← Тараджим

Тараджим · id 36515

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (4 783 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان علويا، ويزعم أن شرب النبيذ سنة، وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: هو أخو عبد الرحمن. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال شعبة: ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد. وعن عمران بن أخيه قال زبيد: اللهم ارزقني حج بيتك. فحج ومات في انصرافه [ق ٣٣ / ب] فدفن في النفرة. وقال المنتجيلي: كان يسكن الري. وقال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي. وقال فضيل بن مرزوق: دخلت على زبيد وهو عليل، فقلت: شفاك الله: فقال أستخير الله. ومات سنة عشرين ومائة. وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له. وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيدا وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان: لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها.

стр. 1612

وكان إماما ومؤذنا، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير. فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم. وفي «تاريخ البخاري»: قال عمرو بن مرة: كان زبيد صدوقا. وذكر ابن قانع أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وذكره قبله الإمام أحمد بن حنبل في «تاريخه الكبير»، وإسحاق القراب. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي. وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق»: وكان ثقة. وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ: روى عن الأعمش في «الجعديات» عن ليث قال: أمرني مجاهد أن ألزم أربعة. أحدهم: زبيد. وخطب زبيد إلى طلحة ابنته فقال: إنها قبيحة وبعينها أثر. قال: رضيت.

стр. 1613

من اسمه الزبير ١٦٤٠ - (خ) الزبير بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري، أخو حمزة . ذكره ابن حبان في «الثقات» فقال: روى عنه ابن الغسيل. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال سأل الحاكم الدارقطني عنه فقال: مدني لا بأس به. وفي قول المزي: ويقال هو الزبير بن المنذر بن أبي أسيد، ويقال هما اثنان. نظر، من حيث إني لم أر أحدا جعلهما اثنين، والذي رأيت في «تاريخ البخاري»، وكتاب ابن أبي حاتم: الزبير بن أبي أسيد، وروى ابن الغسيل. فقال: عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد عن أبي أسيد. قال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: ذلك. قال أبو محمد: روى علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد فقال: عن الزبير بن أبي أسيد. ولم يفرد هو ولا البخاري، ولا ابن حبان، ولا ابن أبي خيثمة، ولا ابن عدي، ولا ابن سعد، ولا غيرهم للزبير بن المنذر ترجمة، فينظر- في قوله: ويقال هما اثنان- من قائل ذلك، فإن مثل هذا لا يقبل إلا ببيان قائله؟ والله أعلم.

стр. 1614

وزعم المزي أن البخاري تفرد به، وأبى ذلك أبو إسحاق الحبال فقال: رويا له: لا تنظرن إلى من قال تسمعه ... وانظر إلى قوله يا أيها الرجل إن قال شرا فمردود مقالته ... أو قال خيرا فمقبول وممتثل هذا البخاري الذي قد بدهم سبقا ... لا يستبد بقول دون ما يصل به الدليل كذاك الناس كلهم ... فافهم هديت فإن الخائن الوكل ١٦٤١ - (ق) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله المدني، قاضي مكة . قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» تأليفه: توفي بمكة في ذي الحجة سنة ست وخمسين ودفن بالحجون. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال المرزباني في «معجمه»: قدم العسكر فضمه المتوكل إلى المعتز يؤدبه، وهو راوية للآثار وغيرها، وهو القائل للفتح بن خاقان وقد رويا لغيره:

стр. 1615

ما أنت بالسبب الضعيف وإنما ... نجح الأمور بقوة الأسباب فاليوم حاجتنا إليك وإنما ... يدعى الطبيب لساعة الأوصاب وهو القائل أيضا: عفي الصبي متجمل الصبر ... يرجو عواقب دولة الدهر جعل المنى سببا لراحته ... فيما يسكن لوعة الصدر حتى إذا ما الفكر راجعه ... قطع المنى بتيقن الهجر فشكى الضمير إلى جوانحه ... بعض الذي يلقى من الفكر وقال تلميذه أبو القاسم البغوي: كان ثبتا عالما ثقة. ١٦٤٢ - (ت) الزبير بن جنادة أبو عبد الله الهجري الكوفي . قال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه في «مستدركه»: مروزي ثقة. وقال البخاري في «تاريخه الكبير»: المعلم، روى عنه العكلي.

стр. 1616

١٦٤٣ - (د ت ق) الزبير بن الخريت البصري أخو الحريش . قال ابن حبان – لما ذكره في كتاب «الثقات» -: ثنا أبو خليفة، ثنا حماد بن زيد، ثنا الزبير بن خريث عن عكرمة: في «الرجل يحلق رأسه يوم النحر قال: كان ابن عباس لا يرى بأسا بأن يغسله». وقال العجلي: تابعي ثقة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: قال ابن المديني تركه شعبة فلم يرو عنه وهو صالح. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب «الثقات». ١٦٤٤ - (د) الزبير بن خريق الجزري مولى بني قشير . قال أبو داود في كتاب «السنن»، - إثر تخريج حديثه-: ليس بالقوي.

стр. 1617

وكذا قاله أبو الحسن الدارقطني في كتاب «السنن» لما خرج حديثه. وقال ابن ماكولا: قليل الحديث. ١٦٤٥ - (د ت ق) الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل الهاشمي، أبو القاسم، ويقال: أبو هاشم نزل المدائن . ذكره البستي في «الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم حديث: «تطليق ركانة زوجته» وقال: قد انصرف الشيخان عن الزبير بن سعيد في «الصحيحين»، غير أن لهذا الحديث متابعا من بنت ركانة بن عبد يزيد فيصح به الحديث. وذكره العقيلي وأبو العرب في «جملة الضعفاء». وقال السلمي عن الدارقطني: ثقة يعتبر بما رواه عن علي بن عبد الله بن زيد بن ركانة، فأما عن ابن المنكدر فتترك فإنهما مناكير. وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بالقوي عندهم.

стр. 1618

وفي «كتاب الصريفيني»: توفي سنة بضع وخمسين ومائة. وقال ابن أبي خيثمة [ق ٣٤ ب): يروي عن ابن المنكدر مناكير، وقال ابن المديني: ضعيف. وقال العجلي: يروي حديثا منكرا في الطلاق. ١٦٤٦ - (قد) الزبير بن عبد الله بن أبي خالد القرشي الأموي، مولى عثمان بن عفان، عرف بأمه دهيمة . ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»: وخرج أبو محمد الدارمي حديثه في «مسنده». ١٦٤٧ - (كن) الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير بن باطا القرظي المدني . روى له النسائي في «حديث مالك» هذا الحديث الواحد عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، وقال: الصواب مرسل. كذا ذكره المزي، والذي في كتاب «مسند مالك» للنسائي النسخة القديمة التي هي أصل جماعة من حفاظ المغرب هذا الحديث، وليس فيه لفظة: «والصواب مرسل» واستظهرت بنسخة مشرقية لا بأس بها والله أعلم. وذكره ابن فتحون في «جملة الصحابة». وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن البغوي ذكره فيهم ولم أره، فينظر، والله تعالى أعلم. وفي كتاب ..... لابن عبد البر. ولهم شيخ آخر يقال له: ١٦٤٨ - الزبير بن عبد الرحمن بن عوف، قتل بالحرة . ذكره ابن حبان في «الثقات»، وذكرناه للتمييز.

стр. 1619

١٦٤٩ - (ع) الزبير بن عدي الهمداني اليامي، أبو عدي، الكوفي، قاضي الري . قال البخاري: قال أحمد بن سليمان عن بشر بن الحسين الأصبهاني: مات بالري سنة إحدى وثلاثين- يعني ومائة- وسمعته يقول: أدركت ثمانية عشر من أصحاب محمد ﷺ لو كلف أحدهم أن يشتري لحما بدرهم لم يشتره. وسألت أبا داود عن بشر بن الحسين فقال: ما رأينا إلا خيرا، وقد كتبت عنه هذه. كذا ألفيته بخط الحافظ أبي ذر الهروي ومن خط ابن الآبار وابن ياميت زيادة: «في بشر بعض النظر». والذي نقله عنه المزي: ثنا أحمد بن سليمان، ثنا بشر بن الحسين، قال البخاري: فيه نظر، أن الزبير مات بالري سنة إحدى وثلاثين ومائة. انتهى. وكأنه لم ينقله من أصل على العادة، إذ لو رآه في «التاريخ» لما جاز له ترك ما قدمناه، ولوضع النقل مواضعه، وكأنه – والله أعلم- نقله من كتاب «الكمال»، وكان «صاحب الكمال» أخذه من «كتاب الكلاباذي» والله تعالى أعلم. وفي «كتاب الساجي»: قال أحمد: لا أدري مات بالري أم لا؟ قال أبو يحيى: روى عنه بشر بن حسين نسخة يطول ذكرها، وعند عمرو بن أبي قيس عن الزبير أحاديث صحاح.

стр. 1620

وقال الدارقطني: بشر أصبهاني متروك عن الزبير بن عدي بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة. وزعم أنه أفراد البخاري. وذكره ابن خلفون وابن شاهين وابن حبان في «جملة الثقات» زاد أبو حاتم: حديثه عند بشر: «وكأن الأرض أخرجت أفلاذ كبدها» في حديثه شيء لا ينظر في شيء روى عنه بشر إلا على جهة التعجب وكان الزبير من العباد. وقال المتنجالي: كوفي تابعي ثقة ثبت سمع أنس بن مالك. وقال العجلي: تابعي ثقة. وكذا قاله يعقوب بن سفيان. وفي قول من قال: لم يرو عن أنس غير حديث واحد: «لا يزداد الأمر إلا شدة»، نظر؛ لما ذكره ابن عدي في «كامله» من أنه روى عنه حديثا آخر وهو: «لا يتبايعن أحدكم على بيع أخيه»، من حديث بشر عنه عن أنس بن مالك.

стр. 1621

ووقع في كتاب «الكمال»: قال البخاري: فيه نظر، روى له أبو داود. وهو غير صواب، إذ يفهم [ق ٣٥ / أ] منه أن النظر في الزبير، وليس كذلك لما بيناه قبل، ولم ينبه عليه المزي، والله تعالى أعلم. ١٦٥٠ - (خ ت س) الزبير بن عربي، أبو سلمة، النمري البصري . ذكره أبو حاتم البستي في «جملة الثقات»، وكذلك ابن خلفون. وفي «سؤالات حرب الكرماني»: سئل أبو عبد الله عن الزبير بن عربي كيف حديثه؟ قال: لا أعرفه، قد روى عنه حماد بن زيد. ١٦٥١ - (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد الله المدني، حواري رسول الله ﷺ . ذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب «طبقات الصحابة» ﵃ أجمعين-: كان الزبير مخفف، خفيف العارضين واللحية، أخضع أشعر، ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفة ما هو في اللحم، أسمر اللون لا يغير شيبه، قتل، وله ستون وأربع سنين. وفي كتاب «الصحابة» لأبي علي بن السكن: كان أزرق. وفي كتاب «الصحابة» للحربي: أسلم وله ثمان سنين، وهاجر هو وعلي ولهما ثماني عشرة سنة، وكان عمه يعلقه في حصير ويدخل عليه ويقول له: ارجع إلى الكفر. فيقول الزبير: لا أكفر أبدا. وفي كتاب «الزهد» لأحمد: لما وجه عمر بن الخطاب الزبير إلى مصر مددا لعمرو، قيل له: إنك تقدم أرض الطاعون، فقال الزبير: اللهم طعنا وطاعونا. فقدمها فطعن فيها فأفرق. وفي «كتاب الكلبي»: وفيه يقول يحيى بن عروة:

стр. 1622

أبت لي أبي الخسف قد يعلمونه ... وفارس معروف رئيس المواكب فارس معروف الزبير، ومعروف اسم فرسه، وأبي الخسف خويلد بن أسد. وفي كتاب «المرزباني»: قتل العوام في يوم الفجار. وفي «كتاب العسكري»: قال فيه النبي ﷺ «إن لكل نبي حواري وحواري الزبير». يوم أحد. وذكر الجاحظ في كتاب «البرصان»: أن الزبير قال لبعض الناس- وقاوله في ابنه عبد الله-: إني والله ما ألد العوران والعرجان والبرصان والحولان. وفي «كتاب ابن حبان»: قتل في رجب، وأوصى إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل، فقال: يا بني ما من عضو إلا وقد جرح مع رسول الله ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجي. وأولاده: عبد الله، وعاصم، وعروة، والمنذر، ومصعب، وحمزة، وخالد، وعمرو، وعبيدة، وجعفر، ورملة، وخديجة. وفي «كتاب العسكري»: كانت أمه صفية كنته: أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير، فاكتنى هو بأبي عبد الله، فغلبت عليه. أسلم بعد أبي بكر، فكان رابعا، أو خامسا في الإسلام. وقال حماد بن سلمة: جاء رياح بن المغترف إلى صفية، فقال أين الزبير حتى أقاتله؟ قالت: أخذ أسفل بلوح، فذهب، فما نشب أن جيء به محمولا على باب، قد دق الزبير فخذه، فقالت لرياح: كيف رأيت زبرا أأقطا ... وتمرا أم قرشيا صقرا؟ قتل بسفوان، وهو أخو السائب، أمهما صفية شهد أحدا، وكان طلب منها

стр. 1623

السائب حاجة فمنعته، فاختبأها وراء جدار، ثم سبها فقالت: يسبني السائب من خلف الجدار ... لكن أبو الطاهر زبار أمره تعني الزبير ﵃. وفي «كتاب ابن قانع»: روى عنه أبو سلام. وفي «كتاب البغوي» [ق ٣٥ / ب]: أسلم وله ثمان سنين، وكذا قاله غيره. وقاتل مع النبي ﷺ وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، وأوصى بثلث ماله عند وفاته، ولم يدع دينارا ولا درهما، وله يوم مات ثنتان أو إحدى وستون سنة. وفي «طبقات» ابن سعد: جمع له النبي ﷺ أبويه يوم الأحزاب. ولما قتل عمر محي اسمه من الديوان. ومن ولده: المهاجر، وعائشة، وحبيبة، وسودة، وهند، وزينب، وخديجة الصغرى. وكانت صفية تضربه، وهو يتيم، فقيل لها في ذلك فقالت: إنما أضربه كي يلب ... ويجر الجيش اللجب وآخى النبي ﷺ بينه وبين طلحة، وقيل: بينه وبين كعب بن مالك، وشهد بدرا، وله تسع وعشرون سنة.

стр. 1624

وفي «الاستيعاب»: (ولد) هو وعلي وطلحة وسعد ابن أبي وقاص في عام واحد وأسلم الزبير وله خمس عشرة سنة وقيل ابن اثنتي عشرة، وآخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقشي، وهو أول من سل سيفا في الله . قال الزبير: وفي ذلك يقول الأسدي: هذا وأول سيف سل في غضب ... لله سيف المنتضا أنفا حميته سبقت من فضل نجدته ... قد يحسن النجدات المحسن الأزفا وقال عمر بن الخطاب: سماه النبي الجواد، وقال عمر: هو عمود من عمد الإسلام. قال الزبير: وله أخ يقال له: مالك، وبه كان العوام يكنى، لا بقية له، وعبد الرحمن، وعبد الله، والحرب، وصفوان، وبعكك، وتملك، وأصرم، وأسد الله، وبحير، لا بقية لأحد منهم، والأسود، ومرة، وبلاد أولاد العوام بن أسد. وفي «معجم الطبراني الكبير»: قتل وهو ابن سبع وخمسين، وقيل: أربع وخمسين. وفي صحيح الحافظ أيضا: لا أحسب أن ميمون بن مهران أدرك الزبير، قال: وروى عنه: ابن عباس، ومطرف، وجون ابن قتادة، وأبو سليط،

стр. 1625

ويعيش بن الوليد، وقيل يعيش عن مولى للزبير عنه وجعفر بن الزبير. وفي «أوائل العسكري»: كان ابن جرموز يدعو لدنياه، فقيل له: هلا دعوت لآخرتك؟ قال: أيست من الجنة حين قتلت الزبير. وقال معمر عن قتادة: الحواريون كلهم من قريش: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وحمزة، وجعفر، وأبو عبيدة، وعثمان بن مظعون، وابن عوف، وابن أبي وقاص، وطلحة، فقيل لقتادة: وما الحواريون؟ قال: الذين تصلح لهم الخلافة. وكان تاجرا محدودا في التجارة، قيل له: بم أدركت في التجارة ما أدركت؟ . قال: لأني لم أستر عيبا ولم أزد ربحا. والذي قتله اسمه عبد الله، وقيل عمير، وقيل عميرة بن جرموز، وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى، وكانت سنه يومئذ سبعا وقيل ستا وستين وسمته عاتكة في شعرها عمرا بقولها: يا عمرو لو شبهته لوجته. وفي «أنباء النحاة» لابن ظفر: لما حضر عبد المطلب زمزم قال خويلد بن أسد بن عبد العزى: أقول وما قولي عليهم نسبة ... إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم حفيرة إبراهيم يوم ابن أجرد ... ركضة جبريل على عهد آدم [ق ٣٦ / أ]. فقال عبد المطلب: ما وجدت أحدا ورث العلم إلا قدم بخير خويلد بن أسد. وفي كتاب «الصحابة» للطبري: كانت سنه يومئذ بضعا وخمسين. روى عنه أبو البختري الطائي في «كتاب أبي داود» و «الشمائل» للترمذي. وقحافة بن ربيعة في «كتاب الطبراني». ١٦٥٢ - (قد) الزبير بن موسى بن منيا . قال البخاري في «كتابه الكبير»: وقال يعقوب بن محمد، ثنا المطلب

стр. 1626

ابن كثير، ثنا الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية. قال: محمد: لا أدري هو الأول- يعني صاحب الترجمة – أم لا؟ انتهى. الظاهر أنه هو، لأني لم أر له شريكا في اسمه واسم أبيه في هذه الطبقة، والله أعلم. ١٦٥٣ - (د) الزبير بن الوليد الشامي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم. ١٦٥٤ - (س) الزبير والد محمد الحنظلي التميمي البصري . خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في «مستدركه». وذكر عباس عن يحيى قال: قيل لمحمد بن الزبير الحنظلي سمع أبوك من عمران بن حصين؟ فقال: لا. وذكره أبو العرب من «جملة الضعفاء».

стр. 1627

من اسمه زر، وزرارة، وزربي، وزرعة، وزريق ١٦٥٥ - (ع) زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل: هلال بن سعد بن حبال بن نصر بن غاضرة بن مالك بن ثعلبة بن غنم بن دودان بن أسد الأسدي أبو مريم، ويقال: أبو مطرف الكوفي . ونسبه الرشاطي ثعلبيا غاضريا. قال أبو عمر في «الاستيعاب»: أدرك الجاهلية ولم يرو عن النبي ﷺ ، وهو من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وكان عالما بالقرآن قارئا فاضلا، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو أصح. وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة»: كان زر من كبار التابعين. وقال المنتجلي: كان أعرب الناس، وتزوج جارية بكرا من بني أسد وله خمس عشرة ومائة سنة فأفضها. وقال العجلي: من أصحاب علي وعبد الله ثقة، وكان شيخا قديما إلا أنه كان فيه بعض الحمل على علي بن أبي طالب. وقال أبو الفرج الأموي في «تاريخه الكبير»: لما وقع الطاعون بالكوفة فني بنو غاضرة، ومات فيه بنو زر بن حبيش الغاضري صاحب علي بن أبي طالب، وكانوا ظرفاء، فقال الحكم بن عبدل يرثيهم: أبعد بني زر وبعد ابن جندل ... وعمرو أرجي العيش في خفض؟

стр. 1628

مضوا وبقينا نأمل العيش بعدهم ... إلا أن من يبقى على أثر من يمضي وفي كتاب ( ..... ) لما حضرته الوفاة قال: إذا الرجال ولدت أولادها ... وارتعشت أجسادها وجعلت أسقامها تعتادها ... تلك زروع قد دنى حصادها ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي قبل الجماجم وهو من بني غاضرة. وكذا ذكر وفاته خليفة في «تاريخه». ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل فزر وعلقمة والأسود؟ [ق ٣٦ ب]. قال: هؤلاء أصحاب ابن مسعود وهم الثبت فيه، وروايتهم عن علي يسيرة. وفي «طبقات ابن سعد»: قال له حذيفة: يا أصلح. وفي «تاريخ القدس»: هو إمام زاهد. ١٦٥٦ - (ع) زرارة بن أوفى العامري الجرشي أبو حاجب قاضي البصرة . قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات في ولاية عبد الملك فجأة في أول قدوم الحجاج العراق قبل ابن سيرين، وقيل: إنه مات سنة وثلاث وتسعين.

стр. 1629

وفي «تاريخ البخاري»، قال أيوب شهدت مع ابن سيرين جنازته. وقال العجلي: بصري ثقة، رجل صالح. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: مات سنة ثمان ومائة، ويقال: سنة ست. وقال المدائني: صلى عليه عقبة بن عبد الأعلى. وفي كتاب «البيان للجاحظ»: سأل الحجاج غلاما فقال له: غلام من أنت؟ قال له غلام سيد قيس. قال: من ذاك؟ قال: زرارة بن أوفى. فقال الحجاج: كيف يكون سيد قيس، وفي داره التي ينزلها سكان. وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام- أعني الذي ذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه-؟ فقال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس هذا ما صح له. انتهى. فعلى هذا تكون روايته عن تميم الداري، والمغيرة بن شعبة- المذكورين عند المزي أيضا- منقطعة، وأبى ذلك البخاري، فذكر سماعه من ابن سلام، وتميم، وقال: مات قبل ابن سيرين. وفي «رافع الارتياب»: وهو زرارة بن أبي أوفى العامري. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة، ولما

стр. 1630

ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا. وفي المتأخرين: ١٦٥٧ - زرارة بن أوفى الحرشي . ذكر ابن قانع وفاته بعد المائتين. ذكرناه للتمييز. ١٦٥٨ - (د س) زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي . ذكره أبو نعيم الحافظ في كتابه «معرفة الصحابة»: فقال رأى النبي ﷺ في حجة الوداع، وقيل: زرارة بن كرب، ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- ولم يخرج له شيء. وقال أبو الفرج في كتاب «الصحابة»: له رؤية. ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، قال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. ١٦٥٩ - (ت) زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أخو مصعب، وجد أبي مصعب . خرج الحاكم حديثه، المذكور في «ثقات البستي» أن عمر وعبد الرحمن

стр. 1631

أتيا ليلا دار ربيعة بن أمية، وهم في شرب، فقال عبد الرحمن: إنا قد أتينا ما نهينا عنه: قال تعالى: (ولا تجسسوا)، فانصرف عمر وتركهم. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ١٦٦٠ - زرارة بن مصعب بن شيبة العبدري الحجبي . ذكره المزي من عند ابن حبان؛ للتمييز بينه وبين زرارة بن مصعب المتقدم الذكر، وليس جيدا؛ لإغفاله من هو في طبقته المذكور من عند ابن حبان - أيضا- من التابعين وهو: - زرارة بن مصعب بن شيبة. الراوي عن عبد الله بن الزبير ﵄. فكان ذكره أولى، لكونهما في طبقة واحدة، والله تعالى أعلم. ١٦٦١ - (ت ق) زربي بن عبد الله الأزدي، أبو يحيى البصري . ذكره أبو جعفر العقيلي [ق ٣٧ / أ] في «جملة الضعفاء». وقال البخاري: سمع منه عمرو بن منصور. وقال أبو علي الطوسي: له أحاديث مناكير. وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلة، ويروي عن أنس ما لا أصل له، فلا يجب الاحتجاج به.

стр. 1632

وفي «النوادر» للحكيم الترمذي: روى عبد الصمد أبو عبد الوارث. ١٦٦٢ - (ق) زرعة بن عبد الله، ويقال: ابن عبد الرحمن، البياضي المدني . في «تاريخ البخاري»: سماه أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر: عتبة بن عبد الله التيمي. وذكره أبو موسى المديني في كتاب «الصحابة»، ثم قال: وقد روى عن التابعين. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبي يسأل عن زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث روى عن النبي ﷺ هل له صحبة؟ قال: لا أعلم له صحبة. ١٦٦٣ - (د) زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد الأسلمي المدني . قال البخاري في «التاريخ الكبير»: وقال ابن عيينة: زرعة بن مسلم بن جرهد، ولم يصح، وكذا ذكره أبو حاتم الرازي. وذكره ابن خلفون في «الثقات». ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: وقد روى قتادة عن زرعة بن عبد الرحمن عن راشد بن حبيش عن عبادة بن الصامت.

стр. 1633

وقال ابن القطان: ومنهم من يقول: زرعة بن عبد الله، ثم منهم من يقول عن أبيه عن النبي ﷺ ، ومنهم من يقول: عن أبيه عن جرهد، ومنهم من يقول: زرعة عن آل جرهد عن جرهد. وزرعة وأبوه غير مشهوري الرواية، ولا معروفي الحال. ١٦٦٤ - (د) زرعة بن عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفي . روى عن: ابن الزبير، وابن عباس. روى عنه: العلاء بن صالح، ومالك بن مغول. ذكره ابن حبان في «الثقات»، كذا ذكره المزي لم أغادر حرفا، والذي في «تاريخ البخاري الكبير» «والصغير»: زرعة أبو عبد الرحمن عن ابن عباس في «المذي والودي والوضوء». قاله محمد بن يوسف عن مالك بن مغول. وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل»: زرعة أبو عبد الرحمن كوفي روى عن ابن عباس في «المذي والودي»، روى عنه مالك بن مغول. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: زرعة أبو عبد الرحمن يروي عن ابن عباس، روى عنه مالك بن مغول. انتهى كلامهم. ولم أرهم أعادوا ذكره في موضع آخر، ولم أره مذكورا عند غيرهم من الأئمة المعتمدين، فأنى يأتي للمزي هذه التسمية من غير استدلال عليها، ولا عزو لإمام قالها؟ ويشبه أن يكون قد تداخلت له ترجمة في أخرى والله تعالى أعلم. وكان اعتماد المزي على ما وقع في بعض نسخ «السنن» لأبي داود، وليس

стр. 1634

جيدا، لأن النسخ الصحيحة منه فيها: زرعة أبو عبد الرحمن، فلما أشكل أمرهما رجعنا إلى قول الأئمة من خارج، فلم نجد إلا ما أسلفته، والله تعالى أعلم، فينظر. لا تنظرن إلى الأشخاص تعظمهم ... وانظر إلى قولهم إن كنت ذا بصر فإن رأيت صوابا فأمسكن به ... وإن ترى غيره فانبذه في الحفر قال المزي: ومن الأوهام: ١٦٦٥ - زرعة أبو عمرو الشيباني عن أبي أمامة . في «ذكر الدجال» [ق ٣٧ / ب]. والصواب: عن أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو. انتهى. هذا بعينه كلام ابن عساكر في «الأطراف»، أغار عليه المزي، وعزاه لنفسه وتقلده من غير أن يذكر أبا القاسم، ومثل هذا غير جائز، قال النبي ﷺ : «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور». ثم إن ابن عساكر ذكر أولا: أنه وقع في «كتاب ابن ماجة» عن علي بن محمد عن المحاربي عن أبي رافع عن أبي- زرعة- يحيى بن أبي عمرو عن

стр. 1635

أبي أمامة، ثم قال: وفي سماعي: عن أبي رافع عن أبي عمرو زرعة، وهو وهم فاحش. انتهى. الذي رأيناه في عدة أصول من «كتاب ابن ماجة» - بخطوط أئمة-: عن أبي رافع عن أبي زرعة. السيباني يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة على الصواب، والله تعالى أعلم.

стр. 1636

من اسمه زفر وزكريا ١٦٦٦ - (س) زفر بن أوس بن الحدثان النصري المدني، أخو مالك . ذكره أبو نعيم الحافظ في «معرفة الصحابة» وقال: يقال إنه أدرك النبي ﷺ ، ولا يعرف له رؤية ولا صحبة. وكذا ذكره ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير. وأما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وأصحاب «المختلف والمؤتلف» فلم أره مذكورا عند أحد منهم، والذي رأيت: زفر، ومن ابن مالك بن أوس بن الحدثان وهو الآتي بعد والله أعلم. وفي الكتاب «المحكم»: الزفرة والزفرة المتنفس، وزفرة كل شيء وزفرته وسطه، وبعير مزفور شديد المفاصل، والزفر: السقاء التي يحمل فيه الراعي ماءه. والجمع: أزفار، والزفر: السند، والزفرة: الأنصار والعشيرة. ١٦٦٧ - (د س) زفر بن صعصعة بن مالك . قال أبو عمر في كتاب «التمهيد»: ولا نعلم لزفر بن صعصعة، ولا لأبيه غير هذا الحديث الواحد، - يعني حديث الرؤيا-، وهما مدنيان. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: اختلفا الرواة عن مالك في إسناد هذا الحديث، فروته عنه طائفة: زفر عن أبيه عن أبي هريرة، وروته طائفة أخرى: زفر عن أبي هريرة لم يذكروا أباه، ولا يعلم لزفر غير هذا الحديث. ويتثبت في قول المزي: وثقه ابن حبان، فإني لم أره في ثلاث نسخ من كتاب

стр. 1637

«الثقات»، ولا أستبعده، والله تعالى أعلم. ١٦٦٨ - (د) زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري ويقال: زفر بن وثيمة بن أوس، ويقال: زفر بن وثيمة بن عثمان . قال ابن حبان: يروي عن حكيم بن حزام إن كان سمع منه. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة، ولا يعرف بأكثر من رواية الشعيثي عنه وروايته هو عن حكيم، وتابعه على روايته: - «نهى أن يستقاد في المسجد» فيما ذكره الدارقطني-: القاسم بن عبد الرحمن والعباس بن عبد الكريم، وهو لا يصح أيضا. وفي كتاب «المساجد» لأبي نعيم الأصبهاني: روى عنه محمد بن عبد الله النصري، وصحح الحاكم إسناد حديث، رواه من طريقه. ١٦٦٩ - (ع) زكريا بن إسحاق المكي . خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم أبو عبد الله، وقال: كان حافظا ثقة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: [ق ٣٨ / أ] ليس به بأس. كذا هو

стр. 1638

في غير ما نسخة قديمة صحيحة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي، وفي كتاب المزي عنهما: لا بأس به. فينظر. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان محمد بن مسلم الطائفي يرى القدر، وكان زكريا بن إسحاق يرى القدر، وكان المشهور به: ابن أبي نجيح، وكان الزنجي يرى القدر، وكان القداح يرى القدر، ويقال: إن سيفا كان يرى القدر، وكان أخبثهم قولا: زكريا بن إسحاق، قال يحيى: وثنا روح بن عبادة قال: سمعت مناديا على الحجر يقول: إن الأمير أمر ألا يبايع زكريا بن إسحاق، ولا يجالس، فمن فعل ذلك حلت به العقوبة؛ لموضع القدر. وذكره ابن خلفون في «الثقات»، وكذلك ابن شاهين، زاد ابن خلفون: وقال أبو الفتح الأزدي: وممن كان يرى القدر زكريا بن إسحاق، وذكر جماعة. وقال البرقي: كان ثقة. وفي كتاب «المسند» للإمام أحمد: ثنا روح قال: ثنا ابن جريج، ثنا زكريا بن إسحاق، ثنا الزهري. فذكر حديثا، يشبه أن يكون المكي، والله أعلم، وإن كان غيره، فيكون تمييزا. ١٦٧٠ - (ع) زكريا بن أبي زائدة خالد، وقيل: هبيرة بن ميمون بن فيروز، أبو يحيى الهمداني الوادعي، مولاهم، الكوفي، أخو عمر . وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قيل: اسم أبيه كنيته، وقيل: اسمه

стр. 1639

ميمون، وقيل: خالد بن ميمون، وزكريا هو أخو عمر وعلي ابني أبي زائدة، وكان أعمى. وقال أبو بكر البرديجي: ليس به بأس، وهو دون شعبة وسفيان. وقال البزار في كتاب «السنن»: ثقة. ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه: عن الشعبي عن الحارث بن البرصاء سمعت النبي ﷺ يوم فتح مكة يقول: «لا تغزى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة». قالا: هذا حديث حسن صحيح: وهو حديث زكريا عن الشعبي، لا نعرفه إلا من حديثه. وقال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»: اسم أبي زائدة فيروز، مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وتوفي سنة ثمان وأربعين أنبأ به أبو نعيم. والذي نقله المزي، وقبله صاحب «الكمال»: سنة تسع، وكما ذكرناه نقله عنه الكلاباذي وغيره، لكن بعضهم ذكر عنه تسعا أيضا، فيشبه أن يكون عنه روايتان. وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: زكريا أعلى من أخيه بكثير، وكان أسن

стр. 1640

منه، وكان يرى القدر. وسمعت أحمد بن حنبل يقول: زعموا أن يحيى بن زكريا يقول: لو أردت أن أسمي لكم كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت. وخرج حديثه: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم. وقال ابن القطان: فأما زكريا بن أبي زائدة فثقة، لا يسأل عن مثله، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وفي «تاريخ» ابن قانع: كان قاضيا بالكوفة. وقال [ق ٣٨ / ب] شيخنا أبو محمد الدمياطي: اسم أبيه ميسرة. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة، وهو أكبر من عمر. وفي طبقته من الرواة شيخ يقال له: ١٦٧١ - زكريا بن خالد بن زيد بن حارثة . ذكره ابن حبان في «ثقات أتباع التابعين»، ذكرناه للتمييز. ١٦٧٢ - (د س) زكريا بن سليم أبو عمران البصري . ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»، وابن خلفون وقال: سأل الحسن البصري.

стр. 1641

١٦٧٣ - (خ م مد ت س ق) زكريا بن عدي بن زريق بن إسماعيل، ويقال: ابن عدي بن الصلت بن بسطام، التيمي، مولاهم، أبو يحيى، الكوفي، نزيل بغداد، وأخو يوسف . كان أبوهما نصرانيا، وقيل يهوديا فأسلم. قال محمد بن سعد: توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين. كذا ذكره المزي، والذي رأيت في عدة نسخ من كتاب «الطبقات»: اثنتي عشرة، وكذا نقله عنه- أيضا – جماعة منهم: أبو نصر الكلاباذي، والباجي: وأظن المزي نقله تقليدا لصاحب الكمال. ولما خرج الحاكم حديثه في «المستدرك» قال: روى عنه محمد، ثم روى في «كتاب الوصايا» و «غزوة أحد» عن أبي يحيى عنه. وكذا ذكره: ابن خلفون في كتابيه «المعلم» و «الثقات» زاد: وكان ثقة حافظا، وصاحب كتاب «زهرة المتعلمين»، وتبعهم على ذلك غير واحد منهم: أبو إسحاق الصريفيني. فينظر في كلام المزي: روى عنه البخاري في غير الصحيح.

стр. 1642

وفي كتاب «الجرح والتعديل» - في عدة نسخ، ونقله عنه جماعة منهم: أبو الوليد وابن خلفون وغيرهما – سمعت المنذر بن شاذان يقول: ما أدركت أحدا أحفظ من زكريا بن عدي. والذي في «كتاب المزي» عنه: ما رأيت أحفظ. فينظر، وإن كان المعنى واحدا فاللفظ مختلف. ١٦٧٤ - (ق) زكريا بن منطور ويقال: ابن يحيى بن منطور القرظي أبو يحيى المدني القاضي . قال أبو زرعة الرازي: ليس بالقوي. ولما خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» قال: هو شيخ من الأنصار، ولم يخرجاه. وفي «كتاب العقيلي» عن البخاري: ليس بالقوي. وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» وابن شاهين في «المختلف فيهم»، ثم ذكره في «الثقات».

стр. 1643

وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء كان طفيليا، ولي القضاء فقضى على حماد البربري، فلذلك حمله هارون إلى الرقة. وقال ابن خلفون: منكر الحديث جدا، يروي عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه. وقال الساجي: فيه ضعف، وقول يحيى: طفيلي يعني في الحديث. ١٦٧٥ - (س) زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة السجزي، أبو عبد الرحمن، عرف بخياط السنة، سكن دمشق . وقال المزي كان فيه - يعني «الكمال» - قال ابن يونس قدم مصر، وكتبت عنه. وهو وهم، والصواب: كتب عنه. انتهى، الذي في عدة نسخ من «الكمال»: كتب، على الصواب. وقال مسلمة ابن قاسم في كتاب «الصلة»: صدوق [ق ٣٩ / أ] وفي «النبل» لابن عساكر: توفي سنة سبع أو تسع وثمانين ومائتين. ١٦٧٦ - (خ ت) زكريا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر البلخي، أبو يحيى اللؤلؤي، عرف بابن أبي زكريا الفقيه الحافظ . قال المزي: كان فيه - يعني كتاب «الكمال» - روى عنه «خ ت»، وإنما روى «ت» في «الجامع» عن عبد الصمد عنه انتهى، هذه الترجمة ساقطة ألبتة من كتاب «الكمال»، والله أعلم. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه- يعني البخاري- تسعة أحاديث. قال: وأظنه زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي.

стр. 1644

وابن أبي زائدة هذا ذكره أيضا ابن عدي في «شيوخ البخاري» ولم يذكره المزي. ولما ذكره ابن منده كناه: أبا محمد. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» عن أبي يعلى الموصلي عنه، وقال في كتاب «الثقات» - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده-: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.

стр. 1645

١٦٧٧ - (م) زكريا بن يحيى بن صالح بن يعقوب القضاعي، أبو يحيى، الحرسي المصري، كاتب عبد الرحمن العمري القاضي . قال ابن السمعاني والرشاطي وغيرهما: نسب إلى الحرس محلة شرقي مصر. وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال مسلمة بن قاسم: أنبأ عنه ابن زبان، وكان ثقة مصريا. وقال الصدفي: سألت العقيلي عنه، فقال: ثقة، حدث عن المفضل بن فضالة بأحاديث مستقيمة. وقال الكندي: أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته، وكان مولده سنة أربع وسبعين ومائة، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان ثقة، ولاه عبد العمري، وعمل لابن مسروق على الجباية، وأثرى مع العمري وارتفع ذكره، وأوقفه البكري، ثم أجازه لهيعة وابن غانم، وأوقفه ابن المنكدر وأجازه هارون، وأوقفه ابن أبي الليث والحارث، فسألت بن قديد: لم أوقفه ابن أبي الليث والحارث؟ قال: بسبب ودائع الحروب، وكان حبس فيها مع بني عبد الحكم، وأقر بما أكثر، زعم أنه صائغ به، ودفع إلي قوصرة، ويزيد التركي الذي جاء أخي حوطه الجروي، قالا: قال يحيى الخولاني: وفي زكريا آية فاعجبوا لها ... فقد صار بعد الذل للجور يرهب وبعد قران العري أصبح ذا ... كسا وبعد الحفي والمشي قد صار يركب

стр. 1646

انتهى، وهذا يرد ما ذكره المزي من قوله: كان مقبولا عند القضاة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائتين. ١٦٧٨ - (د س ق) زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري، أبو يحيى، الذارع البصري، وقد ينسب إلى جده . ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» فقال: هو مشهور، روى عنه جماعة من أئمة أهل الحديث وحفاظه، وأرجو أن لا بأس به. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، - الذي أوهم المزي أنه نقل توثيقه منه، وأغفل منه-: كان يخطئ، [ق ٣٩ / ب]. توفي سنة سبع. كذا ألفيته مجودا في غير ما نسخة جيدة أحدها بخط الصريفيني الحافظ: الباء بعد السين. والذي نقله عنه المزي تسع، ولهذا نقل من ابن قانع- الذي أغرب به الآن، فإني لم أره نقل منه إلى هذه الترجمة شيئا-: سنة سبع، وابن قانع لم يذكره - فيما أرى- إلا من عند ابن حبان، فتواردا، ولا مغايرة على هذا. والله أعلم. وابن حبان تبع فيه الفلاس- فيما حكاه عنه البخاري-، الذي لا يتعداه ابن حبان غالبا إنما يتبعه في جميع أقواله، وكذا قاله، أيضا: خليفة، وإسحاق القراب، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وابن أبي خيثمة، وغيرهم.

стр. 1647

فالعدول عن ذكر هؤلاء إلى غيرهم قصور كثير، مع ما فيه من النظر. ١٦٧٩ - (خ) زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن بن حميد بن مهنب، أبو السكين، الطائي الكوفي نزيل بغداد . خرج ابن البيع حديثه في «المستدرك». وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة أحاديث، وتوفي سنة خمس وثلاثين، ومائتين. وفي «سؤالات الحاكم» للدارقطني: قلت: فأبو السكين الكلابي: زكريا بن يحيى؟ قال: هو الطائي كوفي، ليس بالقوي، يحدث بأحاديث ليست بمضيئة. وفي «السؤالات الكبرى»: يحدث بأحاديث خطأ. قال البرقاني: سمعت أبا الحسن يقول: زكريا بن يحيى الطائي، متروك. وكذا هو مذكور بنصه في كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني. وقال ابن حبان في «كتاب الصلاة»: ثنا الحسن بن سفيان: ثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان، فذكر حديثا. وقول المزي: وقال الحسن بن علي بن داود بن سليمان: مات سنة إحدى وخمسين: يوهم رؤية كلامه، وليس له- فيما أعلم- كلام مصنف، إنما ابن زبر وغيره ينقلون عنه وفيات الشيوخ، والمزي هنا لم ينقله إلا من

стр. 1648

عند الخطيب، والخطيب إنما نقله من «كتاب ابن زبر» بوساطة الكتاني، قال: أنبأ مكي المؤدب: ثنا أبو سليمان فذكره، عن الحسن بن علي. فأسقط المزي هذه الوساطات كلها، وفي نفسه إلى ما لم نره، والله الموفق.

стр. 1649

من اسمه زمعة، وزميل، وزنباع، وزنفل ١٦٨٠ - (م مد ت س ق) زمعة بن صالح الجندي اليماني سكن مكة . قال ابن الجنيد: ضعيف. وقال ابن حبان: كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس: «حلب لرسول الله ﷺ شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما» وهو خطأ فاحش. وكناه الحاكم: أبا وهب، وقال: ليس بالقوي عندهم. وقال المنتجالي: كان مكيا صالحا يقوم الليل كله. وفي كتاب ابن الجارودة: ضعيف. وفي موضع آخر: صويلح. ولما خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في كتاب الصلاة- من «صحيحه» - قال: في قلبي منه شيء واعتمده الحاكم عبد الله، وأبو عوانة. وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف. وذكره العقيلي، والبلخي في «جملة الضعفاء». وقال الساجي: ليس بحجة في الأحكام.

стр. 1650

١٦٨١ - (د س) زميل بن عباس أو عياش، القرشي الأسدي، مولى عروة . كذا ذكره أبو القاسم [ق ٤٠ / أ] في «الأطراف»، وخرج الحاكم حديثه في «مستدركه». وقال ابن عدي: حديث عروة عن عائشة: «أهدي له ولحفصة طعام» معروف بزميل هذا، وإسناده لا بأس به. وفي كتاب ابن الجارود: لا يعرف لزميل سماع من عروة، ولا ليزيد من زميل، ولا تقوم به الحجة. وفي رواية مهنا عن أحمد: لا أدري من هو. وقال الخطابي: هو مجهول. وحسن ابن عبد البر حديثه.
следующие страницы →