Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت ليحيى ما تقول في رقبة، روى عن سليمان التيمي شيئا؟
فقال: رقبة ضعيف، ما يبالي عمن روى.
قال ابن خلفون: وهو ثقة. قاله سعيد بن عثمان وغيره.
وقال أبو أحمد المرازي: صالح.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وسئل عنه: ثقة، إلا أنه كانت فيه دعابة.
وفي قول المزي: مصقلة، ويقال: مسقلة. نظر، فإن السين تبدل من الصاد غالبا لا سيما مع القاف، فكلا اللفظين واحد.
стр. 1577
من اسمه ركانة وركين ورميح
١٦٠٩ - (د ت
ق) ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
قال الحافظ أبو نعيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة عثمان. ويقال: توفي في أول أيام معاوية، وقيل: سنة إحدى وأربعين.
وفي كتابه ما يدل أ المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب، وفي موضع آخر بالضم.
ولما ذكر البخاري حديثه في «العمائم» قال: فيه نظر.
وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن: روى عنه أنه صارع النبي ﷺ ، في إسناده نظو، وحديثه أيضا في «طلاق امرأته البتة» فيه نظر.
وفي «الاستيعاب»: توفي سنة اثنين وأربعين.
وفي «طبقات ابن سعد»: يكنى أبا يزيد، ومن ولد ركانة: يزيد، ومعبد، وشداد، ونافع، والفضل، وعلي، وخالد.
وقال ابن حبان: يقال: إنه صارع النبي ﷺ ، وفي إسناده خبره نظر.
стр. 1578
وفي «كتاب ابن منده»: كان يقال لعبد يزيد المحض لا قذي فيه؛ لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب، وهو يعني ركانة زوج سهيمة.
وفي «كتاب أبي نعيم»: سهلة.
وفي «كتاب ابن قانع»: سفيحة بنت عمير المزنية.
وفي كتاب «الصحابة» لابن الجوزي: صارعه النبي ﷺ قبل البعثة، وقيل بعدها.
وقال مصعب الزبيري: مات سنة أربعين.
وفي «كتاب ابن أبي داود»: روى عنه ابنه محمد، وكنيته أبو محمد.
قال ابن منده: كذا فرق بينهما وأراهما واحدا، وكذا قاله أبو نعيم الحافظ.
١٦١٠ - (بخ م ي) ركين بن الربيع بن عميلة أبو الربيع الفزاري الكوفي .
قال أبو حاتم بن حبان
لما ذكره في «جملة الثقات»: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة والحاكم والطوسي والدارمي.
وكذا ذكر وفاته غير واحد منهم: الهيثم بن عدي، وابن قانع.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: هو ثقة، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح، وأبو جعفر السبتي، وغيرهم.
стр. 1579
وقال ابن شاهين، لما ذكره في «الثقات»: لم يذكره يحيى إلا بخير.
وفي كتاب «أولاد المحدثين» لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ: ركين بن الربيع، يكنى أبا عميلة، ومن أولاده: الربيع بن الركين، والربيع ابن سهل بن ركين.
وقال يعقوب بن سفيان: كوفي ثقة.
١٦١١ - (ق) رميح الجذامي .
عن أبي هريرة: قال ابن القطان: لا يعرف.
стр. 1580
من اسمه رواد وروح ورويفع
١٦١٢ - (ق) رواد بن الجرح أبو عصام العسقلاني، والد عصام، كان من أهل خراسان .
قال الخليلي في كتاب «الإرشاد»: يكنى أبا عثمان، مشهور. قال الحفاظ: كثيرا ما يخطئ يتفرد بحديث ضعفه الحفاظ في ذلك الحديث، وخطؤه فيه، وهو: «خيركم بعد المائتين كل خفيف الحاذ».
وقال أبو أحمد الحاكم: (تغير) يعني بأخرة، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنه قريب من سن سفيان الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه.
وقال محمد بن عوف الطائي: دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعته يقول يحول من هناك.
وقال الساجي: عنده مناكير.
وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وابن شاهين في «جملة الثقات»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
стр. 1581
وفي «كتاب ابن الجارود»: كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين، فلما كبر تغير فمن كتب عنه قبل تغيره فلا بأس بحديثه.
وفي «كتاب ابن عدي» عن أحمد بن حنبل: روى أبو عصام عن الثوري عن الزبير بن عدي حديثا منكرا جدا، وقال لأبي بكر بن زنجويه: لا تحدث بهذا الحديث يعني قوله ﷺ : «أربع من اجتنبهن دخل الجنة: الدماء والأموال والأشربة والفروج». والله تعالى أعلم.
وفي «تاريخ القدس»: كثيرا ما يخطئ.
١٦١٣ - (ت) روح بن أسلم الباهلي أبو حاتم البصري .
ذكره الحاكم في كتابه «المستدرك»، وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
وقال ابن أبي خيثمة: لم يزل أبي يحدث عنه حتى مات، وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقل إلا خيرا.
وذكره ابن شاهين في «الثقات».
ولما ذكره ابن الجارود في «جملة الضعفاء» قال: عنده مناكير.
وقال الدارقطني والبرقاني: ضعيف متروك الحديث.
ولما خرج أبو عيسى ابن الدهان حديثه في «جامعه»: «لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد». قال فيه: حسن صحيح. وكذا قاله أيضا أبو علي الطوسي.
стр. 1582
وذكره البخاري في «فصل من مات من مائتين إلى عشر ومائتين».
١٦١٤ - (ت ق) روح بن جناح أبو سعيد، ويقال: ابن سعد، الأموي، مولى الوليد ابن عبد الملك الدمشقي أخو مروان .
قال الساجي: عنده حديث منكر. فذكر حديث: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد». وقال أبو علي بن السكن في كتاب «الضعفاء» تأليفه: حدث عن ابن شهاب في «صفة البيت المعمور» لا يتابع عليه.
وقال أبو سعيد النقاش: يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما إذا سمعها الإنسان الذي ليس بالمتبحر في صناعة الحديث شهد لها بالوضع، روى عن مجاهد عن ابن عباس [ق ٢٨ / أ] عن النبي ﷺ أنه قال: «فقيه واحد .. الحديث».
وفي «سؤالات» مسعود: وسمعته يقول: روح بن جناح ثقة مأمون، من أهل الشام.
стр. 1583
وزعم الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري أن تكنيته بأبي سعيد خطأ، والصواب: أبو سعد بحذف الياء، فينظر في قول المزي الذي بدأ به.
وقال الجوزجاني: ذكر عن الزهري حديثا معضلا فيه: «ذكر البيت المعمور»، فإن كان قال: سمعت الزهري أرجئ، ونظر في أمره.
١٦١٥ - (ع) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد القيسي، من قيس بن ثعلبة، أبو محمد البصري .
قال البخاري: قال ابن المثنى: مات سنة خمس ومائتين.
وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في «الثقات».
وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الخليلي: ثقة، أكثر عن مالك، وروي عن الأئمة.
وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: ثقة مأمون.
وقال أحمد بن صالح: ثقة.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد
стр. 1584
النحوي أيهم أحب إليك في (ابن) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي.
وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب.
وقال الأثرم عن أحمد: حديثه عن سعيد: صالح.
وقال أبو زيد النحوي: سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة.
وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط.
وفي «أدب الحراس» للوزير أبي القاسم: قال روح بن عبادة القيسي: كان امرؤ القيس بن حجر ملك مروان يقول شعرا، وكل شعر يروى عنه فهو لعمرو بن قميئة. قال أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح: وهذا القول إن صح عن روح فلا يخلو من أحد حالتين: إما فرط جهل بنثر الشعر، وقصور عن المعرفة بما بين الشعرين من الفرق، وإما فرط عصبية لابن قميئة. قال الوزير: صدق أبو عبد الله.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري.
وقال الدارمي عن يحيى: ليس به بأس.
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر: قال محمد بن عمار: جئت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم
стр. 1585
قال: «من كذب علي متعمدا ... » فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله.
وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصورا وكتب الحكم، قال عفان: فسألت عليا، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كانوا يقولون إن روحا لا يعرف [ق ٢٨ / ب]- يعني- الحديث.
وقال أبو زيد الهروي: كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتا بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه.
وقال أبو عاصم: كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث.
وقال محمد بن يحيى: قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة.
وقال الغلابي: سمعت خالد بن الحارث ذكر روحا فذكره بجميل.
وقال أبو داود عن أحمد: لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟
قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث.
стр. 1586
وفي «تاريخ القراب»، و «تاريخ يعقوب بن سفيان الكبير»: توفي سنة سبع.
فترجيح المزي الخمس على السبع بغير دليل لا يتجه، اللهم إلا إن أراد الكثرة فلم يذكر هو إلا ما ذكره الخطيب عن خليفة ومطين، وليس ذلك بكثير لما بيناه قبل.
وقال عن قول الكديمي: توفي سنة سبع. ليس بصحيح من عنده قاله، وقد ذكرنا من قاله غير الكديمي وهما هما، ولو تتبعنا ذلك لوجدنا من قاله غيرهما فكان الأولى أن يقول الأكثر على الخمس، لا أن يحكم على أحد القولين بصحة ولا عدمها.
وقوله: زاد غيرهما في جمادى الأولى. ولم يبين الغير من هو، وكأنه، والله أعلم، لم يستحضره حالتئذ، فلننب عنه، فنقول: هو أبو داود سليمان بن الأشعث.
١٦١٦ - (خ) روح بن عبد المؤمن الهذلي، مولاهم، أبو الحسن البصري المقرئ .
قال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث.
وقال ابن أبي عاصم في «تاريخه»: سنة أربع وثلاثين مات روح بن عبد المؤمن بن جبلة.
وروى أبو حاتم بن حبان في «صحيحه» عن الحسن بن سفيان عنه، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وكذلك أبو محمد الدارمي.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق.
وقال أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، في «الوفيات» تأليفه: وفيها مات يعني سنة ثمان وخمسين ومائتين روح بن عبد المؤمن بن فروخ البوشنجي أبو حاتم يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى. انتهى، فلا أدري أهو هذا المذكور في الأصل أم غيره؟ .
стр. 1587
وقال ابن خلفون: مات سنة أربع وثلاثين. وكذا ذكره الداني في «الطبقات»: قال: وهو من جلة أصحاب يعقوب الحضرمي، والمطين في «تاريخه».
١٦١٧ - (ق) روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش الأموي .
روى عن أبيه وأمه أم عياش.
كذا هو في «الكمال»، في عدة نسخ ولم ينبه المزي عليه، وهو غير جيد، لأن الذي في الأصول من «ابن ماجة» وغيره روايته عن أبيه عن أم عياش أم أبيه، كان صوابه أن يقول: روى عن أبيه عن أمه أم عياش والله تعالى أعلم.
قال المزي: في الأصل. يعني «الكمال».
١٦١٨ - روح بن الفرج .
روى عنه ابن ماجة، لم يزد. انتهى.
هذه الترجمة ساقطة من كتاب «الكمال»، الذي بخط الحافظ أحمد المقدسي وأصلين آخرين، فالله أعلم.
والذي فيه.
١٦١٩ - روح بن الفرج بن عبد الرحمن أبو الزنباع القطان المصري .
سمع أبا صالح [ق ٢٩ / أ] كاتب الليث، وذكر جماعة آخرين، ثم قال هو والصريفيني: روى عنه ابن ماجة، وذكر في «الكمال» جماعة نحو الخمسة عشر رجلا، قال: وقال أبو بكر الخطيب: كان ثقة، ولد سنة أربع ومائتين، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
وهذا الرجل ذكره المزي في المميزين المذكورين في كتاب «المتفق والمفترق»
стр. 1588
للخطيب، ولم ينبه عليه، والله تعالى أعلم، فينظر.
وذكر المزي روحا الذي روى عنه ابن ماجة وذكر وفاته من عند محمد بن مخلد في سنة ثمان وخمسين ومائتين، ثم قال: زاد غيره في رجب. انتهى كلامه، وفيه إيهام لا يجوز، وذلك إن كان نقله من كتاب ابن مخلد الأصل ففي سائر نسخه: ثمان وخمسين في رجب، وإن لم ينقله من أصله فلا حاجة إلى أن يتقلده، بل ينسبه إلى قائله، فإن كان إيراد فعلى ذاك هذا هو الدين وفيه السلامة في الدارين، والله الموفق.
١٦٢٠ - (خ م د س ق) روح بن القاسم التميمي العنبري، أبو غياث، البصري .
قال ابن التين، شارح البخاري: قال الشيخ أبو الحسن، يعني القابسي: ليس في المحدثين روح بالضم إلا ابن القاسم، فإنه روي بالضم. قال ابن التين: روايتنا فيه الفتح. انتهى، هذا هو الصواب وما عداه يشبه أن يكون وهما والله أعلم.
وقال أبو حاتم بن حبان، لما ذكره في كتاب «الثقات»: مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظا متقنا.
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن نمير، وأبو جعفر السبتي، وغيرهما.
وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه مات سنة نيف وخمسين. ولم يعزه لقائله كعادة شيخه، والله أعلم.
стр. 1589
ووجدت بخطي مكتوبا حاشية على كتاب «الكمال» ولم أعزه، ولم أعرف الآن قائله: أنه مات قريبا من ابن عون فلئن كان صحيحا كان موافقا لقول من قال: توفي سنة نيف وخمسين، والله تعالى أعلم.
١٦٢١ - (د ت س) رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي الأنصاري النجاري، سكن مصر .
قال أبو عمر بن عبد البر، وابن السكن في كتاب «الصحابة»: مات بالشام.
وذكر أبو العرب في كتابه «طبقات القيروان»: أنه دخل في حاجة له إفريقية في زمن موسى بن نصير.
وفي كتاب رياض النفوس في طبقات القيروان توفي سنة ثلاث وخمسين.
وكذا ذكر وفاته أبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر».
стр. 1590
من اسمه رياح وريحان
١٦٢٢ - (د ت ق) رياح بن الحارث أبو المثنى النخعي الكوني، والد جرير، وجد صدقة .
قال العجلي: ثقة. وخرج الحاكم والطوسي حديثه في «كتابيهما»، وذكره ابن خلفون في «الثقات».
١٦٢٣ - (خد) رياح بن عبيدة الباهلي، مولاهم، بصري، ويقال كوفي، ويقال حجازي، وهو والد موسى، والخيار، وجد عمر .
ونسبه أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» [ق ٢٩ / ب] هلاليا، وقال: كان رجلا صالحا.
وعاب المزي على صاحب «الكمال» ذكره في «الكمال»، وأن أبا داود والترمذي وأبا عبد الرحمن رووا حديثه، قال: وإنما رووا حديث رياح بن عبيدة السلمي الكوفي الراوي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وأبي سعيد الخدري. وقال في الباهلي: ذكره ابن حبان في «الثقات». انتهى كلامه.
وهو شيء لم يوجد في «كتاب ابن حبان» في غير ما نسخة جيدة، وليس فيه من اسمه رياح واسم أبيه عبيدة في الطبقتين الأوليين إلا رياح بن عبيدة الراوي عن أبي سعيد الخدري، روى عنه ابنه إسماعيل بن رياح وأهل العراق وكان من العباد من جلساء عمر بن عبد العزيز.
وكذا أصحاب «المختلف والمؤتلف»: عبد الغني، وأبو بشر، والآمدي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو بكر الخطيب، وأبو نصر بن ماكولا، وابن ماما،
стр. 1591
وابن سليم، وابن الصابوني، وابن نقطة، والبرديجي، وصاحب كتاب «الاتصال». لم يذكروا في حرف «الراء والعين» غير رياح بن عبيدة الراوي عن: عمر بن عبد العزيز، وقزعة، وأسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب روى عنه: داود بن أبي هند، وحاتم بن أبي صغيرة.
ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي خيثمة ولا غيرهما فيما أعلم، فينظر من أين ذكر هذا؟ وأظنه وهم، والله تعالى أعلم.
ولما ذكره الحارث بن أبي أسامة في «مسنده»: قال يزيد بن هارون: ثنا الحجاج بن أرطاة عن رياح بن عبيدة أو عبيدة شك يزيد عن رجل عن أبي سعيد فذكر حديثا.
كل قول لا يستدل عليه ... فهو شيء نرده بيقين
لا تقل إنه كلام إمام ... نحن نرضى به بلا تبيين
ليس يرضى بذاك إلا الذي ... لم يحسن العلم راضيا بالدون
١٦٢٤ - (د س) ريحان بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كرمان، القرشي السامي الناجي، أبو عصمة، البصري، أخو المثنى وروح والمغيرة .
قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: ويعتبر حديثه من غير روايته عن عباد.
وقال عبد الباقي بن قانع: ضعيف.
وقال البرديجي في كتاب «المراسيل»، تأليفه: فأما حديث ريحان بن سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة، فهي مناكير.
стр. 1592
وقال العجلي: ريحان الذي يحدث عن عباد منكر الحديث.
وفي «سؤالات البرقاني»: سمعت أبا الحسن يقول: ريحان بن سعيد بصري يحتج به.
وذكره ابن شاهين وابن خلفون في «جملة الثقات»، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»، وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك».
١٦٢٥ - (د ت) ريحان بن يزيد العامري البدوي .
قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد: سمع ريحان، وكان أعرابي صدق. انتهى، هذا- فيما أظن والله أعلم- نقله من كتاب «الكمال» وأرسله إرسالا، وحجاج ليس له تصنيف حتى يظن أنه نقله منه، وما أظن أن البخاري قال في «تاريخه الكبير»: ثنا حجاج، ثنا شعبة فذكره، فلو كان الشيخان رأيا كلام البخاري لما عدلا عن عزو هذا الكلام إلى إهماله بالإرسال.
زاد البخاري: وروى إبراهيم بن سعد عن أبيه، يعني حديث الصدقة [ق ٣٠ أ] فلم يرفعه.
ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» ذكر عن أبي نعيم الفضل بن دكين:
وقد روى شعبة عن سعد هذا الحديث بهذا السند ولم يرفعه، وقال: «لذي مرة قوي» وقال عطاء بن زهير أنه لقي عبد الله بن عمرو فقال: «إن الصدقة لا تحل لقوي، ولا لذي (مرة) سوي».
стр. 1593
باب الزاي
من اسمه زاذن وزارع وزافر وزاهر وزائدة
١٦٢٦ - (بخ م ٤) زاذن أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي الضرير البزار .
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وسماه أباه: عمرا، وكناه أبا عمر فقط، قال كان يخطئ كثيرا، مات بعد الجماجم يعني بعد سنة ثلاث وثمانين، وكذا قاله في كنيته ووفاته الهيثم ابن عدي في «طبقاته» قال ابن حبان: ثنا ابن إسحاق الثقفي، ثنا محمد، ثنا إسحاق بن منصور السلولي، ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وساومه سومة واحدة.
وقال ابن سعد: زاذان أبو عمر كان ثقة كثير الحديث.
ولما خرج حديثه في «مستدركه» قال: احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو وزاذان أبي عمر الكندي. وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وفي «تنبيه الغافلين»: مر ابن مسعود بقوم يشربون وزاذان يغنيهم، فقال
стр. 1594
عبد الله: أحسن هذا الصوت لو كان في تلاوة القرآن. وكان صوته حسنا جدا، فسأل زاذان عن الرجل المار عليهم، فقيل: ابن مسعود، فأدركته هيبة لقوله، فكسر طنبوره، ثم أدركه ثانيا مقلعا ولازمه حتى تعلم القرآن، يأخذ خطامه، حتى صار إماما في العلم.
وفي «كتاب المنتجالي»: زاذان أبو عمر كان صاحب علي، وذكر عن محمد بن الحسين قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في زاذان أبي عمر روى عن سلمان؟ قال: نعم، روى عن سلمان وغيره، وهو ثبت في سلمان. قلت: فالحديث الذي روى عن سلمان وهو أمير المدائن في «الرجل الذي كان معه فاعتل فلما أن قرب أمره سمع سلمان منه نزعا شديدا فسلم فسمع رد السلام عليه ولم ير الشخص، فقال سلمان: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا فقال: «إني بكل مؤمن رفيق». هل صح عندك هذا الحديث يا أبا زكريا؟ فقال: رواه شبابة المدائني، وليس ينكر أن يكون مثل هذا لسلمان، وإنما نقل أهل الحديث السنن التي هي نظام الفرائض، والفضائل التي فضل بها ﷺ قوما دون قوم لا يوضع الأشياء إلا في مواضعها، وأما ما كان من هذه الأحاديث التي يكون فيها الرغائب، أو اللفظة التي يكون فيها كرامة للعبد فليس هذا بمنكر.
وخرج الحافظ البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة بلفظ: «سمعت البراء بن عازب»، فذكر حديثه الطويل في «أخبار الموت».
ولما خرجه ابن منده في كتاب «الإيمان» قال: إسناده متصل مشهور، وأبو علي الطوسي وأبو محمد بن الجارود والدارمي.
стр. 1595
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عمر، ويقال أبو عبد الله زاذان [ق ٣٠ ب] الكندي مولاهم الكوفي، ليس بالمتين عندهم.
وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: زاذان ثقة كان يتغنى ثم تاب.
وكناه مسلم بن الحجاج: أبا عمر ولم يذكر أبا عبد الله، وكذلك أبو حاتم الرازي وابن عدي، وقال: روى عن جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود، وتاب على يديه.
والساجي وقال: نسبه الحكم وسلمه إلى الإكثار، وابن البيع في كتاب «المدخل»، والخطيب وقال: كان ثقة، والبرقي في كتاب «الطبقات»، وزعم أنه مجهول تفرد عنه أبو إسحاق، والطبراني في ترجمة سلمان من «المعجم الكبير»، والنسائي وزاد: عن شعبة سألت سلمة بن كهيل عنه فقال: أبو البختري أعجب إلي منه، وقال زبيد: رأيته يصلي كأنه جذع.
وقال الأعمش: عن المنهال بن عمرو عن أبي عمر زاذان، وقال هارون بن عنيزة: ثنا أبو عمر زاذان، وأبو بشرى الدولابي، وزاد: كان فارسيا من شيعة علي، ومات سلطان عبد الملك، وأدرك عمر بن الخطاب. وأبو نعيم الفضل في «تاريخه الكبير»، والإمام أحمد بن حنبل في «كتاب عبد الله ابنه»، وابن صاعد، وأبو الحسن العجلي، وزاد: كوفي تابعي ثقة. وابن أبي خيثمة، وغيرهم.
стр. 1596
ولم أر من كناه أبا عبد الله إلا القليل من المتأخرين، إنما يقولون: يكنى أبا عمر ويقال أبو عبد الله، ولكن لم أر من قدم أبا عبد الله على أبي عمر إلا المزي، وسلفه في ذلك والله أعلم صاحب «الكمال».
وفي قول المزي: قال خليفة مات سنة ثنتين وثمانين. نظر، لأن خليفة لما ذكره في «الطبقة الثالثة» من كتاب «الطبقات» قال: مات بعد الجماجم.
وكذا قاله في «تاريخه»، والله تعالى أعلم، فينظر.
إن علما يجيء من تسعة كتب ... لجدير بالنقص في ذا الباب
عندنا من أصول ذا العلم ... ألف قول امرئ لا يحابي
ليس فيها فرع سوى ما يلاشي ... حزتها عدة لفصل الخطاب
١٦٢٧ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي عداده في أعراب البصرة .
وفد على النبي ﷺ وروى عنه في «الحلم والأناة». كذا ذكره المزي،
стр. 1597
ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل.
فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن.
وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج.
وقال ابن عبد البر: ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب- يعني ابن عامر- وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن.
ولما ذكره العسكري في كتاب «الصحابة» عده في بني صباح بن نكرة، وعزى ذلك لابن اليقظان. انتهى.
وهو يشبه أن يكون وهما من كل من قاله؛ لأن صباحا هو: ابن نكير أخو نكرة، لا أعلم في ذلك خلافا فيما رأيت، وهم بضم الصاد، كذا قاله الوزير أبو القاسم في كتابه «أدب الخواص»، قال: وكذلك الذي في غيره وضبه، وما كان سوى هذا، وزعم ابن ماكولا وغيره أن في قضاعه وهذيم بن ربيعة بن حدس: صباحا، بضم الصاد أيضا.
وفي «كتاب الأزدي»: تفرد عنه بالرواية أم أبان [ق ٣١ / أ].
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: كنيته أبو الوازع.
وفي قول ابن عبد البر: زارع بن وازع غير صواب، لكثرة من رأينا سمى أباه
стр. 1598
بذلك مقتصرا عليه لم يذكر سواه منهم: أبو القاسم بن بنت منيع، وأبو الفتح الموصلي، وأبو حاتم بن حبان، وبقي بن مخلد فيما ذكره عنه ابن حزم، ومحمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»، ومحمد بن جرير الطبري في كتاب «الصحابة»، ويعقوب الفسوي في «تاريخه الكبير»، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين، فلو ادعى مدع ترجيح هذا القول على الأول لعله كان يكون مصيبا والله تعالى أعلم.
ثم إن المزي لا أقل من أن ينظر كتاب أبي عمر فإنا عهدناه في بعض الأحيان ينقل من كلامه وهنا اقتصر على ما في كتاب «الأطراف» لابن عساكر، وليته ذكر ما في «الكمال» فإنه بعض كلام أبي عمر، ولكنه ظن أنه قد أغرب فما أغرب، وكنت قد قلت قبل:
كتابك يا أبا الحجاج تحوي ... لديك من الأصول ثمانية كتب
فأول ذاك تاريخ السلامي ... وتاريخ الشام هو المسلبي
وجرح والثقات ومن تيمي ... إلى جرجان والتمييز سلبي
والاستيعاب يتلوا ما تأتي ... من الحديا حسبي ثم حسبي
ثم رجعت عن هذا القول الآن، والله المستعان.
стр. 1599
١٦٢٨ - (ت سي ق) زافر بن سليمان الإيادي، أبو سليمان، القهستاني، سكن الري ثم بغداد .
قال أبو داود- الذي أوهم المزي نقل كلامه-: قال فلان كنت أجلس إلى زافر فيحدثني عن سفيان عن مغيرة فيخطئ. وكذا نقله عنه الخطيب- أيضا-.
وفي كتاب «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة ثقة، قد رأيته.
وقال أبو حاتم الرازي في كتاب «الجرح والتعديل»: محله الصدق.
وقال ابن المبارك في «تاريخه»: تركت حديثه.
وقال أبو الحسن العجلي: الكوفي يكتب حديثه وليس بالقوي.
وذكره: أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب، وابن الجارود وابن السكن، والبلخي في «جملة الضعفاء».
وفي «تاريخ البخاري»: كوفي نزل بغداد.
وقال ابن حبان: أصله من قوهستان وولد بالكوفة، ثم انتقل إلى بغداد ثم صار إلى الري فأقام بها، كثير الغلط في الأخبار واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات والتنكب عما انفرد به من الروايات.
стр. 1600
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»، وقال في «تاريخ نيسابور»: روى عن الأعمش وعبد الله بن عمر وغيرهما في التابعين، وعن داود بن نصير الطائي، وحمزة الخدري. روى عنه: يحيى بن يحيى، ونصر بن زياد القاضي، ويزيد بن صالح أبو خالد الفراء.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في «الطبقة الثالثة» من المحدثين.
وفي «تاريخ الخطيب»: لما ذكر البخاري حديثه عن مالك- أعني الذي أنكر على زافر عن يحيى بن سعيد عن أنس -: «لما كان اليوم الذي احتلمت فيه» قال: ما أحسنه، ما أدري كيف وقع عليه زافر، وليس يروي هذا الحديث عن مالك غير زافر.
وفي كتاب [ق ٣١ / ب] «الجرح والتعديل» للساجي: قال أحمد بن حنبل: رأيته ولم أكتب عنه. وقال المعيطي: قيل لزافر إن ابن أخيك حلف أن لا يأكل أرزا. فقال زافر: ليس يبالي الأرز ألا يأكله ابن أخي. وكان زافر رجلا مغفلا.
١٦٢٩ - (خ) زاهر بن الأسود بن مخلع واسمه: عبد الله بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم كان من أصحاب عمرو بن الحمق .
وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن: روى عنه حديثين مسندين.
وفي «كتاب ابن حبان»: السلمي. وفي كتاب «التمييز» لمسلم: انفرد عنه ابنه مجزأة.
стр. 1601
وفي كتاب «الصحابة» للحافظ أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن: زاهر بن الأسود الضراب الأسلمي، انفرد عنه ابنه مجزأة.
وأما ما وقع في كتاب «الصحابة» لابن الجوزي: زاهر بن مالك الأسلمي أبو مجزأة.- يعني كنيته- فيشبه أن يكون وهما لعدم سلفه في ذلك فيما رأيت، والله تعالى أعلم.
١٦٣٠ - (س) زائدة بن أبي الرقاد، الباهلي، أبو معاذ، البصري، صاحب الحلي .
وأنكر عبيد الله بن عمر القواريري- فيما ذكره في كتاب «الجرح والتعديل» - حديث أم عطية «إذا خفضت فأشمي».
وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم»، وفي «الثقات» بعد، وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم.
وذكره أبو محمد بن الجارود والعقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء».
стр. 1602
وقال النسائي في كتاب «الضعفاء»: منكر الحديث.
وفي كتاب «الكنى»: ليس بثقة. والذي ذكره عنه المزي: لا أدري من هو؟ .
لم أره في شيء من تصانيفه، فينظر، ويبعد أن يصفه بنكارة الحديث وبعدم ثقته ولا يدرى من هو، هذا لا يجوز.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار.
وقال ابن عدي: له أحاديث حسان، يروي عنه المقدمي والقواريري ومحمد بن سلام وغيرهم، وهي أحاديث إفرادات وفي بعض حديثه ما ينكر.
١٦٣١ - (ع) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي .
قال يحيى بن آدم- فيما ذكره الكلاباذي-: أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك.
قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله ﷺ .
стр. 1603
وقال علي بن الجعد: مات بالصائفة في السنة التي مات فيها الحسن بن قحطبة سنة ثلاث وستين. وكذا ذكر وفاته القراب.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة.
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين. وكذا ذكر وفاته ابن قانع.
وقال المنتجالي: كان ثقة. قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا.
قال أبو نعيم: وجاء [ق ٣٢ أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال:
وما الفيل تحمله ميتا ... بأثقل من بعض جلسائنا
وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه.
وقال أحمد: كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه.
وقال أبو أسامة: كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان: إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير.
стр. 1604
وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ قال: كلاهما ثبت.
وكان حماد بن زيد يقول: أخبرني العبد الصالح زائدة بن قدامة.
وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس: لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة.
صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه»، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: روى عن: سليمان بن فيروز أبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان.
ولما ذكره أبو أحمد الحاكم نسبه بكريا، وقال: روى عنه سفيان بن سعيد الثوري إن كان ذلك محفوظا.
وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: قال أحمد بن يونس: سمعت زائدة يقول: لو كان رافضيا ما صليت وراءه. وكان لا يحدث عن إسماعيل بن سميع لأنه كان صفريا.
وقال يحيى بن سعيد: لم أر أحدا ترك أبا صالح لا شعبة ولا زائدة، وكذلك السدي قال يحيى: وروى زائدة عن حكيم بن جبير.
١٦٣٢ - (د ت ق) زائدة بن نشيط الكوفي والد عمران .
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه»، وابن حبان حديثه في «صحيحه»، وقال في «الثقات»: روى عنه أهل العراق.
стр. 1605
من اسمه زبان وزبرقان وزبيب وزبير
١٦٣٣ - (د مد) زبان بن سلمان .
روى عنه ابن جريج.
قال المزي: وقع في بعض نسخ «المراسيل» لأبي داود: أبان بن سلمان وهو خطأ، ذكره ابن ماكولا وغيره فيمن اسمه زبان انتهى.
هذا الرجل لم أر أحدا ذكره لا في حرف الهمزة ولا الزاي، حاشى ابن ماكولا ومن تبعه فكيف يتجه الصواب فيه من الخطأ؟ والله أعلم.
وعن أبي موسى في كتاب «الترغيب والترهيب»: ذكر بعض أهل اللغة أن زبان بالكسر أفصح.
١٦٣٤ - زبان بن فائد أبو جوين المصري الحمراوي، أمير المظالم بمصر أيام [ق / ٣٢ ب] مروان بن محمد .
قال الكندي- وذكره في عداد الموالي بمصر-: كان من الروم، وكان في دعوة بني الأزرق من الحمراء، وفيهم كان يأخذ العطاء.
وقال يحيى بن (عبد الله) بن صالح عن أبيه: جاء زبان إلى الليث بن سعد فقال الليث: أبا صالح، هذا زبان بن فائد. قال: وقلت ما أعرفني به. فقال الليث: لو أراد أن يزيد في العبادة مقدار خردلة ما وجد لها موضعا.
стр. 1606
وقال سلمان الأفطس: دخلت على زبان وهو يظرب كالحمامة، وقال لي: يا سلمان أترى الله يغفر لي؟ قال: وكان قد اشتد به الحزن حتى لم يكن يقوى على الصلاة، فكنت أمر به وهو جالس يده تحت خده. وقال أبو حاتم بن حبان: منكر الحديث جدا، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعه لا يحتج به.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال ابن يونس: توفي سنة خمس وخمسين ومائة، فيما ذكر يحيى بن (عدي) بن صالح. والمزي ذكر وفاته من قول ابن يونس مستقلا به بلفظ فقال: مات سنة خمس وخمسين. وعلى ما ذكرناه لا يصلح، اللهم إلا لو قال ذكر ابن يونس لكان أولى.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء».
وفي قول المزي: الحمراوي محلة بطرف فسطاط مصر. نظر؛ لما ذكره ابن يونس: كان – يعني زبان- يأخذ عطاءه في دعوة بني الأزرق من الحمراء.
فلا أدري أيريد بالحمراء قبيلة أو محلة؟ ولأني لم أر من نسبه إلى حمراء مصر لما ذكروا من ينسب إليها، ولم يتجه لي فيها قول صحيح، فيتوقف فيه، والله أعلم.
وكأن المزي تبع صاحب «الكمال» في نسبته إليها، ويشبه أن يكون أبى عذره هذا القول.
стр. 1607
وفي الرواة شيخ آخر يقال له:
١٦٣٥ - زبان بن حبيب أبو جوين مولى حضرموت .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: توفي سنة أربع وستين ومائتين. ذكرناه للتمييز.
١٦٣٦ - (د س ق) الزبرقان بن عمرو بن أمية، ويقال: الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري .
قال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء»: هو مديني قدم الإسكندرية، روى عنه عياش بن عباس.
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وقال في «الثقات»: قد وهم من زعم أنه سمع من زيد بن ثابت بينهما عروة بن الزبير.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال يحيى بن سعيد: كان زبرقان السراج ثقة.
قال علي: قلت أكان ثبتا؟ قال: كان صاحب حديث.
قلت إن سفيان لا يحدث عنه: قال: لم يره، وليت كل من يحدث عنه سفيان كان ثقة، وهو: زبرقان بن عبد الله.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
стр. 1608
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني وسئل عن حديث رواه الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية عن زهرة عن زيد بن ثابت فقال: يخرج الحديث، وزهرة مجهول.
وفي تفرقة المزي بين الزبرقان بن عبد الله الضمري، وبين الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري نظر؛ لما في كتاب «المشتبه» لأبي الفضل الهروي: زبرقان بن عبد الله أربعة.
الأول: سمع ابن عمر عنه ابن أبي الموالي.
الثاني: جده عمرو.
والثالث: عبدي روى عن كعب بن عبد الله روى عنه الثوري وغيره كنيته: أبو الزبرقان كوفي.
الرابع: الأسدي الكوفي سمع أبا وائل [ق / ٣٣ أ] روى عنه يحيى بن سعيد القطان وغيره.
ولأن البخاري وغيره لم يفرقوا بينهما بل جعلوهما ترجمة واحدة، والله تعالى أعلم.
١٦٣٧ - (د) الزبرقان يروي عن عمه عمرو بن أمية الضمري روى عنه كليب بن صبح .
كذا ذكره ابن حبان في «الثقات».
وفي قول المزي: ذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة عشرين ومائة. نظر؛ لأن ابن أبي عاصم لم يميز هذا عن الأول، بل لما ذكر سنة عشرين قال: والزبرقان بن عبد الله الضمري. وصاحب الترجمة نسبه المزي في كتابه: الزبرقان بن عبد الله الضمري بن ابن أخي عمرو بن أمية، وقال في الأول:
стр. 1609
زبرقان بن عبد الله.
فأنى يتجه له صرف كلام ابن أبي عاصم إلى أحدهما دون الآخر، وهما متقاربان في الطبقة؟ ! والله أعلم.
وفي اقتصار المزي على قول الأصمعي: الزبرقان الخفيف اللحية. قصور، فإن الناس ذكروا لهذه اللفظة معاني كثيرة نذكر منها طرفا.
قال ابن سيده: زبرق الثوب صفره، والزبرقان ليلة خمس عشرة، والزبرقان القمر، وقيل سمي الزبرقان لأنه كان يصفر بعض جلده، قال المخبل:
واشهد من عوف حلولا كثيرة ... سب الزبرقان المزعفرا
١٦٣٨ - (د) زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عمرة بن عدي بن جندب التميمي العنبري، عداده في أهل البصرة .
وفي «كتاب أبي نعيم الحافظ»: عمرو بن سواء بن الفزاع بن عبدة بن عدي بن جندب «مسح النبي ﷺ وجهه ودعا له بالعفو والعافية»، أمه: كلثمة بنت برثن العنبرية.
ونسبه السمعاني: طنبيا، بطاء مهملة مضمومة ونون ساكنة بعدها باء موحدة.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة بين الطائف والبصرة وله حديث حسن.
стр. 1610
وقال ابن قانع: عمرو بن سواء بن أبي بن عبدة. وكذا قاله العسكري وسماه: زنيبا بالنون، ثم قال: وأصحاب الحديث يقولون: زبيب بالباء، وعن أبي اليقظان النسابة: بالنون وقال: كان فيمن نادوا من وراء الحجرات، قال الشاعر فيه:
ما در قرن الشمس حتى تلبدت ... زبيبا وإن زاد المطنا يلمع
وكان لزبيب ابن يقال له: عمرو، وكان زبيب ينزل الطنب في طريق مكة، روى عنه: العذو بن دحين، وقال البغوي: سكن البادية وأمه كلدة.
١٦٣٩ - (ع) زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، ويقال: الأيامي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الكوفي .
قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»، وابن منجوية: كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد.
وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان ثقة وله أحاديث.
стр. 1611
وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان علويا، ويزعم أن شرب النبيذ سنة، وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع.
وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: هو أخو عبد الرحمن.
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال شعبة: ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد.
وعن عمران بن أخيه قال زبيد: اللهم ارزقني حج بيتك. فحج ومات في انصرافه [ق ٣٣ / ب] فدفن في النفرة.
وقال المنتجيلي: كان يسكن الري.
وقال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي.
وقال فضيل بن مرزوق: دخلت على زبيد وهو عليل، فقلت: شفاك الله: فقال أستخير الله.
ومات سنة عشرين ومائة.
وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له.
وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان: لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها.
стр. 1612
وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير.
فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم.
وفي «تاريخ البخاري»: قال عمرو بن مرة: كان زبيد صدوقا.
وذكر ابن قانع أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وذكره قبله الإمام أحمد بن حنبل في «تاريخه الكبير»، وإسحاق القراب.
وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي.
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق»: وكان ثقة.
وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ: روى عن الأعمش في «الجعديات» عن ليث قال: أمرني مجاهد أن ألزم أربعة. أحدهم: زبيد.
وخطب زبيد إلى طلحة ابنته فقال: إنها قبيحة وبعينها أثر. قال: رضيت.
стр. 1613
من اسمه الزبير
١٦٤٠ - (خ) الزبير بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري، أخو حمزة .
ذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: روى عنه ابن الغسيل.
وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال سأل الحاكم الدارقطني عنه فقال: مدني لا بأس به.
وفي قول المزي: ويقال هو الزبير بن المنذر بن أبي أسيد، ويقال هما اثنان. نظر، من حيث إني لم أر أحدا جعلهما اثنين، والذي رأيت في «تاريخ البخاري»، وكتاب ابن أبي حاتم: الزبير بن أبي أسيد، وروى ابن الغسيل. فقال: عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد عن أبي أسيد. قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: ذلك. قال أبو محمد: روى علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد فقال: عن الزبير بن أبي أسيد.
ولم يفرد هو ولا البخاري، ولا ابن حبان، ولا ابن أبي خيثمة، ولا ابن عدي، ولا ابن سعد، ولا غيرهم للزبير بن المنذر ترجمة، فينظر- في قوله: ويقال هما اثنان- من قائل ذلك، فإن مثل هذا لا يقبل إلا ببيان قائله؟ والله أعلم.
стр. 1614
وزعم المزي أن البخاري تفرد به، وأبى ذلك أبو إسحاق الحبال فقال: رويا له:
لا تنظرن إلى من قال تسمعه ... وانظر إلى قوله يا أيها الرجل
إن قال شرا فمردود مقالته ... أو قال خيرا فمقبول وممتثل
هذا البخاري الذي قد بدهم سبقا ... لا يستبد بقول دون ما يصل
به الدليل كذاك الناس كلهم ... فافهم هديت فإن الخائن الوكل
١٦٤١ - (ق) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله المدني، قاضي مكة .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» تأليفه: توفي بمكة في ذي الحجة سنة ست وخمسين ودفن بالحجون.
وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه».
وقال المرزباني في «معجمه»: قدم العسكر فضمه المتوكل إلى المعتز يؤدبه، وهو راوية للآثار وغيرها، وهو القائل للفتح بن خاقان وقد رويا لغيره:
стр. 1615
ما أنت بالسبب الضعيف وإنما ... نجح الأمور بقوة الأسباب
فاليوم حاجتنا إليك وإنما ... يدعى الطبيب لساعة الأوصاب
وهو القائل أيضا:
عفي الصبي متجمل الصبر ... يرجو عواقب دولة الدهر
جعل المنى سببا لراحته ... فيما يسكن لوعة الصدر
حتى إذا ما الفكر راجعه ... قطع المنى بتيقن الهجر
فشكى الضمير إلى جوانحه ... بعض الذي يلقى من الفكر
وقال تلميذه أبو القاسم البغوي: كان ثبتا عالما ثقة.
١٦٤٢ - (ت) الزبير بن جنادة أبو عبد الله الهجري الكوفي .
قال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه»: مروزي ثقة.
وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: المعلم، روى عنه العكلي.
следующие страницы →