاتصال عنه، وفي «صحيح» ابن حبان: ثنا الفضل بن حباب، ثنا ابن المديني، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر.

стр. 1480

فذكر حديث: «تصالحون الروم» ثم قال: ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من محكول، أبنا عبد الله بن سلم، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية قال: مال محكول إلى خالد بن معدان، وملنا معه، فحدثنا عن جبير بن نفير: أن ذا مخبر حدثه فذكره. ١٥٠١ - (بخ) ذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: يعد في البصريين. ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» قال: روى عنه: عبد الرحمن بن عبد الله الهاشمي، وهانئ بن يحيى بن سيف السلمي.

стр. 1481

باب الراء من اسمه راشد ١٥٠٢ - (س) راشد بن داود البرسمي، أبو المهلب، ويقال: أبو داود الصنعاني الدمشقي. ذكره ابن خلفون وأبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وقال: هو من صنعاء الشام. وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في «مستدركه». ١٥٠٣ - (٤) راشد بن سعد المقرائي، ويقال: الحبراني الحمصي . كذا ذكره المزي تابعا صاحب «الكمال»، وهو يفهم منه التغاير بين المقرائي والحبراني، وليس كذلك؛ لأنه سكن مقراء قرية بدمشق فيما ذكره ابن حبان حين ذكره في «جملة الثقات»، قال: ومات في ولاية هشام بن عبد الملك سنة ثلاث عشرة. وهو منسوب إلى: حبران بن عمرو بن قيس بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير، والله أعلم. وكذا ذكر وفاته: أبو عبيد بن سلام، وابن قانع. وذكر المذي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال، وفي كتاب «العلل» لأبي

стр. 1482

إسحاق الحربي: لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة. وفي «العلل» للخلال: عن أحمد: لا ينبغي أن يكون سمع منه؛ لأن ثوبان مات قديما. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه: لم يسمع منه. انتهى كلامهما، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري: أدرك صفين وذهبت عينه بها. فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ضعيف يعتبر به. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك: أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم، والدارمي.

стр. 1483

وذكره ابن خلفون في «الثقات». ولهم شيخ آخر يقال له: ١٥٠٤ - راشد بن سعد أبو سعد . يروي عن التابعين، ذكره ابن حبان في «الثقات». وآخر يسمى: ١٥٠٥ - راشد بن سعد شامي . روى عنه: بقي بن مخلد، ذكره مسلمة، وابن عبد البر في «تاريخ قرطبة»، وذكرناه للتمييز. وإن كان من طبقة الأول؛ لأن المزي يفعل مثل ذلك، وإن كنا لا نستحسنه، والله تعالى أعلم. ١٥٠٦ - (ق) راشد بن سعيد بن راشد أبو بكر القرشي الرملي . قال ابن عساكر في «النبل»: مات بعد سنة ثلاث وأربعين ومائتين أو فيها. ١٥٠٧ - (م د ت ق) راشد بن كيسان العبسي أبو فزارة الكوفي . قال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات»: مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة، فأما مثل أبي زيد مولى عمرو بن حريث الذي لا يعرفه أهل العلم فلا. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء في معرفة الكنى»: هو ثقة عندهم ليس به بأس.

стр. 1484

وقال الحاكم، فيما ذكره مسعود: هو من ثقات الكوفيين. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: إنه قال: أبو فزارة ثبت، وقال أبو زرعة الرازي: حديث أبي فزارة ليس بصحيح. انتهى. كأنه، والله أعلم، يريد حديث «الوضوء بالنبيذ»، وهو بناء منه على أن أبا فزارة الذي هو هناك هو: راشد بن كيسان، هذا وكأنه أشبه، وقد أشبعنا القول في هذا في كتابنا «الإعلام نسبته ﵊»، وكتابنا «الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء». وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة والطوسي والحاكم. ولما ذكر بحشل في «تاريخه» حديث يعلى بن عطاء، عن أبي فزارة: سالت أنسا عن الركعتين - قبل المغرب - قال أبو الحسن: أبو فزارة هذا ليس هو الكوفي ذاك، يعني الكوفي راشد بن كيسان. ١٥٠٨ - راشد بن نجيح الحماني البصري، مولى بني عطار، أبو محمد . ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وفرق البخاري بين: راشد أبي محمد سمع منه ابن المبارك، وبكار بن سعيد

стр. 1485

البصري، وبين: راشد بن نجيح رأى أنس بن مالك روى عنه عاصم الأحول، والمزي جمع بينهما، فينظر.

стр. 1486

من اسمه رافع ١٥٠٩ - (ت س) رافع بن إسحاق الأنصاري المدني مولى آل الشفاء . كذا ذكره ابن خلفون في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «التمهيد»: هو من تابعي أهل المدينة، ثقة فيما نقل، والشفاء امرأة صحابية قرشية، وهي أم سليمان بن أبي حثمة. وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال مسلم في «الطبقة الأولى من أهل المدينة»: رافع بن إسحاق مولى الشفاء، ويقال له مولى أبي أيوب. ١٥١٠ - رافع بن أسيد . لم أجد له ترجمة مفردة في «تاريخ»، ولا كتاب من كتب «المختلف والمؤتلف» والله أعلم. ١٥١١ - رافع بن أشرس المروزي . روى عنه: أحمد بن سيار، ومحمد بن الليث، في كتاب مسلم. كذا

стр. 1487

ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ولم ينبه عليه المزي. ١٥١٢ - (ع) رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن يزيد بن جشم الأوسي الأنصاري، أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع المدني . قال البخاري في «تاريخه»: مات قبل ابن عمر قاله عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب: مات في زمن معاوية. وقال: زمعة عن الزهري: قال ابن عمر لرافع: يا أبا خديج. وذكره في «الصغير والأوسط» في «فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين». زاد عن أبي حنيفة رجل من رهط زياد بن كليب قال: كنت بالمدينة فإذا جنازة قيل: جنازة جبير بن مطعم إذ أتوا بجنازة رافع بن خديج. وفي «كتاب أبي أحمد العسكري»: له ابن عم يقال له ظهير بن رافع بن خديج ابن عدي، وليس بابنه، مات رافع أيام معاوية، وكان يخضب بالصفرة وأجازه النبي ﷺ يوم أحد. وفي «طبقات ابن سعد»: أمه حليمة بنت عروة بن مسعود، ومن ولده: سهل، وعبد الرحمن، ورفعاة، وعبيد الله، وزياد، وعبد الله، وأسيد، وإبراهيم، وعبد الحميد. ولرافع عقب اليوم بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة، وله صحبة، وانتقض جرحه الذي كان أصابه بأحد أو حنين - شك عمرو بن مرزوق -. زاد البيهقي في «الدلائل»:

стр. 1488

لما أصابه السهم أتى النبي ﷺ لنزعه فقال: إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد. فقال: يا رسول الله، انزع السهم ودع القطنة واشهد لي يوم القيامة. انتهى. قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك فيه، فبقي إلى زمن معاوية، فمات بعد العصر، وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان، وقال عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع: رأيته يحفي شاربه كأخي الحلق. وفي «كتاب أبي عمر»: رده النبي ﷺ يوم بدر لأنه استصغره، ومات في زمن عبد الملك بن مروان. وفي «كتاب أبي نعيم»: كان عريف قومه. وفي كتاب أبي داود - في البيوع من كتاب «السنن» -: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن رافع بن خديج، عن أبيه، فذكر حديث المزارعة. وقال في «كتاب اللباس» - أيضا -: ثنا محمد بن العلاء، عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن رجل من بني حارثة من الأنصار، عن رافع قال: رأى النبي ﷺ على رواحلنا أكسية فيها خطوط حمر. وفي «كتاب أبي القاسم البغوي»: سكن الكونة، ومات بالمدينة، وعن ابن عمر: أن النبي ﷺ قبله هو ورافع بن خديج يوم الخندق وهما ابنا خمس عشرة سنة. ثناه ابن زنجويه، قال: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله، عن نافع. وحدثناه إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسدد، ثنا

стр. 1489

حماد بن زيد. ورواه جماعة عن عبيد الله، لم يذكروا رافعا، ولا أعلم أحدا ذكر رافعا غير حماد بن زيد. وفي «المعجم الكبير» لأبي القاسم الطبراني: روى عنه ابنه أسيد ابن ابن رافع حديث «النهي عن كراء الأرض»، وأخوه سهل بن رافع، روى عنه حديث «المزارعة»، وأخوهما عبد الله بن رافع، روى حديث «تأخير العصر»، وسعيد بن رافع بن خديج حديث «الجار قبل الدار»، وعمرو بن عبيد الله بن رافع، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وسعيد المقبري، ومعاوية بن عبيد الله بن جعفر، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة، وجعفر بن مقلاص، وأبو عفير الأنصاري، وأبو البختري الطائي، وسعيد بن فيروز، والقاسم بن عاصم الشيباني، وعمرة بنت عبد الرحمن. وفي كتاب «الوفيات» لابن قانع: روى أبو الأسود عن سعيد بن عامر: مات رافع مع جبير بن مطعم في وقت واحد سنة تسع وخمسين. ووافقه على هذا إبراهيم بن منذر، عن محمد بن طلحة الطويل: مات رافع في زمن معاوية. وفي «كتاب الكلاباذي»: عن يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين. وأما تكنية المزي إياه بأبي رافع، تابعا صاحب «الكمال»، فيشبه فيه نظر، وذلك أنه قول لم أره لغير عبد الغني، وأيضا، فمن المحال المستبعد والأمر الذي لا يوجد تكنية الرجل باسم نفسه، والله تعالى أعلم.

стр. 1490

وفي التابعين رجل يسمى: ١٥١٣ - رافع بن حديج . بحاء مهملة مضمومة ودال مهملة. يروي عن حذيفة، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وذكرناه للتمييز. ١٥١٤ - رافع بن رفاعة بن رافع الزرقي . قال أبو عمر بن عبد البر: لا تصح صحبته، والحديث المروي عنه في «كسب الحجام» في إسناده غلط انتهى. هو رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. ولما ذكره البغوي في «الصحابة» ذكر له حديثا آخر من حديث: عبد الله بن الحارث عن أبيه عنه أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربنا إلى السماء الدنيا. الحديث» ثم قال: عبد الله هذا هو الخطمي، وهو يروي عن أبيه، عن جابر أحاديث مناكير. وقال ابن عساكر: رافع هذا غير معروف. انتهى. وأظن المزي تبعه في هذا، وهو غير جيد منهما؛ لأنه قد ذكره غير واحد في الصحابة. وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: في سنة مائة من الهجرة رافع بن رفاعة، أبو خديج المدني، في خلافة عمر بن عبد العزيز – يعني – توفي.

стр. 1491

١٥١٥ - رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم البصري . قال أبو محمد بن حزم في الكتاب «المحلى» مجهول. وتبعه أبو الحسن بن القطان، وزاد: لا يعرف. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ولهم شيخ آخر يسمى: ١٥١٦ - رافع بن سلمة . يروي عن: ثابت بن أسلم البناني. روى عنه: زيد بن حباب. في «كتاب الطبراني الكبير» ذكرناه للتمييز. ١٥١٧ - (د س) رافع بن سنان الأرسي، أبو الحكم المدني جد عبد الحميد بن جعفر . قال البغوي: أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، وكان له منها ابنة فوضعها النبي ﷺ بينهما ثم أمرهما أن يدعواها فمالت إلى أمها، فقال النبي ﷺ : «اللهم اهدها، فمالت إلى أبيها، فأخذها. قال: ولا أعلم لرافع غير هذا. وفي «كتاب ابن الأثير»: رواه البتي عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده خوط. قال: وذكر خوط وهم، والله أعلم.

стр. 1492

١٥١٨ - (م د ت ق) رافع بن عمرو الغفاري، أبو جبير البصري، أخو الحكم . قال العسكري والرشاطي وغيرهما: لم يكونا من غفار، إنما هما من بني نعيلة أخي غفار. وقال ابن حبان في كتاب «الصحابة»: يقال: إن له صحبة. وقال بعد ذلك، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم: انتهى. هذا يرد قول المزي: له صحبة. ١٥١٩ - (د س ق) رافع بن عمرو المزني، أخو عائذ بن عمرو، سكن البصرة . قال أبو عمر بن عبد البر: هو رافع بن عمرو بن هلال. زاد الباوردي والعسكري: ابن عبيد بن رواحة بن ثعلبة بن ثور. وقال أبو نعيم الحافظ: رافع بن عمرو بن غويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي. وفي «تاريخ البخاري»: قال لي أبو جعفر: حدثنا مروان قال: حدثنا هلال

стр. 1493

ابن عامر المزني، سمعت رافع بن عمرو: رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع يوم النحر. تابعه ابن المغراء، وقال أبو معاوية: عن هلال عن أبيه، عن النبي ﷺ ، والأول أصح. والله تعالى أعلم. وفي «كتاب ابن عساكر»: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا. ١٥٢٠ - (د) رافع بن مكيث الجهني، أخو جندب . قال ابن حبان: كنيته أبو زرعة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه، والعسكري: رافع بن عبد الله بن مكيث. وفي «طبقات ابن سعد» - وغيره -: رافع بن مكيث بن جراد بن يربوع بن طحيل. وفي «كتاب البرقي»: رافع بن مكيث بن عبد الله عبادة. ١٥٢١ - (م) رافع أبو الجعد الأشجعي مولاهم الكوفي، والد سالم وإخوته . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في «الثقات». وقال ابن سعد: كان قليل الحديث. وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه أدرك النبي ﷺ . ولما ذكره أبو عمر في «جملة الصحابة» قال: عظم روايته عن علي. وذكره فيهم - أيضا – أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 1494

من اسمه رباح ١٥٢٢ - (د س ق) رباح بن الربيع التميمي الأسيدي، أخو حنظلة الكاتب، وجد المرقع، ويقال فيه: رياح بالياء المثناة . كذا ذكره المزي، وفيه نظر، لما ذكره أبو نعيم الحافظ: رياح بن الربيع بن مرقع بن صيفي، وقيل: رباح، وهو وهم. وقال رسول الله ﷺ لصاحبين له: «إن لكما رفيقا صالحا – يعني رياحا – فأحسنا صحبته». وقال ابن عبد البر: رياح بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، والأول أكثر، يعد في أهل المدينة ونزل البصرة، وهو الذي قال لرسول الله ﷺ : «لليهود يوم، وللنصارى يوم، فلو كان لنا يوم، فنزلت سورة الجمعة» وقال أبو الحسن الدارقطني: ليس في الصحابة أحد يقال له: رياح إلا هذا، على اختلاف فيه أيضا. وقال ابن حبان: ومن زعم أنه رياح فقد وهم. وقال البخاري: وقال بعضهم: رباح، ولم يثبت. وقال ابن الجوزي: ذكره أبو محمد عبد الغني بن سعيد بالياء، وذكر

стр. 1495

الدارقطني فيه اختلافا، وقال البخاري: لا يثبت بالباء. وقال الباوردي: رياح أصح. وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه. خرجه ابن حبان في «صحيحه». وقال العسكري: بالياء هو الصحيح، وقد صحف فيه بعضهم فقال: رباح بالباء، وحكى لي بعض شيوخنا عن أحمد بن محمد بن الجهم السمري وكان عارفا بالنسب، أنه قال: الحديث الذي روي عن أبي الزناد عن رباح بن الربيع إن صح عن أبي الزناد أنه قال: رباح. فقد وهم، وإنما تسمي العرب العبيد برباح ولا يعرف من المشهورين غير رباح بن المغترف قال: ونزل رباح بن الربيع الكوفة، وأنشد ابن الأعرابي في «الأمالي» لبعضهم يمدحه من أبيات: إن رياحا جوده مثل اسمه ... ما انجبت نسمة كأمه وقال البخاري: الصواب بالياء المثناة من تحت. وفي كتاب «الصريفيني»: وقيل فيه: رياح بن الحارث. فقد تبين لك بهذا أن القول الممرض عند المزي هو الصحيح، وأن الصحيح المبدأ به عنده هو الجريح، ومع ذلك فلو عزاه لكان يستريح.

стр. 1496

١٥٢٣ - (د س) رباح بن زيد مولى آل معاوية بن أبي سفيان . ذكره أبو حاتم بن حبان، وابن خلفون في كتاب «الثقات»، وقال: كان شيخا صالحا فاضلا. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه». وقال أحمد بن صالح، والبزار في كتاب «السنن»: ثقة. والله أعلم. وقال مسلمة: ثقة مشهور. ١٥٢٤ - (ت ق) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزى، أبو بكر الحويطي، قاضي المدينة . قال أبو عيسى في كتاب «العلل الكبير»، وذكر حديثه عن (جدته عن) «أبيها في التسمية عند الوضوء»، فسألت محمدا عن هذا الحديث؟ فقال: ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا. وخرجه الحاكم في «مستدركه»، وصحح سنده. وقال البزار: رباح وجدته لا يعلم مما رويا إلا هذا الحديث.

стр. 1497

وفي «كتاب أبي إسحاق الصريفيني»: قتل مع بني أمية بنهر أبي فطرس سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وقيل لأبي داود: أبو بكر بن عبد الرحمن بن حويطب ما اسمه؟ فلم يحضره. وقال الآجري: فقلت رباح. قال: نعم. وفي «تاريخ البخاري»: رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، ويقال: ابن عبد العزى، وقال إبراهيم بن سعد : كان يقضي في مؤخر المسجد. وذكره أبو حاتم حبان البستي في «جملة الثقات». وقال ابن القطان: مجهول الحال. ١٥٢٥ - (بخ م س) رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: يخطئ ويهم. ثم ذكر حديثه في «صحيحه». وقال محمد بن سعد: كان قليل الحديث. وقال الساجي في كتاب «الجرح والتعديل» عن الإمام أحمد: صالح الحديث. وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: لا بأس به. وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء» وابن خلفون في «الثقات».

стр. 1498

١٥٢٦ - (د) رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري . ويقال: الوليد بن رباح. والصواب الأول في قول أبي داود وغيره. كذا ذكره المزي موهما أن أبا داود خالف غيره، وليس كذلك، وأن الناس كلهم ذكروه في «حرف الراء» حاشا يحيى بن حسان التنيسي وحده، ونص الناس على وهمه في ذلك، وقالوا: الوليد بن رباح رجل تابعي أعلى من هذا في الطبقة، فلا يكاد يلتبس بهذا. انتهى. ذكر ابن خلفون رباحا هذا في «الثقات». وفي قول المزي: في قول أبي داود. نظر؛ لأن أبا داود لم يقله إلا نقلا، وذلك أنه ذكر في «سننه»: قال أبو داود: قال مروان بن محمد: هو رباح بن الوليد، وهم فيه يحيى بن حسان. ١٥٢٧ - رباح الكوفي. من الموالي . روى عن: عثمان بن عفان. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» لا أدري من هو، ولا ابن من هو.

стр. 1499

من اسمه ربعي ١٥٢٨ - (ت) ربعي بن إبراهيم بن مقسم أبو الحسن الأسدي . عرف بابن علية أخو إسماعيل. ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال البخاري: إنه مولاه بني أسد. ١٥٢٩ - (ع) ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، أبو مريم الكوفي، أخو الربيع ومسعود . كذا ذكره المزي، وفي «تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم التميمي» صاحب أبي بكر بن عياش: ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن بجاد. وقال البخاري في «التاريخ»: قال أبو نعيم: ثنا سعيد بن جميل، قال: رأيت ربعيا رجلا أعور، وصلى عليه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في ولاية عمر بن عبد العزيز.

стр. 1500

وقال أبو داود: شهد الجماجم. قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع ربعي من عمر؟ قال: نعم، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: هو من بني الحريش. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الكوفة. وقال محمد بن سعد: توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف، وليس له عقب، وكان ثقة وله أحاديث صالحة. وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه»، قال: وقال العجلي: هو من خيار التابعين. وقال ابن زبر: مات سنة أربع ومائة. وفي «تاريخ القدس»: تابعي ثقة، مات سنة أربع ومائة. وذكر ابن عمارة - فيما ذكره الخطيب -: أن أبا العباس المبرد قال في كتاب «الروضة»: ربعي بن خراش بالخاء المعجمة، فهجاه أحمد بن أبي طاهر: كثرت في المبرد الآداب ... واستقلت في عقله الألباب غير أن الفتى كما علم الله ... دعي مصحف كذاب ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو: أخو عبد الله وربيع، وهو عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين.

стр. 1501

وقال الترمذي: سمعت الجارود، يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة. وقال اللالكائي: مجمع على ثقته. وقال هشام بن محمد بن السائب: كان فقيها، وكتب النبي ﷺ إلى أبيه حراش فحرق كتابه. وفي «طبقات ابن سعد»: قال حجاج: قلت لشعبة أدرك ربعي عليا؟ قال: نعم، حدث عن علي ولم يقل سمع. وتوفي وليس به عقب، والعقب لأخيه مسعود. وذكر المزي روايته المشعرة بالاتصال عن أبي اليسر، وقد ذكر الدوري: سئل يحيى بن معين: سمع ربعي من أبي اليسر؟ قال: لا أدري. وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل». ١٥٣٠ - (د) ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي البصري . ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: قيل: إنه يروي عن عمرو بن أبي الحجاج، عن الحجاج، روى عنه وكيع انتهى. المزي ذكر روايته عن الحجاج المشعرة عنده بالاتصال، وهو خلاف ما قاله البستي.

стр. 1502

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» نسبه تميميا. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: لا بأس به.

стр. 1503

من اسمه ربيح وربيع ١٥٣١ - (د ق) ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، أخو سعيد المدني . كذا ذكره المزي، وفيه نظر، إنما ربيح لقب واسمه: سعيد فيما ذكره ابن سعد في كتاب «الطبقات»، قال: وهو أخو عبد الله، وأمهما أم أيوب بنت عمير بن الحويرث من ولد سعد بن محارب. وخرج الحاكم حديثه في «التسمية على الوضوء» مستشهدا. ولما ذكره الترمذي في كتاب «العلل الكبير»، قال: قال محمد: ربيح بن عبد الرحمن منكر الحديث. وقال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد. وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: ربيح قديم، لم يقع في التواريخ،

стр. 1504

فأدخلناه – يعني – في كتابنا كذلك. وقال ابن عدي: ولربيح غير ما ذكرت شيء يسير وعامة حديثه ما ذكرته. وفي كتاب «أولاد المحدثين» لابن مردويه: روى عن عمه حمزة بن أبي سعيد. ١٥٣٢ - (ر) الربيع بن أنس البكري، ويقال الحنفي البصري، ثم الخراساني . قال ابن حبان لما ذكره في «جملة الثقات»: والناس يتقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابا كثيرا. وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه»: الربيع بن أنس بصري ثقة. والذي نقله المزي: بصري صدوق. لم أره وكما رأيته في «تاريخه»، نقله عنه جماعة منهم: ابن خلفون، والصريفيني، وغيرهما. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وفي «تاريخ نيسابور»: الربيع بن أنس بن زياد أكثر روايته عن أبي العالية، وروى عنه من أهل نيسابور: نهشل بن سعيد، ونصير بن يحيى، وغيرهما. ثنا السياري، ثنا عيسى بن محمد، ثنا العباس بن مصعب، حدثني عبد الرحيم بن جمدويه بن مخلد، عن أبيه قال: كان يقال: إن الربيع بن أنس مجاب الدعوة، وقد روى الثوري عن أبي جعفر، عن الربيع، ثنا السياري، ثنا عيسى بن محمد، ثنا العباس بن مصعب قال: كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهما، ودفعها إلى بواب الربيع، فسمع منه تلك الأحاديث.

стр. 1505

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان عالما بتفسير القرآن. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أنه توفي سنة تسع وثلاثين أو سنة أربعين ومائة. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: كان الربيع بن أنس يتشيع فيفرط. وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء». ١٥٣٣ - (ت ق) الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد الأعرجي السعدي، ويقال: العرجي أبو العلاء البصري المعروف بعليلة . كذا ذكره المزي، ولعله الأعرجي، وهو فخذ من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، والعرج مواضع عديدة، ولم أر من نسبه للعرج، فينظر. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه «تاريخه الكبير»: لا يكتب حديثه. وقال مرة أخرى: ضعيف متروك. وقال النسائي في «كتاب الجرح والتعديل»: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الساجي: فيه ضعف. وكان أحمد بن حنبل إذا ذكره تبسم، يروي عن الأعمش، عن أنس حديثا منكرا. وذكره أبو العرب والعقيلي في «جملة الضعفاء»، وقال أبو الحسن العجلي: ضعيف الحديث. وقال ابن الأعرابي: سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: عليلة ضعيف. وخرج الحاكم حديثه في الشواهد، ولما سأله مسعود السجزي عنه قال: يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الموضوعات.

стр. 1506

ولما ذكر ابن حزم حديثه «اثنان فما فوقهما جماعة» في كتاب «الأحكام» قال: هذا خبر ساقط. وفي «كتاب ابن الجارود»: وليس بشيء. وقال عن البخاري: يخالف في حديثه. وقال الدارقطني والأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي -: متروك الحديث. وقال أبو حاتم بن حبان: كان أعرج، وكان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الموضوعات، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وفي «كتاب ابن عدي»: كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول: ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم. ولما ذكر أبو أحمد حديث: «البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي»، قال: لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر، وأبو معاوية الزعفراني، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف. ولما ذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» نسبه كوفيا، وذكر عن أحمد بن عبيد الله الغدائي قال: ثنا الربيع بن بدر الأعرجي، قال: دخلت على الأعمش فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل البصرة. قال: تعرف رجلا يحدث: عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى مرفوعا «اثنان فما فوقهما جماعة»؟ قلت: نعم. قال: من هو؟ قلت: أنا. قال: فحدثني حتى أحدثك، ولهم شيخ آخر يقال له: ١٥٣٤ - الربيع بن بدر . روى عن مولاه طلحة بن عبد الله بن عوف، سمع عبد الله بن عمر: «أكبر

стр. 1507

الكبائر شرب الخمر». ذكره البخاري، وذكرناه للتمييز. ١٥٣٥ - (ت س) الربيع بن البراء بن عازب الأنصاري الكوفي، أخو إبراهيم، وعبيد، ويحيى، ويزيد . زاد في «الطبقات»: يونس وعازبا. قال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». ١٥٣٦ - (ق) الربيع بن حبيب بن الملاح العبسي، مولاهم، أبو هشام الكوفي الأحول، أخو عائذ . يروي عن نوفل بن عبد الملك. كذا ذكره المزي، وفي «كتاب ابن أبي حاتم» - في ترجمة : الربيع بن حبيب أبي سلمة الحنفي - قال أبي: ليس بقوي، وأحاديثه عن نوفل بن عبد الملك عن أبيه، عن علي عن النبي ﷺ مناكير، ونوفل مجهول. وقال أبو محمد: اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه عن نوفل ليس منه، وإنما هو من نوفل.

стр. 1508

وقال الساجي: منكر الحديث قال: وقال أبو عبد الله بن أحمد، عن أبيه ما أرى به بأسا. وقال ابن خلفون في «الثقات»: ويقال - أيضا – أبو هاشم. وذكره ابن الجارود والعقيلي في «جملة الضعفاء». وقال أبو أحمد الحاكم: لم يذكر محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - ربيع بن حبيب بن الملاح في «التاريخ»، وقال: ربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك منكر الحديث. قال أبو أحمد: ولعمري إن حديث الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك حديث منكر، لكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع، والربيع ثقة. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى وليست بالمحفوظة، ولا تروى إلا من هذا الطريق.

стр. 1509

وذكره ابن شاهين في «الثقات». وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك». وذكره البخاري في: «فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين». ١٥٣٧ - (د) الربيع بن خالد الضبي . لم أجد ذكره في شيء من «التواريخ»، والله أعلم، فينظر. ١٥٣٨ - (خ م قد ت س ق) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي . قال ابن حبان – لما ذكره في «الثقات» -: الربيع بن خثيم الثوري التميمي، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره ، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين، ثنا محمد بن معاذ، ثنا الغريابي، ثنا محمد بن فضيل، عن (أبيه، عن) سعيد بن مسروق: أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا، فاجتمع إليه حيه وقالوا: ادع الله تعالى عليه. فقال: اللهم إن كان غنيا فاغفر له، وإن كان فقيرا فأغنه. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال: قال ابن مسعود للربيع: والله لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك.

стр. 1510

وعن بكر بن ماعز: قال ابن الكواء للربيع: ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه. قال بكر: وكان الربيع أصابه خبل من الفالج، فكان لعابه يسيل. وعن أبي وائل قال: أتينا الربيع في داره فقال رجل: إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم، وإن ائتمنتموه لم يخنكم. وعن الثقفي قال: ما جلس الربيع مجلسا ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى مظلوما فلا ينصره أو ما أشبهه. وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان خيارا، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية: ذاك الأعمى بالباب. قال: فيقول ابن مسعود: ليس هو أعمى، ذاك الربيع بن خثيم. وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف، فكان أصحاب عبد الله يقولون: قد رخص لك فلو صليت في بيتك، وكان شقه قد سقط، فيقول: إنه إن شاء الله كما تقولون، ولكني أسمعه ينادي حي على الفلاح، فمن سمعه منكم يقول ذاك فليجبه إن استطاع ولو حبوا، ولو زحفا. ثنا إسماعيل بن خليل، ثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان عن أبيه قال: ما سمعت الربيع يذكر شيئا من أمور الدنيا غير أني سمعته: كم للتميم مسجدا. ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة، فما سمع منه كلمة تعاب. ثنا أبو نعيم، ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال: جاءت بنت الربيع فقالت: يا أبة، أذهب ألعب. وهو ساكت، فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها تذهب. قال: لا والله لا يكتب علي اليوم أني أمرتها بلعب. وفي «معجم ابن المقرئ» قيل لمنذر الثوري: شهد ربيع بن خثيم مع علي مشاهده؟ قال: أما صفين فقد شهدها وقاتل معه. وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وستين.
следующие страницы →