Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.
стр. 1506
ولما ذكر ابن حزم حديثه «اثنان فما فوقهما جماعة» في كتاب «الأحكام» قال: هذا خبر ساقط.
وفي «كتاب ابن الجارود»: وليس بشيء. وقال عن البخاري: يخالف في حديثه.
وقال الدارقطني والأزدي – فيما
ذكره ابن الجوزي -: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم بن حبان: كان أعرج، وكان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات المقلوبات، وعن الضعفاء الموضوعات، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
وفي «كتاب ابن عدي»: كان هشام بن عمار إذا أراد أن يغايظ دحيما يقول: ثنا الربيع بن بدر سنة ولا دحيم. ولما ذكر أبو أحمد حديث: «البغايا اللاتي يزوجن أنفسهن بغير ولي»، قال: لا أعلم يرويه عن النهاس بن قهم غير الربيع بن بدر، وأبو معاوية الزعفراني، وأبو معاوية شر من الربيع وأضعف.
ولما ذكره الشيرازي في كتاب «الألقاب» نسبه كوفيا، وذكر عن أحمد بن عبيد الله الغدائي قال: ثنا الربيع بن بدر الأعرجي، قال: دخلت على الأعمش فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل البصرة. قال: تعرف رجلا يحدث: عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى مرفوعا «اثنان فما فوقهما جماعة»؟
قلت: نعم. قال: من هو؟ قلت: أنا. قال: فحدثني حتى أحدثك، ولهم شيخ آخر يقال له:
١٥٣٤ - الربيع بن بدر .
روى عن مولاه طلحة بن عبد الله بن عوف، سمع عبد الله بن عمر: «أكبر
стр. 1507
الكبائر شرب الخمر». ذكره البخاري، وذكرناه للتمييز.
١٥٣٥ - (ت س) الربيع بن البراء بن عازب الأنصاري الكوفي، أخو إبراهيم، وعبيد، ويحيى، ويزيد .
زاد في «الطبقات»: يونس وعازبا.
قال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
١٥٣٦ - (ق) الربيع بن حبيب بن الملاح العبسي، مولاهم، أبو هشام الكوفي الأحول، أخو عائذ .
يروي عن نوفل بن عبد الملك.
كذا ذكره المزي، وفي «كتاب ابن أبي حاتم» - في ترجمة
: الربيع بن حبيب أبي سلمة الحنفي - قال أبي: ليس بقوي، وأحاديثه عن نوفل بن عبد الملك عن أبيه، عن علي عن النبي ﷺ مناكير، ونوفل مجهول. وقال أبو محمد: اتفاق أحمد ويحيى على توثيقه يدل على أن إنكار حديثه عن نوفل ليس منه، وإنما هو من نوفل.
стр. 1508
وقال الساجي: منكر الحديث قال: وقال أبو عبد الله بن أحمد، عن أبيه ما أرى به بأسا.
وقال ابن خلفون في «الثقات»: ويقال - أيضا – أبو هاشم.
وذكره ابن الجارود والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو أحمد الحاكم: لم يذكر محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - ربيع بن حبيب بن الملاح في «التاريخ»، وقال: ربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك منكر الحديث.
قال أبو أحمد: ولعمري إن حديث الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك حديث منكر، لكن الحمل فيه عندي على نوفل لا على الربيع، والربيع ثقة.
وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى وليست بالمحفوظة، ولا تروى إلا من هذا الطريق.
стр. 1509
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وذكره البخاري في: «فصل من مات من الخمسين ومائة إلى الستين».
١٥٣٧ - (د) الربيع بن خالد الضبي .
لم أجد ذكره في شيء من «التواريخ»، والله أعلم، فينظر.
١٥٣٨ - (خ م قد ت س ق) الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي .
قال ابن حبان – لما ذكره في «الثقات» -: الربيع بن خثيم الثوري التميمي، أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكره
، مات بعد قتل الحسين بن علي سنة ثلاث وستين، ثنا محمد بن معاذ، ثنا الغريابي، ثنا محمد بن فضيل، عن (أبيه، عن) سعيد بن مسروق: أن الربيع سرق له فرس قد أعطى فيه عشرين ألفا، فاجتمع إليه حيه وقالوا: ادع الله تعالى عليه. فقال: اللهم إن كان غنيا فاغفر له، وإن كان فقيرا فأغنه.
وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال: قال ابن مسعود للربيع: والله لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك.
стр. 1510
وعن بكر بن ماعز: قال ابن الكواء للربيع: ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه.
قال بكر: وكان الربيع أصابه خبل من الفالج، فكان لعابه يسيل.
وعن أبي وائل قال: أتينا الربيع في داره فقال رجل: إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم، وإن ائتمنتموه لم يخنكم.
وعن الثقفي قال: ما جلس الربيع مجلسا ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى مظلوما فلا ينصره أو ما أشبهه.
وقال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة، وكان خيارا، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية: ذاك الأعمى بالباب.
قال: فيقول ابن مسعود: ليس هو أعمى، ذاك الربيع بن خثيم.
وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف، فكان أصحاب عبد الله يقولون: قد رخص لك فلو صليت في بيتك، وكان شقه قد سقط، فيقول: إنه إن شاء الله كما تقولون، ولكني أسمعه ينادي حي على الفلاح، فمن سمعه منكم يقول ذاك فليجبه إن استطاع ولو حبوا، ولو زحفا.
ثنا إسماعيل بن خليل، ثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان عن أبيه قال: ما سمعت الربيع
يذكر شيئا من أمور الدنيا غير أني سمعته: كم للتميم مسجدا.
ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة، فما سمع منه كلمة تعاب.
ثنا أبو نعيم، ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال: جاءت بنت الربيع فقالت: يا أبة، أذهب ألعب. وهو ساكت، فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه: لو أمرتها تذهب. قال: لا والله لا يكتب علي اليوم أني أمرتها بلعب.
وفي «معجم ابن المقرئ» قيل لمنذر الثوري: شهد ربيع بن خثيم مع علي مشاهده؟ قال: أما صفين فقد شهدها وقاتل معه.
وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وستين.
стр. 1511
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: يكنى أبا يزيد، ويقال: أبو عبد الله.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: ثنا أبي، ثنا ابن فضيل، ثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه قال: قال عمرو بن ميمون لأدهم ولد الربيع: إذا مات الربيع فأعلموني قالت: إنه قال: إذا مت فلا تشعروا بي أحدا، وسلوني إلى ربي سلا، فبات عمرو على دكان من دكاكين بني ثور حتى أصبح فشهده.
ثنا أبي، ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي يعلى قال: رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم.
وفي «كتاب الآجري»: سمعت أبا داود يقول: قال مالك: الربيع بن خثيم، أو خثيم بن الربيع.
وفي كتاب «التذهيب»: توفي في حدود سنة أربع وستين.
١٥٣٩ - (د س) الربيع بن روح بن خليد، أبو روح الحمصي الحضرمي .
ذكره ابن خلفون في «الثقات».
قال المزي: ومن
الأوهام، يعني الواقعة في كتاب «الكمال».
١٥٤٠ - (د س) الربيع بن زياد بن أنس بن الديان أبو عبد الرحمن .
كناه خليفة، ويقال كنيته: أبو فراس، قال الحاكم أبو أحمد: ولا أبعد أن يكون تكنيته بأبي فراس خطأ انتهى.
لقائل أن يقول: إن تكنيته بأبي عبد الله هو الخطأ، وتكنيته بأبي فراس هو الصواب، وذلك أني لم أر من كناه بأبي عبد الرحمن غير ما ذكره الحاكم، وأما أبو الحسين مسلم بن الحجاج وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو بشر
стр. 1512
الدولابي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي شيبة في كتاب «الكنى» تأليفهم، وأبو محمد بن السيد في «شرح الكتاب الكامل»، لم يذكروا غير أبي فراس، ولم يتعرضوا لذكر أبي عبد الرحمن البتة، وقد نص أبو أحمد الحاكم على أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: اسم أبي فراس ربيع بن زياد. ثم قال: إن كان حفظه، ولا أبعد أن يكون إسحاق سماه من ذات نفسه فاشتبه عليه انتهى.
لقائل أن يقول: إسحاق إمام حافظ، لا يرد قوله بظن وحسبان، لا سيما مع قول من وافقه على ذلك، وتفرد خليفة بقوله، فإني لم أر له متابعا، والله تعالى أعلم.
وقد ذكر صاحب «الكمال» - أيضا – قول أبي أحمد بأن تكنيته بأبي فراس خطأ، فما يبقى عليه إيراد.
١٥٤١ - (س) الربيع بن زياد، ويقال: ابن زيد، ويقال: ربيعة بن زياد الخزاعي، ويقال: الحارثي .
مختلف في صحبته، كذا ذكره المزي معتقدا المغايرة بين هذين النسبتين، وليس كذلك، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين، يقال لهم خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء.
وفي «كتاب
أبي نعيم»: ربيع بن زيد غير منسوب، وقيل: ربيعة بن يزيد السلمي، وقيل: ابن زياد.
وأما ابن حبان فلم يسمه في «كتاب الصحابة» إلا ربيعة بن يزيد.
والباوردي قال: ربيعة بن زياد.
стр. 1513
وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية (كرز)، وفي «الكامل» للمبرد: قال الربيع بن زياد الحارثي: كنت عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين، فكتب إليه عمر بن الخطاب يأمره بالقدوم عليه هو وعماله، وأن يستخلفوا جميعا، فلما قدمنا أتيت يرفأ، فقلت: يا يرفأ، ابن سبيل ومسترشد، أي الهيئات أحب إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عماله؟ فأومأ إلي بالخشونة، فاتخذت خفين مطارفين، ولبست جبة صوف، ولثت عمامتي على رأسي، فدخلنا على عمر فصفنا بين يديه، فصعد فينا وصوب، فلم تأخذ عينه أحدا غيري، فدعاني فقال: من أنت؟ فقلت: الربيع بن زياد الحارثي. فقال: وما تتولى من أعمالنا؟ فقلت: البحرين. قال: كم ترتزق؟. قلت: ألفا. قال: يكثر، فما تصنع به؟. قلت: أتقوت منه شيئا، وأعود به على أقاربي لي، فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين. فقال: ولا بأس، كم سنك؟ قلت: خمس وأربعون سنة. قال: الآن حيث استحكمت. ثم دعا بالطعام، وأصحابي حديث عهدهم بلين العيش، وقد تجوعت له فأتى بخبز وأكسار بعبر، فجعل أصحابي يعافون ذلك، وجعلت آكل فأجيد فجعل يلحظني من بينهم، ثم سبقت مني كلمة تمنيت أني سخت في الأرض، فقلت: يا أمير المؤمنين، إن الناس يحتاجون إلى صلاحك، فلو عمدت إلى طعام ألين من هذا فزوجوني. فذكر خبرا طويلا.
وفي «ربيع الأبرار»: أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم فتحت مناذر
، فكانت تنتقض عليه كل سنة، فعاده علي بن أبي طالب في داره، وهي أول دار حطب بالبصرة، فجال ببصره فقال: ما كنت ترجو بهذا كله، وما هذا البناء يا ربيع، أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك؟ ثم قال: ويلي أراها تزيدك من الله تعالى قربة تصل فيها القريب، وتقري بها الضيف
стр. 1514
ويأتي إليك فيها الضنيك. قال: وما الضنيك يا أمير المؤمنين؟ قال: الفقير.
وفي «كتاب أبي موسى»: ربيع بن زياد، وقيل: ابن يزيد، وقيل: ربيعة السلمي، وقيل: ابن يزيد.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ربيعة بن يزيد السلمي، ليس بمشهور، ولا يروى عنه الحديث، وقال بعض الناس: له صحبة. ولم يذكره في ربيع جملة.
وقال البخاري: ربيعة بن يزيد، له صحبة. ولم يذكره في ربيع – أيضا - وكذا فعله العسكري وغيره.
١٥٤٢ - (م ٤) الربيع بن سبرة بن معبد، ويقال: ابن عوسجة الجهني المدني، والد عبد العزيز، وعبد الملك .
قال الحافظ أبو بكر بن ثابت في كتاب «ذم النجوم» تأليفه: الربيع بن سبرة لا يستقيم عندي سماعه من علي بن أبي طالب.
وخرج: الحاكم، وأبو علي الطوسي، وأبو عوانة، وأبو محمد الدارمي، وابن حبان، حديثه في «صحاحهم»، وقال في «الثقات»: يروي عن أنس، وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات».
وكناه ابن القطان: أبا عبد الملك، وقال: لم تثبت عدالته.
وخرج أبو محمد بن حزم حديثه محتجا به.
١٥٤٣ - (د س) الربيع بن سليمان بن داود، الجيزي، أبو محمد الأزدي، مولاهم، المصري الأعرج .
قال الحافظ أبو علي الجياني في
كتابه «أسماء رجال أبي داود»: توفي
стр. 1515
بمصر سنة ست، ويقال: سبع وخمسين ومائتين، وكان رجلا صالحا كثير الحديث، وابنه أبو عبيد الله محمد، محدث جليل ثقة.
وذكر وفاته في سنة سبع، ابن قانع أيضا.
وفي «كتاب مسلمة بن قاسم الأندلسي»: ربيع بن سليمان أبو محمد الجيزي، توفي بمصر في ذي الحجة سنة ست، وقال ابن فضالة: سنة ست. قال: وقال لي ابنه أبو عبيد الله: إنه توفي سنة سبع، ولعله ذهب عني، وكان رجلا صالحا كثير الحديث، مأمونا، ثقة، أبنا عنه غير واحد.
وقال النسائي في «أسماء شيوخه»: لا بأس به.
وفي كتاب «النبل» لابن عساكر - من نسخة في غاية الصحة -: الربيع بن سليمان بن داود بن الأعرج. وكذا هو في «تاريخ مصر» لأبي سعيد بن يونس.
ولما خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» قال: ليس هذا بصاحب الشافعي، ثنا عنه أهل مصر.
وفي «الموالي» للكندي: سكن الجيزة، ودفن بها، وكان فقيها دينا، ولد بعد الثمانين ومائة، ورأى ابن وهب، ولم يتقن السماع منه.
١٥٤٤ - (٤) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي، مولاهم، أبو محمد المصري المؤذن .
راوي كتب الشافعي عنه.
قال أبو علي الجياني: توفي بمصر في شوال سنة سبعين، وابنه أبو المضي محمد، مات سنة ثلاث وسبعين.
وقال مسلمة: كان من كبار أصحاب الشافعي، ينتمي إلى مراد، وكان يوصف
стр. 1516
بغفلة شديدة، وهو ثقة، أبنا عنه غير واحد.
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان والحاكم، وأبو علي الطوسي.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب
«الجرح والتعديل»: سمعنا منه وهو صدوق، وسئل أبي عنه فقال: صدوق.
وفي «تاريخ القدس»: ثقة متفق عليه، توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال يوم الإثنين.
وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة متفق عليه، والمزني - مع جلالته استعان بما فاته عن الشافعي «بكتاب الربيع».
وفي «كتاب الكندي»: مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي. وقال ابن قديد: ليس له ولاء، وإنما سكن مراد، وكان انقطاعه إلى الشافعي، فكان ذلك سبب رفعته، وكان يقرأ بالألحان، وكان يونس بن عبد الأعلى سيء الرأي به.
ولهم شيخ آخر يقال له:
١٥٤٥ - الربيع بن سليمان بن بكر من مصر .
قال مسلمة: توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
١٥٤٦ - اولربيع بن سليمان، أبو سليمان الجيزي .
قال مسلمة: كتبت عنه وهو ضعيف.
١٥٤٧ - الربيع بن سليمان أبو سليمان .
حدث عن حفص بن عبد الله التميمي.
стр. 1517
١٥٤٨ - والربيع بن سليمان أبو يحيى .
حدث عن عبد الله بن عمران البصري.
١٥٤٩ - والربيع بن سليمان الحضرمي .
حدث عن صالح بن عبد الجبار.
ذكرهم الخطيب، وذكر هو، وغيره جماعة آخرين أرفع من هذه الطبقة، أضربنا عن ذكرهم لكثرتهم، والاستغناء عن التمييز بهم، والله تعالى أعلم.
١٥٥٠ - (ت ق) الربيع بن صبيح السعدي، مولاهم، أبو بكر، ويقال: أبو حفص .
قال ابن أبي شيبة: سألت عليا - يعني ابن المديني - عن الربيع بن صبيح؟ فقال: هو عندنا صالح، وليس بالقوي.
وقال المروذي: وذكر – يعني أحمد – الربيع بن صبيح، فتكلم بكلام لين.
وفي موضع آخر قال: كان معتزليا.
وفي «سؤالات
الميموني»: عن خالد بن خداش هو – في دينه رجل - صالح، وليس عنده حديث يحتاج إليه. قال الميموني: كأن خالدا ضعف أمره.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال بشر بن عمر: ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول: تبلغون عني ما لم أتكلم به، من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح؟ ! والله لا أحدثكم بحديثه حتى تأتوه فتكذبوا أنفسكم، إن في الربيع لخصالا لا تكون في الرجل
стр. 1518
الخصلة الواحدة منها فيسود، لقد بلغ الربيع ما لم يبلغه الأحنف - يعني من الارتفاع -. وهو من سادات المسلمين.
وقال ابن سعد: حدث عنه الثوري، وتركه عفان فلم يحدث عنه، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة، في أول خلافة المهدي، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة.
وكذا ذكر وفاته البخاري والقراب وغير واحد من القدماء.
وقال الساجي: ضعيف الحديث، أحسبه كان يهم، وكان صالحا عابدا.
ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» قال بصري سيد من سادات المسلمين.
وقال أبو الحسن العجلي: لا بأس به.
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء». وابن شاهين في «الثقات».
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وقال ابن حبان: كان من عباد أهل البصرة وزهادهم، وكان شبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر، ولا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد، وفيما يوافق الثقات، فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا.
وفي «كتاب ابن الجوزي»: قال عفان: أحاديثه
كلها مقلوبة، وقال الفلاس: ليس بالقوي.
стр. 1519
وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» عن يحيى بن معين: ثقة. وفي موضع آخر: ضعيف.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلا صالحا عابدا، وكان صدوقا إلا أني رأيتهم يقدمون عليه المبارك بن فضالة في الحسن البصري، وقال الرامهرمزي في كتابه «الفاصل»: من أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة، ثم ابن أبي عروبة.
١٥٥١ - (بخ) الربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب البصري .
ذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وأبو حفص بن شاهين، وابن خلفون في «الثقات»، وزاد: وهو عندي في «الطبقة الأولى من المحدثين».
وأما ما وقع في «كتاب أبي الفرج بن الجوزي»: كان يحيى بن سعيد يثني عليه، وقال ابن مهدي: لا ترو عنه شيئا، وقال ابن مهدي - في رواية -: ثقة. فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء»، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه، وابن مهدي كذلك في توثيقه، والله الموفق.
وقال البخاري: سمع منه موسى مراسيل.
١٥٥٢ - (م ٤) الربيع بن عميلة الفزاري الكوفي، أخو يسير، ووالد الدكين .
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك: أبو عوانة
стр. 1520
الإسفراييني، والطوسي، والدارمي، والحاكم، وابن خزيمة.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: كان في – وفي نسخة «من» - أهل الردة زمن خالد بن الوليد.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة تابعي، وكان أبوه من أصحاب النبي ﷺ .
وذكره ابن خلفون في
«الثقات».
وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث.
١٥٥٣ - (س) الربيع بن لوط، أبو لوط الأنصاري الكوفي، ابن أخي البراء بن عازب، ويقال: من ولد البراء .
قال البخاري في «الكبير»: إسناده ليس بذاك.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ربيع بن لوط بن البراء، كوفي تابعي ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
١٥٥٤ - (س) الربيع بن محمد بن عيسى اللاذقي .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: مجهول.
стр. 1521
١٥٥٥ - (بخ م د ت س) الربيع بن مسلم الجمحي، أبو بكر البصري، جد عبد الرحمن بن بكر بن الربيع .
ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: روى عنه حماد بن سلمة وأهل البصرة. وخرج حديثه في «صحيحه».
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقال أحمد بن صالح: ثقة.
وقال يحيى بن معين – فيما ذكره اللالكائي: ليس به بأس، فيما روى عن الثوري. وقال ابن قانع: هو مولى بني جمح.
١٥٥٦ - (خ م د س ق) الربيع بن نافع أبو توبة الحلبي. سكن طرطوس .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة مشهور.
وذكره أبو الحسين بن الفراء فيمن روى عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات».
وقال أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»: أخرج البخاري في الطلاق عن الحسن بن الصباح عنه، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن يعلى بن حكيم، عن ابن جبير: سمع ابن عباس يقول: «إذا حرم امرأته ليس بشيء».
ولم أر له في «الجامع» غير هذا الحديث الموقوف.
وقال صاحب «الزهرة»: ذكره بعضهم في شيوخ البخاري
في «الجامع».
стр. 1522
وسماه صاحب «تاريخ القدس»: الربيع بن روح، ويشبه أن يكون وهما، اللهم إلا أن يكون آخر يكنى أبا توبة، والله أعلم.
١٥٥٧ - (خ د) الربيع بن يحيى بن مقسم المرائي أبو الفضل الأشناني البصري .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: حدث عن الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر «جمع النبي ﷺ بين الصلاتين». وهذا حديث ليس لمحمد بن المنكدر فيه ناقة ولا جمل، وهذا يسقط مائة ألف حديث.
والربيع ضعيف ليس بالقوي يخطئ كثيرا.
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
وقال ابن قانع: ضعيف.
وفي «كتاب الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
стр. 1523
من اسمه ربيعة
١٥٥٨ - (ت س) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي، ابن عم النبي ﷺ والد المطلب، وأخو نوفل، وأبي سفيان بن الحارث وأمية .
قال أبو حاتم بن حبان: كنيته أبو أروى، مات سنة ثلاث وعشرين، بعد أخيه أبو سفيان بسنتين، وله دار بالمدينة في بني جديلة.
وقال الطبراني: أمه عزة بنت قيس بن طريف. كذا في أصل سماعنا عن «المعجم الكبير»، وهو قديم في غاية الصحة.
وكذا ذكره الكلبي والبلاذري وأبو عبيد والعسكري.
وقال الباوردي: كان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين.
وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب «الصحابة»: هو وابنه أبو حمزة، واسمه محمد، وأخوه عبد المطلب، لهم صحبة.
وفي كتاب «الصحابة» للبرقي: قال أبو عبيد، عن ابن الكلبي: وفي قول النبي صلى الله
عليه وسلم – في حجة الوداع -: «وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث». قال: لم يقتل ربيعة، وقد عاش إلى خلافة عمر، ولكن قيل: إن له صغر في الجاهلية، فأهدر النبي ﷺ دمه، قوله دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم.
قال ابن البرقي: وأما ابن هشام، فحدثنا عن زياد، عن ابن إسحاق: أن رسول الله ﷺ قال في خطبته: «وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث» كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، فأهدر دمه. فبين ابن إسحاق أن
стр. 1524
المقتول ابن ربيعة، ولم يحتج فيه إلى تفسير.
قال ابن البرقي: ولربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس ومحمد والحارث وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض.
وفي «كتاب العسكري»: روى أن النبي ﷺ قال فيه: «نعم الرجل ربيعة لو قص شعره وشمر ثوبه». وكان شريك عثمان بن عفان ﵄، ومات بالمدينة في أول خلافة عمر بعد أخيه نوفل، ويقال قبله، ولم يشهد بدرا مع المشركين، كان غائبا بالشام، وأطعمه رسول الله ﷺ بخيبر كل سنة مائة وسق.
وفي «كتاب ابن سعد»: لما خرج العباس، ونوفل بن الحارث إلى رسول الله ﷺ مهاجرين أيام الخندق وشيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء، ثم أراد الرجوع إلى مكة، فقالا له: أين ترجع إلى دار الشرك.
فرجع وسار معهما حتى قدموا جميعا على رسول الله ﷺ مسلمين مهاجرين، وشهد ربيعة الفتح والطائف، وثبت مع النبي ﷺ يوم حنين، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان.
وجزم خليفة وغيره بأن وفاته أول خلافة عمر.
تركت كلام الناس يا صاح جانبا ... وجئت بإسناد كالرمح طوله
١٥٥٩ - (ت) ربيعة بن سليم، ويقال: ابن أبي سليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق، المصري، مولى عبد الرحمن بن عتاهية التجيبي .
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: ابن سليم أشهر.
стр. 1525
١٥٦٠ - (د ت س) ربيعة بن سيف بن ماتع المعافري الصنمي .
كذا هو مضبوط بخط المهندس وعليه صح، وزعم أنه قرأه على الشيخ، واستظهرت بنسخة أخرى، والذي في «كتاب السمعاني»: بفتح الصاد والنون وفي آخرها ميم، قال: نسبة إلى بني صنم، وهو بطن من الأشعريين في المعافر، منهم: ربيعة بن سيف الصنمي، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة، وفي حديثه مناكير.
وفي «كتاب ابن يونس»: غزا رودس، وآخر من حدث عنه ضمام بن إسماعيل، ورأيت اسمه في ديوان المعافر بمصر.
وقال العجلي: تابعي مدني ثقة.
وقال البخاري في «تاريخه الأوسط» و «الصغير»: في فصل من مات من عشر ومائة إلى عشرين: ربيعة بن سيف الإسكندراني، روى أحاديث لا يتابع عليها، وفي موضع آخر: منكر الحديث.
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: قال البخاري: لا يتابع في حديثه.
وقال أبو محمد الإشبيلي: ضعيف الحديث، عنده مناكير.
وخرج ابن حبان والحاكم حديثه: «لو بلغت معهم الكدي» في صحيحيهما.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: تكلم فيه بعضهم.
١٥٦١ - (٤) ربيعة بن شيبان السعدي أبو الحوراء البصري .
خرج أبو
حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي.
стр. 1526
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب «الاستغناء»: ليس به بأس عندهم.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.
وألزم الدارقطني: الشيخين إخراج حديثه عن الحسن.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
١٥٦٢ - (س) ربيعة بن عامر بن الهاد، ويقال: ابن بجاد، الأزدي، ويقال: الأسدي أيضا، ويقال: إنه ديلي .
له حديث واحد. كذا ذكره المزي، وضبطه عنه المهندس، وصحح عليه، وهو مشعر بأنه اعتقد أن الأزدي غير الأسدي بسكون السين، وليس بشيء؛ لأنه يقال: الأزدي والأسدي والأصدي، حكاه الوزير أبو القاسم وغيره.
وكذا الديل بطن من الأزد أيضا، ذكره الرشاطي وغيره، فلا مغايرة إذا بين هذه النسب الثلاثة؛ لأنها كلها راجعة إلى أب واحد، والله تعالى أعلم.
على أن المزي يعذر في مثل هذه الأشياء؛ لأمرين:
الأول: كثرة ركونه إلى التقليد وطلب الراحة، ولانصراف همته كلها إلى الأحاديث التي يسوقها بسنده.
الثاني: قلة نظره؛ بل عدمه في النسب، حتى لقد أخبرني غير واحد من تلامذته أنه كان لا ينظر فيه ألبتة.
وكما ذكره المزي هو في كتاب «الكمال»، وكأنه منه أخذ وعليه اعتمد، وعبد الغني أخذ من «كتاب أبي عمر»، فهو سلفهما، وإن كان لا عذر لهما في ذلك؛ لأن المتأخر ينبغي له الاحتياط في نقله وتصرفه، والله الموفق.
وقال أبو نعيم: يعد في أهل فلسطين، حديثه عند يحيى بن حسان.
стр. 1527
وقال الأزدي: تفرد عنه بالرواية يحيى بن حسان.
١٥٦٣ - (خ د) ربيعة بن عبد الله بن الهدير، ويقال: ربيعة
بن عبد الله بن ربيعة بن الهدير بن عبد العزى التيمي المدني، عم محمد وأبي بكر، ووالد صالح، وجد ربيعة بن عثمان.
ذكره غير واحد في الصحابة منهم: أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسى الأصبهاني، وأبو حفص بن شاهين.
وقال ابن سعد: ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وروى عن أبي بكر الصديق، وغيره، وكان ثقة قليل الحديث، ومن ولده: عبد الله، وعبد الرحمن، وعثمان، وهارون، وعيسى، وموسى، ويحيى، وصالح، لأمهات أولاد شتى.
وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في «فصل: من أدرك النبي ﷺ ولم يثبت له عنه رواية.
وفي كتاب «الثقات» لابن حبان: أمه سمية بنت قيس بن الحارث بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب.
وقال أحمد بن صالح العجلي: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين.
وفي «كتاب الكلاباذي»: يكنى أبا عثمان، وقال الواقدي: مات سنة أربع
стр. 1528
وخمسين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة. انتهى كلامه.
وفيه نظر؛ لأن الذي ذكره الواقدي بهذه الوفاة والكنية هو: ابن ابنه ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير الآتي بعد الأول، لتعذره، لا سيما مع قوله نفسه: ولد على عهد رسول الله ﷺ .
ولأن الصحيح في كنيته أبو عبد الله، على ما يأتي بعد – إن شاء الله تعالى -.
ولما ذكر الباجي كلام أبي نصر هذا رده بقوله: هكذا وقع في روايتي «لكتاب أبي نصر»، وهو عندي وهم - يعني وفاته - وصوابه: توفي سنة أربع ومائة وهو ابن سبع وسبعين.
انتهى.
وهو كلام غير جيد؛ لما ذكرناه قبل، من أن الواقدي بين صوابه، وكيف يستقيم أن يولد الشخص في زمنه ﷺ ويموت سنة أربع ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة؟ هذا ما لا يستقيم جملة.
وفي «كتاب العسكري»: روى عنه أخيه المنكدر والد محمد بن المنكدر.
وفي «تاريخ البخاري» ثنا إبراهيم، عن هشام، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن أبي بكر بن أبي مليكة، قال: كان ربيعة من خيار الناس.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وكناه الحاكم أبو أحمد: أبا عبد الله، وقال: كان من خيار الناس، وخليفة بن خياط في «الطبقة الأولى» من المدنيين.
стр. 1529
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ربيعة بن عبد الله: قليل المسند، وهو تابعي كبير.
١٥٦٤ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بربيعة الرأي .
قال ابن سعد: كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه، وكانت له حلقة، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا، وكأنهم يتقونه للرأي.
وفي «كتاب المزي»: وكانوا يتقونه لموضع الرأي. والذي في «الطبقات» ما أنبأتك به، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال»، فلا أدري لم خالفه المزي؟ ! والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» (عن أبي الوليد): إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد الله البخاري.
وفي «العقد»: قال
ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه فيحسن، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى.
стр. 1530
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ، فسمي فروخا.
وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ: ابن شهاب وربيعة، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير، وعقل رصين، ولسان بليغ، وفضل مستبين، وطريقة حسنة في الإسلام.
وقال الآجري عن أبي داود: ضرب ربيعة بالسياط، وحلقت نصف لحيته، فحلق هو النصف الآخر، كان بينه وبين أبي الزناد تباعد، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان، فأعان عليه، ولما قدم الأنبار على أبي العباس أجازه بخمسين ألف درهم وجارية، فلم يقبلهما.
وفي «كتاب ابن أبي حاتم»: قال الحميدي: كان حافظا.
وقال ابن خراش: جليل من جلتهم.
وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كنيته أبو عثمان أصح، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم، وتوفي آخر خلافة أبي العباس، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح؛ لأنه لم يتسع في الحديث، وقد فضحه فيها ابن شهاب، وكان أبو الزناد معاديا له،
стр. 1531
وكان أعلم منه بالحديث، وكان ربيعة أورع
من أبي الزناد، وكان مالك يفضله ويرفع به، ويثني عليه في الفقه والفضل، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي.
وذكره الخطيب في «الرواة عن مالك بن أنس»، تلميذه.
وفي كتاب «الآباء والأمهات» لأبي الأصبغ السرقسطي: أهل المدينة يسمون اللقيط فرخا، وكان الفضل بن الربيع يلقب فرخا؛ لأنه كان دعيا لغير رشده.
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: وكان من مقدمهم – يعني فقهاء المدينة – كان فقيها سريا سخيا. وقال ابن شهاب: ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل، حيث ما وجهته ينبعث بك.
وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد (. . . . .)، إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، عن أبيه، قال: سمعت الزهري يقول: أخرجني من المدينة العبدان: ربيعة، وأبو الزناد.
وقال أبو مصعب الزهري: كان ربيعة، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما.
وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى: من أكثر في سعيد، الزهري أم ربيعة؟
قال: الزهري في الحديث أكثر، وما ربيعة بدونه، والغالب على ربيعة الفقه، وعلى الزهري الحديث، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه.
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة - في مرضه الذي مات فيه -: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء. لم نسمع فيه شيئا، فترى إن رأينا خيرا له من رأيه لنفسه فنفيته؟ قال: فقال ربيعة: أقعدوني، ثم قال:
стр. 1532
ويحك يا عبد العزيز؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، ثلاث مرات.
وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير: مات سنة خمس وثلاثين ومائة.
وفي «كتاب أبي إسحاق الشيرازي»: وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب: لا تقل هذا في ربيعة؛ فإنه من خير هذه الأمة.
وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس.
وقال ابن المديني: قال ابن عيينة قال ربيعة: أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم.
وكان يقول: لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف.
وكان يقول: لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق.
قال: وكان ربيعة فقيه أهل المدينة، أدرك الصحابة وجلة التابعين، وكان يجلس إليه وجوه الناس.
حدثني أبو بكر بن محمد اللباد، عن أحمد بن أبي سليمان قال: سمعت سحنونا يقول: كان ربيعة يقول: أزهد الناس في الدنيا – وإن رآه الناس مكبا عليها – من لم يرض منها إلا بكسب الحلال، وأرغب الناس في الدنيا - وإن رآه الناس منصرفا عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق.
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة. والأعلام اللذين رووا عن الزهري».
١٥٦٥ - (د عس) ربيعة بن عتبة، وقيل: ابن عبيد، الكناني الكوفي .
قال أحمد بن صالح العجلي: ثقة.
وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في كتاب «الثقات».
стр. 1533
١٥٦٦ - (م سي ق) ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهدير، الهديري التيمي، أبو عثمان المدني .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك: أبو عوانة، والحاكم، وحكى عنه مسعود: هو من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه.
وفي «تاريخ البخاري»: روى عن إدريس الصنعاني.
وقال أبو حفص البغدادي في كتاب
«الثقات» تأليفه: ثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، ثنا علي بن مسلم، ثنا وكيع، ثنا ربيعة بن عثمان التيمي، وكان فيه عسر، وكانت عنده أحاديث حسنة، وكان ثقة.
ونقل المزي وفاته من عند الواقدي، وأغفل منها ما هو أهم من الوفاة، والذي عندي أنه لم ينقله من أصل، إنما نقله تقليدا، بيانه: ما قاله محمد بن سعد عن شيخه: كان ثقة قليل الحديث، وكان فيه عسر، مات سنة أربع وخمسين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة.
وكذا نقله التوثيق من عند ابن حبان، إذ لو نقله من أصل لوجد فيه وفاته، وسنه كما هي عند الواقدي لا يغادر حرفا، فلا من هذا نقله من أصل ولا من هذا، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال ابن وضاح: سمعت ابن نمير يقول: ربيعة بن عثمان مدني ثقة.
стр. 1534
١٥٦٧ - (م س) ربيعة بن عطاء الزهري، مولاهم المدني، ويقال: إنه ربيعة بن عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع .
كذا ذكره المزي، وفي «تاريخ البخاري»: قدم القول الممرض عند المزي علي الصحيح: ربيعة بن عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع، روى عنه يحيى بن سعيد، وسمع عروة بن محمد منقطعا، وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه.
وأظن المزي رأى في «الكمال»: ربيعة بن عطاء الزهري مولاهم، ثم رأى ما حكاه عن ابن حبان، فاعتمد الأول، ومرض الثاني، ولو عكس لأصاب؛ لأني لم أر معتمدا قاله، والله أعلم.
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات».
أتترك قولا لابن حبان ظاهرا ... وتذكر قولا ما له من متابع
١٥٦٨ - (٤) ربيعة بن عمرو، ويقال: ابن
الحارث بن الغاز الجرشي، أبو الغاز الشامي، والد الغاز، وجد هشام بن الغاز، مختلف في صحبته.
انتهى كلام المزي، وفي «كتاب ابن عبد البر»، قال الواقدي: قتل يوم «مرج راهط» وقد سمع من النبي ﷺ أحاديث منها: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 1535
يقول: «يكون في أمتي خسف وقذف»، ومنها: «استقيموا وبالحرى إن استقمتم» وعن السيباني قال: لما وقعت الفتنة قال الناس: اقتدوا بهؤلاء الثلاثة: ربيعة بن عمرو، ويزيد بن نمران، ومروان الأرحبي.
وفي «كتاب ابن الأثير»: ربيعة بن الغاز، وقيل: ابن عمرو، والأول أكثر.
وقال أبو نعيم الحافظ: ربيعة بن الغاز، ويقال: ابن عمرو جد هشام، وابنه الغاز، كان يفتي الناس زمن معاوية.
وقال البخاري في «الكبير»: ربيعة الجرشي يعد في الشاميين، حدثني بشر بن حاتم عن، عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك أبي زيد، عن مولى لعثمان بن عفان ﵁ عن ربيعة الجرشي، وله صحبة.
وقال ابن حبان في كتاب «معرفة الصحابة»: ربيعة بن عمرو الجرشي سكن الشام، حديثه عند أهلها.
وذكره في «الصحابة»: الإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، والبزار، ومحمد بن أبي عمر العدني، والبغوي الكبير، وأبو القاسم الطبراني، وأبو منصور الباوردي، وابن منده، والدولابي، وفي موضع
стр. 1536
آخر: كان زبيريا، والبرقي في «تاريخه الصغير»، وأبو أحمد العسكري، وأبو القاسم البغوي، وأبو الفرج ابن الجوزي، وغيرهم.
وفي قول المزي: وقال الدارقطني: ربيعة الجرشي في صحبته نظر، وربيعة بن عمرو الجرشي
قتل براهط. قال: قال أبو القاسم: هما واحد. نظر، لأني نظرت «سؤالات الحاكم» للدارقطني «الكبرى» و «الصغرى»، والبرقاني «الكبرى» و «الصغرى»، و «حمزة» و «السلمي»، وكتاب «الجرح والتعديل» عن أبي الحسن، و «سؤالات» العتيقي، والأزهري، فلم أجد فيها إلا ربيعة الجرشي، يروي عنه ابن معدان ثقة. وكأن ما قاله المزي يشبه أن يكون قول أبي زرعة الدمشقي في التفرقة بينهما، فإنه قال في كتاب «طبقات الشاميين»: ثلاثتهم قدم: يزيد بن الأسود، ويزيد بن نمران، وربيعة بن عمرو، ثنا محمد بن أبي أسامة، ثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني قال: لما وقعت الفتنة قال الناس: نقتدي بهؤلاء الثلاثة: فأما ربيعة فقتل براهط، وأما يزيد فلحق بمروان، وأما يزيد بن الأسود فاعتزل. ثم قال بعد
стр. 1537
ذلك: يزيد الجرشي يكنى أبا الأسود، وربيعة بن عمرو أبو الغاز بن ربيعة، وهو جد هشام بن الغاز. انتهى.
١٥٦٩ - (م ي) ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي، أبو فراس المدني، خادم النبي ﷺ .
قال البخاري في «التاريخ الكبير»: أراه له صحبة حجازي.
وقال أبو عمر: ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر، كان يلزم رسول الله ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديما.
وقال ابن حبان: مات ليالي الحرة.
وقال البغوي: ربيعة الأسلمي، ويقال: الغفاري، روى حديثين عن النبي ﷺ . وأبى ذلك غيره، فزعم أنه روى اثني عشر حديثا، ذكره الصريفيني وغيره.
وقال ابن سعد: لما توفي ﷺ نزل ربيعة يين، وهي من بلاد أسلم، وهي على بريد من المدينة.
وقال ابن طاهر: مات سنة ثلاث
وسبعين. كذا وجد بخطه مضبوطا مجودا.
وفي قول المزي: ويقال: إنه أبو فراس الذي روى عنه أبو عمران الجوني. نظر، لما ذكره أبو أحمد الحاكم، فإنه لما ذكر أبا فراس ربيعة بن كعب في القسم الأول اللذين يعرف أسماؤهم، أتبعه بقوله من أعرف منهم بكنيته، ولا أقف على اسمه، أبو فراس الأسلمي عن النبي ﷺ ، وعن المغيرة ابن شعبة،
стр. 1538
قاله عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي عمران، عن أبي فراس رجل من أسلم: قال رجل يا رسول الله ما الإسلام؟ قاله محمد بن إسماعيل. ثم قال: أخرج محمد بن إسماعيل ذكره ربيعة بن (عمرو) الأسلمي في «التاريخ» في باب ربيعة على حدة، وكناه أبا فراس، وأخرج كنية أبي فراس الذي روى عنه أبو عمران في «الكنى» المجردة على حدة ولم يسمه، وهو على ما قاله هما اثنان، أحدهما عداده في أهل الحجاز، والثاني حديثه في أهل البصرة، وحديث كل واحد على حدته، ورواية أحدهما عن النبي ﷺ غير رواية الآخر، والله تعالى أعلم.
وقول المزي: روى عنه محمد بن عمرو. وفيه نظر أيضا، لأني لم أر له فيما رأيته من كتب «الصحابة» و «المسانيد» رواية عنه، إنما يروي عن نعيم عنه، والله أعلم.
١٥٧٠ - (بخ م س) ربيعة بن كلثوم بن جبر البصري .
قال محمد بن سعد، كاتب الواقدي: كان شيخا وعنده أحاديث. انتهى.
стр. 1539
وفيه رد لقول ابن عدي: ليس له من الحديث إلا اليسير؛ لأن عادة ابن سعد لا يقول هذه اللقطة إلا في الكثير الحديث.
وقال العجلي: بصري ثقة، وأبوه ثقة.
وذكره ابن شاهين في «جملة
الثقات»، وكذلك ابن خلفون.
وقال النسائي في كتاب «الضعفاء»: ليس بالقوي.
وخرج الحاكم وأبو عوانة حديثه في «الصحيح».
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين أن أبا حاتم قال فيه: صالح. وهو وهم، إنما قال ابن أبي حاتم: ثنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سألت أبي عن ربيعة؟ فقال: صالح.
فكأنه اشتبه عليه لما رأى «أبي» أعتقد أنه يعود إلى أبي حاتم، وليس به، إنما هو أبو عبد الله أحمد، والله تعالى أعلم.
١٥٧١ - (ص ق) ربيعة بن ناجد الأزدي، ويقال: الأسدي. أيضا، الكوفي .
كذا ذكره المزي، وفيه نظر، لما بيناه قبل من أن الأزدي والأسدي واحد، وهنا يفهم منه المغايرة، وعلى ما بيناه قبل لا مغايرة، ولا مغايرة بينهما وبين
стр. 1540
النسب المتقدم؛ لأن أسلم هذه ترجع إلى الأزد فيما ذكره الرشاطي وغيره، ونسبه ابن حبان في كتاب «الثقات» أسلميا.
ونسبه الكلبي: ربيعة بن ناجد بن أنيس بن عبد الأسد بن عامر بن معاذ بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد. وقال: كان من أصحاب علي، وله فضل.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وفي «كتاب الصريفيني»: روى عنه أبو صادق خبرا منكرا.
وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن خلفون في «الثقات».
١٥٧٢ - (ع) ربيعة بن يزيد أبو شعيب الإيادي الدمشقي القصير .
قال ابن عمار: هو من ثقات الناس.
وقال يعقوب بن شيبة: معروف ثقة. وفي «كتاب المزي»: قال ابن عمار يعقوب بن شيبة: ثقة. والذي في «تاريخ ابن عساكر» الذي نقل منه المزي ما ذكرناه.
وذكر ابن
أبي عاصم أنه: مات سنة إحدى وعشرين ومائة.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وقال ابن يونس: هو مولى أبي سفيان بن حرب، وكان في البعث الذي طلع المغرب مع كلثوم بن عياض.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من خيار أهل الشام، خرج غازيا نحو المغرب في بعث بعثه هشام بن عبد الملك، فقتل في ذلك البعث مع كلثوم، وكان ربيعة صاحبا لمعاوية.
стр. 1541
وقال ابن سعد: كان ثقة.
وفي «تاريخ البخاري»: في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: ربيعة ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يعتبر به.
وفي «تاريخ القدس»: كان من خيار أهل الشام.
стр. 1542
من اسمه رجاء ورحيل
١٥٧٣ - (خت م ي) رجاء بن حيدة بن جرول، ويقال: جندل، أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكندي الشامي .
قال ابن سعد: كان يحدث بالحديث على حروفه.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء.
وفي «كتاب الصريفيني»: وفي اسم جده ثلاثة أقوال: جندل، جردل، جنزل.
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم».
وفي «تاريخ البخاري»: سمع من عبد الملك بن عمير.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سكسكيا. يعني به فخذا من كندة.
وقال ابن قانع: هو مولى كندة.
وذكره ابن شاهين
في «جملة الثقات».
стр. 1543
وزعم المزي أنه: روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع»: إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث «المسح على الخفين».
وفي «تاريخ القدس»: كان من عباد أهل الشام وزهادهم. وقال مطر: ما رأيت شاميا أفضل منه. وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره، وقال: ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه.
وفي كتاب «العقد»: قال الشعبي: ما رأيت مثل ثلاثة: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة.
وفي «طبقات الفقهاء»: لمحمد بن جرير الطبري: رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي، كان فقيها عابدا عالما.
وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر، قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السنة.
فقال عمر: أراك أنت جاهلا بالسنة.
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه؛ يعني رجاء بن حيوة.
وقال أسيد: رأت مكحولا لا يسلم على رجاء، ومحكول راجل ورجاء راكب، فما رد جاء عليه.
وعن علي بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الثيب، قال: فحج فشهد عنده أربعة أن النبي ﷺ غير، قال فغير في بعض المياه.
وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم.
١٥٧٤ - (م د ص ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي، أبو إسماعيل الكوفي .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم أبو عبد الله.
стр. 1544
وقال أبو
عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات»: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ثقة. وقاله أحمد بن صالح، وغيره.
١٥٧٥ - (بخ) رجاء بن أبي رجاء .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: مجهول، يروي عن مجاهد، وقيل هو: رجاء بن الحارث.
وقال العجلي: رجاء بن أبي رجاء الباهلي بصري تابعي ثقة.
وفرق الخطيب بين الأول وهذا الثاني، فينظر، والله أعلم.
١٥٧٦ - (س ق) رجاء بن (أبي) سلمة مهران أبو المقدام الشامي .
خرج أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وقال ضمرة بن ربيعة الرملي في «تاريخه الصغير»: مولده سنة تسعين.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
وقال ابن حبان: كان أفتى أهل زمانه.
وفي «تاريخ القدس»: بصري ثقة كان ينزل الرملة.
١٥٧٧ - (خ) رجاء بن السندي، أبو محمد النيسابوري، جد أبي بكر محمد بن محمد .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
стр. 1545
وفي «تاريخ نيسابور»: قال أحمد بن نصر لرجاء: ما الذي أخبر عنك - يعني في مذهب أهل الكوفة؟ فقال إسحاق لأحمد: سفيان عن يمينه، ووكيع عن يساره، كيف يذهب إلى الإرجاء؟ ورأى رجاء أحمد بن حنبل عقد شراكة شبه الصليب، قال: فقلت يا أبا عبد الله، إن هذا يكره، قال فدعا بالسكين فقطعه، ولم يقل: كيف ولا لم.
روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأحمد بن بشر المرثدي.
١٥٧٨ - رجاء بن صبيح الحرشي، أبو يحيى البصري، صاحب السقط .
قال أبو جعفر العقيلي: يحدث عن يحيى، ولا يتابع عليه.
وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس هو عندهم
بالقوي.
وقال السمعاني: كان ضعيفا في الحديث.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه».
١٥٧٩ - (ت) رجاء بن محمد أبو الحسن، البصري السقطي .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وأما الطوسي فحسنه.
وفي قول المزي: لم أقف على رواية النسائي عنه: ردا بذلك على «صاحب الكمال»، نظر، من حيث إن صاحب الكمال قلد ابن عساكر، وابن عساكر قلد النسائي، فإنه ذكره في شيوخ نفسه، كفى بهذين قدوة.
следующие страницы →