Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
وقال ابن سعد: كان ثقة.
وفي «تاريخ البخاري»: في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: ربيعة ثقة.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يعتبر به.
وفي «تاريخ القدس»: كان من خيار أهل الشام.
стр. 1542
من اسمه رجاء ورحيل
١٥٧٣ - (خت م ي) رجاء بن حيدة بن جرول، ويقال: جندل، أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكندي الشامي .
قال ابن سعد: كان يحدث بالحديث على حروفه.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء.
وفي «كتاب الصريفيني»: وفي اسم جده ثلاثة أقوال: جندل، جردل، جنزل.
وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم».
وفي «تاريخ البخاري»: سمع من عبد الملك بن عمير.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» نسبه سكسكيا. يعني به فخذا من كندة.
وقال ابن قانع: هو مولى كندة.
وذكره ابن شاهين
في «جملة الثقات».
стр. 1543
وزعم المزي أنه: روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع»: إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث «المسح على الخفين».
وفي «تاريخ القدس»: كان من عباد أهل الشام وزهادهم. وقال مطر: ما رأيت شاميا أفضل منه. وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره، وقال: ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه.
وفي كتاب «العقد»: قال الشعبي: ما رأيت مثل ثلاثة: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة.
وفي «طبقات الفقهاء»: لمحمد بن جرير الطبري: رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي، كان فقيها عابدا عالما.
وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر، قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السنة.
فقال عمر: أراك أنت جاهلا بالسنة.
وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه؛ يعني رجاء بن حيوة.
وقال أسيد: رأت مكحولا لا يسلم على رجاء، ومحكول راجل ورجاء راكب، فما رد جاء عليه.
وعن علي بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الثيب، قال: فحج فشهد عنده أربعة أن النبي ﷺ غير، قال فغير في بعض المياه.
وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم.
١٥٧٤ - (م د ص ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي، أبو إسماعيل الكوفي .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة، والحاكم أبو عبد الله.
стр. 1544
وقال أبو
عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات»: روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ثقة. وقاله أحمد بن صالح، وغيره.
١٥٧٥ - (بخ) رجاء بن أبي رجاء .
قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: مجهول، يروي عن مجاهد، وقيل هو: رجاء بن الحارث.
وقال العجلي: رجاء بن أبي رجاء الباهلي بصري تابعي ثقة.
وفرق الخطيب بين الأول وهذا الثاني، فينظر، والله أعلم.
١٥٧٦ - (س ق) رجاء بن (أبي) سلمة مهران أبو المقدام الشامي .
خرج أبو حاتم البستي حديثه في «صحيحه»، وقال ضمرة بن ربيعة الرملي في «تاريخه الصغير»: مولده سنة تسعين.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
وقال ابن حبان: كان أفتى أهل زمانه.
وفي «تاريخ القدس»: بصري ثقة كان ينزل الرملة.
١٥٧٧ - (خ) رجاء بن السندي، أبو محمد النيسابوري، جد أبي بكر محمد بن محمد .
قال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة.
стр. 1545
وفي «تاريخ نيسابور»: قال أحمد بن نصر لرجاء: ما الذي أخبر عنك - يعني في مذهب أهل الكوفة؟ فقال إسحاق لأحمد: سفيان عن يمينه، ووكيع عن يساره، كيف يذهب إلى الإرجاء؟ ورأى رجاء أحمد بن حنبل عقد شراكة شبه الصليب، قال: فقلت يا أبا عبد الله، إن هذا يكره، قال فدعا بالسكين فقطعه، ولم يقل: كيف ولا لم.
روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأحمد بن بشر المرثدي.
١٥٧٨ - رجاء بن صبيح الحرشي، أبو يحيى البصري، صاحب السقط .
قال أبو جعفر العقيلي: يحدث عن يحيى، ولا يتابع عليه.
وقال أبو عمر بن عبد البر: ليس هو عندهم
بالقوي.
وقال السمعاني: كان ضعيفا في الحديث.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه».
١٥٧٩ - (ت) رجاء بن محمد أبو الحسن، البصري السقطي .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وأما الطوسي فحسنه.
وفي قول المزي: لم أقف على رواية النسائي عنه: ردا بذلك على «صاحب الكمال»، نظر، من حيث إن صاحب الكمال قلد ابن عساكر، وابن عساكر قلد النسائي، فإنه ذكره في شيوخ نفسه، كفى بهذين قدوة.
стр. 1546
١٥٨٠ - (ت) رجاء بن محمد العروب .
روى عن عبد الله بن عون روى عنه الترمذي ذكره في الكمال وأبو إسحاق الصريفني، وصاحب كتاب الزهرة، ولم ينبه عليه المزي فينظر، والله تعالى أعلم.
١٥٨١ - (د ق) رجاء بن مرجا بن رافع الغفاري، أبو محمد، ويقال: أبو أحمد بن أبي رجاء المروزي، ويقال: السمرقندي الحافظ، سكن بغداد .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم.
وقال إسحاق القراب: كان إماما حافظا، وتوفي ببغداد، ووصفه بالحفظ - أيضا – الجياني، وابن قانع.
١٥٨٢ - (د ق) رجاء الأنصاري .
عن عبد الله بن شداد، خرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم النيسابوري.
١٥٨٣ - (ت) رحيل بن معاوية بن خديج بن الرحيل، الجعفي الكوفي .
قال أبو أحمد العسكري: هاجر - يعني الرحيل – إلى النبي ﷺ هو
стр. 1547
وسويد بن غفلة، فقدما المدينة حين سوي التراب على النبي ﷺ .
ولما ذكره ابن شاهين رجيلا في «الثقات» قال: قال ابن معين فيه: ليس به بأس.
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: روى عنه أبو زيد الهروي.
стр. 1548
من اسمه رداد ورديح ورديني
١٥٨٤ - (د) رداء الليثي، وقال بعضهم: أبو الرداد، وهو الأشهر، وهو حجازي .
كذا ذكره المزي، وفي كتاب «الثقات» لابن حبان، الذي أوهم المزي نقل كلامه هنا إذ نقل عنه توثيقه فقط: ورداد الليثي – إن حفظه معمر - يروي عن: عبد الرحمن بن عوف، عن النبي ﷺ قال الله : «أنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته».
حدثنا ابن قتيبة، ثنا ابن أبي السري، ثنا (عبد الرحمن)، ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداء الليثي، عن عبد الرحمن. وما أحسب معمرا حفظه، روى هذا الخبر أصحاب الزهري عن أبي سلمة، عن ابن عوف.
وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم»: أبو الرداد الليثي من بني الليث، كان يسكن المدينة، له صحبة، كناه الواقدي.
وأما النسائي والدولابي وابن مخلد وأبو عمر بن عبد البر ومسلم بن الحجاج، فلم يذكروا في هذه الطبقة ولا طبقة التابعين من يكنى أبا الرداد، فينظر كلام المزي الذي تبع في «صاحب الكمال» أنا تأتت لها شهرة أبي الرداد، فإني لم أر لهما فيه سلفا معتمدا، وإن كان أخذاه من كلام ابن حبان
стр. 1549
فليس جيدا، لأن ابن حبان فرق بين رداد التابعي وبين أبي رداد الصحابي في كتاب «الصحابة»، وكلامه في «الثقات» يشير إلى ذلك - أيضا - لأنه قال: إن كان حفظه معمر يعني حفظ الواسطة الداخل بين أبي سلمة وعبد الرحمن لا أنه حفظ الاسم، والله تعالى أعلم.
ويزيد ذلك وضوحا أن الترمذي لما روى حديث عبد الرحمن هذا عن: ابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي
سلمة عن عبد الرحمن. قال: هذا حديث صحيح. ثم قال: وروى معمر هذا الحيدث عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداد الليثي، عن عبد الرحمن ومعمر، كذى يقول قال محمد بن إسماعيل: وحديث معمر خطأ انتهى.
ولقائل أن يقول: لم يرد البخاري هنا إلا التسمية لا الواسطة. فيجاب بأن أبا داود رواه عن معمر عن الزهري أبو سلمة أن أبا الرداد أخبره. فذكره.
وحكم أبو حاتم الرازي بأن معمرا أخطأ فيه - أيضا - قال: والمعروف أبو سلمة عن عبد الرحمن. والله تعالى أعلم.
من ذا الذي صبركم حاكما ... تحكم يا صاح بما تشتهي
стр. 1550
وتدعي دعويك بلا شاهد ... مسلم يوضح ما يدعي
١٥٨٥ - (بخ) رديح بن عطية أبو الوليد القرشي ويقال أبو صالح الشامي .
مؤذن بيت المقدس.
ذكره أبو عبد الرحمن بن خلفون في «الثقات»، وقال: قال أبو الفتح الأزدي: لا يتابع فيما يروي.
١٥٨٦ - (سي ق) رديني بن خالد، ويقال: مخلد، ويقال: ابن مرة فيما ذكره أبو عمر، أبو المحجل البكري .
روى عن: علقمة بن مرثد، ومعفس بن عمران بن حطان، وسليمان بن بريدة، وأبي معشر، وقيل: إنما يروي عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة.
روى عنه: الثوري، وشريك بن عبد الله، وأبو جناب يحيى بن أبي حية.
قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال الإمام أحمد بن حنبل: ما علمت إلا خيرا.
روى له النسائي وابن ماجه، فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، وفيما ألفيته - أيضا - في نسخة قديمة من نسخ «الكمال»، وهو رد لما قاله المزي: رديني أبو المحجل، ذكر ترجمته ولم يذكر من ردى له فلم أكتبها.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات».
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة لا بأس به كوفي.
стр. 1551
من اسمه رزام ورزق الله
ورزيق ورزين
١٥٨٧ - (عس) رزام بن سعيد الضبي الكوفي .
قال ابن حبان في «الثقات»: روى عن يزيد بن شريك.
وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في «الثقات»، وكذلك ابن شاهين البغداي.
١٥٨٨ - (س ق) رزق الله بن موسى، ويقال اسمه: عبد الأكرم، أبو الفضل، ويقال: أبو بكر، الإسكافي البغدادي .
في «كتاب أبي جعفر العقيلي»: في حديثه وهم، روى عنه محمد بن زكريا.
وفي «كتاب الصريفيني»: روى عنه حاجب بن أركين الحافظ.
وخرجم ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن خزيمة.
وروى عنه: بقي بن مخلد.
وقال ابن عبد البر في «تاريخ قرطبة»: كل من روى عنه بقي فهو ثقة عنده.
وقال مسلمة: روى عن يحيى بن سعيد، وبقية بن الوليد أحاديث منكرة، وهو صالح لا بأس به، بصري.
ووقع في خط المهندس وغيره مضبوطا مجودا عن المزي، فيما أرى؛ لأنه قرأه عليه وضبطه فيما كتبه المزي بخطه آخر الكتاب وكل مجلدة: رزق الله
стр. 1552
الكلوذاني، بكسر الكاف وسكون اللام، وهو غير جيد؛ لأن الذي ضبطه ابن السمعاني وغيره: فتح الكاف، والله أعلم.
وقال الخليلي: صالح.
١٥٨٩ - (س) رزيق بن حكيم أبو حكين، والي أيلة لعمر بن عبد العزيز .
قال محمد بن سعد: كان ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، في باب الزاي، وقال: روى عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الحجاز والشام.
وقال في حرف الراء أيضا: رزيق بن حكيم الأيلي، مولى بني فزارة، كنيته أبو المقدام، يروي عن مسلم بن قرظة
، روى عنه ابن جابر.
وذكر رزيق بن حيان في باب الزاي - أيضا – فقال: روى عن رجل من الصحابة، روى عنه أهل الشام.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان عبدا صالحا.
стр. 1553
وقال العجلي: ثقة.
وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: ثنا هارون بن معروف، ثنا ضمرة، عن معاوية بن صالح قال: رد رزيق بن حكيم شهادة رجل له صلاح ورضا، فقيل له: أترد شهادة فلان. فقال: لست أرده لأن يكون عندي من أهل الصلاح والرضا، ولكن أرد شهادته لأنه لا يعرف موقع الشهادة كيف هي.
وفي «التاريخ الكبير للبخاري»: هو مولى بني فزارة، وقال ابن الحذاء: كان حاكما بالمدينة.
١٥٩٠ - (م) رزيق بن حبان، اسمه سعيد .
قد قدمنا كلام ابن حبان فيه.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: رزيق بن حبان ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال أبو زرعة الرازي: زريق – يعني بالزاي - أصح.
قال المزي ومن الأوهام - يعني أوهام صاحب «الكمال»: -
١٥٩١ - رزق بن سعيد، وهو رزيق بن سعيد، ذكره ابن ماكولا فيمن اسمه رزيق .
روى له أبو داود حديثا وقع لنا عاليا عنه. ثم ذكر من عند الطبراني عن رزق بن سعيد، ثم قال: قال الطبراني: ليس لرزق حديث مسند، إلا هذا الحديث، وحديثه آخر منقطع. انتهى كلامه.
الذي في كتاب «الكمال»: رزيق بن سعيد، وقيل رزق. كذا هو في غيرها.
стр. 1554
نسخة قديمة، وكذا نقله عنه الحافظ أبو إسحاق الصريفيني.
ولما ذكر الحاكم في «مستدركه» حديث «الدعاء عند المطر» في طريقه سماه رزقا كما
سماه الطبراني.
ونسبة ابن ماكولا: رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن المديني.
١٥٩٢ - (ق) رزيق أبو عبد الله الألهاني الحمص .
قال أبو عبد الله بن خلفون لما ذكره في «الثقات»: روى عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، روى عنه: بقية بن الوليد.
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب «المجروحين»: ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق، روى عن عمرو، عن أبي الدرداء يرفعه: «لا تأكلن متكئا، ولا على غبريال» الحديث.
وفي «كتاب الصريفيني»: روى عن أبي أمامة.
١٥٩٣ - (ت) رزين بن حبيب الجهني، ويقال البكري، الكوفي الرماني، ويقال التمار، ويقال البزاز، بياع الأنماط .
روى عن: الأصبغ بن نباتة.
روى عنه: عيسى بن يونس.
قال: ومنهم من فرق بين رزين بياع الأنماط الراوي عن الأصبغ، والراوي عن يونس، وبين رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان، ومنهم من جعلهما واحدا.
انتهى كلام المزي، وفيه نظر من حيث إن البخاري فرق بينهما وقبله شيخاه أحمد ويحيى بن معين.
стр. 1555
قال البخاري: رزين بياع الأنماط عن أصبغ بن نباتة، روى عنه عيسى بن يونس، قال مروان: ثنا رزيق صاحب الأنماط البكري، سمع سلمى مولى لهم. ثم قال: رزين بن حبيب الجهني التمار، قال إسماعيل بن زكريا البزاز: ثنا الصلت سمع الشعبي، وأبا رقاد العبسي سمع حذيفة «في النفاق»، سمع منه وكيع وأبو نعيم وعبيد الله - هو ابن موسى - يعد في الكوفيين.
وقال ابن أبي حاتم: رزين بن حبيب الجهني بياع الرمان كوفي، ويقال القزاز، ويقال التمار، روى عن: الشعبي، وأبي جعفر،
وأبي الرقاد. روى عنه: الثوري، وإسماعيل بن زكريا، وأبو خالد الأحمر، ووكيع، وزبو نعيم. سمعت أبي يقول ذلك، ذكر توثيق أحمد ويحيى له، وقول أبيه: صالح لا بأس به. ثم قال بعد: رزين بياع الأنماط، روى عن: الأصبغ بن نباتة، روى عنه: عيسى بن يونس، سمعت أبي يقول ذلك.
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات»: رزين بياع الأنماط، يروي عن: الأصبغ بن نباتة، روى عنه: عيسى بن يونس، وأبو أسامة. ثم قال: رزين بن حبيب الجهني التمار من أهل الكوفة، يروي عن: الشعبي، روى عنه: الثوري.
ونقله أيضا ابن أبي خيثمة، ويعقوب بن شيبة، وتبعهم على ذلك غير واحد، ولم أر من جمع بينهما غير المذي، ولم أر له فيه سلفا معتمدا، والله تعالى أعلم.
стр. 1556
وهؤلاء الثلاثة الذين فرقوا بينهما، والإمام أحمد ويحيى بن معين، لا عديل لهم فيما أرى، فمن لم يأت بنظيرهم يثلج بكلامه الصدر، وإلا فلا يعتمد على قوله، ولا يلتفت إليه ولا يصغ له.
أئمة العلم قالوا بالتفرقة ما بينهم ... وأنت تجمع وحدك ما هكذا بصواب
إن قلت من عند نفسك شيئا فما نصغي له ... إن لم تجيئنا بشاهد تفتح له الأبواب
يترك كلام الأئمة وينتحي نحو العلو ... ما هكذا من صنف لينفع الأصحاب
صنف لنفسك معجم واذكر هناك ... ما ناسبك فإنه بك أليق في وضع كل كتاب
وقال يعقوب بن سفيان: ثنا عنه أبو نعيم، وعبد الله، عن سفيان، عن رزين بياع الرمان، كوفي لا بأس به.
١٥٩٤ - (س) رزين بن سليمان الأحمري .
قال المذي: قال البخاري: قال محمد بن
كثير، وأبو أحمد الزبيري، عن سفيان بن سليمان بن رزين، وقال وكيع: مرة عن سفيان، عن سليمان بن رزين الأحمدي، ثم قال: رزين سليمان. قال البخاري: ولا تقوم بهذا حجة. انتهى كلامه.
стр. 1557
وهو على الجادة ينقل إما بواسطة أو بغير روية، والذي في «تاريخ البخاري» - الذي لم يوفق من لم ينظر فيه - في باب السين: سليمان بن رزين، عن سالم بن عبد الله، عن ابن المسيب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : «لا تحل له حتى تذوق العسيلة». وقال لي ابن بشار: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن علقمة، عن رزين الأحمدي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، وقال أبو أحمد وابن كثير عن سليمان بن رزين قال وكيع مرة سليمان بن رزين الأحمدي، قم قال: رزين بن سليمان. وقال ابن المنذر: ثنا أنس بن عياش، سمع موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: لو فعله أحد وعمر حي لرجمهما»، وهذا أشهر ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين، ولا برزين لأنه لا يدري سماعه من سالم، ولا من ابن عمر انتهى.
فهذا كما ترى كلام أبي عبد الله مخالف لما نقله المذي عنه في كثير من ألفاظه وأحكامه، مع إخلاله بأكثر قوله، قال: وقال محمد بن كثير، وأبو أحمد، عن سفيان. والبخاري إنما قال: وقال أبو أحمد يعني الزبيري عن ابن كثير عن سليمان.
وقال المزي: قال البخاري: ولا تقوم بهذا حجة. والبخاري قد قدمنا قوله واستدلاله على عدم الحجة ما هو، والله تعالى أعلم.
стр. 1558
قال المزي وفي الأوهام: -
١٥٩٥ - رزين بن عبد الرحمن .
وقع في «رواية ابن العبد عن أبي داود» - في رواية عقيل بن
طلحة، عن أبي الخصيب قال أبو داود: رزين بن عبد الرحمن عن ابن عمر: «في قيام الليل». هكذا وقع عنهد، وسائر الرواة عن أبي داود في هذا الحديث قالوا: قال أبو داود: أبو الخصيب زياد بن عبد الرحمن، وهذا هو الصحيح انتهى. وفيه نظر، من حيث إن رواية ابن العبد ليست مخالفة لرواية غيره، بل هي هي، كذا ألفيته في نسختين صحيحتين من رواية أبي الحسن بن العبد، إحديها بخط أبي منصور علي بن أبي علي بن محمد بن الحسين الحبراني، كتبها ورواه عن القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الأكفاني، عن ابن العبد، وعليها ساعات قديمة وحديثة، ونص ما فيها: ثنا عثمان بن أبي شيبة أن محمد بن جعفر حدثهم عن شعبة عن عقيل بن طلحة قال سمعت أبا الخطيب. قال أبو داود: زياد بن عبد الرحمن عن ابن عمر، الحديث. فينظر، والله تعالى أعلم.
١٥٩٦ - (عس) رزين بن عقبة، عن الحسن، عن واصل الأحدب .
قال المزي: لا آمن أن يكون هذا الحس هو ابن عمارة. انتهى كلامه، ولعله تصحيف من رزين بن عبيد، فإني لم أر لابن عقبة ذكرا في شيء في «التواريخ»، وابن عبيد مع هذا يروي عن ابن عباس فلا يحسن به الرواية عن الحسن هذا، ويحتمل نزوله لأمر أراده، والله تعالى أعلم.
стр. 1559
من اسمه رشدين
١٥٩٧ - (ت ق) رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال أبو الحجاج المهدي المصري، وهو رشدين بن أبي رشدين .
قال محمد بن سعد: كان ضعيفا.
ولما ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أعيان الموالي» - ومن خطه – قال: هو مولى آل ناجية بن عمير المهدي، ثم
النراغي، كان في الزهاد وأصحاب الحديث.
وقال الجوزجاني: وذكره بعد ابن لهيعة هو مشاكل له، وسمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه، فأما حديثه ففيه ما فيه.
وفي سؤالات ابن الجنير: قلت ليحيى ابن لهيعة ورشدين سواء؟ قال: لا، ابن لهيعة أحب إلي من رشدين، رشدين ليس بشيء.
وقال ابن شاهين في كتاب «الثقات»: ثنا البغوي عن الإمام أحمد: أرجو أنه صالح الحديث، أو ثقة. وفي رواية أخرى عنه في رشدين: رشدين أوثق الناس في الحديث، كان يقال له: إنه مستجاب الدعوة.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وقال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: هو في السن من أقران الليث،
стр. 1560
ضعفون، ولم يتفقوا عليه.
وقال الساجي: قال عبد الله قال لي: رشدين سعد كذا وكذا. وسمعت ابن المثنى يقول: مات رشدين سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان عنده مناكير، ثنا يحيى بن يونس، ثنا أحمد بن عيسى، ثنا رشدين، عن يحيى بن عبد الله، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ قال: «إذا كان الهلال قبل الشفق فهو لليلة، وإذا كان بعد الشفق فهو لليلتين».
وهذا الحديث ليس له أصل عن النبي ﷺ .
وقال الهيثم: كنت مع رشدين في غرفة له، وكان لها منظرة إلى بعد، فأقبل شاب، فقال رشدين: ترى هذا المقبل؟ قلت: نعم. قال: هذا ابني يعني الحجاج، وهو أعلم الناس بلعب الشطرنج ما يلاعبه أحد. قال ورأيته فرحا بذلك.
وكذا ذكر وفاته: البخاري عن أحمد، وابن حبان، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق القرا
، وابن قانع، وقال من بني مهرة من اليمن ضعيف الحيث، وابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»، وغير واحد من القدماء، وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، والله أعلم.
والمزي ذكر وفاته عن ابن يونس وحده، وهي عادته يعدد ذاكري الوفاة إذا رآهم عند ابن عساكر، أو أو الخطيب.
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء.
وروى له الحاكم حديثا في «مستدركه»، وقال ابن حبان: كان ممن يجيب في كل ما يسأل، ويقرأ كل ما يدفع إليه، سواء أكان في أحاديثه أو من غير
стр. 1561
حديثه، فغلب المناكير في أخباره على مستقيم حديثه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو أحمد بن عدي: وقد خص نسله بالضعف. وذكر عن الليث بن سعد أنه قال: ما من بيت من بيوتات مصر إلا وقد صرفت عما كانت عليه من محبة علي (إلا) بيت ابن لهيعة ورشدين وابن رفاعة.
وقال يحيى بن بكير: رأيت الليث جاء إلى رشدين بحذاء باب الضوال، وقد علاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد، وقال له: لا تفت في النوازل.
وفي «تاريخ ابن أي خيثمة» عن يحيى: ليس بشيء، وفي موضع آخر: لا شيء. وفي موضع آخر: لا يكتب حديثه.
والمزي نقل عن ابن أي خيثمة لفظة واحدة، هما رؤية كتابه، وهي: لا يكتب حديثه. وأغنك ما سواها.
وذكره أبو العرب الفيرواني، وأبو القاسم البلخي، وأبو بشر الدولابي، والمنتجالي، والعقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال أبو سعيد بن يونس: نسبهم في موالي مهدة، وآخر من كتب عنه بمصر عيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي، وتوفي في رمضان سنة
ثمان وثمانين انتهى.
المزي لم يذكر وفاته إلا من عند ابن يونس، ولم يذكر الشهر، وهو ثابت في عدة نسخ، وأغفل - أيضا - قال ابن يونس: أساء فيه يحيى بن معين القول، ولم يكن النسائي يرضاه ولا يخرج عنه.
وهو دليل على أنه ما ينقل من الأصول.
стр. 1562
ولما ذكر يعقوب بن سفيان قبله ضعفاء قال: رشدين بن سعد أضعف وأضعف.
وفي «كتاب القراب»: مولده سنة عشر ومائة.
١٥٩٨ - (ت ق) رشدين بن كريب بن أبي مسلم القرشي الهاشمي، مولاهم، أبو كريب المدني .
قال أبو عيسى الترمذي في كتاب «العلل الكبير»: سألت محمدا عن رشدين ومحمد ابني كريب أيهما أوثق؟ فقال: ما أقربهما، ومحمد عندي أرجح. قال أبو عيسى: والقول عندي ما قاله أبو محمد - يعني الدارمي -: رشدين أقوى وأقوم.
وقال البخاري في «التاريخ الكبير»: عنده مناكير.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء، وقال الجورقاني: كثير المناكير، يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات.
وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة فيما ذكره عنهما أبو عثمان: منكر الحديث.
وفي كتاب الساجي عن أحمد: ضعيف، واضطرب فيه يحي بن معين، فقال: مرة: ليس بثقة، وقال مرة أخرى: هو ثقة.
стр. 1563
وذكره العقيلي والبلخي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال أبو الحسن العجلي: ليس بثقة.
وفي رواية عباس عن يحيى: أخوه محمد أمثل منه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أبو حاتم البستي: كثير المناكير، يروي عن أبيه أشياء ليس تشبه حديث الأثبات عنه، والغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به، أبنا الحسن
بن سفيان، ثنا جبارة، ثنا مندل بن علي، عن رشدين بن كريب. في نسخة كتبناها عنه فيها العجائب التي ينكرها المتعلم في العلم فكيف المتبحر في هذه الصناعة.
стр. 1564
من اسمه رفاعة
١٥٩٩ - (عس) رفاعة بن إياس بن نذير الضبي الكوفي .
قال الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه»: تفرد عنه بالرواية الحسين بن الحسن.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول. كذا في بعض نسخ الكتاب.
وقال العجلي: ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»: وثقه أ (مد بن حنبل وغيره.
وفي «كتاب الصريفيني» وغيره: مات سنة بضع وثمانين ومائة.
١٦٠٠ - (خ د ت س) رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري المدني والد عباية .
عاب المزي على «صاحب الكمال» قوله: إن محمد بن أحمد بن النضر رواه عن معاوية بن عمرو، عن زائدة وأبي الأحوص، ولم يقل عن أبيه، وأنه قال: روى له مسلم وحده انتهى.
صاحب الكمال في هذا تبع اللالكائي حذو القذة بالقذة، وكذا تبعه في قوله: إن حسين بن علي رواه عن زائدة، عن سعيد، عن عباية، عن أبيه، عن جده.
الذي عابه عليه المزي، ولكنه لم يصب في أنه لم يعزه لقائله، بل يقلده، فلهذا توجه العتب عليه، ولو علم أن سلفه في ذلك اللالكائي لعذره، وعاب على الأصل، والله تعالى أعلم.
стр. 1565
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»، لما ذكره: يكنى أبا خديج، مات في ولاية الوليد بن عبد الملك بن مروان.
١٦٠١ - (خ ي) رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلاني الأنصاري الزرقي أبو معاذ المدني أخو مالك وخلاد شهد بدرا هو وأبوه .
قال ابن حبان والعسكري وأبو
حاتم الرازي والترمذي: وهو الذي يقال له ابن عفراء، وخالفهم في ذلك غيرهم.
وفي «المعجم الكبير» للطبراني: شهد العقبة.
وفي «كتاب البغوي»: أبوه أول من أسلم من الأنصار.
وعن الليث: كان رفاعة شيخا أراه ابن ثمانين سنة، كان لقي رسول الله ﷺ فأسلم، فلما رجع إلى المدينة كسر أصنامهم وأظهر إسلامه قبل البيعة.
وقال أبو عمر بن عبد البر: أمه أم مالك بنت أبي بن سلوك، وشهد مع علي الجمل وصفين، واختلف في شهود أبيه بدرا.
وفي «كتاب ابن قانع»: مات وسنه إحدى، وقيل اثنين وأربعين.
وفي «كتاب ابن سعد» في أولاده: عبد الرحمن وعبيد ومعاذ وعبيد الله والنعمان انتهى. وهو غير رفاعة بن رافع الداخل مع موسى بن نصير إفريقية.
стр. 1566
١٦٠٢ - (س ق) رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس بن جعال، أبو عاصم البجلي الكوفي الفتياني .
قال البخاري في «الكبير»: قال أحمد كنيته أبو عاصم، وقال محمد أبو يحيى وعن يونس بن محمد: ثنا أبو ليلى، عن أبي عكاشة الهمداني، قال: قال رفاعة البجلي: ثنا سليمان بن صرد انتهى.
المزي ذكر كنيته من عند ابن حبان، وغفل كونها مذكورة عند أحمد، فعلونا العرعرة، ونزل إلى الحضيض، وإن مد الله تعالى في الأجل أفردت لما علون فيه، وما نزل هو فيه كتابا، كذا فعله الخطيب في «المؤتنف»، وأجدر به أن يجيء قدر نصف «كتابة»، والله الموفق.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» عن أبيه: رفاعة بن شداد، ويقال: ابن عامر بن عبد الله.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: خرج الترمذي حديثه وحسنه.
ولما رأى بعض المصنفين
من المتأخرين قول ابن حبان: قتل بعد عين الوردة. قال: هو من عنده قتل سنة بضع وستين. لعلمه وعلم غيره أن عين الوردة كانت بعد الستين، وما علم أن شيخ البخاري خليفة بن خياط قال في كتاب «التاريخ»: وفي سنة ست وستين غلب المختار بن أبي عبيد على
стр. 1567
الكوفة، فقتل بجبانة السبع رفاعة بن شداد، وكذا قاله يعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير» وعبد الباقي بن قانع، وابن مسكويه في «تجارب الأمم»، وأبو جعفر بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»، ومحمد بن حزم الطبري، وابن شيران وغيرهم، لا أعلم في ذلك خلافا، وفيه رد لما ذكره المزي وهو: قتله ابن زياد، والله تعالى أعلم.
١٦٠٣ - (س ق) رفاعة بن عرابة الجهني المدني، ويقال: ابن عرادة، والصحيح الأول .
روى عن: النبي ﷺ .
روى عنه: عطاء بن يسار.
روى له النسائي في «اليوم والليلة»، وابن ماجه، وقع لنا حديثه عاليا.
هذا جميع ما قاله المزي. وفي «كتاب أبي أحمد العسكري»: وأبو خزاعة.
وقال ابن أبي حاتم: ابن أبي خزامة أ (د بني الحارث بن سعد هذيم، روى عن أبيه، ويقال: إن سمه رفاعة بن عرادة، روى عنه ابنه، وقال بعضهم: أبو خزامة عن أبيه.
وفي «كتاب ابن الأثير» عن ابن منده وأبي نعيم: رفاعة بن عرابة الجهني، وقيل العذري أبو خزامة.
стр. 1568
وقال مسلم بن الحجاج في كتاب «الوحدان»، وأبو الفتح الأزدي، وأبو صالح المؤذن في كتاب «الصحابة» تأليفهما: تفرد عنه بالرواية عطاء بن يسار.
وقال البغوي له حديثان.
وفي كتاب الصحابة للترمذي عرادة وهم.
وألزم الدارقطني الشيخين تخريج حديثه لصحة الطريق إليه.
وقال ابن حبان: رفاعة بن عرابة بن عرادة الجهني.
وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: ورفاعة بن عرابة من ساكن البصرة.
وفي «طبقات ابن سعد»: رفاعة بن عرادة، وقال بعضهم: ابن عرابة وابن عرابة.
وقال الفسوي في «تاريخه»: جهني، وجهينة من قضاعة.
١٦٠٤ - (م) رفاعة بن الهيثم بن الحكم الواسطي أبو سعيد .
روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث، ذكره صاحب كتاب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين».
стр. 1569
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه».
١٦٠٥ - (د ت س) رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة، الأنصاري الزرقي، إمام مسجد بني زريق .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وصححه أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام».
стр. 1570
من اسمه رفدة ورفيع ورقبة
١٦٠٦ - (ق) رفدة بن قضاعة الغساني، مولاهم الدمشقي .
قال الساجي في حديثه مناكير. وقال الجوجاني: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المناكير.
وذكره ابن الجارود وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وفرق بينه وبين رفدة بن قطبة، كأنه متفرد بهذا القول، وما أظن له فيه سلفا؛ لأن رفدة من الأفراد، نص عليه البرديجي وغيره.
وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات، روى عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده «أن النبي ﷺ كان يرفع يديه في كل خفض ورفع». قال أبو حاتم: وهذا خبر إسناده مقلوب، ومتنه منكر، ما
رفع النبي ﷺ يديه في كل خفض ورفع قط، وأخبار الزهري عن سالم عن أبيه تصرح بضده أنه لم يكن يفعل ذلك بين السجدتين.
وقال أبو أحمد ابن عدي: لم زر له إلا حديثا يسيرا، وعند هشام بن عمار عنه مقدار خمسة أو ستة أحاديث، وحديثه الرفع يعرف برفدة، وقد روى عن أحمد بن أبي روح البغدادي، وكان يسكن جرحان عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي.
стр. 1571
وقال مهنا سألت يحيى وأحمد عن حديثه هذا؟ فقالا: ليس بصحيح ولا يعرف عبيد بن عمير بحديث عن أبيه شيئا ولا عن جده، ولا يعرف رفدة.
وقال يحيى: رفدة، وقد سمعت به وهو شيخ ضعيف، لو كان جاء بهذا رجل معروف عن الأوزاعي مثل هقل كان عسى.
وذكره البخاري: في «فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين»، وقال: لا يتابع في حديثه.
١٦٠٧ - (ع) رفيع بن مهران الرياحي البصري، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع .
روى عن علي. كذا ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد قال عباس عن يحيى: لم يسمع منه شيئا.
وقال الحربي: كان مشهورا.
وقال العسكري في كتاب «الصحابة»: روي أنه دخل على أبي بكر.
وفي «الأوسط» للبخاري: ثنا معاذ بن أسد، أنبا الفضل بن موسى، أبنا
стр. 1572
حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: دخلت على أبي بكر، فأكل لحما ولم يتوضأ.
وقال ابن سعد: توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين، وأدرك عليا ولم يسمع منه، وسمع من عمر، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: مات
يوم الإثنين في شوال سنة تسعين.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: ثنا علي بن الحسن، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج قال: قال شعبة: قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب، ولم يسمع منه شيئا.
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك»، للخزرجي، قول شاذ أظنه، وهم من الناسخ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي: لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس.
وقال عبد الرحمن: ثنا علي ابن الحسن، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن عاصم قال: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال: غير أني لم آخذ عنه.
стр. 1573
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: تابعي ثقة، من كبار التابعين، ويقال إنه لم يسمع من علي شيئا إنما يرسله عنه.
ونقل المزي لفظه من «كتاب الآجري»، على إعادته في التقليد، وترك إلى جانبها: وسمع من عمر وعثمان، وقال: رأيت أبا بكر.
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ثقة.
وفي «كتاب الكلاباذي»: اسم الذي أعتقته آمنة.
وذكر المزي أنا أبا خلدة قال: توفي يوم الإثنين في شوال سنة تسعين. قال: وذكر غيره سنة (اثنين) وتسعين إثر كلامه، وفيه نظر، من حيث إن أبا خلدة لم يختلف عنه أنه مات سنة ثلاث وتسعين، بيان ذلك ما في «تواريخ البخاري»: قال أحمد بن منيع: عن أبي قطن، ثنا أبو خلدة: مات يوم الإثنين سنة ثلاث وتسعين.
وفي «تاري الإمام أحمد بن حنبل الكبير»، رواية ابن بكير: عن أبي قطن، ثنا أبو خلدة، وفي «كتاب الكلاباذي»
وقال الذهلي: ثنا أحمد، ثنا أبو قطن مثله.
زاد البخاري: ثنا موسى، ثنا ثابت، ثنا عاصم، عن أبي العالية: قرأت القرآن
стр. 1574
قبل أن يقتلوا صاحبكم، يعني عثمان، بخمس عشرة سنة، وقرأت القرآن العظيم قبل أن يولد الحسن بسنة.
وقال اللالكائي: ثقة مجمع على ثقته.
وفي تصحيح المزي قول الهيثم: مات في ولاية الحجاج. قال: وكذا قاله غيره. نظر في موضعين.
الأول: الذين قالوا ذلك إنما قالوه تبعا للهيثم لا استقلالا.
الثاني: لو صحح سنة ثلاث وتسعين كان أولى لكثرة ما أسلفناه، ولكثرة من تابعه.
وفي «كتاب ابن عدي»: رفيع بن مهران، وقالوا: فيروز، لما أعتقته مولاته طافت به على حلق المسجد، فلما حضر أوصى بثلثه في آل علي.
وقال الشافعي: حديث أبي العالية الرياحي رياح، وعن محمد بن سيرين: ثلاثة يصرفون من حديثهم: أنس بن مالك، والحسن، وأبو العالية.
وعن للربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته، فإن كان يحسن، وإلا قلت: إن كنت جاهلا بهذا فأنت بغيره أجهل، فأذهب ولا أسأله عن شيء.
وفي «كتاب الداني» عنه قال: قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات. وقال أيضا: تعلمت الكتاب والقرآن فما شعر بي أهل ولا بدي في ثوبي قط مداد.
стр. 1575
وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء»: هو أحد كبار التابعين بالبصر، روى أن أبي بكر وعمر، واختلف من سماعه منها، والصحيح أنه سمع منها.
وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم»: عن أبي خلدة قلت لأبي العالية: أدركت النبي ﷺ ؟ قال
: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاث.
وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير: قضى رسول الله ﷺ وهو ابن أربع وستين، وتوفي سنة ست ومائة، وكانوا يقولون: أشبه رجل بالبصرة علما بإبراهيم أبو العالية.
١٦٠٨ - (ع) رقبة بن مصقلة، ويقال ابن مسقلة أيضا، العبدي، أبو عبد الله الكوفي، يقال ابن مصقلة بن عبد الله بن خوقعة بن صبرة .
ذكره أبو حاتم بن حبان وابن شاهين في «جملة الثقات».
وقال العجلي: كانت فيه دعابة.
وعند البازنجي: دخل رقبة المسجد فطرح نفسه، فقال له رجل: ما لك؟ قال: صريع، فالوذ. قال: ومن أين؟ قال: من دار من ولي الجماعة، وحكم في الفرقة.
قال: وكان رقبة إذا أخطأ عنده إنسان قال له: تناشرت عن الصواب.
ونظر يوما إلى رجل عمل شيئا كرهه، فقال: تعمد ترك هذا.
وقال ابن الأثير: توفي سنة تسع وعشرين ومائة.
стр. 1576
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت ليحيى ما تقول في رقبة، روى عن سليمان التيمي شيئا؟
فقال: رقبة ضعيف، ما يبالي عمن روى.
قال ابن خلفون: وهو ثقة. قاله سعيد بن عثمان وغيره.
وقال أبو أحمد المرازي: صالح.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وسئل عنه: ثقة، إلا أنه كانت فيه دعابة.
وفي قول المزي: مصقلة، ويقال: مسقلة. نظر، فإن السين تبدل من الصاد غالبا لا سيما مع القاف، فكلا اللفظين واحد.
стр. 1577
من اسمه ركانة وركين ورميح
١٦٠٩ - (د ت
ق) ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
قال الحافظ أبو نعيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة عثمان. ويقال: توفي في أول أيام معاوية، وقيل: سنة إحدى وأربعين.
وفي كتابه ما يدل أ المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب، وفي موضع آخر بالضم.
ولما ذكر البخاري حديثه في «العمائم» قال: فيه نظر.
وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن: روى عنه أنه صارع النبي ﷺ ، في إسناده نظو، وحديثه أيضا في «طلاق امرأته البتة» فيه نظر.
وفي «الاستيعاب»: توفي سنة اثنين وأربعين.
وفي «طبقات ابن سعد»: يكنى أبا يزيد، ومن ولد ركانة: يزيد، ومعبد، وشداد، ونافع، والفضل، وعلي، وخالد.
وقال ابن حبان: يقال: إنه صارع النبي ﷺ ، وفي إسناده خبره نظر.
стр. 1578
وفي «كتاب ابن منده»: كان يقال لعبد يزيد المحض لا قذي فيه؛ لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب، وهو يعني ركانة زوج سهيمة.
وفي «كتاب أبي نعيم»: سهلة.
وفي «كتاب ابن قانع»: سفيحة بنت عمير المزنية.
وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي: صارعه النبي ﷺ قبل البعثة، وقيل بعدها.
وقال مصعب الزبيري: مات سنة أربعين.
وفي «كتاب ابن أبي داود»: روى عنه ابنه محمد، وكنيته أبو محمد.
قال ابن منده: كذا فرق بينهما وأراهما واحدا، وكذا قاله أبو نعيم الحافظ.
١٦١٠ - (بخ م ي) ركين بن الربيع بن عميلة أبو الربيع الفزاري الكوفي .
قال أبو حاتم بن حبان
لما ذكره في «جملة الثقات»: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة والحاكم والطوسي والدارمي.
وكذا ذكر وفاته غير واحد منهم: الهيثم بن عدي، وابن قانع.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو ثقة، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح، وأبو جعفر السبتي، وغيرهم.
стр. 1579
وقال ابن شاهين، لما ذكره في «الثقات»: لم يذكره يحيى إلا بخير.
وفي كتاب «أولاد المحدثين» لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ: ركين بن الربيع، يكنى أبا عميلة، ومن أولاده: الربيع بن الركين، والربيع ابن سهل بن ركين.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
١٦١١ - (ق) رميح الجذامي .
عن أبي هريرة: قال ابن القطان: لا يعرف.
стр. 1580
من اسمه رواد وروح ورويفع
١٦١٢ - (ق) رواد بن الجرح أبو عصام العسقلاني، والد عصام، كان من أهل خراسان .
قال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: يكنى أبا عثمان، مشهور. قال الحفاظ: كثيرا ما يخطئ يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ في ذلك الحديث، وخطؤه فيه، وهو: «خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ».
وقال أبو أحمد الحاكم: (تغير) يعني بأخرة، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنه قريب من سن سفيان الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه.
وقال محمد بن عوف الطائي: دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعته يقول يحول من هناك.
وقال الساجي: عنده مناكير.
وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وابن شاهين في «جملة الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
следующие страницы →